ترمب: توقيع الاتفاق بين إسرائيل والإمارات في البيت الأبيض خلال 3 أسابيع...

تاريخ الإضافة الجمعة 14 آب 2020 - 5:17 ص    عدد الزيارات 247    التعليقات 0

        

ترمب: توقيع الاتفاق بين إسرائيل والإمارات في البيت الأبيض خلال 3 أسابيع...

واشنطن : «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم أمس (الخميس)، أنّ اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل سيتّم توقيعه في البيت الأبيض في غضون ثلاثة أسابيع من قبل كلّ من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ووليّ عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيّان. وقال ترمب: "أتطلّع إلى الترحيب بهما قريباً جدّاً في البيت الأبيض للتوقيع رسمياً على الاتفاق. على الأرجح سيحدث هذا في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة. سيأتيان إلى واشنطن".....

الإمارات: خريطة طريق لتدشين التعاون وصولاً إلى علاقات ثنائية.... أكدت التزامها «مبادرة السلام العربية» وشددت على «حلّ الدولتين»....

أبوظبي: «الشرق الأوسط».... في خطوة وُصفت بأنها «تاريخية»، اتفقت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة، وذلك بعد اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عبر اتصال هاتفي، أمس، على أن تتوقف إسرائيل عن ضمّ الأراضي الفلسطينية. وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، أمس: «في اتصالي الهاتفي اليوم (أمس) مع الرئيس الأميركي ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خريطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولاً إلى علاقات ثنائية». وأعرب الشيخ محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عن تقديرهما العميق للرئيس ترمب لجهوده في إحلال السلام في المنطقة، و«النهج العملي الفريد» الذي اتخذه لتحقيقه. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، فإن من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانات كبيرة في المنطقة. وتواجه الدول الثلاث كثيراً من التحديات المشتركة في الوقت الراهن، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي الذي تحقق اليوم، بحسب ما ذكرت الوكالة. وأضافت وكالة أنباء الإمارات: «ستجتمع وفود من الإمارات وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقيات ثنائية تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة». وأكدت الإمارات أن بدء العلاقات المباشرة من شأنه أن يؤدي إلى النهوض بالمنطقة من خلال تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار التكنولوجي، وتوثيق العلاقات بين الشعوب. ونتيجة لهذا الانفراج الدبلوماسي، وبناء على طلب الرئيس ترمب، وبدعم من الإمارات، ستتوقف إسرائيل عن خطة ضم أراض فلسطينية، وفقاً لخطة ترمب للسلام، وتركز جهودها الآن على توطيد العلاقات مع الدول الأخرى في العالم العربي والإسلامي. وإذ تؤمن كل من الولايات المتحدة ودولة الإمارات وإسرائيل بإمكانية تحقيق إنجازات دبلوماسية إضافية مع الدول الأخرى، فإنها ستعمل معاً لتحقيق هذا الهدف، بحسب ما جاء في الاتفاق الثلاثي. وستقوم الإمارات وإسرائيل على الفور بتعزيز التعاون وتسريعه فيما يتعلق بمعالجة وتطوير لقاح لفيروس «كورونا» المستجد. ومن خلال العمل معاً، ستساعد هذه الجهود في إنقاذ حياة الجميع بصرف النظر عن ديانتهم في جميع أنحاء المنطقة. وأكد الاتفاق أن بدء العلاقات الدبلوماسية السلمية سيجمع بين اثنين من أقوى شركاء أميركا في المنطقة. وستنضم الإمارات وإسرائيل إلى الولايات المتحدة لإطلاق أجندة استراتيجية لـ«الشرق الأوسط» لتوسيع التعاون الدبلوماسي والتجاري والأمني. وإلى جانب الولايات المتحدة، تتشاطر الإمارات وإسرائيل وجهة نظر مماثلة فيما يتعلق بالتهديدات والفرص في المنطقة، فضلاً عن الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار من خلال المشاركة الدبلوماسية، وزيادة التكامل الاقتصادي، والتنسيق الأمني. وسيؤدي هذا الاتفاق إلى حياة أفضل لشعوب الإمارات وإسرائيل والمنطقة. وقد أثنت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على مشاركة الإمارات في حفل الاستقبال الذي أقيم في البيت الأبيض في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي، حين قدّم الرئيس ترمب خطته للسلام، وأعربتا عن تقديرهما للتصريحات الداعمة التي أدلت بها الإمارات. وسيواصل الطرفان جهودهما في هذا الصدد للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وبحسب خطة السلام، يجوز لجميع المسلمين أن يأتوا لزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، وينبغي أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة أمام المصلين من جميع الأديان.

