تحذير من انفجار اجتماعي بالمخيمات الفلسطينية في لبنان...

تاريخ الإضافة السبت 30 أيار 2020 - 5:26 ص    عدد الزيارات 277    التعليقات 0

        

الأردن يؤكد لبومبيو رفضه خطة الاحتلال الإسرائيلي ضم أجزاء من الضفة الغربية....

الراي....الكاتب:(أ ف ب) .... أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لنظيره الأميركي مايك بومبيو، الخميس، رفض المملكة لضم اسرائيل أراضي في الضفة الغربية المحتلة سيؤدي إلى «تقويض فرص السلام»، داعيا إلى «إطلاق مفاوضات مباشرة وجادة» لإنهاء النزاع بين الدولة العبرية والفلسطينيين، حسب بيان رسمي. وقال البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأردنية إن الصفدي وبومبيو بحثا خلال اتصال هاتفي مساء الخميس «المستجدات المرتبطة بالعملية السلمية». وأكد الصفدي «موقف المملكة الرافض لضم أي أراض فلسطينية باعتباره تقويضاً لفرص السلام»، ودعا الى «إطلاق مفاوضات مباشرة وجادة لحل الصراع (بين اسرائيل والفلسطينيين) على أساس حل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل»، حسب البيان. وأكد الصفدي أن «السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي عربي سيظل الأردن يعمل على تحقيقه». وتخطط إسرائيل لضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت. ويعيش في مستوطنات الضفة الغربية التي يعتبرها الفلسطينيون والجزء الأكبر من الأسرة الدولية، أكثر من 600 ألف إسرائيلي. ويحذر الاردن من أن ضم اسرائيل أراضي فلسطينية سيقتل فرص السلام وسيكون له تبعات كارثية. وهدد رئيس وزراء الاردن عمر الرزاز الاسبوع الماضي بإعادة النظر في العلاقة مع اسرائيل في حال مضت قدما بخطتها. وقال «لن نقبل بالإجراءات الإسرائيلية الأحادية لضم أراض فلسطينية وسنكون مضطرين لإعادة النظر بالعلاقة مع إسرائيل بكافة أبعادها». من جهته، حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» الألمانية منتصف الشهر الحالي، من أن ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة سيؤدي إلى «صدام كبير» مع الأردن. ويشير خبراء إلى أن هذه الخطوة قد تدفع الأردن إلى التراجع عن اتفاقية السلام التي وقعها مع إسرائيل عام 1994.

نتنياهو: الضم سيتم في يوليو وفلسطينيو غور الأردن لن يحصلوا على جنسية إسرائيل

روسيا اليوم....المصدر: تايمز أوف إسرائيل... أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن الفلسطينيين في غور الأردن الذين سكونون تحت السيطرة الأمنية لإسرائيل لن يحصلوا على جنسيتها بعد فرض تل أبيب سيادتها على تلك المنطقة. وأوضح نتنياهو، في مقابلة أجرتها معه صحيفة "يسرائيل هيوم" أن تلك المناطق السكنية الفلسطينية التي يتراوح عدد سكانها حسب مختلف التقديرات بين 50 و65 ألف فلسطيني ستبقى "جيوبا فلسطينية" تحت الحكم الفلسطيني لكن تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية . وأكد رئيس الحكومة أن إسرائيل لا تنوي ضم مدينة أريحا الفلسطينية التي يبلغ عدد سكانها حوالي 20 ألفا، وتابع: "هناك مجموعة أو مجموعتان من المناطق السكنية الفلسطينية التي لا يتعين فرض السيادة عليها، وسيبقى سكانها رعايا فلسطينيين، لكن السيطرة الأمنية الإسرائيلية الشاملة ستطبق هناك". وفي مقابلة أخرى أجرتها معه صحيفة "ماكور ريشون" اليمينية، صرح نتنياهو بأن عملية رسم خرائط الضم مستمرة، على أساس خريطة مفاهيمية نشرتها ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معربا عن التزامه بتوسيع سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية في يوليو القادم. وأشار نتنياهو إلى أن إعلان الضم لن يتضمن كلمة بشأن موافقة إسرائيل على قيام دولة فلسطينية مستقبلية "كما يخشى البعض من اليمين"، معتبرا أن هذه "قضية منفصلة". وقال رئيس الوزراء إن تجميد الاستيطان الإسرائيلي في منطقة "ج" التي تشكل نحو 60% من الضفة الغربية (وتخضع لسيطرة إسرائيلية ومدنية كاملة) لأربع سنوات، بموجب الخطة الأمريكية، سينطبق بالتساوي على الجانب الفلسطيني أيضا.

