«المجلس الوطني» الفلسطيني يدعو العالم إلى التضامن مع محافظ القدس في المعتقل

تاريخ الإضافة الأحد 2 آب 2020 - 5:11 ص    التعليقات 0

        

سكان قرية فراسين الفلسطينية يواجهون التهجير ضمن خطة الضم....

رام الله: «الشرق الأوسط»..... يسيطر الخوف والقلق على المواطنين في قرية فراسين الفلسطينية المحاذية لمستوطنة «حرميش» المقامة على أراضي قرى جنوب غربي جنين، من ترحيلهم وتهجيرهم من أراضيهم بهدف التوسع الاستيطاني، وكجزء من خطة الضم التي يسعى الاحتلال لتنفيذها. وسلمت السلطات الإسرائيلية، قبل أيام إخطارات بهدم القرية القريبة من بلدة يعبد جنوب غربي جنين، وأخرى لقرية ظهر العبد الملاصقة لها. ونقلت وكالة «وفا» للأنباء الفلسطينية عن المواطن يعقوب عبيد، قوله إنه يعيش حالة من الخوف والترقب لأنه لا يعرف ماذا سيحل بأهل القرية، وأضاف: «أسكن في فراسين منذ نحو 20 عاماً، وهذه أرضي ولدي أوراق ثبوتية بها، وأعمل على تربية الماشية وأعيل 12 فرداً، وتفاجأت باقتحام الاحتلال للقرية وتسليمي إخطارات بهدم بركس الماشية والخيام التي نسكنها».كما أكد رئيس مجلس قروي فراسين محمود عمارنة أن هناك خشية لدى المواطنين بأن تقوم جرافات الاحتلال بهدم القرية التي تعد منطقة أثرية، لافتاً إلى أن القرية يسكنها 200 نسمة حيث اعتمدت كقرية قبل أشهر. وأوضح أن اعتداءات وممارسات قوات الاحتلال في فراسين تهدف إلى تهجير المواطنين وإفراغها من السكان، لتسهيل الاستيلاء عليها لصالح توسيع المستوطنات. وأشار عمارنة إلى أن في القرية بئر مياه يزيد عمره عن 200 سنة، كما تضم مباني قديمة وبعض المغر الأثرية، لافتاً إلى أنه سبق وأن هدم الاحتلال «بركسات» أغنام، وسلم المواطنين إخطارات هدم لمساكنهم. أما رئيس مجلس قروي ظهر العبد، طارق عمارنة، فقال إن الاحتلال يقوم بإجراءات فعلية على الأرض من خلال تسليم إخطارات لهدم منازل المواطنين، ووضع مكعبات إسمنتية مدخل القرية وشق طرق تربط بمستوطنة «حرميش» القريبة من قريتهم والمستوطنات المقامة على أراضي المواطنين في يعبد، ومد خطوط كهرباء من المستوطنة حتى الحاجز المقام فوق أراضي بلدة برطعة مروراً من أراضي قفين وقرية باقة الشرقية. من جانبه، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف، لوكالة «وفا» إن جريمة تهجير ترتكب بحق أهالي فراسين، تشبه ما كان يخطط للخان الأحمر. وشدد على أن هدم فراسين وتهجير سكانها يأتي ضمن خطة الضم التي تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذها، لافتاً إلى أنه منذ فترة تم إنشاء بؤرة استيطانية جديدة هناك، بهدف قطع التواصل بين محافظتي جنين وطولكرم، كما أنها أخطرت بإزالة خط تمديد للمياه كانت الهيئة قد أنشأته. وقال مدير عام الحكم المحلي في جنين راغب أبو دياك إن قرية فراسين واحدة من القرى المهددة بالاستيطان، حيث عملت الوزارة على إيصال الخدمات الضرورية لها، رغم إجراءات الاحتلال لتعزيز صمود المواطنين. ودعا كافة المؤسسات المحلية والدولية، للتدخل العاجل وتوفير الحماية لشعبنا من انتهاكات الاحتلال، والوقوف ضد قرارات الهدم والتهجير والاستيلاء الجائرة على الأراضي. وطالب بضرورة تقديم كافة أنواع الدعم للمواطنين في قرية فراسين والقرى المهددة بالاستيطان، لتعزيز صمودهم وتثبيتهم في أرضهم. وعلى صعيد متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، بينهم 4 أطفال، نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت مع القوات الإسرائيلية في قرية زبوبا غرب جنين. واقتحمت القوات الإسرائيلية القرية، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، صوب المواطنين، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث اندلعت مواجهات على إثرها.

