ثلثا الفلسطينيين يؤيدون «الانتفاضة» مجدداً... تركي الفيصل ينتقد «فرانكشتاين» العصر الحديث!

تاريخ الإضافة الخميس 13 شباط 2020 - 5:03 ص    التعليقات 0

        

مئات العائلات الفلسطينية مهددة بالتشرد في بغداد..

بغداد: «الشرق الأوسط».. حذّرت مفوضية حقوق الإنسان المستقلة في العراق، أمس، من أن مئات العائلات الفلسطينية في بغداد، مهددة بالتشرد، بعد إقدام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على قطع بدلات الإيجار عن نحو 300 عائلة فلسطينية تقيم في بغداد. وفيما أشارت المفوضية إلى أن أغلبهم من المرضى وكبار السن، أكدت نيتهم التوجه إلى ساحة التحرير والانضمام إلى المتظاهرين بمطالبهم. وقال عضو المفوضية علي البياتي في تدوينة عبر «فيسبوك»، إنه «بعد قطع مفوضية شؤون اللاجئين بدلات الإيجار عن ثلاثمائة عائلة فلسطينية في بغداد، أغلبهم من المرضى وكبار السن والأطفال والأرامل، فقد أصبحوا مهددين بالتشرد في العراق». وأضاف البياتي أن «هنالك نية للتوجه إلى ساحة التحرير للبحث عن حلول مع أهل البلد المطالبين بحقوقهم منذ 4 أشهر». وقال لـ«الشرق الأوسط»، إن «عدد الفلسطينيين اليوم يناهز 4 آلاف مواطن، بعد أن كانوا قبل 2003 أكثر من 40 ألفا». ونفى البياتي علمه بالأسباب التي دفعت المفوضية الأممية إلى اتخاذ قرار قطع الإعانة، لكنه ذكر أن «مفوضية شؤون اللاجئين تكفلت بدفع إيجارات الفقراء والمتعففين الذين دفعتهم الظروف بعد 2003، إلى الإقامة في مخيمات بمنطقة البلديات في بغداد. ثم عرضت عليهم، لاحقا، دفع بدلات إيجار للسكن في بيوت، لكنها اليوم أوقفت ذلك لأسباب نجهلها. وقد قام عدد منهم بمناشدة مفوضية حقوق الإنسان العراقية التدخل للكشف عن مشكلتهم». ويعيش غالبية الفلسطينيين الذين يتمركزون في العاصمة بغداد، ظروفا قاسية منذ 2003، نظرا لأعمال العنف التي طالت عددا منهم وأجبرتهم على مغادرة العراق بشتى الطرق غير الرسمية، بسبب الحظر المفروض على سفرهم إلى الخارج.

ثلثا الفلسطينيين يؤيدون «الانتفاضة» مجدداً... تركي الفيصل ينتقد «فرانكشتاين» العصر الحديث!

الراي..الكاتب:القدس - من محمد أبو خضير,القدس - من زكي أبو حلاوة ... «قائمة سوداء» دولية بـ 112 شركة تنشط في المستوطنات ....

