قوات فلسطينية تمنع دورية إسرائيلية من دخول الخليل في أول مواجهة بعد وقف التنسيق الأمني

تاريخ الإضافة السبت 23 أيار 2020 - 4:32 ص    عدد الزيارات 376    التعليقات 0

        

"نقبل أموال عبر إسرائيل"... انتقادات لاذعة للسلطة الفلسطينية بعد رفض طائرة مساعدات إماراتية.....

الحرة / خاص – واشنطن.... شملت المساعدات الإماراتية 14 طنا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مستلزمات الحماية الشخصية ومعدات طبية..... انتقد مغردون إماراتيون السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس بسبب رفضها استلام مساعدات إماراتية لمواجهة فيروس كورونا المستجد عبر طائرة هبطت في إسرائيل بحجة عدم التنسيق مع القيادات الفلسطينية. وكانت طائرة إماراتية تابعة لشركة "الاتحاد للطيران" حطّت في مطار إسرائيلي في تل أبيب الثلاثاء محملة بمساعدات للفلسطينيين، في أول رحلة طيران يعلن عنها بين الإمارات وإسرائيل اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية. وشملت المساعدات 14 طنا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك مستلزمات الحماية الشخصية ومعدات طبية، بالإضافة إلى 10 من أجهزة التنفس الاصطناعي. وفي خطوة مفاجئة رفض المسؤولون في السلطة الفلسطينية استلام المساعدات، حيث قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد إشتية، الخميس، إن الإمارات لم تُنسق مع أي جهة فلسطينية رسمية، بشأن المساعدات الطبية. وأضاف اشتية "لا علم لنا بالموضوع، ولم يتم التنسيق معنا، ولا مع سفيرنا في الإمارات". وفي وقت سابق، قالت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي كيلة، إن بلادها ترفض استقبال المساعدات الطبية المقدمة من الإمارات "دون التنسيق معنا." وقوبلت الخطوة الفلسطينية بموجة من الغضب على الجانب الإماراتي، حيث اتهم مغردون المسؤولين الفلسطينيين بـ"الازدواجية" والخضوع لضغوط دول معينة. واعتبر الكاتب والمحلل السياسي الإماراتي ماجد الرئيسي في تغريدة على تويتر إن رفض السلطة الفلسطينية للمساعدات الإماراتية جاء نتيجة "ضغط من قبل قطر وتركيا". وكتب المحلل خالد الزعتر "نقبل أموال قطرية تأتي عبر مطار إسرائيل، لكن لانقبل مساعدات طبية إماراتية". وألمح الزعتر إلى أن الرفض الفلسطيني للمساعدات الإماراتية يندرج في إطار "الفساد". من جهتها انتقدت الإعلامية اللبنانية المقيمة في الإمارات ماريا معلوف "ازدواجية" السلطة الفلسطينية في التعاطي مع ملف المساعدات الإماراتية، مشيرة إلى أنهم يقبلون بدخول "الصهاريج" عبر إسرائيل ولكنهم يرفضون استقبال المساعدات الطبية. وقال الكاتب والصحفي الإماراتي محمد الحمادي إن السلطة الفلسطينية ترفض مساعدات طبية إماراتية لمكافحة فيروس كورونا بحجة أنها وصلت عبر مطار إسرائيلي وأن ذلك يمس السيادة الفلسطينية. وأضاف "قبل ذلك ولأكثر من مرة لم ترفض السلطة المساعدات التركية التي وصلتها عبر المطارات والموانئ الإسرائيلية ولم نسمعها تتكلم عن السيادة." يشار إلى أن الأراضي الفلسطينية أحصت أكثر من 380 إصابة بفيروس كورونا بينها 20 حالة في قطاع غزة وحالتي وفاة في الضفة الغربية.

