الرئاسة الفلسطينية تتبرأ من تصريحات عباس زكي حول السعودية والتطبيع...

تاريخ الإضافة الأحد 25 تشرين الأول 2020 - 4:40 ص    عدد الزيارات 235    التعليقات 0

        

الرئاسة الفلسطينية تتبرأ من تصريحات عباس زكي حول السعودية والتطبيع...

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... أكدت الرئاسة الفلسطينية أن تصريح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي حول السعودية والتطبيع "لا يمثل فيه سوى نفسه ولا يعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني". وأضافت أن تصريحات زكي على تلفزيون "الميادين" لا تعبر عن موقف الدولة "الذي لا يسمح بالمس بالدول والرموز السيادية العربية". وشددت الرئاسة على "عمق العلاقات الأخوية بين دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية الشقيقة، والتي قامت دوما على الاحترام والتقدير المتبادل بين الشعبين والقيادتين." وكان زكي صرح أن "هناك مساع لإنهاء دور العائلة السعودية المالكة". واعتبر أن السعودية تدرك أنها إذا سلكت مسار التطبيع "لن تكون هناك كعبة، ولا مسجد نبوي، وسيكون هناك مستقبل مظلم". ...

اتفاق السودان وإسرائيل يوجه ضربة أخرى لـ«حماس»... نظام البشير تعاون مع الحركة سياسياً وأمنياً لسنوات طويلة...

