عباس مستعد للتفاوض حول قضايا الوضع النهائي...

تاريخ الإضافة الجمعة 30 تشرين الأول 2020 - 5:06 ص    التعليقات 0

        

بومبيو: سيُسمح للأميركيين مواليد القدس بوضع إسرائيل محلاً للميلاد في الوثائق....

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، اليوم (الخميس)، إن المواطنين الأميركيين المولودين في القدس سيتمكنون من وضع اسم إسرائيل في خانة محل الميلاد بجوازات السفر وغيرها من الوثائق القنصلية، وذلك في إشارة إلى اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء. يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن عام 2017 اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، في قرار يطوي صفحة عقود من السياسة الأميركية، وأثار موجة واسعة من الاستنكار العربي والدولي.

فلسطينية تطور جهاز تعقيم للوقاية من «كورونا»

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين».... يصطف عدد من زبائن مطعم في مدينة غزة أمام «جهاز تعقيم ذكي» صممته امرأة فلسطينية عازمة على محاربة فيروس كورونا المستجد، على الرغم من التحديات التي تواجه قطاع غزة حيث تعيش. ويزيد ارتفاع الجهاز عن مترين، وهو مكوّن من صندوق معدني ومزود بأربعة حساسات. يقف الشخص أمامه ويضع يديه في فتحة فيتم تعقيمهما بواسطة مادة معقمة تُرش أيضاً على الوجه والجسم قبل إعطاء إشارة لفتح الباب له. ويقيس الجهاز درجة حرارة الشخص أيضاً، فإن زادت عن 39 درجة، يظهر ضوء أحمر وُيمنع من الدخول. كما يقوم الجهاز بتعداد الأشخاص المتواجدين أمام الباب، فإذا وصل العدد إلى عشرة، يعطي إشارة تنبيه. وتقود هبة الهندي (37 عاماً) فريق «صناع الابتكار» المحلي في غزة الذي يتكون من ستة فنيين ومهندسين. وقد نجح الفريق في تطوير آلة التعقيم هذه. وقام الفريق بصناعة عشرة أجهزة تتراوح أسعارها بين 550 و1500 دولار، بيعت لمحال سوبرماركت ومطاعم كبيرة ومخابز ومستشفيات محلية خاصة. وتحمل هبة الهندي شهادة في الرياضيات. وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «منذ بدء جائحة (كوفيد – 19)، استوردت غزة أجهزة لقياس درجة الحرارة وأخرى للتعقيم»، لكن الفريق «نجح في ابتكار جهاز التعقيم بأحجام مختلفة، ويجمع تقنيات وخدمات متعددة». وسجل في قطاع غزة نحو 6000 إصابة و31 وفاة بفيروس كورونا المستجد، بينما أحصي في الضفة الغربية نحو 45 ألف إصابة ووفاة أكثر 400 شخص منذ بداية الجائحة في مارس. وعلى أثر تسجيل أول إصابة محلية في القطاع، فرضت وزارة الداخلية في منتصف أغسطس (آب)، حظراً شاملاً للتجول وأغلقت المعابر. لكن بعد نحو شهرين، تم تخفيف هذه الإجراءات التي كانت لها «انعكاسات كارثية»، وفق الخبير الاقتصادي ماهر الطباع. ومع الإبقاء على الإغلاق الليلي، سمحت وزارة الداخلية أخيراً بفتح المقاهي والمطاعم والأسواق، كما أعيد فتح المساجد والكنائس أمام المصلين. وتقول الهندي «بلدي فقير ومحاصر، أنا فخورة بأن ابتكاراتنا تنافس الأجهزة المستوردة من دول العالم المختلفة، نريد رفع اسم فلسطين». وحصل الابتكار على براءة اختراع من وزارة الاقتصاد في رام الله. وأجازت صناعته واستخدامه حكومة «حماس» في غزة. وتحظر إسرائيل توريد الأجهزة الإلكترونية والكهربائية من القطاع إلى الضفة الغربية وإسرائيل أو إلى الخارج. ويعبر مطر مطر، مسؤول الضيافة في مطعم «الطابون» في غرب غزة، عن ارتياحه لزيادة عدد الزبائن في الأسبوع الأول بعد إعادة فتح المطعم. ويقول الشاب البالغ 30 عاماً «بمجرد أن سمعنا عن هذا الجهاز عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، اشتريناه. إنه جهاز آمن يعمّ الجسم واليدين ويلفت انتباه الزبائن، يطمئنهم ويشجعهم للمجيء إلى مطعمنا». ويضيف «الجهاز في المطعم يساعد على تقليل الازدحام، وهو فعال أكثر وموفر للوقت والجهد والمال». وتؤكد وزارة الصحة، أن هذا الجهاز «ابتكار يسجل لغزة المحاصرة التي تواجه أكبر الأزمات الإنسانية، ويمكن أن يسهم في تخفيف الازدحامات، وبالتالي يقلل من إمكانية تفشي الفيروس». ويواجه القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 2007 أزمات خانقة. فقد أدى الإغلاق الشامل إلى تدهور الوضع الاقتصادي في القطاع الذي يسكنه نحو مليوني شخص يعاني نحو ثلثيهم من الفقر. ويقول الأربعيني معين عباس، وهو صاحب محل للمثلجات في غزة، «تعبنا من (كورونا)، الأوضاع الاقتصادية والمعيشية تزداد صعوبة. هي كارثية»، مضيفاً «إجراءات (كورونا) ضرورية لحماية الناس، أنا لم أشتر جهاز التعقيم بسبب سعره المرتفع، لكنني أشجع على وضعه في كل محل ومؤسسة في القطاع». ولا يستطيع كثيرون من أصحاب المحال التجارية والدكاكين الصغيرة شراء الجهاز بسبب سعره، ومنهم محمد الجمالي وهو صاحب دكان صغير في غرب غزة. لكنه ويقول إنه لا يشتري الخبز «إلا من مخبز يضع هذا الجهاز لأنه يشعرني بالطمأنينة». ويقول محمد نطط (23 عاماً)، وهو فني في الكومبيوتر وأحد أعضاء فريق الابتكار، «أشعر بفخر وأنا أشارك في ابتكار هذا الجهاز الذي أصبح يستخدمه الناس. أخيراً لدينا تطور تكنولوجي سجل في غزة».