منظمة التعاون الإسلامي تبحث تطورات الساحة الفلسطينية

جدة: «الشرق الأوسط أونلاين».... بحث أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، هاتفياً، مع وزير خارجية دولة فلسطين، الدكتور رياض المالكي، التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية، وعلى رأسها الإجراءات الأحادية التي تنوي إسرائيل القيام بها لضم أراضٍ عربية، بما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية. وأكد الجانبان أهمية بذل الجهود على كافة الأصعدة لمنع تنفيذ خطط الضم ووقف سياسة الاستيطان غير القانونية بموجب القانون الدولي. كما اتفقا على أهمية عقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية على المستوى الوزاري لبحث هذه التطورات وذلك في أقرب وقت ممكن. وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي أن الدكتور العثيمين سيواصل مشاوراته مع الدول المعنية لتحديد موعد الاجتماع. وكانت دول عدة، بينها السعودية، أكدت رفضها لما صدر بخصوص خطط وإجراءات إسرائيل لضم أراضٍ في الضفة الغربية، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

تحالف القوى الفلسطينية : الوصايا السبع التي أطلقها القائد الخامنئي في خطابه تؤكد على عمق الرؤية الثاقبة بعملية الصراع

المنار..... اكد تحالف القوى الفلسطينية بمناسبة يوم القدس العالمي وخطاب القائد السيد علي الخامنئي «دام ظله» ان يوم القدس العالمي الذي أعلنه الامام الخميني رضوان الله عليه، أضحى يوماً عالمياً بامتياز، حيث اتسعت رقعة المشاركة به في العديد من دول العالم، وأصبح يوماً للمقاومة، وتحرير الأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية، بعد أن دنستها قوى الظلم والطغيان التي قتلت أبناء فلسطين وشردت شعبها وارتكبت المجازر البشعة بحق الأطفال والنساء والشيوخ. اضاف: في هذا اليوم المهيب يشعر أبناء الشعب الفلسطيني بشكل خاص وأمتنا بشكل عام بأن فلسطين تحريرها قريب، وإن عودته إلى قدسه ودياره قريبة، وهذا بفضل تضحياته وتضحيات محور المقاومة في سورية ولبنان وإيران واليمن وكل أحرار أمتنا، وفي مقدمتهم كوكبة من الشهداء أمثال الشهيد القائد قاسم سليماني وعماد مغنية وغيرهم من أبناء أمتنا. ولكن ما يثلج القلب في هذه المناسبة وفي هذا اليوم ما سمعناه على لسان القائد مرشد الثورة الإسلامية في إيران سماحة السيد علي خامنئي «دام ظله» بمناسبة يوم القدس العالمي تأكيده على حتمية تحرير فلسطين ومواصلة النضال من أجلها والتصدي للتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني وعودة الحق لأصحابها الأصليين، لأن الكيان الصهيوني اليوم أضعف من بيت العنكبوت وحتى أمريكا التي تمثل الاستكبار العالمي لم تعد بالقوة التي كانت تمثلها سابقاً. واعتبر إن ما تحدث به سماحة القائد يؤكد على أن القضية الفلسطينية بالنسبة للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قضية مركزية استراتيجية لا تخضع للمساومات أو المناورات، بل هي مسألة في صلب العقيدة الإيرانية القائمة على تحرير الأرض الفلسطينية من خلال المقاومة، لأن الكيان الصهيوني لا يعرف سوى لغة القوة. ولا شك بأن الوصايا السبع التي أطلقها سماحة القائد في خطابه تؤكد على عمق الرؤية الثاقبة بعملية الصراع وفق برنامج حدد من خلاله طبيعة الصراع العقائدية مع العدو الصهيوني الذي لا يجوز التنازل أمامه حتى ولو تخاذل البعض من أمتنا، والهدف من المقاومة تحرير فلسطين كاملة من البحر إلى النهر وتحقيق عودة الشعب الفلسطيني إلى دياره، ووجوب الحذر من ألاعيب السياسة الأمريكية في إضرام نار الحروب الداخلية في سورية واليمن والعراق، وضرورة مواجهة التطبيع لأن بعض الحكومات تؤدي دور العميل في المنطقة.