- الخارجية الإماراتية

من جهته، قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي: «تعلن الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل اليوم عن اتفاق يوقف ضم الأراضي الفلسطينية. ‏انفراج كبير في العلاقات العربية - الإسرائيلية وإنجاز دبلوماسي مهم، يفتح آفاقاً جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة». أما الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية فقال إن الإمارات ضمنت خلال المكالمة الهاتفية «بين الرئيس ترمب والشيخ محمد بن زايد ورئيس الوزراء الإسرائيلي» التزام إسرائيل بوقف ضم الأراضي الفلسطينية، ما من شأنه أن يحافظ على حل الدولتين، مشيراً إلى أن قرار وقف ضم الأراضي الفلسطينية يعتبر إنجازاً دبلوماسيا تاريخياً، مضيفاً أن الإمارات تؤمن بأن التزامها بمباشرة علاقات ثنائية اعتيادية مع إسرائيل سيمكنها من خلال التواصل المباشر على لعب دور مؤثر فيما يتعلق بأمن واستقرار المنطقة، وذلك بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة. وأضاف: «في هذا السياق تسعى دولة الإمارات للبناء على الجهود الإقليمية والدولية السابقة، التي تهدف إلى إيجاد حل للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، ولعب دور بنّاء وإيجابي كما هو الحال دائماً ضمن توجه متعدد الأطراف في معالجة القضايا الإقليمية الحساسة». وأكد التزام الإمارات الثابت بمبادرة السلام العربية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، مشيراً إلى أن الاتصال الثلاثي يفتح صفحة جديدة من التعاون في كثير من المجالات الطبية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية والتكنولوجية، ما يعزز ازدهار شعوب المنطقة كلها. وتابع: «في ظل هذه التطورات، تدعو الإمارات إلى العودة إلى المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لأنهما الطرفان الوحيدان اللذان يستطيعان التوصل إلى حل دائم لهذا الصراع»، مشيراً إلى أن بلاده لن تفتح سفارة في القدس ما لم يتم التوصل لاتفاق فلسطيني - إسرائيلي. إلى ذلك، اعتبر يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن في بيان نشره موقع السفارة الإماراتية في واشنطن «إعلان اليوم انتصاراً للدبلوماسية وللمنطقة. إنه تقدم مهم في العلاقات العربية - الإسرائيلية»، مشيراً إلى أنه «يقضي على الفور بوقف الضم وإمكانية حدوث تصعيد عنيف. ويحافظ على قابلية حل الدولتين كما تدعمه جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي».

- اتفاقات «متوقعة» بين الإمارات وإسرائيل

> إنشاء سفارات متبادلة

> الاستثمار

> السياحة

> الرحلات الجوية المباشرة

> الأمن والاتصالات

> التكنولوجيا

> الطاقة

> الرعاية الصحية

> الثقافة والبيئة

ترحيب دولي بالاتفاق الإماراتي ـ الإسرائيلي... والقيادة الفلسطينية ترفض

غوتيريش يدعم أي مبادرة «تعزز السلام» في الشرق الأوسط... والسيسي يشيد بوقف الضم

لندن: «الشرق الأوسط» - رام الله: كفاح زبون..... قوبل الإعلان عن اتفاق على إقامة علاقات كاملة بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل بترحيب دولي واسع رأى فيه فرصة لتعزيز مسار السلام في الشرق الأوسط. وفيما أشادت مصر بالاتفاق مشيرة إلى نجاحه في وقف خطة الضم الإسرائيلية لأراضي الفلسطينيين، أعلنت السلطة الفلسطينية وحركة «حماس» وإيران رفضها له. وفي ردود الفعل العالمية، نقلت «رويترز» عن متحدث باسم الأمم المتحدة قوله إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش يرحب «بأي مبادرة يمكن أن تعزز السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط». أما جو بايدن، المرشح الرئاسي الأميركي عن الحزب الديمقراطي، فوصف الاتفاق الإماراتي - الإسرائيلي بأنه خطوة تاريخية، معتبراً قرار الإمارات الاعتراف بإسرائيل بأنه «عمل شجاع من رجل دولة». وفي لندن، رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بالاتفاق وغرد على «تويتر» قائلاً: «قرار الإمارات وإسرائيل تطبيع العلاقات نبأ سار للغاية». وأضاف: «كنت أتمنى بشدة ألا يمضي الضم في الضفة الغربية قدماً واتفاق اليوم بتعليق تلك الخطط خطوة محل ترحيب على الطريق نحو شرق أوسط أكثر سلاماً». وفي القاهرة، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تقديره للبيان الثلاثي الإماراتي - الأميركي - الإسرائيلي والذي نص على وقف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. وقال السيسي في تغريدة عبر موقع «تويتر»: «تابعت باهتمام وتقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية الشقيقة وإسرائيل حول الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، واتخاذ خطوات من شأنها إحلال السلام في الشرق الأوسط، كما أثمن جهود القائمين على هذا الاتفاق من أجل تحقيق الازدهار والاستقرار لمنطقتنا». من جهتها رفضت القيادة الفلسطينية الاتفاق، ودعت إلى عقد جلسة طارئة فورية لجامعة الدول العربية، وكذلك لمنظمة التعاون الإسلامي لرفضه. وأصدرت القيادة الفلسطينية بيانا بعد اجتماع طارئ ترأسه الرئيس محمود عباس، وصفت فيه الاتفاق، بـ«المفاجئ»، واعتبرته «نسفا للمبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية، والإسلامية، والشرعية الدولية، وعدوانا على الشعب الفلسطيني، وتفريطا بالحقوق الفلسطينية والمقدسات، وعلى رأسها القدس والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967». وطالبت القيادة الفلسطينية، دولة الإمارات بالتراجع عن الاتفاق، مؤكدة «أنه لا يحق لأي أحد التحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني». وقالت حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن إسرائيل تلقت جائزة من خلال حصولها على تطبيع للعلاقات مع الإمارات. كما هاجم مسؤولان في حركة «فتح» الاتفاق. واعتبر عضو اللجنة المركزية عباس زكي، أن الاتفاق هو «تخلٍ عن الواجب القومي والديني والإنساني تجاه القضية الفلسطينية» فيما قال جمال المحيسن عضو اللجنة المركزية إن ما أقدمت عليه الإمارات يمثل خروجاً عن الإجماع العربي، مشيراً إلى أن مبادرة السلام العربية تنص على أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يتم إلا بعد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين حسب قرارات الشرعية الدولية. وقال المتحدث باسم «حماس» فوزي برهوم إن الاتفاق خطير، وبمثابة مكافأة مجانية للاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني. وتابع: «ندين كل شكل من أشكال التطبيع مع الاحتلال». وعقبت حركة «الجهاد الإسلامي» على الاتفاق بالقول إن «التطبيع لن يغير من حقائق الصراع بل سيجعل الاحتلال أكثر إرهاباً». في غضون ذلك، ذكرت «رويترز» أن وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، المرتبطة بالحرس الثوري، وصفت الاتفاق الإماراتي - الإسرائيلي بأنه «مخزٍ».....

