السلطة الفلسطينية تسعى مع «الرباعية» لتجديد عملية السلام.. غارات إسرائيلية على مواقع لحماس في غزة...

تاريخ الإضافة الأحد 22 تشرين الثاني 2020 - 4:24 ص    التعليقات 0

        

ردا على صاروخ.. غارات إسرائيلية على مواقع لحماس في غزة...

فرانس برس... الجيش الإسرائيلي يشن غارات على أهدف تابعة لحماس في غزة ردا على إطلاق صاروخ على إسرائيل.... شن سلاح الجو الإسرائيلي، فجر الأحد، غارات جوية على عدد من المواقع التابعة لحركة حماس في غزة، ردا على صاروخ أُطلِق ليلا من القطاع باتجاه إسرائيل. ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني قوله "إن القصف أحدث أضرارا، دون أن تُسجل إصابات". وذكر شهود عيان أن القصف استهدف "موقعا لكتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، بمنطقة الشيخ عجلين في غرب مدينة غزة ونقطة رصد في منطقة الشجاعية (شرق)، وموقعا آخر جنوب المدينة، كما استهدف موقعين للقسام في خان يونس ورفح جنوب القطاع ما أسفر عن أضرار متفاوتة". وبيّن شهود أن المدفعية الإسرائيلية قصفت أيضا "نقاط رصد عدة" لحماس في المناطق الشرقية لغزة قرب حدود القطاع مع إسرائيل. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن صاروخا أُطلِق باتجاه الأراضي الإسرائيلية من غزة، مساء السبت، بُعيد انطلاق صفارات الإنذار في عسقلان في جنوب البلاد. وأوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصاروخ وقع في أرض خلاء.

إطلاق صاروخ من غزة نحو إسرائيل.. وصفارات إنذار في عسقلان....

الحرة / وكالات – واشنطن.... الإطلاق الصاروخي يعزز احتمالات شن هجمة انتقامية من طرف إسرائيل.... أعلن الجيش الإسرائيلي رصده إطلاق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، ليل السبت، الأمر الذي كان سببا في إطلاق صفارات الإنذار في مدينة عسقلان الجنوبية. وبينما لم يقدم الجيش تفاصيل أكثر، قالت وسائل إعلام إن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة ولم يتسبب بأي أضرار أو إصابات. ويعزز الإطلاق الصاروخي الأخير احتمالات شن هجمة إسرائيلية انتقامية على القطاع. وتحمل إسرائيل قادة حماس، التنظيم الذي يسيطر على غزة، المسؤولية عن إطلاق الصواريخ، وعادة ما يتم قصف أهداف تابعة لحماس ردا على ذلك. وشهد الأحد الماضي كذلك إطلاق صاروخين من القطاع نحو إسرائيل، ولم يسفر عن أي إصابات. وردت إسرائيل بقصف مدفعي وجوي بواسطة مقاتلات ومروحيات استهدفت مرافق تابعة لحماس في القطاع. وخاضت إسرائيل وحماس ثلاث حروب ودارت بينهما مناوشات عدة منذ سيطرة حماس على القطاع عام 2007. وتفرض إسرائيل منذ ذلك الحين حصارا محكما على القطاع.

اتفاقية شراكة بين مركز دبي المالي وبنك هبوعليم الإسرائيلي

الحرة – دبي.... شراكة جديدة بين الإمارات وإسرائيل في قطاع المال.... أعلن مركز دبي المالي العالمي عن توقيعه لاتفاقية مع بنك هبوعليم الإسرائيلي، وذلك "بهدف اكتشاف والاستفادة من مجموعة واسعة من الفرص ذات المنفعة المتبادلة"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام). بموجب هذه الاتفاقية، سيصبح بنك هبوعليم جزءا من الشبكة العالمية التي يقيمها المركز المالي مع البنوك والمراكز المالية والهيئات التنظيمية والشركات التي تعمل في القطاع المالي. في تصريح للوكالة الإماراتية تعليقا على هذه الاتفاقية، رحب الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي عارف أميري بالبنك الإسرائيلي، مضيفا: "توفر شراكتنا مع البنك إمكانية الاستفادة من منظومتنا المالية الأكثر تطورا وانتشارا وتكاملا في المنطقة، وتتيح لهم الاستفادة من الخدمات المصرفية وأسواق رأس المال وإدارة الأصول والابتكار وفرص التكنولوجيا المالية المتاحة". وأضاف: "نأمل أن تفتح هذه الاتفاقية فرصة مثالية مشتركة لتسريع أجندة مستقبل القطاع المالي وتحفيز الابتكار من خلال منصة إنوفيشن هب في مركز دبي المالي العالمي". من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لبنك هبوعليم دوف كوتلر، إنهم يأملون في تعزيز العلاقات المالية بين الإمارات وإسرائيل. وتابع: "هذه الاتفاقية ستمكن روّاد الأعمال الإسرائيليين في مجال التكنولوجيا المالية من الاستفادة من المنظومة الديناميكية والحيوية التي تتمتع بها دبي، بما يساعد في تعزيز الابتكار عبر الحدود". كانت الإمارات أول دولة خليجية تعلن عن إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في الصيف الماضي، مما سمح بتوقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين في مجالات عدة.

