إسرائيل تعتقل مسؤولَين فلسطينيين في القدس..

تاريخ الإضافة الخميس 27 شباط 2020 - 5:21 ص    التعليقات 0

        

فلسطين تمنع السياحة من 9 دول بسبب «كورونا»...

رام الله: «الشرق الأوسط».... قالت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، إن فلسطين خالية من فيروس «كوفيد - 19» حتى حينه، وذلك بعد إجراء 83 فحصاً لعينات مشتبه بإصابتها بالفيروس في مختبر الصحة العامة المركزي، وكانت جميعها سلبية. وقررت الوزارة منع السياح والزوار القادمين من 9 دول ومناطق من دخول الأراضي الفلسطينية، وهي الصين وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية ومكاو وسنغافورة والعراق، وإيران، وسوريا، ولبنان. كما قررت إخضاع الفلسطينيين القادمين من الصين، وكوريا الجنوبية، وماليزيا، واليابان، ومكاو، وسنغافورة، وتايوان، وتايلاند، وهونغ كونغ، وإيران، وسوريا، ولبنان، والفلبين، والعراق، وإيطاليا، للحجر الصحي لمدة (14) يوما بدءاً من آخر يوم أقاموا فيه في هذه الدول. والإجراءات الفلسطينية الجديدة أُخذت ضمن خطة طوارئ أطلقتها السلطة السبت الماضي، بعدما اتّضح أن سياحاً كوريين جنوبيين زاروا المدن الفلسطينية وكانوا مصابين بالمرض. وأُعلنت الطوارئ في فلسطين وإسرائيل بعد تشخيص إصابة 9 مواطنين من كوريا الجنوبية بفيروس كورونا المستجد كانوا قد عادوا مؤخرا إلى بلادهم بعد زيارة إلى المنطقة ما بين 8 حتى 15 فبراير (شباط). وتتابع السلطة وضع الفلسطينيين المقيمين في دول انتشر فيها الفيروس. وأكّدت وزارة الخارجية والمغتربين، عدم وجود إصابات جديدة بين الفلسطينيين الموجودين في الدول التي وصل لها فيروس كورونا الجديد، واستعدادها لنقل أي فلسطيني من هذه الدول. وقال المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين السفير أحمد الديك، للوكالة الرسمية إن الوزارة شكلت بمقرها في رام الله خلية أزمة للتواصل مع السفارات. وأشار إلى أن الوزارة تواصلت مع السفارة في إيران، وأنها مستعدة لإخلاء من يرغب من الفلسطينيين، مؤكدا أنه لا إصابات بالفيروس بين الفلسطينيين الموجودين هناك. وطالب الديك الرعايا الفلسطينيين الموجودين في مختلف دول العالم، خاصة في الدول التي وصل إليها «كورونا»، بتحديث بياناتهم في السفارات للتواصل والإبلاغ، مؤكدا أنهم على استعداد لنقل أي من أبناء الجاليات سواء حملة الهويات أو الوثائق من أي دولة من دول العالم. وأشاد الديك بدور الأردن وقرارها بشمول 14 من الفلسطينيين الموجودين في الصين ونقلهم على الطائرة الأردنية الخاصة التي نقلت المواطنين الأردنيين والطلبة، مؤكدا أنّها تضاف إلى سجل المواقف الأخوية الأردنية. وأوضح الديك أنه تم إخلاء 150 من الفلسطينيين من أهالي قطاع غزة من الصين، كما تم إخلاء 23 من الضفة الغربية وجميعهم غير مصابين، مشيرا إلى أن هناك 500 فلسطيني في المقاطعات الصينية المختلفة ممن فضلوا البقاء في الصين.

إسرائيل تعتقل مسؤولَين فلسطينيين في القدس..

رام الله: «الشرق الأوسط»... اعتقلت إسرائيل أمس مسؤولَين فلسطينيين من مدينة القدس، في إطار حملة أوسع طالت 27 فلسطينياً من مناطق مختلفة في الضفة الغربية. واقتحمت قوات الاحتلال منزل مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق خليل التفكجي، في حي وادي الجوز، وفتشت منزله، ثم اعتقلته، كما اقتحمت منزل كمال عبيدات رئيس الغرفة التجارية في بيت حنينا، وقامت باعتقاله. والاعتقالات في القدس جاءت ضمن خطة إسرائيلية لكبح النشاطات الفلسطينية الرسمية أو شبه الرسمية، في المدينة التي أغلقت فيها في السابق المؤسسات الفلسطينية العاملة. وتقول إسرائيل إن أي عمل فلسطيني رسمي في المدينة يمس بسيادتها هناك؛ لكن الفلسطينيين لا يسلمون بكون المدينة عاصمة لإسرائيل، ويطالبون بالجزء الشرقي منها عاصمة لدولتهم العتيدة. واعتقل المسؤولان الفلسطينيان بعد أيام قليلة من تسليم السلطات الإسرائيلية لمحافظ القدس عدنان غيث، قراراً يقضي بمنعه من التواصل أو الاتصال بشكل مباشر أو غير مباشر مع عدد من المسؤولين الفلسطينيين لمدة 6 شهور. واستدعي غيث للتحقيق أولاً ثم تسلم القرار. وتتهم إسرائيل المحافظ بالمس بالسيادة الإسرائيلية في القدس، وتشكيل خطر على أمن الدولة، والقيام بنشاطات غير قانونية، في إشارة إلى دوره كممثل للرئيس الفلسطيني محمود عباس في القدس، باعتبار أنه يحظر على السلطة العمل في المدينة، وهو أمر تحول إلى سجال وخلاف قانوني بين الطرفين. وفي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 مواطناً. وقال نادي الأسير إن عشرة مواطنين جرى اعتقالهم من بلدتي حزما والرام بالقدس، بينهم أسرى سابقون وفتية، كما اعتقلت إسرائيل آخرين من مخيم الجلزون، وبلدتي دير أبو مشعل ودير نظام في رام الله، وبلدة زيتا جماعين جنوب نابلس، وجيوس بقلقيلية، ومن أريحا. وفي هذه الأثناء، اقتحم 221 مستوطناً باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بأن المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في مصلى باب الرحمة، قبل مغادرتهم من جهة باب السلسلة. واقتحام الأقصى أصبح متكرراً بشكل كبير، على الرغم من تحذيرات السلطة والأردن من نيات إسرائيل تغيير الأمر الواقع في المسجد. وتضيق إسرائيل الخناق على المقدسيين، وتحكم قبضتها على المسجد بشكل كبير.

