نتنياهو يبحث مع بومبيو اعترافاً أميركياً بضم منطقة الأغوار

تاريخ الإضافة الخميس 5 كانون الأول 2019 - 5:28 ص    التعليقات 0

        

دخول دفعة جديدة من معدات المستشفى الميداني الأمريكي في قطاع غزة..

المصدر: RT + وكالات... وصلت دفعة جديدة من معدات المستشفى الميداني الأمريكي إلى قطاع غزة، اليوم الأربعاء، وذلك ضمن عملية إنشاء المستشفى المذكور بالقطاع. وتعد هذه المعدات التي ستجهز المستشفى الميداني الأمريكي عبارة عن أجهزة وغرف معقمة. وفي وقت سابق، وصلت شاحنات تحمل المعدات الخاصة بالمستشفى والذي يجري إنشاؤه بالقرب من معبر بيت حانون "إيريز". والأربعاء 27 نوفمبر الماضي، نشرت مؤسسة أمريكية غير حكومية، صورا ومقاطع فيديو تظهر أعمال إنشاء وتجهيز المستشفى الميداني الأمريكي قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة. ويعتبر المستشفى الميداني قرب معبر بيت حانون من ضمن التفاهمات التي أبرمت بين حركة "حماس" وإسرائيل برعاية مصرية وتمويل قطري. جدير بالذكر أن وزيرة الصحة الفلسطينية، مي كيلة، رفضت مشروع إقامة المستشفى الميداني الأمريكي في قطاع غزة "لعدم التنسيق مع الوزارة". وقالت كيلة إن "هذا المستشفى مشبوه لارتباطه ببرنامج سياسي عليه علامة استفهام كبيرة، ويأتي في سياق صفقة القرن، التي يرفضها كل شعبنا الفلسطيني". وأشارت إلى أن وزارة الصحة والحكومة الفلسطينية عملت على منع انهيار القطاع الصحي في قطاع غزة.

لم شمل أم فلسطينية وابنها في مصر بعد فراق 20 عاما

الراي....الكاتب:(رويترز) ... كان عمر الصحافي الفلسطيني أمجد ياغي تسع سنوات فقط عندما غادرت أمه قطاع غزة فيما كان يفترض أن تكون رحلة قصيرة إلى مصر لتلقي العلاج، لكن 20 عاما مرت قبل أن يتمكن كل منهما من رؤية الآخر في مصر هذا الأسبوع. وبعد أن غادرت نيفين زهير، والدة ياغي، غزة عام 1999 لم تستطع العودة إلى القطاع بسبب آلام حادة أسفل الظهر تحتاج إلى عملية جراحية. ورغم 14 محاولة من ياغي للسفر من أجل رؤية أمه إلا أنه لم يستطع الخروج من غزة لا سيما بعد أن سيطرت حركة حماس على القطاع في 2007 وفرضت إسرائيل ومصر قيودا على حركة السفر من القطاع وإليه. وعلى الرغم من دعوته لحضور العديد من المؤتمرات خارج القطاع فإن ياغي كان لا يحصل على تصريح بالسفر إلا بعد انتهاء المؤتمر المدعو له، الأمر الذي يحرمه مبررا للسفر. وأخيرا حصل ياغي على تأشيرة لدخول مصر عبر الأردن، وتوجه إلى شقة والدته في مدينة بنها بدلتا النيل يوم الاثنين (2 ديسمبر). وعندما رأت الأم ابنها من الشرفة صاحت باسمه وهبطت الدرج سريعا لأسفل البناية لتحتضنه وتمسك بيده ويصعدا معا إلى الشقة. وقال ياغي، الذي أصيب في الصراع المسلح بين غزة وإسرائيل عام 2009 «يعني شعور عظيم جدا إنك أنت رايح تشوف الست اللي ولدتك وكانت فيه ظروف صعبة سياسية واجتماعية ونفسية إنك تمنعك تلتقي في والدتك». وأضاف «لما تروح تشوف فجأة أنت تحس إنك أنت بطل عن كل الفيديوهات اللي بتشوفها، قصتك هي الأقوى. لأن أمك بينك وبينها ساعات لكن محتاج 20 سنة لما تشوفها». ومضى يقول «كل هذه المواقف أنت محتاج أُم. أنا أوكي باعتباري كبير، 29 سنة. لكن أنا محتاج أُم. محتاج حد جنبي. عندي أُسرة، عندي بيت في غزة. عندي قرايب. كلهم طيبين، لكن عنصر الأُم مهم في بلد بيعيش تحت احتلال». وتفرض إسرائيل قيودا مشددة على حركة الفلسطينيين داخل وخارج غزة، التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، متذرعة بمخاوف أمنية. وتفتح مصر أحيانا معبر رفح الحدودي للسماح لأشخاص معينين بالمرور، مثل حاملي جوازات السفر الأجنبية والطلاب والذين يحتاجون للعلاج.

