السلطة تحذّر من نشر فوضى إسرائيلية مع بدء عملية «الضم»...أشتية يعلن وقف التنسيق مع إسرائيل بمستوياته كافة...

تاريخ الإضافة الخميس 28 أيار 2020 - 6:36 ص    التعليقات 0

        

أشتية يعلن وقف التنسيق مع إسرائيل بمستوياته كافة...

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين».... قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، اليوم الأربعاء، إنه تم وقف التنسيق مع إسرائيل بمستوياته كافة؛ تنفيذا لقرار التحلل من الاتفاقيات مع إسرائيل، رداً على مخططها لضم أراض فلسطينية. وأكد أشتية - في بيان صحافي عقب لقائه في رام الله السفراء العرب لدى فلسطين - أنه تم ترجمة قرار وقف الاتفاقيات على الأرض، من خلال وقف التنسيق بكل مستوياته مع الجانب الإسرائيلي. وأضاف أن إسرائيل «بدأت بعدة إجراءات ردا على قرارنا، وتحاول جاهدة تقويض عمل السلطة الفلسطينية والتحريض عليها». واعتبر أشتية أن «ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية وفرض السيادة على المستوطنات جرف للقانون الدولي وتهديد للأمن الإقليمي»، داعيا العالم إلى وقفة أكثر جدية لمنع إسرائيل من تنفيذ قرارها بالضم. من جانبهم، أكد السفراء العرب على لسان السفير المغربي لدى فلسطين، عميد السلك الدبلوماسي محمد الحمزاوي، عدم شرعية المخططات والإجراءات الإسرائيلية التي تستخدمها لضم الأغوار وفرض السيادة على المستوطنات (في الضفة الغربية)، بالإضافة إلى إجراءاتها في القدس والخليل بحسب البيان. وأضاف حمزاوي أن «ضم إسرائيل للأغوار يشكل انتهاكا للقانون، والشرعية الدولية، وميثاق الأمم المتحدة، وإذا لم يتم التعامل معها فستؤدي إلى تدمير حل الدولتين، والاستقرار في المنطقة». من جهتها، أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، استمرار العمل على الصعيد الدولي لضمان دعوة الدول إلى اتخاذ إجراءات عقابية ضد مستوطنات إسرائيل ومنتجات المستوطنات وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة. وأكدت اللجنة في بيان لمناسبة الذكرى الـ56 لتأسيس منظمة التحرير، على مواصلة ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن «جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة» بحق الشعب الفلسطيني. ودعت اللجنة إلى «عقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات، برعاية الرباعية الدولية بما في ذلك الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967». وأكدت «إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الإدارة الأميركية الحالية، ووجوب إلزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بواجباتها ومسؤولياتها كافة استنادا إلى القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني».

غزة تسجل 61 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»

رام الله: «الشرق الأوسط أونلاين»... سجل قطاع غزة اليوم (الأربعاء) ارتفاعاً جديداً بعدد الإصابات بفيروس كورونا، بالإعلان عن تسجيل ثلاث إصابات جديدة. وقالت وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في غزة، إن الإصابات الجديدة سجلت في صفوف النزلاء في الحجر الصحي للعائدين إلى القطاع عبر معبر رفح مع مصر. وأوضحت أن عدد المصابين بالفيروس ارتفع إلى 61 حالة، فيما تم تسجيل 18 حالة تعافٍ، وحالة وفاة واحدة. وبلغت حصيلة المصابين بفيروس كورونا في الأراضي الفلسطينية 608 حالات، فيما تم تسجيل 483 حالة تعافٍ بينهم، لتشكل نسبة الشفاء 2.‏80 في المائة من مجمل الإصابات المسجلة.

محاكمة نتنياهو زادت من شعبيته بشكل كبير

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... دلت نتائج استطلاع رأي جديد في تل أبيب، أعلنت أمس الأربعاء، على أن بدء محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بثلاث تهم فساد خطيرة، رفعت من شعبيته بشكل كبير، وأنه في حال توجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع اليوم فإنهم سيتيحون لنتنياهو تشكيل حكومة يمين متطرف، ثابتة ومستقرة، وسيضعفون أحزاب الوسط واليسار. وجاء الاستطلاع بمبادرة من إذاعة إقليمية في منطقة تل أبيب «FM103»، ودار حول سؤال أساسي: «لو جرت الانتخابات العامة للكنيست (البرلمان الإسرائيلي) الآن، لمن ستعطي صوتك؟». فجاءت النتائج حسب الإجابات على السؤال على النحو التالي:

حزب «الليكود» بقيادة نتنياهو الذي فاز فقط في الانتخابات الأخيرة في شهر مارس (آذار)، بـ36 مقعداً سيرتفع بخمسة مقاعد إلى 41 مقعداً، ويظل أكبر الكتل البرلمانية. وترتفع كذلك كل كتل اليمين الحليفة له في المعسكر: تحالف أحزاب اليمين المتطرف (يمينا)، برئاسة نفتالي بنيت، سيرتفع من 6 مقاعد حصل عليها في الانتخابات الأخيرة إلى 9 مقاعد، وحزب اليهود الشرقيين المتدينين (شاس) يحافظ على قوته بـ9 مقاعد، وحزب اليهود الغربيين المتدينين (يهدوت هتوراة) يرتفع من 7 مقاعد إلى 8 مقاعد. وفي هذه الحالة يصبح لدى نتنياهو معسكر من 67 مقعداً، بينما يوجد له اليوم، حسب نتائج الانتخابات الأخيرة، 58 مقعداً. أما في المعسكر المعارض، فلا يحافظ أي حزب على نتيجته، باستثناء القائمة المشتركة التي تضم في صفوفها أربعة أحزاب عربية. فهي تحافظ على قوتها الحالية في الانتخابات القادمة، ويظل عدد نوابها 15، وتصبح الكتلة الثانية في حجمها. وبالمقابل، ستتراجع قوة حزب «كحول لفان» بقيادة بيني غانتس وغابي أشكنازي، من 15 مقعداً إلى 12 مقعداً. وأما «ميرتس» اليساري الذي خاض الانتخابات الأخيرة بالشراكة مع حزب العمل، فإنه سيحصل على 6 مقاعد. وقد سئل رئيس المعارضة الحالي في إسرائيل، يائير لبيد، أمس، عن هذه النتائج وكيف يفسرها، وهل الجمهور الإسرائيلي لم يعد يكترث للفساد؟ أم أنه مسحور بنتنياهو؟ أم أن معارضي نتنياهو فاشلون ويفتقدون للكاريزما والتأثير، والجمهور يفضل عليهم شخصية قوية رغم عاداته السيئة؟ فأجاب لبيد للإذاعة نفسها: «هذا ما حذرنا منه. فعندما يكون رجل فاسد في الحكم تكون النتائج خطيرة. فهو يسيطر على مجموعة من القادة الخنوعين الذين يرافقونه للتصفيق له في كل شيء، وفي كل مكان وزمان. يكذب ويضلل ويبث الخوف في نفوس مئات المسؤولين في جهاز القضاء والشرطة والنيابة. يستغل مركزه كرئيس حكومة في الإعلام وفي الجيش وفي الوزارات. بسبب تحريضه الكاسر على المسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون، نرى أن القضاة ومسؤولي النيابة لا يتحركون إلا في ظل حراسة مشددة طيلة 24 ساعة في سبعة أيام في الأسبوع. إنه يدير حرب (حياة أو موت)؛ لأنه يعرف أنه إذا خسر هذه المعركة فإن مصيره السجن، مثل كل متهم بمخالفات جنائية». وقال لبيد إن نتنياهو لن يهدأ إلا بعد أن نرى في إسرائيل اغتيالات جديدة لخصومه، إما في السياسة أو في جهاز سلطة تطبيق القانون.

السلطة تحذّر من نشر فوضى إسرائيلية مع بدء عملية «الضم» حديث عن سيناريو للتخلص من عباس سياسياً وإيجاد بديل له