إسرائيل تسجل 101 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر حصيلة يومية منذ إعلان السيطرة على الجائحة

روسيا اليوم....المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية.... أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم الجمعة، تسجيل 101 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر حصيلة يومية منذ إعلان السلطات السيطرة على سير الجائحة في إسرائيل. وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بارتفاع حصيلة الإصابات بفيروس كورونا المستجد خلال اليوم الماضي بواقع 101 حالة، مشيرة إلى أن جزءا كبيرا منها تم رصدها لدى التلاميذ في المدارس. وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل بالتالي 16987 حالة، بينها 1927 تعتبر نشطة، منها 39 حرجة، وأضافت الوزارة أن 37 مريضا موصولون إلى أجهزة التنفس الاصطناعي، بينما لا تزال حصيلة المتوفين عند مستوى 284 شخصا. وعلى خلفية هذا الارتفاع الحاد للإصابات، الذي يعتبر الأكبر يوميا منذ إعلان السلطات السيطرة على سير الجائحة في إسرائيل، تنظر وزارة الصحة في تشديد إجراءات العزل الصحي بعد أن تم تخفيفها سابقا.

بوغدانوف يبحث مع سفير فلسطين لدى موسكو التسوية الفلسطينية الإسرائيلية

المصدر: نوفوستي... بحث المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، مع سفير فلسطين لدى موسكو، عبد الحفيظ نوفل، اليوم الجمعة، الوضع في الشرق الأوسط. وأشارت الخارجية الروسية إلى أن الطرفين تبادلا الآراء حول ملف "التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على الإطار القانوني الدولي المعروف" للتسوية في الشرق الأوسط، "بما في ذلك قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك مبادرة السلام العربية". وذكرت الوزارة أن الطرفين تناولا أيضا "جوانب تطوير العلاقات الروسية الفلسطينية الودية تقليديا، بما في ذلك قضايا التعاون في مكافحة عدوى كورونا"....

السلطة الفلسطينية تغلق 3 قرى ... وإسرائيل تدرس إعادة إقفال المدارس.... إثر تسجيل عشرات الإصابات الجديدة بالفيروس

