عباس يدعو غوتيريس لعقد مؤتمر دولي لإطلاق «عملية سلام» بين إسرائيل والفلسطينيين مطلع العام المقبل

تاريخ الإضافة السبت 26 أيلول 2020 - 4:33 ص    عدد الزيارات 324    التعليقات 0

        

مصر تطالب بتكثيف الجهود لاستدامة خدمات «الأونروا»...

القاهرة: «الشرق الأوسط».... أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري ضرورة الاستمرار في بذل الجهود الدولية لضمان استدامة خدمات وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الحيوية في مناطق عملياتها، خاصة في مجالات التعليم والصحة والإغاثة. جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده شكري، أمس، على هامش زيارته الحالية إلى الأردن، مع فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). وقال أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، في بيان، إن الوزير شكري أشاد بالدور الإنساني المهم الذي تضطلع به الوكالة لتخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدا على دعم مصر للوكالة. وأشار حافظ إلى أن المفوض العام للأونروا، عبر، من جانبه، عن تقديره لدور مصر الداعم للوكالة، فضلاً عن جهودها المستمرة تجاه القضية الفلسطينية وإرساء السلام في الشرق الأوسط.

عباس يدعو غوتيريس لعقد مؤتمر دولي لإطلاق «عملية سلام» بين إسرائيل والفلسطينيين مطلع العام المقبل

الراي...رويترز....دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، اليوم الجمعة، إلى عقد مؤتمر دولي مطلع العام المقبل لإطلاق «عملية سلام حقيقية» بين إسرائيل والفلسطينيين. وحث عباس الأمين العام للمنظمة الدولية على العمل مع اللجنة الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي على تنظيم «مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، وبمشاركة الأطراف المعنية كافة ابتداء من مطلع العام القادم، بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية». وأبلغ عباس الجمعية العامة المؤلفة من 193 بلدا في تسجيل مصور مسجل سلفا بسبب فيروس كورونا «لن يكون سلام ولا أمن ولا استقرار ولا تعايش في منطقتنا مع بقاء الاحتلال ودون الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، التي هي أساس الصراع وعنوانه».....

عباس أمام الأمم المتحدة: الإدارة الأمريكية وإسرائيل استبدلتا الشرعية الدولية بصفقة القرن وخطط الضم

روسيا اليوم.....قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمته أمام الحمعية العامة للأمم المتحدة، إن الادارة الامريكية وإسرائيل استبدلتا الشرعية الدولية بصفقة القرن وخطط الضم. ودعا عباس الأمين العام للأمم المتحده إلى البدء في وضع ترتيبات لعقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات بهدف الانخراط في عملية سلام على أساس القانون الدولي والمرجعيات الدولية، مشددا على أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تفوض أحدا للتحدث باسم الشعب الفلسطيني. نص كلمة الرئيس محمود عباس:

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي السيد فولكان بوزكير، رئيس الجمعية العامة

معالي السيد أنطونيو غوتيريس، الأمين العام

السيدات والسادة رؤساء وأعضاء الوفود الكرام،

كم كنت أتساءل، وأنا أعد كلمتي هذه، ماذا يمكن أن أقول لكم مجددًا؟ بعد كل ما قلته في مرات سابقة، عن مأساة شعبي المتواصلة، عن آلامه التي يشاهدها العالم كل يوم، عن آماله المشروعة التي لم تتحقق بعد في الحرية والاستقلال والكرامة الإنسانية أسوة بباقي شعوب الأرض. فإلى متى أيها السيدات والسادة سوف تظل القضية الفلسطينية بلا حل عادل تضمنه الشرعية الدولية وتحميه؟ إلى متى سوف يبقى الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال الإسرائيلي وتبقى قضية ملايين اللاجئين الفلسطينيين، بلا حل عادل وفق ما أقرته الأمم المتحدة منذ أكثر من سبعين عامًا؟ .... شعبنا الفلسطيني، أيها السيدات والسادة، موجود على أرض وطنه فلسطين، أرض آبائه وأجداده، منذ أكثر من ستة آلاف سنة، وسوف يواصل البقاء والحياة في هذه الأرض، وسوف يواصل الصمود في وجه الاحتلال والعدوان والخذلان حتى ينال حقوقه. وبرغم كل ما تعرض ويتعرض له، وبرغم الحصار الظالم الذي يستهدف قرارنا الوطني، لن نركع ولن نستسلم، ولن نحيد عن ثوابتنا، وسوف ننتصر بإذن الله.

