اتفاق مبدئي سوداني ـ إسرائيلي على تطبيع العلاقات ووقف الأعمال العدائية....

تاريخ الإضافة الجمعة 23 تشرين الأول 2020 - 4:55 ص    عدد الزيارات 235    التعليقات 0

        

حرب لا تتوقف ضد أنفاق غزة...

ضربة جديدة باكتشاف نفق آخر... و«حماس» تستمر في الحفر....

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.... وجهت إسرائيل ضربة أخرى لحركة «حماس» بعد اكتشافها نفقا تابعا للحركة يمتد من غزة إلى خارجها نحو الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل، ليس لأن إسرائيل منعت فقط، احتمال تنفيذ هجوم عبر النفق، لكنها ضيعت جهدا استمر سنوات طويلة، وتم ضخ الكثير من الأموال فيه، بضربة واحدة. وأعلن الجيش الإسرائيلي رسميا أن حركة «حماس» هي التي حفرت النفق الذي اكتشف عند الحدود الجنوبية لقطاع غزة الثلاثاء. واكتشف هذا النفق خلال الأعمال لإقامة «عائق» تحت الأرض في المنطقة المحيطة بالقطاع والتي توشك على الانتهاء. وأكد الناطق باسم الجيش أن النفق يمتد من خانيونس داخل قطاع غزة، إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، وحفر بعمق عشرات الأمتار تحت الأرض. وقال الجيش إنه نفق متفرع وتم تخصيصه للحرب القادمة ضد إسرائيل، ويخترق مسافة 10 أمتار إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. وأوضح الجيش أن النفق لا يوجد له مخرج في إسرائيل. وهذا ليس أول نفق تدمره إسرائيل لـ«حماس»، لكنه جاء بعد فترة طويلة على اكتشاف آخر نفق، فيما بدا أنه تغيير تكتيكي من طرف «حماس» لمنع اكتشاف الأنفاق. وتشكل الأنفاق بالنسبة لـ«حماس» السلاح الاستراتيجي الأكثر خطورة على إسرائيل. وتستخدم «حماس» الأنفاق العسكرية لأغراض متعددة ومختلفة؛ للتخفي والهجوم ومباغتة الإسرائيليين في أي حرب برية، أو لتنفيذ عمليات. ونفذت «حماس» على مدار سنوات طويلة، من خلال الأنفاق، عمليات فاجأت فيها القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة، كما استخدمتها في تنفيذ عمليات تسلل إلى خارج القطاع داخل مستوطنات إسرائيلية. وإضافة إلى ذلك، تستخدم قيادة القسام العسكرية، الأنفاق، باعتبارها غرفة عمليات للاجتماعات واتخاذ القرارات وقت الحرب، وفي إطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل، وقذائف صاروخية كذلك، وهو ما يجعل رصد هذه الصواريخ التي تنطلق من الأنفاق مسألة صعبة على إسرائيل. وعملت إسرائيل لسنوات طويلة في مواجهة هذا السلاح. وفي عام 2014 شنت حربا دموية استمرت 50 يوما لتدمير هذه الأنفاق، وقالت إنها دمرت آنذاك 33 نفقا هجوميا. وضاعفت إسرائيل جهودها منذ ذلك الحين، من أجل كشف الأنفاق، من دون أن تضطر إلى خوض حرب، ونجحت في بناء نظام متقدم تمكن من كشف الكثير من الأنفاق، بينها نفق قبل عامين قالت إنه الأطول على الإطلاق. ووحدة حفر الأنفاق، هي