رام الله - تل أبيب: «الشرق الأوسط»..... أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية عن اجتماع طارئ لطاقم قيادة مكافحة فيروس كورونا، في أعقاب ظهور قفزة في زيادة عدد المصابين (تسجيل 79 إصابة جديدة خلال 48 ساعة)، وطرحت فيه توصية بإعادة إغلاق المدارس الإعدادية والثانوية وإعادة فرض القيود على عدد المصلين في دور العبادة، اليهودية والإسلامية والمسيحية. في المقابل، أعلنت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية إغلاق ثلاث قرى في محافظة قلقيلية، على إثر اكتشاف عشر إصابات بالفيروس فيها أمس. وكشف محافظ قلقيلية، رافع رواجبة، عن إغلاق قرى عزون عتمة، وبيت أمين، وسنيريا، جنوب قلقيلية، ودعا المواطنين إلى التزام بيوتهم لحين انتهاء طواقم الطب الوقائي من إجراءاتها الطبية بالقرى لحصر المخالطين والمحيطين بالمصابين، «حفاظاً على صحة المجتمع». وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس (الجمعة)، بتسجيل 37 حالة تعافٍ من فيروس كورونا في مدينة القدس المحتلة، ليصل العدد الإجمالي لحالات التعافي إلى 523 حالة، ما نسبته 83.7 في المائة من مجمل الإصابات المسجلة. وأوضحت الوزارة، في تقرير موجز عن الحالة الوبائية لـ«كوفيد - 19» في فلسطين، أنه تم تسجيل 11 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية (10 في محافظة قلقيلية، وواحدة في الخليل) ليصل العدد الإجمالي للإصابات في جميع محافظات فلسطين منذ بدء ظهور الفيروس إلى 625 إصابة، كالتالي: 319 في محافظة القدس، و245 في بقية المحافظات الشمالية، و61 في قطاع غزة. وأشارت إلى أن عدد الحالات النشطة بلغ 97 حالة. وبيّنت وزارة الصحة أن المحافظات الخالية من الإصابات بفيروس كورونا حتى الآن هي 8 محافظات: أريحا والأغوار، وطوباس، وسلفيت، وجنين، ورام الله والبيرة، وبيت لحم، وطولكرم، ونابلس. وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في رام الله تسجيل ثلاث حالات وفاة جديدة بالفيروس بين صفوف الجاليات الفلسطينية حول العالم، واحدة في كل من مصر (جمعة فايز الفرا - 79 عاماً)، وأخرى في المملكة العربية السعودية (منى عصام أحمد الحرتاني - 53 عاماً)، وثالثة في دولة الإمارات العربية (عيادة توفيق شعث - 70 عاماً). وفي إسرائيل، قالت وزارة الصحة، إن وتيرة الإصابات اليومية بـ«كورونا» استقرت حتى مطلع الأسبوع عند 18 إصابة في اليوم، بالمعدل، لكن في الفترة بين منتصف ليلة الأربعاء - الخميس، وحتى منتصف ليلة الخميس - الجمعة، بلغ عدد الإصابات 79 من بينها 18 إصابة في مدرسة ثانوية واحدة في القدس (11 إصابة بين التلاميذ و7 بين المدرسين)، و3 إصابات في مدينة بات يام جنوب يافا، واحدة لطفلة في روضة أطفال واثنتان لتلميذتين في الثانوية. وهذا عوضاً عن إصابة ممرضتين في مستشفى هليل يافي في الخضيرة. وأكد يائير شيندل، المسؤول الحكومي لمواجهة فيروس كورونا، عن إطلاق حملة لإجراء فحوص دم مخبرية لمائة ألف شخص استعداداً لموجة ثانية محتملة من الوباء. وقال إن وزارة الصحة تعمل بكل ما في وسعها لمجابهة خطر انفجار موجة ثانية من «كورونا»، «بشكل محسوب ومن دون هلع أو خنق للاقتصاد». وأضاف «من جهتنا نفحص الأوضاع بدقة وبمهنية، فإذا عدنا إلى مستوى 100 إصابة أو أكثر في اليوم، فهذا يعني أن نعود لاتخاذ إجراءات قوية. وقد بدأنا هذا الفحص ومن المفترض ألا يستغرق ذلك وقتاً طويلاً حتى نرى مجريات الأحداث وكيف تتطور». وكانت الوزارة قد أعلنت، صباح أمس، أن عدد الإصابات ارتفع منذ بداية تفشي الفيروس حتى الآن إلى 16887، في حين بلغت حصيلة الوفيات 284، ووصلت الإصابات الحرجة إلى 37، بينما الحالات التي تتلقى التنفس الاصطناعي كاملاً 36. وأكدت الوزارة، أن الوضع ما زال جيداً في إسرائيل بالمقارنة مع دول العالم الغربي. فمقابل 1876 شخصاً بقوا مرضى بـ«كورونا» منذ تفشي الوباء، بلغت حصيلة المتعافين من المرض 14727، وما زالت نسبة الوفيات من المرض في إسرائيل منخفضة جداً (نسبة 1.6 في المائة). ولذلك؛ فإن الرد على اندلاع موجة ثانية من «كورونا» سيكون بإجراءات عينية في نقاط معينة وليس الإغلاق بشكل جارف كما حصل في الشهرين الماضيين. جدير ذكره، أن مباريات كرة القدم استؤنفت في إسرائيل، أمس، في حين المسابح والفنادق والمطاعم فتحت أبوابها منذ الأربعاء. وقد انتشر 70 ألف إسرائيلي في الحدائق الوطنية وامتلأت المطاعم بنسبة 75 في المائة والفنادق بنسبة 65 في المائة والشواطئ البحرية 40 في المائة وفي بحيرة طبريا بنسبة 90 في المائة.