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... أثار اتفاق التطبيع بين السودان وإسرائيل غضباً متنامياً بين الفلسطينيين الذين يرون الدول العربية والإسلامية تسير في طريق لطالما أراد الفلسطينيون أن يكون لاحقاً لإقامة دولتهم المستقلة وليس قبل ذلك. لكن الاتفاق شكل أيضاً ضربة إضافية لحركة «حماس» التي كانت تربطها بالسودان علاقات خاصة سياسية وأمنية حتى وقت قريب، بل كانت تعتبر السودان واحدة من «دول الملاذ». وكتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن أهمية الاتفاق مع السودان تكمن في أنه جاء مع بلد لطالما وُصف بأنه «معاد»، بخلاف الوصف الذي كان يُطلق على الإمارات والبحرين، كما أنه شكل ضربة خاصة لـ«حماس»، بحسب التقرير. وترى الصحيفة أن اتفاق السودان شكل ضربة قاسية للحركة التي كانت تتعامل مع السودان كمحطة مهمة لنقل الأسلحة إلى قطاع غزة. وأكدت أن السودان عمل إلى جانب إيران، وكان بمثابة قناة لنقل الأسلحة إلى «حماس»، وهو ما يفسر لماذا نفذت إسرائيل عمليات سرية وعلنية داخل السودان وعلى حدوده وقصفت أهدافاً هناك. وبحسب «يديعوت أحرونوت» لم يتعاون السودان مع إيران فقط، بل تعاون أيضاً في تسعينات القرن الماضي مع تنظيم «القاعدة» واستضاف زعيمه أسامة بن لادن ودعم تنفيذ هجمات ضد سفارتي أميركا في كينيا وتنزانيا، بحسب التقرير ذاته. لكن السودان بدأ أخيراً في تغيير سياساته وقلبها رأساً على عقب، وكانت «حماس»، كما يبدو، واحدة من أكثر الخاسرين. وليس سراً أن الحركة كانت تتمتع بعلاقات خاصة مع السودان بما في ذلك تأمين الخرطوم ملاذاً للحركة وقادتها، ويوماً ما فكرت «حماس» بالاستقرار هناك أو على الأقل بإرسال بعض قادتها إلى السودان من أجل إقامة دائمة على أراضيه. وعملت «حماس» بالفعل من الأراضي السودانية لوقت طويل بما في ذلك استخدامها لنقل الأسلحة. ورصدت «يديعوت» سلسلة من العمليات الإسرائيلية العلنية والسرية على أرض السودان، من بينها الضربة الكبيرة عام 2009 والتي دمرت خلالها تل أبيب قافلة أسلحة من 17 شاحنة شمال غربي مدينة بورتسودان، كانت متجهة إلى سيناء ومنها إلى غزة، وقتل في الضربة سودانيون وإريتريون. وبعد أشهر في نفس العام تم إغراق سفينة إيرانية تحمل أسلحة متجهة لغزة عبر السودان، وفي 2012 تم قصف مصنع أسلحة وصواريخ في السودان. وقاتلت «حماس» حتى اللحظة الأخيرة من أجل منع السودان من التوقيع مع إسرائيل. وفي مايو (أيار) الماضي أرسل الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشعل، رسالة إلى الحكومة السودانية، قال فيها: «رسالتي للنظام السوداني، أنت حر في سياستك الداخلية والخارجية، ونحن لا نملي على أحد شيئاً، التطبيع مع إسرائيل من حيث البعد المصلحي، سراب زائف». وأضاف: «الخرطوم في الذاكرة الفلسطينية لها مكانة عظيمة، فلا نريد أن تفجعونا بأي تنازلات»، معرباً عن جاهزية «حماس» لتطوير العلاقة مع نظام الحكم الجديد في السودان، من دون تدخل في شؤونه الداخلية أو شؤون أي دولة عربية. ووجهت الحركة بعد التوقيع انتقادات حادة للسودان. وقال سامي أبو زهري، القيادي في «حماس»، «إن هذا الاتفاق لا يتفق مع تاريخ السودان المناصر للقضية الفلسطينية». وجاء في بيان وزعته الحركة: «تلقى شعبنا الفلسطيني البطل، ومعه كل شعوب الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، خبر موافقة حكومة السودان على تطبيع العلاقات مع العدو ببالغ الصدمة والإدانة والاستنكار». ودعت «حماس» شعب السودان إلى رفض هذا الاتفاق، قائلة إنه لن يجلب للسودان استقراراً ولا انفراجاً، بل سيأخذه نحو المزيد من التشتت والتضييق والضياع. واعتبرت الحركة أيضاً أن التطبيع «لا يليق بالسودان شعباً وتاريخاً ومكانةً ودوراً كدولة عمق داعمة لفلسطين وقضيتها ومقاومتها». ولجأت حركة «الجهاد الإسلامي» بدورها إلى التوجه للشعب السوداني، قائلة إن «النظام السوداني يسجل بذلك كتاباً أسود في تاريخ السودان بلد اللاءات الثلاث». وأضافت أن «السودان بلد كبير وقدم تضحيات كبيرة من أجل فلسطين والسودانيين أكثر وعياً بطبيعة المخطط الصهيو-أميركي الهادف لتمزيق الشمل العربي وحصار البلاد الإسلامية». ورفض «حماس» و«الجهاد» لاتفاق السودان وإسرائيل جزء من رفض وغضب فلسطيني واسع عبرت عنه الرئاسة الفلسطينية وحركة «فتح» وبقية الفصائل. وكان بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، قد وصف الإعلان عن تطبيع العلاقات مع السودان بمثابة اختراق دراماتيكي للسلام، واصفاً الاتفاق بأنه تحول هائل. وأضاف: «الخرطوم اليوم تقول نعم للسلام مع إسرائيل، نعم للاعتراف بإسرائيل، هذه حقبة جديدة، يا لها من إثارة». ولفت نتنياهو إلى بيان مؤتمر الخرطوم عام 1967 بمعارضة أي سلام أو تفاوض مع إسرائيل، مقدماً شكره لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، والرئيس الأميركي دونالد ترمب وطاقمه الذين عملوا جميعاً «من أجل هذا التحول الكبير».

توقعات في تل أبيب بتطبيع مع الدوحة...

قطر رعت اتفاق التهدئة الأخير بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة...

