الجيش الإسرائيلي يميل للتهدئة مع «حماس»... و«الشاباك» يدعم عودة السلطة إلى غزة

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 - 6:02 ص    عدد الزيارات 344    التعليقات 0

        

إسرائيل تحيي ذكرى تحرير معسكر الإبادة النازي في حشد يحرسه 11 ألف جندي لم تشهد الدولة العبرية حدثاً بضخامته منذ تأسيسها..

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. لأول مرة في تاريخها، تستقبل إسرائيل خلال يومين 46 زعيم دولة في العالم، بينهم 4 ملوك و26 رئيس دولة، يشاركون في مهرجان دولي في متحف ضحايا النازية «يد فاشيم» في القدس الغربية، لمناسبة إحياء الذكرى الخامسة والسبعين لتحرير معسكر الإبادة النازي «أوشفتس» في بولندا. وقد خصصت أجهزة الشرطة والجيش 11 ألف عنصر لحراسة هؤلاء، وفرض النظام والترتيبات الأمنية لحمايتهم، وذلك في حدث لم تشهد الدولة العبرية مثيلاً له أو قريباً في حجمه منذ تأسيسها. ومن المقرر أن يبدأ اليوم (الثلاثاء) وصول القادة الأجانب. وقد أعلنت حالة طوارئ في مطار بن غوريون الدولي حتى نهاية الأسبوع، وانتشرت قوات الأمن على طول الطريق منه وإليه، وفي شوارع القدس الغربية، وكذلك الشرقية. وتقرر إغلاق المعابر من وإلى الضفة الغربية، خصوصاً بعد أن نشر مقال في صحيفة «الحياة الجديدة» الفلسطينية، ورد فيه تلميح بعمل عسكري افتراضي، قال كاتبه يحيى رباح: «إنها (أي إسرائيل) تحضّر الآن -على قدم وساق- للاحتفال بـ(الهولوكوست) في القدس المحتلة، وهي معتادة أن يشاركها العالم الاحتفال؛ هولوكوست اليهود فظيع، أما الهولوكوست الفلسطيني الذي ما زال قائماً على يد إسرائيل فهو خفيف جميل رائع طيب. المفروض أن الفلسطينيين لن يقبلوا بهذه المعادلة، لنفرض أنهم سيواجهون احتفالها في القدس نفسها، لأنها قدسهم رغم أنف ترمب الذي أعطاها لإسرائيل ضمن صفقة القرن القذرة، طلقة واحدة سيتخربط الاحتفال، وجثة واحدة ستلغي الاحتفال». وسيقام الحدث المركزي الرسمي يوم الخميس (بعد غد) في متحف «يا فشيم» في القدس الغربية. وسيستقبل الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، الزعماء في مقر إقامته، غداً (الأربعاء). وتهتم القيادة الإسرائيلية بشكل خاص بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي قرر تخفيض مدة زيارته من 3 أيام إلى 12 ساعة، سيلقي خلالها كلمة في المهرجان، ثم يشارك في افتتاح نصب تذكاري أقيم في بستان مقدسي تكريماً لضحايا حصار النازيين مدينة «لينيغراد» (سانت بطرسبورغ حالياً)، الذين بلغ عددهم أكثر من 800 ألف قتيل بين عامي 1941 و1944. ثم ينتقل إلى مدينة بيت لحم، ليلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ويعود إلى موسكو. ويتوقع الإسرائيليون أن يأتي بوتين بـ«أخبار سارة»، كما قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ويقصد بذلك قرار روسي بالإفراج عن شابة إسرائيلية تحمل أيضاً الجنسية الأميركية، وهي نعاما يسسخار، المسجونة في روسيا بسبب تهريب 10 غرامات من الحشيش. وفي سبيل إرضاء بوتين، أغضبت إسرائيل رئيس بولندا أنجي دودا، وحرمته من إلقاء كلمة في المهرجان، مع أن معسكر أوشفتس يقع في بولندا، والحكومة البولندية هي التي حولته إلى متحف تصون فيه آثار الجريمة. وعندما علم بأنه سيحرم من إلقاء كلمة، قرر