اعتقال خطيب المسجد الأقصى.... مقتل شاب فلسطيني بحجة محاولته دهس جندي

رام الله: «الشرق الأوسط».... شهدت المناطق الفلسطينية المحتلة سلسلة عمليات قمع، أمس (الجمعة)، بدأت بصدامات مع المصلين في الحرم الإبراهيمي في الخليل وشملت قمع مسيرة ضد الاستيطان واعتقال خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، وبلغت أوجها بقتل شاب ادعت أنه حاول دهس جندي. واعتقلت القوات الإسرائيلية في القدس، أمس، الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا وإمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك. وأوضحت عائلة صبري، أن الجنود اقتحموا المنزل في حي الصوانة في القدس، واعتقلته. وأوضح المحامي حمزة قطينة، أن اعتقال الشيخ صبري يأتي على خلفية نشاطه في القدس والأقصى؛ فهو جهة مقدسية رسمية وعنوان للمقدسيين في ذلك. وقال الشيخ صبري، خلال اقتياده للمعتقل، إنه يعتبر هذا الاعتقال جزءاً من مسلسل اعتقالات واقتحامات ضده «هدفها ملاحقة أي شخص يعارض أطماعهم في بالأقصى، ونحن مع الأقصى وسنبقى مع الأقصى وسندافع عن الأقصى». وقد قتل الشاب، عصر أمس، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين أطلقوا النار على مركبة كان يقودها في منطقة واد ريا قرب قرية النبي صالح، شمال غربي رام الله. وادعى الناطق العسكري الإسرائيلي، أن الشاب دهم الجنود محاولاً دهسهم فأطلقوا الرصاص الحي باتجاه مركبته، وأن الأطباء أكدوا وفاته. وأكد فلسطينيون، أن قوات الاحتلال تسارع في إطلاق النار عليهم بشكل عام، تحت حجة مواجهة عمليات الدهس، وتحت حجة توفير الحماية للمستوطنين الذين يتمادون في الاعتداءات. وكان يوم أمس قد استهل بقيام قوات الاحتلال بنصب حواجز، في ساعات الفجر الأولى لمنع المصلين المسلمين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي لأداء صلاة الفجر، كما منعت المؤذن من رفع الأذان. وقال مدير أوقاف الخليل حفظي أبو سنينه، إن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها على البوابات الإلكترونية والطرق المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، ولم تسمح إلا بدخول عدد قليل فقط، وطردت المواطنين الذين احتشدوا لتأدية الصلاة في الساحات الخارجية للحرم. وقد كانت الحجة مكافحة «كورونا»، لكن الأهالي اعتبروها ضمن إجراءات الاحتلال الرامية لإفراغ الحرم من المصليين، خصوصاً أن هذه القوات منعت المؤذن سيراج الشريف من استكمال رفع الأذان وأخرجته عنوة، كما واحتجزت شاباً لساعات عدة. وقال مسؤول ملف البلدة القديمة في حركة فتح إقليم وسط الخليل مهند الجعبري، إن التوافد إلى الحرم الإبراهيمي الشريف وأداء الصلاة يأتي بعد رزمة من التسهيلات والإجراءات التي أعلنتها الحكومة، بعد إغلاق ثلاثة أشهر متتالية، في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا. ودعا المواطنين إلى التوافد للحرم وإقامة الصلاة فيه، رغم ممارسات الاحتلال ومحاولته منع المواطنين الوصول إلى الحرم الشريف. وفي كفر قدوم أصيب 5 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أمس، وأصيب العشرات بالاختناق خلال قمعهم مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والتي خرجت رفضاً لنية حكومة الاحتلال ضم أراضي في الضفة المحتلة. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي بأن أعداداً كبيرة من جنود الاحتلال اقتحموا البلدة بالتزامن مع توجه المصلين لمسجد عمر بن الخطاب لصلاة الجمعة الأولى منذ أكثر من 70 يوماً تحت غطاء كثيف من إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز التي تعمد الجنود القائها داخل ساحة المسجد مما أدى إلى إصابة العشرات من المصلين بالاختناق عولجوا ميدانياً. وأكد شتيوي وقوع مواجهات عنيفة جداً وغير مسبوقة بين مئات الشبان الغاضبين وجنود الاحتلال الذين استهدفوا الشبان بالرصاص المعدني؛ مما أدى إلى إصابة 5 منهم بإصابات مختلفة عولجت ميدانياً من قبل طاقم الهلال الأحمر الفلسطيني. من جانبها، حذرت السفارة الأميركية في إسرائيل، الخميس، رعاياها في الأراضي الفلسطينية المحتلة «من أعمال عنف» تهدد سلامتهم وأمنهم مع اقتراب ضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