مطالبة فلسطينية رسمية لـ«أمازون» بوقف دعم «النشاط الاستيطاني»

رام الله: «الشرق الأوسط».... وجهت الحكومة الفلسطينية، إخطاراً رسمياً إلى شركة التجارة الإلكترونية الأميركية (أمازون) لمطالبتها بالتوقف عن دعم «النشاط الاستيطاني» الإسرائيلي. وجاء في رسالة موجهة إلى الشركة، أمس، موقعة من وزيري المالية الفلسطيني شكري بشارة والاقتصاد خالد العسيلي، أن «أمازون» تتبنى «سياسات تمييزية غير عادلة تندرج ضمن دعمها للنشاط الاستيطاني المخالف للقانون الدولي». وأشارت الرسالة إلى قيام «أمازون» بتقديم خدمة الشحن المجاني بما يشمل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية عبر موقعها الإلكتروني، باعتبارها إجراءات مخالفة للقانون الدولي. واعتبرت الرسالة أن «سياسة النقل التمييزية من (أمازون)، تشجع إسرائيل - القوة القائمة بالاحتلال - على الاستمرار في انتهاك القانون الدولي، من خلال استخدام الشركة نفوذها المالي والتجاري في تشجيع الفلسطينيين على التنكر لهويتهم وإقرارهم بأنهم جزء من إسرائيل مقابل حصولهم على خدمة مجانية من الشركة». وطالبت الرسالة الشركة بالتوقف الفوري عن هذه السياسة العنصرية، مؤكدة أنه «في حال عدم تجاوبها، سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في القانون الدولي».