نتانياهو يطلب من بومبيو "زيادة الضغوط" على إيران

الحرة... دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال اجتماع عقداه في العاصمة البرتغالية، لـ"زيادة الضغط" على الحكومة الإيرانية في حين يشهد الشرق الأوسط تظاهرات عارمة ضد إيران تضع طهران في موقف دفاعي. وقبل الاجتماع، قال نتانياهو للصحافيين في فندق في لشبونة "الموضوع الأول الذي سأبحثه هو إيران، وكذلك الثاني والثالث". وكتب بومبيو على تويتر "ناقشنا الجهود الرامية إلى التصدي لنفوذ إيران المزعزع للمنطقة (...) ومواضيع أخرى على صلة بأمن إسرائيل". وأضاف نتانياهو، الذي يكابد لإنقاذ مسيرته السياسية بعد اتهامه بالفساد، "نحن محظوظون لأن الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب ينتهج سياسة ضغط ثابتة ضد إيران". وقبل مغادرته إسرائيل، قال نتانياهو إن "الرئيس ترامب يمارس ضغوطا هائلة على إيران بواسطة العقوبات وهذا واضح، فنحن نرى الإمبراطورية الإيرانية وهي تهتز. هناك تظاهرات في طهران وفي بغداد وفي بيروت. من المهم تشديد هذه الضغوط"، مؤكدا أنه يريد استكمال محادثة هاتفية أجراها الأحد مع ترامب. وقال بومبيو من جانبه، إن سبل "خلق الاستقرار في الشرق الأوسط مع ظهور حركات الاحتجاج المناهضة لإيران في بغداد وبيروت" كانت قضية "مركزية" في محادثاته على هامش قمة حلف شمال الأطلسي التي استضافتها بريطانيا. وغيَّرَ بومبيو، المتوقع وصوله إلى المغرب الخميس، برنامجه للقاء نتانياهو. وقبل أن يتوجه إلى الرباط في سياق تقارب إسرائيلي مع بعض الدول العربية، سيتحدث إلى الصحافة صباح الخميس في لشبونة بعد مقابلة نظيره البرتغالي أوغستو سانتوس سيلفا. وتتهم إسرائيل، التي تمتلك الترسانة النووية الوحيدة غير المعلن عنها في الشرق الأوسط، إيران منذ سنوات بالسعي إلى حيازة أسلحة نووية وتعارض بشدة اتفاق عام 2015 بين طهران والدول الكبرى الذي فرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الدولية عن طهران. كما تتهم إسرائيل إيران بشن عمليات ضد أراضيها من خلال فصائل موالية لها في سوريا ولبنان وقطاع غزة. وقال نتانياهو "نرى أن إيران تطمح إلى المضي قدما في تطوير القنابل النووية والصواريخ البالستية، بما في ذلك الصواريخ العالية الدقة. يجب علينا أن نعارض ذلك، والوسيلة للقيام بذلك هي تشديد الضغوط على إيران". وفرضت واشنطن عقوبات أحادية على إيران منذ انسحابها من اتفاق 2015. وترى إسرائيل، أن العقوبات أثرت على الاقتصاد الإيراني الذي دفع طهران إلى رفع سعر الوقود الشهر الماضي، ما أثار موجة من التظاهرات. ويضاف ذلك إلى الاحتجاجات في العراق ولبنان، وهما دولتان تتمتع إيران فيهما بنفوذ كبير. ومن خلال هذا السيناريو، تحاول إسرائيل إقناع القوى الكبرى باتباع النموذج الأميركي بفرض عقوبات مشددة ضد طهران. وندد نتانياهو، الأحد، بانضمام ست دول أوروبية جديدة إلى آلية "إنستكس" للمقايضة التجارية مع إيران، معتبرا أنها تشجع طهران على قمع الاحتجاجات. ولقاء نتانياهو وبومبيو هو الأول منذ أن غيرت الولايات المتحدة سياستها إزاء المستوطنات الإسرائيلية قبل أسبوعين، وباتت تعتبرها قانونية.