ضباط إسرائيليون يستغلون نفوذهم لنهب أراضي الفلسطينيين

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في أعقاب الكشف عن قيام جنديين في الجيش الإسرائيلي باستغلال نفوذهما العسكري لسرقة نقود من فلسطينيين، وتم الحكم عليهما بالسجن لسنتين، كشفت منظمة «كيرم نفوت» الإسرائيلية عن قيام ضباط إسرائيليين سابقين باستغلال نفوذهم ومعلوماتهم لنهب قطع أراضٍ فلسطينية واستخدامها لمصالح خاصة بهم. وحسب المنظمة المذكورة، فإن الضابط دافيد كيشيك - كوهين، رئيس وحدة المراقبة في الإدارة المدنية من عام 1984 وحتى 2007، الذي تمت إقالته في حينه لشبهات تورطه في ترخيص إنشاء محجر تملكه زوجته خارج مستوطنة «كوخاف هشاحر» دون الإبلاغ عن وجود تضارب مصالح، استولى على قطعة أرض يملكها فلسطينيون من قريتي كفر مالك ودير جرير، اللتين تقوم المستوطنة المذكورة على أراضيهما. وخلال الفترة التي قضاها في منصبه، قام كوهين بغرس أشتال زيتون في هذه الأرض، فكبرت وصار يقطفها ولا يزال يقوم بقطف الزيتون في كل موسم حتى اليوم. ويروي موقع «تايم أوف يسرائيل»، أنه في عام 1980، صادر الجيش الإسرائيلي ما يقارب 800 دونم من أراضي قريتي كفر مالك ودير جرير، بحجة الحاجة لحماية بؤرة استيطانية تم إنشاؤها في المنطقة في ذلك الوقت من قبل مجموعة من جنود سابقين في لواء «ناحل». بعد ذلك بوقت قصير تم إنشاء مستوطنة «كوخاف هشاحر» على الأراضي المصادرة، وغرست فيها الأشتال وجعلتها «كروز زيتون» للمستوطنين. وقد قام كيشيك - كوهين بتسجيل الأفدنة الثلاثة التي زرع فيها أشجار الزيتون لدى الحاخامية الكبرى لإسرائيل، وتم إدراجها في قائمة السلطة الحاخامية المحدثة للأشجار المثمرة، التي تمت الموافقة على استهلاكها في يناير (كانون الثاني) الماضي. وعقب درور إتكيس، من منظمة «كيرم نافوت» الإسرائيلية، التي تعمل على مراقبة النشاط الاستيطاني، قائلاً إن «كيشيك - كوهين ليس الموظف الفاسد الوحيد الذي عمل في هذه الهيئة الفاسدة المسؤولة عن إدامة واقع فاسد. فكل من يعرف الواقع في الضفة الغربية يدرك أن ذلك مجرد غيض من فيض في واقع أكبر يعتمد تماماً على انتزاع ملكية ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية». كانت المحكمة المركزية في تل أبيب قد فرضت حكماً بالسجن على جندي، كان قد أقام مع جندي آخر حاجزاً عسكرياً مؤقتاً في منطقة رام الله، وسرق منه 2500 شيقل (الدولار يساوي 3.5 شيقل إسرائيلي)، ثم تبين أنه كان قد فعل الأمر نفسه مع فلسطينيين، فسرق مرة 3000 شيقل، ومرتين أخريين في كل منها 7000 شيقل، فحكم عليه بالسجن سنتين. وحكم على جندي آخر كان يرافقه بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 9 شهور.