قوات فلسطينية تمنع دورية إسرائيلية من دخول الخليل في أول مواجهة بعد وقف التنسيق الأمني

تل أبيب - رام الله: «الشرق الأوسط».... كشفت مصادر فلسطينية وإسرائيلية، أمس (الجمعة)، عن وقوع أول صدام على الأرض منذ وقف التنسيق الأمني بينهما يوم الثلاثاء الماضي، على خلفية نوايا إسرائيل ضم مناطق من الضفة الغربية بفرض سيادتها عليها. وتصدت قوات جهاز الأمن الوقائي التابعة للسلطة الفلسطينية لدورية عسكرية إسرائيلية ومنعتها من دخول مدينة الخليل. وكانت الدورية الإسرائيلية قد وصلت إلى بوابة الخليل مساء أول من أمس، وحاولت التقدم نحو وسط المدينة فاعترضتها القوات الفلسطينية وأبلغتها بأنها لن تسمح لها بالدخول، فاستدعت الدورية قوة إضافية لكن ذلك لم يغير موقف قائد القوة الفلسطينية. وبعد دقائق، تشاورت خلالها الدورية الإسرائيلية مع قيادتها فقررت الانسحاب تفاديا لتصعيد التوتر. واعتبر المراقبون هذا الحادث بمثابة أول إشارة تدل على خطورة الوضع الأمني في الضفة الغربية بعد وقف التنسيق الأمني بين الجانبين، الذي ظل قائماً منذ بدء تطبيق اتفاقيات أوسلو. ومع أن جهات إسرائيلية حاولت التقليل من خطورة الموقف إلا أن حركة «فتح» الفلسطينية، التي بثت شريطاً مصوراً للحادث، اعتبرته إشارة تدل على أن الحياة على الأرض بعد وقف التنسيق الأمني ستكون مختلفة عما كانت عليه طوال السنوات الماضية. وأعلنت مصادر فلسطينية أن وقف التنسيق لا يعني أن أجهزة الأمن ستترك الأمور تفلت، لكن «الحرص الفلسطيني سيكون منصباً على ضبط سلطة القانون لصالح الدولة الفلسطينية». أما في إسرائيل، فحذّر القائد السابق للواء المركز، الجنرال غادي شمني، من عواقب وقف التنسيق في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس الجمعة، قائلاً إن «التعاون مع السلطة الفلسطينية أمر جوهري من أجل إحباط الإرهاب، ومن دونه فهناك خطر بتصعيد العمليات المسلحة والاحتكاكات». وتوقع شمني أن تزداد اقتحامات قوات الجيش الإسرائيلي والشاباك (جهاز الأمن) للمناطق A «التي اعتنى بها الفلسطينيون في السابق، لأنه ستزداد محاولات تنفيذ عمليات مسلحة». وأضاف أنه «لا يوجد أي وسيط بيننا، فالأردنيون خارج الصورة والأميركيون فقدوا مكانتهم كوسيط نزيه في المنطقة، مما ينذر بتدهور أمني وشيك». وكان الفلسطينيون قد أعلنوا عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، منذ مساء الثلاثاء، إذ صرح الرئيس محمود عباس بأن «السلطة ومنظمة التحرير أصبحتا في حل من الاتفاقيات مع إسرائيل». وعقدت اللجنة المركزية لحركة «فتح» اجتماعاً في دورة انعقادها الدائم، وناقشت وضع الخطط والآليات المطلوبة لتطبيق القرار. وأكدت مركزية فتح شروعها «في اتخاذ الإجراءات الواجب اتباعها لتحمل مسؤولياتها القيادية للتصدي لصفقة القرن ومشاريع الضم والمشروع الأميركي - الإسرائيلي لإنهاء القضية وتصفية المشروع الوطني. وقواعدنا الحركية كافة قادرة على العمل من أجل إسقاط مشاريع التسوية والضم، مع التأكيد على الاستمرار بتحمل مسؤولياتنا في توفير متطلبات واحتياجات شعبنا في الوطن والشتات». وفي واشنطن، وجه 18 عضواً ديمقراطياً في مجلس الشيوخ الأميركي رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الحكومة البديل وزير الأمن، بيني غانتس، حذروا فيها من مغبة الضم الأحادي الجانب لأراضي الضفة الغربية. وأكد أعضاء مجلس الشيوخ في رسالتهم، التي نشرها العضو الديمقراطي عن ولاية ميريلاند، كريس فان هولن، على موقعه الإلكتروني الرسمي أن خطوة كهذه من شأنها أن تعرض آفاق إحلال السلام الدائم عن طريق التفاوض للخطر الشديد، معربين عن قلقهم البالغ إزاء الضم الأحادي، المقرر البدء في بحثه مطلع يوليو (تموز) المقبل. وقال هولن إن «خطوة كهذه ستشكّل نكوصا دراماتيكيا لعقود من التفاهمات المشتركة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وكذلك بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي، وستؤثر بشكل واضح على مستقبل إسرائيل». وكانت جهات إسرائيلية شككت في جدية المواقف الفلسطينية قائلة إن القيادة الفلسطينية اتخذت في الماضي قرارات كهذه وتراجعت عنها ولم تنفذها. لكن عدداً كبيرا من المسؤولين الإسرائيليين بدأوا يغيرون تقييماتهم ويتحدثون عن موقف جاد هذه المرة من قبل الفلسطينيين. وسعت القيادة الأمنية إلى اتخاذ خطوات لمنع التدهور، بينها خطوات اقتصادية تعيد الأمل للفلسطينيين. وقررت وزارة الإسكان الإسرائيلية، أمس، تخفيف القيود على دخول العمال الفلسطينيين إلى إسرائيل للعمل في قطاع البناء اعتباراً من نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى أن هذا التخفيف سيسمح بعودة نحو 82 ألف عامل فلسطيني إلى مواقع التعمير الإسرائيلية، مما سيقدم دفعة لكلا الاقتصادين اللذين يكافحان من الركود بسبب تفشي فيروس كورونا.

