بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر

تاريخ الإضافة الخميس 13 آب 2020 - 4:30 ص    عدد الزيارات 290    التعليقات 0

        

أهالي الضفة يَعبُرون «ثغرات الموت»: ما وراء التسهيلات الإسرائيلية للفلسطينيين.....

الاخبار.... قَدِم الكثير من الفلسطينيين، خلال الأيام الماضية، إلى قرية فرعون، بهدف العبور إلى أراضي الـ48 عبر ثغرة في الجدار....

على مدار الأيام العشرة الماضية، سُجّل دخول آلاف الفلسطينيين إلى الأراضي المحتلّة من دون تصاريح إسرائيلية، وفي ظلّ غضّ طرف واضح من قبَل الاحتلال، وبعيداً من أيّ تنسيق مع السلطة. تسهيلاتٌ قُرئت، فلسطينياً، على أنها محاولة لـ»أنسنة العدوّ»، واختراق الوعي الجمعي للفلسطينيين، فضلاً عن توجيه رسائل سياسية إلى رام الله

طولكرم | بالثوب الفلسطيني التقليدي، وبخطوات بطيئة وظهرٍ مُنحنٍ، تسير السيدة الثمانينية، وهي تتوكّأ على عصاها، إلى جانب السياج الشائك. عيناها ترنوان باتجاه البحر. «شفت البحر بس ع التلفزيون»، تقول فضة بدران (أم زهير) (87 عاماً) من بلدة دير الغصون شمال طولكرم. أبناء الضفة الغربية المحتلّة محرومون من البحر، وقد يعيش أحدهم ويموت ولا يراه، وهو يبعد عنهم عشرات الكيلومترات. «أم زهير» أتت نحو ما يُعرَف بـ»فتحة فرعون» لتحقيق حلمها بعدما بلغت من العمر عِتِيّاً. من أقصى جنوب الضفة أيضاً، قَدِم فلسطينيون آخرون إلى قرية فرعون جنوب طولكرم (شمال الضفة). الهدف هو المرور عبر ثغرة في السياج الأمني، للوصول إلى الأراضي المحتلّة عام 1948. عاشت القرية، خلال الأيام العشرة الماضية، لحظات غير معتادة: ازدحام مروري، سيارات مركونة في الملاعب أو في أقرب نقطة من الثغرة، وطوابير من الناس تتّجه إلى هناك. لدى وصولك إلى «الفتحة»، تُدخل قدمك اليمنى، ثمّ اليسرى، لتصبح ببساطة داخل أراضي الـ48. على يمينك نقطة حراسة لجيش العدو فيها ثلاثة جنود. هؤلاء كانوا في السابق يُطلقون النار مباشرة على مَن يحاول عبور السياج، لكنهم الآن يتعاملون مع الأمر على أنه طبيعي. أبعد قليلاً، تنتظرك حافلات على بعد 400 متر تقريباً لتقلّك إلى أي ّمكان تريد زيارته. خلال عطلة عيد الأضحى، سُجّل دخول عشرات آلاف الفلسطينيين عبر تلك الثغرات، التي استغلّها أيضاً «الممنوعون أمنياً» أو المُدرَجون في «لائحة إسرائيل السوداء» ليجولوا في يافا وعكا وحيفا، وذلك بعدما كانت مخابرات العدو ترفض منحهم وأقاربهم وحتى أصدقاءهم تصاريح دخول؛ لمشاركتهم سابقاً في عمليات فدائية أو لنشاطهم الوطني ضد العدو. آخرون انتهزوا الفرصة للتوجّه نحو القدس المحتلة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، خصوصاً في ظلّ إغلاقه المتكرر بسبب جائحة كورونا. الشاب محمود أيمن (اسم مستعار لكونه ممنوعاً أمنياً)، من إحدى قرى نابلس، يقول لـ»الأخبار»: «قَرّرت الدخول عبر الثغرات، وأَدّيت الصلاة مع أصدقائي في الأقصى، ثمّ تَوجّهنا نحو مدينتَي حيفا وعكا المحتلّتين، وبهذه الطريقة زرنا بلادنا وعَزّزنا الوجود الفلسطيني في القدس». ويضيف: «هذه فرصة لا تتكرّر للممنوعين أمنياً، فالوضع الميداني والسياسي متقلّب، هناك شبان ممنوعون مدى الحياة من الدخول، وآخرون لسنوات طويلة قابلة للتجديد»، فضلاً عن أن الدخول إلى أراضي 48 يحتاج إلى تصريح مرهون بمزاج ضابط المخابرات الإسرائيلية المسؤول عن كلّ قرية ومنطقة من مناطق الضفة.

