«إسرائيل» تبعد عكرمة صبري أسبوعا عن المسجد الأقصى...

تاريخ الإضافة الإثنين 20 كانون الثاني 2020 - 6:42 ص    عدد الزيارات 253    التعليقات 0

        

«إسرائيل» تبعد عكرمة صبري أسبوعا عن المسجد الأقصى...

الراي... الكاتب:(أ ف ب) ... سلمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الإسلامية العليا عكرمة صبري قرارا بإبعاده من المسجد الواقع في القدس الشرقية المحتلة لمدة أسبوع بتهمة «التحريض». وقال صبري لوكالة فرانس برس «أتت الشرطة إلى منزلي صباحا وسلمتني استدعاء لمقابلة، فذهبت الساعة الواحدة». وبحسب صبري «تركز التحقيق على تهمة التحريض». ولم تحصل فرانس برس على رد من الشرطة الإسرائيلية. وقال خطيب المسجد الأقصى ان المحقق وجه اليه في مركز تحقيق «القشلة» في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة تهمة «تعريض المواطنين للخطر»، الأمر الذي رفضه صبري واعتبره «باطلا». واعتبر صبري ان القرار يهدف إلى «نشر الذعر في صفوف المواطنين حتى لا يصلوا إلى المسجد ولا يدافعوا عنه». ويرى أن أحد الأسباب التي تقف خلف التحقيق والإبعاد يتمحور حول ملف مبنى باب الرحمة الواقع داخل باحات الحرم. وكانت محكمة إسرائيلية قد أمرت في مارس الماضي بإغلاق المبنى وذلك بعد أسابيع من التوتر بين السلطات الإسرائيلية ودائرة الأوقاف الإسلامية في شأن هذا الملف. وأكد مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب لفرانس برس في حينه «أن المحاكم الاسرائيلية ليس لها سلطة على المسجد الاقصى». ولم يتم تنفيذ قرار إغلاق المبنى، إذ بقي مفتوحا ويشهد محيطه توترات متقطعة بين المصلين وعناصر الشرطة الإسرائيلية كان آخرها فجر الجمعة الماضي. وقال صبري «شعروا بالغيظ بسبب فتح باب الرحمة وعدم قدرتهم على إعادة إغلاقه». وتم تسليم خطيب المسجد استدعاء آخر للتحقيق السبت المقبل.

اتهامات لحماس بمحاولة التصعيد في الضفة. ... الحركة تطلق بالونات حارقة من غزة كوسيلة ضغط من أجل التهدئة

