شريط عنصري ضد الأطفال البدو يثير سخط فلسطينيي 48 وحزب اليهود الشرقيين..

تاريخ الإضافة الإثنين 13 تموز 2020 - 4:47 ص    عدد الزيارات 222    التعليقات 0

        

غانتس: نتنياهو لا يستطيع بحث «الضم» من دون موافقتي... تفجر الخلاف حول مواضيع عدة في جلسة الحكومة....

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... فشل أقطاب الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، في التوصل إلى اتفاق على أنظمة عمل الحكومة وتوزيع المهام والصلاحيات بين زعيم الليكود رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وبين زعيم حزب الجنرالات «كحول لفان»، رئيس الحكومة البديل ووزير الأمن، بيني غانتس. وعليه فقد تم تأجيل البند، الذي يمنح المسؤولين، صلاحيات متساوية تسمح لكل منهما منع طرح مواضيع على جدول أعمال الحكومة. وكان غانتس قد طلب أن يتم التوضيح بشكل رسمي أن أنظمة عمل الحكومة الجديدة تمنحه صلاحيات متساوية مع نتنياهو، بما في ذلك صلاحية البحث في مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل، ما يعني أن نتنياهو لا يستطيع طرح مخطط الضم للتصويت عليه في الحكومة، من دون موافقة غانتس الذي يؤيد الضم بشرط ألا يتم بشكل أحادي الجانب. وحسب صحيفة «يسرائيل هيوم»، التي تعتبر ناطقة بلسان نتنياهو، فإنه «في هذه المرحلة، وفيما نتنياهو هو رئيس الحكومة، بإمكان غانتس منعه من طرح مواضيع لا يوجد اتفاق حولها لتصادق عليها الحكومة. ولاحقاً، في حال تنفيذ التناوب ويصبح نتنياهو رئيس الحكومة البديل، سيكون بإمكانه منع غانتس من اتخاذ قرارات ليست مقبولة له». وتضيف الصحيفة، أنه تبين وجود تناقض بين الاتفاق الثنائي بين نتنياهو وغانتس والاتفاق الائتلافي للحكومة. فالاتفاق الائتلافي استثنى مخطط الضم من الموافقة الثنائية، ويقضي بشكل واضح أن بإمكان نتنياهو طرح الضم للتصويت عليها في الحكومة من دون موافقة غانتس، إلا أن أنظمة عمل الحكومة التي يطلب غانتس المصادقة عليها، لا تتطرق لمخطط الضم ولا تستثنيه، ولذلك فمن حقه أن يمنع طرح الموضوع. وانفجر خلاف بين الطرفين في عدة مواضيع، في جلسة الحكومة، أمس، وبسبب هذه الخلافات لم يتم تحديد موقف بشأن هذا البند أيضاً. والخلافات حول إقرار الموازنة العامة، حيث ينص الاتفاق على أن يتم إقرار موازنة لسنتين معا (2020 و2021)، لكن نتنياهو تراجع وطلب إقرار موازنة سنة 2020 وحدها. ويعتقد غانتس، أن نتنياهو تراجع لكي يبقي لنفسه حيزا للمناورة يقود إلى إسقاط الحكومة في الخريف القادم والتوجه إلى انتخابات جديدة. لذلك رفض إقرار الموازنة لسنة واحدة. وقد انفضت جلسة الحكومة، أمس، من دون التوصل لاتفاق في الأمرين. وتقرر أن يواصل نتنياهو وغانتس، التداول، وأن يحضرا إلى جلسة قادمة مع اتفاق حول النقطتين. واعتبر المراقبون هذا القرار، أنه سبب إضافي يمنع طرح قضية الضم في الحكومة. يذكر أن أوساطاً سياسية في تل أبيب، كانت قد أكدت أن موضوع الضم يتعرقل بشكل حقيقي جراء المعارضة الدولية، حيث إن نتنياهو يتعرض لضغوط شديدة من عدة جهات دولية، مثل فرنسا، التي طالب رئيسها، إيمانويل ماكرون، نتنياهو في اتصال هاتفي، نهاية الأسبوع الماضي، بالتخلي عن أي خطط لضمّ أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية المحتلّة، وحذّر من أن الضمّ سيضر بالسلام. ومثل رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الذي لمح إلى أن بريطانيا ستقف ضد إسرائيل في المحافل الدولية. والإدارة الأميركية لم تمنح حتى الآن الضوء الأخضر لنتنياهو للبدء بإجراءات تنفيذ الضم، إثر خلافات بين مستشار وصهر ترمب، جاري كوشنر، الذي يريد تنفيذ «صفقة القرن» بالاتفاق مع دول عربية، والسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، الذي يؤيد ضماً أحادي الجانب وسريعاً. والآن، يأتي الخلاف الداخلي ليجمد المخطط لفترة أخرى.

