القوى الفلسطينية تدعو إلى التصعيد عبر المسيرات.....المستوطنون يتوسّعون في الاستيلاء على مزيد من أراضي الضفة الغربية...

تاريخ الإضافة الأحد 12 تموز 2020 - 5:42 ص    التعليقات 0

        

4 وفيات جديدة ومئات الإصابات بـ«كوفيد ـ 19» في الضفة الغربية.....

رام الله: «الشرق الأوسط».... أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، وفاة 4 مواطنين متأثرين بإصابتهما بفيروس «كورونا»، ما يرفع الحصيلة في فلسطين إلى 34 حالة وفاة، فيما سجلت 463 إصابة جديدة بالفيروس. وأوضحت وزارة الصحة في بيان أن المتوفين هم: امرأة (46 عاماً) ورجل (70 عاماً) من مدينة الخليل، ومواطن (95 عاماً) من مخيم «عايدة» في بيت لحم، وآخر (69 عاماً) من يطا، وقضوا جميعاً متأثرين بإصابتهم بالفيروس. وجرت أمس جنازات حضرها أفراد لا يتجاوزون أصابع اليد، وارتدوا اللباس الواقي قبل دفن الموتى في مشهد أصبح متكرراً في الأراضي الفلسطينية. إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة 463 إصابة جديدة بفيروس «كورونا» توزعت على النحو التالي: 85 إصابة في محافظة القدس، و36 إصابة في محافظة رام الله والبيرة، و328 إصابة في محافظة الخليل، و8 إصابات في محافظة بيت لحم، وإصابة واحدة في محافظة جنين، و5 إصابات في محافظة نابلس. وقالت الوزارة إنه تم تسجيل 119 حالة تعافٍ، منها 102 في محافظة الخليل، و17 في محافظة نابلس. وبيّنت الصحة أن عدد الحالات النشطة الكلي بلغ 5827، وعدد حالات التعافي 829، وعدد حالات الوفاة 34. وما زالت الخليل تسجل أعلى مستوى إصابات، على الرغم من إغلاق السلطة لكل الضفة الغربية منذ نحو أسبوع، وهو إغلاق مستمر حتى صباح الاثنين. وحول الحالة الصحية للمصابين، أكدت وزارة الصحة أن 16 مصاباً موجودون في غرف العناية المكثفة، بينهم 6 موصولون بأجهزة التنفس الصناعي. وفيما بدت الأرقام مرتفعة في فلسطين، فإن إسرائيل سجلت أرقاماً مضاعفة. وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن تسجيل حالة وفاة بفيروس «كورونا» الجمعة، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 351 حالة، وتسجيل 840 إصابة جديدة. وبهذا ترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات في إسرائيل إلى 36,266 إصابة، تعافى منها 18613 مصاباً، أي بقي 17302 مصاب نشط. وأوضحت وزارة الصحة في بيان لها عممته على وسائل الإعلام، أن من بين الإصابات، هناك 130 حالة خطيرة، منها 42 شخصاً يستعينون بأجهزة التنفس الصناعي، مضيفةً أن 91 شخصاً حالتهم متوسطة. وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن 465 مصاباً يتلقون العلاج بالمستشفيات، فيما يخضع 16,800 مصاب للحجر المنزلي والفنادق التي أُعدت لمصابي «كورونا»، وهذه أرقام مرجحة للارتفاع بعد انتهاء عطلة السبت في إسرائيل.

463 إصابة جديدة بكورونا وحالتا وفاة بين الفلسطينيين....

رام الله (الضفة الغربية): «الشرق الأوسط أونلاين».... قالت وزارة الصحة الفلسطينية أمس (السبت) إنها سجلت 463 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد وحالتي وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأضافت الوزارة في بيان أن 328 حالة من الإصابات الجديدة كانت في محافظة الخليل و85 في القدس و36 في محافظة رام الله والبيرة وثماني إصابات في محافظة بيت لحم وخمس في محافظة ناس وواحدة في محافظة جنين، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وذكرت الوزارة في بيانها أن هناك «16 حالة من بين المصابين موجودة في غرف العناية المكثفة، بينها 6 موصولة على أجهزة التنفس الصناعي». وبلغ إجمالي الإصابات النشطة بفيروس كورونا منذ مارس (آذار) 5827 حالة فيما ارتفع عدد حالات الوفاة إلى 32. وتفرض الحكومة الفلسطينية لليوم التاسع على التوالي إغلاقا على الضفة الغربية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، في حين تسمح للصيدليات والمخابز ومحلات البقالة والبنوك بالعمل.