رام الله: «الشرق الأوسط».. قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن حركة حماس ضاعفت جهودها لتسخين الوضع الأمني في مناطق الضفة الغربية بتوجيهات من قطاع غزة. ونقل موقع «واللا» العبري عن مصادر أمنية إسرائيلية أن المسؤولين في حماس عن ساحة الضفة الغربية قرروا الانتقال من العمل بنظام هادئ إلى العمل بشكل موسع لمهاجمة جنود الاحتلال والمستوطنين في الضفة. وقال الموقع إن كل ذلك يجري في ظل التوتر القائم في المسجد الأقصى، وبالتزامن مع المشروع الذي أعلنت عنه وزارة الجيش بإحداث تغييرات في الحرم الإبراهيمي في الخليل عبر إضافات تخدم اليهود، بالإضافة إلى نية هدم سوق الجملة في المدينة، ما رفع من حالة التوتر في أرجاء الخليل. وبحسب الموقع فإن قرار حماس يأتي رغم الجهد المبذول بوساطة مصرية للتوصل لاتفاق تهدئة في القطاع. ونشر الموقع عن مخاوف إسرائيلية من محاولة تجدد العمليات في الضفة، وقال بأن الجيش الإسرائيلي وجهاز «الشاباك» نجحا في تحييد 12 خلية خططت لهجمات باستخدام القنابل وغيرها. وأحبطت إسرائيل السبت عمليتي طعن واحدة في القدس والثانية في الخليل. والتصعيد في الضفة يأتي في وقت صعدت فيه حماس في قطاع غزة كذلك لكن بطريقة مدروسة للغاية لتجنب أي تدهور أكبر وإنما في محاولة للضغط على الوسطاء وإسرائيل لدفع مباحثات التهدئة قدما. واستأنفت مجموعات في غزة إطلاق بالونات حارقة تجاه المستوطنات في محيط القطاع بعد توقف دام أشهر طويلة. وأوقفت حماس البالونات الحارقة التي كانت توصف كإحدى الأدوات الخشنة في المواجهات، كما أوقفت المسيرة الأسبوعية التي كانت تنطلق الجمعة ضمن اتفاق تهدئة متدرج وطويل الأمد. وأطلقت نهاية الأسبوع الماضي بالونات حارقة قرب الحدود كما أطلقت بالأمس وسقط أحدها على سديروت. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس أن بالونا مفخخا أطلق من قطاع غزة قد انفجر فوق أحد المنازل في «سديروت» دون أن يسبب إصابات. وقالت مواقع إسرائيلية، إن سكان سديروت أبلغوا الشرطة عن سماع دوي انفجار بأحد الشوارع، وعلى الفور تحركت قوات من الشرطة والأمن إلى الحي، لتكتشف أن جسما يحمل مواد متفجرة موصولة ببالونات أطلقها فلسطينيون من قطاع غزة، قد انفجر فوق أحد المنازل دون أن يتسبب ذلك بإصابات. وكان الطيران الإسرائيلي قد أغار الخميس على مواقع لحماس في قطاع غزة ردا على بالونات حارقة جرى إطلاقها من القطاع. وقال بيان الجيش الإسرائيلي بأن «مروحية هجومية إسرائيلية استهدفت بنى تحتية تستخدم لأنشطة تحت الأرض من قبل منظمة حماس الإرهابية في شمال قطاع غزة». وأضاف البيان أن الغارة جاءت ردا على بالونات ألصقت بها عبوات متفجرة وأطلقت عبر الحدود خلال النهار. ولا يبدو أن حماس أو إسرائيل معنيتان بتصعيد يقود إلى حرب. لكن حماس غاضبة من بطء الإجراءات الإسرائيلية تجاه غزة في إطار اتفاق التهدئة. وقال نائب وزير الأمن الإسرائيلي، آفي ديختر بأن إمكانية التوصل إلى حل سياسي مع حركة حماس تشبه إمكانية حصول إسرائيل على كأس المونديال. لكنه أكد سعي الحكومة الإسرائيلية للتوصل إلى تسوية ما مع حركة حماس، رغم استمرار إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وأوضح ديختر أن إسرائيل تعمل حاليا بطريقة مختلفة ستؤدي في نهاية الأمر إلى تهدئة، وأن مصر تلعب دورا محوريا في هذا التوجه الجديد. وقال: «لقد أثبتت إسرائيل للجميع أنها تعرف كيف تميز متى تلجأ إلى التكتيك ومتى تلجأ إلى الاستراتيجية. إن الوضع في قطاع غزة يظهر سيطرة حماس على كل شيء هناك، ولهذا فمن ناحية التكتيك، نحاول إيجاد تفاهمات بالتنسيق مع حماس عبر المصرين من أجل استتباب الهدوء». وأضاف ديختر في حديثه عن المنشآت العسكرية التي أقامتها لحماس في قطاع غزة، «إذا كان علينا الشروع بحملة عسكرية كالتي قمنا بها في الضفة الغربية قبل نحو عقدين، فإننا مطالبون بالاستعداد التام لمثل هذه الحملة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، وعلينا أن يكون في رئتينا كثير من الهواء». وموقف الحكومة الإسرائيلية تجاه حماس الحالية يلقى معارضة كبيرة من الآخرين. وأكد رئيس تحالف «العمل - جيشير - ميرتس» الإسرائيلي اليساري، عمير بيرتس، أنه في حال كسبت قائمته انتخابات الكنيست المقبلة في 2 مارس (آذار) فإنه سيعزل حركة «حماس» في قطاع غزة وسيخوض مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية. وقال بيرتس في حدث «ثقافي» في مدينة حولون جنوب شرقي مدينة تل أبيب السبت، «إن حماس لن تحصل على دولار واحد من إسرائيل، سنعزلها وسنخوض مفاوضات سياسية مع السلطة الفلسطينية». وأضاف: «سنعيد توجيه سياسة الحكومة المقبلة نحو المفاوضات السياسية من أجل السلام، مع عدم إهمال الاستثمار الاجتماعي، سنلوح بعلم السلام إلى جانب علم العدالة الاجتماعية». وكان زعيم حزب أزرق أبيض بين غانتس المنافس الأقوى لليكود، قد انتقد تعامل الحكومة مع حماس، كما انتقده بشدة أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتا الذي ظل بحسب استطلاعات الرأي يمثل بيضة القبان في حسم من يشكل الحكومة الإسرائيلية.