آلاف المتظاهرين يطالبون بإسقاط الحكومة الإسرائيلية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... شهدت الشوارع الإسرائيلية، السبت والأحد، سلسلة مظاهرات كبيرة لم تشهدها منذ الهبات الشعبية في 2011. شارك فيها أشخاص من مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك من اليمين والأحزاب الدينية. وطرحت في الاحتجاجات، شعارات كثيرة، احتجّ فيها البعض على الفشل في معالجة فيروس «كورونا»، وآخرون على الأضرار من السياسة الاقتصادية، والبعض رفع شعارات ضد الفساد أو هتف ضد سياسة الضم، وقد اجتمعوا كلهم على المطالبة بسقوط الحكومة. وانفلت الاحتجاج في عدة مراحل، فهاجمت الشرطة المتظاهرين واعتقلت 29 شخصاً منهم. وكانت المظاهرة الكبرى في ميدان رابين في تل أبيب، بمبادرة من عشرة اتحادات للأعمال الخاصة، مثل اتحاد التجار واتحاد الفنانين واتحاد الأدباء، وانضم إليهم متظاهرون من حركات السلام. وبرز بين المتظاهرين مجموعة من اليهود المتدينين، الذين لا يشاركون عادة في مظاهرات علمانية، ومجموعة من كبار الجنرالات في جيش الاحتياط والمتقاعدين من الشرطة و«الشاباك» (المخابرات العامة) و«الموساد» (المخابرات الخارجية). وبعد ساعة من الخطابات، تحركت الجموع التي يُقدَّر عددها بأكثر من 10 آلاف شخص، باتجاه مقرات الوزارات الحكومية (وبينها مقر فرعي لرئيس الحكومة ومقر وزارة الدفاع)، وأغلق المتظاهرون الشوارع المركزية في المكان، واصطدموا مع الشرطة. ومن بين شعارات تلك المظاهرة: «أيها المنسلخون عن الشعب، (زهقناكم)»، و«لا يمين ولا يسار كلنا ضحايا حكومة الأشرار»، و«عندما تكون الحكومة ضد الشعب، يكون الشعب ضد الحكومة». وقالت اللجنة المشرفة «إن هذه المظاهرة هي نتيجة أربعة أشهر من الإحباط والمعاناة الحقيقيين، نتجت عن شعور خطير بعدم اتخاذ إجراءات ملموسة من جانب الحكومة في مواجهة المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها الإسرائيليون». وأمس، تظاهرت مجموعة من المواطنين المعتصمين أمام مقر رئيس الحكومة، احتجاجاً على سياسة الضم، فخرجت من الخيمة، وراحت تدعو الناس إلى الانضمام إليها. فحضرت قوة من الشرطة مرفقة بموظفي بلدية القدس، وصادرت الخيام والشعارات، وهددت باعتقال المعتصمين. وروى الجنرال في جيش الاحتياط، أمير هشكيل، كيف جرى الاعتداء الفظّ. وقال: «هذه دلائل خير. فالحكومة بدأت تشعر بأن الجماهير غاضبة والخطر يقترب من الكراسي، لذلك تتصرف بالترهيب». وفي الوقت ذاته، نظمت رابطة العاملات والعاملين الاجتماعيين، عشر مظاهرات في مختلف أنحاء البلاد، أمس الأحد، احتجاجاً على سياسة الحكومة التي تتجاهل مطالبهم، علماً بأنهم يعلنون إضراباً شاملاً عن العمل للأسبوع الثاني على التوالي. وهددوا بالاستمرار في الإضراب لعدة أشهر، إذا لم يُتجاوب مع مطالبهم بزيادة رواتبهم، وزيادة عدد الملكات، لتخفيف الأعباء عنهم ووضع خطة حكومية لمكافحة الاعتداءات المتزايدة والعنف المتفاقم ضدهم. وقد رفض وزير المالية، يسرائيل كاتس، مطالبهم وقال إنه لن يطرأ تغير على رواتبهم في هذه المرحلة؛ فاعتبروا تصريحه استخفافاً بهم وبمعاناتهم، وقرروا تشديد كفاحهم. وجاء في بيان للرابطة المتحدثة باسمهم: «نستعدّ لإضراب يستمر شهوراً طويلة. وتجاهل وزارة المالية المتواصل للإضراب القاسي في الخدمات الاجتماعية والخطاب المهين القائل إن على العاملات الاجتماعيات، اللاتي ينهرن تحت الأعباء، العمل أكثر من أجل الحصول على بضع عشرات الشواقل الأخرى، لن يكسرنا. وإذا اقتضى الأمر فسنواصل الاحتجاج أشهراً طويلة». وقد حظي العمال الاجتماعيون، أمس، بدعم من 140 رئيس سلطة بلدية ومحلية وجهوا عريضة إلى نتنياهو، أمس، قالوا فيها: «إننا كمشغلين لأكبر عدد من هؤلاء العاملين، ولأننا قريبون من عملهم اليومي، في الفترات العادية وحالات الطوارئ، لا شك لدينا أن مطالبهم مُلحّة. ونشهد على صعوبة تجنيد عاملين اجتماعيين للعمل، وعلى احتياجات مجموعات سكانية ليس أجوبة وحلول لها بغياب موارد ملائمة».