رام الله: «الشرق الأوسط».... قدر مسؤولون إسرائيليون أن تكون قطر هي الدولة التالية التي ستقوم بتوقيع اتفاق تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. ونقلت القناة الإسرائيلية (13) عن مسؤولين سياسيين إسرائيليين أنهم يتوقعون أن تكون قطر الدولة الرابعة على طريق توقيع الاتفاقات مع الدولة العبرية. ولفتت القناة إلى أن قطر هي الدولة التالية على قائمة التطبيع المتوقعة والأقرب بعد السودان لتطبيع العلاقات، مضيفة أنه في حال توقيع اتفاق مع قطر يشبه الاتفاق الموقع مع الإمارات والبحرين، والاتفاق المرتقب مع السودان، فإن الحديث يدور عن إنجاز حقيقي ومهم باعتبار قطر راعية لـ«حماس» ولحركة «الإخوان المسلمين»، وعلاقاتها القوية معهم ستؤدي بالتالي إلى التوصل لتهدئة واستقرار في غزة. وخلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة السودان وإعلانه تطبيع العلاقات بين البلدين، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه «يوجد المزيد من الدول في طريقها لتوقيع اتفاق مع إسرائيل». وبحسب التقرير الإسرائيلي فإن مصلحة قطر في مثل هذه الاتفاقية تكمن في حصولها على صفقة شراء طائرات F35. وهي الصفقة المرتقب أن تتحقق بين الولايات المتحدة والإمارات، وذلك بعد أن سحبت إسرائيل رسمياً معارضتها للصفقة. وقالت القناة إن قطر تسعى هي الأخرى إلى الحصول على مثل هذه الطائرات. وقبل أسبوعين، أُعلن أن قطر قدمت بالفعل طلباً رسمياً إلى الولايات المتحدة لشراء طائرات F35، وذلك وفقاً مصادر في الإدارة الأميركية. وكان بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وبيني غانتس، وزير الجيش رئيس الوزراء البديل، أكدا أن تل أبيب لن تمانع أي صفقة أميركية مع أبوظبي. وقال بيان لمكتب نتنياهو، نشر مساء الجمعة، إن إسرائيل لن تعارض بيع أنظمة أميركية معينة للإمارات. ووقع غانتس اتفاقاً مع نظيره الأميركي مارك أسبر اتفاقية لضمان التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، وأطلع نتنياهو على المناقشات التي جرت في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وأكد غانتس أن التفاهمات التي تم التوصل إليها مع أميركا ستمكن من وضع خطط شراء طويلة الأجل توفر أنظمة أسلحة متطورة لإسرائيل، وترفع بشكل كبير قدراتها العسكرية وتعزز أمنها وتفوقها العسكري الإقليمي وتحافظ على تفوقها العسكري النوعي لعقود قادمة. وأشار البيان المشترك إلى أنه بعد فحص دقيق من قبل متخصصين في وزارة الجيش، تقرر عدم الاعتراض على إمداد الإمارات بأنظمة أسلحة معينة، على النحو المنصوص عليه في الاتفاق مع الولايات المتحدة والذي يرفع من الميزة العسكرية لإسرائيل ويضمن تفوقها العسكري في الشرق الأوسط. وفي الإطار نفسه، أكدت صحيفة «معريب» الإسرائيلية أن تل أبيب تسعى إلى اتفاق مع الدوحة. وقال المراسل والمحلل العسكري للصحيفة ألون بن ديفيد إن إسرائيل تسعى إلى تحقيق اختراق دبلوماسي تجاه قطر، بعد أن نجحت في تطبيع علاقاتها مع السودان. ويرى بن ديفيد أنه في حال نجحت إسرائيل في التوصل لاتفاق تطبيع مع قطر، فإن ذلك سيؤدي بالفعل إلى تغيير كبير في الشرق الأوسط بشكل عام، وفي العلاقة مع قطاع غزة بشكل خاص. وأشار المحلل القريب من أجواء تفكير أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى أن الجهود المبذولة لإقامة علاقات بين إسرائيل وقطر آخذة بالنضج. وقال إن أي انفراجة بشأن هذه الجهود سيمثل فرصة لتسوية مستقرة في غزة. وتتطلع إسرائيل إلى دور قطري أكبر في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس». وكانت قطر رعت اتفاق التهدئة الأخير بين إسرائيل و«حماس» في القطاع، ووافقت قبل فترة وجيزة للغاية على الاستمرار في تحويل الأموال للقطاع. وقالت «معريب» إن قطر كانت تحول أموالاً لحركة «حماس» بشكل سري قبل سنوات، ولكن مؤخراً بات تحويل الأموال يتم بشكل علني وواضح. وأكد بن ديفيد وجود جهود إسرائيلية لإقناع القطريين باستخدام الأموال في مشاريع تساعد غزة في الوقوف على قدميها، بدل توزيعها مباشرة على الغزيين، وقال إنه يوجد استعداد قطري للسير في هذا الاتجاه. ولفت بن ديفيد إلى أن اتفاقاً قطرياً - إسرائيلياً يساعد قطر كذلك في سياساتها، لافتاً إلى أن الدوحة تحافظ على علاقات جيدة مع طهران وتستضيف في الوقت نفسه قاعدة ضخمة للقوات الأميركية على أراضيها، كما أنها في التسعينات حافظت على علاقات تجارية مفتوحة مع إسرائيل، وكانت شبكة «الجزيرة» واحدة من أولى الشبكات في العالم العربي التي توفر منبراً للمتحدثين الإسرائيليين، رغم الخط الواضح المناهض لإسرائيل في بثها.