وحدة مستقلة عن بقية تشكيلات القسام. وتقسم أنفاق «حماس» العسكرية إلى هجومية وأخرى دفاعية. الدفاعية يتحصن بها مقاتلو «حماس» من أجل مواجهة الإسرائيليين، وتكون عادة داخل حدود القطاع فقط، وقد استخدمها المقاتلون في الشجاعية ورفح وبيت حانون، حين فاجأوا جنودا إسرائيليين في هذه المدن. أما الهجومية فتبدأ في غزة وتنتهي في إسرائيل. وأثارت الأنفاق الهجومية رعب السكان في المستوطنات الإسرائيلية. ويصل طول بعض أنفاق «حماس» الهجومية إلى 3 كيلومترات، بعمق 25 مترا تحت الأرض، بحسب ما كشف عنه الجيش الإسرائيلي. وتشيّد القسام كل نفق بأطنان من الإسمنت حتى لا ينهار، ويكون عادة عريضا إلى حد يسمح بتحرك الأفراد بسهولة، وبعضها مجهز بسكك حديدية خفيفة وعربات نقل سريعة وفتحات جانبية. وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن «حماس» تستثمر نحو 140 مليون دولار في السنة لحفر الأنفاق تحت الأرض، سواء تلك التي تستعمل لتهريب السلاح من جهة سيناء أو لتنفيذ عمليات في الجانب الإسرائيلي. وتعتقد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، أن المسافة العامة للأنفاق تمتد إلى عشرات الكيلومترات. وقال المتحدث باسم الجيش، إن «النفق الأخير لم يشكل خطرا فوريا على البلدات الإسرائيلية بأي مرحلة». وأضاف «كل ما يحدث في غزة هو تحت مسؤولية (حماس). حفر نفق يأتي على حساب أهالي غزة، بدل أن تصلهم الأموال». وفي السنوات السابقة، جربت إسرائيل «مجسات» استشعار جديدة لكشف الأنفاق، لكنها أطلقت كذلك عائقا يصل إلى باطن الأرض لمنع تقدم الأنفاق. ويفترض أن ينتهي الجيش من أعمال «العائق» في شهر مارس (آذار) القادم. ورغم تدمير إسرائيل الكثير من الأنفاق لكن اكتشاف المزيد منها يعني أن «حماس» لم تتوقف عن حفرها. وكتب يوآف ليمور في «إسرائيل اليوم» أن كشف النفق الذي حفر من غزة إلى أراضي إسرائيل يعد إنجازا عملياتيا تحت الأرض وهو الذي يقام على طول الحدود مع القطاع (...)، لأنه أيضا حدث يفيد أمرين إضافيين: عملياتي واستراتيجي. العملياتي، يبين أن منظمات الإرهاب في القطاع وعلى رأسها «حماس» لم تتخل عن فكرة الأنفاق (...)، ويحتمل أن نرى محاولات للحفر في المستقبل على مسافة أعمق حتى المياه الجوفية، أو العودة للعمل في محور التفافي من غزة إلى الأراضي المصرية، ومنها إلى الأراضي الإسرائيلية في منطقة لم يتم فيها بعد إقامة العائق التحت أرضي. والاستراتيجي، يفيد هذا الحدث أنهم في غزة يستعدون للحرب. وقال ليمور، إن «إسرائيل على وعي باحتمالية التفجر هذه، ومحاولة إبعاد المعركة. فإلى جانب إحباط النفق الذي أشغل الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، يبذل جهاز الأمن جهدا مكثفا بالعمل على سلسلة مشاريع مدنية وإنسانية تسمح بهدوء طويل المدى في الجبهة، ولكن أحدا لا يوهم نفسه».....

