ارتفاع عدد المصابين بـ «كورونا» في فلسطين إلى 109...

تاريخ الإضافة الثلاثاء 31 آذار 2020 - 7:13 ص    التعليقات 0

        

ارتفاع عدد المصابين بـ «كورونا» في فلسطين إلى 109...

الراي....الكاتب:(كونا) .... قال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية ابراهيم ملحم إنه تم تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، اليوم الاثنين، ليرتفع عدد الاصابات في فلسطين الى 109 حالات. واضاف ملحم في بيان صحافي ان الاصابة تعود لشاب في الثلاثينات من العمر وهو من بلدة قطنة شمال شرق القدس المحتلة، موضحا انه أحد افراد عائلة أعلن عن إصابة عدد منها بالفيروس يوم أمس. وأضاف انه بذلك يرتفع عدد المصابين الإجمالي الى 109 حالات إضافة الى 12 إصابة في القدس وضعوا قيد الحجر في المستشفيات الإسرائيلية.

نتنياهو إلى الحجر الصحي!

الكاتب:القدس - «الراي» ... طُلب من رئيس حكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، البقاء لأسبوع في الحجر الصحي، وذلك لمخالطته مصابة بفيروس كورونا المستجد، وهي مستشارته لشؤون الكنيست والحريديين ريفكا بالوخ، بالفيروس. وقالت مصادر في مكتب نتنياهو فجر أمس، إنه سيتخذ إجراءات وفقاً لتعليمات وزارة الصحة، خصوصاً أن بالوخ كانت على مقربة من نتنياهو ووزراء ومستشارين لرئيس الوزراء في الأيام الأخيرة. وتطلب وزارة الصحة بشكل عام من كل من خالطوا شخصا تأكدت إصابته عن قرب العزل الذاتي لمدة 14 يوما واحتمال الخضوع لفحص كورونا. وكان نتنياهو قد خضع لفحص كورونا كإجراء احترازي في 15 مارس وجاءت نتيجته سلبية، وفقا لما ذكره مكتبه.

