إسرائيل تقتل فلسطينيا على حدود غزة.. وتسحبه بالجرافة

تاريخ الإضافة الأحد 23 شباط 2020 - 5:32 م    التعليقات 0

        

اتهامات فلسطينية لقطر بمساعدة إسرائيل على ضم القدس...

المصدر: العربية.نت... تكشفت بعض التفاصيل حول زيارة سرية قام بها رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتزي هاليفي، إلى الدوحة قبل أسبوعين واستمرت 24 ساعة، التقيا خلالها عددا من المسؤولين القطريين. ويقول فلسطينيون إن المال هو وسيلة الدوحة للضغط على حماس وغيرها من قيادات فلسطينية لتحقيق مهمة قطر بتمرير قضيتين رئيسيتين: ضم القدس وتهويدها والتهام الاستيطان للأراضي وصولا إلى تحويل القضية الوطنية الفلسطينية إلى قضية مساعدات غذاء ودواء يسهل التعامل معها بتقديم منحة مئة دولار للعائلات التي أفقرها الانقسام الفلسطيني وآلاف الليترات من الوقود لبضع ساعات من الكهرباء يوميا ووعود بمنطقة صناعية، وهو ما نجحت به حتى اللحظة بإخضاع حركات تصنف نفسها على أنها حركات مقاومة وقيادات من بعض الفصائل للمال القطري. الشارع الفلسطيني يرى أن هدايا الدوحة السياسية إلى إسرائيل حققت لتل أبيب إنجازات على الأرض. ويقول مسؤولون فلسطنيون إن اسرائيل تريد الهدوء بينما حماس تريد المال، وربما كانت هذه الهمسات القطرية تلخص المطلوب من الدوحة تحقيقه. وبحسب ما كشف عنه أفيغدور ليبرمان، وزير الدفاع السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، فإن زيارة رئيس الموساد السرية للدوحة جاءت بتكليف من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بغرض حث الدوحة على مواصلة الدعم المادي لحركة "حماس"، والمقدر بحوالي 15 مليون دولار شهريا. المسؤولان الإسرائيليان طلبا من الدوحة مواصلة تقديم الأموال لحماس بعد 30 مارس، أي التاريخ الذي كان المسؤولون القطريون يعتزمون فيه إيقاف ضخ الأموال لحركة حماس. ليبرمان قال في حديث للقناة الـ12 للتلفزيون الإسرائيلي، السبت، إن "رئيس الموساد وقائد القيادة الجنوبية (للجيش الإسرائيلي، الجنرال هرتزي هاليفي) قاما قبل أسبوعين بزيارة لقطر بتكليف من نتنياهو، وطلبا من القطريين أن يواصلوا تقديم الأموال لحماس بعد 30 مارس"، منوهاً بأن القطريين كانوا يعتزمون وقف التمويل في 30 مارس. وقال ليبرمان: "مصر وقطر غاضبتان من حماس، وكانتا تعتزمان قطع العلاقات معها. وفجأة ظهر نتنياهو كمدافع عن حماس كأنها منظمة بيئية"، واصفا سياسات نتنياهو بـ"الرضوخ للإرهابيين". يُذكر أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتزي هاليفي، قاما بزيارة سرية للدوحة مطلع فبراير الحالي واستمرت 24 ساعة، والتقيا شخصيات قطرية، من بينها محمد بن أحمد المسند، رئيس الاستخبارات القطرية ومستشار أمير قطر للأمن القومي، وفق ما أفاد مراسل "العربية" السبت. زيارة رئيس الموساد إلى الدوحة تعتبر الثانية خلال 6 أشهر، بحسب مصادر "العربية". وقد طلب الوفد الإسرائيلي من الدوحة دعما ماليا شهريا لحماس بـ15 مليون دولار. وشارك في المداولات السفير القطري محمد العمادي، ودار اللقاء حول إرساء تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة. واستقبلت العاصمة القطرية الدوحة العديد من المسؤولين الإسرائيليين، إضافة إلى الوفود الإسرائيلية. وكانت السلطة الفلسطينية اشتكت مرارا من الاتصالات التي تقوم بها قطر مع جيش الاحتلال وحركة حماس. من جهته، اعتبر محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح، في اتصال مع "العربية"، أن زيارة الوفد الإسرائيلي لقطر تعني البحث عن تمويل للانقسام الفلسطيني. وقال: "كنا نتمنى أن تركز قطر جهودها لإنهاء الانقسام الفلسطيني وليس تكريسه".