مستوطنون يطالبون بطرد الأوقاف من الأقصى

رام الله: «الشرق الأوسط»... اقتحم مستوطنون من منظمات «الهيكل»، الخميس، المسجد الأقصى وتظاهروا هناك من أجل طرد الأوقاف الإسلامية من المسجد. وتزعم المتطرف تومي نيساني رئيس «جماعة طلاب لأجل الهيكل» ومدير مؤسسة «تراث جبل الهيكل»، مقتحمي المسجد وألقى بياناً مقابل قبة الصخرة، طالب فيه بطرد الأوقاف الإسلامية التابعة لإشراف المملكة الأردنية من المكان. وجاء في البيان: «نطالب دولتنا إسرائيل وأميركا، بطرد الوقف الإرهابي من جبل الهيكل». وبث مستوطنون بشكل مباشر ما يحدث في الأقصى. وحذر مصدر مسؤول في الأوقاف الإسلامية، من خطورة البيان الذي ألقي في الأقصى تحت أعين الشرطة، التي وفرت الحماية للمستوطن ولم تتدخل لإيقافه. وأكد على ضرورة محاسبة أفراد الشرطة الذين سمحوا للمتطرف بإلقاء مثل هذا البيان واستمعوا إليه، موضحاً، أن الأوقاف أبلغت المسؤولين في الأردن تفاصيل ما جرى في الأقصى من قبل المستوطنين. واقتحام الأقصى أصبح متكرراً بشكل كبير، رغم تحذيرات السلطة والأردن من نوايا إسرائيل تغيير الأمر الواقع في المسجد. وجاءت خطوة المستوطنين لتعزز اتهامات فلسطينية وأردنية، لإسرائيل، بتشجيع المستوطنين على تغيير الوضع القائم في المسجد تمهيداً لتقسيمه زمانياً ومكانياً. وتضيق إسرائيل الخناق على المقدسيين وتحكم قبضتها على المسجد بشكل كبير. وندد مجلس الإفتاء الأعلى في فلسطين «بعزل القدس والمسجد الأقصى، وحرمان آلاف المصلين من الوصول إليهما، وتسهيل اقتحام المستوطنين المتطرفين له»، محملاً الاحتلال عواقب هذا التخطيط، الذي يهدف للمس بـ«الأقصى»، وإقامة الهيكل المزعوم مكانه.