«المجلس الوطني» الفلسطيني يدعو العالم إلى التضامن مع محافظ القدس في المعتقل

رام الله: «الشرق الأوسط».... جدد المجلس الوطني الفلسطيني دعوته المؤسسات الإنسانية والحقوقية وبرلمانات العالم، لإعلان تضامنها مع محافظ القدس عدنان غيث، والتحرك العاجل للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لإطلاق سراحه، لا سيما أنه يتعرض للتحقيق المتواصل في زنازين سجن عسقلان في ظروف اعتقال قاسية ومخالفة لاتفاقيات جنيف ذات الصلة. واعتبر المجلس في بيان صدر عنه، أمس، استمرار اعتقال محافظ القدس غيث من قبل الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ14 على التوالي، جريمة جديدة واستهدافاً مباشراً لمدينة القدس المحتلة ومؤسساتها وقياداتها ورموزها الدينية والوطنية، بهدف إفراغها من أصحابها الأصليين. وقال المجلس إن المحافظ غيث تم اعتقاله في 19 يوليو (تموز) الماضي، للمرة الثامنة عشرة خلال عامين، أي منذ توليه منصبه، «دون أي مبررات سوى أنه يقوم بدوره الوطني في خدمة أبناء شعبه في عاصمة دولة فلسطين المحتلة، التي تعترف بها الأمم المتحدة، ما يؤكد أن هذا الاعتقال غير القانوني هدفه الوحيد استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة». وأكد أن اعتقال محافظ القدس ونقله خارج حدود بلده المحتل، يشكل جريمة حرب، وانتهاكاً صارخاً لأحكام المادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على احتجاز الأشخاص المحميين «الأسرى» في بلدهم، مشدداً على واجب كافة الدول الأطراف المتعاقدة بموجب اتفاقيات جنيف لعام 1949، الضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ووضع حد لانتهاكاته المتكررة لهذه الاتفاقيات. وأضاف المجلس أن اعتقال المحافظ غيث يأتي في سياق الهجمة الاحتلالية على مدينة القدس المحتلة من الاستيطان وهدم البيوت وطرد سكانها، وإغلاق المؤسسات الوطنية والثقافية، واعتقال المئات من أبنائها، واقتحامات للمقدسات وغيرها من مسلسل التهويد، في استهداف مباشر للمكانة القانونية والسياسية للقدس المحتلة. وأعاد المجلس التذكير بأن القدس مدينة فلسطينية محتلة، حسب قرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرارات مجلس الأمن رقم 252 لسنة 1968، والقرار 267 لسنة 1969، كذلك القرارات 465 و476 و478 لسنة 1980، إضافة للقرار 2334 لسنة 2016، التي تعتبر كل الإجراءات والقوانين الإسرائيلية المستهدفة تغيير الوضع القانوني والسياسي لمدينة القدس ومقدساتها وهويتها وتركيبتها الديمغرافية، لاغية وباطلة.