رقم قياسي لإصابات «كورونا» في غزة... وتحذيرات من تفشٍّ خطير

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... سجل قطاع غزة، اليوم (السبت)، رقما قياسيا في الحصيلة اليومية لإصابات فيروس «كورونا» المستجد وسط تحذيرات من تفش خطير للمرض، بحسب وكالة الأنباء الألمانية. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن تسجيل 891 إصابةً جديدةً بفيروس «كورونا» في قطاع غزة الذي يقطنه زهاء مليوني نسمة، بما يمثل أعلى حصيلة يومية من تسجيل أول إصابات في مارس (آذار) الماضي. وصرح المسؤول في وزارة الصحة في غزة فتحي أبو وردة بأن غالبية المناطق في القطاع باتت تصنف كـ«مناطق حمراء» بالنظر للارتفاع الحاد بالإصابات بفيروس «كورونا»، والتصاعد غير المسبوق للمنحنى الوبائي. وحذر أبو وردة، في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية، من نفاد القدرة الاستيعابية للمستشفى الأوروبي لاستقبال مرضى «كورونا» في غزة، مشيرا إلى أن غرف العناية المركزة يرقد بها نحو 50 إلى 60 مريضا، بينهم صغار بالسن ولا يعانون أمراضا مزمنة. وأوضح أنه نتيجة الارتفاع الكبير بالإصابات بفيروس «كورونا» فإن العمليات المبرمجة في مستشفيات قطاع غزة متوقفة، نظرا لحالة الطوارئ. وبالإجمال أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، عن تسجيل 14 وفاة و1486 إصابةً جديدةً بفيروس «كورونا»، في الأراضي الفلسطينية خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الكيلة في بيان أن الوفيات تتوزع بواقع 10 حالات في الضفة الغربية و4 في قطاع غزة، مشيرة إلى وجود 51 مريضا في غرف العناية المكثفة، بينهم 9 مرضى على أجهزة التنفس الصناعي. وبلغ إجمالي عدد حالات الوفاة بفيروس «كورونا» في الأراضي الفلسطينية 698 فيما بلغ عدد الإصابات أكثر من 82 ألف إصابة بحسب بيانات رسمية.