اتفاق مبدئي سوداني ـ إسرائيلي على تطبيع العلاقات ووقف الأعمال العدائية

مستشارون لنتنياهو وترمب زاروا الخرطوم لساعات واجتمعوا مع البرهان وحمدوك

الشرق الاوسط....الخرطوم: أحمد يونس - تل أبيب: نظير مجلي.... توصل السودان وإسرائيل، وبوساطة أميركية إلى اتفاق مبدئي لتطبيع العلاقات بينهما، بعد مارثون مفاوضات شهدتها مدن عربية وغربية، آخرها كان في أبوظبي في سبتمبر (أيلول) الماضي. وأبلغ مصدر سوداني رفيع «الشرق الأوسط»، أن اجتماعاً مع وفد أميركي - إسرائيلي رفيع، عقد في الخرطوم، الأربعاء، أول من أمس، توصل إلى اتفاق مبدئي بشأن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، واتفاق كامل على وقف الأعمال العدائية بين الخرطوم وتل أبيب؛ وذلك استكمالاً لمفاوضات سابقة جرت مع الوفد نفسه، الذي حضر للخرطوم، وتناول دور السودان في السلام العربي - الإسرائيلي. وقال المصدر السيادي، إن الوفد الإسرائيلي - الأميركي، وصل الخرطوم، أول من أمس، قادماً من تل أبيب، وهم نفس أعضاء الوفد الذي التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان في أبوظبي 21 سبتمبر الماضي، مشيراً إلى أن الوفد عقد اجتماعات سرية مع وفد التفاوض السوداني، بحضور رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك. وكشفت مصادر سياسية، في تل أبيب، عن أن الوفد الذي زار الخرطوم، يتكون من مستشارين اثنين لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، هما نائب مدير عام مكتب رئيس الحكومة، رونين بيرتس، ومبعوث نتنياهو إلى العالم العربي الذي يطلق عليه اسم «ماعوز»، إلى جانب مستشاري ترمب، وهما رئيس دائرة الخليج وشمال أفريقيا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الجنرال ميغيل كوريا، ومستشار كبير للسفير الأميركي في إسرائيل، أرييه لايتستون، قاموا بزيارة مشتركة سرية خاطفة إلى العاصمة السودانية الخرطوم، والتقوا عدداً من كبار المسؤولين هناك. وكشفت المصادر في تل أبيب، عن «تطورات عميقة» في العلاقات الإسرائيلية – السودانية؛ تمهيداً لإبرام اتفاقية سلام. وأكدت أن اللقاءات جاءت تتويجاً لاتصالات كثيرة تمت بشكل حثيث ومتواصل في الشهور الكثيرة الأخيرة، وأنه وكنتيجة لهذه اللقاءات نضجت الظروف لإخراج العلاقات إلى العلن والإعلان عن اتفاق في الأيام القليلة المقبلة. وقالت هذه المصادر، إن الرئيس ترمب معني بأن يتم هذا الإعلان قبيل الانتخابات الأميركية، التي ستجري في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وحسب مصادر تل أبيب، توجه الوفد الإسرائيلي - الأميركي برحلة مباشرة على متن طائرة خاصة مستأجرة من مطار بن غوريون في اللد (قرب تل أبيب) إلى مطار الخرطوم، ثم عادت إلى إسرائيل بعد سبع ساعات. وأجرى الوفد الإسرائيلي – الأميركي محادثاته في السودان حول صفقة واسعة تشمل شطب السودان من القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب وتخصيص مساعدات أميركية مالية للسودان وتحرير الأموال السودانية المحتجزة في الولايات المتحدة، وإقامة علاقات كاملة مع إسرائيل. وربط المسؤولون الإسرائيليون بين هذه المحادثات وبين إعلان وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أول من أمس، بأن عملية إخراج السودان من قائمة الإرهاب قد انطلقت، وذلك بعدما حوّلت السودان مبلغ 335 مليون دولار إلى حساب خاص تتم من خلاله عملية دفع تعويضات مالية لضحايا الإرهاب الأميركيين، الذين سقطوا من جراء أحداث تفجيرات السفارتين الأميركيتين في نيروبي ودار السلام عام 1998، وتفجير المدمرة الأميركية «يوس إس إس كول، عام 2000 والتي اتهم السودان بالضلوع فيهما. وأضاف بومبيو، أن التطبيع مع إسرائيل هو قرار سيادي للحكومة السودانية، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة تأمل بأن تنفذ السودان ذلك بسرعة. ونقل موقع «واللا» الإخباري في تل أبيب عن مصادر مطلعة القول، إن المحادثات بين الولايات المتحدة والسودان وإسرائيل حول اتفاق المبادئ قد انتهت، ولكن بقيت هناك تفاصيل لوجيستية عدة حول موعد ومكان وطريقة الإعلان عن العلاقات بين إسرائيل والسودان. وقالت مصادر سياسية للموقع، إن المحادثات ما زالت مستمرة لغرض ترتيب إجراء محادثة هاتفية بين ترمب ونتنياهو والبرهان ورئيس الحكومة السودانية، عبد الله حمدوك، حتى يتفق على نشر بيان يقول، إن السودان وإسرائيل قررا إنهاء حالة الحرب بينهما بشكل رسمي والبدء بعملية تدريجية لتطبيع العلاقات بينهما. وأكد أن الرئيس ترمب هو الذي سيصدر البيان. الجدير ذكره، أن الدكتورة نجاة السعيد، الباحثة في معهد الإمارات، عرضت نتائج استطلاع رأي يقول، إن 81 في المائة من العرب في العالم يؤيدون اتفاقات السلام مع إسرائيل، و45 في المائة يرون أن هذا السلام سيساهم في إقامة سلام واستقرار شاملين في الشرق الأوسط و33 في المائة يرون أن السلام بين العرب وإسرائيل يساهم في تسوية القضية الفلسطينية. وجاء ذلك في ندوة دولية أقامتها صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، مساء أول من أمس، بمشاركة شخصيات إعلامية وبحثية إسرائيليين وعرب وأميركيين. وقالت السعيد، إن الاستطلاع أجري بواسطة معهد البحوث «TRENDS»، وأجري بمشاركة عينة تمثيلية من 3500 شخص. قال رئيس تحرير الصحيفة، بوعز بوسموط، إن اتفاق السلام مع الإمارات يقنع الإسرائيليين بعملية السلام لأنه يبنى على مستوى الشعوب وليس فقط القادة. وقال وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين في تصريحات نقلتها «القناة 13» الإسرائيلية، إن اتفاق التطبيع مع السودان «بات وشيكاً». وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس، إن مباحثات الخرطوم توصلت إلى اتفاق مبدئي بشأن تطبيع العلاقات بين البلدين. وأكد مصدر سوداني لـ«الشرق الأوسط»، أن الطرفين توصلا لاتفاق بوقف الأعمال العدائية، والشروع المتدرج في تطبيع العلاقات بين البلدين. وأضاف «بحث الوفد مع المسؤولين السودانيين الدعم الأميركي للسودان، وتسريع حذفه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وأن يلعب السودان دوراً في اتفاقية السلام العربية - الإسرائيلية». وتوقع المصدر، أن يتم حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في غضون أيام، قبل أن يدخل الطرفان في مفاوضات مباشرة تتعلق بتطبيع علاقات الدولتين، وأن الوفد الأميركي - الإسرائيلي حصل على «موافقة مبدئية» لتطبيع علاقات السودان مع إسرائيل. وكان الطرفان قد توصلا في أبوظبي، وفقاً لما نقلته «الشرق الأوسط» وقتها إلى اتفاق بدعم السودان، وحذفه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، على أن تلعب الخرطوم دوراً في اتفاقيات السلام العربية - الإسرائيلية، بيد أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك اشترط فصل مساري حذف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وحذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لكن الطرفين لم يتفقا على التفاصيل الفنية. وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أول من أمس، أن السودان سيحذف من لائحة الدول الداعمة للإرهاب؛ إنفاذاً لوعد الرئيس دونالد ترمب، قبل أن يحث الخرطوم على الإسراع بتطبيع العلاقات مع إسرائيل. وقال، إن إدارته وقّعت مع الحكومة السودانية 15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، اتفاقية للتعاون في مشاريع رئيسية للطاقة والعناية الصحية، وأضاف «ستكون هناك منافع هائلة للشعب السوداني»، مبدياً سعادته بأن العلاقة بين البلدين «تتقدم».