أظهرت نتائج استطلاع للرأي، أن ثلثي الشعب الفلسطيني يؤيدون اللجوء للعمل المسلح أو العودة إلى الانتفاضة المسلحة رداً على «صفقة القرن». وحسب الاستفتاء الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، فإن نسبة 84 في المئة أيدت سحب الاعتراف بدولة إسرائيل، فيما أبدى 78 في المئة تأييدهم للجوء لتظاهرات شعبية سلمية. وأعرب 77 في المئة عن تأييدهم لوقف التنسيق الأمني. وأيد 69 في المئة وقف العمل باتفاق أوسلو. وفي حين اعتبرت 10 مؤسسات حقوقية في قطاع غزة، أن خطة السلام الأميركية، تهدف إلى تصفية الحقوق الفلسطينية، أصدر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، فتوى بتحريم التعاطي مع الخطة ومروجيها. إسرائيلياً، قال رئيس رئيس حزب «أزرق - أبيض» بيني غانتس، إنه سيعمل على تنفيذ «صفقة القرن»، مشدداً على أن «القائمة المشتركة» لن تكون جزءاً من حكومته المستقبلية. وقال في بيان: «إسرائيل هي الدولة اليهودية والديموقراطية الوحيدة في العالم، وتحتاج إلى الدفاع عن نفسها من الأعداء الخارجيين». إلى ذلك، هاجم رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت، على خلفية اجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في نيويورك، واصفاً اللقاء بأنه «نقطة حضيض وخزي وعار». وفي سياق متصل، انتقد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، «صفقة القرن»، ووصفها بأنها بمثابة «فرانكشتاين العصر الحديث». وقال في مقابلة مع شبكة «سي أن بي سي»، أول من أمس: «ما أراه حتى الآن في الاتفاق، أنه يحاول جعل فلسطين مخلوقاً مسخاً، إنه مجرد تصور وحشي لدولة فلسطينية، انتزعت عاصمتها المشروعة، ما يسلبها قلبها، وحدودها غير محددة، وهذا يسلبها روحها». وتوقع أن تفشل خطة السلام. وأضاف: «بالنسبة إلى فلسطين، إنها بالتأكيد خطوة إلى الوراء».وفي نيويورك، أصدرت الأمم المتحدة، أمس، «قائمة سوداء» بأسماء المصالح التجارية التي تعمل في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان، تشمل 94 شركة إسرائيلية و18 شركة دولية. وفيما اعتبر الفلسطينيون، القائمة، «انتصاراً للقانون الدولي»، وصفتها تل أبيب بـ»المخزية».

منع الصحافيين من تغطية الاحتجاجات الفلسطينية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... ذكرت منظمة «مراسلون بلا حدود»، أمس الأربعاء، أن أكثر من 12 صحافياً يغطون الاحتجاجات في الضفة الغربية أصيبوا، أو تمت عرقلة عملهم، منذ كشف النقاب عن الخطة الأميركية في الشرق الأوسط. وأضافت المنظمة أنها سجلت 16 حالة لعرقلة عمل الصحافيين، منذ كشف النقاب عن الخطة في 28 يناير (كانون الثاني) الماضي. وشملت خمس من تلك القضايا صحافيين تعرضوا لإصابات برصاص مطاطي أو غاز مسيل للدموع، خلال اشتباكات بين قوات إسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين. ودعت المنظمة السلطات إلى ضمان قدرة وسائل الإعلام على تغطية التطورات، في أعقاب الكشف عن الخطة. وقالت سابرينا بينوي، رئيسة مكتب الشرق الأوسط للمنظمة، إن الصحافيين الفلسطينيين يحاولون فقط العمل، وأضافت: «تحت أي ظروف، لا يتعين وضع المراسلين في الفئة نفسها مع المحتجين. ويتعين إحاطتهم برعاية خاصة لتمكينهم من ممارسة تغطيتهم بسلامة نسبية». وتابعت المنظمة بأن صحافيين احتجزا لعدة ساعات في وادي الأردن، أحدهما مصور يعمل مع قناة «العربية» السعودية. وفي بيان نقلته وكالة الأنباء الألمانية، قال الجيش الإسرائيلي، إنه خلال «أعمال شغب» في منطقة وادي الأردن، تم أخذ كاميرا من فلسطيني كان يصور في المكان ثم «أعيدت له بعد فترة وجيزة». وأضاف البيان: «تمت مراجعة الواقعة في مكانها وتم تعلم دورس». هذا وذكرت المنظمة أيضاً حوادث قام فيها جنود إسرائيليون بتهديد الصحافيين لفظياً، ودفعهم بعنف، أو إصدار أوامر لهم بعدم التصوير.