مجموعة العمل :: 252 طفلاً فلسطينياً قضوا في سورية منذ 2011

شبكة شام.... كشف فريق الرصد والتوثيق في "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، عن توثيق قضاء (252) طفلاً فلسطينياً بسبب الحرب في سورية منذ عام 2011 وحتى يوم 20 نوفمبر 2020، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل. ولفتت المجموعة إلى أنه من بين الأطفال (129) طفلاً قضوا جراء القصف، و (15) برصاص قناص، و(11) بطلق ناري، وطفلان تحت التعذيب، و (22) طفلاً قضوا غرقاً، و(26) طفلاً نتيجة تفجير سيارات مفخخة، و(34) طفلاً نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية، و(12) طفلاً لأسباب مختلفة كالحرق، والاختناق، والدهس، والخطف ثم القتل، بينما قضى طفل لأسباب مجهولة، ورجح الفريق أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بسبب عدم تمكن المجموعة ومراسليها من توثيق أعمار جميع الضحايا نتيجة الأوضاع المتوترة التي ترافق حالات القصف والاشتباكات في كثير من الأحيان، في حين تشير احصائيات مجموعة العمل أن عدد اللاجئين الذين قضوا منذ بداية الصراع في سورية قد بلغ (4048) ضحية. وكانت أصدرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" اليوم تقريرها السنوي التاسع عن الانتهاكات بحق الأطفال في سوريا، وجاء في التقرير الصادر بمناسبة اليوم العالمي للطفل أنَّ ما لا يقل عن 29375 طفلاً قد قتلوا في سوريا منذ آذار 2011 بينهم 179 بسبب التعذيب، إضافة إلى 4261 طفلاً مختفون قسريا، ومئات المجندين، ومئات آلاف المشردين قسرياً. قال التقرير إنَّ الأطفال في سوريا قد تعرضوا على مدى السنوات التسع الماضية لمختلف أنماط الانتهاكات التي تعرض لها البالغون، دون أية خصوصية أو مراعاة، على الرغم من النصوص الكثيفة في القانون الدولي التي تُصرُّ على ضرورة مراعاة حقوق الطفل، مشيراً إلى أنَّ تقرير الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن الدولي حول "الأطفال والنزاع المسلح" عن عام 2019، قد صنَّف سوريا على أنها أسوأ ومن أسوأ بلدان العالم وفقاً لعدد من الانتهاكات. وسجَّل التقرير مقتل 29375 طفلاً على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا منذ آذار 2011 حتى 20 تشرين الثاني 2020، بينهم 22864 قتلوا على يد قوات النظام السوري، و2005 على يد القوات الروسية، و958 على يد تنظيم داعش، و66 على يد هيئة تحرير الشام، وأضافَ أنَّ قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية قد قتلت 225 طفلاً، فيما قتلت المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني 992 طفلاً، وقتل 925 طفلاً إثرَ هجمات لقوات التحالف الدولي، و1340 طفلاً قتلوا على يد جهات أخرى. وعلى صعيد الاعتقال/ الاحتجاز والاختفاء القسري، والتعذيب قال التقرير إنَّ ما لا يقل عن 4956 طفلاً لا يزالون قيد الاعتقال/ الاحتجاز أو الاختفاء القسري على يد أطراف النزاع والقوى المسيطرة في سوريا، بينهم 3609 على يد قوات النظام السوري، و37 على يد هيئة تحرير الشام، و652 على يد قوات سوريا الديمقراطية، و339 على المعارضة المسلحة/ الجيش الوطني. وأضاف التقرير أنَّ 319 طفلاً منهم، كان قد اعتقلهم تنظيم داعش قبل انحساره ولا يزالون قيد الاختفاء القسري حتى 20 تشرين الثاني 2020. ووفقاً للتقرير فإنَّ 179 طفلاً قد قتلوا بسبب التعذيب في سوريا منذ آذار 2011، بينهم 173 قضوا في مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السوري، فيما قضى 1 طفلاً في مراكز الاحتجاز التابعة لكل من تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام وقوات سوريا الديمقراطية والمعارضة المسلحة/ الجيش الوطني، وقتل 2 طفلاً بسبب التعذيب على يد جهات أخرى.

نتانياهو يرحب برفع واشنطن حظر السفر عن جاسوس إسرائيلي

فرانس برس... إسرائيل ترحب برفع شروط الإفراج الصارمة عن الجاسوس الأميركي اليهودي السابق، جوناثان بولارد.... رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، السبت، برفع شروط الإفراج الصارمة عن الجاسوس الأميركي اليهودي السابق، جوناثان بولارد، الذي سجن في الولايات المتحدة في 1985 بتهمة التجسس لحساب الدولة العبرية. وجاء في رسالة لمكتب رئيس الوزراء نشرت على خدمة واتساب أن "رئيس الوزراء يتوقع أن يصل جوناثان بولارد إلى إسرائيل في وقت قريب". وبعدما أمضى ثلاثين عاما في السجن، أطلق سراح بولارد في نوفمبر 2015 مع إلزامه البقاء في الولايات المتحدة على الرغم من ضغوط إسرائيلية للسماح له بالمغادرة. وكان هذا المحلل السابق في استخبارات سلاح البحرية الأميركي أوقف في 1985 بتهمة التجسس لحساب إسرائيل. وحكم على بولارد في 1987 بالسجن مدى الحياة على الرغم من إقراره بالذنب في إطار اتفاق أبرمه محاموه مع المحكمة أملا في تخفيف العقوبة. وفي أوج الحرب الباردة، سببت هذه القضية أزمة حادة بين الولايات المتحدة واسرائيل، توقفت بوعد قطعته إسرائيل بوقف كل نشاطاتها التجسسية على الأراضي الأميركية، بحسب فرانس برس. ووفق وثائق وكالة المخابرات المركزية التي رفعت عنها السرية عام 2012، فإن الغارة الإسرائيلية على مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس في أكتوبر عام 1985، والتي أسفرت عن مقتل نحو 60 شخصا تم التخطيط لها بالاستناد الى معلومات من بولارد. وبعد إطلاق سراحه عام 2015 بقي بولارد غير قادر على التحرك وأجبر على وضع سوار للمراقبة، كما ومنع من العمل مع أي شركة تفتقر حواسيبها إلى برنامج الحكومة الأميركية الالكتروني للمراقبة.