بدأ العدو بالسماح بدخول الفلسطينيين من دون تصاريح منذ بداية العام

علي فطاير أتى، بدوره، من مدينة نابلس نحو «فتحة فرعون» من خلال «المجمّع الغربي للمواصلات العامة»، حيث انتهز السائقون الفرصة لتدشين «خطّ سرفيس جديد» يصل إلى الجدار. يقول فطاير إن إغلاق الضفة خلال فترة العيد ونهاية كلّ أسبوع بسبب «كورونا» جعله يُقرّر الذهاب للاستجمام على الساحل المحتلّ. ويضيف: «عندما تغلق الحكومة هنا الضفة الغربية، من الطبيعي أن يتوجّه الناس إلى أقرب متنفّس لهم، الناس انضغطت من الإغلاق وكورونا ونقص الرواتب وانقطاع الأعمال في الضفة، والجميع متضرّر ومضغوط». يعلّق شاب آخر قبيل صعوده إلى الحافلة المتوجّهة نحو يافا المحتلة: «لسنا من حَمَلة تصاريح BMC التجارية لكبار رجال الأعمال ورجال السلطة، فهل ممنوع علينا أن ندخل بلادنا المحتلة من دون تصاريح؟». غضّ العدو الطرف عن دخول الآلاف عبر ثغرات الجدار الفاصل رسم علامات استفهام كبيرة حول دوافع ذلك، خاصة وأن التسهيلات الإسرائيلية وصلت إلى حدٍّ تَمكَّن معه شبّان فلسطينيون من الدخول إلى الأراضي المحتلة بسيّاراتهم عبر حاجز «الزعيم» قرب القدس المحتلة خلال الأيام الثلاثة الماضية، بحسب ما علمته «الأخبار». إلا أنه لدى محاولة فلسطينيين أول من أمس الدخول عبر الحاجز نفسه، عمد جيش العدو إلى منعهم من العبور، في وقت أُرسِلت فيه تعزيزات مفاجئة إلى الضفة لـ»تأمين» مناطق الجدار الفاصل، تزامناً مع بدء شرطة العدو فرض مخالفات على حافلات كانت تَمكّنت من الدخول عبر الفتحات، واحتجاز حافلات أخرى واقتياد ركابها إلى المراكز الإسرائيلية قبل إعادتهم إلى الضفة، وتكثيف إطلاق قنابل الغاز صوب الفتحات، ما يشير إلى انتهاء فترة السماح بالدخول إلى الأراضي المحتلة من دون تصاريح.

«الفلسطيني الجيّد»