الفلسطينيون يحيون «يوم الأرض» بفعاليات رقمية ورمزية

رام الله: «الشرق الأوسط»..... أجبر فيروس كورونا، الفلسطينيين، على إقامة تظاهرات وفعاليات رقمية ورمزية بمناسبة «يوم الأرض»، متجنبين التجمعات التي جرت عليها العادة في مثل هذا اليوم. واكتفى الفلسطينيون بإطلاق تظاهرات إلكترونية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورفعوا أعلاماً على منازلهم، وغنوا النشيد الوطني الفلسطيني في بعض التجمعات، فيما ألغوا مسيرة مليونية كانت مقررة في قطاع غزة، وكان يفترض أن تتحول إلى مناسبة للاشتباك مع الجنود الإسرائيليين على الحدود. وأكد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم، مقاومين للاحتلال ولفيروس كورونا في الوقت نفسه. وقال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن «فلسطين تعيش اليوم بين وباءَين: فبينما يواجه شعبنا كله فيروس كورونا، ويناضل من أجل التخلص من هذه الجائحة للحفاظ على الحياة البشرية، باعتبارها الشرط الأول لكل ما عداه، فهو بالتصميم نفسه يواجه جائحة الاحتلال الاستعماري بروح متوثبة وعزيمة عصية على الانكسار». وقالت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن القيادة والشعب مصرون على المضي قدماً في المقاومة الشعبية، لتجسيد حقوقنا الوطنية المشروعة، مطالبة «أبناء شعبنا في هذه المرحلة العصيبة التزام المنازل، واستخدام جميع وسائل الحماية الصحية التي أقرتها رئاسة الوزراء الفلسطينية، وتكثيف التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، والقيام بحملات تخاطب شعوب العالم، وتذكر بهذا اليوم الذي رسخ معاني الصمود، وتدحض الروايات المشبوهة والمزورة التي يبثها الاحتلال، وتفشل محاولاته العبثية لاقتلاعنا من أرضنا ومحونا من سياق التاريخ». وقالت الفصائل الفلسطينية، بما فيها «فتح» و«حماس» و«الجهاد»، إنها متمسكة بالأرض، وبمقاومة إسرائيل. ويحيى الفلسطينيون في الثلاثين من مارس (آذار)، كل عام، ذكرى «يوم الأرض»، الذي تعود أحداثه إلى عام 1976، بعد استيلاء سلطات الاحتلال على نحو 21 ألف دونم من أراضي قرى فلسطينية في الجليل، ومنها عرابة، وسخنين، ودير حنا، وعرب السواعد، وغيرها، لصالح إقامة المزيد من المستوطنات، في نطاق خطة تهويد الجليل، وتفريغه من سكانه، وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين الإضراب العام في يوم الثلاثين من مارس، الذي تحول إلى مواجهات أسفرت عن استشهاد 6 فلسطينيين، وإصابة واعتقال المئات. وعادة يحيي الفلسطينيون هذا اليوم بمظاهرات ومسيرات ضخمة، لكن فيروس كورونا ألزمهم بيوتهم هذه المرة. وأطلق الفلسطينيون في الضفة وسوما على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفعوا أعلاماً من على شرفات المنازل، وغنوا من على أسطح منازلهم للوطن. وفي قطاع غزة، ألغت الفصائل الفلسطينية مسيرة مليونية التزاماً بحالة الطوارئ. ودعت الهيئة الوطنية لـ«مسيرات العودة»، الفلسطينيين، للاكتفاء برفع وإطلاق الأعلام الفلسطينية في سماء الوطن، وحرق علم الاحتلال الصهيوني، فيما توقفت حركة السير بالمحافظات لمدة 5 دقائق، وصدحت التكبيرات من المساجد وقرعت أجراس الكنائس. واتفقت الجهات المسؤولة في الضفة وغزة على إطلاق حملة وطنية للتعقيم بكل محافظات الوطن وهي حملة شبه يومية. وقدم خالد البطش رئيس الهيئة الوطنية لـ«مسيرات العودة»، ومواجهة الصفقة، في مؤتمر صحافي بمناسبة «يوم الأرض»، التحية لشهداء «يوم الأرض» الخالد وشهداء «مسيرات العودة». ودعا إلى إنهاء الانقسام وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني واستعادة الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحرجة. وفي الداخل، أحيا الفلسطينيون، لأول مرة، منذ 44 عاماً، الذكرى، بالالتزام بالمنازل ورفع صور الشهداء على أسطحها، بدلاً من النزول إلى الشوارع في المسيرة السنوية، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد. وزار عدد قليل من المندوبين أضرحة شهداء «يوم الأرض» في سخنين وعرابة، ووضعوا الزهور عليها، وقرأوا الفاتحة على أرواحهم، نيابة عن الجماهير، بتعليمات من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل. وتحولت المظاهرة السنوية إلى تظاهرة إلكترونية رقمية على الإنترنت عبر توحيد غلاف صفحات موقع التواصل الاجتماعي، فيما أطلق نشيد «موطني» من على أسطح المنازل بشكل موحد. وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إن اللجنة، بالتوافق مع كل الفصائل الفاعلة على الساحة الفلسطينية، قررت إحياء ذكرى «يوم الأرض»، بشكل موحد، في كل تجمعات الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات والجاليات والداخل، «إلا أن الأوضاع التي فرضها انتشار جائحة (كورونا) على البشرية، ما يحول بيننا وبين تنظيم أي نشاطات جماهيرية واسعة، لذلك أطلقنا حملة رقمية على الإنترنت، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي تشمل: حدثاً على (فيس بوك) وتغييراً لصورة البروفايل في قالب موحد، والبث المباشر على الصفحات الشخصية لما نقوم به في كل بيت فلسطيني، بالإضافة إلى رفع أعلام فلسطين على الأسطح أو النوافذ وإطلاق نشيد (موطني)»....