الجامعة العربية تدعو مجلس الأمن للتصدي للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية

الراي.... دعت جامعة الدول العربية، اليوم الخميس، الأمم المتحدة وخاصة مجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم تجاه عمليات القتل والتهجير اليومي والتصدي للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية التي تشكل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. جاء ذلك في بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية بمناسبة الذكرى الـ 64 لمذبحة كفر قاسم. وأكد البيان أنه يتوجب على المجتمع الدولي اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الرادعة التي من شأنها وقف الانتهاكات المتواصلة من خلال تأمين حماية دولية للشعب الفلسطيني والعمل على إجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتراف بمسؤوليتها القانونية والأخلاقية والسياسية الكاملة عن جميع المجازر والمذابح التي ارتكبتها على مدى تاريخها ضد أبناء الشعب الفلسطيني. وشدد البيان على ضرورة الزام اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة والعمل من أجل التوصل لحل شامل عادل قائم على دولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. وأشار إلى مذبحة «كفر قاسم» التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وذلك عندما أصدر قائد المنطقة الوسطى الإسرائيلية تسفي تسور أوامره بإطلاق النار على المئات من الأهالي وهم عائدون إلى القرية من أعمالهم بدعوى خرقهم لحظر التجول الذي فرضته سلطات الاحتلال دون إبلاغهم مسبقا بتوقيت ذلك الحظر. ولفت البيان إلى أنه جرى ترتيب مسرح أحداث تلك الجريمة «النكراء» لتبدو كنتيجة طبيعية لمخالفة الأوامر من قبل أهالي القرى وقد أدت تلك المذبحة البشعة إلى سقوط 49 شهيدا من المدنيين خلال ساعة واحدة كان من بينهم تسع نساء و17 طفلا دون الثامنة عشرة منهم خمسة أطفال دون العاشرة وجرح 18 اخرين وقد أصاب إطلاق النار الكثيف داخل القرية كل بيت تقريبا. وأكدت الجامعة العربية أن «عملية كفر قاسم كانت منظمة وعن سابق نية وإصرار لكسر إرادة الشعب الفلسطيني والأمة العربية قاطبة وتمثلت في عملية إبادة لمدنيين عزل ومورست بكل تجرد من أدنى قيم الإنسانية». وأضافت أنه على الرغم من انقضاء كل تلك الأعوام على هذه المذبحة البشعة الا أنها لم تكن الأولى ولا الأخيرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، حيث لاتزال تلك العمليات المنظمة الهادفة لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وكسر عزيمته قائمة. وتوجهت الأمانة العامة للجامعة العربية بتحية اعزاز وتقدير لأبناء الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه وللذين ارتقوا منهم شهداء جراء عدوان اسرائيلي غاشم مستمر ومتصاعد. وأعربت الجامعة عن ادانتها لجميع الممارسات الإسرائيلية العنصرية الإرهابية ضد أبناء الشعب الفلسطيني والانتهاك الممنهج لحقوقهم الوطنية والإنسانية. وأكدت رفضها وإدانتها لجميع المخططات والانتهاكات الإسرائيلية من استيطان وضم وفصل عنصري، مشددة على دعمها الكامل لموقف ونضال وصمود الشعب الفلسطيني وقيادته في التصدي لهذه المخططات الاستعمارية وإسقاطها من أجل استعادة وممارسة حقوقه الوطنية الثابتة في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

