غزة: إطلاق صواريخ «تجريبية» تزامناً مع الموعد المفترض لخطة الضم...

تاريخ الإضافة الخميس 2 تموز 2020 - 1:45 ص    التعليقات 0

        

غزة: إطلاق صواريخ «تجريبية» تزامناً مع الموعد المفترض لخطة الضم... الخارجية الإسرائيلية تستبعد تنفيذ الخطة اليوم...

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين».... ذكرت وكالة «سما» الفلسطينية للأنباء أن «المقاومة الفلسطينية» أطلقت 20 صاروخاً باتجاه البحر خلال 60 دقيقة فجر اليوم (الأربعاء)، حيث توالى إطلاق الصواريخ حتى الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم. يأتي هذا بينما أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية بأن «جنوناً أصاب المنظمات الفلسطينية في غزة، 10 صواريخ باتجاه البحر في أقل من 30 دقيقة»، موضحة: «هذه رسالة واضحة للجيش الإسرائيلي»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية. ويتزامن إطلاق هذه الصواريخ باتجاه البحر مع موعد تطبيق إسرائيل خطوة ضم أراضٍ من الضفة الغربية والأغوار، وفقاً لخطة السلام الأميركية المسماة «صفقة القرن» في ظل رفض فلسطيني وعربي ودولي واسع لتنفيذها. بدوره، استبعد جابي أشكنازي وزير الخارجية الإسرائيلي، صدور إعلان بشأن الضم المقترح لأراضٍ في الضفة الغربية المحتلة اليوم، وهو التاريخ الذي حددته حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لبدء مناقشة هذه الخطوة، حسب وكالة «رويترز». وقال أشكنازي، المنتمي لحزب «أزرق أبيض» شريك حزب «ليكود» الذي يتزعمه نتنياهو في الائتلاف الحاكم، لراديو الجيش الإسرائيلي: «يبدو لي أن من غير المرجح أن هذا سيحدث اليوم». وأضاف: «أتصور أنه لن يكون هناك شيء اليوم، فيما يتعلق بتمديد السيادة الإسرائيلية». وفي إشارة إلى وجود خلافات داخل الائتلاف بخصوص توقيت أي خطوة أحادية للضم، قال أشكنازي رداً على أسئلة من راديو إسرائيل، إن هذه الأسئلة يجب أن توجَّه إلى نتنياهو. ويعارض الفلسطينيون الضم بشدة كما تعارضه بعض القوى العالمية. وقال رئيس الوزراء، بعد اجتماع مع مبعوثين أميركيين أمس (الثلاثاء)، لمناقشة الضم في إطار خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام في الشرق الأوسط، إن هذه المحادثات ستستمر لعدة أيام في استبعاد آخر لموعد الأول من يوليو (تموز).

حصيلة «كورونا» في الأراضي الفلسطينية 11 وفاة و3000 إصابة....

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم (الأربعاء)، ارتفاع حصيلة فيروس كورونا المستجد في الأراضي الفلسطينية إلى11 حالة وفاة وأكثر من 3 آلاف إصابة. وذكرت الوزارة في التحديث اليومي لمستجدات تفشي الفيروس، أن ثلاث حالات وفاة بفيروس كورونا سُجّلت أمس (الثلاثاء) لسيدة في الستينيات من عمرها ونجلها في الأربعينات من عمره، إضافة إلى مريض في السبعينيات، وجميعهم من الخليل في جنوب الضفة الغربية، كما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وأوضحت الوزارة أنه تم تسجيل 280 إصابة جديدة بفيروس كورونا في محافظات الضفة الغربية، خصوصا الخليل التي شهدت تسجيل نحو 200 إصابة. وارتفع العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس في الأراضي الفلسطينية إلى 3045 منهم 11 حالة في العناية الفائقة، فيما بلغ عدد حالات التعافي 634 حالة. وتم الإعلان عن إغلاق عدة محافظات في الضفة الغربية بينها الخليل وبيت لحم ضمن إجراءات احترازية لمنع تزايد الإصابات بالفيروس. كما أعلنت الحكومة الفلسطينية قبل يومين أنها أقرت عقوبات للمخالفين لإجراءات مكافحة فيروس كورونا، ودعت إلى التقيد الصارم بتدابير الوقاية لمنع تفشي الفيروس بوتيرة أكبر.

«كوفيد-19» يغلق مدن الضفة الغربية المحتلة...

الراي...الكاتب:(أ ف ب) .... أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، اليوم الأربعاء، «الإغلاق الكامل» لجميع المحافظات في الضفة الغربية المحتلة في ظل الازدياد المطرد لأعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد والوفيات جرائه. وقال ملحم في مؤتمر صحافي «بصفتي المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية أعلن إغلاق جميع المحافظات (...) باستثناء الصيدليات والمخابز ومحال السوبرماركت»، موضحاً أنّ القرار يدخل حيز التفيذ «صباح الجمعة ويستمر لمدة خمسة أيام قابلة للتمديد»...