السيدات والسادة

لقد قبلنا بالاحتكام للشرعية الدولية رغم الإجحاف والظلم التاريخي الذي لحق بنا منذ عام 1917 وإلى اليوم، ورغم أن هذه الشرعية الدولية، لم تبق لنا سوى الأرض المحتلة منذ العام 1967، إلا أن سلطة الاحتلال الإسرائيلي، ومن خلفها الإدارة الأمريكية الحالية، قد استبدلتها بصفقة القرن وخطط الضم لأكثر من 33% من أرض دولة فلسطين، إضافة إلى ضم القدس الشرقية المحتلة بما فيها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وهو ما رفضناه ورفضه معنا العالم أجمع، لمخالفته لقرارات الشرعية الدولية، التي اعترفت بدولة فلسطين في العام 2012 كجزء من النظام الدولي. لقد كنا دائما مع السلام العادل والشامل والدائم، وقبلنا بجميع المبادرات التي عرضت علينا، ولقد كرست حياتي شخصيًا لتحقيق هذا السلام المنشود، وبالذات منذ عام 1988 ومروراً بمؤتمر مدريد واتفاق أوسلو في العام 1993، وإلى يومنا هذا؛ وقبلنا وتمسكنا أيضًا بالمبادرة العربية للسلام ، وبما تكفله من سلم وأمن وتعايش بعد زوال الاحتلال؛ نحن فعلنا ذلك وحافظنا عليه من أجل السلام، فماذا فعلت سلطة الاحتلال الإسرائيلي بالمقابل؟. تنصلت من جميع الاتفاقات الموقعة معها، وقوضت حل الدولتين من خلال ممارساتها العدوانية من قتل، واعتقالات، وتدمير للمنازل وخنق للاقتصاد، وانتهاك لمدينة القدس المحتلة وعمل ممنهج لتغيير طابعها وهويتها واعتداء على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، وبخاصة المسجد الأقصى، واستمرار للاستيطان الاستعماري على أرضنا وشعبنا، وتجاهلها للمبادرة العربية للسلام، بل وعملها الآن على قتل آخر فرصة للسلام من خلال إجراءات أحادية هوجاء. وأخيرا، تعلن اتفاقات تطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين، في مخالفة للمبادرة العربية للسلام، وأسس وركائز الحل الشامل الدائم والعادل وفقاً للقانون الدولي. منظمة التحرير الفلسطينية لم تفوض أحداً للحديث أو التفاوض باسم الشعب الفلسطيني. والطريق الوحيد للسلام الدائم والشامل والعادل في منطقتنا يتمثل بإنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية. وفي هذا الصدد، فإنني أدعو أن يبدأ الأمين العام للأمم المتحدة وبالتعاون مع الرباعية الدولية ومجلس الأمن في ترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، وبمشاركة الأطراف المعنية كافة ابتداء من مطلع العام القادم، بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967، وحل قضايا الوضع النهائي كافة، وعلى رأسها قضية اللاجئين استناداً للقرار 194.