السلطة الفلسطينية تفرض حظر تجول ليلياً لاحتواء الوباء....

رام الله - تل أبيب: «الشرق الأوسط».... أعلنت السلطة الفلسطينية، أمس، فرض حظر تجول ليلي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، يستمر أسبوعين، بهدف مكافحة فيروس «كورونا» المستجد بعد ارتفاع عدد الإصابات. وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، في مؤتمر صحافي، إن الحكومة قررت «منع الحركة يومياً من الثامنة مساء حتى السادسة صباحاً في جميع محافظات الوطن لمدة أسبوعين»، على أن يسري القرار أيضاً من مساء الخميس حتى صباح الأحد، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح ملحم أن سبب اتخاذ السلطة الفلسطينية هذه الإجراءات يعود إلى «عدم الالتزام التام من بعض الفئات»، لافتاً إلى أن عدد الإصابات وصل إلى 5793. منها 4142 في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة فقط. وأضاف: «كان عدم الالتزام التام بالتدابير الاحترازية من بعض الفئات سبباً في انتشار الوباء، ما يفرض علينا بعض الإجراءات والحد من الحركة، وفرض مزيد من التشدد ومتابعة ومحاسبة من يحاول إفشال الجهود الوطنية في منع تفشي الوباء». وسُجّلت حتى الآن في الأراضي الفلسطينية 6 آلاف و158 إصابة، بينها 33 وفاة، فيما سجلت في قطاع غزة 72 إصابة، ووفاة واحدة. وأورد المتحدث أن «التطور الجديد هو انتشار المرض في عدد من المخيمات الفلسطينية، وهو ما جعلنا بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) نضع خطة طوارئ خاصة تراعي الاكتظاظ السكاني، مع تحمل الوكالة مسؤولياتها تجاه اللاجئين». وسُجلت إصابات جديدة في عدد من المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، معظمها في مخيم الجلزون (16 ألف نسمة) القريب من رام الله؛ حيث فاق عدد الإصابات 100 حالة. من جهة أخرى، ومع استمرار وزارة الصحة الإسرائيلية في نشر معطيات، تشير إلى شيء من الانفلات والفوضى في معالجة انتشار فيروس كورونا، وآخرها الحديث عن مساواة عدد المرضى مع عدد المتعافين، وارتفاع عدد الموتى إلى 359، بعدما أضيفت 5 حالات وفاة، أمس (الأحد)، أعلن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة حكومته، أمس، أنه لا مفرّ من اتخاذ قرار ذاتي وواعٍ لدى المواطنين، وهو التعايش مع وباء كورونا. وقال نتنياهو: «بإمكاننا التغلب على (كورونا)، أو على