موجة «كورونا» الثانية تغلق مدن الضفة 5 أيام

رام الله: «الشرق الأوسط».... أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية أمس «الإغلاق الكامل» لجميع المحافظات في الضفة الغربية المحتلة في ظل الازدياد المطرد لأعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد والوفيات جراءه. وقال إبراهيم ملحم في مؤتمر صحافي «بصفتي المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية أعلن إغلاق جميع المحافظات (...) باستثناء الصيدليات والمخابز ومحال السوبرماركت»، موضحاً أنّ القرار يدخل حيز التنفيذ «صباح الجمعة و(يستمر) لمدة خمسة أيام قابلة للتمديد»، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وأوضح ملحم أن حركة المواصلات ستتوقف بشكل كامل وسيتم تعطيل جميع المؤسسات «وذلك لكسر سلسلة الوباء وتقليص مساحة انتشاره مع بقاء الإجراءات التي اتخذها المحافظون كما هي منذ لحظة اتخاذها». وأرجع ملحم إغلاق الضفة بشكل كامل إلى «الارتفاع المضطرد في أعداد المصابين وازدياد نسبة الوفيات جراء المسار التصاعدي الذي ينذر بعودة الوضع الوبائي إلى نقطة الصفر بعد التعافي الحذر والتشافي التدريجي اللذين تمكنا من بلوغهما وحققنا قصة نجاح في السيطرة على مكامن الوباء في مراحله الأولى». بدورها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية أمس الأربعاء إنه تم تسجيل 280 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد. وأضافت الوزارة في بيان لها أن من بين الإصابات «199 في محافظة الخليل، و47 في محافظة بيت لحم، و17 في محافظة نابلس، وثلاث إصابات في محافظة أريحا، وأربع إصابات في طولكرم، و10 في محافظة رام الله والبيرة»، وفق «رويترز». وأضافت الوزارة أن العدد الإجمالي للإصابات منذ انتشار الفيروس في مارس (آذار) الماضي ارتفع إلى 3045 منها 2400 حالة نشطة فيما تعافت 634 حالة. وكان محافظ الخليل جبرين البكري قرر إغلاق المحافظة بشكل كامل لخمسة أيام بدءا من أمس. وقال في بيان له إن هذا الإجراء يأتي «في إطار الحرص على صحة وسلامة المواطنين والحد من انتشار فيروس كورونا». وأضاف أنه «تقرر إغلاق محافظة الخليل بمدنها وقراها ومخيماتها إغلاقا تاما ومنع الحركة بشكل كامل باستثناء الصيدليات والمخابز». وأوضحت وزارة الصحة في بيانها أن من بين المصابين «11 حالة في العناية المكثفة، بينها ثلاث حالات موصولة بأجهزة التنفس الصناعي ووضعها حرج»....

السلطة الفلسطينية تغلق مدن الضفة بسبب تفشي «كورونا»

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»..... أعلن المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، «الإغلاق الكامل» لجميع المحافظات في الضفة الغربية المحتلة في ظل الازدياد المطرد لأعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد والوفيات جرائه. وقال إبراهيم ملحم في مؤتمر صحافي «بصفتي المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية أعلن إغلاق جميع المحافظات (...) باستثناء الصيدليات والمخابز ومحال السوبرماركت»، موضحاً أنّ القرار يدخل حيز التفيذ «صباح الجمعة و(يستمر) لمدة خمسة أيام قابلة للتمديد». وشهدت الأراضي الفلسطينية ارتفاعاً مطرّداً بالإصابات بالفيروس خلال الأسبوعين الماضيين، بعدما تم تخفيف القيود لمكافحة تفشيه. وسجلت الضفة الغربية 2636 إصابة، بينهم 7 وفيات، في حين أحصى قطاع غزة 72 إصابة وحالة وفاة واحدة. وقال محافظ نابلس إبراهيم رمضان «تقرر إغلاق المحافظة خمسة أيام اعتباراً من الساعة التاسعة من مساء الأربعاء وحتى مساء الاثنين المقبل، في ضوء زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المحافظة ليصل العدد إلى 140 إصابة». وأشار رمضان خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المحافظة بمدينة نابلس، إلى أن لجنة الطوارئ العليا «قررت الإغلاق ومنع حركة المواطنين بشكل كامل، وإغلاق القطاعات الرسمية والخاصة كافة، باستثناء المخابز والصيدليات فقط». وأوضح أنه «يمنع التنقل ما بين قرى نابلس، والمدينة، والمخيمات، ويسمح فقط للطواقم الطبية والقيام بالخدمات الحيوية». وقال إن «قرار الإغلاق جاء ليتسنى للطواقم الطبية المختصة ملاحقة الخريطة الوبائية، للحد من انتشار فيروس كورونا». من جهته، أعلن محافظ مدينة بيت لحم تمديد إغلاق المدينة الذي بدأ الاثنين لخمسة أيام إضافية. ووفقاً لبيان المحافظ كامل حميد «يمنع الدخول والخروج منها باستثناء الطواقم الطبية والحالات الإنسانية وإدخال وإخراج البضائع والمنتوجات الزراعية». كما أعلن محافظ الخليل، جبرين البكري، قرار إغلاق المدينة «إغلاقاً تاماً» اعتباراً من مساء الأربعاء وحتى الاثنين المقبل. كذلك، أعلنت محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، الأربعاء، إغلاق قرية أبو فلاح شمال شرقي رام الله، بشكل كامل لمدة خمسة أيام، وذلك بعد تسجيل ثماني إصابات بفيروس كورونا.

وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي: من غير المرجح تنفيذ خطة ضم أراضٍ في الضفة اليوم

الراي.... الكاتب:(رويترز) ... استبعد جابي أشكنازي وزيرخارجية الاحتلال الإسرائيلي صدور إعلان في شأن الضم المقترح لأراض في الضفة الغربية المحتلة اليوم الأربعاء، وهو التاريخ الذي حددته حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبدء مناقشة هذه الخطوة. وقال أشكنازي، المنتمي لحزب أزرق أبيض شريك حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو في الائتلاف الحاكم، لراديو الجيش الإسرائيلي «يبدو لي أن من غير المرجح أن هذا سيحدث اليوم». وأضاف «أتصور أنه لن يكون هناك شيء اليوم، فيما يتعلق بتمديد السيادة الإسرائيلية». وفي إشارة على وجود خلافات داخل الائتلاف بخصوص توقيت أي خطوة أحادية للضم، قال أشكنازي ردا على أسئلة من راديو إسرائيل إن هذه الأسئلة يجب أن توجه لنتنياهو. ويعارض الفلسطينيون الضم بشدة كما تعارضه بعض القوى العالمية. وقال رئيس الوزراء، بعد اجتماع مع مبعوثين أميركيين أمس الثلاثاء لمناقشة الضم في إطار خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، إن هذه المحادثات ستستمر لعدة أيام في استبعاد آخر لموعد الأول من يوليو.

وزير إسرائيلي: الضم سيحدث هذا الشهر بعد توقيع ترمب على الخطة

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين».... أكد وزير إسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعتزم ضم أجزاء من الضفة الغربية خلال الشهر الجاري، ولكن ليس قبل أن يوقِّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الخطة. وقال وزير التعاون الإقليمي أوفير أكونيس، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: «سيتم الضم بالتأكيد في شهر يوليو (تموز)». وأوضح أن إسرائيل لم تحصل بعد على موافقة كاملة من الإدارة الأميركية على تفاصيل خطة الضم، مشدداً على أنه من المستبعد اتخاذ أي خطوة قبل أن يصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بياناً جديداً بهذا الشأن، حسبما نقلته وكالة الأنباء الألمانية. ويأتي تصريح أكونيس بالتزامن مع حلول الموعد الذي كان قد حدده الائتلاف الحاكم في إسرائيل لبدء تنفيذ خطوات الضم، اليوم الأربعاء. ويترقب الإسرائيليون والعالم اليوم كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول خطته لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، التي يدخل إعلان جدول أعمالها حيز التنفيذ، في خطوة قد تؤدي إلى إشعال التوترات الإقليمية. وحدد نتنياهو الأول من يوليو موعداً لبدء تطبيق جزء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في الشرق الأوسط، وهو المخطط الذي يشمل ضم المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية.

