ماكرون يزور القدس ورام الله: لن آتي حاملاً خطة سلام..محاولتا طعن في القدس والخليل... وقوات الاحتلال تعتقل امرأة وشاباً..

تاريخ الإضافة الأحد 19 كانون الثاني 2020 - 5:45 ص    عدد الزيارات 279    التعليقات 0

        

ماكرون يزور القدس ورام الله: لن آتي حاملاً خطة سلام..

الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير .. ذكرت صحيفة «معاريف»، أمس، أن إيمانويل ماكرون، الذي سيصل بعد أيام مع عشرات الزعماء الى منتدى الكارثة العالمي في «يد واسم»، في القدس الغربية، خطط بداية لتكريس أول زيارة له كرئيس فرنسي في اسرائيل لموضوع الكارثة فقط، وذلك ضمن أمور أخرى كي لا يتدخل في السياسة الاسرائيلية، ولكن في نهاية المطاف قرر أن يزور رام الله أيضاً وان يجري محادثات سياسية مع الطرفين. وفي حديث مع «معاريف»، يعترف ماكرون بأنه على وعي بالمصاعب في المسيرة السلمية، وقال: «لا يمكن اجبار الطرفين على الحديث في ما بينهما اذا لم يكونا يرغبان في ذلك. فالشروط للسلام معروفة وموجودة». ورداً على سؤال اذا كان سينتهز الفرصة ليعرض خطة سلام بديلة لـ«صفقة القرن» التي لم يكشف النقاب عنها بعد، أجاب: «لن أحمل معي خطة السلام. سأكتفي بأن أتحدث مع اللاعبين وأبرز الشروط. فرنسا لم تغب أبدا عن المنطقة ولم تتوقف عن الاهتمام بها، ولكن هذا ليس من دوري أن أدفع الى الحائط أحدا ما وأفرض عليه أي شيء. بالمناسبة، حتى اليوم لم نرَ ذرة من صفقة (الرئيس دونالد) ترامب». ​وبحسب معطيات موقع التخليد في «يد واسم»، فقد قتل في اوشفيتز البولندي، 1.1 مليون شخص، منهم مليون يهودي تقريباً. والضحايا الآخرون كانوا من البولنديين (70 ألفاً) و21 ألفاً من الغجر و14 ألفا من أسرى الحرب السوفيات وأبناء اقليات اخرى. أمنياً، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، صباح أمس، سيدة فلسطينية (52 عاماً) بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في منطقة باب العامود بالقدس.

محاولتا طعن في القدس والخليل... وقوات الاحتلال تعتقل امرأة وشاباً..