جهات أمنية إسرائيلية تتوقع انفجاراً شاملاً رداً على قرارات الضم

تشكيل هيئة عليا من مؤسسات عسكرية وأمنية لإدارة المعركة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في ظل خلافات متصاعدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقيادة الأجهزة العسكرية والأمنية، وجَّه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، جادي آيزنكوت، انتقادات شديدة لسياسة الحكومة، وحذرت جهات عسكرية أخرى من تبعات القرارات السياسية المتعلقة بضم مناطق فلسطينية في الضفة الغربية والقدس، وقالت إن «هذه المؤسسات الأمنية تستعد لاحتمال تصاعد الاضطرابات المدنية والعسكرية، إذا ما فرضت إسرائيل سيادتها على المستوطنات». وقالت هذه المصادر إن المؤسسات الأمنية تتوقع أنه «في حال صدرت قرارات ضم للمستوطنات أو لأراضٍ أخرى من الضفة الغربية إلى إسرائيل، فإن الأمر قد يؤدي إلى انفجار شامل في المنطقة». وحسب صحيفة «هآرتس»، فإن هذه المصادر «تتوقع هجمات إرهابية كبيرة في الضفة الغربية وداخل إسرائيل، وقيام فلسطينيين باقتحام مستوطنات الضفة الغربية، وقيام أعداد كبيرة من الفلسطينيين من الضفة الغربية وغزة، أو حتى من سوريا ولبنان، باقتحام الحدود المشتركة والدخول إلى إسرائيل. وقد تؤدي أيضاً إلى انطلاق صواريخ من غزة وسوريا ولبنان باتجاه إسرائيل، ومحاولات التسلل بحراً، وإغلاق الطرق الرئيسية». وتتوقع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية توسيع وزيادة المسيرات الفلسطينية في الضفة الغربية، وبشكل خاص بالقرب من المستوطنات، وأن تقابلها مسيرات ومظاهرات بين صفوف المواطنين العرب في إسرائيل (فلسطينيو 48). ومن بين التقديرات المقلقة في إسرائيل، هي أن «تصبح القدس مسرحاً رئيسياً للتصعيد، وبشكل خاص في منطقة الحرم الشريف؛ حيث توجد احتمالات تحصن بداخله، وإدارة معركة واسعة على الوعي، وإرفاق ذلك باحتمال وقوع هجمات مسلحة ينفذها بعض سكان القدس الشرقية. وقالت هذه المصادر إن «التقييمات تشير إلى أن العنف ربما لن يستمر لأكثر من بضعة أسابيع، وأن احتمالات اندلاع انتفاضة ثالثة تعتبر منخفضة؛ لكنها تأخذ بالاعتبار احتمال أن تدوم أكثر، وأن تتدهور الأمور بشكل غير مسبوق». وفي مواجهة هذه الأوضاع، باشر الجيش الإسرائيلي والشرطة وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) ومؤسسات أمنية أخرى، وممثلون عن القيادة السياسية في الحكومة، تشكيل هيئة مشتركة لتنسيق استجابة موحدة في حال اندلاع هذه الهبَّة. وستكون هذه الهيئة شبيهة بهيئة كانت قد أقيمت في سنة 2011 كجزء من عملية «بذور الصيف»، واستهدفت حينها مواجهة احتجاج فلسطيني كبير في أعقاب التصويت في الأمم المتحدة على الاعتراف بدولة فلسطينية. وستعمل الهيئة الجديدة بتعاون، وتوزع الصلاحيات بين الأجهزة الأمنية وجهات أخرى في كل الساحات في حالة التصعيد. فسيكون على الشرطة أن تواجه الأحداث في الأراضي الإسرائيلية وفي المستوطنات في الضفة، في حين يعمل الجيش خارج المناطق وعلى الحدود مع قطاع غزة ولبنان، بينما يتولى «الشاباك» الجانب الاستخباري. وتقرر أن يقود قسم التخطيط في رئاسة الأركان عمليات الجيش. وأما في الشرطة فقد ألقيت المهمة على نائب المفتش العام للشرطة، المفتش ألون أسور. وسيشارك في هذه الهيئة مندوب من وزارة الخارجية؛ حيث إنها تتوقع أن تواجه إسرائيل تنديدات من العالم العربي والدول الأوروبية، وربما مسيرات ومظاهرات ضدها في هذه الدول. وحسب التقديرات، سيتم رصد ميزانية كبيرة تقدر ببضع مئات الملايين. من جهته، هاجم آيزنكوت سياسة نتنياهو، وقال إن «الجيش الإسرائيلي جاهز لعملية اجتياح كامل لقطاع غزة، وقادر على فرض واقع جديد هناك. ولكن مثل هذا الأمر سيكون من دون قيمة استراتيجية إذا لم تعقبه تسوية سياسية. فعلى الحكومة يقع واجب تحويل النتائج العسكرية إلى مكاسب سياسية». وكان آيزنكوت يتكلم خلال محاضرة له حول التحديات الاستراتيجية لإسرائيل، وذلك في مؤتمر تحت هذا العنوان في المركز الأكاديمي المتعدد المجالات في هرتسليا. فاحتج على أسلوب نتنياهو «الذي يركض بعد كل عمل ليحدث العالم عن بطولات الجيش، وكأن المسألة توليفة». وقال: «هذه سياسة تضر بمصالح إسرائيل الأمنية».

تحريض عنصري كل 64 ثانية في إسرائيل

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشف التقرير السنوي لحملة «المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعيّ» في حيفا، الذي نشر أمس الأربعاء، أن عام 2019 شهد ارتفاعا بنسبة 14 في المائة في الخطاب العنيف في إسرائيل تجاه العرب والفلسطينيين، بواقع منشور عنيف ضدهم كل 64 ثانية. وجاء في التقرير، الذي يصدر عن المركز للسنة الثالثة على التوالي، أنه من بين 5.4 مليون منشور عن العرب، بلغ عدد المنشورات التي تتسم بالعنف والتحريض العنصري في السنة الأخيرة 495 ألف منشور، شملت كلمات عنصريّة أو شتائم هدفها التحريض ضد الجمهور العربي والفلسطيني. وينطوي هذا الرقم على ارتفاع بنسبة 5 في المائة مقارنة بعام 2018، الذي نُشر خلاله 474 ألف منشور عنيف من بين 4.7 مليون منشور وتضمن ارتفاعا عن سنة 2017 الذي صدر فيه 445 ألف منشور عنصري عنيف من مجموع 4.1 مليون منشور عن العرب. وأشارت نتائج المؤشّر 2019 إلى أنّ الجولتين الانتخابيتين البرلمانيتين الأخيرتين، في أبريل (نيسان) وسبتمبر (أيلول)، سببتا ارتفاعاً بنسبة 8 في المائة في الخطاب العنيف ضد الجمهور الفلسطيني في الداخل في الشأن السياسيّ، وأنّه من بين المنشورات العنيفة ضد الهيئات والأشخاص، يبرز الخطاب العنيف ضد «القائمة المشتركة»، التي تضم الأحزاب العربية، حيث وجه ضدها أكثر من 53 ألف منشور، يليها النائب أيمن عودة، رئيس القائمة، الذي بلغ عدد المنشورات المعادية له 21 ألفا و340 منشورا ثم النائب أحمد طيبي، رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة، وتمّ توجيه 14 ألفا و510 منشورات. ويتضح أيضا أن أكثر الكلمات التي استخدمت في منشورات التحريض على العرب هي كلمة «إرهابي»، إذ استخدمت 188 ألفا و580 مرة. وأما عن المنصات التي وجهت من خلالها منشورات عنيفة، فكانت شبكة «فيسبوك» هي الأبرز في الخطاب العنيف، حيث نُشر فيها 41 في المائة من المنشورات العنيفة، وهو انخفاض بنسبة 15 في المائة مقارنة بالسنة السابقة 2018، فيما تشكّل «تويتر» 30 في المائة من الخطاب العنيف ضد العرب، وهو ارتفاع بنسبة 14 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