للأسبوع الـ22.. آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مطالبين باستقالة نتنياهو

روسيا اليوم....المصدر: "معا".... تظاهر آلاف الإسرائيليين مساء السبت للأسبوع الـ22 على التوالي، مطالبين برحيل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. للأسبوع الـ22.. آلاف الإسرائيليين يتظاهرون مطالبين باستقالة نتنياهو"الليكود" يتهم طهران بتأجيج مظاهرات اليسار لإسقاط نتنياهو وانطلقت مظاهرة الأعلام السوداء في القدس وتل أبيب، وفي الكثير من الجسور والتقاطعات نحو مقر إقامة نتنياهو، من مقر الكنيست إلى شارع بلفور. ودعا منظمو الحراك الاحتجاجي نتنياهو إلى الرحيل مؤكدين أنه "فقد أي صلة مع الواقع من كثرة الأكاذيب التي يروجها، وأن الجمهور سئم الألاعيب والمناورات السياسية التي يمارسها". يشار إلى أن آخر استطلاعات الرأي في إسرائيل، تشير إلى تراجع شعبية نتنياهو وحزب "الليكود" بشكل غير مسبوق.

خطط إسرائيلية لمنع القدس الشرقية من التوسع... تمدد المستوطنات حولها يحاصرها

رام الله: «الشرق الأوسط».... اتهم تقرير رسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية، إسرائيل، بتسريع خطة استيطانية تهدف إلى عزل مدينة القدس ومحاصرتها بطريقة تجعلها نموذجاً للفصل العنصري. وسلط المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقرير، الضوء على خطورة مناقصة وزارة البناء والإسكان وسلطة الأراضي في إسرائيل لبناء 1257 وحدة استيطانية في مستوطنة «جفعات هامتوس» على أراضي بلدة بيت صفافا في القدس، مؤكداً أن هذا المشروع سيكون من شأنه عزل مدينة بيت لحم عن مدينة القدس الشرقية، استمراراً لسياسة عزل القدس ومحاصرتها في سياق مشاريع التهويد الإسرائيلية. وأوضح التقرير كيف أن إسرائيل منذ يونيو (حزيران) 1967، قامت ببناء عدد من المستوطنات في مدينة القدس وفي محيطها كمستوطنات رمات أشكول، وجفعات هاميفتار، وراموت شلومو، والتلة الفرنسية، ونيفي يعقوب، وبسغات زئيف، وإيست تالبوت، وجيلو، وهار حوما، يسكنها 250 ألف يهودي بهدف عزل المدينة عن باقي الضفة، لكن الجديد في العطاءات الأخيرة هو قرار بناء حي جديد بالكامل في القدس على الخط الأخضر، وهو ما لم يتم القيام به منذ عام 1997 مع بناء هار حوما. وأضاف التقرير: «بهذه السياسة تريد إسرائيل التأكيد أنها لم تعد تميز بين القدس الإسرائيلية والقدس الفلسطينية، وهذا هو الواقع، فما يميز بين القدس الشرقية والقدس الغربية هو أن إحداهما تتمتع بامتياز، وتمثيل وسلطات، بينما الأخرى محرومة من حقوقها، وتعيش في فقر، وتواجه باستمرار خطر هدم منازلها». وتأتي جفعات هامتوس لتكمل الدائرة التي تخنق أي احتمال للقدس الشرقية الفلسطينية من التوسع أو من الوجود كعاصمة فلسطينية. ومخطط البناء في «غفعات همتوس» كان محل خلاف بين الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لأنه يطوق بلدة بيت صفافا، في جنوب القدس الشرقية، ويقضي على فرضية تقسيم القدس في المستقبل. ولعب جو بايدن دوراً مهماً في تجميد البناء في القدس حين كان نائباً لأوباما. وثارت أزمة سياسية اثناء زيارة بايدن لإسرائيل في عام 2010، حين نشرت لجنة التخطيط والبناء في القدس آنذاك خطة لبناء 1800 وحدة استيطانية جديدة في حي رمات شلومو، ما تسبب في غضب بايدن وكبار المسؤولين في إدارة أوباما، بسبب اعتبارهم ما جرى ضربة لبايدن الذي كان يحاول دفع استئناف المحادثات السياسية مع الفلسطينيين. وأدت تلك الخطوة إلى أزمة دبلوماسية حادة مع الولايات المتحدة، وتوقف حينها البناء فعلياً لعدة سنوات خارج الأخضر في القدس، وتم نقل جميع الخطط الحساسة إلى مكتب رئاسة الوزراء، ما منع الموافقة عليها. لكن مع دخول الرئيس الحالي دونالد ترمب البيت الأبيض قبل أربع سنوات، تمت إذابة تجميد البناء، واكتملت خطة رمات شلومو، وتم بناء مئات الوحدات السكنية الإضافية في جيلو وبسغات زئيف وهار حوما وأماكن أخرى، وجاء دور جفعات همتوس. ويوجد في القدس 350 ألف فلسطيني من سكان المدينة، وهو رقم كبير يقول التقرير إن الإسرائيليين يتجاهلونه لأنهم «يعملون تماماً لقبول القدس كمدينة فصل عنصري». وإضافة إلى جفعات همتوس، تدفع سلطات الاحتلال في القدس مخططات جديدة لبناء قبيل تسلم إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن مهامها في العشرين من يناير (كانون الثاني) المقبل، لبناء 9000 وحدة استيطانية على أراضي مطار قلنديا، و1530 وحدة استيطانية في مستوطنة «رمات شلومو» على أراضي شعفاط، و570 وحدة استيطانية في مستوطنة «هار حوماه» على أراضي جبل أبو غنيم، هذا إلى جانب آلاف الوحدات الاستيطانية الأخرى في مستوطنة «معاليه أدوميم» في إطار المخطط الاستيطاني «إي 1». وجاء في التقرير أنه ضمن «مخططات الاستيطان في القدس كذلك تعتزم بلدية الاحتلال تحويل شارع صلاح الدين إلى ممر مفتوح للمشاة فقط، وهو ما من شأنه أن يؤثر عملياً على 300 ألف مقدسي، تجاهلت بلدية الاحتلال الاتصال بهم والتشاور معهم ومع السكان وأصحاب المحال التجارية في الشوارع والأحياء التي يشملها المخطط». في الوقت نفسه، تنوي الحكومة الإسرائيلية إطلاق عملية لتسجيل الأراضي والأملاك في شرق القدس، في حين أن 5 في المائة من أراضي القدس مسجلة في الطابو، وإطلاق حملة تنظيم وتسجيل الأراضي للتأكيد على أن القدس الشرقية جزء من القدس الموحدة. ولا تعترف إسرائيل بأي حق للفلسطينيين في القدس وتمنع أي نشاط سياسي هناك، فيما يصر الفلسطينيون على أن الشق الشرقي من القدس هو عاصمة دولتهم المنشودة.

السلطة الفلسطينية تسعى مع «الرباعية» لتجديد عملية السلام... أرسلت بوادر حسن نية إلى فريق بايدن