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال الجيش الإسرائيلي إنه أحبط، أمس، عمليتي طعن؛ واحدة في القدس، والثانية في الخليل في الضفة الغربية، واعتقل سيدة وشاباً على خلفية ذلك. وأعلن الجيش أن فلسطينياً في الخليل نجح في إصابة أحد المستوطنين بجراح طفيفة قبل اعتقاله. وأضاف أنه اعتقل فلسطينياً بعد أن طعن أحد المستوطنين بآلة حادة. وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، «لقد اعتقلت قوات الجيش بمساعدة مواطن كان في مكان بالقرب من مدينة الخليل، بعد قيامه بطعن مواطن إسرائيلي. تم نقل المصاب لتلقي العلاج في المستشفى». وشوهد مسعفون إسرائيليون يقدمون إسعافات أولية لأحد المستوطنين بالقرب من أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية في حي جابر شرق المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل. وهرع عشرات من جنود الاحتلال إلى المكان، وقاموا بإغلاق المنطقة، ومنعوا حركة المواطنين. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المستوطن يبلغ من العمر 22 عاماً، وأصيب بجروح متوسطة بعد تعرضه للطعن بالقرب من مستوطنة «كريات أربع» شرق مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وجاءت العملية بعد ساعات قليلة من اعتقال قوات الاحتلال سيدة فلسطينية قرب باب العامود في القدس المحتلة، بتهمة محاولتها تنفيذ عملية طعن. واعتدى جنود الاحتلال بالضرب على السيدة قبل اعتقالها، وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت سيدة من بلدة أبو ديس، شرق القدس، بعد محاولتها تنفيذ عملية طعن في منطقة باب العامود بالقدس. وحسب قناة «13» العبرية، فإن المعتقلة سيدة تبلغ من العمر 52 عاماً، وتم نقلها إلى مركز التحقيق في شارع صلاح الدين. ونفت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن شهود عيان، اتهامات الشرطة الإسرائيلية، واتهموا أفراد الشرطة بمحاولة الاعتداء على المواطنة المقدسية. لكن ناطقاً عسكرياً إسرائيلياً أكد أن قوات شرطة حرس الحدود الإسرائيلية الموجودة في محيط باب العامود في القدس الشرقية، اعتقلت السيدة، لأنها «حاولت تنفيذ عملية طعن ضد أفراد حرس الحدود في المكان». ولم تتمكن السيدة من تنفيذ العملية، ولم تقع إصابات وسط عناصر الأمن الإسرائيليين، غير أن أحد الجنود أصيب بجراح طفيفة برأسه جراء تعرضه للرشق بحجارة. وجاءت العمليتان في ظل تصاعد التوتر في القدس والخليل بسبب اقتحامات متزايدة للمسجد الأقصى، واعتداءات على الحرم الإبراهيمي. وأدى الآلاف صلاة الفجر في المسجد الأقصى، والحرم الإبراهيمي، تلبية لنداء نشطاء ضمن حملة «نفير الفجر» في المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي. وشارك الآلاف من المصلين في أداء صلاة فجر الجمعة، في المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي للأسبوع الثاني على التوالي. وأصيب مصلون بالأعيرة المطاطية ورضوض بعد اعتداء قوات الاحتلال عليهم في ساحات المسجد الأقصى، خلال تفريغه من المصلين فجر الجمعة. وأدى الآلاف من الفلسطينيين صلاة الفجر في مساجد قطاع غزة، لإسناد المصلين في المسجدين الأقصى في القدس والإبراهيمي في الخليل. وتعزز محاولات الطعن مخاوف إسرائيلية حول تدهور أمني محتمل. وكشف تقرير استخباري إسرائيلي، قبل أيام، عن هشاشة الوضع الأمني في الضفة الغربية، مؤكداً أن حالة الهدوء النسبي التي ظهرت في عام 2019 مخادعة. وبين التقرير الذي أعده «مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب» أن الهدوء النسبي في الضفة الغربية العام الماضي «خداع»، وهو نتائج لجهود مشتركة لأجهزة أمن الاحتلال والتعاون الأمني مع أجهزة الأمن الفلسطينية. وجاء في التقرير أن العام الماضي شهد انخفاضاً في عدد العمليات المنفذة، وهي 34 عملية، بينما نقل عن رئيس جهاز «الشاباك» قوله، إنه جرى إحباط تنفيذ 450 عملية كبيرة خلال العام الماضي، ونسبة كبيرة منها كانت بتوجيهات من نشطاء «حماس» في قطاع غزة، حيث تقوم حركة «حماس» بجهود مضنية سعياً لنقل تجربتها العسكرية في قطاع غزة للضفة الغربية. وحول الأسباب الأخرى التي تقف خلف انخفاض العمليات في العام الماضي، لفت التقرير إلى أن ذلك يعود لعدة أسباب، من بينها انشغال المواطن الفلسطيني، وإشغاله، في لقمة العيش، بالإضافة لعدم مبالاة الشارع الفلسطيني بمحاولات إخراجه في مظاهرات في مناسبات وطنية فلسطينية وغيرها. ومع ذلك شدد التقرير على استمرار الشارع الفلسطيني في دعم منفذي العمليات، ورفع مكانتهم داخل المجتمع، ومنحهم الغطاء والإيواء حال تنفيذهم للعمليات ومساعدتهم في الهرب من قوات الجيش، حيث يحظى منفذو العمليات بإعجاب كبير لدى شريحة كبيرة في المجتمع الفلسطيني، ويتحولون إلى نموذج يحتذى به، ويحاول آخرون استلهام تجربتهم وتقليدهم.