تحذير من انفجار اجتماعي بالمخيمات الفلسطينية في لبنان.... خيبة أمل من تعليق مساعدات «الأونروا»

الشرق الاوسط....بيروت: إيناس شري.... يعيش سكّان المخيمات الفلسطينية أياما يعتبرها بعضهم الأصعب منذ قدومهم إلى لبنان. إذ أضيف إلى المشاكل التي يعانون منها أصلا بسبب عدم تسوية أوضاعهم وإبقائهم في مخيمات تفتقد الحد الأدنى من المقومات الأساسية، وباء «كورونا» وتبعاته الاقتصادية، فما كان منهم إلّا انتظار مساعدات «الأونروا» التي توقفت بدورها. يعرف اللاجئون الفلسطينيون أنّ المساعدات الأخيرة التي قررت «وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» تقديمها في ظلّ «كورونا» لن تحل مشاكلهم الاقتصادية ولكنها كانت تؤمن بالنسبة إلى بعض العائلات طعاما قد يكفيها أسبوعين بأحسن الأحوال. لذلك شكّل تعليق «الأونروا» توزيع المساعدات الإغاثية النقدية على اللاجئين حتى إشعار آخر، خيبة أمل للكثيرين الذين كانوا يعولون على الـ112 ألف ليرة (حوالي 28 دولارا وفق صرف السوق)، على أبواب عيد الفطر، حسب ما يقول بعض السكان الذين تحدثوا إلى «الشرق الأوسط». ويؤكد السكان أنّهم بالكاد استطاعوا الصمود خلال شهر رمضان عبر التكافل الاجتماعي الذي من الصعب أن يدوم طويلا إذ «إن الأزمة على الجميع» على حدّ تعبير أحدهم، الذي يشير إلى أنّ تناول اللحم صار حلما، بعدما وصل سعر الكيلو إلى 40 ألف ليرة (حوالي عشر دولارات). وجاء تعليق توزيع المساعدات بحسب بيان «الأونروا» جاء لأنّ «المستفيدين ما زالوا غير مستجيبين لدعواتها المتكررة للالتزام بالجدول الذي وضعته بحسب الأحرف الأبجدية ولا بالتدابير الوقائية بما فيها التباعد الاجتماعي»، إلا أن المشكلة كانت في الآلية التي اعتمدتها هذه المنظمة في حصول الناس على رقم الحوالات المالية ومن ثمّ الحصول على الأموال والتي حملت الكثير من الذلّ وسوء الإدارة بحسب القيادي في حركة «فتح» اللواء الركن منير المقدح. ويقول المقدح لـ«الشرق الأوسط» بأنّ استجابة «الأونروا» لوباء «كورونا» ومنذ اللحظة الأولى لم يكن على القدر المطلوب، فهي حتى اللحظة لم تعلن حال الطوارئ ولم تجهّز أماكن حجر، مضيفا أنه كان يمكن أن تعتمد «الأونروا» وسائل أخرى لتوزيع المساعدات تأخذ بعين الاعتبار وجود الوباء وكان يمكن لها أن تتشاور مع القوى الفلسطينية الموجودة على الأرض. وفي حين يشير المقدح إلى أنّ جزءا كبيرا من الفلسطينيين لم يحصل على المساعدات المقررة، يوضح أنّ الواقع الاقتصادي للاجئين الفلسطينيين في لبنان بات صعبا جدا، والوضع بدأ يزداد سوءا منذ قرارات وزير العمل السابق كميل أبو سليمان المتعلقة بتنظيم العمالة الأجنبية والتي اعتبرت الفلسطينيين جزءا من هذه العمالة، مرورا بأزمة الدولار وصولا إلى وباء «كورونا» الذي كان بمثابة الضربة القاضية. وفي هذا الإطار يقول المقدح أنّه عادة ما كانت تصل المخيمات مساعدات ولا سيما في شهر رمضان من دول عدة إلّا أنه على ما يبدو وبسبب انشغال هذه الدول بوباء «كورونا» وتبعاته لم ترسل أي مساعدات هذا العام