نتنياهو يدافع عن الاتفاق وانتقادات بأنه «باع المستوطنات»

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاتفاق مع دولة الإمارات العربية بأنه «تاريخي»، فيما رحب به قادة أحزاب الوسط واليسار. لكن القيادة اليمينية المتطرفة، وبينها نواب ووزراء من حزب الليكود، أبدت نظرة سلبية على الاتفاق في أحسن الأحوال. وكان أشد المنتقدين للاتفاق رئيس كتلة «يمينا» نفتالي بنيت، الذي رحب بالعلاقات مع أبوظبي لكنه قال إن نتنياهو باع المستوطنات مقابل هذا الإنجاز. وهاجمه رئيس مجلس المستوطنات، داني ديان، وهو من قادة الليكود أيضاً، فقال إن نتنياهو يخسر اليوم بشكل حقيقي كرسي رئاسة الحكومة لأن المستوطنين يعتبرونه خائناً للاتفاق معهم وناكثاً للوعود التي قطعها أمامهم في ثلاث معارك انتخابية. وقال نتنياهو، رداً على ذلك، إنه ملتزم بالضم، ولم ولن يتنازل عنه، وإن قضية الضم ستبقى على الطاولة وعلى جدول الأعمال. وأضاف: «أنا من جلبت قضية الضم على الطاولة، وملزم بالقيام بها، لكننا نفعل ذلك بالتنسيق مع الإدارة الأميركية فقط. وقد طلب صديقنا الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من إسرائيل أن تنتظر بشكل مؤقت في هذه القضية». وقال نتنياهو إن دولاً عربية وإسلامية ستنضم إلى عملية سلام مع إسرائيل بشكل مؤكد. وإن العلاقات مع الإمارات تتجه لتكون كاملة وسيتم قريباً تدشين خط طيران مباشر بين تل أبيب وأبوظبي. وأفادت مصادر سياسية بأن وفوداً من دولة الإمارات وإسرائيل ستجتمع خلال الأسابيع المقبلة لتوقيع اتفاقات ثنائية، تتعلق بقطاعات الاستثمار والسياحة والرحلات الجوية المباشرة والأمن والاتصالات والتكنولوجيا والطاقة والرعاية الصحية والثقافة والبيئة وإنشاء سفارات متبادلة وغيرها من المجالات ذات الفائدة المشتركة.