فرنسا تحذر إسرائيل من ضم أراض فلسطينية وتهدد بالتحرك مع الشركاء ضد تل أبيب

روسيا اليوم....المصدر: وكالات.... قال وزير الخارجية الفرنسية، جان أيف لو دريان، إن ضم إسرائيل لأراض فلسطينية لا يمكن أن يمر دون عواقب. وأضاف لو دريان "ندرس ردا فرنسيا وتحركا مع الشركاء الرئيسيين إذا مضت إسرائيل قدما في عملية الضم". وتابع قائلا: "ضم أراض فلسطينية، مهما كانت مساحتها، من شأنه أن يلقي بظلال من الشك على أطر حل الصراع". وشهدت عدة مدن فرنسية، أبرزها العاصمة باريس، يوم السبت، مظاهرات للتنديد بالخطة الإسرائيلية لضم أراض فلسطينية، والمزمع تنفيذها خلال الأيام القليلة القادمة. من جهته ناشد رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في وقت سابق من اليوم، إسرائيل، متوجها لها بصفة صديق، بعدم ضم مستوطنات الضفة الغربية. وقال جونسون بهذا الصدد إنه لا ينبغي لإسرائيل أن تضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وحذر من أن لندن لن تعترف بأي تغييرات في حدود 1967 باستثناء المتفق عليها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. بدوره استبعد وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، اليوم الأربعاء في تصريحاته اتخاذ أي خطوات اليوم الأربعاء للبدء بفرض تل أبيب سيادتها على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

يوم الضم الإسرائيلي... من دون ضم... جونسون: لن نعترف بأي تغيير على خطوط 1967 باستثناء المتفق عليها

الراي....الكاتب:القدس - من محمد أبو خضير,القدس - من زكي أبو حلاوة ,,, عاد الوفد الأميركي الخاص بموضوع «الضم» إلى الولايات المتحدة، من دون التوصل إلى اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حيال قضية بسط «السيادة» على أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، حيث كان الموعد النهائي المحدد للإعلان عن تلك الخطوة، يوم أمس... لكنه مرّ من دون «ضم».

من جانبه، حذّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إسرائيل، متوجهاً لها بصفة صديق، من أن «الضم سيشكل انتهاكاً للقانون الدولي»، وسيهدد التقدم الذي أحرزته في تحسين العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي. وكان ائتلاف نتنياهو حدد الأول من يوليو، موعداً لبدء تطبيق جزء من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام «صفقة القرن»، وهو المخطط الذي يشمل ضم مستوطنات الضفة ومنطقة غور الأردن الاستراتيجية. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، نقلاً عن نتنياهو، قوله «تحدثت إلى الأميركيين حول مسألة السيادة، نحن نعمل عليها هذه الأيام وسنواصل العمل عليها في الأيام المقبلة». في غضون ذلك، اعتبر نحو 100 من كبار رجال القانون اليهود «الضم انتهاكاً صارخاً للحظر المنصوص عليه في القانون الدولي». ودعت 40 سيدة سياسية من أنحاء العالم، في نداء عاجل، إلى معارضة الضم، واعتبرن أنها «يجب ألا تمرّ من دون ردّ». وتصدرت مقالة جونسون الصفحة الاولى لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، وكتب فيها «الضم سيشكل انتهاكاً للقانون الدولي، آمل بشدة ألا يتم. إذا فعلت ذلك فإن المملكة المتحدة لن تعترف بأي تغييرات على خطوط 1967 باستثناء تلك المتفق عليها بين الطرفين». وأضاف: «أنا مدافع بشدة عن إسرائيل، وأخشى ألا تحقق هذه المقترحات هدفها في ضمان حدود اسرائيل وتكون متعارضة على المدى الطويل مع مصالح إسرائيل». وفي قطاع غزة، رفع المتظاهرون الذين لبوا دعوة الفصائل الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها عبارات مثل «لا لضم الضفة والأغوار، فلسطين سنحررها بالدم». ورددوا هتافات تدعو إلى «إسقاط» مخطط الضم. كما انطلقت تظاهرات في كل من غور الأردن ورام الله وأريحا.

الكنيست يصادق على قانون للاستعانة بالاستخبارات في تتبع مصابي «كورونا»

الراي.... الكاتب:(أ ف ب) ..... صادق البرلمان الإسرائيلي يوم أمس الأربعاء على قانون يُتيح للحكومة الاستعانة بجهاز الاستخبارات الداخلية من أجل تتبع المصابين بكوفيد-19 الذين يُواصل عددهم الارتفاع. والقانون الذي تم تبنيه في قراءة ثالثة وأخيرة (53 صوتاً مؤيداً مقابل 38 صوتاً معارضاً)، يُتيح استخدام تقنيات جهاز «شين بيت» للمراقبة على مدى ثلاثة أسابيع لتتبع الحالات «التي لا يُمكن مراقبتها بطريقة أخرى»، بحسب النص. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد سمح في منتصف مارس لجهاز الأمن العام «شين بيت» المكلف عادةً مكافحة الإرهاب، بجمع بيانات حول مواطنين وتحديد مواقعهم الجغرافية عبر تعقب إشارات هواتفهم الخلوية في إطار «الحرب» على جائحة كوفيد-19. وتم التقدم بطعن ضد مشروع المراقبة المثير للجدل هذا، الذي اعتبرته منظمات حقوقية اعتداءً على الحياة الخاصة، أمام المحكمة العليا التي طلبت وضع إطار قانوني له. لكن الحكومة لم تصر على مشروعها حينها، وتخلت في 10 يونيو عن الاستعانة بجهاز الأمن العام من أجل تنفيذ هذه المهمة. غير أن إسرائيل شهدت مجدداً زيادة كبيرة في أعداد المصابين بكوفيد-19، وهو ما دفع رئيس الوزراء إلى عرض مشروع القانون على البرلمان. وقبل التصويت النهائي، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان تسفي هاوزر الذي أعد مشروع القانون للقراءة الثانية والثالثة، إنه لا يوجد حالياً «أي بديل مدني» لقدرات الشين بيت.