لقاء عباس وأولمرت يثبت إمكانية الحوار بين الطرفين

رئيس الوزراء الأسبق: غالبية الإسرائيليين لا يعارضون مفاوضات مع الفلسطينيين

نيويورك - لندن: «الشرق الأوسط»... جلس الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) إلى جوار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، مساء الثلاثاء، في نيويورك، وأعلن عن استعداده لاستئناف مفاوضات السلام تحت مظلة دولية، وبناء على اتفاق السلام في عام 2008، والتي تدعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود. وبدا الظهور المشترك والنادر لرئيس السلطة الفلسطينية رفقة الزعيم الإسرائيلي الأسبق على مرأى ومسمع من وسائل الإعلام الدولية، أنه يهدف - بحسب مراسلة «أسوشييتدبرس» - إلى إظهار الأمر أمام المجتمع الإسرائيلي على وجه الخصوص، والمجتمع الدولي بأسره، أنه كان للفلسطينيين ذات يوم شريك إسرائيلي خاضوا معه جولات جادة من المفاوضات، وأنهم يمكنهم تكرار التجربة مرة أخرى في ظل الظروف السياسية السليمة. ورحب الرئيس عباس بأولمرت ناعتاً إياه بـ«الصديق العزيز ورجل السلام، والرجل الذي يؤمن بتحقيق السلام، والرجل الذي يواصل محاولات تحقيق السلام». وكان إيهود أولمرت قد عرض على الرئيس عباس خطة للسلام في عام 2008، اشتملت على انسحاب إسرائيلي شبه كامل من الضفة الغربية، واعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، مع بسط السيطرة الدولية على الأماكن المقدسة في مدينة القدس، ثم التفاوض بشأن قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب مبادرة السلام العربية. وصرح أولمرت حينئذ بأنهم كانوا قاب قوسين أو أدنى من الاتفاق النهائي؛ لكن أولمرت أُجبر على الاستقالة من منصبه في يوليو (تموز) 2008، إثر اتهامه بالفساد في قضية أسفرت عن دخوله السجن لمدة 16 شهراً في إسرائيل. وعلى الرغم من ذلك، قال إيهود أولمرت أنه ظل على اتصالاته الدائمة مع الرئيس عباس على مدى السنوات الماضية. وعلى الرغم من اختلاف الرجلين حول كيفية التعامل مع الخطة الأميركية الراهنة، فإنه وصف الرئيس عباس بـ«رجل السلام». وجاء هذا الحدث الصحافي في أعقاب الاجتماع المفتوح لمجلس الأمن الدولي، الذي رفض فيه الزعيم الفلسطيني - وبكل شدة - خطة الرئيس ترمب الجديدة، ودعا إلى عقد مؤتمر دولي لمتابعة حل الدولتين على أساس الحدود قبل حرب عام 1967، والتي وردت ضمن عديد من قرارات الأمم المتحدة الصادرة بهذا الشأن. ويسعى الجانب الفلسطيني إلى تأمين الحصول على كامل الضفة الغربية والقدس الشرقية – وهي المناطق التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 – وذلك بغية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مع إزالة أكثر من 700 ألف مستوطن إسرائيلي خارج هذه المناطق المحتلة. ومن شأن خطة الرئيس الأميركي الجديدة تحويل أجزاء رئيسية ومهمة من الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية، كما أنها تأخذ الجانب الإسرائيلي في القضايا الخلافية الرئيسية، مثل الحدود المشتركة، ووضعية مدينة القدس، والمستوطنات اليهودية. وقال السفير الإسرائيلي