ممثلو نتنياهو وغانتس للتفاهم بعد أسوأ استطلاع رأي

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي..... في ضوء نشر نتائج أسوأ استطلاع رأي حول رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في السنة الأخيرة، وكذلك حليفه، رئيس الوزراء البديل وزير الأمن زعيم حزب «كحول لفان»، بيني غانتس، سارع ممثلون عنهما إلى اجتماع عاجل بهدف إزالة الخلافات بينهما والحفاظ على الحكومة ومنع التدهور نحو معركة انتخابات جديدة رابعة. وقال ممثلان عن الطرفين، إنهما غير معنيين بجرّ البلاد إلى انتخابات رابعة في غضون 18 شهراً، ليس بسبب الاستطلاعات إنما بسبب الحرص على إسرائيل ومصالحها الاستراتيجية. غير أن لاعبين كثيرين في الحلبة السياسية، أكدوا أن نتائج الاستطلاع التي نشرتها صحيفة «معريب»، أمس (الخميس)، بدت مخيفة لكليهما، فقد أظهر الجمهور من خلالها، خيبة أمل شديدة ونفوراً متزايداً. إذ هبط نتنياهو من 36 نائباً له اليوم ومن 41 نائباً منحه له الجمهور في استطلاعات الصحيفة نفسها قبل شهرين، إلى 27 نائباً في الاستطلاع الأخير. وعملياً هو ربع قوته السياسية، في حين واصل حزب الجنرالات «كحول لفان» بقيادة غانتس تحطمه فهبط من 16 مقعداً حالياً إلى 9 في الاستطلاع. كما أظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد «ماغار كوحوت» لصالح الصحيفة، استمرار التراجع أيضاً في قوة تكتل أحزاب اليمين، وليس فقط حزب الليكود، بحيث يتساوى مع المعسكر المضاد 60:60. فمع أن المستفيد الأول من خسارة الليكود هو اتحاد أحزاب اليمين «يمينا» برئاسة نفتالي بنيت الذي يضاعف قوته ثلاث مرات، من 6 إلى 18 مقعداً، فإن حزب المعارضة الرئيسي أيضاً «ييش عتيد – تيلم» بقيادة يائير لبيد، يزيد قوته من 14 مقعداً، إلى 20 مقعداً في الاستطلاع.

وهكذا جاءت النتائج هذه المرة:

تكتل اليمين: الليكود 27 مقعداً «يميناً» 18، حزب اليهود المتدينين الشرقيين «شاس» بقيادة أريه درعي يهبط عن قوته الحالية بمقعد واحد ويحصل على 8 مقاعد، في حين يحافظ حزب اليهود الأشكناز المتدينين «يهدوت هتوراة»، برئاسة يعقوب ليتسمان، على قوته ويحصل على 7 مقاعد. المجموع 60 مقعداً. أما في المعسكر المضاد، الذي يضم اليسار والوسط والعرب، فجاءت نتائجه على النحو التالي: حزب لبيد 20 مقعداً، القائمة المشتركة للأحزاب العربية تحافظ على قوتها وتحصل على 15 مقعداً، حزب الجنرالات بقيادة غانتس يحل بعدها ويحصل على 9 مقاعد، كما يحصل حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو»، بقيادة أفيغدور ليبرمان، على 9 مقاعد (يوجد له اليوم 7 مقاعد)، ثم حزب اليسار الصهيوني «ميرتس»، 5 مقاعد. المجموع: 60 مقعداً. وتشير هذه النتائج، إلى أنه في حال إجراء الانتخابات الرابعة اليوم والحصول على النتائج نفسها، فإن نتنياهو لن يستطيع تشكيل حكومة يمين متطرف مع حلفائه التقليديين، وخوضه الانتخابات في هذه الظروف يكون مغامرة كبيرة. كما أنه لن يستطيع تشكيل حكومة حتى مع غانتس وحلفائه الحاليين؛ إذ إن أحزاب الائتلاف الحاكم اليوم تخسر ربع قوتها تقريباً وتهبط من 71 نائباً في الكنيست إلى 51 مقعداً فقط. فالليكود يخسر 9 مقاعد و«كحول لفان» يخسر 7 مقاعد. أما أحزاب مثل العمل بقيادة وزير الاقتصاد، عمير بيرتس، و«ديريخ إيرتس» بقيادة وزير الاتصالات، يوعاز هندل، و«غيشر»، برئاسة وزيرة الدولة، أورلي ليفي أبيكاسيس، فستختفي تماماً من الخريطة ولا يعبر أي منها نسبة الحسم. ويسعى شركاء نتنياهو في الائتلاف إلى إيجاد حلول لكل الخلافات بين نتنياهو وغانتس، لتجنب الذهاب إلى الانتخابات وتفادي هذه الخسائر. ونقلت مصادر سياسية عن قادة الأحزاب الدينية الذين اجتمعوا مع نتنياهو قبل يومين، أنهم عبّروا أمامه عن الغضب من طريقته في إدارة الأزمات وطالبوه بفض الخلافات والحفاظ على الائتلاف. ونقل عن أحدهم قوله «أنت تتصرف كمن يقامر بكل ما معه. هذا جنون. لا تأخذنا معك إلى الهاوية».....