العاهل الأردني يبحث مع قائد القيادة المركزية الأمريكية التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية

روسيا اليوم.... بحث العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول، كينيث ماكينزي، التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وتناول الجانبان خلال استقبال العاهل الأردني لمكينزي في الأردن، اليوم السبت، علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خصوصا في المجالين العسكري والأمني. كما تطرق اللقاء إلى الجهود المبذولة إقليميا ودوليا في الحرب على الإرهاب، وفق نهج شمولي. وحضر اللقاء مستشار الملك للاتصال والتنسيق، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، والوفد المرافق لقائد القيادة المركزية الأمريكية.

غانتس «قلق جداً» من تسريب ما اخترقه الإيرانيون في هاتفه.... تراجع شعبية رئيس الحكومة والمتدينون يتقرّبون من «أزرق - أبيض»...

الراي....الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير . نتنياهو لماكرون: مستعدون فقط للتفاوض بناء على «صفقة القرن» .... جولة ديبلوماسية داخل نفق سابق لـ «حزب الله».....

كشف أشخاص عملوا إلى جانب وزير الدفاع الإسرائيلي، إن بيني غانتس «قلق جداً» من إمكانية تسرب محتويات في هاتفه النقال، الذي اخترقه الإيرانيون، إلى العلن. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن سياسي يعرف غانتس جيداً، ان «هذه أكثر قصة جعلت غانتس متوتراً طوال الجولات الانتخابية» الثلاث للكنيست. وكانت القناة 12 التلفزيونية كشفت في مارس 2019 عن أن رئيس جهاز «الشاباك»، ناداف أرغمان، أبلغ غانتس أن هاتفه النقال تم اختراقه وأن مضمونه وصل إلى أيدي الإيرانيين، بينما لا تزال الرقابة تمنع حتى اليوم نشر تفاصيل حول المعلومات في الهاتف. ولا تزال هذه القضية، حسب الصحيفة، تشكّل أحد أسباب التوتر والشكوك بين غانتس ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وبين قادة أجهزة الاستخبارات. من ناحية ثانية، عاد نتنياهو إلى دفع قضية السيادة، وأبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن الدولة العبرية مستعدة فقط لإجراء مفاوضات سلام بناء على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعروفة باسم «صفقة القرن». وقال نتنياهو، لماكرون مساء الجمعة، إن «إسرائيل تعمل وفقاً للقانون الدولي»، مضيفاً أن «صيغ الماضي أدت إلى الفشل على مدى 53 عاماً، وتكرارها سيؤدي إلى فشل آخر». وأشار إلى أن «خطة ترامب تحتوي على أفكار جديدة تسمح بإحراز تقدم حقيقي، وإسرائيل مستعدة لإجراء مفاوضات سلام على أساسها، لكن رفض الفلسطينيين التفاوض على خطة السلام الحالية وعلى الخطط السابقة، هو ما يمنع التقدم». في سياق منفصل (وكالات)، نظمت وزارة الخارجية الإسرائيلية، بمشاركة الجيش، جولة ميدانية لـ12 ديبلوماسياً من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، على الحدود الشمالية المحاذية للبنان. ولفتت هيئة البث الإسرائيلي، أمس، إلى أن «الخارجية اصطحبت الديبلوماسيين إلى داخل نفق سابق لـ«حزب الله»، كان الجيش الإسرائيلي اعلن اكتشافه قبل نحو عام ونصف العام في إطار عملية«درع الشمال»، مشيرة إلى أن الجولة الديبلوماسية تأتي قبيل تجديد ولاية قوات «اليونيفيل» على الحدود الإسرائيلية - اللبنانية في أغسطس المقبل. من جانب ثان، أظهر استطلاع للرأي، تراجع شعبية نتنياهو، على خلفية أدائه في مواجهة موجة تفشي موجة فيروس كورونا المستجد الثانية، فيما أفاد تقرير بأن أعضاء كنيست متدينين حريديين، غاضبون جداً منه ويتقربون من خصومه داخل الحكومة، وزراء حزب «أزرق أبيض»، مثل غانتس وغابي أشكنازي وآفي نيسانكورين. وأظهر استطلاع نشرته صحيفة «معاريف»، أن قوة «الليكود» تراجعت إلى 36 مقعداً، في ما لو جرت الانتخابات الآن. وقرّرت اللجنة الوزارية الخاصة، البدء في فرض إغلاق لمدة أسبوع كامل على بعض الأحياء في القدس وبيت شميش والرملة واللد وكريات ملاخي بسبب زيادة عدد الإصابات بـ«كورونا». وأعادت كنيسة القيامة في القدس المحتلة، الجمعة، إغلاق أبوابها كإجراء وقائي.