الأقل جلب إسرائيل إلى روتين اقتصادي وصحي يسمح لنا بالعيش بصورة معقولة في السنة القريبة. هذا هو هدف غير قليل. تعالوا نعتبره خطوة أولى في هذه الحرب». وكانت وزارة الصحة الإسرائيلية، قد أعلنت أمس عن تسجيل 5 وفيات جديدة، و749 إصابة بفيروس كورونا، من الساعة الثامنة من مساء أمس (السبت)، حتى الساعة العاشرة والنصف من صباح الأحد. وبحسب بيان الوزارة، ارتفعت حالات الوفاة إلى 359. فيما بلغ العدد الإجمالي للإصابات 38213، بينهم 141 حالة خطرة، و48 على أجهزة التنفس الاصطناعي، و109 حالات متوسطة، واقترب عدد الحالات النشطة (18940) من عدد التماثل للشفاء (18915) بشكل كبير، وهذه إشارة غير إيجابية. وقالت الوزارة إن عدد الإصابات الذي سجل في الأيام العشرة الأولى من شهر يوليو (تموز)، زاد عن عدد الإصابات في شهر يونيو (حزيران) بكامله. وكشف مصدر في الوزارة أن نسبة المصابين بالفيروس مِن مجموع مَن يجري فحصهم ارتفعت إلى رقم قياسي هو 6.5 في المائة، وهذا دليل على فوضى عارمة وعدم التزام من المواطنين بتعليمات الوقاية الصادرة عن الجهاز الطبي. وقالت «الهيئة العربية للطوارئ» التي تتابع وضع «كورونا» في الوسط العربي إن نسبة اكتشاف المرضى في الفحوصات بلغت بين العرب 10.2 في المائة. وقالت إن عدد المصابين العرب بفيروس كورونا المستجد، بلغ 3063 (8 في المائة من الإصابات في إسرائيل)، مع تسجيل 303 حالات جديدة خلال نهاية الأسبوع، ليبلغ مجمل عدد المصابين الجدد خلال الأسبوع الماضي 600 إصابة. وكان وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، قد حذّر من استمرار الارتفاع، وقال إن «الحكومة قد تعيد فرض الإغلاق على الصعيد الوطني، إذا وصل عدد الإصابات اليومية إلى 2000». ولكن يبدو أن الإسرائيليين مشغولون بخطر الانهيار الاقتصادي بشكل يزيد عن الشعور بالخطر الصحي. وقد خرج الألوف إلى الشوارع للتظاهر بسبب أزمة كورونا الاقتصادية. ولذلك، فقد صادقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع، أمس، على حزمة مساعدات جديدة لأصحاب المصالح التجارية والمستقلين، الذين تضررت مداخيلهم بسبب أزمة «كورونا». وستدفع مبلغاً بقيمة 2100 دولار لكل مصلحة متضررة، وستعوض المصالح بـ70 في المائة من الأضرار، في حال اتضح أن خسارتها تعدت 40 في المائة من دخلها السنوي.

نتنياهو يعد بمساعدات مالية لإسرائيليين غاضبين....