داني دانون، في اجتماع المجلس، إنه إذا كان الرئيس عباس يسعى حقاً نحو السلام فلا بد من أن يكون الآن في القدس، يتحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وليس في مبنى الأمم المتحدة في نيويورك. وقال دانون عن عباس: «يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين المضي قدماً بعد تنحي الرئيس عباس، فإن الزعيم الذي يختار الرفض القاطع، والتحريض على الإرهاب، وتمجيد أعمال العنف، لا يمكن أن يعتبر شريكاً حقيقياً للسلام». وصرح الرئيس عباس بعد ذلك للمجلس قائلاً: «إننا نحارب الإرهاب على أراضينا، ولسنا نحن من نوصف بالإرهابيين». وقال في وقت لاحق للصحافيين: «بصرف النظر تماماً عن طبيعة علاقاتنا مع الإسرائيليين، فإننا لن ننزع أبداً إلى أعمال العنف. إننا نصبو إلى تحقيق السلام من خلال المفاوضات السلمية». وقال إيهود أولمرت إنه لم يأتِ إلى الولايات المتحدة لتوجيه الانتقادات إلى الرئيس الأميركي ترمب، أو لكشف العوار بالخطة الأميركية الجديدة، أو للتعريض بشخص بنيامين نتنياهو؛ لكنه أعرب عن اختلافه الشديد مع رأي داني دانون بشأن الرئيس عباس، وقال إن الخطة الأميركية تهدف إلى تحقيق السلام بين إسرائيل وفلسطين، والرئيس الفلسطيني هو الشريك الوحيد الذي يمكننا التعامل معه بشأن هذه القضية. كما أعرب أولمرت عن أمله في ألا يتغافل الرئيس عباس، وغيره من القادة الفلسطينيين، عن التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين، وأن يعملوا جاهدين على إنشاء الإطار اللازم والضروري للمفاوضات التي تعزز بلوغ هذه الغاية. وقال أولمرت مصرحاً: «سوف يستغرق الأمر مزيداً من الوقت، ولكن لا محيد عن عقد هذه المفاوضات، ولن يكون هناك شريك في هذه المفاوضات مع إسرائيل سوى الرئيس محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية». وأضاف قائلاً: «سوف نعرف في وقت لاحق من العام الجاري شخصية الشريك الإسرائيلي في المفاوضات المنتظرة»، وذلك في إشارة إلى الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها في الثاني من مارس (آذار) من العام الجاري، على الرغم من فشل جولتين من الانتخابات في العام الماضي في تشكيل الحكومة الإسرائيلية. وكان من المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي المكون من 15 عضواً، الثلاثاء، على قرار تشارك في رعايته كل من تونس وإندونيسيا، وتؤيده السلطة الفلسطينية، لمعارضة الخطة الأميركية الجديدة، غير أن الجانب الفلسطيني صرح باستمرار المشاورات بين مختلف الأطراف بشأن نص الخطة الأميركية. وقال أولمرت إن كل ما قد فعله ويواصل فعله حتى الآن، هو من أجل صالح دولة إسرائيل. وقال إنه أخبر الرئيس عباس بأنه لم يأتِ إلى نيويورك لتأييد موقفه الفلسطيني، أو لتعزيز حملة السلطة الفلسطينية، أو للحديث بالنيابة عنهم. وأضاف قائلاً إنه يعتقد بأن أغلبية الشعب الإسرائيلي ليسوا على خط اليمين من الناحية السياسية، كما أنهم لا يعارضون إجراء المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، ولا يسعون لبسط السيطرة على مزيد من أراضي الضفة الغربية.