دودا إلغاء زيارته والتغيب عن المهرجان. وقالت مصادر دبلوماسية إن الرئيس البولندي غاضب على بوتين، لأنه صرح مؤخراً بأن بولندا تعاونت مع زعيم النازية، أدولف هتلر. كما ُسُمع بوتين ينعت سفير بولندا السابق لدى ألمانيا النازية الذي اقترح نصب تمثال لهتلر لوعده بطرد اليهود إلى أفريقيا بـ«السافل الخنزير المعادي للسامية». كما أشار بوتين إلى أنه أصيب بالذهول عندما اطلع من خلال الوثائق الأرشيفية على الطريقة التي تم خلالها اقتراح حل «المسألة اليهودية» في بولندا. فهذه التصرفات من بوتين، وبقدر ما تغضب البولنديين، تفرح الإسرائيليين. لذلك اختاروا منحه مكانة مميزة في هذه الزيارة. وسيشارك في هذا المهرجان غير المسبوق، في آن واحد، 4 ملوك: الإسباني فيليبا السادس، والهولندي ويلم ألكسندر، والبلجيكي فيليب، والدوق الأكبر في لوكسمبورغ أندرييه، و26 رئيساً: الروسي فلاديمير بوتين، والألماني فرانك وولتر شتاينماير، والفرنسي إيمانويل ماكرون، والإيطالي سيرجو متريلا، والنمساوي ألكسندر فان در بلان، واليوناني فركوفيس ببلوبولوس، والقبرصي ميكوس إنستسياديس، والبلغاري رومان رادب، والكرواتي كوليندا جربر كيتروبتس، والألباني إيلير ماطيه، والسلوفاني بوروت فاخور، والسلوفاكي زوزنا تشبوتوفل، والمجري يانوش آدار، والصربي ألكسندر ووتشيش، والفنلندي ساولي ننيستل، والبرتغالي مرسيلو ربلو دي سوزا، والمكدوني ستفو فندروبسكي، والجيورجي سلوما زورابيشفيلي، والمولدوفي إيجور دودون، والروماني كلاوسيوهانيس، والأرميني أرمان سركيزيان، والأيسلندي جودني يوهامسون، والأوكراني فلاديمير زلينسكي، ورئيس البوسنة زلكو كوميشيتس، ومونتنيغرون (الجبل الأسود) ميلو جوكانوبتش، ورئيس الاتحاد الأوروبي ديفيد ساسولي، ونائب الرئيس الأميركي مايك بنيس، إضافة للأمير تشارلز ولي عهد بريطانيا، فضلاً عن عدد من رؤساء الحكومات والأمراء ورؤساء البرلمانات. وقد بادر إلى هذا المهرجان «المنتدى العالمي لذكرى (الهولوكوست) في إسرائيل»، بالشراكة مع ديوان رئيس الدولة رؤوبين رفلين، ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزارة الخارجية. وتنظمه إدارة متحف «ياد فاشيم» في القدس. وهذه هي السنة الخامسة التي تتم إقامته فيها. لكن بسبب مرور 75 عاماً على تحرير «أوشفتس»، قرروا تحويله إلى مظاهرة عالمية لمناصرة ضحايا النازية. غير أنهم لم يتوقعوا مثل هذا التجاوب الضخم مع الدعوة، كما قال منظم المؤتمر فياتسلاف موشيه كونتور، رئيس المؤتمر اليهودي في أوروبا، الذي يعتبر أحد كبار الأوليغارشيين (الأثرياء الجدد) في روسيا. وكان نتنياهو قد صرح في جلسة حكومته، أول من أمس، بأنه سيناقش مع هؤلاء الزعماء «أهم التطورات في المنطقة، وسبل تعزيز العلاقات بين بلدينا». لكن مصادر سياسية أشارت إلى أن أبحاثاً كهذه قد تبدو مستحيلة، خلال مكوث عدد ضخم كهذا من الزعماء في وقت قصير. ومع ذلك، فقد حرص بعضهم على طلب إجراء محادثات في قضايا مختلفة. فالرئيس ماكرون مثلاً طلب أن يلتقي الرئيس الفلسطيني، وسيسافر إليه في بيت لحم، وكذلك فعل الأمير تشارلز. وطلب ماكرون أن يلتقي مع رئيس المعارضة الإسرائيلية بيني غانتس الذي ينافس نتنياهو على رئاسة الحكومة في الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في 2 مارس (آذار) المقبل.

