إسرائيل تمنع الفلسطينيين من البناء في مناطق «ب» القريبة من المستوطنات

تاريخ الإضافة الأحد 23 شباط 2020 - 5:46 ص    التعليقات 0

        

قوات إسرائيلية تقتل فلسطينياً في القدس مخاوف من تصاعد العمليات بسبب صفقة القرن...

رام الله: «الشرق الأوسط»... قتلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا في منطقة باب الأسباط في القدس، قالت إنه كان ينوي تنفيذ عملية طعن. وأطلق شرطيون الرصاص مباشرة باتجاه الشاب ماهر زعاترة، (33 عاما) من حي الصلعة في بلدة جبل المكبر جنوب القدس، وتركوه ينزف حتى الموت عندما كان في منطقة باب الأسباط في القدس، إحدى البوابات المؤدية للمسجد الأقصى. وقال شهود عيان إن قوات الشرطة أصابت زعاترة وتركته من دون علاج. وأغلقت قوات الاحتلال منطقة باب الأسباط بشكل تام قبل أن تغلق بوابات البلدة القديمة في القدس، وتمنع أي حركة في المنطقة. وقال متحدث إن الشرطة الإسرائيلية قتلت بالرصاص شابا حاول تنفيذ عملية طعن في البلدة القديمة بالقدس. وذكر ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة أن المشتبه به كان مسلحا بسكين عندما اقترب من أفراد الشرطة. وجاء في بيان آخر صادر عن المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية للإعلام العربي «قرابة الساعة 11:00 صباحاً، لاحظ عناصر شرطة الحدود الذين كانوا يعملون بالقرب من بوابة الأسباط في البلدة القديمة من مدينة القدس شابا وبيده سكين يتقدم راكضا نحوهم بهدف طعنهم، فطالبوه بالتوقف، عندها استدار نحوهم وحاول طعنهم، فقاموا برد فعل سريع وأطلقوا النار عليه فتم تحييده ومنع الأذى لهم وللآخرين». وتابع: «امرأة كانت بالقرب من مكان الحادث أصيبت بجروح طفيفة في ساقها فأحيلت على يد طاقم من نجمة داود الحمراء إلى المستشفى لتلقي العلاج». والمحاولة التي انتهت بمقتل زعاترة، جاءت بعد يوم من محاولة أخرى نفذتها امرأة في أحد متنزهات القدس. وقالت الشرطة الجمعة إن سيدة حاولت طعن المارة في متنزه شعبي في القدس. وروى إسرائيلي أوقف الفلسطينية التي حاولت تنفيذ الطعن، لوسائل الإعلام الإسرائيلية أنها هتفت «الله أكبر» وهي تحاول تنفيذ عملية الطعن. لكن لم يصب أحد. وأضافت الشرطة أن المشتبهة حاولت طعن أحد المارة دون جدوى، مشيرة إلى أن المواطن الذي لاحظها كان قادرا على القبض عليها والاستيلاء على السكين الذي كان بحوزتها، إلى جانب ضباط الشرطة الذين وصلوا إلى مكان الحادث. وتأتي هذه العمليات وسط توترات متصاعدة بين إسرائيل والفلسطينيين بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطته للسلام في الشرق الأوسط. ومباشرة بعد الكشف عن «صفقة القرن»، خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بدأ التصعيد التدريجي في الحوادث الأمنية. وفي بداية الشهر الحالي، كانت عملية دهس مجموعة جنود في القدس، وأصيب 12 جنديا، أحدهم بحالة حرجة والآخر إصابته طفيفة. وقبل عدة أسابيع، اعتقل ضباط في القدس شابين كانوا مسلحين بسكين، وخططوا، حسب الشرطة، لتنفيذ هجوم طعن ضد أحد الضباط في الموقع. وثمة مخاوف إسرائيلية من تصاعد هذه العمليات تدريجيا عبر استلهام آخرين تنفيذها بسبب الوضع السياسي والأمني. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية فورا والد وأشقاء زعاترة. واقتحمت قوات الاحتلال حي الصلعة في بلدة جبل المكبر جنوب القدس وداهمت منزله واستجوبت أهله قبل اعتقال والده وأشقائه.