القوى الفلسطينية تدعو إلى التصعيد عبر المسيرات

رام الله: «الشرق الأوسط».... دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينيين لتصعيد المقاومة الشعبية رداً على جرائم الاحتلال، بما فيها «جريمة الاستيطان الاستعماري، والتطهير العرقي». وأكدت القوى في بيان صحفي صادر عنها بعد اجتماعها بمدينة رام الله أمس (السبت)، «استحالة القبول أو التعاطي مع أي أفكار أو مقترحات من أي جهة كانت لإضفاء طابع الشرعية على الاحتلال، وأن الحل الوحيد المقبول فلسطينياً هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية بإنهاء الاحتلال بكل أشكاله عن أرضنا، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، وتأمين حق العودة للاجئين وفق القرار الأممي 194». وحذرت من إقدام الاحتلال على تنفيذ مخططاته العدوانية في قرية المغير شرق محافظة رام الله والبيرة، وهي إحدى المناطق المهمة لقربها من الأغوار، عبر البناء الاستيطاني، وتضييق الخناق على المزارعين. كما دعت القوى لحملة واسعة لإنقاذ حياة الأسرى من سياسة الإهمال الطبي المتعمد، بعد إعلان إصابة الأسير محمد صلاح الدين بالسرطان، خصوصاً مع تصاعد انتشار فيروس كورونا وإصابة عدد من السجانين بالفيروس. ودعت القوى أيضاً للمشاركة الواسعة في المسيرات، والفعاليات التي تنظم رفضاً لمخطط الضم الاحتلالي، بما فيها المسيرة على ميدان أحمد الشقيري يوم الثلاثاء المقبل عند الساعة الخامسة مساء. وكانت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة قرار الضم، قررت إقامة المهرجان الوطني الرابع يوم الثلاثاء في رام الله، ودعت الجميع للمشاركة تحت علم فلسطين لإفشال الضم وإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس. ونظمت الفصائل بقيادة حركة «فتح» الشهر الماضي مهرجاناً كبيراً في أريحا في الأغوار ضد خطط إسرائيل لضم أجزاء من الضفة الغربية. وهددت حركة «فتح» بأنها قد تذهب إلى مرحلة جديدة من المقاومة إذا ضمت إسرائيل أجزاء من الضفة، في إشارة إلى المقاومة المسلحة. ويأتي المهرجان الجديد بعد إعلان حركتي «فتح» و«حماس» وضعهما الخلافات جانباً والتوحد ميدانياً في مواجهط خطة الضم الإسرائيلي، وبناء عليه يتوقع أن تشارك «حماس» في هذا المهرجان الكبير. أثناء ذلك شن الجيش الإسرائيلي أمس، حملة اعتقالات في الضفة طالت مناطق متفرقة. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة شرق نابلس من عدة محاور، وتمركزت في حارتي الحشاشين ومحيط المقبرة واعتقلت شابين بعد اقتحامها منزلهما، كما تم اعتقال أحد أفراد قوات الأمن الوطني على حاجز زعترة جنوب نابلس، وهو من سكان مخيم عسكر. واعتقلت إسرائيل أيضاً شابين من أطراف قرية جيبيا شمال رام الله وآخرين من داخل البلدة القديمة في الخليل بعد اعتداء المستوطنين عليهم. وتقول إسرائيل إنها تراقب عن كثب تصرفات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على ضوء إمكانية تنفيذ خطة الضم. ويرجح الجيش الإسرائيلي أن السلطة لن تدفع نحو أعمال عنف شديدة ومتطرفة، لكنهم يستعدون لعدة سيناريوهات، بينها أن مظاهرات منظمة قد تخرج عن السيطرة عند نقاط التماس، ما يضطر الجيش الإسرائيلي إلى إطلاق نار يمكن أن يسفر عن سقوط قتلى وجرحى، أما السيناريو الآخر فهو تنفيذ عمليات فردية، أو عمليات تنفذها خلايا نائمة.