غانتس وإسبر يتفقان على ضمان تفوق إسرائيل وزيادة المساعدات الأميركية

تل أبيب طلبت تعزيز الدعم بسبب «كورونا» وتحسباً لتغيير في واشنطن

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... رغم بقاء أسبوعين فقط على الانتخابات الأميركية، وبعد شهر واحد فقط من الزيارة السابقة، قام وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، بزيارة ثانية إلى العاصمة الأميركية، أمس الخميس، اتفق خلالها مع نظيره الأميركي، مارك إسبر، على إجراءات عدة لمساندة الجيش الإسرائيلي وضمان تفوقه الاستراتيجي في الشرق الأوسط، بما في ذلك تزويده بمزيد من الأسلحة المتطورة. وقالت مصادر مقربة من غانتس إنه يولي أهمية كبرى لمحادثاته في البنتاغون. وعندما سئل أحد مساعديه عن سبب هذه الزيارة، مع أن غانتس حضر إلى واشنطن في 22 سبتمبر (أيلول) الماضي، قال: «الأمر يدل على مدى أهمية هذه الزيارة وكم هي ضرورية وملحة». وأضاف أن غانتس أفلح في إقناع المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية وشركات الصناعات العسكرية الأميركية بتمويل صفقة عملاقة لأسلحة تريد إسرائيل شراءها، من خلال استخدام المساعدات الأمنية الأميركية السنوية لها، البالغة 3.8 مليار دولار، إلى جانب مداولات حول قضايا أمنية إقليمية. وأكدت المصادر أن غانتس «طرح عدداً من المشكلات الملحة التي نشأت لدى الجيش، بسبب جائحة (كورونا)، مثل تقليص الزيادة في موازنته، واضطراره لتقليص مشترياته وتدريباته، مما قد يمس بالاحتياجات الأمنية الإسرائيلية لمواجهة التهديدات الإيرانية والتحديات التي تفرضها اتفاقيات السلام مع الإمارات والبحرين، وذلك باعتبار أن هذه الاتفاقيات ستزيد من نشاط الإرهاب والنشاط الحربي الإيراني من جهة؛ ومن جهة أخرى ستزود الإمارات وربما ستزود دولاً أخرى بأسلحة أميركية متطورة مثل طائرة (إف35) وغيرها». المعروف أن الولايات المتحدة وقعت على اتفاق مع الحكومة الإسرائيلية، في الأسابيع الأخيرة من ولاية الرئيس باراك أوباما، تحدد فيه المساعدات الأميركية لإسرائيل بـ38 مليار دولار على مدار 10 سنوات (تنتهي في 2025)، بشرط ألا تطلب إسرائيل زيادات أخرى. ويتوقع الإسرائيليون في حال فوز جو بايدن بالرئاسة، أن يعود إلى نص هذا الاتفاق ويمتنع عن تقديم أي مساعدات إضافية. لذلك، سارع غانتس إلى واشنطن لاستغلال الأسبوعين الأخيرين قبل الانتخابات وتحصيل مساعدات إضافية. وحسب مقربين من غانتس، فإن ذلك يعبر عن قلق الجيش من صرف غالبية هذه المساعدات على شراء طائرات «إف35» وعدم التمكن من شراء أسلحة أخرى. ويقولون إن الجيش كان يأمل بزيادة موازنته، بل اتفق سابقاً على ذلك مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكن جائحة «كورونا» خلطت الأوراق ولم يعد نتنياهو قادراً على تحقيق وعده. ويسعى غانتس حالياً إلى الحصول على مساعدات أميركية لتمويل شراء مروحيات شحن ونقل جنود كبيرة، وطائرات مقاتلة، وطائرات تزويد بالوقود في الجو، وذخيرة متطورة ومتنوعة، إضافة إلى مروحية عملاقة من طراز V - 22 من صنع شركة «بوينغ». وقد عدّ محرر الشؤون العسكرية في موقع «واللا» الإخباري، الصحافي أمير بوحبوط، هذه المطالب «أهم بصمة يتركها غانتس، بصفته وزيراً للأمن، لتحسين قوة سلاح الجو والجيش الإسرائيلي، ولذلك هو يبذل كل ما في وسعه من أجل دفعها قدماً». وتابع بوحبوط أن مسؤولين في وزارة الأمن وكذلك في قيادة الجيش، يعتزمون عقد اجتماع مع اللجنة الوزارية للتسليح، بعد غد الأحد، يطلبون فيه إعادة تدوير القروض بغرض تأجيل التسديد وتمديده على 8 سنوات إضافية. وأضاف محرر الشؤون العسكرية أن «رجال غانتس في الوزارة يتوقعون معارضة شديدة من جانب وزارة المالية، التي ترفض طلب تأجيل تسديد القرض من عام 2014، وتتحسب وزارة المالية الإسرائيلية من أنه في حال عدم توقيع اتفاقية مساعدات أمنية أميركية جديدة، أو تخفيض مبلغ هذه المساعدات، فإن (المالية) ستضطر إلى تمويل الفجوة التي ستحدث».