سيناريوهات لخطة عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية... إذا تفشّى الوباء... إعادة 50 ألف عامل... ودعم السلطة الفلسطينية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... على الرغم من التقديرات الإسرائيلية الرسمية بأن «السلطة الفلسطينية تدير حملة مكافحة تفشي فيروس كورونا بشكل جيد وتسيطر على الوضع»، كشفت مصادر عسكرية في تل أبيب، اليوم (الاثنين)، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات قد يخرج فيها الوضع في الضفة الغربية عن السيطرة نتيجة انهيار الوضع الصحي وتدهور الحالة الاقتصادية بفعل انتشار واسع للفيروس، وأن هذا الانهيار قد يؤدي إلى اندلاع عمليات عسكرية، ولذلك وضع خطة عسكرية لمواجهة هذا الخطر. وقالت هذه المصادر إن الجيش الإسرائيلي يخشى ليس فقط من العمليات بل من انفجار أزمة «كورونا» أيضاً، وهو يستعد لسيناريوهات عديدة لاحتمال أن يؤدي الغضب الشعبي إلى زيادة كبيرة في تسجيل الإصابات بالفيروس. ولذلك فإنه يدرس إمكان إعادة 50 ألف عامل فلسطيني موجودين في إسرائيل إلى بيوتهم في الضفة الغربية، مع أن مثل خطوة كهذه يمكن أن تشل قطاع البناء في إسرائيل وتثير موجة معارضة من الأوساط الاقتصادية. ومن بين السيناريوهات التي يتوقعها الجيش ويدرس سبل التعامل معها، تتحدث المصادر عن إغلاق قرية أو بلدة، ما سيؤدي إلى احتجاجات عنيفة ضد السلطة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي على السواء. وكان مسؤولون أمنيون في إسرائيل قد أكدوا أن هناك تنسيقاً كاملاً بين الجيش الإسرائيلي والمخابرات الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، وتنسيقاً مشابهاً بين وزارتي المالية في الطرفين، لكنهم حذروا من تدهور مفاجئ يتجاوز الحدود، وقالوا إن «الفيروس لا يتوقف عند الحدود. فعندما يسخن الجو وينفد الصبر، يحدث ذلك بسرعة كبيرة. لقد رأينا بالفعل في الأسابيع الأخيرة تهديدات كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية الذين يطالبون بالإفراج عن الأسرى في إسرائيل خشية إصابتهم بالعدوى... من شأن ذلك أن يسخن الأوضاع». ومع أن الحكومة الإسرائيلية لم تقرر بعد إعادة العمال الفلسطينيين، فإن الجيش وضع خطة لإعادتهم إذا تقرر الإغلاق الكامل في إسرائيل. وتأخذ خطة الجيش في الاعتبار، حصول توتر أمني على الحواجز، عند العودة الجماعية لعشرات الآلاف من الفلسطينيين مرة واحدة إلى أراضي السلطة الفلسطينية. كما تأخذ في الاعتبار ما سيحدث مع قوات الأمن الفلسطينية، في حال بقي ملايين المواطنين الفلسطينيين محاصرين في منازلهم، خصوصاً خلال رمضان المقبل، ولم تحل الأزمة الاقتصادية. ويرون أن أوضاعاً كهذه ستثير حتماً توتراً يضاف إلى التوتر القائم بسبب التخوف من الانتشار المحتمل للفيروس. ومن اللافت أن خطة الجيش تتحدث عن أهمية دعم السلطة الفلسطينية في هذه الحقبة بالذات، و«عدم الإقدام على خطوات لاستفزازها بمشاريع ذات طابع سياسي»، وتقصد توسيع الاستيطان وهدم البيوت وغير ذلك من ممارسات احتلالية. وتقول إن «السلطة الفلسطينية تبذل جهوداً طبية للحفاظ على وضع متوازن بدعم من إسرائيل. ففي الوقت الحاضر، هناك 109 إصابات في الضفة بكورونا، وحالة وفاة واحدة، وهو ما يعكس جدية الحكومة الفلسطينية ووزاراتها، والانضباط العام للجمهور ونجاعة الكوادر الطبية الفلسطينية». وأكدت مصادر الجيش الإسرائيلي أن السلطة الفلسطينية تبدي أداء مفاجئاً، بمستوى عالٍ جداً في إجراء اختبارات «كورونا»، وهو الموضوع الذي يعدّ بمثابة نقطة ضعف في إسرائيل، وكشفت أنه، في بداية الأزمة، جرى نقل عشرات الفحوصات إلى إسرائيل لإجراء اختبار مزدوج للتحقق من جودة الاختبارات الفلسطينية وتمت مطابقة جميع الاختبارات بشكل كامل مع النتائج.

سيناريوهات إسرائيلية... الفيروس قد يُطيح بأنظمة في المنطقة... نتنياهو إلى الحجر الصحي....

الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .... وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، قيد الحجر الصحي الاحترازي، بعد تأكيد إصابة مستشارته لشؤون الكنيست والمتدينين ريفكا بالوخ، بفيروس كورونا المستجد. وأوضح مكتب رئيس الوزراء: «قرر رئيس الوزراء الخضوع للحجر هو وموظفيه لحين إتمام» تحقيق جار في شأن إصابتهم بوباء «كوفيد - 19». وقالت مصادر في مكتب نتنياهو، إن بالوخ كانت على مقربة من نتنياهو ووزراء ومستشارين لرئيس الوزراء في الأيام الأخيرة. من ناحيتها، أعلنت وزارة الصحة، أمس، ارتفاع عدد الإصابات إلى 4347 بينها 80 خطيرة، و16 وفاة. إلى ذلك، سلّط تقرير استخباري الضوء على التداعيات الاستراتيجية لانشغال إسرائيل بمكافحة الفيروس على الصعيد الداخلي والإقليمي، بالإضافة لانشغال الدول المحيطة بهذا الوباء.