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».... تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد بتقديم مساعدات مالية فورية للمتضررين جرّاء «كوفيد - 19» في وقت تزداد الانتقادات للسياسة التي اتبعتها حكومته لمكافحة الوباء. وتوافد آلاف الإسرائيليين إلى ساحة رابين في تل أبيب السبت، معربين عن شعورهم بالإحباط من نتنياهو الذي قوبلت إدارته للأزمة بإشادة في البداية. وسجلت إسرائيل الأسبوع الماضي أكثر من ألف إصابة خلال 24 ساعة، وهو ارتفاع كبير مقارنة بالأعداد اليومية التي سجلت في السابق وقبل تخفيف القيود، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى أكثر من 38 ألفاً، بينها 358 وفاة. ولم يتطرق نتنياهو قبيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة إلى مظاهرة تل أبيب، لكنه وعد بأن حكومته بصدد صرف المساعدات المالية. وابدى نتنياهو الخميس خلال كشفه عن الخطة الهادفة إلى إخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية المرتبطة بالفيروس نيته تقديم منح مالية تصل إلى 7500 شيقل (2170 دولار أميركي) لأصحاب الأعمال الخاصة. وقال الأحد: «هذا الدعم منحة ليست بحاجة إلى تشريع، أصدرنا تعليماتنا بتقديمها اليوم، سيتم الضغط على الزر وستصل الأموال إلى الحسابات في الأيام المقبلة». كما أعلن عن تقديم حزمة مساعدات أوسع للعمال وأصحاب المصالح الصغيرة عبر البرلمان (الكنيست) خلال أيام. من جهته، أكد الكاتب في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ناحوم بارنيا أن مظاهرة السبت تعكس حجم المشكلة في الدولة العبرية. وأضاف: «حرّك الاحتجاج سلسلة كاملة من أصحاب الشركات التجارية التي انهارت والعاطلين عن العمل في مجالات صناعة الترفيه والموسيقيين والممثلين المسرحيين وغيرهم من العاملين في قطاع السياحة». ويرى الكاتب أن نتنياهو صاحب تاريخ في إظهار الازدراء للاحتجاجات ضد سياسته، لكنه يتوقع أن يفتح رئيس الوزراء هذه المرة خزائن الحكومة للتخفيف من حدة الغضب الشعبي. وأضاف: «الاحتجاج من أجل المال يمكن أن يهدأ بالمال». واعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس بأن عملية رفع تدابير العزل ربما حدثت «في وقت مبكر جداً». وأضاف: «أتحمل مسؤولية ذلك». لكنه حذر من فرض تدابير الإغلاق مجدداً، وهو ما من شأنه أن يجمّد النشاط الاقتصادي مرة أخرى. وبدأت إسرائيل الثلاثاء بتطبيق قيود جديدة، مثل إغلاق الحانات والصالات الرياضية، إضافة إلى الحد من التجمعات في الأماكن العامة وزيادة الغرامة على الأشخاص الذين لا يضعون الكمامات. من جهته، يرى الكاتب في صحيفة معاريف بن كاسبيت أن الغضب الشعبي قد يكون من الصعب احتواؤه. وقال كاسبيت إن احتجاجات السبت ربما تكون بعثت برسالة «كفى لقد سئمنا منك، لا نريد المزيد». وتلقى الموظفون الذين منِحوا إجازات في إسرائيل إعانات بطالة، لكن بعضهم أشاروا إلى أنهم انتظروا عدة أشهر للحصول على المساعدات الحكومية.

كورونا في إسرائيل.. الحالات النشطة تتخطى عدد المتعافين من جديد

روسيا اليوم....المصدر: تايمز أوف إسرائيل + يديعوت أحرونوت.... تجاوز عدد الحالات النشطة للإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل، اليوم الأحد، من جديد حصيلة المتعافين من العدوى التي تسبب مرض "كوفيد-19". وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية صباح اليوم عن تسجيل 749 إصابة بالوباء في نهاية يوم أمس الأول، بالإضافة إلى 1148 إصابة رصدت خلال يوم أمس. وأصبح بذلك إجمالي عدد الإصابات بـ"كوفيد-19" التي تم تسجيلها في إسرائيل منذ بداية الجائحة 38213، منها 18940 حالة نشطة، و18915 حالة شفاء. ورصدت الوزارة أربع وفيات جديدة ناجمة عن الفيروس التاجي، ما يرفع حصيلة الضحايا إلى 358 حالة وفاة. كما شهد عدد المصابين بـ"كوفيد-19" في حالة خطرة ارتفاعا وبلغ 141 ، منهم 48 مريضا على أجهزة التنفس الاصطناعي. وعاودت وتيرة تفشي كورونا في إسرائيل الارتفاع في الأسابيع الأخيرة، ما دفع الحكومة إلى إعادة فرض إجراءات إغلاق على المناطق الأكثر تفشيا للوباء، بما في ذلك أحياء من مدينة القدس. وحسب تقارير إعلامية، أكد وزير الصحة الإسرائيلي، يولي إدلشتاين، أن الحكومة ستضطر إلى فرض إغلاق شامل ثان منذ بداية الجائحة، إذا تجاوز معدل الإصابات اليومية بـ"كوفيد-19" عتبة الألفين.

"حماس" تفند تقارير عن اعتقال عناصر لها بتهمة "التعامل مع إسرائيل".....