تأجيل الضمّ لا يعني إلغاءه: الكلمة الفصل للفلسطينيين

الاخبار....علي حيدر .... الآن لدى الفلسطينيين فرصة مثالية وملائمة جداً شعباً ومقاومة للانقضاض على الاحتلال .... لم يمرّ الأول من تموز كما خطّط بنيامين نتنياهو الذي افترضه موعداً لترجمة مخطط دونالد ترامب، عبر موافقة الحكومة أو الكنيست على ما تمّ التوصل إليه مع الولايات المتحدة بشأن ضم الضفة، بل تحول إلى مناسبة لإيجاد طرق النزول عن الشجرة والبحث عن السردية التي تبرر تأجيل الضم.... حاول مكتب رئيس حكومة العدو الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تبرير مرور الأول من الشهر الجاري دون إعلانه ضم الضفة المحتلة، بالقول إن نتنياهو «يواصل المداولات مع الأميركيين... أجرى اليوم (أمس) نقاشاً مع رئيس مجلس الأمن القومي والقيادة الأمنية ضمن سلسلة مداولات حول الموضوع. وفي الأيام المقبلة، ستجرى مداولات إضافية». هذا البيان يعني ضمناً أن شروط تنفيذ الضم الداخلية والخارجية لم تنضج، على الأقل من منظور إسرائيلي. الواضح حتى الآن أن مجرى الأحداث لم يتحرك في المسار الذي خطط له نتنياهو، فقد كان يسعى لأن يكون أمس يوماً تاريخياً يسجل فيه اسمه إلى جانب بن غوريون الذي أسس إسرائيل، في حين أنه من نجح في ضم أجزاء كبيرة من الضفة المحتلة إليها، وهي المنطقة التي لها موقعها التاريخي والأيديولوجي في الوجدان الصهيوني، فضلاً عن أبعادها الاستراتيجية للكيان. لكن المستجدات الأميركية والانقسام الحاد حول القضية وارتفاع المخاوف من تداعيات هذه الخطوة فلسطينياً عوامل أدت إلى إرباك المسار ودفعه باتجاهات مغايرة. حتى في التأجيل، حرص نتنياهو على أن يبدو أنه صاحب القرار الحاسم، ولذلك رفض موقف شريكه المنافس، بيني غانتس، أن الأول من تموز/ يوليو «ليس تاريخاً مقدساً»، بل أوضح أن الموضوع ليس مرتبطاً بحزب «كاحول لافان»، وأنهم ليسوا الجهة التي تحسم الموضوع، مع أنه سبق ومهّد للتراجع بأنه سيواصل «العمل في الأيام المقبلة»، في إشارة إلى العراقيل. إذاً، لم تتحقق السيناريوات التي كان لكل منها أنصارها ومؤيدوها. فطرح اليمين المتطرف، الذي يطالب بضم الضفة أو مناطق (ج) التي تشكل 60%، خارج دائرة الاحتمالات المعتبرة حالياً. وتندرج المواقف التي تتصل بهذا الطرح في إطار التعبير عن الأمنيات الأيديولوجية والتكتيكات التي تتصل أهدافها بالتجاذبات الهادفة إلى الحؤول دون تعبيد الطريق لكيان سياسي فلسطيني يحمل اسم دولة حتى لو شكلية. أمر لمّحت إليه صحيفة «هآرتس» بالقول إن نتنياهو وغانتس يعلمان أن الضم «تآمر على حل الدولتين الذي لا يزال الحل الوحيد للنزاع. ثمة شك في أن نتنياهو يهمّه ذلك، لكنه مثل غانتس يدرك بالتأكيد أن الضم سيعبّد طريقاً جديداً لتحويل إسرائيل إلى دولة ثنائية القومية، أو نظام أبرتهايد رسمي». يعود منشأ هذه التداعيات، كما عبرت الصحيفة، إلى أن «ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في المناطق المحتلة لن يختفوا لأن نتنياهو وترامب قررا أنه يحق لإسرائيل فرض السيادة، لا اليوم ولا في الأول من يوليو بعد عشر سنوات. لا يمكن الضم دون إحراق الاحتمالات لتسوية، ولطابع إسرائيل كدولة ديموقراطية». حتى الآن، لا يبدو أن مخطط ضم بنسبة 30%، الذي تضمّنه مخطط ترامب، على وشك التحقق، على الأقل هذا ما تشي به التقارير السياسية والإعلامية الإسرائيلية. يعود ذلك إلى المستجدات في الساحتين الأميركية والإسرائيلية، لكن الفضل أساساً للموقف الشعبي والمقاوم الفلسطيني الذي رفع مستوى القلق لدى الجهات الأمنية والسياسية في تل أبيب، وأيضاً لدى واشنطن والاتحاد الأوروبي، فدفعت الأولى إلى التريث، والثانية إلى التحذير من مخاطر الخطوة. مع ذلك، يجدر التأكيد أن المواقف الأوروبية والأميركية (المستجدة) ناتجة من المخاوف من رد الشارع الفلسطيني، وإلا لو أدركوا أن هذه الخطوة ستمر دون تداعيات، لتبدلت مواقفهم. وفق تعبير «هآرتس»، يعرف نتنياهو وغانتس «جيداً أن إسرائيل لا تستطيع ضم المناطق دون المخاطرة بنشوب ثورة فلسطينية وحريق إقليمي». لكن ما ينبغي تأكيده أن تأجيل الضم لا يعني إلغاءه، بل هو هدف صهيوني بالدرجة الأولى، وإذا ما تعثر تنفيذه حالياً، فسيبقى هدفاً يسعى إليه العدو لأنه قائم بذاته بغض النظر عن الظروف، فهو تتويج لمسار الاستيطان الذي يتطلب إضفاء الشرعية عليه في نهاية المطاف. لكن نتنياهو وجد في الموقف الأميركي والظروف العربية فرصة مثالية لتحقيق هذا الطموح في المرحلة الحالية. ولو تم في أي وقت لاحق تمرير مشروع ضم جزئي، مهما كانت نسبته وفي أي بقعة، فإن خطورته لا تقل عن الضم الواسع، لأنه يهدف إلى التأسيس لواقع سيوسعون نطاقه بما يتلاءم مع تطور الظروف، وبالإيقاع نفسه للاستيطان الزاحف، أي استراتيجية الضم الزاحف.