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون.... اتهمت القيادة الفلسطينية إسرائيل بالسعي للتصعيد الميداني ونشر العنف والفوضى في الضفة الغربية على خلفية قرار الرئيس محمود عباس إلغاء الاتفاقات معها، وتمهيداً لضم أجزاء من الضفة. وحذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من لجوء إسرائيل إلى العنف، وقال عريقات، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن نهج إسرائيل يقوم على فرض الحقائق على الأرض وتكريس الاحتلال لإنهاء أي مسار تفاوضي يؤدي إلى تحقيق السلام وإنهاء الفوضى. وأضاف: «بعد قرار القيادة الفلسطينية بوقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل بما في ذلك التنسيق الأمني فإن إسرائيل تخطط للتصعيد الميداني ومحاولة نشر الفوضى». وطلب عريقات تدخلاً دولياً للجم إسرائيل. وجاء تحذيرات عريقات الرسمية قبل ساعات من اجتماع للجنة التنفيذية للمنظمة من أجل مشاورات حول مواجهة خطة الضم. وتعتبر القيادة الفلسطينية نفسها في حالة انعقاد دائم، وتجري اتصالات دولية وعربية لمنع تنفيذ مخطط الضم الذي يبدأ في يوليو (تموز) المقبل ويشمل ضم الأغوار الفلسطينية ومستوطنات الضفة، وهي خطوة تجعل إمكانية إقامة دولة فلسطينية مسألة مستحيلة وتعزل المدن الفلسطينية إلى كنتونات. وقال عريقات: «على الجميع أخذ الأمور بجدية، في ضوء إصرار (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو على تنفيذ مخطط الضم والاستيطان وفرض الحقائق على الأرض». وإذا ما أقدمت إسرائيل على الضم، فإن ذلك سيشكل على الأغلب تاريخاً فاصلاً في عملية السلام في المنطقة، خصوصاً أن القيادة الفلسطينية ستضطر أكثر لترجمة قراراتها بشكل فعلي أوضح على الأرض وهو ما سيعني إمكانية انهيار السلطة الفلسطينية. وقامت السلطة الفلسطينية بفعل اتفاق أوسلو وملحقاته فيما تتحكم إسرائيل بكل مفاصل حياة الفلسطينيين. وتعتقد المؤسسة الرسمية والأمنية الفلسطينية أن إسرائيل تريد إضعاف السلطة وبث مخطط للفوضى من أجل عزلها قدر الإمكان، وسحب البساط من تحتها لمنعها من اتخاذ قرارات مصيرية، لكنها لا تريد انهيارها بأي حال. واتهم مسؤولون في «فتح» التي يقودها الرئيس عباس وفي الأجهزة الأمنية إسرائيل بنشر الإشاعات في الأراضي الفلسطينية. وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام أن إسرائيل تستخدم جواسيس هاربين من أجل دعوة الناس للانقلاب على السلطة. كما اتهم الناطق باسم الشرطة الفلسطينية لؤي أرزيقات، مجموعة من العملاء للاحتلال من الداخل وفي أميركا وأوروبا بمناداة الفلسطينيين إلى العنف، وقال إنهم يعملون على العبث بالحالة الاجتماعية الفلسطينية للتشكيك بأن السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية غير قادرة على ضبط الوضع. ودخلت نقابة الصحافيين الفلسطينيين على الخط، ودعت جميع وسائل الإعلام وجميع الصحافيين إلى محاربة الإشاعات والأخبار الزائفة. وحذرت النقابة من أن هذه الإشاعات والأخبار الزائفة تهدف لضرب وحدة المجتمع الفلسطيني والنسيج الاجتماعي وتثير البلبلة والفتن. وفي إطار تدخل قانوني، دعا النائب العام المستشار أكرم الخطيب إلى توخي الحذر من إعادة نشر أو توجيه أي معلومات مغلوطة غير صادرة عن أي مصدر رسمي، محذراً من اختلاق وتداول الأخبار الكاذبة والشائعات عبر منصات التواصل الاجتماعي لما لها من أضرار على المجتمع. ويأتي ذلك كله في مواجهة دعوات تمرد متعددة ضد السلطة وتشكيك بقراراتها وجديتها وفبركة أخبار حول التنسيق الأمني على الأرض. ويخشى مقربون من عباس من أن إسرائيل والولايات المتحدة يخططان من وراء ذلك كله لخلق بديل له. وتعززت هذه المخاوف، بعد إعلان عباس إلغاء الاتفاقات مع الجانبين، وفي ظل شن الإدارة الأميركية والإسرائيلية حملة مكثفة في الشهور الماضية ضده متهمين إياه بمعاداة السامية أو أنه غير ذي صلة وخلال العامين الماضيين تم اتهام عباس من قبل الأميركيين والإسرائيليين على حد سواء بتدمير فرص السلام ومعاداة السامية ودعم «الإرهاب» وأنه غير ذي صلة. وحذرت تعميمات داخلية في السلطة وفتح من تحريض ممنهج ضد القيادة الفلسطينية والمؤسسة الأمنية والتضيق عليهم ومحاولة خلق فوضى وفلتان أمني واجتماعي إلى جانب محاولة إيجاد عناوين وأسماء للتعامل معها كبديل عن المؤسسات الفلسطينية الرسمية. ويبحث المستوى الأمني الفلسطيني جدياً سيناريوهات مختلفة قد تلجأ فيها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التخلص من عباس سياسياً، وإيجاد بديل له. ويراقب الأمن اتصالات جرت بين الإسرائيليين والأميركيين مع شخصيات فلسطينية سواء في الداخل أو الخارج. والتحذير من خلق قيادة بديلة ليس أمرا سريا فقد بثته الرئاسة الفلسطينية في بيانات متتاليه. وفي مواجهة كل الاحتمالات، قرر الجيش الإسرائيلي الدفع بتعزيزات إضافية إلى الضفة الغربية. ونقلت صحيفة «هآرتس» العبرية عن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، قوله إن الجيش يستعد لإمكانية تصعيد الأوضاع في المناطق الفلسطينية إذا ما تم تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية في شهر يوليو المقبل. وأضافت الصحيفة أن كوخافي قال ذلك خلال كلمة ألقاها أثناء اجتماعه مع ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي.