نتنياهو يبحث مع بومبيو اعترافاً أميركياً بضم منطقة الأغوار رغم تهديدات الأردن وتحفظات أجهزة الأمن الإسرائيلية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... على الرغم من رسائل الغضب الأردنية والتهديدات بأزمة سياسية أعمق وأشد من سابقاتها، وعلى الرغم من التحفظات الصريحة في الجيش وأجهزة المخابرات في تل أبيب، طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي التقاه، مساء أمس (الأربعاء)، في العاصمة البرتغالية لشبونة، اقتراحاً بـ«اعتراف أميركي مستقبلي بضم غور الأردن ومنطقة شمالي البحر الميت، في الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل». وقال نتنياهو إنه كان قد طرح الفكرة خلال محادثته الهاتفية مع الرئيس دونالد ترمب، قبل يومين، ضمن مواضيع أخرى بحثها معه، في مقدمتها موضوع الخطر الإيراني وكذلك فكرة إقامة «حلف دفاعي مع الولايات المتحدة»، ومن ثم «الاعتراف الأميركي المستقبلي بفرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن، ومواضيع أخرى لن أتحدث الآن عن تفاصيلها».وقال، حسب بيان صادر عن مكتبه: «إنني أغادر إلى لشبونة الآن، وهناك سألتقي رئيس حكومة البرتغال، لكن الغاية الأساسية هي التقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو». وقال نتنياهو، رداً على سؤال لأحد الصحافيين في الطائرة، إن «الرئيس ترمب يمارس ضغطاً هائلاً على إيران بواسطة العقوبات. وهذا واضح. ونحن نرى أن الإمبراطورية الإيرانية تهتز. توجد مظاهرات في طهران، ومظاهرات في بغداد، ومظاهرات في بيروت. وثمة أهمية لتصعيد هذا الضغط ضد العدوانية الإيرانية. ولكننا نرى أن إيران تواصل مشروعها لدفع تطوير قنابل نووية وصواريخ باليستية، وبضمنها صواريخ دقيقة. وعلينا معارضة ذلك، والطريقة لتنفيذ ذلك هي بواسطة تصعيد الضغط». وعاد نتنياهو لمهاجمة الدول الأوروبية «التي تُضعف العقوبات الأميركية بدلاً من تعزيزها. وهذا ليس عادلاً. وأكرر القول اليوم إن عليهم (الدول الأوروبية) أن يخجلوا». كانت مصادر سياسية قد تحدثت عن رسالة من المملكة الأردنية تحذّر فيها نتنياهو من مغبة ضم غور الأردن، معتبرة إجراءً كهذا «يشكّل مساساً خطيراً بالمصالح الأردنية ستكون له تبعات سلبية للغاية على الأزمة القائمة أصلاً في العلاقات بين الأردن وإسرائيل». كما حرر مسؤولون أمنيون إسرائيليون تصريحات يحذّرون فيها من خطوة كهذه ومن تداعياتها، ويقولون فيها إنها ستؤثر سلباً على اتفاقية السلام الموقّعة مع الأردن، وإنه في حال إصرار نتنياهو على تنفيذها فإن الأمر يهدد الاستقرار الداخلي في الأردن. وحسب «القناة 12» الإسرائيلية، فإن هؤلاء المسؤولين في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، أعربوا عن مخاوفهم من وضع يصبح فيه من غير الممكن تحمل الضغوط الداخلية التي قد تنتج عن ضمٍّ إسرائيلي لمنطقة الأغوار. وقالوا إن بيانات الإدانة واستدعاء السفير الأردني في إسرائيل إلى عمان أو حتى توبيخ السفير الإسرائيلي لدى الأردن، هي خطوات لن تكفي لتهدئة الشارع الأردني. والتقدير هو أن تنطلق موجة احتجاجات في المناطق الفلسطينية، سرعان ما ستنتقل إلى الأردن، وستثير «عاصفة» من الغضب الشعبي، وسيضطر عندها الملك عبد الله إلى تعليق العمل وفقاً لمعاهدة السلام مع إسرائيل الموقّعة عام 1994. علماً بأن الجانب الأردني أوضح بالفعل أن «الضم» سيدفعه إلى رد فعل حاد من جانبه، لكنه لم يحدد التدابير التي سيقدم عليها. وتساءل هؤلاء المسؤولون إن كانت حسابات نتنياهو الانتخابية الشخصية والحزبية، التي تقف وراء مواقفه السياسية المتطرفة، تساوي الأضرار على مصالح إسرائيل الاستراتيجية بهذا الشكل؟