«ليكود» يلغي قراراً برلمانياً بتشكيل لجنة تحقيق حول قضية الغواصات

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في خطوة سياسية استثنائية، ألغى رئيس «الكنيست» (البرلمان الإسرائيلي)، ياريف لفين، قراراً للهيئة العامة بتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في قضية الغواصات التي يشتبه بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حصل فيها على رشى كبيرة. وقد أثار هذا الإلغاء ضجة كبرى في الحلبة السياسية، وقرر عدد من نواب المعارضة التوجه إلى محكمة العدل العليا ضد هذا القرار. وأعلن قادة المظاهرات ضد نتنياهو أنهم سيضعون هذه القضية على رأس شعارات المظاهرات التي ستنطلق اليوم وغداً لمطالبته بالاستقالة. وانفجرت هذه القضية في جلسة «الكنيست» التي جرت لبحث مشروع قرار من المعارضة، يقضي بتشكيل لجنة تحقيق رسمية حول «قضية الغواصات» التي كان نتنياهو قد قرر شراءها من شركة ألمانية في عام 2015، على الرغم من أنه يعرف أن الجيش لا يحتاجها، ومن دون أن يخبر وزير الأمن موشيه يعلون، في حينه، بالأمر. وحسب رواية يعلون، فإن نتنياهو تعمد الالتفاف عليه وعلى الجيش؛ لأنه استفاد شخصياً من الصفقة، وإن في الجيش الإسرائيلي توجد 6 غواصات وهو لا يحتاج إلى مزيد، وفي أحسن الحالات يمكنه طلب غواصة واحدة لاستبدالها بغواصة قديمة في أسطوله الحربي. واعتبر يعلون هذه العملية «أكبر وأخطر قضية فساد في تاريخ إسرائيل؛ لأنها تتعلق بالأمن القومي الاستراتيجي». وقدم يعلون استقالته من الوزارة في حينها. وقد أجرت الشرطة الإسرائيلية تحقيقاً في هذه القضية، وأوصت بمحاكمة نتنياهو وعدد من المسؤولين في الملف؛ لكن المستشار القضائي للحكومة، أبيحاي مندلبليت، أغلق الملف بدعوى أنه لا توجد أدلة تدين نتنياهو. ولم يقنع هذا القرار قادة الجيش الإسرائيلي، وخرج عدد من قادته السابقين يحتجون. وهدد عدد من الخبراء بتقديم دعوى إلى المحكمة العليا. وراحت المعارضة السياسية تعمل على تشكيل لجنة تحقيق. وحسب استطلاع داخلي تبين أن غالبية أعضاء «الكنيست» يؤيدون هذا المطلب، ولكن وزراء ونواب حزب «كحول لفان» يعارضون إقامتها في الوقت الحاضر، كونهم شركاء في الائتلاف مع نتنياهو. وفي هذا الأسبوع، بادر نواب المعارضة إلى طرح مطلب تشكيل لجنة التحقيق في «الكنيست». وفي ختام الجلسة قام رئيسها، نائب رئيس «الكنيست» عن «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية، الدكتور منصور عباس، بطرح الموضوع للتصويت، وقد حظي المشروع بتأييد غالبية 25 صوتاً مقابل 23. وقد صعق وزراء ونواب «الليكود» من هذا القرار، فاستنفروا رئيس «الكنيست» الذي حضر بسرعة، وطلب من النائب عباس أن ينزل عن رئاسة الجلسة، وحل محله، معلناً أن التصويت لاغٍ بسبب خلل تقني. وعرض المشروع للتصويت من جديد. فثارت ثائرة نواب المعارضة وقرروا مقاطعة التصويت الثاني. وأجرى ياريف لفين تصويتاً ثانياً، أسقط الاقتراح بتشكيل لجنة تحقيق، بعد أن استنفر نواب حزبه «الليكود» وبقية نواب الائتلاف، فسقط الاقتراح بأكثرية 48 نائباً مقابل صفر. واعتُبر تصرف لفين «بلطجياً». وراحت المعارضة تتهم النائب منصور عباس الذي يمثل الحركة الإسلامية بين صفوف «فلسطينيي 48»، بإبرام صفقة مع «الليكود» والحكومة؛ خصوصاً أنه نشر بياناً مشتركاً مع لفين، يقولان فيه إن التصويت الأول لم يكن قانونياً، وإن إلغاءه كان صحيحاً. وكتب زميل عباس في المشتركة، النائب عن حزب «التجمع الوطني» الدكتور أمطانس شحادة، في «فيسبوك» يقول: «(الليكود) حزب صهيوني، وهو أشد الأحزاب عنصرية ضد شعبنا. إنقاذ الائتلاف اليميني العنصري من نفسه ليس دورنا، ولا يقع على مسؤوليتنا، ويجب ألا نرضى به. آمل أن تكون الأخبار عن تواصل وتنسيق بين زميلي منصور عباس و(الليكود) غير صحيحة، وأن تكون فقط بهدف خلق خلافات بين مركبات (المشتركة) والضرر بشرعيتها وتمثيلها». وأصدرت «الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة»، الشريكة هي أيضاً في «القائمة المشتركة»، بياناً استنكرت فيه تصرف لفين، واعتبرته «خطوة خطيرة تكشف النقاب عن عورة نظام نتنياهو؛ القمع المنهجي والاستقواء بغطاء الديمقراطية الشكلية»، وعبرت عن نقدها لتصرف النائب عباس. ووصفت عضو «الكنيست» تمار زاندبرغ، من حزب «ميرتس» المعارض التي بادرت في الأساس إلى طرح المشروع، قرار إلغاء التصويت، بأنه «وصمة عار على الديمقراطية الإسرائيلية. لا يمكن سرقة التصويت». وأكدت بعيد إصدار نائبة المستشار القضائي موقفها القانوني من هذه الخطوة، أنه «في الصباح، سنستأنف أمام المحكمة العليا ضد هذا القرار الفاضح. التصويت كان قانونياً وتم وفقاً لأنظمة (الكنيست). إلغاء التصويت في وقت لاحق يفرغ ليس فقط القرار المهم بشأن تشكيل لجنة تحقيق في قضية الغواصات من مضمونه، ولكن عملية التصويت برمتها في (الكنيست)، التي هي قلب الديمقراطية». يذكر أن موشيه يعلون الذي أصبح نائباً في «الكنيست»، ويقف في المعارضة، وجَّه رسالة إلى رئيس الحكومة البديل وزير الأمن، بيني غانتس، يؤكد فيها الاستعداد للتعاون معه والعودة إلى الشراكة الحزبية، إذا انسحب من حكومة نتنياهو. واعتبرت هذه الرسالة تحولاً في موقف المعارضة التي ترفض التعاون مع غانتس، وتتهمه بإضاعة فرصة التخلص من نتنياهو.