جاريد كوشنر: «اتفاق إبراهيم» ثمرة عام ونصف عام من الجهود الدبلوماسية

الشرق الاوسط.....واشنطن: هبة القدسي.... أشار جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي لعملية السلام، إلى أن الاتفاق بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على إقامة علاقات، والذي أطلق عليه اتفاق «أبراهام» أو «إبراهيم»، جاء نتيجة عام ونصف عام من الجهود الدبلوماسية المكثفة، معتبراً أن دولاً أخرى في المنطقة ستتشجع على القيام بإبرام اتفاقات مشابهة، وسيتم الإعلان عنها في وقتها. وقال كوشنر، في مؤتمر هاتفي نظّمه البيت الأبيض، مساء أمس (الخميس)، وشاركت فيه «الشرق الأوسط»، إن الاتفاق جاء ثمرة جهود دبلوماسية مكثفة منذ عام ونصف عام، وقد بدأت هذه الجهود منذ قمة الرياض عام 2017 والتي كانت أول رحلة خارجية للرئيس دونالد ترمب، ثم قمة المنامة العام الماضي، التي عملت على تشجيع الفرص الاقتصادية وإقامة العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والعالم العربي. وأضاف: «أصبحت النقاشات أكثر جدية بعد إعلان خطة الرئيس ترمب للسلام في الشرق الأوسط، وإبداء إسرائيل استعدادها للتسوية ووضع كل القضايا على المائدة للنقاش. دفعت كل هذه الجهود الدبلوماسية الناس للتفكير في الأمر، وكان أحد المحفزات هو رفض القيادة الفلسطينية المشاركة في المحادثات الخاصة بهذه الخطة، ورفضها للخطة عندما طرحت للمرة الأولى». وأوضح كوشنر أن المحادثات تكثفت قبل نحو 6 أسابيع، حيث رأت الإمارات فرصة لإحباط محاولة إسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية. وعند سؤاله عن المدة التي وافقت فيها إسرائيل على تعليق خطط ضم أجزاء من الضفة كجزء من صفقة تطبيع العلاقات مع الإمارات، قال كوشنر: «الأمر سيستغرق فترة من الوقت حتى يتم تنفيذ هذه الاتفاقات بالكامل، وهذا الاتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإقامة علاقات جديدة واسعة، هو خطوة تعيد تشكيل أولويات القضايا في سياسات الشرق الأوسط، من القضية الفلسطينية إلى إيران». وتابع كوشنر للصحافيين أنه يعتقد أن كثيراً من الناس صاروا «يعيدون حساباتهم في شأن ما إذا كان عليهم انتظار الفلسطينيين. الكثير من الناس تريد السفر إلى إسرائيل والدخول في اتفاقات تجارية والقيام بالأعمال». وألقى كوشنر الضوء على تفاصيل المؤتمر التليفوني، صباح الخميس، بين الرئيس ترمب وكل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وقال إن «النقاشات كانت ممتازة، والجميع كان متحمساً للإعلان عن هذا الاتفاق. كل من نتنياهو وبن زايد عبّرا عن امتنانهما للرئيس ترمب، والجهود التي قامت بها الولايات المتحدة». ولم يحدد كوشنر الفترة التي سيستغرقها الأمر لتوقيع اتفاقات بين البلدين في مجالات الاستثمار والأمن وفتح خطوط طيران مباشرة بين البدين وإنشاء سفارات وتبادل للسفراء. وفي إجابته حول مدى استعداد دول أخرى لإبرام اتفاقات مع إسرائيل، قال كوشنر، الذي يعد مهندس عملية السلام والمسؤول الضالع بشكل كبير في الدفع بهذا الاتفاق التاريخي: «هناك عمل يجب القيام به أولاً، من بناء ثقة بين كل الدول العربية وإسرائيل، ونأمل أن يوفر هذا الاتفاق التاريخي فرصة للدول الأخرى للقيام بتطبيع العلاقات خلال الفترة المقبلة، وستعرفون من ستكون الدولة التالية التي ستقوم بهذه الخطوة في وقتها». وأضاف مستشار الرئيس وصهره أنه إذا فاز الرئيس ترمب في الانتخابات الرئاسية الأميركية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل «فإننا سنرى كثيراً من خطوات الرخاء والمضي قدماً في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات الأربع المقبلة». وفي مؤتمر صحافي آخر بالبيت الأبيض، قال مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين إنه ينبغي النظر في منح الرئيس دونالد ترمب جائزة نوبل للسلام، بعد هذا الإنجاز الدبلوماسي بين إسرائيل والإمارات. وأثنى على جهود ترمب، ووصفه بأنه مشهور بعقد الصفقات التجارية، والآن بات مشهوراً بعقد صفقات سلام. وقال: «أعتقد أن التاريخ سيذكر الرئيس ترمب باعتباره صانع سلام عظيماً، ولن أتفاجأ إذا تم ترشيح الرئيس في النهاية لجائزة نوبل للسلام». وأضاف: «إن عمل اليوم هو مثال لما يمكن اعتباره مبرراً لأن يكون ترمب هو المرشح الأوفر حظاً لجائزة نوبل للسلام». وقد توالت ردود الفعل الإيجابية على الاتفاق التاريخي، وأشاد كثير من المحللين بهذه الخطوة، وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، عبر حسابه على «تويتر»: «هذا انتصار مذهل للدبلوماسية من الرئيس وفريقه، ما سيغير حقاً من وجه الشرق الأوسط». وقال نيوت غرينغريتش، رئيس مجلس النواب الأسبق، والصديق المقرب لترمب: «إنجاز مذهل للرئيس ترمب في جلب كل من إسرائيل والإمارات لاتخاذ هذه الخطوة الكبيرة تجاه إقرار مستقبل أفضل لإسرائيل والمنطقة بأكملها».....