المستوطنون يتوسّعون في الاستيلاء على مزيد من أراضي الضفة الغربية... يستهدفون الفلسطينيين في أرواحهم وممتلكاتهم

رام الله: «الشرق الأوسط»..... اتهمت منظمة التحرير الفلسطينية، إسرائيل بدفع وحماية خطط استيطانية جديدة قبل تنفيذ خطة الضم. وقال تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع للمنظمة، إن المستوطنين يشرعون في إقامة بؤر استيطانية جديدة تحت حماية جيش الاحتلال على أبواب خطط الضم. وجاء في التقرير أن مجموعات من المستوطنين شرعوا في إقامة وتثبيت بؤر استيطانية في مناطق مختلفة في الضفة الغربية. وقال التقرير إنه «ما إن أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في الأول من يوليو (تموز) الحالي موعدا للبدء بعمليات ضم واسعة في أراضي الضفة الغربية لدولة الاحتلال وفرض القوانين المدنية الإسرائيلية عليها، حتى انطلقت في صفوف المستوطنين ومنظمات الإرهاب اليهودي، التي تتخذ من المستوطنات وخاصة من البؤر الاستيطانية ملاذات آمنة لها، حركة فلتان للمستوطنين تستهدف المواطنين الفلسطينيين في ممتلكاتهم وفي حياتهم وأرواحهم، إضافة إلى الشروع في بناء بؤر استيطانية جديدة في محاذاة ما يسمى المستوطنات المعزولة بشكل خاص وفي محاذاة الكتل الاستيطانية ومعسكرات الجيش، على أبواب البدء بتنفيذ مخطط الضم مستغلين قرار تأجيل الإعلان عن البدء بخطوات وترتيبات عملية للشروع في عملية الضم لفرض حقائق جديدة على الأرض». ورصد التقرير شروع مجموعات من المستوطنين في نصب خيام فوق أراض بملكية خاصة للفلسطينيين في مناطق مختلفة في الضفة الغربية بما فيها مناطق الأغوار، تمهيدا لوضع اليد عليها ومصادرتها، حيث تقع معظم هذه الأراضي على تخوم الكتل الاستيطانية ومعسكرات جيش الاحتلال. وقال التقرير إن «مستوطنين نصبوا خيمة استيطانية في منطقة قريبة من خربة الفارسية احمير شرق محافظة طوباس، وخيمة في أراضي بلدة بتير غرب بيت لحم وثالثة على قمة جبل عيبال من أراضي عصيرة الشمالية في المنطقة المطلة على منطقة المساكن لمدينة نابلس ورابعة في منطقة جبل الجمجمة الواقع بين بلدتي حلحول وسعير في محافظة الخليل». وأكد التقرير أن جنود الاحتلال الإسرائيلي الموجودين على محاور الطرقات في الشوارع الالتفافية وعند حواجزهم العسكرية سواء تلك الثابتة أو المتحركة يتعمدون إبلاغ المواطنين الفلسطينيين المارين والقاطنين في هذه المناطق بأنها أراض تابعة لإسرائيل. وكانت إسرائيل منذ إعلان نيتها ضم أجزاء من الضفة الغربية نفذت سلسلة إجراءات على الأرض شملت الاستيلاء على أراض وإغلاق مناطق وشق طرق ودفع خطط استيطانية في عملية قالت الخارجية الفلسطينية إنها أوسع عملية تحريض لليمين الحاكم في إسرائيل ومستوطنيه لممارسة أفظع الجرائم والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته، وفي مقدّمها الاستيلاء على أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، والقيام بعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق ضد المواطنين الفلسطينيين؛ تمهيداً لضمها وفرض القانون الإسرائيلي عليها. وقال التقرير الفلسطيني إنه ضمن مخططات الاستيطان التي لم تتوقف صادقت ما تسمى سلطة «أراضي إسرائيل» على مشروع إقامة 240 وحدة استيطانية في قلب القدس المحتلة في منطقة مستشفى «شعاريه تسيدك» القديم بشارع يافا في القدس، وتشمل الوحدات الجديدة 5 مبان مرتفعة، تضم شققاً سكنية، ومصالح تجارية، وفنادق صغيرة. كما أعلن مجلس المستوطنات في الضفة الغربية، عن بدء العمل في بناء 164 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «نفيه دانيال» جنوب بيت لحم من أجل إنشاء حي جديد في المستوطنة باسم حي «نفيه نوف»، على حساب أراضي المواطنين في بلدتي الخضر ونحالين، فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التجريف واقتلاع الأشجار لشق طريق استيطاني جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، ضمن مجموعة طرق استيطانية أخرى في الضفة الغربية. وتأتي هذه الأعمال فيما ما زال مصير خطة الضم غامضة بسبب خلافات في إسرائيل وتباينات مع الإدارة الأميركية. لكن المستوطنين يدفعون بقوة من أجل تنفيذ الخطة، ويأملون بأن يمضي نتنياهو قدما في مخطط الضم لأن ذلك يعني تثبيت المستوطنات وتوسيعها، وانتعاش سوق الاستثمار العقاري في هذه المستوطنات. وقالت بيري بن سينيور والتي تمتلك شركة عقارية في مستوطنة «أرئيل» شمال الضفة الغربية، إنهم وقعوا خلال العشرة أيام الأخيرة ست صفقات في «الفي مينشيه» المستوطنة الأخرى القريبة، مؤكدة أن سبب الإقبال على شراء العقارات هو الخشية أن ترتفع الأسعار بسبب قرار الحكومة ضم المنطقة. ويتوقع المستثمرون أن تقفز الأسعار مباشرة بعد الضم بنسبة 10 إلى 15 في المائة وفي غضون 5 - 6 سنوات سترتفع إلى 30 في المائة، وقد أعرب أكثر من مستوطن يمتلكون شركات عقارية استثمارية في مستوطنات «عيلي» و«أرئيل» وغيرها بأنهم سجلوا مبيعات قياسية الشهر الماضي وأن الضم سيحدث فرقا وبشكل حصري بالمستوطنات وستكون هناك سوق كبيرة.

