نتنياهو يقول إن الخطوط الجوية الإسرائيلية بدأت تطير في الأجواء السودانية..

تاريخ الإضافة الإثنين 17 شباط 2020 - 6:17 ص    عدد الزيارات 286    التعليقات 0

        

نتنياهو يقول إن الخطوط الجوية الإسرائيلية بدأت تطير في الأجواء السودانية..

تل أبيب: «الشرق الأوسط أونلاين»... قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم (الأحد)، إن الطائرات التجارية الإسرائيلية بدأت تطير في أجواء السودان، مشيراً إلى أن الممر الجوي الجديد يُعتبر نتيجة الاجتماع المهم الذي عقده مع عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والحاكم الفعلي للسودان. وقالت الخرطوم في الخامس من فبراير (شباط)، إنها أعطت الطائرات الإسرائيلية موافقة مبدئية على الطيران في الأجواء السودانية، وذلك يعد يومين من اجتماع البرهان مع نتنياهو في أوغندا. وقال نتنياهو في كلمة أمام عدد من قيادات اليهود الأميركيين: «الآن نحن نبحث التطبيع السريع... أول طائرة إسرائيلية مرت أمس في أجواء السودان». وأشار إلى أن هذا الخط الجوي قلص الرحلة من إسرائيل إلى أميركا الجنوبية بنحو 3 ساعات، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأحجم السودان عن القول إنه بصدد تطبيع العلاقات مع إسرائيل آخذاً في الاعتبار الحساسيات في العلاقة مع الفلسطينيين. وكانت إسرائيل تعتبر السودان في السابق تهديداً أمنياً في ظل شكوك باستخدام إيران للأراضي السودانية ممراً لتهريب الذخائر إلى قطاع غزة. وقالت مصادر إقليمية عام 2009 إن طائرات إسرائيلية قصفت قافلة أسلحة في السودان. وسيساعد تطبيع العلاقات مع السودان في إبراز مؤهلات نتنياهو الدبلوماسية قبل شهر من الانتخابات المقررة في إسرائيل في 2 مارس (آذار). وكان الزعماء العرب قد اجتمعوا في العاصمة السودانية الخرطوم عام 1967 واتفقوا على 3 لاءات؛ هي «لا اعتراف» و«لا تفاوض» و«لا سلام» مع إسرائيل. ومنذ اجتماع نتنياهو والبرهان يُعتبر الممر الجوي أبرز تطور ناقشه الجانبان علناً.

إسرائيل تلغي تسهيلاتها للقطاع وتقصف مواقع لـ«حماس»