محكمة إسرائيل ترفض الإفراج عن أسير مضرب منذ 96 يوماً.... نادي الأسير اعتبر الأمر «قرار إعدام»

رام الله: «الشرق الأوسط».... رفضت محكمة إسرائيلية طلب الإفراج عن الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس (49 عاما) المضرب عن الطعام من 96 يوما ونقله إلى مستشفى فلسطيني لتلقي العلاج. وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن قرار المحكمة العليا للاحتلال، والذي رفضت فيه الإفراج عن الأسير الأخرس هو قرار إعدام بحقه. وأضاف «إن هذه المحاكم ما هي إلا أداة طيعة في يد جيش الاحتلال، وبقراراتها هذه عرّت الوهم المتمثل بالتوجه لهذه المحاكم، وهم يعطوننا سبباً إضافياً وواضحاً اليوم بضرورة مقاطعة محاكم الاحتلال على اختلاف أنواعها ودرجاتها العسكرية والمدنية، فهذه المحاكم وجدت فقط من أجل ترسيخ الاحتلال وقمع الشعب الفلسطيني». وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت مجدداً التماسا تقدمت فيه محامية الأخرس للمطالبة بالإفراج عنه، ونقله إلى مستشفى فلسطيني، وهو جزء من عدة التماسات تقدمت بها للعليا ورفضت جميعها رغم الوضع الصحي الخطير الذي وصل له، وتوصيات المؤسسات الحقوقية ومنها الدولية بالإفراج عنه فوراً. ودخل الأخرس أمس يومه 95 على التوالي، في إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال، احتجاجا على اعتقاله الإداري. والاعتقال الإداري هو اعتقال كان معمولا به أيام الانتداب البريطاني وتستخدمه إسرائيل اليوم ضد كثير من الفلسطينيين ويجيز لمخابراتها اعتقال أي شخص لأي فترة دون محاكمة تحت بند «سري». واعتقلت إسرائيل الأخرس من بلدة سيلة الظهر قرب جنين، في يوليو (تموز) 2020، ثم نقلته إلى مركز معتقل «حوارة» قبل أن يشرع في إضرابه المفتوح عن الطعام، ثم يجرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور في سجن «عوفر». ويُعاني الأسير الأخرس من أوجاع شديدة في أنحاء جسده كافة، وتشنجات متكررة، وفقدان للوعي، وصعوبة في الحركة، وضعف في السمع والرؤية، بالإضافة إلى ضيق في التنفس وهو أبرز الأعراض التي تفاقمت لديه مؤخراً. وتستمر إسرائيل باحتجاز الأخرس رغم دعوات دولية لإطلاق سراحه وتحذيرات فلسطينية من المس بحياته. وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر خطورة الوضع الصحي للأسير الأخرس وطلب مايكل لينك المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة الإفراج الفوري عنه. والأسير الأخرس متزوج، وأب لستة أبناء ويعمل في الزراعة، وأسير سابق اُعتقل عدة مرات منذ عام 1989، وقضى ما مجموعه في سجون الاحتلال أربع سنوات بشكل متفرق. وخلال فترة إضرابه نقلته إدارة سجون الاحتلال إلى عدة سجون كان أول محطة له في مركز توقيف «حوارة» ثم جرى نقله إلى زنازين سجن «عوفر»، ثم إلى سجن «عيادة الرملة» إثر تدهور وضعه الصحي، وأخيراً إلى مستشفى «كابلان» الإسرائيلي حيث يُحتجز فيه منذ بداية شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.