السلطة الفلسطينية تدعم مزيداً من الفعاليات في أميركا ضد «الضم»

رام الله: «الشرق الأوسط».... تدعم السلطة الفلسطينية فعاليات في الولايات المتحدة الأميركية ضد مشروع الضم الإسرائيلي باعتبار الإدارة الأميركية جزءا منه. وقال عضو الهيئة التنفيذية للمجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة سنان شقديح، إن المجلس يواصل اجتماعاته لتحديد الفعاليات والخطوات الاحتجاجية المقبلة ضد مخطط الضم الإسرائيلي. وأضاف لإذاعة صوت فلسطين، أمس السبت، أن «الفعاليات الاحتجاجية جرت وستجري على عدة مسارات تتضمن الكونغرس الأميركي والكنائس والمؤسسات والحزب الديمقراطي، إضافة إلى الفعاليات الميدانية». وبداية الشهر الحالي، شهدت عدة ولايات أميركية مظاهرات ووقفات منددة بخطة الضم، ورفع المشاركون في المظاهرات التي خرجت في «بروكلين» في نيويورك، وشيكاغو، وسان فرنسيسكو، العلم الفلسطيني ورددوا الهتافات والشعارات المنددة بالخطة الإسرائيلية، وبالسياسة الأميركية المنحازة بشكل مطلق للاحتلال. ويعمل المجلس الفلسطيني على توسيع هذه المظاهرات لكنه يعمل أيضا في مجالات الضغط. ويعد التأثير الفلسطيني محدودا للغاية في الولايات المتحدة إذا ما قورن باللوبي اليهودي المؤثر للغاية. لكن رغم ذلك قال شقديح إن العمل الفلسطيني أدى إلى إرسال وثيقة موقعة من 200 عضو في الكونغرس ضد مخطط الضم إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وأخرى للخارجية الأميركية، تحذر من تقليص المساعدات الأميركية السنوية لإسرائيل البالغة 3.8 مليار دولار، في حال استخدمتها لتطبيق مخطط الضم. وأضاف: «تم توقيع رسالة أيضا من قبل 30 كنيسة، والتوقيع على عريضة أخرى من قبل 150 ألف شخص، وجهت لمرشح الرئاسة عن الحزب الديمقراطي جو بايدن، تطالبه بموقف أكثر وضوحا حيال مخطط الضم». ونوّه شقديح إلى عقد اجتماع ضم مؤسسات فلسطينية وعربية مع مستشار بايدن للشؤون الخارجية جرى الجمعة، وتم خلاله بحث إعادة فتح الممثلية الفلسطينية في الولايات المتحدة، والقنصلية الأميركية في القدس المحتلة. وكانت الإدارة الأميركية الحالية أغلقت مكتب ممثلية منظمة التحرير في واشنطن العام الماضي وطردت رئيس المكتب الذي يعد السفير الفلسطيني هناك ضمن إجراءات أخرى عقابية ضد القيادة الفلسطينية شملت وقف المساعدات المالية ردا على رفضها خطة صفقة القرن. ويعمل المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة كعنوان للفلسطينيين الآن، ويضم نحو عشرين منظمة فلسطينية - أميركية، منها جمعية رام الله فيديراشين، وجمعية دير دبوان، ومركز الجالية الفلسطينية في نيوجيرسي، وجمعية النجدة الفلسطينية في الولايات المتحدة، والمجلس الفلسطيني الأميركي، ومؤسسات أخرى.