ذهبت بعض التحليلات إلى أن وراء التسهيلات الأخيرة رغبة إسرائيلية في إنعاش اقتصاد الكيان في ظلّ الوضع الاقتصادي السيّئ عند العدو. لكن أغلب الذين زاروا الأراضي المحتلة يرفضون ذلك، قائلين: «نحن لم نصرف أموالنا لصالح العدو ومخابراته، فالمصروف قليل ويصل في النهاية إلى أيدي إخواننا الفلسطينيين في الداخل المحتل، كسائقي الحافلات، وبائعي القهوة، كما أن المطاعم وإن كان عدد روادها قليلاً فمَن يمتلكها هم فلسطينيون أيضاً». من جهته، يعتقد الباحث في الشأن الإسرائيلي، عادل شديد، أن الدافع الرئيس خلف التسهيلات الإسرائيلية يندرج في إطار «خطّة أنسنة الاحتلال، والتي صاغها مسؤولون في الأمن وخبراء في علم النفس والاجتماع من أجل اختراق الوعي الجمعي الفلسطيني، وتدجين الشعب وتحييده عن فكر المقاومة وتحويل إسرائيل من عدو محتل ومستوطنين يرتكبون الجرائم إلى مَن يمكن العيش معه». ويضيف شديد أن هذه الخطة ستجعل الفلسطيني، من وجهة النظر الإسرائيلية، يقتنع بأن «العدو يريد مصلحته ومعنيّ برفاهيته، وأن إسرائيل ليست مشكلة بل حل». وفي الاتجاه نفسه، يرى الكاتب هاني المصري أن ما جرى أخيراً يتساوق ونظرية رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، حول «السلام الاقتصادي»، والتي «ترى في الفلسطينيين أفراداً لا شعباً بهوية وطنية، ولذلك تحاول إسرائيل إيصال رسالة بأن الفلسطيني الجيد هو الذي يقبل أن يعيش كمواطن بلا حقوق وطنية مقابل العيش والرفاهية والتنقل». في المقابل، يعتبر ضابطٌ في الارتباط العسكري التابع للسلطة الفلسطينية، في حديث إلى «الأخبار»، أن «العدو يحاول تجاوز السلطة الفلسطينية والردّ عليها لإيقافها التنسيق الأمني، ولا سيما الشق المدني، ويريد بعث رسالة لها بأن يده هي العليا ويستطيع العمل بها أو من دونها». ويتابع الضابط أن «الفلسطينيين سرعان ما سيكتشفون أن العدو يخدعهم بهذه التسهيلات، فهي ليست دائمة، وإسرائيل لا تقامر بأمنها مقابل تسهيلات مفتوحة من دون قيود أو شروط»، وهو ما استدلّ عليه بإغلاق جيش العدو لعددٍ من ثغرات الجدار بنحو مفاجئ. وحول عدم منع أجهزة أمن السلطة للفلسطينيين من الدخول إلى الأراضي المحتلّة، يوضح الضابط أن الثغرات الموجودة في الجدار الفاصل تتبع إلى مناطق مصنّفة «ج» وفق «اتفاق أوسلو»، ولا يمكن بالتالي دخولها أو الاقتراب منها مع وقف التنسيق الأمني. يُشار إلى أن التسهيلات الإسرائيلية الأخيرة ليست جديدة، إذ سبق أن تمّ في السنوات الماضية اعتمادها للأهداف نفسها تحت مُسمّى «تسهيلات لمناسبة رمضان والأعياد»، لكن اللافت في الأيام القليلة الماضية هو السماح لعدد كبير من الفلسطينيين بالدخول إلى الأراضي المحتلة من دون تصاريح. وبحسب مصدر مطلع تحدّث إلى «الأخبار»، فإن العدو سمح للعمال وللفلسطينيين بالدخول عبر هذه الفتحات منذ بداية الشهر الأول من هذا العام، إنما على نطاق ضيّق، ليتّضح أن هذه الخطوة كانت بمثابة «بالون اختبار» قبيل السماح بدخول عدد هائل مع عطلة عيد الأضحى.

إسرائيل تحبط هجوماً سيبرانياً على منشآت عسكرية...

الجريدة..... أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، إحباطه هجوما سيبرانيا كان يستهدف منشآت صناعية دفاعية. جاء ذلك، بعد أسابيع على الهجمات الغامضة التي ضربت ايران، واستهدفت بشكل خاص مجمع بارتشين للصناعات العسكرية ومنشأة نطنز النووية. وكانت "الجريدة" علمت من مصادر مطلعة ان ما جرى في نطنز كان عبارة عن هجوم سيبراني. وتعهدت ايران برد مناسب.