الرئيس الإسرائيلي يتهم الساسة بـ «الجنون» بعد تعثر تشكيل الحكومة وليبرمان يهدد غانتس بتحالف يميني مع نتنياهو

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... بعد وصول جهود تشكيل الحكومة إلى باب مسدود، هاجم الرئيس الإسرائيلي، رؤوبين رفلين، بشدة، أمس (الأربعاء)، القادة السياسيين واعتبر تصرفاتهم في هذه المسألة أمراً جنونياً. وقال، في خطاب علني: «إن كنتم تريدون الجنون، فلا تجروا الشعب والدولة كلها إلى هذا الجنون». وكان رئيس حزب الليكود ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ورئيس كتلة «كحول لفان»، بيني غانتس، قد عقدا اجتماعاً، مساء أول من أمس؛ لإجراء محاولة أخرى لتسوية الخلافات بينهما. لكن الاجتماع انفض بعد 40 دقيقة، وبعد بضع ثوانٍ من انتهائه أصدر الليكود بياناً اتهم فيه غانتس بالرفض والتعنت. ورد «كحول لفان» بأن الليكود حاول نصب مصيدة لغانتس، والدليل أن البيان عن الاجتماع نشر بعد ثوانٍ معدودات؛ مما يعني أنه كان جاهزاً حتى قبل الاجتماع؛ ما يثبت أن نتنياهو غير جاد، وأنه يستخدم مثل هذه اللقاءات فقط للتغطية على رغبته الحقيقية، وهي إفشال كل الجهود لتشكيل حكومة وجر البلاد إلى انتخابات. وقد استخدمت كلمة «تصرف صبياني» في وسائل إعلام عدة لوصف هذه التصرفات. واستغل رفلين مراسم إحياء ذكرى رئيس حكومة إسرائيل الأول، ديفيد بن غوريون، لينتقد السياسيين، قائلاً: «لا أبالغ إذا قلت إن هذا وقت الضيق لدولة إسرائيل ونظامها. وهذا ليس وقت الضيق لهذا الجانب السياسي أو ذاك. هذا وقت ضيق لجميعنا. نحن عالقون هذه المرة في وضع غير مسبوق لسيناريو لم يتنبأ به المشرع». وأشار إلى التغريدات العصبية في «تويتر»، والمنشورات الغاضبة في «فيسبوك» وحتى المظاهرات في ساحات المدن. وقال: «صحيح أننا لسنا إزاء حرب أهلية، لكن ديمقراطيتنا تواجه أزمة، وأزمة متواصلة أيضاً، لكنها ليست في خطر. وأتوجه إليكم يا قادة إسرائيل، أنتم الذين تجرون مفاوضات طويلة ومنهكة وعديمة الجدوى، منذ أشهر. هل تريدون أن تجِنّوا. حسناً. جِنّوا. لكن لماذا تجرون معكم الشعب؟ وما زال هناك وقت وبالإمكان التصحيح، توصلوا إلى تفاهمات وعيدوا هذه الدولة إلى المسار المصحح». من جهة ثانية، خرج حزب اليهود الروس، «يسرائيل بيتينو»، بموقف جديد يدعي فيه أن رئيس الحزب، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، يتعرض لضغوط لكي ينضم إلى حكومة يمينية ضيقة برئاسة نتنياهو، وأن ليبرمان هدد كتلة «كحول لفان» بالانضمام إلى حكومة كهذه، في حال واصل معارضته لتشكيل حكومة جديدة برئاسة نتنياهو. وقالت مصادر سياسية، إن ليبرمان يتجه نحو تشكيل حكومة يمين كهذه بشكل مؤقت، لمدة ستة أشهر، وبعدها ينضم «كحول لفان» ويتولى بيني غانتس رئاستها لمدة سنتين، شرط أن يتم سن قانون جديد يتيح لنتنياهو أن يصبح قائماً بأعمال رئيس الحكومة رغم لوائح الاتهام بالفساد ضده. وقد أثار هذا الاقتراح شكوكاً لدى قادة «كحول لفان» من أن يكون اقتراح ليبرمان خدعة أخرى ومحاولة للضغط عليهم، أو قد تكون نواياه حقيقية. فمثل هذه الحكومة تحتاج إلى اتفاق بين ليبرمان والأحزاب الدينية على عدم المساس بمطالبها الدينية. المعروف أن موعد تكليف الكنيست بمهمة تشكيل حكومة سينتهي في منتصف ليلة الأربعاء – الخميس المقبلة. ويقدر المراقبون أن الأسبوع المقبل سيشهد ضغوطاً إضافية من الشارع لتجنب التوجه إلى انتخابات جديدة. لكن الشعور السائد هو أنه لن يكون هناك مفر سوى التوجه إلى انتخابات. فحزب «كحول لفان» لا يثق بأن نتنياهو صادق في توجهه بتنفيذ اتفاقاً ائتلافياً معهم. وترى غالبية القيادة أن الموافقة على الدخول في ائتلاف بقيادة نتنياهو سيكون بمثابة ضربة قاضية للحزب والتزاماته للناخبين، وضربة أكبر لثقة الناس بالأحزاب التي تعتبر مفقودة منذ زمن طويل. وغالبيتهم مصرّون على أن وجود رئيس حكومة متهم بالفساد هو خطأ فاحش. وهم يبنون على أمل أن يصحو قادة الليكود ويبادروا هم بأنفسهم إلى إسقاط نتنياهو الذي يتمسك بموقفه فقط لأنه يريد الحفاظ على كرسيه. بيد أن هناك أقلية في «كحول لفان» ترى أن الجمهور سيعاقب الحزب على موقفه هذا. فالغالبية الساحقة من المواطنين ترفض التوجه لانتخابات جديدة، وقسم منها ينوي معاقبة الأحزاب التي ستجره إلى انتخابات.