وزير خارجية السودان: قبولنا التطبيع مع إسرائيل تقدير موقف

عمر قمر الدين أكد أن بلاده لم ترضخ للضغوط الأميركية

الشرق الاوسط....الخرطوم: محمد أمين ياسين.... أكد وزير الخارجية السوداني المكلف، عمر قمر الدين، أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لم يتم بإملاءات وضغوط من الإدارة الأميركية، وإنما تقدير موقف من المسؤولين في مجلسي السيادة والوزراء، مقراً في الوقت ذاته بتأثير الانتخابات الأميركية على تسريع ربط شطب السودان من قائمة الإرهاب بعملية التطبيع. وقال قمر الدين في منتدى سياسي بالخرطوم، أمس، إنه «لم يكن أمامنا خيار غير اقتناص الفرصة الضيقة المتاحة مع اقتراب الانتخابات الأميركية، بقبول التطبيع، مع اشتراطنا أولا إزالة اسم السودان من قائمة الإرهاب». وفي تعليقه على سؤال حول تاريخ تقبل الخرطوم سفارة إسرائيلية، قال قمر الدين: «هذا الأمر سابق لأوانه، باعتبار أن ما تم حتى الآن بين البلدين هو اتفاق مبدئي على التطبيع، وليس تطبيعا كاملا، ويجب المصادقة عليه من المجلس التشريعي». نافيا وجود أي مفاوضات بين السودان وإسرائيل، قبل زيارة وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو للبلاد في أغسطس (آب) الماضي، والتي طلب فيها من الحكومة مناقشة الأمر، لكنه عاد وأكد على وجوده ضمن الدائرة الضيقة التي تولت إدارة ملف التطبيع. وأضاف قمر الدين أن بومبيو أبلغ رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بأنه جاء لبحث إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومناقشة مسألة إقامة علاقات بين السودان وإسرائيل. كما أوضح قمر الدين أن الحكومة ظلت على موقفها الثابت بعدم الربط بين ملف الإرهاب والتطبيع، باعتبار أن السودان استحق إزالته من اللائحة الأميركية للإرهاب، مبرزا أن الشعب السوداني لا علاقة له بالإرهاب، وأنه «كان هناك إصرار كبير من الحكومة على هذا الموقف». وعلى صعيد غير متصل، أكد قمر الدين أن الحكومة الانتقالية لن تمضي في سياسات المحاور التي كان يتبعها النظام المعزول، مبرزا أنها ستعمل على الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع كل دول العالم، بما فيها إسرائيل. وأضاف قمر الدين موضحا أن السودان يكسب مليون دولار يوميا من عبور الطائرات الإسرائيلية مجاله الجوي. مشيرا إلى أن تمكين عناصر النظام المعزول في وزارة الخارجية «هو من أسوأ أنواع التمكين، وسننتهي منه خلال الأسبوع المقبل، واستبدالهم بكفاءات». وكلف قمر الدين بمهام الوزارة، بعد إقالة الوزيرة أسماء عبد الله، في التعديل الوزاري الذي أجراه رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في يوليو (تموز) الماضي.

عباس مستعد للتفاوض حول قضايا الوضع النهائي.... طالب في رسالة إلى غوتيريش بإطلاق مؤتمر سلام العام المقبل