الجيش الإسرائيلي يميل للتهدئة مع «حماس»... و«الشاباك» يدعم عودة السلطة إلى غزة

قيادي فلسطيني: البالونات المتفجرة رفض لمعادلة «هدوء مقابل هدوء»

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.. نقلت إسرائيل رسالة تهديد جديدة لحركة «حماس»، مفادها أنها لن تتردد في العمل على وقف ظاهرة البالونات الحارقة المنطلقة من قطاع غزة، حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة جديدة. وقالت وسائل إعلام إن إسرائيل أبلغت «حماس» عبر طرف ثالث، أنه في حال استمر إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة، فسيكون هناك رد، بغض النظر عن تداعياته. وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن المؤسسة الأمنية والعسكرية تناقش في هذا الوقت نيات «حماس»، وكيفية التصرف معها، وفق ما إذا كانت الحركة فعلاً تريد التوصل لاتفاق تهدئة أم لا. ويوجد خلاف بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) حول هذه المسألة، إذ يدفع الجيش باتجاه الصبر ويدعم التوصل لاتفاق؛ لكن جهاز «الشاباك» يدفع باتجاه اتفاق مع السلطة، ويرى أن الحركة لا ترتدع، وقد تزيد من إطلاق البالونات. وحذر رئيس جهاز «الشاباك» نداف أرغمان، أعضاء المجلس الوزاري المصغر (الكابنيت) من تبعات استمرار الضغط على السلطة الفلسطينية مالياً، في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة الإسرائيلية على تقوية «حماس». وقال إن السلطة شريك في مكافحة «الإرهاب»، واستقرارها هو مصلحة إسرائيلية. وأكد أرغمان أن استمرار السلطة قوية يعني ضمان استمرار التنسيق الأمني، داعياً إلى أن تبقى إسرائيل بعيدة عن إدارة وتمويل احتياجات ملايين الفلسطينيين، مضيفاً أن «هناك حاجة لتجنب أي مسار لزعزعة استقرارها؛ بل تعزيز أجهزتها الأمنية». كما أوصى رئيس «الشاباك» بالتوصل إلى اتفاق تسوية مع السلطة، بما يسمح بعودتها التدريجية إلى قطاع غزة وإدارته، والإشراف على التهدئة، ووقف إطلاق النار. وتوصيات أرغمان هذه تأتي على خلفية الموقف المعروف لـ«الشاباك» بأنه إذا لم يتم نزع سلاح «حماس»، فيجب توجيه أموال إعمار غزة للأجهزة الأمنية بالسلطة، من أجل منح السلطة التفوق في القطاع، وتعزيز قوتها أمام السكان و«حماس». وقال أرغمان إنه يجب «استثمار أموال المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة عبر السلطة كجسر، من أجل عودتها قوية إلى القطاع، مع ضمان سيطرتها على المعابر والحدود». وحذر «الشاباك» من الرد على نشاطات حركة «حماس» العسكرية بطريقة يمكن تفسيرها على أنها خنوع «للإرهاب»، في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل بمعاقبة السلطة. ويرى أن «حماس» غير جادة في الوصول إلى اتفاق تهدئة بخلاف ما يراه الجيش. ويدافع الجيش الإسرائيلي عن مسار التهدئة، على الرغم من عودة ظاهرة إطلاق البالونات المتفجرة، ويعتقد أنها مؤقتة. وعثرت الشرطة الإسرائيلية، أمس، على بالونات حارقة في مستوطنة قرب بيت شيمش القريبة من القدس. وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها تعاملت مع الجسم المشبوه المكون من 3 بالونات معلقة بمتفجرات وعلم فلسطيني صغير. وأضافت الشرطة: «يجب توخي الحذر عندما يتعلق الأمر بمثل هذه الأشياء المشبوهة، الطائرات الورقية والبالونات التي قد تحتوي أيضاً على متفجرات وتسبب حرائق، وتعرض السلامة العامة للخطر، إذا لم يتم أخذها بمسؤولية». وتتهم إسرائيل «حماس» باستئناف إطلاق البالونات الحارقة والمتفجرة من قطاع غزة، في محاولة للضغط من أجل دفع مباحثات التهدئة قدماً. وأكد طلال أبو ظريفة، القيادي في اللجنة المُنظمة لـ«مسيرات العودة»، إن عودة البالونات هو بسبب «عدم جدية الاحتلال الإسرائيلي في كسر الحصار المفروض على القطاع، بالإضافة لاستمراره في استهداف المزارعين والصيادين». وأضاف أن «الاحتلال يسعى لتثبيت معادلة (هدوء مقابل هدوء)، وهو الأمر الذي لا يمكن القبول به»، مشدداً على أن المعادلة المقبولة عند الفلسطينيين هي: «الهدوء مقابل كسر الحصار». وأضاف: «هذه هي المعادلة التي توصلنا إليها بعد حرب عام 2014». وكانت مجموعات في غزة قد استأنفت إطلاق بالونات حارقة تجاه المستوطنات في محيط القطاع، بعد توقف دام أشهراً طويلة. وأوقفت «حماس» البالونات الحارقة التي كانت توصف بأنها إحدى الأدوات الخشنة في المواجهات، كما أوقفت المسيرة الأسبوعية التي كانت تنطلق الجمعة، ضمن اتفاق تهدئة متدرج وطويل الأمد؛ لكنها عادت واستأنفت إطلاق البالونات نهاية الأسبوع الماضي. وأطلقت نهاية الأسبوع الماضي بالونات حارقة قرب الحدود، كما أطلقت بالأمس وسقطت إحداها على سديروت، وأعلنت إسرائيل أنه تم توجيه المزارعين في غلاف غزة بالتسريع في حصاد المحاصيل الزراعية والقمح قبل موعده، خوفاً من ازدياد ظاهرة البالونات المفخخة والحارقة. ولم يبلور الجيش الإسرائيلي حتى الآن سياسة رد معينة على إطلاق البالونات المتفجرة؛ لكن رئيس بلدية مستوطنة سديروت في غلاف غزة، قال أمس إنه أُبلغ من جهات لم يسمها، بأن الجيش سينفذ عملية «عسكرية قوية» في قطاع غزة «في حال لم تتقدم جهود التهدئة الحالية». وقال ألون دفيدي، إنه تحدث لوزير الجيش نفتالي بينيت، وطالبه بوقف إطلاق البالونات المتفجرة بأي طريقة. وأضاف: «قيل لي إنه إذا لم تنجح جهود التهدئة، فسنذهب لعملية عسكرية قوية للغاية (...) بصراحة لا يمكن أن تسمح إسرائيل للمنظمات الإرهابية بإرسال العبوات الناسفة لبيوتنا».