«إسرائيل»: إحباط هجوم إلكتروني على قطاع الدفاع

الراي.... الكاتب:(رويترز) .... قالت إسرائيل، اليوم الأربعاء، إنها أحبطت هجوما إلكترونيا على قطاع الدفاع نفذته مجموعة تسلل واختراق تسمى لازاروس تقول الولايات المتحدة إن مخابرات كوريا الشمالية هي التي تديرها. وذكرت وزارة الدفاع أن متسللين زعموا أنهم جهات توظيف وأرسلوا عروض وظائف لعاملين في قطاع الدفاع في محاولة لاختراق شبكاتهم وجمع معلومات حساسة. وأضاف بيان الوزارة أن المجموعة أسست لبيانات مزيفة على شبكة لينكدإن للتستر على المتسللين وحاولت بشكل منفصل اختراق شركات دفاع إسرائيلية عبر مواقعها الإلكترونية على الإنترنت. وأشارت الوزارة إلى أن الهجمات جرى رصدها في وقتها وإحباطها دون أي عرقلة لعمل شبكات تلك الشركات لكنها لم تحدد الشركات المستهدفة أو توقيت وقوع محاولات الهجوم. وقالت إسرائيل إن المجموعة مدعومة من حكومة أجنبية دون أن تسمها. وقالت واشنطن من قبل إن مجموعة لازاروس تعمل لصالح جهاز المخابرات الرئيسي في كوريا الشمالية. ولم ترد بعثة كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة في نيويورك حتى الآن على طلب للتعليق. ونفت بيونجيانج من قبل مزاعم قيامها بهجمات إلكترونية واتهمت الولايات المتحدة بنشر شائعات.

بالونات غزّة تستنفر الاحتلال: منظومة «ليزر» واتصالات مع قطر

الاخبار.... تقرير رجب المدهون ... قصف العدو، فجر أمس، عدداً من مواقع المقاومة وسط القطاع وجنوبيّه

غزة | على الرغم من تهديدات رئيس وزراء العدوّ بنيامين نتنياهو، ونائبه وزير الأمن بيني غانتس، بالردّ بقوة على قطاع غزة إن لم تتوقّف عمليات إطلاق البالونات الحارقة باتجاه مستوطنات غلاف القطاع، تواصلت هذه العمليات بشكل مكثّف، الأمر الذي فاقم سخط قادة المستوطنات على المستوى السياسي، وصعّد مطالباتهم بالعودة إلى سياسة الاغتيالات ضدّ قادة المقاومة. وكان نتنياهو قد هدّد بـ»(أننا) سنجبي ثمناً باهظاً من التنظيمات الإرهابية في غزة»، ليتبعه غانتس بالقول إنه «إن لم تتوقف حماس عن إطلاق البالونات، فسيتمّ الردّ عليها بقوة». وخلال اليومين الماضيين، أدّت البالونات الحارقة إلى اندلاع أكثر من 90 حريقاً في مستوطنات غلاف غزة، وهو رقم قياسي في عدد الحرائق للمرة الأولى منذ عامين، فيما أثارت أصوات البالونات المتفجّرة الذعر لدى الكثير من المستوطنين، الذي ضجّوا من سياسة حكومتهم، مطالبين باستخدام «قوة رادعة» حيال القطاع. وفي هذا السياق، وجّه رئيس بلدية سديروت، ألون دفيدي، انتقاداً لاذعاً إلى حكومته، متّهماً إياها بـ»العجز»، داعياً إلى «شنّ حملة عسكرية في غزة على غرار حملة السور الواقي في الضفة عام 2002، واستئناف سياسة الاغتيالات»، فيما اعتبر رئيس مجلس «سدوت نيغف»، تمير عيدان، أن «هجمات الجيش في غزة ليست فعالة، وتثير رعب أطفال الغلاف أكثر مما تخيف التنظيمات الإرهابية في القطاع»، حاضّاً على «العودة إلى سياسة الاغتيالات حتى لو كان الثمن خوض جولة تصعيد، نحن أصلاً في داخلها». في المقابل، برزت أصوات داخل دولة الاحتلال تتحدّث عن صعوبة الخيار العسكري تجاه غزة، وضرورة التوجّه إلى اتفاق مع القطاع. إذ قال وزير الزراعة، ألون شوستر، إنه «لا يوجد حسم عسكري مع غزة، لنُلغِ هذا الأمر من جدول أعمالنا»، مضيفاً أن ثمة «حاجة إلى إظهار الحزم وتعزيز إرادة سكان وقيادة الغلاف، وإيجاد طريقة ناعمة وذكية لضرب أهداف حماس بمعزل عن سكان القطاع المدنيين». ورأى رئيس مجلس «أشكول» المحاذية لغزة، غادي يركوني، أن «الحلّ يكمن في إبرام اتفاق سياسي مع حماس»، معتبراً أن «جولات التصعيد المتكرّرة هي نتيجة الجمود السياسي مع القطاع».