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون.... قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه مستعد للتفاوض على حل قضايا الوضع النهائي، ضمن آلية دولية متعددة وفي إطار زمني محدد. ودعا عباس في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى إطلاق مؤتمر دولي بداية العام القادم. وقال عباس إن عقد المؤتمر الدولي، ووضع آلية دولية متعددة الأطراف، من شأنه «مساعدة الطرفين في التفاوض على حل قضايا الوضع الدائم، وإجراء تلك المفاوضات على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وضمن إطار زمني محدد، وقد تم تكليف وزارة الخارجية لإجراء مشاورات واسعة، وكذلك بعثة فلسطين في نيويورك، للتنسيق الوثيق مع مكتب الأمين العام لتحقيق هذه الغاية». وطلب عباس من الأمين العام إجراء مشاورات عاجلة، بالتعاون مع الرباعية الدولية ومجلس الأمن، من أجل عقد مؤتمر دولي للسلام بكامل الصلاحيات، وبمشاركة جميع الأطراف المعنية في مطلع العام المقبل: «الأمر الذي من شأنه أن يفتح الطريق أمامنا للانخراط في عملية سلام جدية، قائمة على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والمرجعيات ذات الصلة، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال، وتحقيق الشعب الفلسطيني لحريته واستقلاله، في دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وحل جميع قضايا الوضع الدائم، ولا سيما قضية اللاجئين، بناء على القرار 194». وأكد عباس أن حل الدولتين هو الحل الدولي المتفق عليه، محذراً من أنه «سيتم تقويضه عندما لا يدافع عنه المجتمع الدولي بإجراءات واضحة وفعالة». وتابع: «إنه الحل الذي سيحافظ على حق شعبنا في تقرير المصير، استناداً إلى قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وهو أيضاً الحل الفلسطيني الذي التزمنا من خلاله بصيغة حل الدولتين منذ عام 1988، ولم يتغير التزامنا أو يتضاءل». وقال عباس: «إن مجرد الحديث عن حل الدولتين لا يكفي لحمايته، إنما يستدعي ذلك منا صياغة نهج متعدد الأطراف وذي مصداقية لإنهاء الصراع على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كسبيل لتحقيق ذلك، وهو ما يمكن أن يتحقق من خلال مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط». وأرسل عباس رسالته إلى غوتيريش، بعد أن حظيت مبادرته لإطلاق مؤتمر دولي للسلام بتأييد في اجتماع مجلس الأمن التشاوري الذي عقد الاثنين. وشكلت مواقف الدول في مجلس الأمن دعماً معنوياً كبيراً للفلسطينيين الذين يسعون منذ إطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطته للسلام المعروفة باسم «صفقة القرن» إلى إطلاق مؤتمر دولي كخطة بديلة لخطة ترمب. ويريد الفلسطينيون إطلاق مؤتمر دولي تحضره الرباعية الدولية ودول أخرى، من أجل إطلاق آلية متعددة الأطراف لرعاية مفاوضات بينهم وبين الإسرائيليين، على قاعدة الشرعية الدولية المستندة إلى قرار مجلس الأمن 1515، الذي ينص على أن الأرض الفلسطينية هي الأرض المحتلة عام 1967. وحاول عباس إقناع دول متعددة بتبني موقفه والدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام، وأرسلت السلطة إلى الرباعية الدولية في أغسطس (آب) الماضي بأنها مستعدة للعودة للمفاوضات في ظل الرباعية الدولية، وقالت في رسالتها: «نحن مستعدون لقيام دولتنا المحدودة التسلح وذات الشرطة القوية لفرض احترام القانون والنظام. نحن مستعدون للقبول بوجود طرف ثالث مفوض (من الأمم المتحدة) من أجل (...) ضمان احترام اتفاق السلام فيما يتعلق بالأمن والحدود»، ويتضمن النص إشارة إلى حلف شمال الأطلسي لـ«قيادة القوات الدولية». ويقترح النص تعديلات طفيفة على الحدود، على أن يتم إبرام اتفاق ثنائي بشأنها «على أساس حدود 4 يونيو (حزيران) 1967»، وهو التاريخ الذي بدأت فيه إسرائيل باحتلال الضفة الغربية. وقال عباس لغوتيريش: «إن غالبية الدول العظمى في اجتماع مجلس الأمن الأخير دعت إلى تأييد مقترحنا الذي أعلنا عنه في خطابنا أمام دورة الجمعية العامة الحالية، والطلب منكم بدء التحضير مع بداية العام المقبل لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط وفق قرارات الشرعية الدولية، من أجل العودة للمفاوضات وفق المرجعيات الدولية المعتمدة». وأضاف عباس أن «اجتماع مجلس الأمن الأخير أكد أهمية حماية حل الدولتين، وصيانة الأمن والسلم الدوليين، ومكانة القانون الدولي، باعتباره هدفاً عالمياً عاجلاً، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية متسقة مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقيم المشتركة التي يمثلها». وأوضح عباس أنه بالنظر إلى التهديدات الجدية لحل الدولتين والنظام الدولي القائم على القانون، فإن ذلك يتطلب منا التنسيق والتعاون الوثيق للدفاع عن مصالحنا المشتركة، والالتزام بالقانون الدولي والنظام القائم على الحقوق الذي يتعرض الآن لتهديدات خطيرة.

 

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings?

 الجمعة 4 كانون الأول 2020 - 6:17 ص

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings? https://www.cfr.org/article/ara… تتمة »

عدد الزيارات: 51,071,149

عدد الزوار: 1,542,919

المتواجدون الآن: 49