أيتها السيدات أيها السادة

واهم من يظن بأن الشعب الفلسطيني يمكن أن يتعايش مع الاحتلال أو يخضع للضغوط والإملاءات، وواهم من يظن أنه يستطيع تجاوز هذا الشعب، الذي هو صاحب القضية وعنوانه الوحيد، وليعلم الجميع أنه لن يكون سلام ولا أمن ولا استقرار ولا تعايش في منطقتنا مع بقاء الاحتلال ودون الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، التي هي أساس الصراع وعنوانه. في فلسطين، أيتها السيدات أيها السادة، شعب حي، مبدع، متحضر، محب للسلام، عاشق للحرية؛ شعب استطاع برغم الاحتلال الذي يحاصر حياته، أن يبني مجتمعًا فعالًا وعصريًا يحتكم إلى الديمقراطية وسيادة القانون، وأن يحافظ على كينونتة وهويته الوطنية رغم كل الاختلافات السياسية والفكرية بين مكوناته المتعددة، وها نحن، وبرغم كل العقبات والمعيقات التي تعرفونها، نستعد لإجراء الانتخابات البرلمانية ثم الرئاسية، وبمشاركة كل القوى والأحزاب والفعاليات الوطنية. وسوف نواصل صناعة الحياة وبناء الأمل تحت راية الوحدة الوطنية والديمقراطية، والتصدي لمحاولات ومخططات شطبنا وإلغائنا، وسوف نستمر في انتزاع مكانتنا الطبيعية بين الأمم، وفي ممارسة حقوقنا التي كفلتها الشرائع الدولية، بما في ذلك حقنا في مقاومة الاحتلال وفقًا للقانون الدولي، كما سنواصل بناء مؤسسات دولتنا وتدعيمها على أساس سيادة القانون، وسنستمر في محاربة الإرهاب الدولي، كما كنا خلال كل السنوات الماضية، وسوف نبقى الأوفياء للسلام والعدل والكرامة الإنسانية والوطنية مهما كانت الظروف. تحية للشعب الفلسطيني العظيم المكافح من أجل حريته واستقلاله، تحية لشهدائه وأسراه وجرحاه، تحية للقدس وأهلها المرابطين في مقدساتها، وتحية لأهلنا في قطاع غزة المحاصر، وتحية لأهلنا في مخيمات اللجوء في كل مكان، وتحية لكل من وقف معنا ومع حقوقنا من دول العالم وشعوبه ومنظماته المختلفة.

والسلام عليكم.

عشرات الإصابات برصاص إسرائيلي في المناطق الفلسطينية إقامة صلاة الجمعة على أبواب القدس القديمة