تتواصل المباحثات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء للعودة إلى حالة الهدوء

وفي محاولة لتهدئة مستوطني غلاف غزة، أعلن ناطق بلسان جيش الاحتلال، أمس، نشر منظومة «ليزر» لمكافحة البالونات الحارقة في أجزاء من مناطق الغلاف، مشيراً إلى أن المنظومة التي تُدعى «لاهاف أور» قادرة على إسقاط البالونات عبر توجيه أشعة «الليزر» باتجاهها، إضافة إلى القدرة على إسقاط الطائرات الصغيرة. وكان العدو قد قصف، فجراً، عدداً من مواقع المقاومة وسط القطاع وجنوبيّه، وأطلق نيران الرشاشات الثقيلة تجاه مراصد المقاومة، فيما توغّلت 4 جرافات عسكرية إسرائيلية بشكل محدود في أراضي المواطنين في المنطقة الشمالية لبلدة بيت لاهيا شماليّ غزة، وسط إطلاق نار كثيف تجاه أراضي المزارعين، لم يؤدِّ إلى وقوع إصابات. في المقابل، تَسبّبت البالونات بحرائق ضخمة في عدد من مستوطنات غلاف غزة، أبرزها حريق بين «كيبوتس أور هنِر» و»سديروت»، الأمر الذي استدعى وجود قوات كبيرة من الإطفاء في المكان، توازياً مع إغلاق الشرطة عدّة طرق داخل «سديروت» وقرب المنطقة. سياسياً، تتواصل المباحثات بين الفصائل الفلسطينية والوسطاء وخاصة القطريين للعودة إلى حالة الهدوء في القطاع، إلا أن الموقف القطري غير الواضح في شأن تجديد المنحة، وغياب أيّ أفق لتنفيذ باقي تفاهمات التهدئة، بما في ذلك المشروعات الكبرى، يبقيان الوضع معقداً ومرشّحاً لمزيد من التصعيد، بحسب مصدر فلسطيني تحدّث إلى «الأخبار». ووفقاً للمصدر، فإن «القطريين لم يحسموا أمرهم بخصوص استمرار المنحة، ويتحدّثون عن أن قرار تجديدها من عدمه سيكون بعد آخر دفعة من المنحة السابقة، والتي ستصل إلى غزة خلال 10 أيام، فيما تصرّ الفصائل الفلسطينية على استمرار المنحة، إضافة إلى تنفيذ المشاريع التي تمّ الاتفاق عليها مع الوسطاء، والمتعلّقة بالتشغيل المؤقت والكهرباء والبنية التحتية والمستشفى الميداني». وفرض الضغط الذي ولّدته البالونات الحارقة على دولة الاحتلال المبادرة إلى إجراء مباحثات مع قطر لتجديد مساعداتها لغزة. إذ قالت «القناة 11» العبرية إن «سلطات الاحتلال أجرت اتصالات مع كبار المسؤولين القطريين لحثّهم على مواصلة الدعم المالي لغزة». وهو ما أكّده السفير القطري في الأراضي الفلسطينية، محمد العمادي، بقوله إن «الاتصالات مع جانب الاحتلال الإسرائيلي ليست شيئاً جديداً، بل هي إجراء مستمرّ، وتأتي في إطار تسهيل دخول المساعدات إلى القطاع». من جهتها، أشارت صحيفة «هآرتس» العبرية إلى أن المؤسسة العسكرية والأمنية في دولة الاحتلال تتعامل مع استمرار إطلاق البالونات الحارقة على محمل الجدّ، ولكنها تحاول تجنب ردّ عسكري شديد القسوة قد يؤدي إلى التصعيد، وتُفضّل توفير فرصة للاتصالات من خلال الوسطاء، مثل قطر ودول أوروبية أخرى، لتحقيق الهدوء في المنطقة.....