إسرائيل تمنع الفلسطينيين من البناء في مناطق «ب» القريبة من المستوطنات

رام الله: «الشرق الأوسط».. قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، بدأ باتخاذ إجراءات جديدة يُمنع بموجبها الفلسطينيون من البناء في المناطق القريبة من المستوطنات في الضفة الغربية حتى لو كانت مصنفة «ب» بحسب اتفاق أوسلو. وكان هذا يسير سابقاً على المناطق المصنفة «ج» فقط. وتقسم إسرائيل بحسب اتفاق أوسلو الضفة الغربية إلى 3 مناطق هي: «أ» ويفترض أنها تخضع أمنياً وإدارياً للسلطة الفلسطينية، و«ب» التي يفترض أنها تخضع إدارياً للسلطة وأمنياً لإسرائيل، و«ج» التي يفترض أنها تخضع أمنياً وإدارياً لإسرائيل. وقالت السلطة مؤخراً إنها لا تعترف بهذه التقسيمات، لأن إسرائيل تسيطر على كل المناطق عملياً. وأوعز بينيت للمستشار القضائي في وزارته بإصدار الأمر بمنع عمليات البناء الفلسطينية في المناطق القريبة من مستوطنات «شيلو» و«عيلي» جنوب مدينة نابلس والواقعة ضمن مناطق «ب» والخاضعة إدارياً للسلطة الفلسطينية. وبرر بينيت القرار بأن البناء هناك «يهدد الأمن» في تلك المستوطنات. وصدر قرار بينيت كرسالة، ضمن رد على التماس قدمه رجل الأعمال خالد السبعاوي، للمحكمة العليا الإسرائيلية، بشأن منعه من البناء في منطقة مملوكة لشركته في قرية ترمسعيا القريبة من المستوطنات. وكان المستوطنون في محيط تلك المنطقة طالبوا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنع كل أشكال البناء في تلك الأراضي بحجة أن ذلك يشكل خطراً على أمنهم. ويعتقد أن بينيت بدأ باتخاذ سلسلة قرارات جديدة في سبيل دعم الخرائط الحدودية الجديدة التي تعمل عليها إسرائيل. وبدأت إسرائيل في رسم خرائط للأراضي في الضفة الغربية المحتلة التي سيجري ضمها لإسرائيل وفقاً لخطة السلام التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وتشمل الخرائط الجديدة ضم كل المستوطنات الإسرائيلية وغور الأردن وهي منطقة أبقتها إسرائيل تحت الاحتلال العسكري منذ السيطرة عليها في حرب عام 1967 لكن الفلسطينيين يطالبون بها كجزء من دولتهم في المستقبل. وتقول إسرائيل إنه سواء امتثل الفلسطينيون أو لم يمتثلوا للخطة، فإنها ستطبقها. وتشكل الأراضي التي يريد نتنياهو ضمها إلى حدوده أهمية بالغة بالنسبة للفلسطينيين إذ تمنع أي تواصل جغرافي للدولة وتقضي على تمددها وتحرمها من حدودها وسلتها الغذائية. ورفض الفلسطينيون الخطة الأميركية بشكل كامل، لكن إسرائيل ماضية في تطبيق الأجزاء الأهم منها بالنسبة لها. وهذه ليست أولى خطوات تتخذها إسرائيل على الأرض. وتعمل إسرائيل بحسب الخارجية الفلسطينية، منذ إعلان الخطة الأميركية على شق طريق استيطاني ضخم يربط مستوطنات شمال الضفة بالأغوار كجزء لا يتجزأ من ربط العمق الإسرائيلي بالأغوار بشكل أفقي، وتجرف مساحات واسعة من أراضي قرى وبلدات جنوب وجنوب غربي نابلس بهدف التوسع الاستيطاني، وتغلق مداخل كثير من البلدات والقرى الواقعة غرب رام الله بالسواتر الترابية والإسمنتية بهدف تكريس الفصل المواصلاتي بين المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين، وتخصص عديد الطرق لاستخدام المستوطنين فقط. كما أنها بدأت بفرض إجراءات جديدة في منطقة الأغوار الحدودية.