إسرائيل تقتل فلسطينيا على حدود غزة.. وتسحبه بالجرافة

سكاي نيوز عربية – أبوظبي.... فتح الجيش الإسرائيلي النار، الأحد، على عدد من الشبان الفلسطينيين قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة المحاصر والدولة العبرية، مما أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة اثنين آخرين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن قوات الاحتلال أطلقت النيران على الشبان قرب السياج الحدودي شرق مدينة خان يونس، وسط قطاع غزة. ونقلت عن الهلال الأحمر الفلسطيني قوله إن الشابين أصيبا في القدم أثناء محاولة مجموعة من المواطنين انتشال جثمان شاب ملقى على الأرض، قتل بقصف مدفعي وإطلاق نار كثيف شرق بلدة عبسان الجديدة شرق خان يونس. ونشرت صحيفة محلية مقطع فيديو يظهر جرافة إسرائيلية وهي تسبق شبانا فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى جثمان الشاب لسحبه من المكان وسط إطلاق نار كثيف. وفي لقطات أخرى، سحبت الجرافة جثمان الشاب الفلسطيني نحو السياج الحدودي. ومن ناحيته، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، إنه جرى إطلاق النار على من وصفهم بـ"مقاتلين" كانوا يحاولون زرع عبوة ناسفة بالقرب من السياج الحدودي.

إسرائيل تنشر بطارية قبة حديدية على حدود غزة خوفا من رد فلسطيني على اغتيال الناعم

المصدر: RT + وكالات... أعلن الجيش الإسرائيلي عن نشر بطارية جديدة من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ على حدود غزة خوفا من رد فلسطيني على اغتيال اسرائيل للناشط في الجهاد الاسلامي محمد الناعم. وقال مراسل RT، اليوم الأحد، إن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قامت بإخلاء مواقعها بشكل كامل، تحسبا لأي تصعيد مع الجيش الإسرائيلي. وفي وقت سابق من اليوم، وصفت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لـ"حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، جريمة القوات الإسرائيلية شرق محافظة خان يونس، بأنها "عدوان واضح". وقال "أبو حمزة" الناطق باسم "السرايا" في تغريدة عبر "تويتر، اليوم الأحد، إن "اختراق وتوغل آليات العدو الصهيوني واستهدافها أحد مجاهدينا داخل قطاع غزة بوحشية وإجرام هو عدوان واضح". وشدد "أبو حمزة" على وجوب أن يتحمل العدو نتائج هذا العدوان. إن اختراق وتوغل آليات العدو الصهيوني واستهدافها لأحد مجاهدينا داخل قطاع غزة بشكل وحشي ومجرم هو عدوان واضح يجب على العدو أن يتحمل نتائجه.. وأعلنت "سرايا القدس" أن "الشهيد محمد علي الناعم (27 عاما)، الذي اختطف الاحتلال جثمانه شرق خانيونس بوحشية وإجرام، هو أحد عناصرها في لواء خان يونس". ونددت "حركة الجهاد الإسلامي" بما وصفته بـ"الجريمة الوحشية"، محذرة من "تقديم أي مبررات لشن عدوان على قطاع غزة ونأخذ ذلك على محمل الجد". وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه نشر بطارية جديدة من منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في المناطق المحيطة بغلاف قطاع غزة، عقب التوتر الأخير. وكان فلسطيني قتل وأصيب اثنان على الأقل بجروح اليوم في استهداف من الجيش الإسرائيلي على أطراف جنوب قطاع غزة. وأظهرت مقاطع فيديو لشبان تواجدوا في مكان الحادثة، وآلية عسكرية إسرائيلية تحتجز جثمان الناعم بعد أن رفعته من رأسه وظل معلقا، ثم سحبته خلف السياج الحدودي لمنع انتشاله من الشبان الفلسطينيين.

 

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,298,038

عدد الزوار: 932,214

المتواجدون الآن: 0