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون.... كثفت السلطة الفلسطينية اتصالاتها مع اللجنة الرباعية الدولية، فيما أرسلت رسائل متعددة لإدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، على أمل إطلاق مرحلة جديدة من العملية السياسية، بعد استئناف العلاقات مع واشنطن. وأكد عزام الأحمد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة «فتح»، وجود تنسيق فلسطيني مكثف مع أطراف اللجنة الرباعية، لبحث دفع استئناف عملية السلام. وقال عزام الأحمد لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية، أمس، «إن التنسيق الحاصل مع أعضاء اللجنة الرباعية يستهدف بلورة رؤية دولية لاستئناف مفاوضات تحقيق السلام، وفق قرارات الشرعية الدولية». وأضاف: «إن اقتراح روسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع لأعضاء الرباعية، وبمشاركة دول أخرى، تم بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني ضمن رؤيتنا لعقد مؤتمر دولي للسلام». وتابع: «لا بديل عن حل الدولتين، وتطبيقه على الأرض يتطلب تلبية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتجسيد إقامة دولته المستقلة على الحدود المحتلة عام 1967». كان ممثلو الرباعية الدولية، قدموا تقييماً إيجابياً لقرار القيادة الفلسطينية استئناف الاتصالات مع إسرائيل في جميع المجالات. وأكد ممثلو الرباعية خلال اجتماع الجمعة أن الخطوة الفلسطينية تخلق الشروط اللازمة لبناء الثقة والعودة إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، بشأن القضايا الأساسية المتعلقة بالوضع النهائي. وعقد اجتماع اللجنة الرباعية بمبادرة من روسيا التي أكدت في بيان أن الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط لن يكون ممكناً دون إيجاد تسوية عادلة «للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي»، وفقاً للإطار القانوني الدولي الذي أقرته الأمم المتحدة، وعلى أساس مبدأ «حل الدولتين تتعايشان بسلام وأمن». وفوراً رحبت الرئاسة الفلسطينية بالموقف الصادر عن اجتماع اللجنة الرباعية الدولية، كما رحبت بالتقييم الإيجابي للخطوة الفلسطينية من قبل ممثلي الرباعية خلال اجتماعهم الذي ضم روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقالت الرئاسة: «نجدد التأكيد على التزام الجانب الفلسطيني بالذهاب إلى المفاوضات من أجل تحقيق السلام، وفق قرارات الشرعية الدولية، مثمنين اقتراح روسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لعقد اجتماع لأعضاء الرباعية، وبمشاركة دول أخرى». كما رحبت الرئاسة ببيان وزارة الخارجية الروسية الذي أكدت فيه الموقف الروسي بأن الاستقرار الدائم في الشرق الأوسط لن يكون ممكناً دون إيجاد تسوية عادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً للإطار القانوني الدولي الذي أقرته الأمم المتحدة، وعلى أساس مبدأ «حل الدولتين» تتعايشان بسلام وأمن. وأشادت بالموقف الروسي الداعي لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، الذي سيقود إلى تحسين علاقات دول المنطقة. وجاءت الاتصالات بين السلطة والرباعية ضمن تغيير مهم في الاستراتيجية السياسية للسلطة الفلسطينية في أعقاب فوز بادين في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وأعادت السلطة جميع الاتصالات مع إسرائيل، بما فيها الاتصالات الأمنية، وتتجه لإعادة سفيريها إلى الإمارات والبحرين بعدما سحبتهما إثر اتفاق الدولتين مع إسرائيل على تطبيع العلاقات. تأتي تلك التطورات بعد رحيل دونالد ترمب الذي كانت علاقة السلطة به صعبة ومتوترة، بعد أن اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأوقف المساعدات المالية للسلطة، وقام بطرد السفير الفلسطيني في واشنطن، وطرح خطة سلام تقوم على منح إسرائيل كل شيء. وتقاطع السلطة الفلسطينية إدارة ترمب منذ عام 2017، لكنها الآن ترى بارقة أمل مع بايدن الذي عارض أجزاء من خطة ترمب للسلام، وتعهد بالتراجع عن بعض السياسات في عهدها. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن الرئيس محمود عباس أرسل عدة رسائل إلى فريق بايدن، معلناً استعداده للالتزام بثلاثة شروط تسمح بفتح قناة حوار بينه وبين الإدارة الجديدة في واشنطن. وقال غال بيرغر، معلق الشؤون الفلسطينية في القناة، إن عباس طلب من مسؤولين غربيين نقل رسائل إلى فريق بايدن، مفادها أنه مستعد لوقف أي انضمام فلسطيني إلى منظمات دولية، ومراجعة مناهج التعليم الفلسطيني استجابة لاتهامات أنه يوجد «تحريض»، وإصلاح نظام دفع المخصصات المالية لعائلات الأسرى والجرحى والمقاتلين. وأكدت القناة أن كل ذلك إلى جانب استئناف التعاون الأمني مع إسرائيل جاء في إطار الجهود التي يبذلها للتقرب من بايدن، والتأثير على توجهات الفريق العامل معه. ومقابل ذلك تتوقع السلطة من إدارة بايدن إعادة فتح ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، واستئناف تقديم الدعم المالي للسلطة وأجهزتها الأمنية، والتراجع عن قرار إدارة ترمب التوقف عن الإسهام في موازنة وكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين (أونروا)، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، والسماح بعودة وكالة التنمية الأميركية بتنفيذ مشاريع في المناطق الفلسطينية.

 

The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria

 الخميس 26 تشرين الثاني 2020 - 7:48 ص

  The SDF Seeks a Path Toward Durable Stability in North East Syria https://www.crisisgroup.or… تتمة »

عدد الزيارات: 50,603,100

عدد الزوار: 1,526,635

المتواجدون الآن: 44