تقليص مساحة الصيد ووقف تصاريح ومنع إدخال الإسمنت

رام الله: «الشرق الأوسط»... ألغت إسرائيل تسهيلات سابقة منحتها لقطاع غزة ضمن اتفاق تهدئة مع حركة حماس، وذلك بعد ساعات من شنها غارات ضد أهداف للحركة في القطاع. وأعلن منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلية أن الإجراءات المدنية التي تم إعدادها لقطاع غزة قد تم التراجع عنها، وشمل ذلك: توسيع مساحة الصيد، وإلغاء التصاريح التجارية لـ500 شخص، ومنع إدخال الأسمنت إلى القطاع. وقال منسق نشاطات الحكومة الإسرائيلية: «(حماس) مسؤولة عما يحدث داخل وخارج قطاع غزة. ما دام أنه لم يتم الحفاظ على الهدوء، فإن دولة إسرائيل سوف تتصرف وفقاً لذلك». وقال مصدر أمني إسرائيلي: «كانت هناك محاولة لإعادة الاستقرار والهدوء إلى المناطق الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة. أردنا منح ذلك فرصة، ولهذا لم نرد بحزم في اليوم السابق على البالونات وعلى إطلاق النار، ولكن بعد إطلاق النيران أمس، قصف الجيش الإسرائيلي أهدافاً لـ(حماس) في وسط قطاع غزة، وتم اتخاذ قرارات»، وأضاف: «إن العقوبات الانتقامية التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين في القطاع ستخفف مقابل وقف الهجمات». وقصفت إسرائيل مجدداً أهدافاً تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، بينها مجمع عسكري تابع للحركة وسط القطاع، وذلك رداً على إطلاق صاروخين من قطاع غزة في وقت سابق من مساء السبت. وقال الجيش الإسرائيلي إن قذيفتين صاروخيتين أطلقتا من قطاع غزة ليلة السبت - الأحد، ولم يبلغ عن وقوع إصابات. وكانت صافرات الإنذار قد دوت في التجمعات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، لكن يبدو أن الصواريخ سقطت خارج منطقة كيبوتس كيسوفيم، شرق حدود غزة، في منطقة إشكول. وأفاد سكان المنطقة بأنهم سمعوا صوت انفجار. وقال متحدث باسم إشكول إن قوات الأمن بدأت في تفتيش المنطقة بحثاً عن مواقع سقوط الصواريخ. وأطلقت الصواريخ من غزة بعد وقت قصير من مقابلة وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت مع القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي، قال فيها إنه خلال ولايته في الوزارة تراجع إطلاق القذائف الصاروخية والبالونات الحارقة على البلدات المحاذية لقطاع غزة. وتوتر الموقف في غزة منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن خطته للسلام نهاية الشهر الماضي، وحاولت مصر تثبيت التهدئة في القطاع. والتصعيد الأخير جاء رغم تقارير حول اتفاق وقف إطلاق نار بين إسرائيل و«حماس»، ووقف الحركة أي هجمات، بما في ذلك البالونات الحارقة. لكن القيادي في حركة حماس، ماهر صبرة، نفى وجود اتفاقات جديدة بشأن موضوع التهدئة مع إسرائيل، مشيراً إلى أن التفاهمات القائمة بعد «مسيرات العودة» ما زالت قائمة، وأن الميدان هو الذي يحكم إذا كانت إسرائيل قد التزمت بالتسهيلات للقطاع. ودعا صبرة إسرائيل إلى الالتزام بما قدمته من تفاهمات سابقة فيما يتعلق بتسهيل الحصار عن قطاع غزة، ومن ضمن ذلك موضوع توسعة مساحات الصيد. وسقطت أمس بالونات أطلقت من القطاع في تجمعات إسرائيلية، وشوهدت بالونات مفخخة في سماء بئر السبع وعسقلان كيبوتس بئيري. وأعلنت إسرائيل «حظر حركة المرور على الطريق رقم 6 في الجنوب، بعد العثور على بالونات مفخخة». وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم رصد إطلاق 11 حزمة بالونات محملة بمواد متفجرة باتجاه مستوطنات غلاف قطاع غزة، وإنه جرى استدعاء خبراء المتفجرات في كثير من الحالات.