الضمّ هدف بذاته بغضّ النظر عن الظروف، لأنه تتويج لمسار الاستيطان

في كل الأحوال، تبقى الكلمة الفصل للشعب الفلسطيني. فلو وقف العالم بأسره إلى جانب الضم، فإن رفض الشعب الفلسطيني وترجمة موقفه عملياً كفيل بتغيير المعادلات بما فيها الموقف الدولي وحتى الإسرائيلي، لأن ما يشجع قادة الصهاينة على اندفاعهم هو تقديرهم أن ذلك يمكن أن يمر دون أثمان باهظة. أما لو تغيرت هذه التقديرات، فسيؤدي هذا إلى تعميق الشروخ داخل الساحة الإسرائيلية ويربك مخططها. وعلى المستوى الإقليمي، إن تعاظم محور المقاومة، وأولوية مواجهة هذا التعاظم لدى تل أبيب، فرصة مثالية وملائمة جداً للشعب والمقاومة للانقضاض على الاحتلال عبر جبي أثمان مؤلمة منه. في هذه الحالة، سيجد الصهاينة أنفسهم أمام سيناريو تورط في المواجهة مع الفلسطينيين مع أنه ينبغي تركيز المواجهة على التهديد الأشد خطورة في هذه المرحلة من منظورهم، أي الجبهة الشمالية، وهذا سيؤدي إلى رفع احتمالات كبح هذا المسار (الضم) تجنباً لفتح أكثر من جبهة إلى جانب التهديد المتعاظم من الشمال، الأمر الذي تشدد عليه المؤسستان الأمنية والسياسية.

انقسامات الأعداء والفرصة السانحة

الاخبار....وليد شرارة ..... ما ظهر من خلافات بين إسرائيل وحلفائها وأصدقائها، القدماء والجدد، على خلفية مشروع بنيامين نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، بما أدى إلى تأجيله، كما يتضح من إعلان مكتب نتنياهو «استمرار المحادثات مع الأميركيين حول هذا الموضوع»، هو فرصة سانحة لتصعيد النضال الفلسطيني ضد الاحتلال والاستيطان والاقتلاع. لم يعد خافياً على أحد من الفلسطينيين، بمن فيهم من راهن عقوداً على إمكانية التوصل إلى «تسوية ما» مع الكيان الغاصب تتيح قيام دولة فلسطينية «قابلة للحياة»، أنه لا مكان لمثل هذه الدولة في الأجندة الصهيونية الفعلية التي تجمع عليها القوى السياسية الرئيسية في هذا الكيان. «أرض أكثر وعرب أقل» هو الهدف النهائي التي تسعى إلى تحقيقه هذه التيارات، بالاستيلاء على الأرض واستيطانها، والسيطرة على الموارد، وحشر الفلسطينيين في معازل تضيق مساحتها تدريجياً، لتدمير الشروط الدنيا التي تسمح لهم بالبقاء في أرضهم. الولايات المتحدة شريك كامل في إنجاز هذا المشروع الاستعماري الاستيطاني الإحلالي، والأطراف الغربيون الآخرون في أفضل الأحوال متواطئون بالإجمال. أي قراءة تاريخية جدية لمسار الصراع في فلسطين والمنطقة مع الصهيونية وحلفائها على مدى العقود المنصرمة، وللمهزلة المسماة «السلام»، تفرض هذا الاستنتاج من دون أدنى التباس. لكن الإجماع على الأهداف الكبرى الطويلة الأمد بين هذه الأطراف، والعمل معاً لتحقيقها، لا يلغيان بروز تباينات حادة بينهم أحياناً حول السياسات التفصيلية، وبعض القرارات وتوقيتها، كما نشهد حالياً حول مشروع الضم، وهي ما يستطيع الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة الإفادة منها في المواجهة. وقد أثبتت تجارب تاريخية، رغم خصوصية كل منها، كيف نجحت حركات التحرر في استغلال الانقسامات داخل المراكز الاستعمارية لتصعيد نضالها ضدها والفوز بمكاسب سياسية شكلت محطات مهمة على طريق نصرها النهائي. العزلة البادية لموقف نتنياهو والخلافات في حكومته ومع معسكر حلفائه توفر مناسبة لإطلاق انتفاضة شعبية تتصدى لمشروع الاقتلاع بمجمله، وتعيد المركزية إلى قضية فلسطين إقليمياً، مع ما يترتب على ذلك من مفاعيل على مستقبل الصراع مع الكيان. يتمحور الاعتراض على خطة نتنياهو، داخل حكومته وبين حلفائه الأقربين، أولاً وأساساً حول انعكاساتها السلبية المحتملة على مساعي الولايات المتحدة إلى إقامة جبهة تضم إسرائيل ودولاً عربية، تقودها واشنطن، ضد إيران ومحور المقاومة. هذا هو سرّ إصرار شركائه في حزب «أزرق أبيض» على ضرورة التفاهم مع الأميركيين قبل أي خطوات عملية للضم، تجنباً لأي خلاف معهم. وقد عبّر وزير الخارجية، وعضو «أزرق أبيض»، غابي أشكينازي، عن هذا التوجه عندما قال إن «حماية المصالح السياسية والأمنية لدولة إسرائيل تتلازم مع الحفاظ على الحوار مع أعظم أصدقائنا، الولايات المتحدة، والدول المجاورة لنا». الحرص نفسه دفع رئيس الحكومة البديل، وزير الأمن بيني غانتس، إلى تأكيد أن تاريخ الأول من تموز/يوليو «ليس مقدساً». حتى أشد أنصار إسرائيل تطرفاً في الولايات المتحدة، كبعض قادة التيارات الإنجيلية الأصولية المؤيدة عقائدياً، يوردون حجة الحفاظ على الجبهة مع الولايات المتحدة ودول عربية لتفسير «تحفظهم» على توقيت الضم، إذ كشف باراك رافيد، وهو مراسل القناة الـ13 الإسرائيلية، في مقالة على موقع «أكسيوس»، أن الناشط الإنجيلي المعروف جويل روزنبيرغ، المقرّب من نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، رأى أن هذا القرار سيهدّد التحالف الذي بنته الولايات المتحدة، وأن استطلاعات الرأي تثبت أن الكثير من الإنجيليين يعارضون مشروع الضم. ويشير رافيد إلى بيان «التحالف الإنجيلي العالمي»، الذي يضم كنائس تمثل أكثر من 600 مليون من الإنجيليين عبر العالم، و«يبدي قلقه البالغ من خطط إسرائيل لضم مناطق واسعة في الضفة». كما تندرج المقالة التي نشرت لرئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، والتي جزم فيها بأن «هذه الخطوة ستكون متعارضة مع مصالح إسرائيل طويلة المدى»، في السياق. ما يخشاه أصدقاء إسرائيل في الواقع هو أن تسبب عملية ضم واسعة انفجاراً شعبياً فلسطينياً، الكفيل وحده بزعزعة أسس التحالف الإسرائيلي ــ الأميركي ــ العربي. وما يزيد وقع هذا الانفجار الشعبي، في حال وقوعه، على المستوى العربي والعالمي، هو تناقض قرار الضم، مهما كانت مساحة الأرض الفلسطينية التي يسعى إلى الاستيلاء عليها، مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وهو ما أشارت إليه المواقف الرسمية الأوروبية والدولية المعارضة، بما فيها الصادرة عن صديق لهم مثل جونسون. الموقف الإسرائيلي حيال هذه المسألة فاقد للحجة ومعزول دولياً، وبطبيعة الحال عربياً. جميع هؤلاء الأطراف كانوا يغضون النظر عملياً عن مسار الضم البطيء عبر القضم التدريجي الذي لم يتوقف منذ إنشاء الكيان الصهيوني. هذا المسار تسارع في العقدين الماضيين، ويريد نتنياهو أن ينجز ما يراه «مهمته التاريخية» عبر استكماله. لذا، يفتح الوضع الراهن نافذة فرص أمام الشعب الفلسطيني وقواه الحية، ينبغي ألا تفوّت، لإطلاق انتفاضة ستربك مخططات نتنياهو وتخلط الأوراق في الإقليم وتعيد فلسطين إلى موقعها المركزي بصفتها قضية الأمة، وتفتح آفاقاً لإمكانية فرض تراجعات على العدو.