«أونروا» تحذّر من محاولات إسرائيل إخراجها من القدس

رام الله: «الشرق الأوسط»... حذرت وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، من محاولات الاحتلال الإسرائيلي إخراج الوكالة من مدينة القدس المحتلة. وقال سامي مشعشع المتحدث باسم الوكالة إن «هذه المحاولات مستمرة، وتوجت أخيراً بخطة سيبدأ تنفيذها قريباً بالبدء في بناء مجمع مدارس قرب مخيم شعفاط، لتشجيع الأهالي على تسجيل الأبناء في مدارس بلدية الاحتلال في القدس، في محاولة لتجفيف مدارس الأونروا، ومن ثم العمل لإخراج الوكالة من القدس المحتلة». وأضاف مشعشع للإذاعة الرسمية، أن «الأونروا» تواجه هذه المحاولات بتعزيز الوجود في القدس المحتلة، منبهاً إلى أن «الأخطر من ذلك أن الطرف الإسرائيلي يعمل مع البرلمانات الأوروبية، كي لا ترصد الأموال للوكالة»، مؤكداً أن «هذا خطير جداً لأنه سيصيب عملياتنا العادية والطارئة في المناطق الخمس، وسيضعنا في موقف حرج للغاية». وحول إمكانية تجاوب البرلمانات الأوروبية مع المحاولات الإسرائيلية، قال إن هناك مجموعات جديدة دخلت البرلمانات الأوروبية، والبرلمانات التابعة للدول الأعضاء في الاتحاد، وهناك أحزاب يمينية في الطابع وشعبوية، وهذه الأحزاب، من السهولة التأثير عليها في هذا الشأن. واعتبر المتحدث أن وجود أصوات داخل أوروبا تنادي بعدم تجديد الدعم للوكالة، حتى لو كانت قليلة، أمر مقلق، لأن الاتحاد حتى اللحظة هو المتبرع الأكبر للوكالة، والدول الأعضاء دول مؤثرة جداً في دعم الوكالة، ونأمل أن يستمر هذا في عام 2020. وكان مجلس بلدية الاحتلال في القدس قد صادق على مخطط لإقامة مجمع مدارس تابعة لوزارة التربية والتعليم الإسرائيلية في منطقة مخيم شعفاط وقرية عناتا، لتكون بديلاً لمدارس أونروا. وستتم إقامة هذا المجمع في الأراضي المحتلة عام 1967، الخاضعة الآن لمنطقة نفوذ بلدية الاحتلال، وتم رصد ميزانية للمخطط قدرها 7.1 مليون شيكل (الدولار الأميركي يساوي 3.5 شيكل). وتعمل إسرائيل من أجل إخراج أونروا من القدس ضمن الخطة الأميركية لإغلاق الوكالة الدولية. وقطعت الولايات المتحدة الأموال عن الوكالة الدولية مما جعلها تواجه مصاعب في ميزانيتها. ويقول الأميركيون والإسرائيليون إن بقاء الأونروا ساهم في إطالة أمد مشكلة اللاجئين لا في حلها. وكان لوكالة الأونروا أثر بالغ الأهمية في حياة اللاجئين من خلال توفير الخدمات والحماية لهم. وتوفر الوكالة، التي تأسست عام 1949، خدمات التعليم والصحة والإغاثة، فضلاً عن الإسكان والمساعدات المالية الصغيرة لأكثر من خمسة ملايين لاجئ مسجلين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا. ورغم المعارضة الأميركية والإسرائيلية فقد تم تمديد التفويض لوكالة أونروا حتى 30 يونيو (حزيران) عام 2023 بأغلبية 169 صوتاً في الأمم المتحدة وامتناع 9 عن التصويت، ومعارضة الولايات المتحدة وإسرائيل. والأسبوع الماضي حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، من إقدام إسرائيل على إغلاق مدارس الوكالة، قائلة إن ذلك يدخل في إطار تصفية القضية الفلسطينية تنفيذاً لما يسمى «صفقة القرن»، كما يشكل جزءاً من الهيمنة الإسرائيلية على اللاجئين وعلى العملية التعليمية بكاملها في القدس. وعلق صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بوجوب استمرار عمل الوكالة. وقال عريقات إن «أمامنا الكثير من العمل من أجل استمرار عمل وكالة أونروا وتفويضها، وتقديم الدعم اللازم لها لمواصلة تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في الوطن ومخيمات اللجوء، إلى حين حل قضيتهم حلاً عادلاً، وفقاً للقرار الأممي 194».