المصدر: RT.... نفت حركة "حماس" الفلسطينية تقارير إعلامية زعمت أنها اعتقلت عددا من عناصرها بتهمة "التعامل مع إسرائيل". وفندت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة في بيان أصدرته اليوم الأحد "أخبارا مفبركة منسوبة للوزارة حول اعتقال عدة أشخاص ينتمون للمقاومة بتهمة التعامل مع الاحتلال"، متهمة وسائل الإعلام التي نشرت هذه التقارير بالتضليل وترويج الشائعات والأكاذيب. من جانبه، وصف المتحدث باسم "حماس" حازم قاسم هذه التقارير بأنها "شائعات تخدم أهداف الاحتلال في زعزعة الجبهة الداخلية بقطاع غزة". وزعمت التقارير المذكورة أن وزارة الداخلية في غزة أعلنت عن اعتقال 16 شخصا، يتنمي معظمهم إلى كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ"حماس"، بتهمة التعامل والتخابر مع إسرائيل. وادعت التقارير أن هذه الاعتقالات نفذت بالتزامن مع هروب قائد قوات "كوماندوس" البحرية التابعة لـ"حماس"، محمد عمر أبوعجوة، إلى إسرائيل مع شقيقه، ولديه وثائق مهمة، بعد الكشف عن تجسسه لصالح تل أبيب عام 2009.

شريط عنصري ضد الأطفال البدو يثير سخط فلسطينيي 48 وحزب اليهود الشرقيين... رفض قادتهم اعتذار صاحب الشريط وقررت الشرطة التحقيق

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أثار نشر شريط فيديو باللغة العبرية في الشبكات الاجتماعية، يبين الأطفال العرب في المناطق البدوية بصورة مهينة، موجة سخط بين المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيي 48). ورفض عدد من قادتهم الاعتذار الذي نشره صاحب الشريط، الفنان روعي عوز. وقررت الشرطة التحقيق في الموضوع. وأصدر النائب د. يوسف جبارين، رئيس لجنة حقوق الطفل البرلمانية، بياناً اعتبر فيه نشر الشريط، مساساً عنصرياً وتعاملاً مهيناً وغير إنساني مع أطفالنا العرب من النقب. وأضاف: «المشاهد التي رأيناها في الشريط لا بد أن تعلق في أذهاننا لشدة قساوتها ودناءتها، إذ إنها تعبر عن الشعور بالفوقية العرقية وعن المس بالأطفال والمهانة بحق الطفولة. يجب اقتلاع هذه التربية العنصرية من جذورها ووضع حدٍ لمثل هذه الظواهر غير الإنسانية». وكان هذا الشريط قد بث في الشبكات الاجتماعية صباح الأحد، وفيه يظهر أب يهودي يعلم أولاده «نظرية العرق»، وهو يقترب بالسيارة إلى طفلين من البدو. ويسأل الأب أولاده في نظرة استعلائية: «من يُريد إطعام بدوي؟». بعدها تقوم الوالدة بتقديم قطعة من البسكويت لأحد الأطفال. ويحاول الأب تشجيع أولاده على إطعام الطفلين البدويين، ويتحدث معهما بلغة عربية مكسرة ويقوم بتصوير الموقف كله بهاتفه الخلوي، ثم تقوم الأم بتقديم قطعة من البسكويت للطفل الذي كان أعطى شقيقه الأصغر القطعة. ثم يتوجه لابنه: «هل تريد أن تطعم بدوياً يا أريئيل؟». ثم يقول الطفل البدوي «بدي (أريد) مصاري». فيقول له: «تريد ألف شيقل؟»، فيجيبه الطفل بعفوية «عشرة شياقل»، وتقوم الزوجة بتسليم الطفل الأكبر 10 قروش فيتعرف عليها الطفل ثم يقوم شقيقه الأصغر بمد يده ويقول بعفوية «بدي شيقل». وعلى إثر ذلك، أعلن الممثل أنه هو الذي أعد هذا الشريط وكتب على صفحته في «فيسبوك»: «إلى أحبائي في الساعات الأخيرة تم نشر فيديو تم تصويره قبل خمس سنوات. أريد أن أعبر عن بالغ أسفي من الأقوال التي قيلت. ولا مكان لقولها. والصحيح أن هذه ليست طريقتي في التفكير أو في تربية أولادي وليست طريقة تربية أي شخص. طريقي هي محبة الإنسان وسأستمر بها. أعتذر من صميم قلبي وأطلب الصفح من كل من تضرر». لكن رئيس بلدية رهط البدوية، فايز صهيبان، وهي البلدة التي تبين أن الطفلين البدويين من سكانها، رفض قبول الاعتذار وقال إن هذه جريمة يجب أن يدفع مرتكبها الثمن حسب القانون. ووافقت الشرطة معه وأعلنت أنها ستباشر بالتحقيق مع معد الشريط. وقرر النائب د. يوسف جبارين، عقد جلسة طارئة لبحث الموضوع في اللجنة، ظهر غد الاثنين. وجاء لافتاً أن حزب اليهود الشرقيين المتدينين (شاس)، أخذ هو الآخر موقفاً ضد الشريط وتقدم النائبان موشيه أربيل ويوسي طيب، بطلب طرح الموضوع في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، باسم كتلة الحزب البرلمانية. وقدم طلبات مماثلة النائبتان عايدة توما - سليمان وإيمان ياسين - خطيب، عن القائمة المشتركة للأحزاب العربية.