نتنياهو يترأس حكومته ويواجه المحكمة في يوم واحد

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي.... بنيامين نتنياهو، الرجل الذي يعتبر أقوى الشخصيات السياسية في التاريخ الإسرائيلي، والذي تربع على عرش الحكم أطول مدة حتى من القائد الأسطوري للدولة العبرية، ديفيد بن غوريون، سيجلس غداً (الأحد) في قفص الاتهام في المحكمة المركزية في القدس، كمتهم جنائي وسط ترقب واسع وحضور مئات الصحافيين من البلاد والعالم. من جهته، ستكون كل خطوة حذرة ومحسوبة حتى لا تلتقط صورة له تظهره ضعيفا، فلا يريد أن يظهر في صورة وهو داخل القفص وهو لا يريد أن يوثق أي كلام يبرز مكانته الضعيفة. وسيواصل العمل على قلب الأمور رأساً على عقب، بحيث يصبح القضاة متهمين والنيابة في حالة دفاع والصحافة مكتومة ورجال القانون وسلطة القانون مختبئين وراء المتاريس. غداً سيبدأ نتنياهو يومه كرئيس حكومة يقود الجلسة الفعلية الأولى لحكومته الجديدة، بعد أسبوع من انتخابها، وسينهي يومه بعد الظهر في جلسة المحكمة. جلسة الحكومة ستقام في مقر وزارة الخارجية لأن قاعة الجلسات في مقر رئاسة الحكومة لا تتسع لـ35 وزيرا مع الشروط التي فرضها فيروس كورونا بالتباعد مترين. ومن هناك سيحتاج إلى عشرين دقيقة حتى الوصول إلى دار القضاء في شارع صلاح الدين في القدس الشرقية المحتلة. وسيرافقه عشرات وربما مئات المؤيدين الذين حصلوا على تصريح للتظاهر ضد هذه المحاكمة. وسيعملون كل ما في وسعهم لكي يسمع القضاة صراخهم، حتى لو أغلقوا الشبابيك والأبواب. والسيناريو معروف في المحاكم، يدخل القضاة على أنغام صرخات الحاجب «محكمة»، وسيكون على الجميع، بمن فيهم نتنياهو، الوقوف والانتظار حتى تأمر رئيسة هيئة القضاة بالجلوس. ثم تقرأ لائحة الاتهام من دون أن يكون له الحق في التفوه بكلمة. والتهم التي يواجهها نتنياهو، تلقي الرشى، والاحتيال وخيانة الأمانة. وسيسأل نتنياهو إن كان فهم ما جاء في لائحة الاتهام وفهم أنه هو المقصود بهذه التهم. هذا ما حاول نتنياهو منع حدوثه، وقال بعض معارفه «لن أصدق أن نتنياهو سيقبل بحدوثه. إنني على ثقة بأن أعجوبة فقط ستجعل نتنياهو يحضر هذا المشهد. فحتى لو شن حربا ما على جهة ما، في الشمال أو الجنوب، لن يقبل بسيناريو انتظام المحاكمة. وإن حصل، فهذا يعني أن الرجل بدأ مسار الانكسار». لكن مقربا آخر منه رأى أن نتنياهو لن يقبل بذلك.