مساعٍ في إسرائيل لإبعاد مرشحة عن «القائمة العربية»

رام الله: «الشرق الأوسط».. قالت مصادر إسرائيلية إن أعضاء كنيست في الأحزاب الإسرائيلية الكبيرة، ينوون تقديم طلبات رسمية للجنة الانتخابات المركزية لاستبعاد مرشحة من القائمة العربية «المشتركة» بدعوى «دعمها للإرهاب». وبحسب القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي، فإن عضو الكنيست أوفير كاتز من حزب «الليكود» اليميني بزعامة نتنياهو يعمل من أجل تقديم طلب رسمي إلى لجنة الانتخابات المركزية لاستبعاد النائبة البرلمانية، هبة يزبك، المرشحة عن القائمة «المشتركة»، بدعوى «دعمها للإرهاب». وأضافت القناة أن أعضاء تحالف حزب «أزرق أبيض» بزعامة الجنرال بيني غانتس في اللجنة سيدعمون هذا الطلب، فيما هددت القائمة «المشتركة» بأن «خطوة كهذه ستكون لها عواقب». ونظراً إلى وزن كتلة «أزرق أبيض» داخل لجنة الانتخابات المركزية، حيث يحتل أعضاؤها ربع مقاعد اللجنة، فإن دعمهم لطلب الليكود، سيؤثر بصورة كبيرة على قرار اللجنة. وأشارت القناة إلى أن يزبك كانت قد أعربت عن أسفها لاغتيال سمير القنطار المعروف بـ«عميد الأسرى المحررين اللبنانيين»، واصفة إياه بـ«الشهيد»، وترحيبها براوي سلطاني الذي أدين بالتواصل مع منظمة «حزب الله». وكانت رئيسة المحكمة العليا الإسرائيلية القاضية استير هايس، قد أشارت في السابق إلى أنه إذا تم التقدم بالطلب للمحكمة لاستبعاد يزبك من الترشح للكنيست «ربما تتم الموافقة عليه». وتحتل يزبك مقعداً متقدماً في القائمة (رقم 8)، فيما يتوقع أن تحصل القائمة على 14 مقعداً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي). وأكدت القناة الإسرائيلية أن دعم تحالف «أزرق أبيض» بزعامة بني غانتس للطلب له تبعات كبيرة، وأهمها تدهور علاقة التحالف مع القائمة «المشتركة» التي أوصى 10 من أعضائها لصالح غانتس بتشكيل الحكومة في الانتخابات الأخيرة. وأضافت القناة أنه من المتوقع أن يقدم عوديد فورير من حزب «يسرائيل بيتينو» أيضاً طلباً إلى لجنة الانتخابات المركزية برفض ترشيح يزبك. وقال فورير: «لا يمكن لأولئك الذين أعربوا علناً عن دعمهم للإرهابيين والناشطين الإرهابيين الاستمتاع بملذات الديمقراطية الإسرائيلية التي تسعى إلى القضاء عليها. أدعو جميع أعضاء الأحزاب الصهيونية إلى الانضمام إلى حزب يسرائيل بيتينو والتقدم بطلب لرفض الدعم الإرهابي». وقال عضو الكنيست من القائمة «المشتركة» أحمد الطيبي إن «دعم تحالف أزرق أبيض لاستبعاد يزبك سيُنظر إليه بشدة، وسيكون تطوراً خطيراً وسلبياً»، دون الخوض في تفاصيل. وأضاف: «أساند زميلتي في القائمة هبة يزبك، إنها نائبة نشيطة وتخدم منتخبيها بأمانة». وتابع: «ما نقل عنها كان قبل دخولها الكنيست». وعدّ الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة تحرك «يسرائيل بيتينو» جزءاً من المساعي الرامية إلى تحجيم الوزن السياسي للمواطنين العرب في إسرائيل. وأضاف الحزب الشيوعي أن موقف حزب «أزرق أبيض» في هذا الصدد يندرج ضمن محاولتهم لمغازلة اليمين، بدلاً من طرح بديل سياسي. ولن يؤدي هذا إلا إلى تقوية اليمين وتعزيز هيمنته السياسية. وتابع: «لقد آن الأوان أن يفهم الجميع أنّ ضرب شرعية المواطنين العرب يصبّ في مصلحة استمرار حكم اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو». وردت النائبة يزبك بقولها إن «جميع هذه الادعاءات قد ردتها في الماضي لجنة الانتخابات نفسها والمحكمة العليا»، مضيفة أن حزب «يسرائيل بيتينو» يطرح ذلك لأهداف شعبوية فقط.