إصابة أسير فلسطيني في سجون إسرائيل بـ«كورونا»

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».. أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم (الأحد)، عن إصابة أسير فلسطيني في سجون إسرائيل بفيروس «كورونا المستجد». وقالت الهيئة، في بيان صحافي، إن الأسير المريض بالسرطان كمال أبو وعر (46 عاماً) من جنين في الضفة الغربية أُصيب بفيروس «كورونا» ويقبع حالياً في مستشفى إسرائيلي. وأضافت أنه بعد تأكد السلطات الإسرائيلية إصابة الأسير أبو وعر بفيروس «كورونا» تم عزله والأسرى في قسم رقم 2 في سجن (جلبوع) الذي كان يتم احتجازه فيه. ورأت الهيئة أن «سياسة الإهمال والتقصير الإسرائيلية المتعمدة والممنهجة هي ما جعلت الأسرى هدفاً لفيروس (كورونا) ولكل الأوبئة والأمراض الخطيرة التي تودي بحياة الأسرى». وحمّلت السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير المصاب بالفيروس في ظل خطورة حالته الصحية الصعبة والخطيرة، علماً بأنه يعاني من مرض السرطان منذ نهاية العام الماضي.

ليبرمان يهاجم نتنياهو بسبب "التسريبات" حول الانفجار في منشـأة نطنز النووية الإيرانية....

روسيا اليوم....المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية.... وجه رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، انتقادات لاذعة إلى حكومة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بسبب التسريبات المتعلقة بالانفجار في منشـأة نطنز النووية الإيرانية. وقال ليبرمان، في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، اليوم الأحد: " تابعت هذا الأمر وقرأت في نيويورك تايمز عن الإطاحة أو بالأحرى عن التسريب المتعمد عن موضوع نطنز. من الواضح أن هذا جرى بمعرفة ودعم وموافقة رئيس الحكومة". ودافع ليبرمان عن سياسة الضبابية التي انتهجتها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على مدار سنوات، وصرح: "أقول لك كوزير دفاع سابق وكوزير خارجية سابق ورئيس سابق للجنة الخارجية والأمن البرلمانية وكعضو في الكابينيت لسنوات إن هذا يعرض أمن الدولة للضربة ويتم فقط لتغيير جدول الأعمال اليومي وتشتيت الرأي العام والتهرب من المسؤولية". وسبق أن نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قبل أسبوع عن مسؤول استخباراتي مطلع في الشرق الأوسط أن إسرائيل هي المسؤولة عن الحادثة التي وقعت في منشأة نطنز النووية الإيرانية يوم 2 يوليو. وقال المصدر، حسب الصحيفة، إن إسرائيل زرعت قنبلة في مبنى يتم فيه تطوير أجهزة طرد مركزي حديثة بالمنشأة. وقالت هيئة الأمن القومي في إيران إنه تم تحديد سبب الانفجار في موقع نطنز، لكن لا يمكن الإفصاح عنه حاليا لأسباب أمنية، لكن مسؤولين إيرانيين صرحوا لوكالة "رويترز" بأن الشكوك بشأن قصف الموقع تحوم حول إسرائيل.

 

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,098,524

عدد الزوار: 1,240,187

المتواجدون الآن: 38