ووفقاً لتقدير موقف أعدّه مركز أبحاث دراسات الأمن القومي، فإن التحدي الأول يتمثل في انهيار أنظمة في المنطقة، على خلفية الفشل في مكافحة الفيروس ما يعني حصول احتجاجات وفوضى. وأكد أن «انهيار أنظمة عربية صديقة» من شأنه تحويل مناطقها مصادر لتهديدات متواصلة ضد الدولة العبرية في المدى القريب، وقد يتدفق لاجئون إليها في حال تحقق هذا «السيناريو المتطرف».

أما الانعكاس الثاني، فهو حدوث تصعيد خطير على جبهة قطاع غزة، وقد يحدث ذلك لاعتقاد حركة «حماس» بأن إسرائيل لن ترد بشكل عنيف في هذه الفترة الحساسة، وقد تستجيب بسهولة لمطالب مدنية لأهالي غزة، أو حصول تدهور في نظام الحكم هناك، ما يزيد من مساحة عمل «الجهاد الإسلامي» وفصائل أخرى، ولكن في حال ساهمت الدولة العبرية في تأقلم الغزيين مع الوباء، فسينخفض تهديد تحقق ذلك السيناريو.

والخيار الثالث، يدور حول موجة عمليات دامية في الضفة الغربية، بينها عمليات خطف، في ظل الضائقة التي يعيشها السكان نتيجة التدهور الاقتصادي.

وبيّن التقرير أن تحقق ذلك السيناريو، مرتبط بتقليص السلطة من نشاطاتها ضد «مكافحة النشاطات المعادية لإسرائيل»، وكلما زادت الضائقة لدى السكان وإصابة عدد كبير من الأسرى بالفيروس، فمن شأن ذلك زيادة الدوافع للقيام بعمليات خطف. وفي ما يتعلق بالسيناريو الرابع، يدور الحديث عن إمكانية ترميم تنظيم «داعش» لبنيته التنظيمية في أعقاب انشغال الأنظمة المحيطة بمكافحته... فقد يعود بقوة للعراق وسيناء وسورية، كما أن انسحاباً أميركياً متعجلاً من العراق وسورية سيؤدي إلى خيارين: أولاهما عودة التنظيم لمعاقله، والثاني يتمثل في عودة النظام السوري للسيطرة على شرق سورية وعودة الإيرانيين للعمل بقوة هناك. كما تشمل السيناريوهات، سير «حزب الله» قدماً في مشروع الصواريخ الدقيقة، على اعتبار أن الضغط الذي تواجهه إسرائيل من الجائحة والانخفاض في القوى البشرية في صفوف جيشها، يمثل فرصة ساحة للبدء بإعداد خطوط إنتاج تلك الصواريخ على الأراضي السورية واللبنانية. ومن بين السيناريوهات أيضاً: إمكانية استغلال إيران للظرف العالمي والسعي إلى صناعة قنابل نووية، بالإضافة لإمكانية تعرض الدول العربية وإسرائيل لهجمات إلكترونية واسعة النطاق. ويضاف للسيناريوهات السابقة إمكانية وفاة زعماء في المنطقة نتيجة إصابتهم بالفيروس، وبالتالي تغير الخريطة السياسية. ودعا التقرير، الحكومة إلى أخذ السيناريوهات على محمل الجد وتركيز الجهود الاستخبارية على إمكانية تحقق إحداها على الأقل عبر تشخيص مسبق لضمان معالجة سريعة. من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي انه يتعامل مع انتشار الفيروس في الضفة من منظار عسكري فقط. وذكر موقع «واللا» الإلكتروني، أمس، أن الجيش يستعد «لسيناريوهات متطرفة يحدث فيها تدهور صحي وأزمة اقتصادية شديدة في مناطق السلطة الفلسطينية، تقود إلى تصعيد العنف الشعبي تجاه إسرائيل». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، من جانبها، ارتفاع عدد الإصابات إلى 115، فيما قرر محافظ الخليل إغلاق المداخل والحد من حرية التنقل. وقررت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومواجهة «صفقة القرن»، إلغاء الفعالية المركزية لـ«يوم الأرض» واستبدالها بفعاليات رمزية.

 

Afghan Leaders End Political Impasse

 السبت 30 أيار 2020 - 6:24 ص

Afghan Leaders End Political Impasse https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afghanistan/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 40,146,882

عدد الزوار: 1,111,767

المتواجدون الآن: 36