للمخيمات. ويتحدّث عن آلاف العائلات الرازحة تحت خط الفقر وعن مستوى بطالة لامس الـ90 في المائة بعد أزمة «كورونا» إذ إنّ عددا كبيرا من فلسطينيي المخيمات يعملون كمياومين أي أنّ كلّ يوم حجر كان يزيد وضعهم سوءا ولا سيّما في ظلّ غياب المساعدات الدولية والعربية. ويُشار هنا إلى أنّ معدلات الفقر العام كانت في حدود 73 في المائة داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فيما كانت معدلات البطالة في حدود الـ56 في المائة حسب المعلومات المنشورة على موقع المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد). ووفقا لدراسة أجرتها الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع وكالة «الأونروا» يتمتع 38 في المائة فقط من فلسطينيي لبنان بالأمن الغذائي، فيما يعاني 38 في المائة من انعدام الأمن الغذائي المتوسط و24 في المائة من انعدام الأمن الغذائي الحاد. وقد ارتفعت هذه الأرقام بالتأكيد بعد أزمة الدولار ووباء «كورونا» الأمر الذي يثير المخاوف من انفجار اجتماعي، حسب المقدح، الذي تحدّث عن مشاكل عدّة تحصل داخل المخيمات بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، موضحا أنه حتى اللحظة يجري احتواء هذه المشاكل بسرعة إلاّ أنّ السرقات والجرائم تزداد في العالم كله مع الأزمات والأمر لا يتعلق بالمخيمات الفلسطينية فقط، لذلك يجب التحذير والعمل الجدي حتى لا نصل إلى ما لا تحمد عقباه. وفي حين يشير المقدح إلى أنّه حتى اللحظة نجحت الإجراءات والتدابير الوقائية المتبعة على مداخل المخيمات وداخلها في منع انتشار «كورونا» داخل المخيمات، إذ إنه لا توجد حتى الآن أي إصابة بهذا داخل أي مخيم، باستثناء الحالات الأربع التي سجّلت في مخيم الجليل في بعلبك، يؤكد أنّ التحدّي الأكبر يبقى بالسيطرة على تبعات «كورونا» اقتصاديا واجتماعيا إذ ستكون المخيمات أكثر تأثرا من غيرها. في ظلّ هذا الواقع كانت مساعدات «الأونروا» تشكّل دعما صغيرا حسب ما يرى مسؤول «جبهة التحرير الفلسطينية» في مخيم المية ومية محمد العربي، مؤكدا أنّ الناس كانت تنتظر هذا القليل وتعوّل عليه. ويعتبر العربي أنه كان بإمكان «الأونروا» اعتماد آليات توزيع أفضل منها إرسال أرقام الحوالات على الهاتف بدلا من دعوة مخيم بأكمله لأخذ الرقم من مبنيين، الأمر الذي سيؤدي بطبيعة الحال إلى فوضى وعدم مراعاة التباعد الاجتماعي. ويصف العربي في حديث مع «الشرق الأوسط» واقع حال الناس في المخيمات بالمأساوي فالجزء الأكبر منهم تحت خطّ الفقر، موضحا أنّ الناس باتت تشتري الأساسيات ما أثّر حتى على المحال والدكاكين الصغيرة داخل المخيمات، فمن لا يزال يعمل في محله بالكاد يستطيع تأمين قوته، أمّا المياومون فباتوا بلا عمل لتصبح نسبة العاملين من سكان المخيمات ضئيلة جدا، حتى بات اللاجئ الفلسطيني يئن تحت وطأة غلاء الأسعار والبطالة و«كورونا» من دون أن يسمع صوته أحد.

 

 

 

 

 

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,688,494

عدد الزوار: 1,172,528

المتواجدون الآن: 35