تقدير إسرائيلي: حماس تعد ضفادعها البشرية للمواجهة بعرض البحر

عربي21- عدنان أبو عامر..... بوخبوط: حماس تعتقد أنها ستنجح في مفاجأة إسرائيل عبر الساحة البحرية بشكل رئيسي مع الغواصين أو السباحين المحترفين

قال خبير عسكري إسرائيلي إن "الجيش الإسرائيلي يجري عمليات ملاحقة دائمة لغواصي حماس، وهم في طريقهم لتنفيذ هجمات بحرية، لأن حماس تسعى لشن الكثير من هذه العمليات منذ آذار/ مارس 2010، حين وضعت معلومات استخبارية على مكتب رئيس جهاز الأمن العام-الشاباك يوفال ديسكين عن عودة نشطاء حماس من دورة غوص قتالية في إيران عبر سيناء، ومن هناك عبر الأنفاق لقطاع غزة". وأضاف أمير بوخبوط في تحليله العسكري المطول على موقع ويللا الإخباري، ترجمته "عربي21"، أن "المعطيات الأمنية المتوفرة في إسرائيل تشير لزيادة سفر مقاتلي الكوماندوز الفلسطينيين للتدريب البحري في لبنان وإيران، لأنها البذور الأولى لإنشاء قوة بحرية قوية تسمى "النخبة" للجناح العسكري في حماس، يتم تعريفها الآن على أنها أقوى وحدة بشرية تعمل في قطاع غزة، في ظل السرية التي تعمل بها على مستوى عالٍ جدًا".

غواصون محترفون

وأكد أن "جهاز الشاباك أوصى الجيش بملاحقة هؤلاء النشطاء فور انتقالهم من الأراضي المصرية إلى الفلسطينية، وكانت الرسالة التي بعث بها كبار مسؤولي الجهاز للجيش أنه "إذا لم يتم التعامل مع هذه المشكلة الخطيرة على الأرض، فإن البحرية ستواجهها في البحر، وتلك قصة أخرى"، مع أن ظاهرة الضفادع البشرية التابعة لحماس أثارت انتباه هيئة الأركان العامة للجيش في مرحلة مبكرة". وأوضح أن "قسم عمليات الأركان خشي من عملية ضد غواصي حماس، مما قد يؤدي لاندلاع حرب معها، لكن المستوى السياسي ذهب باتجاه استقرار المنطقة، وعدم البحث عن أسباب للتصعيد في غزة، أما قائد سلاح البحرية الأسبق إليعازر تشيني ميروم والقيادة البحرية العليا فاعتقدوا أنها خطوة ضرورية لوقف قدرة الغوص الهجومية في البداية، لكنها كانت بحاجة للحصول على موافقة رئيس الأركان الأسبق غابي أشكنازي". وأضاف أنه "في أوقات أخرى تلقت قيادة البحرية طلبًا للمساعدة في عملية جوية لمراقبة المحور الساحلي بين خان يونس وغزة، عقب معلومات استخباراتية دقيقة حول فرقة لحماس متخصصة في السباحة استعدادًا لهجوم واسع النطاق، لكن ظروف الهجوم "لم تنضج" في بعض الأحيان، مما كان يدفع سلاح البحرية لتجهيز قدرات الكوماندوز البحري". وأكد أنه "ربما يبدو الأمر بسيطًا في عرض البحر، ولكن ليس عندما يتعلق الأمر بالمساحة البحرية لقطاع غزة، التي تُعرَّف بأنها "المدينة الفلسطينية الثانية بعد غزة"، مع الآلاف من قوارب الصيد، بعضها خفيف، وبعضها مظلم، وعلى متنها، صيادون مهرة يعرفون بعضهم البعض، يبلغون حماس بسرعة بأي حركة مشبوهة في الماء باستخدام الصافرات، أو الكشافات، أو اللافتات المتفق عليها".