المستوطنون يمهلون نتنياهو أسبوعين لإطلاق خطة الضم

وفد فريق السلام الأميركي غادر من دون التوصل إلى تفاهمات

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... مع مغادرة الوفد الأميركي بلا نتيجة محددة وتوجه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، للإسرائيليين بنصيحة صديق أن يتنازلوا عن الضم، وامتناع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو عن وعده مباشرة بتنفيذ مخطط الضم في الأول من يوليو (تموز)، ومرور هذا اليوم كأي يوم آخر، هاجم قادة المستوطنات الحكومة، وقالوا إنهم يشكون في جدية نتنياهو بطرح مخطط الضم. وصرّح رئيس حزب اليهود الروس اليميني «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، بأنه كان يعرف أن مخطط الضم لن يُنفّذ في أول يوليو، وأن نتنياهو سيتراجع في اللحظة الأخيرة. وقامت مجموعة من شبيبة المستوطنين بمحاولة لفرض الأمر الواقع على الأرض، فأقامت عدة بؤر استيطان شارك في إحداها مسؤول كبير في «الليكود». وقال ديفيد الحياني، رئيس مجلس المستعمرات، إن «قادة المستوطنين اجتمعوا مؤخراً بحضور كامل، وسادت قناعة تامة لدينا بأن نتنياهو سيتراجع». وأمهل المستوطنون نتنياهو حتى منتصف الشهر لينفذ وعده ويعلن فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات القائمة، «وإلا فإننا سنفهم بأنه لم يكن جادّاً ولا مرّة في مخطط الضم». وقال رئيس مجلس مستوطنات «غوش عتسيون»، شلومو نئمان، إن الإدارة الأميركية لن تقدم على دعم خطوة الضم في الشهور الثلاثة الأخيرة من المعركة الانتخابية. وعليه، «فإن منتصف الشهر الحالي هو آخر فرصة لنا لننفذ الضم. فإن لم نفعل (تضيع الطاسة)، ولا نعود نراه واقعياً». وكانت شبيبة المستوطنين قد باشرت في بناء بؤر استيطانية في عدة مواقع على الأرض الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، بينها وضع حجر الأساس لحي استيطاني جديد في مستعمرة «يتسهار» القائمة على أراضي نابلس. وقد شارك في الحدث كل من النائب حايم كاتس من «الليكود»، وزير العمل السابق، وأييلت شاكيد من «يمينا» وزيرة القضاء السابقة. وقد أعربا عن «أملهما» في أن «يقدم نتنياهو على إعلان الضم في غضون أيام فعلاً، كما وعد قبل ساعات». وكان وفد فريق السلام الأميركي، برئاسة مبعوث ترمب الخاص، آفي بيركوفيتش، قد غادر تل أبيب، الليلة قبل الماضية، إلى واشنطن، من دون التوصل إلى تفاهمات مع نتنياهو بشأن تنفيذ مخطط الضم. وحسب مصادر سياسية إسرائيلية فإن «لدى كل من تحدث مع الأميركيين الانطباع بأنهم هم أنفسهم لم يقرروا طبيعة الخطة المطلوبة. لا بل إنهم أدركوا كم هي كبيرة الفجوات بين نتنياهو وحلفائه في الحكومة من حزب (كحول لفان)، بيني غانتس (رئيس الحكومة البديل ووزير الدفاع) وغابي أشكنازي (وزير الخارجية)، وأن هذه الفجوات تمنع إمكانية التوصل إلى تفاهمات داخل الحكومة الإسرائيلية حول الضم. وبقي الانطباع لدى وزراء تحدثوا مع نتنياهو بأنه تراجع عن عزمه ضم 30 في المائة من الضفة، وأنه يواصل دراسة ضم المستوطنات في عمق الضفة، مثل ألون موريه وبيت إيل وغيرهما». وأضافت المصادر أن «الأميركيين طلبوا من المسؤولين الإسرائيليين أن يعوضوا للفلسطينيين بأراض مقابل المناطق التي ستضمها إسرائيل في الضفة الغربية، وتحويل مساحات غير قليلة من المناطق C (التي تخضع لمسؤولية إدارية وأمنية لإسرائيل)، إلى مناطق B (التي تخضع إدارياً للسلطة الفلسطينية وأمنياً لإسرائيل)». وقد وافقت إسرائيل على الطلب بشكل مبدئي، وعرضت خرائط جديدة تنطوي على تعديلات في خرائط الإدارة الأميركية تقلّص المناطق التي ستضمها في غور الأردن، بينما توسّع المناطق التي ستحظى بها المستوطنات. لكن الأميركيين طلبوا إجراء تعديلات إضافية لتوسيع مساحة الدولة الفلسطينية أكثر قليلاً. كما اقترح الأميركيون على إسرائيل أن تمنح الفلسطينيين امتيازات وتسهيلات في الحياة اليومية، علها تساعد في تخفيف معارضتهم لخطة الرئيس دونالد ترمب. فوعدت بذلك. وقال مسؤول سياسي إسرائيلي لموقع «واللا» الإخباري، أمس (الأربعاء)، إن بيركوفيتش نقل موقف كبير مستشاري الرئيس ترمب وصهره، جاريد كوشنر، الذي يؤكد فيه أنه ليس مرتاحاً للمحاولات الإسرائيلية بإظهار «موضوع الضم فقط من صفقة القرن»، ويرى أن «هذا التوجه والإقدام على خطوة إسرائيلية أحادية الجانب الآن من شأنهما تدمير الخطة كلها». ولكن المسؤول يضيف أن هناك ضغوطاً معاكسة يديرها كل من السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، والسفير الإسرائيلي في واشنطن، رون ديرمر، لدفع مخطط الضم، بغض النظر عن البنود الأخرى ويمارسان ضغوطاً على ترمب كي يمنح ضوءاً أخضر لخطوة كهذه في التوقيت الحالي. من جهة ثانية، ذكرت مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي باشر في حشد قوات له على الحدود الخارجية للضفة الغربية، وذلك في أعقاب «تقدير للوضع الأمني»، بيّن أن الفلسطينيين عموماً يتعاملون بهدوء مع موضوع الضم، ولكن ينبغي توقع انفجار مسيرات شعبية باتجاه إسرائيل، ويجب منعهم من ذلك، وسد ثغرات في جدار الفصل. وحسب هذه المصادر فإن التحسّب الأساسي في الجيش هو أن تتجه الأمور إلى اشتعال ميداني سريع للأحداث، وأن ينجر أحد الجانبين، الإسرائيلي أو الفلسطيني، إلى رد فعل غير مناسب، ثم يتدهور الوضع.