اقتحام الأقصى وإدانات فلسطينية لإبعاد خطيب المسجد

رام الله: «الشرق الأوسط».. اقتحم مستوطنون، أمس ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشدّدة من شرطة الاحتلال ومخابراته. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن أكثر من 100 مستوطن نفذوا جولات استفزازية في باحات الأقصى، إلى أن غادروه من باب السلسلة. وبحسب الأوقاف الإسلامية، فإن من بين المستوطنين يوجد 70 طالباً يهودياً اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته. وأوضحت أن المستوطنين أدوا خلال الاقتحامات طقوساً تلمودية في باحات الأقصى، وتلقوا شروحات عن «الهيكل» المزعوم. واقتحام الأقصى أصبح متكرراً بشكل كبير رغم تحذيرات السلطة والأردن من نوايا إسرائيل تغيير الأمر الواقع في المسجد. وتضيق إسرائيل الخناق على المقدسيين وتحكم قبضتها على المسجد بشكل كبير. والأحد أبعدت إسرائيل رئيس الهيئة الإسلامية وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، عن الأقصى، لمدة أسبوع قابل للتمديد، بعدما وجهت له تهمة «التحريض من خلال خطب الجمع وتعريض المواطنين للخطر». قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن المطلوب وقفة عربية إسلامية جادة لحماية المسجد الأقصى لضمان حرية الوصول إليه والصلاة فيه، عبر حراك جاد على المستويات الدولية كافية بما فيها الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة. وأدانت وزارة الخارجية في قرار الاحتلال إبعاد رئيس الهيئة الإسلامية العليا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري عن الأقصى لمدة أسبوع، قابلة لتجديد، كما أدانت إجراءات الاحتلال التضييقية بحق المقدسيين في عدة أحياء بالمدينة المقدسة، بما يشمل نقاط التفتيش المنتشرة في كل مكان والتي تعيق حركة المواطنين، واقتحام عدة محلات تجارية وتفتيش مركبات المواطنين كما حدث في سلوان. واعتبرت هذا القرار التعسفي تدخلاً سافراً في شؤون المقدسات والهيئات المسؤولة عنها بما فيها الأوقاف الإسلامية، وجزءاً لا يتجزأ، من استهداف الاحتلال المتواصل للمسجد الأقصى المبارك، عبر إجراءات وعقوبات احتلالية الهدف منها تفريغ المسجد الأقصى المبارك من رجالاته والخطباء والمصلين حتى تسهل عملية السيطرة عليه وتهويده. كما أكدت حركة «حماس»، أمس، أن الشعب الفلسطيني سيُفشل مخططات الاحتلال العنصرية والتهويدية في القدس والمسجد الأقصى. وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم الحركة، في تصريح مكتوب: «إن معركة شعبنا المفتوحة مع الاحتلال الصهيوني ستُفشل مخططات الاحتلال العنصرية، وستسقط أي محاولة لفرض واقع جديد في القدس». ولفت إلى أن قرار الاحتلال بإخلاء العديد من المنازل في الأحياء المجاورة للمسجد الأقصى بسبب التصدعات والانهيارات فيها نتيجة الحفريات المتواصلة، يشكل تهديداً خطيراً لتهويد المدينة وتغيير معالمها من خلال التهجير القسري لأهلها.

Flattening the Curve of U.S.-Iran Tensions

 الثلاثاء 7 نيسان 2020 - 11:50 ص

Flattening the Curve of U.S.-Iran Tensions https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 37,464,378

عدد الزوار: 938,902

المتواجدون الآن: 0