كوشنر: الإمارات رأت في الاتفاق فرصة لمنع ضمّ مناطق في الضفة

واشنطن: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، اليوم (الخميس)، إن محادثات استمرت عاماً ونصف العام توّجت اتفاقاً من حيث المبدأ، جرى التوصل إليه الأسبوع الماضي، لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات، موضحاً أنه جرى إتمام تفاصيله النهائية، أمس (الأربعاء). وأضاف كوشنر، بحسب وكالة «رويترز» للأنباء، أن المحادثات كُثفت قبل نحو 6 أسابيع، بعدما رأت الإمارات فرصة لمنع إسرائيل من ضمّ مناطق في الضفة الغربية، واتخذت الخطوة، لأنها لا تريد أن تتخذ إسرائيل خطوة استفزازية بالمضي قدماً في خطة الضمّ. وأوضح أن تنفيذ الاتفاق سيستغرق وقتاً، لدى ردّه على سؤال عن الفترة التي وافقت عليها إسرائيل لتعليق خطط ضمّ الأراضي في الضفة الغربية. وكشف كوشنر أن ثمة «احتمالا كبيرا جد» لأن تعلن إسرائيل ودولة عربية أخرى تطبيع العلاقات بينهما خلال الأشهر الثلاثة المقبلة. ورأى أن الاتفاق بين إسرائيل والإمارات «أذاب الجليد بين البلدين... ونأمل أن نرى دولاً أخرى تفعل الأمر ذاته».....

رفض فلسطيني للاتفاق الإسرائيلي الإماراتي

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... لقي الاتفاق، الذي أعلنته الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل على تطبيع العلاقات بين البلدين، بواسطة أميركية، والذي يتضمن موافقة إسرائيلية على وقف ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية، رفضا من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية وحركة «حماس»، فيما أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي استدعاء السفير الفلسطيني لدى دولة الإمارات. وأكدت القيادة الفلسطينية «رفضها واستنكارها» لاتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات معتبرة إياه «خيانة للقدس»، وداعية إلى عقد اجتماع لجامعة الدول العربية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وأكد الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان تلاه عبر شاشة التلفزيون الرسمي أن الاتفاق «نسف المبادرة العربية للسلام»، وهو «خيانة للقدس والأقصى وقرارات القمم العربية والإسلامية والشرعية الدولية وعدوان على الشعب الفلسطيني». وكذلك انتقدت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «حماس» الاتفاق، وقالت عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة حنان عشراوي، في بيان، إن «إسرائيل تلقت جائزة من الإمارات عبر تطبيع العلاقات معها من خلال مفاوضات سرية». وأضافت: «تمت مكافأة إسرائيل على عدم التصريح علانية بما كانت تفعله بفلسطين بشكل غير قانوني ومستمر منذ بداية الاحتلال». من جهته، قال المتحدث باسم «حماس» فوزي برهوم، في بيان، إن «الاتفاق الأميركي الإسرائيلي الإماراتي خطير، وبمثابة مكافأة مجانية للاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني». وندد بكل أشكال «التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، ونعتبرها طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية، المستفيد منها الاحتلال، وستشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته».....

نتنياهو: الاتفاق مع الإمارات يدشن حقبة جديدة من علاقاتنا بالعالم العربي

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الخميس)، إن اتفاق تطبيع العلاقات بين بلده والإمارات يدشن «حقبة جديدة» من العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي. وقال في خطاب ألقاه مساء، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية: «اليوم، تبدأ حقبة جديدة من العلاقات بين إسرائيل والعالم العربي»، مضيفاً أن مخطط ضم أراضٍ في الضفة الغربية «أُجل» لكنه «لم يلغ»، في إشارة إلى ما نصت عليه خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول ضمّ أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل. وأضاف نتنياهو: «طلب مني الرئيس الأميركي تأجيل الضم من أجل دفع اتفاقات السلام إلى الأمام، لكن التزامي بالسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية لا يزال ثابتاً»، بحسب ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية. وأوضح: «أنا ملتزم بخطة ترمب للسلام التي تسمح بالسيادة على جزء كبير من الضفة الغربية». واتفق الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في اتصال هاتفي جرى اليوم، على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات. وأوردت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانات كبيرة في المنطقة. وتواجه الدول الثلاث كثيراً من التحديات المشتركة في الوقت الراهن، وستستفيد بشكل متبادل من الإنجاز التاريخي الذي تحقق اليوم.