تل أبيب - رام الله: «الشرق الأوسط».... في الوقت الذي فرضت فيه إسرائيل الإغلاق التام على المناطق الفلسطينية ومنعت الدخول والخروج منها، طيلة فترة الأعياد، أُصيب عشرات الفلسطينيين، أمس (الجمعة)، جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص المعدني والمطاطي، خلال مواجهات متفرقة في قرى ومواقع مختلفة في الضفة الغربية، كما أصيب العشرات منهم بالاختناق، بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه الجنود لقمع المظاهرات والمسيرات الشعبية السلمية. ففي محافظة قلقيلية، شمالي الضفة، أُصيب سبعة فلسطينيين بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية. وهاجم جنود الاحتلال المشاركين في المسيرة باستخدام الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وكان المواطنون قد خرجوا في مظاهرتهم الأسبوعية المعادية للاستيطان، بعد صلاة الجمعة، ومعهم عدد من المتضامنين من الإسرائيليين اليهود والأجانب. وأفاد شهود محليون بأن أهالي القرية كانوا قد عثروا في ساعات الفجر على كاميرا مراقبة ثبتها الاحتلال قرب «مسجد عمر بن الخطاب» الذي تنطلق منه المسيرة الأسبوعية. وتوقع الفلسطينيون هجوماً من جنود الاحتلال فحرصوا على جعلها مسيرة سلمية، لكن القوات الإسرائيلية أصرت على قمعها، فأُصيب سبعة مواطنين، بينهم الصحافي نضال أشتية، بالرصاص والعشرات بحالات اختناق. وشهدت منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل، مواجهات بين فلسطينيين، وجنود الاحتلال، أسفرت عن إصابة فلسطينيين بالاختناق، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه الجيش. وقد اعتلى جنود الاحتلال أسطح بعض منازل القرية، وأطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه الشبان الفلسطينيين. وفي محافظة نابلس، قمع جنود الاحتلال فعالية حراثة الأراضي المهددة بالاستيلاء في قرية عصيرة القبلية، ما أدى لإصابة 3 شبان بقنابل الغاز المسيل للدموع بشكل مباشر في منطقة الوجه والصدر والقدم، وجرى نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج. وأفادت شهادات محلية بأن مستوطنين هاجموا القرية، واعتدوا على المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا في محيط الأراضي المهددة بالاستيلاء. وقد أُصيب عدد من المواطنين، خلال هذا القمع. وأفاد رئيس المجلس القروي حافظ صالح، بأن الأهالي كانوا يدافعون عما تبقى من أراضيهم من اعتداء المستوطنين القاطنين في مستعمرة «يتسهار» المجاورة، فدهمتهم قوات الاحتلال بالقمع. وقال إن هذه المستوطنة تقوم على أراضي البلدة والبلدات المجاورة لكنها لا تكتفي بما نهبته وتسعى للمزيد. وقد هبّ المواطنون، بدعوة من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان المقاومة الشعبية وفصائل العمل الوطني في محافظة نابلس، لحماية الأراضي المهددة بالاستيلاء. وهذا ليس حقاً فحسب بل واجب وطني وإنساني. يُذكر أن صلاة الجمعة أُقيمت أمس على أبواب القدس القديمة، بعد منع غير ساكنيها من الدخول إلى المسجد الأقصى ضمن إجراءات وإغلاقات عامة بقرار من الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار فيروس «كورونا»، فيما خلا المسجد من المصلين وبدت ساحات ومصلياته فارغة. وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 1200 مصلٍّ أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى نفسه، وهم من سكان البلدة القديمة وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية. ونشرت سلطات الاحتلال منذ ساعات الصباح أفراد الشرطة والضباط والقوات الخاصة في كل الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى وعلى أبوابه وفي القدس القديمة، ونصبت الحواجز الشرطية، ومنعت المواطنين من الرجال والنساء من غير ساكنيها من الدخول إلى البلدة القديمة والوصول إلى الأقصى، وداهمت العشرات من المقدسيين الذين تمكنوا من أداء الصلاة على أبواب الأقصى، وأمهلتهم مدة 10 دقائق فقط للصلاة وإلا سيتم مخالفتهم واعتقالهم. ثم حررت مخالفة مالية للشبان بقيمة 500 شيكل (150 دولاراً).