قادة إسرائيل يهاجمون الظهور المشترك لأولمرت وعباس

تزامناً مع بدء شركة الكهرباء خطوات عملية لضم المستوطنات

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي باشرت فيه شركة الكهرباء الحكومية الإسرائيلية خطوات عملية استباقية لضم أراضي المستوطنات ومنطقتي غور الأردن وشمالي البحر الميت، هاجم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة، بيني غانتس، وعدد كبير من الوزراء والمسؤولين، أمس الأربعاء، كلاً من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، على ظهورهما المشترك في نيويورك بعد كلمة عباس في جلسة مجلس الأمن حول خطة السلام، أول من أمس (الثلاثاء). واعتبر نتنياهو تصرف أولمرت «سقطة تاريخية». وقال، إنه «ظهر في خندق واحد مع عباس ضد أهم صديق وحليف في تاريخ إسرائيل، ووجّه له طعنة في الخلف. وهذه تعتبر حضيض السياسة في التاريخ الإسرائيلي». وأضاف نتنياهو، أن «الخطة الأميركية للسلام، أفضل خطة بالنسبة لإسرائيل والفلسطينيين. إنها تعترف بالواقع وبحقوق الشعب الإسرائيلي، التي يرفض عباس الاعتراف بها دائماً». وقال بيني غانتس رئيس «كحول لفان» المعارض، إن «لقاءً كهذا لا يخدم عملية السلام». كما علق حليف غانتس في الحزب، موشيه يعلون، بقوله، إن «تصرف أولمرت مخزٍ ويشكل وصمة عار على جبينه». وقال مندوب إسرائيل الدائم في الأمم المتحدة، داني دنون، وهو أيضاً قائد في الليكود، إنه «في اليوم الذي مُني فيه عباس بهزيمة في مجلس الأمن واضطر إلى سحب مشروعه ضد إسرائيل، وجد رئيس سابق للحكومة الإسرائيلية نفسه مسانداً للإرهاب السياسي الذي يديره الرئيس الفلسطيني. وبهذا؛ لا يكون قد عمل ضد إسرائيل وحسب، بل ضد أميركا ومشروعها المثير للسلام». وكان عباس قد رفض خطة ترمب، في مؤتمر صحافي مشترك عقد على هامش اجتماع مجلس الأمن الدولي، ودعا إلى استئناف المحادثات التي أجراها مع أولمرت عندما كان الأخير رئيس وزراء إسرائيل قبل 12 عاماً. وأصر عباس على أن الاثنين «حققا تقدماً حقيقياً»، قائلاً إنه «مستعد تماماً لاستئناف المفاوضات، حيث تركناها معك، السيد أولمرت، تحت مظلة اللجنة الرباعية الدولية، وليس على أساس خطة الضم وإضفاء الشرعية على المستوطنات وتدمير حل الدولتين». أما أولمرت، فقال إن عباس «رجل سلام حقيقي. يعارض الإرهاب بصدق ومثابرة. بالتالي هو الشريك الوحيد الذي يمكننا التعامل معه. وأعتقد أنه الشريك الوحيد في المجتمع الفلسطيني الذي يمثل الشعب الفلسطيني، وقد أظهر أنه مستعد للتفاوض». من جهة أخرى، كشفت مصادر في تل أبيب، عن أن شركة الكهرباء الإسرائيلية، بأمر من وزير الطاقة في حكومة نتنياهو، يوفال شتاينتس، شرعت في توسيع شبكة الكهرباء في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أن يتم تطوير شبكة الضغط العالي لتقديم الخدمات لجميع المستوطنات. وقالت إن هذه الإجراءات تمت بموجب خطة أعدتها وزارة الطاقة الإسرائيلية، وتشمل إقامة محطات كهرباء صغيرة في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم»، المقربة من نتنياهو، أن الخطة الرئيسية التي وضعتها شركة الكهرباء الإسرائيلية تهدف إلى إمداد الطاقة على المدى الطويل في الضفة الغربية لتدعيم المشروع الاستيطاني. ووفقاً للخطة، فإن الشبكة التي يتم تحديثها ستقدم الخدمات للمستوطنات وأيضاً للبلدات الفلسطينية، بحيث تقوم الخطة على أساس أن إسرائيل ستبقى صاحبة السيادة وصاحبة المسؤولية عما يحدث في الضفة الغربية حتى عام 2040. ونتيجة لذلك؛ تم تقسيم الفترات الزمنية لتنفيذ الخطة إلى ثلاث فترات: بحلول عام 2025، سيتم إنشاء محطتين فرعيتين لتزويد المستوطنات بالتيار الكهربائي، وعلى ما يبدو سيتم أيضاً إقامة محطتين لبيع الكهرباء للفلسطينيين. وبعد ذلك، بحلول عام 2040 سيتم إنشاء أربع محطات فرعية للمستوطنات وعدد مماثل للفلسطينيين. وفي الوقت نفسه، سيتم وضع أكثر من 300 كيلومتر من خطوط النقل ذات الضغط العالي على مدار الثلاثين عاماً المقبلة. ونقلت الصحيفة عن شتاينتس قوله: «عندما توليت منصبي، أصبح من الواضح لدي أن حالة البنية التحتية للمياه والكهرباء في الضفة الغربية في حالة سيئة، وأنهم جميعاً - اليهود والعرب - يعانون من انقطاع في الماء، ومشاكل في إمدادات الكهرباء. وعليه، وكما تم تحضير خطة في قطاع المياه، أنجزت خطة في مجال الكهرباء والطاقة في الضفة الغربية، والتي تأخذ في الاعتبار الزيادة في السكان والاحتياجات المتزايدة للمجتمعات المحلية والمستوطنين. وستعمل الخطة على تحسين جودة إمدادات الكهرباء بشكل كبير في جميع أنحاء الضفة الغربية».

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War

 الأربعاء 26 شباط 2020 - 7:13 ص

A Major Step Toward Ending South Sudan’s Civil War https://www.crisisgroup.org/africa/horn-africa… تتمة »

عدد الزيارات: 35,607,220

عدد الزوار: 881,374

المتواجدون الآن: 0