ألمانيا وإيطاليا وفرنسا تدعو إسرائيل إلى التراجع عن الاستيطان في القدس

رام الله: «الشرق الأوسط».. رفضت ألمانيا وإيطاليا قرار إسرائيل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس..... وأعربت ألمانيا عن قلقها العميق إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية الأخير بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، ودعتها إلى التخلي عن بناء آلاف الوحدات في مستوطنتي «بنيت» المقامة على جبل أبو غنيم، وجفعات حاماتوس في القدس الشرقية، كما دعت إلى وقف بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة التي تنتهك القانون الدولي، بموجب قرار مجلس الأمن «2334». ونوهت الخارجية الألمانية في بيان، إلى أن الوحدات الجديدة ستعمل على فصل القدس الشرقية المحتلة عن الضفة الغربية، وبالتالي ستقوّض إمكانية قيام دولة فلسطينية متماسكة وقابلة للحياة كجزء من حل الدولتين المتفاوض عليه. وأكدت في ختام بيانها، أنها ستعترف فقط بتلك التغييرات على حدود الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 التي تتفاوض عليها الأطراف. كما أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتمثل عقبة خطيرة أمام احتمال التوصل إلى حل دائم ومقبول من كلا الجانبين. وأعربت الخارجية الإيطالية عن قلقها البالغ إزاء إعلان الحكومة الإسرائيلية بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية. وطالبت السلطات الإسرائيلية بإعادة النظر في القرار المعلن. وأكدت أن إيطاليا ما زالت مقتنعة بأنه لا يمكن ضمان سلام عادل ودائم يستند إلى معايير معترف بها دولياً وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة إلا بحل قائم على وجود دولتين تكون القدس عاصمة لكلتيهما. وتنضم ألمانيا وإيطاليا إلى فرنسا التي أدانت الإعلانات الإسرائيلية المتعلقة ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في مستوطنتي «هار حوما» و«جفعات حاماتوس» في القدس المحتلة. وعدّت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان صحافي، أن «التوسع في المستوطنتين يضر بشكل مباشر باستمرارية الدولة الفلسطينية المستقبلية، كما أشار الاتحاد الأوروبي مراراً وتكراراً». وقالت إن «الاستيطان على اختلاف أوجهه غير شرعي من منظور القانون الدولي، ويهدد حل الدولتين على أرض الواقع». ودعت فرنسا السلطات الإسرائيلية إلى التخلي عن هذه القرارات والامتناع عن أي إجراءات أحادية الجانب. وأشارت إلى أن «حل الدولتين اللتين تعيشان في سلام وأمن على طول حدود آمنة ومعترف بها، مع اعتبار القدس عاصمة لهاتين الدولتين، هو وحده القادر على تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة». وأكدت أنها على استعداد لدعم أي جهد في هذا الاتجاه، يتم تنفيذه على أساس المعايير المتفق عليها دولياً ومن خلال التفاوض بين الطرفين. وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتياهو، قد أعلن (الخميس) عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس الشرقية المحتلة. وقال نتنياهو خلال إعلانه: «نحن نقوم بربط جميع أنحاء القدس الموحدة». وأوضح نتنياهو أنه سيقيم 2200 وحدة سكنية جديدة في جبل أبو غنيم «هار حوما»، وقال: «سيكون لدينا 12 ألف ساكن جديد، سيصبح عدد سكان هار حوماه 50 ألفاً»، كما سيقيم حي جديد في القدس في «غفعات همطوس» وسيتم بناء 4000 وحدة سكنية جديدة. ويأتي ذلك إضافةً إلى دفع وزارة الإسكان الإسرائيلية خطة لبناء 9000 وحدة استيطانية جديدة على أراضي مطار القدس الدولي. وأدانت الرئاسة الفلسطينية هذه الخطط وكذلك المملكة الأردنية وتركيا. وحذّر الفلسطينيون من أن نتنياهو سيجرّ المنطقة إلى مزيد من التوتر والعنف لا يمكن لأحد توقع نتائجه.

ليبرمان: نتنياهو أوفد رئيس الموساد إلى قطر لطلب دعم الدوحة لحماس

المصدر: دبي - العربية.نت... كشف وزير الدفاع السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوفد رئيس الموساد يوسي كوهين وقائدا رفيعا في الجيش إلى قطر ليطلبا من الدوحة مواصلة دعم حركة "حماس". وقال ليبرمان في حديث للقناة الـ 12 للتلفزيون الإسرائيلي، السبت، إن "رئيس الموساد وقائد القيادة الجنوبية (للجيش الإسرائيلي، الجنرال هرتزي هاليفي) قاما قبل أسبوعين بزيارة لقطر بتكليف من نتنياهو، وطلبا من القطريين أن يواصلوا تقديم الأموال لحماس بعد 30 مارس"، مضيفا أن القطريين كانوا يعتزمون وقف التمويل في 30 مارس. كما تابع قائلا، إن "مصر وقطر غاضبتان من حماس، وكانتا تعتزمان قطع العلاقات معها. وفجأة ظهر نتنياهو كمدافع عن حماس كأنها "منظمة بيئية"، واصفا سياسات نتنياهو بـ"الرضوخ للإرهابيين".

زيارة سرية.. وتمويل قطري لحماس

يشار إلى أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، هرتصي هليڤي، قاما بزيارة سرية للدوحة مطلع فبراير الحالي واستمرت 24 ساعة، والتقيا شخصيات قطرية، من بينها محمد بن أحمد المسند، رئيس الاستخبارات القطرية ومستشار أمير قطر للأمن القومي، وفق ما أفاد مراسل "العربية" السبت. فيما أكد أن زيارة رئيس الموساد إلى الدوحة تعتبر الثانية في ستة أشهر. كما قال إن الوفد الإسرائيلي طلب من الدوحة دعما ماليا شهريا لحماس بـ 15 مليون دولار.

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,296,071

عدد الزوار: 932,143

المتواجدون الآن: 0