الرئاسة الفلسطينية: مستعدون لمفاوضات مباشرة مع تل أبيب

اللجنة الإسرائيلية ـ الأميركية لترتيب ضم المناطق في الضفة تباشر عملها

رام الله: كفاح زبون تل أبيب: «الشرق الأوسط».... قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن السلطة الفلسطينية مستعدة للتوقيع على اتفاق سلام خلال أسبوعين فقط إذا وافقت إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس. وأضاف أبو ردينة، في حديث لصحافيين إسرائيليين التقاهم في رام الله بترتيب من لجنة رسمية فلسطينية تعنى بالتواصل مع المجتمع الإسرائيلي: «نحن نتعامل مع حكومة إسرائيلية تدمر أي فرصة للسلام، والحكومة الأميركية تدفع إسرائيل والفلسطينيين إلى صراع دائم». وحديث أبو ردينة جاء في محاولة لإطلاق مفاوضات جديدة بعيداً عن خطة السلام الأميركية التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورفضتها السلطة. وقال في تصريحه إنه «لن يتم حل الصراع عن طريق صفقة قدمها الأميركيون، لكن عن طريق المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين». ومضى يقول: «نحن أمام نقطة تحول، هل تختار إسرائيل السلام أم الصراع المستمر؟ رئيسنا يريد السلام، لكن من الصعب إيجاد قائد مستعد للتوقيع على الشروط الأميركية». وتابع: «نريد شريكاً يريد السلام. نريد رجالاً مثل بيريس ورابين يدعمان السلام». وأردف: «نحن نتحمل ونصبر، لأننا لا نريد أن تتجه الأمور للأسوأ. نريد أن يعرف الشعب الإسرائيلي أننا جادون في مكافحة الإرهاب، لو لم نكن كذلك لسمحنا للشعب بالتسلح». وفي محولة لطمأنة الإسرائيليين أكثر حول جدية السلطة، أكد أبو ردينة أن التنسيق الأمني مستمر، بخلاف ما أعلنه سابقاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤولون آخرون. وتسعى السلطة الآن إلى إطلاق مفاوضات بوجود آلية متعددة الأطراف، تكون الولايات المتحدة أحد أطرافها، لكنها لا تجد دولة كبيرة على استعداد لتبني هذا المشروع. وقال رئيس الوزراء محمد أشتية إنه «يجب أن يكون هناك بديل حقيقي وتدخل دولي جاد تقوده أوروبا والدول العظمى، لمنع الإفشال المتكرر من أميركا للأمم المتحدة ولعملية السلام، وليكون بديلاً لسياسات الضم وعملية فرض الخطة الأميركية الإسرائيلية من طرف واحد». وأضاف أشتية خلال لقائه عضو البرلمان الألماني نوربرت روتجين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، أمس، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ56 لمؤتمر ميونيخ للأمن: «نريد عملية سلام ذات إطار مرجعي دولي متعدد الأطراف قد يضم الأمم المتحدة أو الرباعية الدولية، مضافاً إليها بعض الدول، وتكون وفق إطار زمني واضح وإجراءات حقيقية لبناء الثقة بين الأطراف كافة». كما أكد رئيس الوزراء على أهمية التدخل الدولي، والأوروبي بشكل خاص، لوقف عرقلة إسرائيل إجراء الانتخابات في القدس والأراضي الفلسطينية كافة. وشدد أشتية على أهمية بلورة أوروبا لاستراتيجية داعمة للحق الفلسطيني في اللجوء إلى المرجعيات الدولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية. وقالت حركة فتح، أمس، إن خطة نتنياهو تلخّصُ حقيقة «صفقة القرن»، وتؤكد كونها مخطّطاً يهدف إلى بسط الهيمنة الإسرائيلية لتشمل كلّ فلسطين التاريخية، وليست مخططاً يسعى لإحلال السلام بناءً على أسس العدالة واحترام القانون الدولي. ويفترض أن تكون اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتمعت في وقت متأخر، أمس، لبحث خريطة طريق، بما في ذلك طرح مشروع قرار على مجلس الأمن، وهو المشروع الذي دبّ خلاف سابق حوله من قبل أطرافه، وتم تأجيله. لكن لا يبدو أن المحاولات الفلسطينية لخلق تأثير في إسرائيل تلقى آذاناً صاغية في تل أبيب، فقد أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أمس، أن فريقاً ضم مناطق في الضفة الغربية باشر عمله، في إشارة إلى قرار إسرائيل ضم منطقة الأغوار الحدودية ومستوطنات الضفة. وقالت مصادر في إسرائيل، إن اللجنة بدأت تعد الترتيبات التنظيمية لعملها؛ حيث إن كل اجتماع لها سيوجب سفر أعضائها الإسرائيليين إلى واشنطن أو سفر أعضائها الأميركيين إلى إسرائيل. وسيكون عليها ترتيب مشاركة الخبراء والمهندسين وكل ذوي الشأن، «لأن الحديث يجري عن ترسيم حدود إسرائيل لأول مرة في تاريخها، وسيتم تدقيق تعديل الخرائط التي وضعت في الخطة الأصلية التي نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في 28 من الشهر الماضي». ويتألف الوفد الأميركي في هذه اللجنة، حسب تلك المصادر، من السفير الأميركي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، وكبير مستشاري السفير أريه لايتس تون، ورئيس الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية في مجلس الأمن القومي الأميركي، سكوت ليث. وأما الوفد الإسرائيلي فيتألف من وزير السياحة المقرب من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ياريف ليفين، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، رون درامر، والمدير التنفيذي لمكتب رئيس الحكومة، رونين بيرتس. وأكدت مصادر أخرى أن تركيب اللجنة قد يتغير، بعد الانتخابات الإسرائيلية، التي ستجري بعد أسبوعين، في ضوء النتائج. ففي حال تشكيل حكومة برئاسة بيني غانتس، سيحرص على إشراك الجيش الإسرائيلي في هذه اللجنة، علماً بأن نتنياهو استبعد الجيش عنها. لكن استباق الإعلان عنها، اليوم، جاء لخدمة نتنياهو في الانتخابات، إذ إنه أراد أن يثبت أنه جاد في تنفيذ عمليات الضم، لأن المستوطنين يتهمونه بالتردد في الموضوع بسبب قرار الإدارة الأميركية عدم إعلان الضم، ويطالبونه بتجاهل الموقف الأميركي، زاعمين: «إذا لم يتم الضم قبل الانتخابات فإنه لن يتم أبداً». المعروف أن نتنياهو ومسؤولي البيت الأبيض كانوا قد فسروا تأجيل قرار الضم إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية بأنه بسبب الحاجة إلى وضع خرائط دقيقة للحدود وللمساحات التي سيتم ضمها إلى إسرائيل في غور الأردن والبحر الميت وسائر أنحاء الضفة الغربية. فهي مساحات شاسعة تصل إلى 800 كيلومتر، حسب بنود الصفقة.

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations

 الجمعة 3 نيسان 2020 - 7:51 م

Are the Taliban Serious about Peace Negotiations https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afgh… تتمة »

عدد الزيارات: 37,296,952

عدد الزوار: 932,168

المتواجدون الآن: 0