إسرائيل تفتح مياه السدود تجاه الأراضي الزراعية في غزة

غزة: «الشرق الأوسط»... قالت وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة إن السلطات الإسرائيلية فتحت سدود مياه الأمطار تجاه الأراضي الزراعية شرق مدينة غزة ما أدى إلى غرق عشرات الدونمات هناك. وقالت وزارة الزراعة بغزة إن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها فتح السدود خلال أسبوع واحد. وأشارت الوزارة إلى أن الإجراء الإسرائيلي يسبب خسائر كبيرة للمزارعين. وبحسب الوزارة فإن هذا التصرف أدى إلى إغراق نحو 800 دونم شرقي حي الشجاعية، شرقي القطاع. واتهمت الوزارة إسرائيل يتعمّد فتح قنوات تجمّع المياه كل عام لإغراق الأراضي الزراعية، وذلك دون أي تبليغ أو إنذار. وقبل أسبوع فتحت إسرائيل سدود تجمّع مياه الأمطار باتجاه أراضي المزارعين شرقي حي الشجاعية، وخسر المزارعون محاصيل الشعير والقمح والبقوليات. وتقدر وزارة الزراعة الخسائر في كل مرة بحوالي نصف مليون دولار. وتقيم إسرائيل عدة سدود لتجميع مياه الأمطار بغرض الاستفادة لكنها تقدم على التخلص من كميات محددة إذا ما فاضت المياه عن حاجتها. وتقول وزارة الزراعة إن فتح إسرائيل سدود تجمع مياه الأمطار يعرض مساحات واسعة من الحقول المفتوحة للضرر، ويلحق خسائر في قطاعي الدواجن والنحل. وقدرت الخسائر الأسبوع الماضي بحوالي 920 دونماً مزروعة بالمحاصيل المختلفة شرقي مدينة غزة، وشمالي القطاع، إضافة إلى خسارة نحو 100 صندوق نحل وعدد من مزارع الدواجن والدفيئات الزراعية شمالي القطاع. وناشدت وزارة الزراعة «المنظّمات الإنسانية والدولية حماية المزارعين ووقف الانتهاكات الإسرائيلية بحقّهم». واتهمت الجانب الإسرائيلي بتعمّد الحاق الضرر بالمزارعين وتعريض طواقمها العاملة في الميدان للخطر من خلال استهدافهم بقنابل الغاز.

Flattening the Curve of U.S.-Iran Tensions

 الثلاثاء 7 نيسان 2020 - 11:50 ص

Flattening the Curve of U.S.-Iran Tensions https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/g… تتمة »

عدد الزيارات: 37,463,967

عدد الزوار: 938,887

المتواجدون الآن: 0