إحباط تسريب كبير للأراضي قرب أريحا

رام الله: «الشرق الأوسط»... أحبطت السلطة الفلسطينية محاولة تسريب أراضٍ فلسطينية لإسرائيليين قرب أريحا ضمن حرب مفتوحة في هذا المجال. وأعلن رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، الخميس، إفشال تسريب 11 ألف دونم من أراضي السياحرة الشرقية قرب النبي موسى على طريق القدس – أريحا. وأضاف في تصريحات بثتها الوكالة الرسمية «بدعم من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ووزارة شؤون القدس وبالتعاون مع جهازي المخابرات والأمن الوقائي، انتزعنا قراراً نهائياً وقطعياً بإبطال عملية تسريب 11 ألف دونم، بعد أن قدمنا عبر خبير خطوط وبصمات، أدلة تثبت تزوير أوراق وشهادات خلفها ضباط في الإدارة المدنية، ومحامون يحملون الجنسية الإسرائيلية وعلى رأسهم محامٍ من أراضي الـ48 وقد غُرّم بمبلغ 15 ألف شيقل». وأضاف «جرت محاولات عدة للتسريب في المنطقة خلال الأعوام السابقة وقمنا بمنعها»، لافتاً إلى أن «الاحتلال يهدف من خلالها إلى الاستيلاء على آلاف الدونمات من أجل إنشاء مطار». وإحباط هذه العملية، جاء ضمن حرب بدأتها السلطة قبل سنوات على مسربي الأراضي والعقارات، الذي يسلمون إسرائيل أراضي وعقارات من شأنها أن تشكل تهديداً متزايداً على الوجود الفلسطيني، في الضفة الغربية بما فيها القدس. ويعاني الفلسطينيون من عمليات تسريب متكررة، على الرغم من ملاحقة السلطة للمسربين، ووجود فتاوى دينية تنهى عن ذلك. ولا تألوا إسرائيل جهداً منذ احتلالها الضفة الغربية، من أجل السيطرة على الأراضي والعقارات بطرق مختلفة، تحت قوانين عسكرية أو عبر التسريب. مثلما كانوا يصطدمون بآخرين يرفضون بيع ولو متراً واحداً مقابل ملايين الدولارات. ويقول المسؤولون في السلطة، إنهم يجدون صعوبة في ملاحقة الأشخاص، لأكثر من سبب، الأول أن الأمور تتم بسرية، وينتظر الإسرائيليون سنين طويلة بعد وفاة البائع أو هربه إلى الخارج، قبل أن يعلنوا أنهم اشتروا الأرض أو المنزل، والثاني أن بعض هذه الصفقات تتم في القدس أو إسرائيل، ولا سلطة للسلطة هناك، والثالث، أن بعض بائعي الأراضي يعيشون في الخارج ويبيعون من الخارج. ولطالما أرق بيع الأراضي لإسرائيليين، الفلسطينيين، ولم يجدوا له حلاً شافياً. ويلجأ بعض الفلسطينيين من ضعاف النفوس، إلى بيع أراضٍ وعقارات لليهود بسبب الأموال الطائلة المبالغ فيها التي يدفعها هؤلاء مقابل العقار، وقد يدفع الإسرائيليون مليون دولار في منزل يساوي 100 ألف دولار، وأحياناً يدفعون «شيكاً على بياض» في أراضٍ ومنازل تعتبر «استراتيجية». لكن ليس كل عمليات البيع تتم بمعرفة البائع؛ إذ يتعرض بعض الفلسطينيين إلى عمليات خداع كبيرة في أحيان كثيرة، بأن ترسل الجمعيات الاستيطانية، عرباً لشراء المنازل، ومن ثم يجري تحويل ملكيتها إلى هذه الجمعيات. وفي وقت سابق، أقر ديفيد بيري، رئيس جمعية ألعاد الاستيطانية الناشطة في القدس، بذلك قائلاً، إنهم يرسلون، أحياناً، وسطاء يقولون إنهم من منظمات عربية، لإقناع العرب ببيع أراضيهم ومنازلهم، ومن ثم يحولون ملكيتها إلى الجمعية. وفي حين يسمح القانون الإسرائيلي للإسرائيليين بالشراء في مناطق السلطة، يحظر القانون الفلسطيني ذلك، ويعتبره جُرماً محرماً. وشكلت السلطة لجان تحقيق ومتابعة، وحجزت على مناطق مشتبه بتسريبها، ووضعت قوانين تمنع بيع أي أرض أو عقار لأي شخص من خارج الفلسطينيين المقيمين في المنطقة، ومن دون موافقة مجلس الوزراء، الذي يجري دراسة أمنية قبل إعطاء الموافقة أو الرفض. ويشمل ذلك الفلسطينيين سكان القدس أو عرب 48 أو من الخارج. وتلاحق السلطة من يثبت تورطهم في تسريب أراضٍ وعقارات، لكنها تصدر أحكاماً يرى كثيرون أنها ليست رادعة؛ إذ تتراوح بين 5 أعوام و10 في أغلب الأحيان، حسب طبيعة المشاركة في البيع.

إسرائيل ترد على «بالونات غزة» بأعنف ضربات خلال أسبوع...