البابا يعين المطران بيتسابالا بطريركا للقدس

الراي.... عين البابا فرنسيس المطران بيير باتيستا بيتسابالا المدبر الرسولي (المسؤول الكنسي عن المواقع الكاثوليكية) في القدس بطريركا جديدا للقدس. وعمل المطران بيتسابالا، الراهب الفرنسيسكاني البالغ من العمر 55 عاما، بطريركا بالوكالة لمدة أربع سنوات وقاد المطرانية أثناء أزمة مالية ووباء فيروس كورونا الذي تسبب في إغلاق الكنائس طوال موسم عطلات عيد الفصح. وفي السنوات العادية، كانت الأرض المقدسة تستعد لتدفق الزوار خلال عيد الميلاد، لكن انتشار المرض وجه ضربة قوية للسياحة في بيت لحم والقدس والناصرة، موطن بعض كنائسها الأكثر شهرة. وقال بيتسابالا في بيان يوم أمس السبت أكد تعيينه «يجب ألا نشعر بالإحباط». وأضاف «جنبا إلى جنب نواجه المشكلات العديدة، ولدينا أيضا الموارد والرغبة والقوة للتطلع بثقة إلى الأمام، وكذلك المقدرة على تجاوز غموض هذه المرحلة بأمل مسيحي». وتغطي هذه المطرانية إسرائيل والأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى الأردن وقبرص، وهي منطقة تضم ما يقدر بنحو 300 ألف من الروم الكاثوليك. ووفقا لوكالة الأنباء الكاثوليكية، فإنه عندما جرى تعيين بيتسابالا مدبرا رسوليا في عام 2016، كانت إحدى أولوياته الأكثر إلحاحا إعادة ترتيب الإدارة المالية للبطريركية التي تراكمت عليها ديون تجاوز مجموعها 100 مليون دولار.

نتنياهو: وفد إسرائيلي سيزور السودان لاستكمال اتفاق التطبيع

الوفد سيزور السودان خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل إطلاق التعاون بين البلدين في بعض المجالات

دبي – العربية.نت..... قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت إن وفداً إسرائيلياً سيتوجه إلى السودان في الأيام القادمة بعد اتفاق البلدين على اتخاذ خطوات لتطبيع العلاقات. والاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وأُعلن الجمعة، يجعل السودان ثالث بلد عربي ينهي العداء مع إسرائيل خلال الشهرين الماضيين. وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي: "سيغادر وفد إسرائيلي إلى السودان في الأيام المقبلة لاستكمال الاتفاقيات". كما اعتبر أن اتفاقات التطبيع تضع حدا للعزلة الجغرافية التي كانت تعاني منها إسرائيل، وتقصّر مدة الرحلات الجوية وتخفّض كلفتها. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن التقارب مع السودان سيكون مفيداً للإسرائيليين الراغبين بعبور الأطلسي. وتابع: "يمكننا الطيران غرباً فوق السودان وفق اتفاقات أبرمناها قبل الإعلان عن التطبيع، وفوق التشاد التي أقمنا معها علاقات إلى البرازيل وأميركا اللاتينية". بدوره، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أوفير غندلمان على "تويتر" نقلاً عن نتنياهو: "وفد إسرائيلي سيزور السودان خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل إطلاق التعاون بين البلدين في بعض المجالات". وأضاف: "دول عربية أخرى ستقيم علاقات مع إسرائيل، بعد التوصل إلى 3 اتفاقيات سلام خلال 6 أسابيع". .... وأبرم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك ورئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان. وأشاد نتنياهو بالخطوة بصفتها بداية "لعهد جديد" في المنطقة. كما قرر ترمب هذا الأسبوع رفع السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب مما مهد الطريق أمام الاتفاق مع إسرائيل.

 

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 ....

 الإثنين 23 تشرين الثاني 2020 - 5:56 ص

تقرير مؤتمر: الدبلوماسية البترولية 2020 .... معهد دول الخليج العربية في واشنطن... ركز مؤتمر الدبل… تتمة »

عدد الزيارات: 50,343,721

عدد الزوار: 1,517,151

المتواجدون الآن: 49