506 إصابات جديدة و8 وفيات بين الفلسطينيين

رام الله: «الشرق الأوسط»... أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أمس (الخميس)، تسجيل 506 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد وثماني حالات وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقالت الكيلة في بيان صحفي إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة بإجمالي 124 إصابة. وأوضحت الوزيرة أن هناك 34 مريضا «في غرف العناية المكثفة، بينهم خمسة على أجهزة التنفس الاصطناعي». وتظهر قاعدة بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بين الفلسطينيين منذ بدء انتشار الفيروس في مارس (آذار) الماضي بلغ .53571 وقالت الكيلة في بيان صحفي إن قطاع غزة سجل أعلى عدد من الإصابات الجديدة، ربما بسبب الازدحام السكاني في القطاع.وأوضحت أن هناك 40 مريضا «في غرف العناية المكثفة، بينهم 6 على أجهزة التنفس الاصطناعي». وأعلن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء الثلاثاء أن خسائر الاقتصاد الفلسطيني للعام الجاري فاقت 2.5 مليار دولار، مقارنة مع 2019، بسبب فيروس كورونا.

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings?

 الجمعة 4 كانون الأول 2020 - 6:17 ص

The Arab Spring at Ten Years: What’s the Legacy of the Uprisings? https://www.cfr.org/article/ara… تتمة »

عدد الزيارات: 51,073,146

عدد الزوار: 1,542,987

المتواجدون الآن: 45