إعادة فتح الأقصى بعد عيد الفطر

القدس: «الشرق الأوسط».....أعلن خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم، خلال خطبة الجمعة الأخيرة من رمضان، أمس، أن أبواب الحرم القدسي الشريف ستفتح من جديد لاستقبال المصلين، في بداية الأسبوع الذي يلي عيد الفطر. وأهاب سليم بالمواطنين التزام قواعد السلامة والتعليمات الطبية أثناء التوجه لأداء الصلوات، واتباع إجراءات الحراس والمرشدين من إحضار السجادة الخاصة والكمامة، وعدم الاحتكاك والتباعد، قائلاً «إننا نودع رمضان وعلينا أن ندرك مكان الشهر الفضيل وفضله، خصوصاً أن الله ابتلانا بصلاة الجمعة والجماعة في بيوتنا وبعيداً عن الأقصى جراء جائحة (كورونا)». ودعا الشيخ سليم، في خطبته، إلى شد الرحال إلى المسجد للصلاة فيه فور فتحه لحمايته والذود عنه. وأكد أن نصر الفلسطينيين على الاحتلال، وخلاصه، قاب قوسين أو أدنى. وقال إن «قضية شعبنا الفلسطيني تقف على مفرق طرق، فالوحدة بين أطيافه هي أولى خطوات الانتصار على الاحتلال، والقدس هي بوصلة شعبنا والأقصى هو ميزان العزة».

العثيمين والمالكي يؤكدان أهمية الجهود لمنع «الضم»

جدة: «الشرق الأوسط».... بحث الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في اتصال هاتفي مع الدكتور رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني، التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية، وعلى رأسها الإجراءات الأحادية التي تنوي إسرائيل القيام بها لضم أراضٍ عربية، وهو ما يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية. وأكد الجانبان أهمية بذل الجهود على كل الأصعدة لمنع تنفيذ خطط الضم ووقف سياسة الاستيطان غير القانونية بموجب القانون الدولي. كما اتفقا على أهمية عقد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية على المستوى الوزاري، لبحث هذه التطورات، وذلك في أقرب وقت ممكن، بينما سيواصل الأمين العام مشاوراته مع الدول المعنية لتحديد موعد الاجتماع.

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean

 السبت 26 أيلول 2020 - 5:22 ص

How to Defuse Tensions in the Eastern Mediterranean https://www.crisisgroup.org/europe-central-as… تتمة »

عدد الزيارات: 46,054,385

عدد الزوار: 1,356,427

المتواجدون الآن: 41