تل أبيب: الطائرة الإسرائيلية إلى الخرطوم نقلت سابقاً أموالاً قطرية إلى «حماس»

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... على الرغم من النفي السوداني الرسمي، عادت مصادر إسرائيلية، أمس الأربعاء، إلى تأكيد نبأ أن «طائرة إسرائيلية خاصة حطت في مطار الخرطوم صبيحة الثلاثاء، وعادت إلى تل أبيب في مساء اليوم نفسه». وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أمس، إن الطائرة خاصة وهي من طراز «N84UP» وكانت قد استخدمت في الماضي لنقل الأموال القطرية نقداً من الدوحة إلى تل أبيب، ومن هناك نقلت بسيارة مصفحة إلى قطاع غزة، حتى يتسلمها مندوب حركة «حماس». وكانت الأنباء الأولية عن هذه الطائرة قد نشرت في حساب مراسل هيئة البث الإسرائيلي، شيمون أران، على حسابه في «تويتر»، وذلك في ساعة هبوط الطائرة. ثم نشر موقع «واي نت» التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، خبراً قدم فيه تفاصيل عن مسارها، فقال إنها انطلقت من تل أبيب باتجاه إيلات في التاسعة من صباح الثلاثاء، ثم خليج العقبة، فالبحر الأحمر، وعبرت مقطعاً من الأجواء المصرية ومن هناك دخلت إلى السودان. وقالت إن مدة الرحلة من تل أبيب إلى الخرطوم استغرقت ساعتين تماماً. وقالت مصادر في تل أبيب، مساء أمس، إن الطائرة الإسرائيلية حملت كمية من الأدوية والمعدات المستخدمة في مواجهة فيروس «كورونا». وقد تقرر نقلها من إسرائيل إلى الخرطوم على أمل المساعدة في شفاء نجوى قدح الدم، وهي مستشارة سودانية للرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، وعرابة لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي جرى في كمبالا مطلع هذا العام. وأصيبت نجوى قدح الدم بفيروس «كورونا»، وتوفيت صباح أمس الأربعاء. وربطت الصحيفة بين هذا النبأ وبين تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بإجراء اتصال هاتفي مع قيادات إسلامية لتهنئتها بعيد الفطر، بينهم رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان. وصرح نتنياهو بأن السودان يشهد تحولاً في علاقاته بإسرائيل، مذكراً باللقاء الذي جمعه مع البرهان في 3 فبراير (شباط) الماضي في مدينة عنتيبي، بدعوة منص رئيس أوغندا، يوري موسيفيني. يذكر أن الناطق باسم مطار الخرطوم الدولي، محمد المهدي عابدون، نفى في تصريحات إعلامية، أول من أمس الثلاثاء، الأنباء عن الطائرة الإسرائيلية، وقال: «لم تهبط أي طائرة إسرائيلية اليوم بمطار الخرطوم. وليست لدينا أي رحلات مجدولة بمطار الخرطوم». وذكر أن السودان قد أغلق أجواءه أمام الرحلات التجارية، منذ شهرين، بسبب جائحة «كورونا» الفيروسية. كما نفى المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية العميد عامر محمد الحسن أيضاً، هبوط طائرة إسرائيلية في مطار الخرطوم. وقال في الموقع الرسمي لقواته على «فيسبوك»، إن «الطائرة التي هبطت بالخرطوم الثلاثاء هي تركية وتحمل مساعدات طبية». وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت في مارس (آذار)، أن طائرة إسرائيلية عبرت الأجواء السودانية بعد أسبوعين من لقاء نتنياهو مع البرهان في عنتيبي، وتحديداً في 16 فبراير الماضي.

 

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis

 الإثنين 6 تموز 2020 - 3:25 م

Defusing Ethiopia’s Latest Perilous Crisis https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa/ethiopi… تتمة »

عدد الزيارات: 41,685,408

عدد الزوار: 1,172,359

المتواجدون الآن: 41