مصادر تتحدث عن جهود للتطبيع بين إسرائيل وعُمان والسودان

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... في وقت تحدثت فيه مصادر سياسية أميركية وإسرائيلية عن احتمال التوصل إلى اتفاقيات سلام بين إسرائيل والسودان وسلطنة عمان في غضون أسبوع أو أسبوعين، أبدى مستشار الرئيس الأميركي ومبعوثه إلى الشرق الأوسط، آفي بيركوفتش، تفاؤلاً من «إنجازات تفوق أي تصور في عملية السلام الشامل في المنطقة»، قائلاً: «نحن لا نمزح». وكان بيركوفتش يتكلم في المؤتمر السياسي السنوي لصحيفة «جروزلم بوست»، الصادرة في إسرائيل باللغة الإنجليزية، فسُئل عن رأيه في الخبر الذي نشرته صحيفة «معريب» العبرية أمس (الجمعة)، وقالت فيه إن دولتين عربيتين أخريين ستنضمان إلى الإمارات والبحرين في إبرام معاهدات سلام مع إسرائيل، فقال: «عندما قلنا إن دولاً عربية كثيرة ستتوصل إلى اتفاق سلام مع إسرائيل لم نكن نمزح، نحن جادون ولا نمزح. هذه جهود كبيرة، بل خارقة، لكن هدفها سامي». ووجه بيركوفتش تحية خاصة إلى قادة أبوظبي، قائلاً: «قادة الإمارات بادروا، وقالوا إنهم مستعدون أن يكونوا أول الدول العربية التي تقدم على خطوة كهذه، وتقيم السلام مع إسرائيل؛ لولا خطوتهم الجريئة لما كنا وصلنا إلى هنا». وأكد بيركوفتش ما قالته المندوبة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة، كيلي كرافت، مطلع الأسبوع، في موضوع السلام الإقليمي في الشرق الأوسط، من أن «دولة عربية أخرى ستوقع قريباً على اتفاق تطبيع مع إسرائيل»، وقال إن جهوداً كبيرة تبذل في هذا الشأن. وكانت صحيفة «معريب» قد نقلت عن مصادر سياسية في إسرائيل والولايات المتحدة قولها إن «اتفاقات سلام أخرى ستُناقش في مطلع الأسبوع المقبل». إلا أن مطلع الأسبوع المقبل يصادف «يوم الغفران» في إسرائيل، وهو يوم حداد وصيام طويل يبدأ مساء الأحد ويختتم مساء الاثنين، ولا يعقل أن تقام فيه نشاطات سياسية. فحسب المعتقد الديني اليهودي، لا يقام أي نشاط ولا يتم أي عمل، وينبغي على الأفراد في هذا اليوم الطويل فقط الصوم والصلاة وطلب السماح والغفران عن الخطايا. وعادت الصحيفة لتتحدث عن «جهود تبذل لتتويج المحادثات الجارية باتفاقيات سلام». وقالت إن «دولتين إسلاميتين أخريين، هما السودان وسلطنة عُمان، توجدان في المرحلة الأخيرة من الاتصالات المتقدمة مع إسرائيل، بوساطة ودعم مكثفين من الولايات المتحدة، بهدف الوصول إلى الإعلانات عن اتفاقات سلام في الأسبوع المقبل». وذكرت «معريب» أن «علاقات إسرائيل مع سلطنة عُمان تحسنت جداً في السنوات الأخيرة. وفي 2016، بعثت عُمان بمندوب دبلوماسي لجنازة الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس. وبعد سنتين من ذلك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2018، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيارة رسمية سرية إلى عُمان، التقى خلالها السلطان الراحل قابوس بن سعيد». وبعد أن نشر أمر الزيارة في وسائل الإعلام الإسرائيلية، كشف نتنياهو النقاب عن أنه في أثناء الزيارة في عُمان، تلقى من السلطات موافقة على أن تتمكن شركة «إل - عال» الإسرائيلية من السفر في أجواء بلاده. وبعد تحقق اتفاق السلام مع الإمارات والبحرين، نشرت عُمان بياناً رسمياً عن تأييد التطبيع مع إسرائيل، وعن أملها في أن تؤدي المسيرة إلى اتفاق مع الفلسطينيين أيضاً. وذكرت مصادر إسرائيلية أنه في الأيام الأخيرة، سجل اختراق عام في الاتصالات بين إسرائيل وعُمان، واتفق على أن يتم الإعلان عن تحقيق اتفاق التطبيع قريباً جداً. ويدور الحديث عن الأسبوع المقبل، أو في حالة المصاعب الفنية في الأسبوع التالي. وأما الدولة الثانية التي توشك على الإعلان في الأيام القريبة المقبلة عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حسب الصحيفة الإسرائيلية، فهي السودان «فالإعلان عن اتفاق السلام مع إسرائيل تأخر، وذلك بعد أن ادعى مسؤولون سودانيون بأنهم يفضلون التطبيع مع إسرائيل فقط بعد أن يستبدل بالحكومة المؤقتة حكومة وبرلمان دائمان. ولكن في المقابل، شدد الأميركيون ضغطهم على سلطات الخرطوم للدفع بالاتفاق الآن، وعدم الانتظار حتى إقامة حكم سوداني دائم. وكجزء من الصفقة المتحققة، وعدت الإدارة الأميركية السودان بشطبه من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن هذه الصفقة التي عرضها الرئيس دونالد ترمب على السودان، مقابل اتفاق التطبيع مع إسرائيل، قد وجدت رداً سودانياً بالإيجاب. وكما يذكر، التقى رئيس الوزراء نتنياهو في الماضي برئيس المجلس في السودان، عبد الفتاح البرهان. وتم اللقاء بين الرجلين في فبراير (شباط) 2020 في أوغندا. وقالت مصادر مقربة من المجلس إن نتنياهو والبرهان سيعقدان لقاءً قريباً في أوغندا أيضاً. أما مكتب رئيس الوزراء، فرفض التعقيب على النبأ.