مصادر إسرائيلية: نتنياهو لم يتجاوب مع اقتراح عماني للقاء عباس في مسقط

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... كشف دبلوماسي إسرائيلي أن السلطان العُماني الراحل، المرحوم قابوس بن سعيد، عرض على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، استضافة قمة ثنائية سرية مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، خلال زيارة نتنياهو إلى مسقط في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من سنة 2018. ولكن نتنياهو لم يستجب للعرض. وقال المصدر، في حديث مع «القناة 13» للتلفزيون الإسرائيلي، إن نتنياهو كان يعرف أنه دعي إلى عمان لكي يبحث في مُبادرة السلطان قابوس بعقد هذه القمة، ولكنه سافر إليها وهو يضمر عدم التجاوب معها. لكنه استغل الدعوة لكي يحقق مكسب التقاط صور فيها إلى جانب السلطان، وحتى أنه أخذ معه زوجته سارة، خلافاً للبرتوكول العُماني المتعلق بزيارة الزعماء الأجانب. وحسب مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، فإن نتنياهو استمع حتى النهاية لمبادرة السلطان قابوس، غير أنه لم يلتزم بها ولم يقدم جواباً قاطعاً بالرفض، بينما عباس الذي زار عُمان خلال تلك الفترة، استجاب للمبادرة ورد عليها بالموافقة. وفي فبراير (شباط) من سنة 2019. التقى نتنياهو بوزير خارجية عمان يوسف بن علوي، على هامش المؤتمر الذي بادرت إليه الولايات المتحدة لحشد الرأي العالمي ضد إيران في العاصمة البولندية وارسو. وهنا أيضاً قدم بن علوي توضيحات على النقاط التي طرحها نتنياهو حول المبادرة، لكنه لم يعط جواباً إيجابياً.

لافروف يلتقي قيادياً في {فتح} وترتيبات لزيارة هنية

موسكو: «الشرق الأوسط»... يجري وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف محادثات، اليوم، مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ في إطار تنشيط الاتصالات الروسية مع الأطراف الفلسطينية لدفع ملف المصالحة، وتوسيع التشاور حول المستجدات على صعيد التسوية الفلسطينية الإسرائيلية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطته للسلام في المنطقة. في غضون ذلك، أبلغت مصادر روسية «الشرق الأوسط»، أن وفدا من حركة «حماس» برئاسة رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، سيزور العاصمة الروسية الأسبوع المقبل. وقال المصدر إن الوفد سيجري محادثات مع لافروف، الاثنين المقبل، ينتظر أن يتركز البحث خلالها على الوضع حول التسوية الفلسطينية الإسرائيلية، والمستجدات بعد إعلان خطة ترمب، والمواقف الفلسطينية والعربية حيالها، بالإضافة إلى ملف دفع المصالحة الفلسطينية، مشيرا إلى جهود تبذلها موسكو لعقد جولة جديدة من الحوارات بين الفصائل الفلسطينية. وكان نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، أجرى الأسبوع الماضي محادثات في الدوحة مع هنية اتفق خلالها الطرفان على ترتيب زيارة قريبا لقيادة الحركة إلى موسكو. يذكر أن موسكو، وجهت العام الماضي دعوة إلى هنية لزيارة روسيا، لكن الزيارة تم تأجيلها أكثر من مرة بعد ذلك، وأعلن الطرفان عن مواصلة النقاشات لترتيب موعد لاحق.

وزير الخارجية الفلسطيني يحذر من «خطورة» خطة استيطان جديدة في الضفة

جنيف: «الشرق الأوسط».... أعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن المشروع الإسرائيلي لأعمال بناء جديدة في منطقة حساسة جدا في الضفة الغربية ستقوض أي أمل لتحقيق حل الدولتين، إسرائيل والدولة الفلسطينية. وصرح للصحافيين على هامش اجتماع لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أمس، ونقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، بأن مشروع بناء 3500 وحدة سكنية للمستوطنين في منطقة مصنفة «إي 1» أخطر من أي مشروع استيطاني في الضفة الغربية، وسيقضي حتى على أي إمكانية لتطبيق الخطة المقترحة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب والتي رفضها الفلسطينيون. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد، الثلاثاء، ببناء 3500 وحدة استيطانية في قطاع في الضفة الغربية المحتلة تسكنه عشائر من البدو. وأعلن الفلسطينيون ومنظمات غير حكومية، أنه إذا بنت إسرائيل مستوطنات في هذه المنطقة بين مستوطنة معالي أدوميم والقدس، فستقسم الضفة الغربية إلى شطرين وستحول دون قيام دولة فلسطينية أراضيها متصلة. وفي نهاية يناير (كانون الثاني) ، عرض الرئيس الأميركي مشروعا لتسوية النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني ينص على جعل القدس «العاصمة التي لا تقسم لإسرائيل» وضم غور الأردن، وأكثر من 130 مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية. ورحب رياض المالكي بقائمة وضعتها الأمم المتحدة للشركات الأجنبية الـ112 الناشطة في المستوطنات الإسرائيلية رغم طابعها غير المشروع في نظر القانون الدولي. وذكر أن السلطات الفلسطينية تدرس التدابير القانونية للحصول على تعويضات من قبل هذه الشركات التي تستغل موارد دون إذن الأصحاب الشرعيين لهذه الأراضي. وأضاف أننا على استعداد لاستقبال هذه الشركات إذا رغبت في العمل بصورة قانونية في الأراضي الفلسطينية.