مدينة تحت البحر

وأوضح "المسؤولون الأمنيون أن سكان غزة الحقيقيون بحارة، ولدوا في البحر، سباحون ممتازون، ويبدو استخدام القوارب أمرا طبيعيا لهم، ولذلك تتم ملاحقة بحاري حماس بعد ملء الشاشات العملاقة على الجدار الأمامي لقسم عمليات الجيش، ومكاتب الكمبيوتر، وصور فيديو من المنطقة والاستخبارات، حيث تظهر أسماء وصور غواصي حماس على شاشة جانبية، ويتم تدفق المعلومات الاستخباراتية والتنسيق بين الوحدات الميدانية". ونقل عن "مسؤولي الجيش ممن حضروا بعض ملاحقات غواصي حماس في عرض البحر أنها تبدو مناورة صعبة للغاية في الماء، هناك ظلام؛ مساحة مزدحمة في وعاء على بعد عشرة أقدام من بعضها البعض؛ عوائق في المياه تثيرها شباك الصيد أو الفخاخ، وأنت تعلم أن كل واحد منهم قنبلة موقوتة، مع أن مثل هذه العمليات تتطلب درجة متقدمة من الاحتراف العالي في الأنشطة القريبة من الشاطئ، وإطلاق النار أثناء الحركة، وجرت عملية مماثلة قبل عقود قبالة ساحل دولة إسلامية معادية على بعد آلاف الأميال من حدود إسرائيل". وقال إنه "قبل ست سنوات في عملية الجرف الصامد في صيف 2014، نجح الذراع العسكري لحركة حماس بشن هجوم بحري على شاطئ زيكيم، وتمكن غواصو حماس من مهاجمة دبابة، وكشفت نتائج تحقيق أجراه سلاح البحرية والقيادة الجنوبية في الجيش أنه لأكثر من 20 دقيقة، لم يلاحظ المراقبون تسلل الغواصين، لأنهم اختبأوا خلف مجموعة من الشجيرات قرب ساحل زيكيم". وأضاف أنه "بعد التعرف عليهم، بدا صعبا نقل المعلومات لقوات الجيش، حيث أشعلت عملية شاطئ زيكيم العديد من الأضواء الحمراء في المؤسسة العسكرية، وأوضحت لأي جنرال لم يستوعب حتى الآن أن حماس حددت قوتها البحرية بأنها بالغة الأهمية، وخصصت لها العديد من الموارد للتدريب داخل قطاع غزة وخارجه، حتى تتمكن في يوم القيادة من تنفيذ هجمات أكثر خطورة".

المعلومات الاستخبارية

وأوضح أن "قادة الجيش ركزوا جهودهم على جمع المعلومات الاستخبارية في الأنفاق والصواريخ بحلول صيف 2016، ثم تم تعيين الجنرال اسحق ترجمان رئيسا لقسم العمليات، وحدد كمية المعلومات التي جمعتها القوات البحرية والجهاز الأمني حول أنشطة حماس المتزايدة في المجال البحري، وبناء على ذلك ساعد ودفع بشن هجمات بموافقة رئيس الأركان السابق غادي إيزنكوت، على البنية التحتية البحرية في قطاع غزة". وأكد أن "استهدافات الجيش الإسرائيلي لم تعد تركز فقط على المخارط، وفتحات الأنفاق، ومستودعات الصواريخ، وإطلاق الحفر، لكن الاستهدافات شملت المواقع التي تساعد حماس في المسار البحري، وكان للضربات الأخيرة التي ركزت عليه دور بتأخير وإعاقة تكثيف قواتها ونوعية تدريبها". وأضاف أنه "في واحدة من المناقشات المتعمقة في مكتب آيزنكوت حول القدرات البحرية لحماس، كرر الضباط البحريون استخلاصاتهم من غارة الحركة البحرية على شاطئ زيكيم، وكشفوا أن مقاتليها تمتعوا بلياقة بدنية عالية للغاية، وقدرات غوص مع بالونات الأوكسجين وأنظمة التنفس المغلقة تقلل إمكانية اكتشافهم، تبعا لذلك، وافق آيزنكوت على حملة سرية كاملة في الساحة البحرية ضد حماس الآخذة في التوسع".

مفاجأة إسرائيل

وأشار إلى أن "التعامل المكثف لرئيس الأركان غادي آيزنكوت لأنفاق حماس من خلال الجدار تحت الأرض والجدار المرتفع الجديد، أدى لزيادة فهم حماس بأنه يجب عليها توسيع النشاط البحري والجوي لمحاولة مفاجأة إسرائيل بالمتزلجين والطائرات بدون طيار والغواصين والسباحين". وكشف النقاب أنه "قبل أسابيع اجتمع أعضاء المؤسسة العسكرية لمناقشة تكثيف تسلح المنظمات العسكرية في غزة بقيادة الجناح العسكري لحماس، التي استخدمت الهدوء النسبي لتسريع عدة اتجاهات رئيسية: تطوير الأسلحة والقدرات الجديدة، تهريب المعدات والأسلحة للقطاع، تهريب المواد الخام للإنتاج، تحسين النظم الهجومية في البحر والجو، الإنتاج المستقل لأنظمة الغوص؛ السفن ذاتية القيادة تحت الماء، والمركبات الجوية بدون طيار". واستدرك بالقول أن "الشيء الآخر الذي ظهر في ذلك الاجتماع، وهو ليس أقل أهمية، هو تدفق الأموال من دول حول العالم لتقوية الذراع العسكري لحماس، وحذرت المؤسسة العسكرية أن قائد حماس إسماعيل هنية، المقيم خارج قطاع غزة، يشرع في حملة لجمع الكثير من الأموال، وينجح فيها". وأكد أن "حماس وسعت جهودها لتحسين جودة أنظمة أسلحتها، وزادت إطلاق صواريخها في البحر لتحسين دقتها ورؤوسها القتالية، كما بدأ محور التهريب البحري في الاستيقاظ مؤخرًا، بطريقة تزيد من القلق، لذلك يبذل جهاز الأمن العام جهداً كبيراً في مراقبة المنطقة، وإفشال نوايا جميع الفصائل فيها، لأن حماس تريد أن تفاجئ إسرائيل". وختم بالقول أن "حماس تعتقد أنها ستنجح في مفاجأة إسرائيل عبر الساحة البحرية بشكل رئيسي مع الغواصين أو السباحين المحترفين، أو المعدات المتطورة التي تطورها بالمعلومات والمواد الخام التي يتم تهريبها لغزة كأدوات لتعزيز السرعة في الغوص، حماس تصوب عاليا، وتريد ضرب منشأة حساسة في موقع استراتيجي في إسرائيل، وتريد هز اسرائيل لجذب انتباه الجمهور الفلسطيني".