«الدفاع الصاروخي» الأميركية: إسرائيل اختبرت بنجاح السهم آرو-2

الراي.... قالت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية إن إسرائيل اختبرت بنجاح الصاروخ الباليستي الاعتراضي آرو-2 أمس. وقالت الوكالة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية في بيان «اتخذ الصاروخ الاعتراضي آرو-2 المسار الموضوع له بنجاح ودمر الهدف». ويأتي الصاروخ آرو-2 ويعني بالعربية (السهم-2) بالإضافة إلى منظومة أحدث هي آرو-3 في صدارة درع إسرائيلية متكاملة أقيمت بدعم أميركي للتصدي للهجمات الصاروخية المحتملة. وقال مدير الوكالة الأميرال جون هيل «لا تزال وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية ملتزمة بمساعدة حكومة إسرائيل في تطوير قدرتها الدفاعية الصاروخية الوطنية في مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية». وقالت الوكالة إن الاختبار أجري في نطاق للاختبارات بوسط إسرائيل وفوق البحر المتوسط.

نتنياهو يجدد الحملة ضد المسؤولين عن محاكمته.... بعد أن لوى يد غانتس وأسقط قانوناً يمنع توليه رئاسة الحكومة

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... في الوقت الذي تمكن فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي من ليّ يد حليفه بيني غانتس، فأسقط مشروع القانون الذي يمنعه من تولي منصب «رئيس حكومة» بسبب توجيه لائحة اتهام ضده بالفساد، ومن تمرير مشروع قانون يمنحه 100 يوم إضافية لإقرار الموازنة العامة لسنة 2020، جدد بنيامين نتنياهو حملته ضد المؤسسة القضائية المسؤولة عن محاكمته؛ فهاجم المستشار القضائي للحكومة، أبيحاي مندلبليت، بشكل غير مسبوق، واتهمه بأنه «يتيح هدر دمه ودم زوجته سارة وابنه يائير»، وهاجم رئيسة طاقم المحامين في النيابة، ليئات بن آري. وكان نتنياهو قد استهل يومه، أمس الأربعاء، بخطاب سياسي حاد في الكنيست (البرلمان)، هاجم فيه معارضيه واتهمهم بمحاولة إطاحته بطرق غير ديمقراطية. وجاء الخطاب خلال جلسة خصصت للمداولات حول مشروعي قانونين: الأول يقضي بتأجيل التصويت على الموازنة العامة لسنة 2020، إلى شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وقد صوت إلى جانبه غالبية النواب؛ 56 مقابل 41 معارضاً. وتمكن نتنياهو من تمرير هذا القانون بعدما وافق رئيس الوزراء البديل وزير الدفاع ورئيس «كحول لفان»، بيني غانتس، على ذلك بغرض منع فض الائتلاف بينهما. ورغم هذا النجاح الجزئي لبقاء الائتلاف، فإن القرار لا يمنع من أن يعود نتنياهو إلى مبادرة أخرى تهدد الائتلاف، لذلك فقد هاجمت المعارضة غانتس أمس واتهمته بـ«الخنوع أمام نتنياهو المرة تلو الأخرى، من دون وجه حق». وأما المشروع الثاني، فقد طرحه زعيم المعارضة، يائير لبيد، وينص على منع أي نائب متهم بمخالفات جنائية من تشكيل حكومة. وهنا أيضاً تراجع غانتس وتغيب (يجري عملية في الظهر بالمستشفى) وكذلك جميع نواب حزبه، مما أتاح لنتنياهو أن يسقط هذا القانون بأكثرية 53 مقابل 37. وقال لبيد: «إذا أردتم أن تفهموا لماذا مشروع هذا القانون مهم ومهم جداً، فعليكم أن تقرأوا الرسالة التي بعث بها نتنياهو أمس إلى المستشار القضائي للحكومة. هذا الرجل (نتنياهو) أخذ يخرف أمام أعيننا. رئيس حكومة لا يبعث برسالة كهذه إلى المستشار القضائي للحكومة». وذكر لبيد أن هذا المشروع كان قد أعده مع كل من غانتس ووزير الخارجية غابي أشكنازي... «وغايته ليست الإزعاج، وإنما التأكد من أن رئيس الحكومة الإسرائيلية منشغل بإدارة شؤون إسرائيل، وهذا لا يحدث الآن. إننا في ذروة الأزمة الصحية والاقتصادية الأخطر، ورئيس الحكومة في مكان آخر، وهو ليس معنا، والنتائج تتلاءم مع هذا الوضع». ورد نتنياهو على لبيد بالقول إن «وزير المالية وأنا نعمل دون توقف على تنفيذ مهمتينا: الصحة والاقتصاد، وفي موازاة ذلك لا نوقف اهتمامنا ولو للحظة واحدة بالتحديات الأمنية. ولكن هنا بالذات في الكنيست؛ هيكل الديمقراطية الإسرائيلية، نشهد اليوم فصلاً مبتذلاً آخر في سلسلة لا تنتهي من جانب الذين نطقوا (الديمقراطية) بحنجرتهم وسيف إعدام الديمقراطية بيدهم. وأقف هنا رئيساً لحكومة إسرائيل، بفضل انتخاب الشعب ورغبته. وجمهور هائل منحني الثقة في الانتخابات الأخيرة. لكن المعارضة لا تؤمن بذلك. وها قد جاء لبيد وعودة (النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة للأحزاب العربية) ويريدان المس بمشيئة الشعب، مثلما يحدث في الأنظمة الاستبدادية». بيد أن الهجوم الأشرس الذي أداره نتنياهو، أمس، وأول من أمس، كان ضد المؤسسة القضائية، وجرى بشكل وبصياغات غير مسبوقة. ووجه نتنياهو التهمة بشكل عيني إلى مندلبليت وبن آري، اللذين تفرض عليهما حراسة مشددة من المخابرات بسبب التهديدات بالقتل التي تصل إليهما وإلى عائلتيهما. ورغم أن نتنياهو يعرف أن هناك 39 ملف تحقيق أمر مندلبليت بفتحها ضد مواطنين هددوا عائلة نتنياهو ووجهوا كلمات بذيئة لزوجته، فإنه هاجمه بشدة واتهمه بعدم فعل شيء. وكتب نتنياهو رسالة إلى مندلبليت يقول له فيها: «أنت تقف مكتوف اليدين في وجه الدعوات لقتلي أنا وعائلتي والتهديدات باغتصاب زوجتي. هذه ليست أقل من هدر فاضح لدمائنا. فكيف كنت ستتصرف لو كانت التهديدات الجنسية التي تتعرض لها زوجتي، سارة، موجهة ضد زوجتك رونيت أو زوجة أحد مقربيك من العاملين في الشأن العام؟ ليس عندي شك على الإطلاق في أنك كنت ستتصرف على الفور وبكل الوسائل المتاحة لتقديم المتهم للعدالة إذا كانت الجريمة موجهة ضدك أو ضد أحد مقربيك». وقد رد مندلبليت على نتنياهو برسالة علنية قال فيها إنه والنيابة والشرطة فتحوا 29 ملفاً جنائياً و10 ملفات جزائية ضد أناس هددوا نتنياهو وعائلته، «من دون أن يطلب منا أحد وقبل أن توجه أنت رسالتك». وكتب المستشار: «لا أساس لادعاءاتك»، ثم لمح إلى أن العنف الكلامي الدارج في الخطاب السياسي الجماهيري يعود إلى العنف الذي يستخدمه أيضاً قادة الجمهور، واتجه إلى نتنياهو بالقول: «مطلوب منك ومن بقية السياسيين دور رئيسي في تهدئة الأنفس، حتى لا نجد أنفسنا أمام نتائج صعبة لا تغتفر». من جهة ثانية، تلقت رئيسة النيابة بن آري استدعاء من البلدية، بدعوى أنها ارتكبت مخالفات بناء خطيرة. وقد ردت على ذلك بصوت مخنوق، قائلة إن كل الضغوط السياسية التي تتعرض لها، والتي شملت تهديدها وأولادها بالقتل، لن تثنيها عن القيام بواجبها المهني في إدارة الملفات القضائية.