اليساريون على هامش الانتخابات الإسرائيلية

الإحباط سيدفع بعضهم لتحويل دعمهم إلى «القائمة المشتركة» العربية

لندن - تل أبيب: «الشرق الأوسط».... يتحول اليسار الإسرائيلي الذي هيمن في الماضي على الساحة السياسة الإسرائيلية، إلى قوة مهددة بالزوال مع التراجع الكبير لحزب العمل، والجهود الكبرى التي يبذلها حزب ميريتس الديمقراطي الاجتماعي؛ للحفاظ على تمثيله في الكنيست. ويتوقع أن تكون انتخابات الأسبوع المقبل، وهي الثالثة في إسرائيل في أقل من عام، كسابقاتها، منافسة متقاربة النتائج بين رئيس الوزراء اليميني بنيامين نتنياهو وحزب أبيض أزرق الوسطي، في حين اليسار يبقى على الهامش. وهذا أبعد ما يكون عن الحقبة التي تربع فيها حزب العمل على قمة العمل السياسي عام 1969، بعد قيادته تحالفاً مع حزب مابام (أحد مكونات «ميريتس») حصد 56 من مقاعد الكنيست الـ120، وهو ما لم يتمكن من تحقيقه أي حزب آخر في إسرائيل حتى اليوم. وفي الانتخابات الأخيرة التي جرت في سبتمبر (أيلول)، تقلصت حصة حزب العمل إلى خمسة مقاعد، في حين نال «ميريتس» ثلاثة فقط. وبلغ حزب ميريتس أوج نجاحه عام 1992، حين شغل 12 مقعداً في الكنيست والكثير من الحقائب الوزارية في الائتلاف الذي قاده حزب العمل بقيادة إسحق رابين، ولعب دوراً مؤثراً في إبرام اتفاقيات أوسلو للتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين. وتخوض أحزاب العمل، وميريتس، وغيشر اليسارية، الانتخابات، معاً، في الثاني من مارس (آذار) المقبل، لكن آخر استطلاعات الرأي تظهر أن الائتلاف لن ينال أكثر من تسعة مقاعد. ومع ذلك، يعتقد النائب عن حزب ميريتس، إيلان غيلون، أن الائتلاف قادر على تخطي هذه التوقعات. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية، خلال مهرجان انتخابي في مدينة حيفا الساحلية الشمالية «آمل بأن نحصل على 15 مقعداً، وأن نستمر في التقدم». كما حضر المهرجان عضو حزب العمل أليكس يانيف البالغ 72 عاماً، والذي اعتبر أن رسالة اليسار طغت عليها تحذيرات اليمين الصاخبة والمتكررة من التهديدات الأمنية، ولا سيما إيران. وأضاف، أن «اليمين يعلم أنه للفوز بالانتخابات يجب أن يتحدث عن إيران». وتابع، أن «الأحزاب اليسارية التي تتحدث أكثر عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية تجد نفسها في الخلف». وذكرت صحيفة «هآرتس» هذا الشهر، أن الإحباط سيدفع بعض اليهود اليساريين، إلى تحويل دعمهم من حزبي العمل أو ميريتس، إلى القائمة المشتركة، وهي تحالف أحزاب عربية مع حزب حداش الشيوعي. ونقلت عن استطلاعات رأي داخلية قامت بالاطلاع عليها، أن القائمة المشتركة، قد تحصل على «مقعدين بفضل أصوات ناخبين من اليهود اليساريين الواهمين والغاضبين». ويشمل تاريخ انحدار اليسار الإسرائيلي فصولاً عدة، بدءاً من الصعود الأولي لحزب الليكود إلى السلطة عام 1977 في ظل قيادة مناحيم بيغن. فصل آخر جاء بعد اغتيال إسحق رابين عام 1995 على يد متطرف يهودي يميني معارض لعقد اتفاق سلام مع الفلسطينيين. واتفاقيات أوسلو التي كانت تعتبر خطوة انتقالية لتأسيس دولة فلسطينية، لم تطبق بالكامل وأصبحت موضع معارضة؛ الأمر الذي طال حزب العمل نفسه. وأدى فشل اتفاقيات أوسلو والانتفاضة الثانية في مطلع سنوات الألفين إلى تغيير رأي عدد من الإسرائيليين برسالة السلام التي حملها اليسار. وتقول جوليا إيلاد سترينغر، أستاذة العلوم السياسية في جامعة بار إيلان، إن حزب العمل واجه أيضاً وصمة كبرى في ظل حكم نتنياهو، الذي تولى رئاسة الوزراء بين عامي 1996 و1999 قبل أن يعود إلى السلطة من جديد عام 2009. وأضافت إيلاد سترينغر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «لقد نزع نتنياهو شرعية اليسار بشكل حاد إلى درجة أنه أصبح هوية بلا شرعية». ولفتت إلى أن نتنياهو استخدم مع حلفائه مصطلحات جعلت «من كونك يسارياً يعني أن تكون خائناً». وتابعت: «نرى تراجعاً ثابتاً في مدى تعريف الناس عن أنفسهم كيساريين، الآن النسبة بين 12 و15 في المائة من عدد السكان، بينما اليمينيون يبلغون 60 في المائة». وما ساهم أيضاً في سقوط اليسار الإسرائيلي هجرة نحو مليون يهودي من الاتحاد السوفياتي إلى إسرائيل خلال التسعينات؛ ما أعاد رسم الخريطة السياسية وعزز اليمين المتشدد. وخلال مهرجان حيفا كان آلون بيرلمان الطالب الذي يبلغ 27 عاماً من بين قلة من الشبان في صفوف الجمهور الحاضر. وقال إنه كعضو في «ميريتس»، يرى أن اليسار تسبب في انهيار صفوفه؛ لأنه كان «غير فعال، ونخبوياً للغاية ولم يعد يشكل مصدر إلهام كما في السابق». وأضاف، أنه يفكر في التصويت للقائمة المشتركة لأول مرة لأنها «أكثر مثالية وشمولية» من البدائل. وقالت زميلته يارا عساف البالغة 23 سنة، إن التحدي الرئيسي الذي يواجهه اليسار الآن هو ببساطة «ألا يختفي». وأضافت بتحسر «لكن في النهاية قد يحدث هذا الأمر».