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون..... صعَّدت إسرائيل ضد قطاع غزة رداً على استمرار إطلاق البالونات الحارقة، وهاجمت مزيداً من الأهداف التابعة لحركة «حماس» في القطاع، بعد أن قلَّصت مساحة الصيد البحري، وأوقفت تزويد القطاع بالوقود، في سلسلة خطوات اعتبرتها «حماس»: «سلوكاً عدوانياً خطيراً غير محسوب العواقب» مهددة «بكسر المعادلة» الحالية. وهاجمت طائرات حربية إسرائيلية ومروحيات ودبابات صباح الخميس: «منشآت عسكرية تابعة لقوة (حماس) البحرية، وبنية تحتية تحت الأرض، ومواقع مراقبة تابعة لحركة (حماس)»، بحسب بيان الجيش. وجاء في البيان أن «الهجوم جاء رداً على إطلاق بالونات ناسفة وحارقة من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية الأسبوع الماضي»، مضيفاً أن إسرائيل تحمِّل «حماس» المسؤولية عن جميع الأعمال التي تنطلق من داخل القطاع. وشكَّل الهجوم، أمس، الضربات الأكثر كثافة للجيش خلال أسبوع متوتر شهد عشرات الحرائق في مناطق غلاف غزة، بفعل البالونات الحارقة. وطال القصف بطريقة أو بأخرى مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا). وقال إياد البزم، المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني، إن صاروخاً سقط من طائرة «إسرائيلية» مُسيرة على مدرسة ابتدائية لـ«أونروا» في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، محدثاً أضراراً في المكان. وبين البزم أن فرق شرطة هندسة المتفجرات تعمل على إزالة مخلفات الصاروخ، واستبعاد الخطر الناجم عنه. وأكد عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لـ«أونروا»، إصابة إحدى المدارس غرب غزة بأضرار جراء القصف الإسرائيلي على القطاع، وهي مدرسة الشاطئ الابتدائية المشتركة «د»، التابعة لـ«أونروا». ولفت إلى أن الجسم لم ينفجر، ولم يسمح بدخول الأطفال للمدرسة، وتم إغلاقها. ولم تكتف إسرائيل بالهجمات الجوية؛ بل اتخذت إجراءات أخرى على الأرض، من بينها حظر إدخال الوقود إلى القطاع، وتقليص مساحة الصيد البحري. ووافق وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، أمس، على حظر استيراد الوقود إلى غزة، بعد مشاورات ليلية. واتخذ غانتس القرار بناء على توصيات من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، ومسؤولين أمنيين، ومنسق أنشطة الحكومة في المناطق. وقال مكتب المنسق في بيان: «سيتعين على (حماس) أن تتحمل تبعات العنف المرتكب ضد مواطني دولة إسرائيل». وجاءت الخطوة بعد أن قلَّصت إسرائيل منطقة الصيد المسموح بها في غزة إلى النصف، من 15 ميلاً بحرياً إلى 8. وقال مكتب التنسيق إن القيود المفروضة على منطقة الصيد في غزة ستظل سارية «حتى إشعار آخر». وقبل ذلك، أغلقت إسرائيل معبر كرم أبو سالم التجاري المؤدي إلى غزة، وأوقفت حركة جميع السلع باستثناء الوقود والمنتجات الإنسانية والمواد الغذائية. ولا تسعى إسرائيل إلى مواجهة في الوقت الحالي؛ لكنها تستعد لها كذلك. وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش الإسرائيلي نشر منظومة القبة الحديدية «بشكل موسع» في الجنوب على وقع التدهور الأمني مع قطاع غزة. ونقلت إذاعة الجيش عن مصدر عسكري قوله إن «الجيش يستعد لجولة تصعيد قتالية جديدة على جبهة غزة خلال الفترة القريبة، ما دام التسخين الحالي مستمراً». وثمة تقدير في إسرائيل بأن «حماس» ماضية في الضغط، وهو ما قد ينتهي إلى مواجهة؛ لكن إسرائيل لا تسعى إلى مثل هذه المواجهة، وإنما تريد الضغط على «حماس» من أجل وقف هجمات البالونات الحارقة التي تسببت في حرائق كبيرة في مستوطنات غلاف القطاع، وقد لجأت إليها «حماس» من أجل الضغط على إسرائيل لإدخال تسهيلات على الحصار المفروض على القطاع، بما في ذلك تمديد المنحة القطرية المالية التي تنتهي الشهر المقبل. لكن وفي الوقت الذي أرادت فيه «حماس» الضغط على إسرائيل من أجل الحصول على تسهيلات، ردت الأخيرة بإلغاء تسهيلات سابقة. ووصف فوزي برهوم المتحدث باسم «حماس» الإجراءات الإسرائيلية، بأنها «سلوك عدواني خطير»، وقال إن ذلك يعد «خطوة غير محسوبة العواقب». وحذر برهوم من أن حركته «لا يمكن أن تقبل باستمرار الحال على ما هي عليه». وأضاف: «إن هذه السياسات العدوانية التي تهدف إلى مفاقمة أزمات أهلنا في القطاع المحاصر وشل حياتهم اليومية، وتعطيل جهود مواجهة فيروس (كورونا)، في ظل صمت إقليمي ودولي، سيستدعي إعادة رسم معالم المرحلة مجدداً، وتحديد المسار المناسب لكسر هذه المعادلة». ويعتمد القطاع الساحلي على إسرائيل في الحصول على معظم احتياجاته من الوقود. وقال محمد ثابت المسؤول بشركة توزيع الكهرباء الرئيسية في غزة، إن وقف واردات الوقود يمكن أن يتسبب في توقف محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، ويؤدي إلى زيادة ساعات انقطاع التيار عن المنازل والأعمال. ويحصل الفلسطينيون في غزة حالياً على الكهرباء لمدة ست ساعات، يعقبها انقطاع التيار لمدة عشر ساعات.

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,615,449

عدد الزوار: 1,337,894

المتواجدون الآن: 39