«حماس»: لا توتر في علاقتنا مع القاهرة.. مصدر مصري: «محاولة طمأنة» بعد زيارة هنية لإيران

الشرق الاوسط...القاهرة: محمد نبيل حلمي.. في الوقت الذي نفت فيه حركة «حماس»، أمس، وجود «توتر في علاقات الحركة مع مصر» على خلفية جولة رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية الخارجية، أشار مصدر مصري إلى أن «رغبة الحركة في محاولة طمأنة القاهرة بشأن عدد من المتغيرات في تحركاتها الأخيرة، ومنها زيارة هنية لطهران، وراء سعيها لتأكيد علاقتها الجيدة معنا». وقال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لـ«حماس» طاهر النونو، في بيان، أمس، إن زيارة هنية «تسير حسبما تم الإعداد له بشأن الأهداف التي رصدتها الحركة لهذه الجولة على الصعيد الداخلي والوطني والعلاقات السياسية»، نافياً «وجود أي توتر مع الأشقاء في مصر بشأن الزيارة لأن العلاقة مع مصر محورية، ووصلت إلى حالة من الاستقرار والتعاون والتنسيق في الملفات كافة». كما عدّ المسؤول في «حماس» أن «هنية يولي أهمية خاصة للعلاقة الراسخة والمتنامية مع مصر، لدورها المركزي في مسار القضية الفلسطينية ومع الأهل في غزة، ورعايتها كثيراً من الملفات، فهي تظل في الموقع الحيوي لعلاقتنا السياسية». وأشار النونو إلى أن «علاقة حماس مع الدول الشقيقة والصديقة تقوم على أساس الانفتاح على الجميع، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واستقلالية قرار الحركة، وعلاقة الحركة مع أي دولة لا تتم على حساب أو ضد أي دولة أخرى». وتحدث مصدر مصري مطلع على تفاصيل الاتصالات بين حركة «حماس» والأجهزة المصرية، عن تفاصيل تشديد الحركة على عمق علاقاتها مع مصر، وقال إن «3 دوافع وراء البيان، وترتبط بتحركات من قبل (حماس)، كانت محل تحفظات مصرية - لم تعلنها القاهرة، وتحاول الأولى الاستباق لطمأنة الثانية بشأنها». وأفاد المصدر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» بأن «أول التحركات التي تسعى حماس للطمأنة بشأنها، كانت زيارة رئيس المكتب السياسي لـ(حماس) إسماعيل هنية، ووفد الحركة لطهران، في أعقاب اغتيال قائد (فيلق القدس) بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، التي تواكبت مع تحركات لرئيس المكتب السياسي السابق، خالد مشعل، للبحث عن موقع لإعادة تموضع إقليمي للحركة في إندونيسيا، أو ماليزيا، أو قطر، بموازاة قرب إجراء انتخابات داخلية للحركة»، مُشيراً إلى أن «القاهرة نظرت إلى ذلك باعتباره محاولة لإعادة إحياء (التنظيم الدولي للإخوان)، وبالتالي سعت القيادة الحالية للحركة لتأكيد موقفها من العلاقة مع مصر في أعقاب إزاحة سلطة (الإخوان) عام 2013، والنأي بـ(حماس) عن الروابط الدولية للجماعة». ووفق المصدر نفسه، فإن «الدافع الثاني، يتعلق بحرص (حماس) على تثبيت التهدئة مع إسرائيل، خصوصاً مع تصاعد احتمالية تنفيذ إسرائيل ضربة لقطاع غزة مع إجراء انتخابات في تل أبيب، وفي ظل الرعاية المصرية للهدنة وتحفظها على عدم إحكام (حماس) السيطرة على تحركات فردية لبعض العناصر في القطاع، بدت الحاجة لتأكيد الالتزام بذلك».