مشروع الضم الإسرائيلي ينتظر موقف ترمب

القدس - تل أبيب: «الشرق الأوسط».... قال مسؤول أميركي مطّلع على تفاصيل مخطط الضم لصحيفة «ماكور ريشون» المحسوبة على التيار الاستيطاني الإسرائيلي، إن «لا أحد يهتم بالضم في الوقت الحالي». ونقلت الصحيفة عن مقربين من رئيس الكنيست ياريف لافين، وهو أحد أبرز المقربين لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووصفته الصحيفة بأنه المسؤول الكبير الوحيد الذي كان مطلعاً على أسرار الخطة من قبل نتنياهو، أن «إسرائيل تنتظر الآن تحديد موقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب من هذه القضية». وذكر مصدر رسمي في البيت الأبيض للصحيفة أنهم مستمرون في العمل على «خطّة ترمب للسلام، ولا قرار نهائياً حتى الآن حول الخطوات المقبلة». ونقلت وكالة «سما» الفلسطينية تصريح وزير الاتصالات الإسرائيلي يوعاز هندل، بأنه لا «يعرف انشغالاً إسرائيلياً بالضم في الفترة الأخيرة». وحسبما نقلت الصحيفة عن «مجلس المستوطنات» أن الاحتلال الإسرائيلي عرض على الولايات المتحدة في آخر اجتماع حول الضم، نهاية يونيو (حزيران) الماضي، ضم كل المستوطنات «وفقط المستوطنات، من دون المحاور والمناطق المحيطة بها»، لكن الأميركيين أصروا على معرفة ما الذي ستقدمه إسرائيل في المقابل. وشارك في الاجتماع المشار إليه السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، ومبعوث الرئيس الأميركي آفي بيركوفيتش، وانتهى دون بيان مشترك كما جرت العادة، ما يشير إلى حجم الخلافات حول الضم. والمقترح الإسرائيلي كان هو السماح بالبناء الفلسطيني في مناطق «ج»، والاعتراف بالبناء الفلسطيني الذي جرى سابقاً قرب المناطق الفلسطينيّة المأهولة. وقال في الأسبوع الماضي المبعوث الأميركي السابق إلى الشرق الأوسط، وأحد عرّابي «صفقة القرن» جيسون غرينبلات، لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الحكومة الإسرائيلية إن أرادت أن تنفذ «الضم وفق صفقة القرن فعليها تخصيص أراضٍ لدولة فلسطينية مستقبلية». ولا يزال غرينبلات عند أمله أن تُطبق الخطة، قائلاً إن الحكومة الإسرائيلية مشغولة الآن بتفشي «كورونا» وبالتحديات الاقتصادية «لكنني واثق عندما تطبق الخطة، فستفعل ذلك بالتنسيق مع الإدارة الأميركية». وأضاف أن «مسار السلام سيشكل خلال الأشهر المقبلة تحدياً كبيراً». ورغم أن غرينبلات غادر البيت الأبيض في سبتمبر (أيلول) الماضي، فإن تصريحاته تشير إلى الخلافات الحادة داخل الإدارة الأميركية حول الضم. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أشارت إلى أن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين ينقسمون حول سؤال مركزي، هو: هل احتمال الضم يشكل ضمانة لإشراك الفلسطينيين في مفاوضات حول «صفقة القرن، أم أن الخطة أصلا مجرّد ستار للضم؟». وحسب الصحيفة، أبدى السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان، حماسة تجاه الضم أكثر مما أبدى حماسة تجاه صفقة القرن كلها، بينما نقلت عن مسؤولين قولهم إن صهر الرئيس الأميركي وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، يرغب أن يكون «مخطط الضم» تهديداً لحث السلطة الفلسطينية على الانخراط في المفاوضات. ويدفع فريدمان باتجاه ضم فوري، معتبراً أن تأخير الضم «يعرّض الخطة كلها للخطر إنْ لم يُنتخب ترمب في نوفمبر المقبل»، لكنّ مسؤولين ومحللين يلاحظون أن هذا الموقف قد يضعه في موضع «المحتاط» من أن يكون ترمب رئيساً لولاية واحدة. وبدأت الخلافات بين فريدمان وكوشنر فور الإعلان عن «صفقة القرن»، مع إعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضم مناطق واسعة في الضفة قبل أن يتم التراجع عنه، وعزت ذلك لصلاحياتهما، فبينما تعبّر حماسة فريدمان عن علاقته الوطيدة برئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن، رون دريمر؛ فإن مسؤوليات كوشنر تشمل الشرق الأوسط ككل والأهم حملة إعادة انتخاب ترمب.

آلاف المتظاهرين في إسرائيل يطالبون باستقالة نتانياهو

فرانس برس.... تظاهر آلاف الإسرائيليين، مساء السبت، ضد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في أماكن متفرقة من البلاد، مطالبين باستقالته في ظل اتهامات الفساد التي وجهت إليه وارتفاع الإصابات بفيروس كورونا. وتجمع المتظاهرون عند عشرات التقاطعات والطرق والجسور حيث حملوا لافتات تتهم نتانياهو بـ"الفشل" وتدعو إلى استقالته، كما جرت تظاهرة أمام مقر إقامته الخاص في مدينة قيسارية الساحلية الشمالية. وكان التجمع الرئيسي أمام مقر إقامة نتانياهو الرسمي في القدس حيث طالبه آلاف بالاستقالة، وفق المنظمين. وفي تل أبيب تظاهر مئات ضد ارتفاع معدل البطالة وفشل الحكومة في دعم الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص بعد فقدانهم مصادر رزقهم بسبب الوباء، كما أوردت وسائل إعلام إسرائيلية. وحمل المتظاهرون الذين وضعوا كمامات واقية لافتات تتهم نتانياهو بالفشل في مكافحة وباء كوفيد-19 والحد من تداعياته الاقتصادية. وعلى الرغم من الإشادات التي نالتها إسرائيل بعد استجابتها الأولية لكوفيد-19، تعرضت الحكومة لانتقادات شديدة مع عودة تفشي الإصابات بعد رفع إجراءات الحجر في أواخر أبريل. واعترف نتانياهو بنفسه بالتسرع في إعادة فتح الاقتصاد. فقد سجلت إسرائيل التي يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة حتى الآن أكثر من 72 ألف إصابة بينها 523 وفاة. واتهم نتانياهو مساء السبت، قنوات التلفزيون الخاصة 12 و13 بـ"الدعاية للتظاهرات اليسارية الفوضوية" من خلال توفير تغطية واسعة للاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع. وأعاد نتانياهو نشر تغريدة لحزب الليكود تقول "إنهم يحاولون بشكل يائس غسل أدمغة الناس بهدف إسقاط رئيس وزراء قوي من اليمين". كما اتهم نتانياهو وسائل الإعلام بـ"تجاهل الطبيعة العنيفة للاحتجاجات والدعوات خلالها لقتل رئيس الوزراء وعائلته".....

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,099,894

عدد الزوار: 1,240,214

المتواجدون الآن: 34