مع «صمت البنادق»... أحلامٌ استيطانية بالعودة إلى «ريف جنين»

الاخبار.....مي رضا ... تلك المستوطنات المخلاة نموذج تحدث عنه الشهيد باسل الأعرج لخلوّ ريف جنين من الاستيطان بفعل المقاومة ... في 2005، وتحت نار المقاومين على طول الطريق ما بين نابلس وجنين، وجد المستوطنون الإسرائيليون أنفسهم «يُخربون بيوتهم بأيديهم» ويُهرولون منسحبين من أربع مستوطنات ومعسكر استيطاني. أما اليوم، فيعيش المزارعون الفلسطينيون من أصحاب الأراضي القريبة «فرحة منقوصة»، بعدما فوجئوا بهجمات استيطانية شرسة حوّلت ما استصلحوه من أراضٍ إلى رماد!....

الاخبار....رام الله | «حومش»، «كاديم»، «جانيم»، «صانور»، هي أربع مستوطنات أخلاها جيش العدو الإسرائيلي ومستوطنوه إضافةً إلى معسكر «ترسلة»، وجميعها تتبع لمحافظة جنين عدا «حومش» التي تعود ملكية أراضيها إلى أهالي بلدة بُرقة شمال غرب نابلس، والاثنتان شمال الضفة المحتلة، إذ جرى إخلاء هذه المستوطنات تزامناً مع انسحاب العدو من مستوطنات قطاع غزة قبل 15 سنة، ولم تكن ذكراها بعيدة عن هذه الأيام. «كاديم» مثلاً، شهدت قبيل الإخلاء 13 عملية قنص لمستوطنين من النوافذ، وفقاً لتأريخ الشهيد باسل الأعرج، لكن مع انخفاض حدة المقاومة بدأ المستوطنون محاولة العودة بين مدة وأخرى إلى المستوطنات المُخلاة، وهو ما يمثل دليلاً على جدوى الانتفاضة الثانية وليس العكس، كما شرح الأعرج لمجموعة طلاب يوماً ما. تمتاز المستوطنات المُخلاة بموقع استراتيجي وبإطلالات جميلة وجغرافيا مميزة، فمنطقة السويطات الحرجية شكّلت ملاذاً لمئات المُستجمين، مكان «جانيم» و«كاديم» سابقاً، كما أن «حومش» تكشف أكثر من نصف الساحل الفلسطيني المحتل. عقب الانسحاب، صاغت البلديات الفلسطينية خططاً لإحياء المستوطنات المُخلاة بإنشاء مرافق سياحية وصحية، لكن العدو أبلغ السلطة الفلسطينية أن هذه المناطق ستبقى مصنفة «ج» ومن صلاحياته. لم تقتصر محاولات المستوطنين للعودة على الهجمات والاعتداءات المتكررة على الأرض، بل تكررت محاولات رسمية لشرعنة الاستيطان فيها، إذ قدم أعضاء في الكنيست مشروع قانون لإلغاء الانسحاب. وفق صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، قُدّم مشروع قبل شهرين لرفع القيود رسمياً وتسهيل حركة المستوطنين هناك. وأصلاً منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب «صفقة القرن»، قاد رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة، يوسي داغان، حملة تطالب بالعودة إلى «حومش» وبقية المستوطنات المُخلاة.