خطاب تنافس متدنٍ في الأيام الأخيرة لحملة الانتخابات الإسرائيلية

تجسس على التصرفات الشخصية لغانتس وتصعيد الإهانات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... تشهد معركة الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، في أيامها الأخيرة، تصعيداً في الخطاب التنافسي العنيف والأساليب العدائية الشخصية المتدنية والمليئة بالإهانات. ووصفها بعض المراقبين بأنها «أقرب إلى حرب تصفيات من التنافس الانتخابي». وكشف النقاب عن قيام مقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، باستئجار خدمات للتجسس على منافسه بيني غانتس و«رصد أخلاقياته وسلوكه الشخصي». وعبّر قادة أحزاب اليمين واليسار عن غضبهم من محاولات نتنياهو وغانتس سحب الأصوات، كل من حلفائه. وأكد الخبراء على أن هذه الأساليب تدل على فقدان صواب أصحابها؛ حيث إنها قد تحقق لكل منهم بضعة ألوف من الأصوات، لكنها تؤدي إلى خسارة أكبر، إذ أنها تتسبب في انفضاض الجمهور عن المشاركة وتخفيض نسبة التصويت، وهذا يضر بالجميع ويهدم فكرة التنافس الانتخابي الديمقراطي. وانضم رئيس الموساد السابق تامير باردو، أمس (الأربعاء)، إلى منتقدي هذه المعركة، واتهم الليكود بتطوير تطبيق «إليكتور»، ليشمل معلومات حول الناخبين، ووصفه بأنه خطير، ودعا إلى التوقف عن استخدامه وعن إدخال مزيد من التفاصيل إليه. وقال إن هذا التطبيق يمكن أن يساعد الليكود على تنظيم أصواته، لكنه «خطر جداً على أمن دولة إسرائيل، وأمن الجنود وضباط الجيش الإسرائيلي وعلى جهاز الأمن العام (الشاباك) والموساد». وقال إن «هذا التطبيق يتطور مثل وباء، وينبغي إيقافه وحجره قبل أن نفقد السيطرة. وأتوجه إليكم راجياً أن تزيلوه، امحوه، وتوقفوا عن شحنه بمزيد من التفاصيل». وتوجهت باحثة الإنترنت والمحاضرة في الجامعة المفتوحة الإسرائيلية، الدكتورة عنات بن ديفيد، التي أجرت بحثاً حول تطبيق «إليكتور»، برسالة إلى لجنة الانتخابات المركزية محذرة من خرق الخصوصية والسرية في التصويت. وقالت إن هذا التطبيق يفتح الباب أمام أي شخص، في البلاد والخارج، أن يتعرف على تفاصيل الناخبين الإسرائيليين، مثل الاسم والعنوان والوظيفة العسكرية وغير ذلك. وقالت ساخرة: «صديقنا في (حزب الله) الموجود في بيروت بإمكانه القيام بذلك، وكذلك الناشط في (الحرس الثوري) الموجود في طهران بإمكانه القيام بذلك. وناشط (حماس) الموجود في غزة ونابلس بإمكانه القيام بذلك». وفي السياق، كشفت صحيفة «ذي ماركر» الاقتصادية، أن مقربين من نتنياهو، استعانوا بخدمات شركة الاستخبارات التجارية الخاصة CGI Group، لجمع معلومات محرجة، من شأنها أن تورط رئيس قائمة «كحول لفان»، غانتس، في قضايا أخلاقية. وقالت الصحيفة إن الغرض هو الحصول على مواد تدين «كحول لفان» وقادتها عموماً، وغانتس خصوصاً، على أمل أن تكون سلاحاً قد تكسر حالة التوازن السياسية بين المعسكرين في إسرائيل. من جهة ثانية، عبّر قادة أحزاب اليمين، عن غضبهم من حليفهم نتنياهو، بسبب محاولاته كسب أصوات ناخبين تقليديين لأحزابهم. وقد نقل عن رئيس حزب شاس الديني، إريه درعي، أنه غاضب من نتنياهو، لأنه قام بزيارة انتخابية لمؤسسة تعليمية تابعة لشاس في تل أبيب. فقال درعي: «هذه الزيارة قبل 5 أيام من الانتخابات تثير غضباً كبيراً. فبدلاً من توجه نتنياهو ووزراء الليكود إلى مدن الليكود، وخاصة خارج وسط البلاد، والتي حصل فيها الليكود على نسب تصويت منخفضة في الانتخابات الماضية، ليجلبوا الأصوات من هناك، يذهب إلى مؤسسة لليهود المتدينين الشرقيين». وعبّرت عن هذا الغضب أيضاً عضو الكنيست عن تحالف أحزاب اليمين المتطرف (يميناً)، أييليت شاكيد، فقالت: «إذا نجح نتنياهو في تشجيع نسب التصويت لديه، وأيقظ معاقل الليكود، فإننا سنصل إلى 61 مقعداً. وحسناً سيفعل نتنياهو إذا توقف عن الانشغال بنا وبمهاجمتنا. فنحن حلفاؤه، إن كان لا يتذكر». وقال رئيس (يميناً) ووزير الأمن، نفتالي بنيت: «نتنياهو يُدخل أحزاب اليمين إلى ورطة». وفي أحزاب اليسار أيضاً، شكوا من محاولة مماثلة من حزب غانتس، الذي يحاول الحصول على مقعد أو مقعدين من جمهورهم. المعروف أن استطلاعات الرأي ما زالت تشير إلى أن قوة المعسكرين متساوية، ونتائج الانتخابات القادمة ستكون شبيهة جداً بنتائج الانتخابات الأخيرة. لكن نتنياهو يستميت في تغيير هذه الصورة والفوز بأغلبية 61 نائباً (من مجموع 120)، تتيح له تشكيل حكومة يمين ضيقة. وغانتس بات يشعر بخطر الهزيمة، إذ إن الاستطلاعات الأخيرة تشير إلى أن الليكود قد يكون أكبر الأحزاب.