«حماس» تعزز نقاط التفتيش حول المشفى الأميركي في القطاع

رام الله: «الشرق الأوسط».. أنشأت «حركة حماس» نقطة تفتيش جديدة، ونشرت عشرات المسلحين من عناصرها أمس قرب المشفى الأميركي في قطاع غزة، الذي يفترض أن يباشر أعماله الشهر القادم. ويعمل أميركيون وأجانب على الانتهاء من إنشاء مشفى ميداني أميركي قرب معبر إيرز - بيت حانون شمال القطاع، وقالت قناة ريشت كان العبرية، إن «حركة حماس» أنشأت نقطة تفتيش جديدة قرب المشفى الأميركي؛ لتعزيز نقاط التفتيش القريبة من المكان. وتهدف «حماس» لمتابعة حركة المتوجهين والمغادرين للمشفى. وقالت القناة إن الحركة ترغب في السيطرة على حركة الأشخاص في المشفى ومحيطه، بعد أن كانت أعلنت سابقا أنها ستراقب عمل المشفى. وانتشر مسلحو «حماس» على بعد 70 متراً من المشفى الأميركي الذي تقول السلطة إنه قاعدة تجسس أميركية. وأثار المشفى جدلا وانتقادات وساعة واتهامات متبادلة بين حماس والسلطة وباقي الفصائل. وبدأت مؤسسة أميركية بالعمل على إقامة المشفى قرب معبر بيت حانون «إيرز» شمال قطاع غزة نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وذكرت مؤسسة Friend Ships الأميركية أن أعمال تركيب المشفى الميداني شمال القطاع، بدأت يوم الحادي والعشرين من شهر نوفمبر. ونشرت المؤسسة صور ومقاطع فيديو ظهر فيها عمال بملامح أميركية أثناء قيامهم بتركيب معدات المشفى الأميركي قرب معبر «إيرز» شمال القطاع. ولاقت صور ومقاطع الفيديو جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وتشكيكا أكبر حول المشفى وتوقيت إقامته، والجهة التي تشرف عليه وطبيعة عمله، خصوصا أنه جاء بعد قطع الولايات المتحدة، كل المساعدات عن السلطة الفلسطينية والفلسطينيين. وتقول السلطة و«فتح» إن المشفى ما هو إلا قاعدة أميركية أمنية متقدمة في قطاع غزة، ويخدم الخطة الأميركية الإسرائيلية لتنفيذ صفقة القرن وفصل غزة عن الضفة. واتهمت السلطة «حماس» بالعمل مع الأميركيين لتنفيذ الصفقة منتقدة موافقة «حماس» على إنشاء قاعدة عسكرية أميركية شمال قطاع غزة تحت اسم مشفى ميداني، مؤكدة رفضها ورفض الشعب الفلسطيني لوجود هذه القاعدة. وحذرت «فتح» من مخاطر ما تقوم به «حماس» على القضية الفلسطينية. كما انتقدت فصائل فلسطينية المشفى واعتبرته جزءا من صفقة اقتصادية ستساعد في فصل القطاع. لكن «حماس» قالت إنها ستطلب مغادرة المشفى الميداني الأميركي إذا تبين وجود أي خلل أمني متعلق به. وقالت إن المشفى الميداني الأميركي الذي تجري أعمال تشييده شمال قطاع غزة، لم يفرض عليهم وهو يخضع للاختبار حالياً. وأضافت أن «أي إخلال أمني تراقبه الأجهزة الأمنية والمقاومة بغزة». وتابعت: «إما أن يكون رافعة إنسانية لشعبنا لتلبية احتياجاته الطبية، وإما سنطلب مغادرته فوراً، ولن نتردد لحظة في هذا القرار».

ثلث الشبان الإسرائيليين يتهربون من الخدمة العسكرية «لأسباب نفسية».. وسط صيحة جنرال سابق بأن الجيش ليس جاهزاً للحرب