إسرائيل تنتهج سياسة الفصل العنصري في فنادق العزل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر في إسرائيل، من جراء الوصول إلى رقم قياسي جديد في إصابات «كورونا» (773 إصابة في يوم واحد)، والذي تتم فيه مكافحة الفيروس بشكل شامل من قبل اليهود والعرب وأبناء جميع الطوائف، كشف عن عملية فصل تتم في فنادق العزل الصحي. فقد فصلت السلطات المحجورين اليهود عن سائر المحجورين من العرب والعمال الأجانب من إريتريا، في فندق «غولد» بمدينة القدس، ونقلت اليهود إلى فندق آخر. وكانت السلطات المختصة في وزارتي الصحة والأمن، قد خصصت فنادق عدة لوضع المواطنين المقرر عزلهم لتجنب الإصابات وانتشار العدوى. وفي البداية وضعت الجميع من دون تمييز. ولكن في الأسابيع الأخيرة، تتجه للفصل بين اليهود وبين الآخرين. وحتى عندما طلب بعض اليهود البقاء مع أصدقاء لهم من الطوائف الأخرى، رفضت السلطات ذلك. يذكر أن معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية دلت على رقم قياسي جديد في الإصابات. فقد تم تسجيل 773 مريضاً جديداً بـ«كورونا»، حتى صبيحة أمس (الأربعاء)، علماً بأن الرقم القياسي السابق كان يوم أول من أمس (الثلاثاء) 752 مريضاً. وعزت الوزارة هذا الارتفاع إلى الارتفاع في عدد الفحوص، حيث إنه تم في غضون 24 ساعة تنفيذ 20018 فحصاً على «كورونا». وبلغ إجمالي عدد الذين أصيبوا بالفيروس في البلاد منذ بداية جائحة كورونا 25547 شخصاً، تماثل 17389 منهم إلى الشفاء. وأظهرت الفحوص، أن 3.9 في المائة من الذين خضعوا للفحوص كانوا إيجابيين للفايروس. وأضافت بيانات وزارة الصحة، أن عدد المرضى النشطين حالياً هو 7838، بينهم 24 مريضاً يخضع لتنفس اصطناعي، من دون تسجيل وفيات جديدة من جراء الإصابة بالفيروس، ليبقى عدد الوفيات 320. كما حذر المدير العام لوزارة الصحة، البروفسور حيزي ليفي، من الاستهتار الجماهيري الواسع بتعليمات وزارة الصحة، خصوصاً في الأعراس وبين صفوف مؤيدي فرق كرة القدم. وقال إن من يريد أن يمنع عودة الإغلاق إلى إسرائيل عليه أن يلتزم بالتعليمات. وقال إن على المواطنين أن يصبروا بضعة أشهر فقط، حتى مطلع السنة المقبلة، حتى يتم نشر لقاح ملائم ضد الفيروس.