نتنياهو يتجه لإعلان اعتزاله واستغلال «كورونا» لخفض التصويت العربي.. بعد نشر نتائج استطلاعين جديدين تظهر تفوقه

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... بعد أن أظهرت نتائج استطلاعين جديدين للرأي أن الليكود سيتفوق على «كحول لفان» ويصبح الحزب الأكبر من جديد، يتجه رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى القيام بخطوة ضمن خطوات عدة لتحقيق طفرة أخرى في قوته في الأيام الأخيرة المتبقية من المعركة الانتخابية. وإحدى هذه الخطوات أن يعلن أنه سيعتزل السياسة بعد انتهاء دورة الحكم المقبلة، وخطوة أخرى تتمثل في استخدام الهلع من فيروس «كورونا» لتقليص عدد المصوتين العرب في يوم الانتخابات؛ الاثنين المقبل. وتؤكد مصادر سياسية أن نتنياهو يبث بين صفوف نشطاء حزبه الليكود أن هناك انعطافاً حصل في الأيام الأخيرة يدل على أنه بدأ يحصد مجموعات جديدة من المصوتين، وبشكل خاص لأن «الجمهور يشعر بأن رفض منافسه بيني غانتس الدخول في مناظرة معه يدل على ضعف شخصيته وعجزه عن المواجهة، وستسبب له خسارة كبيرة». وأن هذا الانعطاف يجب أن يزداد قوة حتى يصبح بالإمكان حصول كتلة أحزاب اليمين على أكثرية 61 مقعداً، وتشكيل حكومة يمينية ثابتة برئاسة الليكود. وعليه؛ فإنه يدعو حلفاءه من قوى اليمين إلى السير وراءه في هذه المهمة؛ «بمزيد من الصبر والإيمان والالتزام بالعمل على تحقيق مصالح اليمين في المعركة». وحسب مصادر أخرى؛ فإن المستشارين الاستراتيجيين لدى نتنياهو يخططون للقيام بخطوات انتخابية مفاجئة عدة في الأسبوع الأخير من المعركة، حتى يحدث الانعطاف ويجلب ما بين 4 و5 مقاعد أخرى تضمن له أغلبية 61 مقعداً، وإنهم، كما اعتادوا في كل انتخابات، يعدّون المفاجأة الكبرى ليوم الانتخابات نفسه، وتتعلق بالناخبين العرب؛ ففي انتخابات أبريل (نيسان) 2019، نشر شريط فيديو يحذر فيه من أن «الناخبين العرب يتدفقون على صناديق الاقتراع بعشرات الألوف في حافلات بتمويل جهات أوروبية لكي يسقطوا حكومة اليمين». وفي انتخابات سبتمبر (أيلول) 2019، حاول نصب كاميرات في صناديق الاقتراع في البلدات العربية خوفاً من التزوير. واليوم يخططون لبثّ أخبار مفزعة تقول إن فيروس «كورونا» ينتشر في مناطق معينة؛ عربية في الأساس، لتخويف الناخبين العرب ومنعهم من الوصول إلى الصناديق، وبالتالي تخفيض حصة معسكر غانتس لصالح معسكر اليمين. وضمن «خطة الأسبوع الأخير»، نشر نتنياهو في صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه سيعمل على شطب وإبطال الملفات الجنائية للمواطنين الذين أدينوا بتهمة استخدام القنب الهندي (الماريغوانا)، أو حيازته. وقال نتنياهو إن فتح ملفات جنائية ضد مستخدمي نبات القنب الهندي يمسّ بعشرات الآلاف من الإسرائيليين، وإنه أصدر تعليمات إلى وزير القضاء، أمير أوحانا، بهذا الشأن، فبدأ العمل لتسوية هذه المسألة. وكان استطلاعان نشرا، مساء أول من أمس الأحد، أظهرا تفوق وتصدر الليكود برئاسة نتنياهو فيما لو جرت الانتخابات اليوم؛ الأول تم بثه عبر «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، وأجراه