إسرائيليون يتظاهرون احتجاجا على تعامل الحكومة مع تداعيات أزمة كورونا

الراي....تدفق آلاف الإسرائيليين الى ساحة رابين السبت أمس احتجاجاً على كيفية تعامل الحكومة مع التداعيات الاقتصادية لأزمة كوفيد-19. ونشرت شرطة الاحتلال نحو 300 شرطياً في الساحة التي تعدّ وجهة تقليدية للمتظاهرين، بهدف الحفاظ على الأمن ومراقبة قواعد التباعد الاجتماعي، وفق الشرطة. ووضع العديد من المشاركين أقنعة واقية، لكن معظمهم بدوا غير ملتزمين بمسافة المترين بين شخص وآخر. ورفع بعض المشاركين لافتات كتب عليها بالعبرية «دعونا نتنفس» في محاكاة للاحتجاجات العالمية ضد العنصرية التي أثارتها وفاة جورج فلويد. ونظم الاحتجاج العاملون لحسابهم الخاص وأصحاب الأعمال الصغيرة اضافة الى مجموعات تعمل في مجال الفن وذلك للتعبير عن غضبهم من الإغلاق جراء فيروس كورونا الذي أطاح بمصادر دخلهم. وشاركت نقابات طالبية في التظاهرة في ميدان رابين في المدينة، لإظهار قلقها من الأعداد الكبيرة للعاطلين من العمل في أوساط الشباب بسبب الإغلاق. وفرضت سلطات الاحتلال إغلاقا واسعا منذ منتصف آذار/مارس، وسمحت فقط للموظفين والعاملين في القطاعات الحيوية بالتوجه الى أعمالهم وحظرت التجمعات العامة. كما أغلقت الحكومة أماكن الترفيه، ما ألحق أضراراً كبيرة بهذا القطاع. وفي مواجهة الضغط الشعبي والاقتصادي، خففت الحكومة إجراءات الإغلاق في نهاية أيار/مايو. لكن مع تزايد أعداد الإصابات، تم تشديد الاجراءات مرة أخرى بما في ذلك إغلاق النوادي والحانات وصالات الرياضة والمسابح العامة. وفي حين تلقى الموظفون الذين منِحوا إجازات، إعانات بطالة، قال الاشخاص الذين يعملون لحسابهم إن معظمهم انتظروا أشهرا للحصول على المساعدات الحكومية الموعودة. وقال أحد منظمي الاحتجاج شاي بيرمان للإذاعة الإسرائيلية العامة «هناك أزمة ثقة كبيرة بيننا وبين الحكومة». وأضاف «نحن جزء من جمهور كبير جدا يشعر بالضيق المتزايد ويريد التظاهر، ولم يعد يؤمن بالوعود». وكان بيرمان من بين ناشطين تلقوا دعوة الجمعة للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير المالية في إطار جهود اللحظات الأخيرة لوقف التظاهرة. وقال بيرمان «لقد قام بمحاولة، بشكل بالغ التهذيب»، مضيفا أن حزمة المساعدات المقدمة في الاجتماع كانت بداية، لكن فيها العديد من الثغرات. ووعد نتانياهو بسرعة التنفيذ، كما نقل مكتبه عنه قوله للناشطين «سوف نفي بالتزاماتنا بما في ذلك تسريع الدفعات الفورية التي نريد أن نقدمها لكم».

 

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,095,943

عدد الزوار: 1,240,109

المتواجدون الآن: 33