تمييز في ميزانية التعليم في إسرائيل لصالح اليهود ونتائج امتحان «بيزا» أظهرت أن علامات الطلاب العرب أدنى 180 نقطة

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في أعقاب الكشف عن الفوارق الكبيرة في مستوى التعليم بين العرب واليهود في إسرائيل، بسبب سياسة التمييز العنصري الرسمية، نشرت دراسة جديدة في تل أبيب، أمس الأربعاء، أظهرت أن 10 في المائة فقط من ميزانية وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية يتم توجيهها من أجل دفع تقدم المدارس العربية، مع أن نسبة التلاميذ العرب تشكل 22 في المائة من مجموع التلاميذ في إسرائيل. وجاء في الدراسة التي أعدها «مركز طاوب لدراسة السياسة الاجتماعية في إسرائيل»، أنه على الرغم من تقليص الفجوة بين المدارس الابتدائية العربية واليهودية في السنوات الأخيرة، فإنه توجد فجوات كبيرة في المرحلتين الإعدادية والثانوية؛ حيث تدنى مستوى التعليم العربي. واقترح الباحثون في المركز تغيير طريقة رصد الميزانيات، من خلال سلة خدمات مختلفة للتلاميذ من سن روضة الأطفال وحتى المرحلة الثانوية. وأضافوا أن من شأن خطة كهذه أن تركز كافة الخدمات في أيدي وزارة التربية والتعليم، بدلاً من الوضع الحالي؛ حيث السلطات المحلية التي بحوزتها موارد غير متساوية، تشارك في تمويل مصاريف التعليم بصورة متساوية. وكانت نتائج الامتحان الدولي لتقييم الطلبة في العلوم والرياضيات والتعبير اللغوي (بيزا)، لسنة 2018 قد بينت تدني مستوى التحصيل للطلاب العرب في البلاد، قياساً بالطلاب اليهود، وبمعدل علامات الطلاب في دول المنتدى الاقتصادي للدول المتطورة (OECD). وأظهرت نتائج امتحان «بيزا» أن معدل علامات الطلاب العرب أدنى بنحو 100 – 180 نقطة من معدل علامات الطلاب اليهود، وأنه بينما بقيت علامات الطلاب اليهود بالمستوى نفسه قياساً بامتحانات سابقة، فإن علامات الطلاب العرب تراجعت بعشرات العلامات. وأظهرت النتائج أن معدل امتحان القراءة في المدارس اليهودية خرج بنتيجة 506، أي كما هو في السنة السابقة، بينما معدل امتحان القراءة في المدارس العربية بلغ 362، ما يعني انخفاضاً بـ29 نقطة، وأن المعدل في إسرائيل بشكل عام بلغ 470 نقطة، بينما المعدل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) هو 487 نقطة. وبلغ معدل امتحان الرياضيات في المدارس اليهودية 490 نقطة، ودون تغيير عن السنة السابقة، بينما في المدارس العربية هو 379، بانخفاض 12 نقطة. وكان المعدل في دول «OECD» هو 489، والمعدل العام في إسرائيل 463 نقطة. وفي امتحان العلوم الحيوية؛ بلغ المعدل في المدارس اليهودية 491 نقطة، من دون تغيير عن السنة السابقة، بينما في المدارس العربية 375، بانخفاض 26 نقطة. وكان المعدل في دول «OECD» هو 489 نقطة، والمعدل العام في إسرائيل 462 نقطة. وقد عقب مدير عام وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، شموئيل أبواب، على هذه النتائج قائلاً إن «هذه المعطيات تدل على أن هناك فجوة بشكل ثابت بين طلاب المجتمع اليهودي والمجتمع العربي، ولكن في الامتحان الأخير اتسعت الفجوة، ونحن لا نستطيع أن نسلِّم مع هذا الواقع وسنجري فحصاً عميقاً، شاملاً وجذرياً، من خلال إقامة لجنة فحص خاصة بهذا الموضوع. ستقوم اللجنة بفحص المنهاج التعليمي، وأساليب التدريس، وطريقة استعمال الميزانيات والموارد التي خصصت لدعم جهاز التعليم العربي، ورفع نتائج التحصيل في المجتمع العربي، وكذلك ستفحص اللجنة طريقة استعمال آلاف ساعات الدعم والتطوير التي أعطيت لدعم جهاز التعليم». وتوجهت لجنة متابعة التعليم العربي برسالة عاجلة إلى مدير عام الوزارة، قالت فيها إن «هذه المعطيات مقلِقة جداً»، وطالبت بتغيير جدي في سياسة ومكانة التعليم العربي في إسرائيل، وإقامة لجنة مشتركة لوزارة التربية والتعليم ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي، واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، لفحص أوضاع التربية والتعليم العربي في كافة المجالات لبناء خطة استراتيجية شاملة، تسعى لسدِّ الفجوات والنهوض بالتعليم العربي. وقالت اللجنة إنه في عهد بنيامين نتنياهو، تراجع كل شيء يتعلق بالعرب والرفاهة والازدهار.