مجدداً... إسرائيل تستهدف مواقع لـ«حماس» في غزة بسبب البالونات الحارقة

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات ليل الثلاثاء - الأربعاء على مواقع لـ«حركة حماس» في قطاع غزة إثر إطلاق بالونات حارقة باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأفاد الجيش في بيان بأن «طائرات حربية ومروحيات عسكرية ودبابات ضربت عدداً من الأهداف لـ(حركة حماس) في قطاع غزة»، مؤكداً استهداف «بنى تحتية تحت الأرض ومراكز مراقبة لـ(حماس)»، وذلك «رداً» على استمرار إطلاق بالونات حارقة على إسرائيل. وخلال الأسبوع الماضي، تم إطلاق بالونات حارقة مرات عدة من غزة إلى داخل إسرائيل، ما أدى إلى ضربات انتقامية على مواقع لـ«حماس». وأفادت أجهزة الإطفاء الإسرائيلية عن حوالي 60 حريقاً نتجت عن البالونات الحارقة في جنوب إسرائيل خلال أمس (الثلاثاء) وحده، بدون ذكر ضحايا. وأعلنت إسرائيل إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري مع غزة فجر أمس لفترة غير محدودة، مستثنية فقط مرور «المساعدات الإنسانية الأساسية والوقود». وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية (كوغات) في بيان إن «هذا القرار اتُخِذ بسبب الإطلاق المتواصل لبالونات حارقة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل»، متهمة «حركة حماس» بأنها «مسؤولة» عن عمليات الإطلاق هذه بالنظر إلى سيطرتها على القطاع. وندّدت «حركة حماس» في بيان بإغلاق معبر كرم أبو سالم، قائلة إنّ «إغلاق الاحتلال الإسرائيلي المعبر التجاري ومنع دخول البضائع إلى غزة، سلوك عدواني، وإمعان في الجريمة بحق مليوني فلسطيني في القطاع، يتحمل نتائجها وتداعياتها كافة». وخلال العام الماضي، تم إطلاق صواريخ من غزة على أمل الضغط على إسرائيل لإعطاء الضوء الأخضر للسماح بإدخال مساعدات مالية، بحسب محللين فلسطينيين. وقال الدكتور جمال الفاضي، المحلل وأستاذ العلوم السياسية في غزة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذه الصواريخ والبالونات الحارقة عبارة عن رسائل من (حماس) لإسرائيل لتحسين الظروف الاقتصادية التي يعيشها قطاع غزة... ولتخفيف حدة الحصار المفروض على القطاع وتنفيذ جزء من التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الطرفين بوساطة مصر». من جهة ثانية، أعادت السلطات المصرية صباح أمس فتح معبر رفح الحدودي استثنائياً لثلاثة أيام للمرّة الأولى في كلا الاتجاهين بعدما بقي مغلقاً منذ مارس (آذار) الماضي بسبب فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلنت «حماس». ومنذ حرب 2014، توصلت «حماس» وإسرائيل بوساطة مصرية لتفاهمات للتهدئة، في القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ عقد، لكن بقيت هذه التهدئة هشة، إذ تم اختراقها مراراً.

 

Behind the Snapback Debate at the UN

 السبت 19 أيلول 2020 - 7:32 م

Behind the Snapback Debate at the UN In mid-August, Washington notified the UN Security Council t… تتمة »

عدد الزيارات: 45,615,576

عدد الزوار: 1,337,900

المتواجدون الآن: 43