معهد «مدغام»، وفيه يحصل الليكود على 34 مقعداً مقابل 33 مقعداً لتكتل «كحول لفان»، والثاني بثّ عبر «القناة 11» التابعة لهيئة البثّ الإسرائيلية الرسمية، وفيه تفوق الليكود بنتيجة 35 مقعداً مقابل 34 مقعداً. وحسب الاستطلاع الأول، تحافظ «القائمة المشتركة» للأحزاب العربية على قوتها (13 مقعداً)، ويحصل تحالف أحزاب اليسار الصهيوني («العمل» و«غيشر» و«ميرتس») على 10 مقاعد (له اليوم 11 مقعداً)، وينخفض حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو» برئاسة أفيغدور ليبرمان، من 8 مقاعد إلى 7 مقاعد. وبهذا يكون حجم المعسكر المناهض لنتنياهو 63 مقعداً. وتحصل بقية أحزاب اليمين المناصر لنتنياهو على 57 مقعداً (له اليوم 55 مقعداً)، والمؤلفة من حزب «شاس» لليهود الشرقيين المتدينين، وكتلة «يهدوت هتوراه» لليهود الأشكناز المتدينين، بـ8 مقاعد لكل منهما، وتحالف اليمين المتطرف «يمينا»، الذي يضم 3 أحزاب هي: «الاتحاد القومي» و«البيت اليهودي» و«اليمين الجديد»، ويتزعمه وزير الأمن، نفتالي بنيت، بـ7 مقاعد. أما الاستطلاع الثاني فقد أظهر النتائج التالية: «كحول لفان» 34 مقعداً، و«القائمة المشتركة» ترتفع بمقعد إضافي لتحصل على 14 مقعداً، وتحالف «العمل - غيشر - ميرتس» 9 مقاعد، وليبرمان 7 مقاعد. وفي معسكر اليمين: الليكود 35 مقعداً، و«شاس» 8 مقاعد، و«يهدوت هتوراه» 7 مقاعد، وتحالف «يمينا» 6 مقاعد. وفي هذا الاستطلاع يكون معسكر نتنياهو مؤلفاً من 56 مقعداً، والمعسكر الآخر 64 مقعداً. والمشترك في الاستطلاعين أن الليكود يثبت أقدامه بوصفه أكبر حزب، لكن رئيسه بنيامين نتنياهو لن يستطيع تشكيل حكومة يمين كما يخطط، وأن «حزب الجنرالات» بقيادة غانتس يتراجع. ولن يستطيع تشكيل حكومة إلا إذا غير رأيه ووافق على تشكيل حكومة مع ليبرمان و«القائمة المشتركة» جنباً إلى جنب، وهو الأمر الذي أعلن ليبرمان ورئيس «القائمة المشتركة» أيمن عودة وغيره من قادتها، أنهم ليسوا مستعدين له. فالعرب مستعدون لدعم حكومة غانتس من الخارج بشرط ألا يكون فيها ليبرمان، وليبرمان غير مستعد للانخراط في حكومة تستند إلى أصوات العرب. ويدير نتنياهو حملة واسعة ضد غانتس وليبرمان من خلال اتهامهما بأنهما لا يقولان الحقيقة وأنهما سيشكلان حكومة بالاستناد إلى العرب. ولذلك يسعى إلى زيادة فرصه للوصول إلى 61 نائباً يمينياً وتشكيل حكومة يمين، فيحاول إقناع حزب «كهانا (عوتمسا يهوديت)» برئاسة إيتان بن جبير، التي تدل الاستطلاعات على أنه لن يتجاوز نسبة الحسم، وسيحرق عشرات ألوف الأصوات المضمونة لليمين، بأن ينسحب من المعركة. وحسب مصادر سياسية؛ فإن نتنياهو يحاول الاجتماع مع الراباي يدوف ليئور، الذي يعدّ الأب الروحي لهذا الحزب، لإقناعه بالانسحاب، علماً بأن السياسيين الإسرائيليين حتى في اليمين يمتنعون عادة عن الاجتماع بهذا الرجل بسبب آرائه المتطرفة. فهو يؤمن بضرورة طرد الفلسطينيين وأصدر فتوى تحلل قتلهم.

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,296,881

عدد الزوار: 932,168

المتواجدون الآن: 0