قاليباف يؤكد لهنية والنخالة وقوف طهران إلى جانب المقاومة الفلسطينية

المصدر: الميادين.... رئيس البرلمان الإيراني يتصل برئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، والأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، ويشدد على استعداد طهران للعمل في المحافل الدولية والإقليمية في سبيل دعم صمود الشعب الفلسطيني. أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية، اتصالاً هاتفياً برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. ودان هنية في اتصاله مواقف بعض دول المنطقة التي "تتجه نحو تطبيع علاقاتها مع الاحتلال الإسرائيلي"، مثمناً في الوقت ذاته "مواقف إيران التي كانت دوماً داعمة للشعب الفلسطيني". وقال هنية "نحن الآن في ذروة قوتنا وواثقون بأن النصر سيكون حليف الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أهمية دور قادة المقاومة الفلسطينية "في استمرار المقاومة وتحقيق الانتصارات على العدو الصهيوني". بدوره، قال قاليباف إن "التجربة أثبتت أن الصهاينة لا يفهمون سوى لغة المقاومة". وأضاف أن "محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني من قبل البعض خطأ استراتيجي"، مشدداً على أن "التطبيع معهم والاستسلام لهم لن يؤدي إلى نتيجة". وأكد قاليباف من جهته، رفض طهران لـ"صفقة القرن" وخطة الضم الإسرائيلية، لافتاً إلى استعدادها للعمل في المحافل الدولية والإقليمية في سبيل دعم صمود الشعب الفلسطيني. وشدد قاليباف على الوقوف إلى "جانب الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في أماكن تواجده كافة من أجل مواجهة خطة الضم والعمل على إفشالها". في سياق متصل، تلقى الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، زياد النخالة، اتصالاً هاتفياً من قاليباف، الذي أكد وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة مؤامرات أميركا والاحتلال الإسرائيلي التي يروج لها باسم "صفقة القرن". وأشار قاليباف إلى أن إيران "تتابع باهتمام التحركات الفلسطينية في التصدي لمشاريع العدوان والإرهاب الصهيوني"، مشيداً بمواقف القوى الفلسطينية ووحدتها في مواجهة العدو الإسرائيلي. من جهته، أعرب النخالة عن شكره لمواقف طهران الثابتة تجاه القضية الفلسطينية. وشدد على أهمية الاسناد الرسمي والشعبي من العالم الاسلامي والعربي للشعب الفلسطيني ومقاومته، لافتاً إلى أن "الصمود واستمرار المواجهة من أهم عوامل افشال المؤامرات الصهيوأميركية". وأكد النخالة أن "المقاومة قادرة على حماية الحقوق والثوابت وأن مسار التسوية ثبت فشله". ويذكر أن عدة تظاهرات وفعاليات مناهضة لخطة الضم الإسرائيلية، انطلقت في غزة والضفة والداخل الفلسطيني المحتل ومدن عربية وأجنبية عديدة.

القواسمي للميادين: قرارنا تصعيد المقاومة الشعبية ضد "إسرائيل"

المصدر: الميادين... المتحدث باسم حركة "فتح" يؤكد أن الخلاف الإسرائيلي والأميركي ليس على الضم، وليس على الاستراتيجية، بل خلاف على التكتيك أو التوقيت أو كيف، في وقت تشهد فيه مناطق داخل فلسطين المحتلة وخارجها احتجاجات متواصلة. أكد المتحدث باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي للميادين، أن الخلاف الإسرائيلي على مسألة ضم أجزاء من الضفة الغربية، "هو خلاف شكلي فقط". وأضاف قواسمي أن "الخلاف الإسرائيلي والأميركي ليس على الضم، وليس على الاستراتيجية، بل خلاف على التكتيك أو التوقيت أوكيف، لكنهما متفقان"، مشيراً إلى أن "صفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعتمد بالأساس على ضم الأغوار والقدس والمستوطنات وتشريع مخالف للقانون الدولي". وأكد قواسمي أن "موقف السلطة الفلسطينية من مسألة الضم، إما أن يكون احتلال كامل أو انسحاب كامل، أما أن يأخذ الاحتلال الأرض ويترك للسلطة الفلسطينية القيام بالخدمات المدنية، فهذا أمر مرفوض". وشدد على أن حركة فتح "صاحبة برنامج وطني وسياسي، إما أن تكون هناك سلطة مقدمة لدولة فلسطينية أو أن تستلم إسرائيل كافة الأمور ونقاوم الاحتلال". وأوضح القواسمي أن قرار حركة "فتح" واضح "بتصعيد المقاومة الشعبية ضد إسرائيل"، داعياً كل الفصائل "للانخراط معنا في التصدي للهجمة الأميركية الإسرائيلية". وفي سياق متصل، شهد مخيم برج البراجنة في لبنان، إضراباً عاماً، وسط دعوات وجهتها كل الفصائل الفلسطينية احتجاجاً واستنكاراً لقرار الضم. وأكد مراسل الميادين، أن هناك دعوات لإضراب عام في كل المخيمات الـ12 في لبنان، دعت إليه هيئة العمل الفلسطينية، بمشاركة كافة الفصائل. بالتزامن، شهدت رام الله في فلسطين، تظاهرات أيضاً منددة بقرار الضم، وأفادت مراسلة الميادين أن أغلب المشاركين هم من الناشطين غير المحسوبين على أي فصيل فلسطيني، خرجوا في هذه المسيرة التي تمت الدعوة إليها، كما تمت الدعوة إلى مسيرات في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية،وكذلك في العديد من الدول. وفي وادي عارة، في فلسطين المحتلة، انطلقت تظاهرة احتجاجية تنديداً بخطة الضم، وسط انتشار كثيف لجنود الاحتلال، الذين حاولوا منع مراسلة الميادين من الوصول إلى المحتجين لاستطلاع آرائهم. وهتف الفلسطينيون في وادي عارة على مرأى ومسمع قوات الاحتلال بأن "القدس عاصمة فلسطين"، وأفادت مراسلة الميادين بأن انتشار المئات من عناصر الشرطة والقوات الخاصة يشي بنية الاحتلال قمع التظاهرة الاحتجاجية. وعبر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية في وادي عارة في فلسطين المحتلة 48 للميادين، عن رفضهم للضم، وقالوا "ذلنا في سكوتنا". وقال القيادي في حركة أبناء البلد رجا اغبارية للميادين، إن الاحتلال منع عشرات الفلسطينيين من الوصول لمكان الاحتجاج، مشيراً إلى أن الاحتلال يكثف انتشار جنوده لمنع المحتجين من البلدات المختلفة من الوصول إلى وادي عارة. وأضاف اغبارية أن "ما يجب القيام به كفلسطينيين هو وحدة كل القوى الفلسطينية وعقد مؤتمر وطني أجندته المقاومة"، وقال "نحن ملتحمون اليوم مع المتظاهرين في كل العالم رفضاً لخطة الضمّ". هذا وانطلقت اليوم الأربعاء، تظاهرات وفعاليات مناهضة لخطة الضم الإسرائيلية في غزة والضفة والداخل الفلسطيني المحتل ومدن عربية وأجنبية عديدة.

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني

 الثلاثاء 4 آب 2020 - 11:24 ص

الخريطة التفاعلية لمجموعة مختارة من الأنشطة العالمية لـ «حزب الله» اللبناني https://www.washingto… تتمة »

عدد الزيارات: 43,098,403

عدد الزوار: 1,240,185

المتواجدون الآن: 36