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي يواصل فيه الجنرال يتسحاق بريق، التحذير من أن الجيش الإسرائيلي غير جاهز لخوض حرب قادمة، وتترافق أقواله مع نشر تحقيقات تخرج بالنتيجة نفسها، كشف تقرير داخلي تم تسريبه، أمس الأحد، أن حوالي ثلث الشبان الإسرائيليين و44 في المائة من الشابات، يتهربون أو يتسربون بطريقة أو بأخرى، من الجيش. وأن رئيس الأركان، أفيف كوخافي، أمر بوضع خطة طوارئ لمكافحة هذه الظاهرة. وقال التقرير، الذي نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» بعناوين صارخة في الصفحة الأولى، أمس الأحد، إن ظاهرة التهرب من التجنيد للجيش الإسرائيلي اتسعت بشكل كبير، مؤخرا، وأن «أحد البنود التي يعتمدون عليها للتهرب هو الإعفاء من الخدمة بسبب معيار «الحالة النفسية». فحسب هذا البند، يعفى من التجنيد كل من يكون مقياس الصحة لديه أقل من 21 درجة. ويتظاهر هؤلاء الشبان بالهبل والعجز لكي يحصلوا على درجة منخفضة في هذا المقياس». وأضاف أن «الجيش الإسرائيلي ينظر بخطورة بالغة إلى هذه الظاهرة، ما دفع قائد شعبة القوى البشرية في الجيش، موطي ألموز، إلى تعميم رسالة على ضباط الصحة النفسية، بعنوان «خطوات من أجل وقف ارتفاع الإعفاء لأسباب نفسية». وكتب ألموز في رسالته أن «من واجبنا التأكد من أن القرار بشأن الإعفاء النفسي يُتخذ بشكل مهني ومسؤول ويحترم المرشحين للخدمة في الجيش الإسرائيلي». وأشارت الصحيفة إلى أن الارتفاع في نسبة المتخلفين عن الخدمة العسكرية مطرد. ففي سنة 2007 بلغت النسبة 25 في المائة ارتفعت إلى 26.9 في المائة في 2015 وإلى 30 في المائة في 2018 ثم إلى 32.9 في المائة في السنة الماضية. وبالإضافة إلى ثُلث الشبان، الذين يحصلون على الإعفاء النفسي، يتسرب 15 في المائة من المجندين من الجيش خلال خدمتهم العسكرية، ما يعني أن قرابة نصف الشبان الإسرائيليين لا يخدمون في الجيش أو لا ينهون خدمتهم العسكرية قبل الموعد. ولاحظت أن نسبة الإعفاء لأسباب مرضية جسدية بقيت طيلة هذه المدة 2.5 في المائة، بينما تركزت الزيادة على الإعفاءات لأسباب نفسية غالبيتها مفتعلة. وحسب ضابط شعبة القوى البشرية، فإن الارتفاع في الإعفاء النفسي ليس ناجما عن ارتفاع مفاجئ في المصاعب النفسية، وإنما بسبب تراجع الحافز على الخدمة العسكرية بالأساس. وأشار الضابط إلى سبب آخر يتعلق بحالات انتحار جنود، قائلا إن «الأمر الذي يستوجب تحقيقا جنائيا، يجب أن يشمل أداء ضابط الصحة النفسية الذي صادق على التجنيد، الذي يظهر تساهلا في اعتبارات منح إعفاء نفسي». وأما السبب الأساسي الذي تستخدمه المرشحات للتجنيد من أجل الحصول على إعفاء من الخدمة هو التصريح بأنهن متدينات، وأنهن يحافظن على قدسية يوم السبت والطعام والشراب الحلال بموجب الشريعة اليهودية، حتى لو كنّ علمانيات. وصرح 35 في المائة من الشابات بأنهن متدينات، ويشكلن 80 في المائة من طلبات الإعفاء من الخدمة العسكرية. واتضح أن هناك انخفاضا في نسبة المقبلين على الخدمة في الوحدات القتالية، من 81 في المائة في العام 2011. إلى 65 في المائة في 2017. وكشفت الصحيفة أن قيادة الجيش عقدت اجتماعا لبحث هذا الموضوع ومحاولة تقليص حجم ظاهرة التهرب من الجندية، الأسبوع الماضي. من جهة ثانية، نشرت الصحيفة تقريرا سريا، كان أعد في مكتب مراقب الجيش الداخلي، يحذر فيه من أن الوحدة العسكرية رقم 319. في جيش الاحتياط، التي أوكلت لها مهمة دخول أرض المعركة بعد وحدة الجيش النظامي، تعاني من نواقص شديدة للغاية تمنع تأهلها لخوض المعركة. وحسب التقرير توجد نواقص في السيارات العسكرية التي تستخدم في نقل المواد والتجهيزات وفي المجنزرات وفي الطواقم الطبية. وقالت إنه رغم أن تقرير المراقب صدر في شهر أغسطس (آب) 2018، فإن معظم النواقص لن تعالج. وقد عقب الجنرال يتسحاق بريق، المسؤول السابق عن شكاوى الجنود في الجيش الإسرائيلي، قائلا: «لا يريدون أن يعترفوا بالحقيقة، التي أرددها منذ سنوات وهي أن الجيش الإسرائيلي غير جاهز للحرب». وقال: «سلاح اليابسة عندنا، أكان في الجيش النظامي أو قوات الاحتياط يعاني من نواقص تجعله بكل بساطة غير جاهز للمعركة وهذا وضع خطير لا يجوز السكوت عنه وإبقاؤه على هذه الحال».

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan

 السبت 22 شباط 2020 - 6:32 ص

U.S. and Taliban Announce Agreement on Afghanistan https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/af… تتمة »

عدد الزيارات: 35,345,994

عدد الزوار: 875,923

المتواجدون الآن: 0