صدّق نتنياهو على 5000 آلاف وحدة استيطانية جديدة

تقول مصادر محلية في بلدة بُرقة إن 2011 شكّل علامة فارقة في اعتداءات المستوطنين على الأراضي التي كانت تجثم عليها «حومش»، إذ تكثفت اعتداءات المستوطنين بحراسة جيش العدو، وتخللها إحراق الأراضي التي جرى استصلاحها طوال سنوات منذ الانسحاب، إذ نجح المستوطنون في إحراق غالبية هذه الأراضي. وعلى الطريق بين شمال غرب نابلس (من مفترق بُرقة تحديداً) إلى بلدة سيلة الظهر (جنوب جنين)، شنّ المستوطنون سلسلة اعتداءات منذ إعلان الصفقة، تنوعت بين إلقاء الحجارة على المركبات المارة، والهجوم على منازل في أطراف بُرقة، والعودة بمسيرات استفزازية إلى مناطق المستوطنات سابقاً. بحسب إحصائية خاصة وصلت «الأخبار»، تعرضت بُرقة ومزارعوها والمركبات الفلسطينية لثلاثة اعتداءات خلال الأسبوع الماضي، نفذها مستوطنون في مجموعات، فيما لم يمر شهرٌ واحدٌ منذ بداية العام الجاري من دون تسجيل هجوم للمستوطنين في محيط «حومش»، بمتوسط يصل شهرياً إلى ثلاثة اعتداءات، وهو ارتفاع غير معهود منذ إخلاء المستوطنة. العارفون بالمنطقة يقولون إن «حومش» تُشكل الحلقة الأضعف، وهذا ما يفسر تكثيف اعتداءات المستوطنين هناك، بخلاف المستوطنات المُخلاة الأخرى القريبة نسبياً من أماكن سكن الفلسطينيين، فضلاً عن استراتيجية موقع «حومش» الواصل بين محافظتين، مع غياب لمناطق «أ» ملاصقة، ما يسّهل فرار المستوطنين عقب الاعتداءات. وثمة حديث شهير للأعرج عن هذه المستوطنات ونموذج «ريف جنين» في دحر الاستيطان، حين قال: «من شافي شمرون قرب دير شرف حتى بداية ريف جنين لا يوجد مستوطنات، (كلها) جرى إخلاؤها تحت ضغط نموذج ريف جنين المقاوم». لكن كان لذلك ثمن كبير دُفع مرتين، الأولى في الثورة الكبرى عام 1936 حين كانت المنطقة «مثلث نار حقيقياً» ومنعت الاستيطان اليهودي، وبعد نحو 70 سنة استفاد أهالي ريف جنين من هذا الإرث المقاوم، فـ«كل ثمن تدفعه بالمقاومة إذا لم تأخذه في حياتك تأخذه لاحقاً. المقاومة جدوى مستمرة». إلى جانب هذه الاعتداءات، صدر قرار إسرائيلي آخر قبل نحو أسبوعين بالاستيلاء على أراضي معلمين أثريين هما دير قلعة ودير سمعان في بلدتي دير بلوط وكفر الديك غرب سلفيت (وسط). ورغم أن المستوطنات تحيط بالمنطقتين الأثريتين وتحاصرهما، إضافة إلى وقوعهما في مناطق «ج»، يمثّل القرار الأخير شرعنة رسمية وفرض وصاية على هذه المعالم الأثرية وتزويراً لتاريخها والحضارات القديمة المتعاقبة عليها، كما يقول مراقبون، كما أنه يحول دون عودة الفلسطينيين نهائياً إليها مقابل تسهيل وصول المستوطنين. ومن جهة أخرى، كشف موقع القناة الـ7 العبرية أن رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، صدّق على بناء خمسة آلاف وحدة استيطانية جديدة في العشرات من مستوطنات الضفة بعد انتهاء «الأعياد اليهودية» بداية الشهر المقبل، ما يشي بحملة حثيثة ربما تنتهي بعد وقت قريب إلى إعلان أن الضم نُفّذ تدريجياً وبحكم الأمر الواقع... مع غياب المقاومة، ولا سيما بالبنادق.

 

 

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change

 الإثنين 26 تشرين الأول 2020 - 6:12 ص

The International Approach to the Yemen War: Time for a Change https://www.crisisgroup.org/middle… تتمة »

عدد الزيارات: 48,442,311

عدد الزوار: 1,445,747

المتواجدون الآن: 52