الجيش الإسرائيلي يتهم طلاباً اعتقلهم في الضفة بالتخطيط لهجمات

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل بالتعاون مع «الشاباك»، عدة نشطاء ينتمون إلى الكتلة الإسلامية التابعة لحركة «حماس» في جامعة بيرزيت، كانوا ينوون تنفيذ عمليات ضد إسرائيل بتعليمات من «حماس» في قطاع غزة. وجاء في بيان أصدره الناطق باسم الجيش أفيخاي أدرعي، أن المعتقلين «تم تجنيدهم للقيام بالعمليات التخريبية من قِبل الذراع العسكرية لـ(حماس) في قطاع غزة». وأوضح البيان: «النشطاء الذين تم اعتقالهم هم طلاب في جامعة بيرزيت، وأعضاء في كتلة الطلاب التابعة لمنظمة (حماس) الإرهابية (الكتلة الإسلامية)». والناشط المركزي الذي اعتُقل هو أسامة الفاخوري، الذي كان رئيس مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت من قِبل الكتلة الإسلامية. واتهم أدرعي «إدارة جامعة بيرزيت» بتمكين «الكتلة الإسلامية من العمل بحرية ووضوح داخل الحرم الجامعي، والقيام بعمليات التحريض للإرهاب بشكل كبير». وأضاف: «هذه السياسة تشكل مقراً لتنظيم العمليات الإرهابية فعلياً، والتي تمثلت في المحاولة الأخيرة التي تم إحباطها من قِبل الجيش وقوات الأمن». وتعلن إسرائيل بين الفينة والأخرى اعتقال خلايا وإحباط عمليات في الضفة الغربية، لتنظيمات تتلقى الأوامر من قطاع غزة؛ خصوصاً حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي». وفي الشهور القليلة الماضية أعلن «الشاباك» مراراً عن إحباط هجمات واعتقال خلايا، إلى جانب إحباط شبكات تجسس إيرانية ولـ«حماس». والشهر الماضي كشف جهاز «الشاباك» الإسرائيلي (الأمن العام) أنه أحبط أكثر من 450 «عملية كبيرة» خلال العام الماضي في الضفة الغربية بمساعدة التكنولوجيا. وقال رئيس جهاز «الشاباك» نداف أرغمان للصحافيين: «لدينا تعاون مشترك داخل التنظيم، وأيضاً تعاون مشترك مع بقية الأجهزة الأمنية في إسرائيل، إلى جانب التعاون المشترك الذي نملكه مع نظرائنا في العالم». وترفض السلطة استخدام الضفة الغربية في شن هجمات ضد إسرائيل، وتتهم الفصائل التي تسعى لذلك بمحاولة عقد هدنة في غزة، وإثارة فوضى في الضفة.

الجيش الإسرائيلي يفتح تحقيقاً في تجنيد يهود متطرفين

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... قال الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، إنه سيفتح تحقيقا في أعداد المجندين من اليهود الأرثوذكس المتطرفين، بعد أن ذكرت قناة «كان» الإخبارية، أن الجيش قام بتضخيم هذه الأرقام - التي تعتبر مصدر خلاف سياسي - لعدة سنوات. وتم إعفاء اليهود الأرثوذكس المتطرفين من الخدمة العسكرية منذ إبرام اتفاق في عام 1949، والآن، يتم إعفاء الآلاف من الشباب اليهودي من الاستدعاء كل عام، وهو الأمر الذي أثار منذ فترة طويلة غضب اليهود العلمانيين والتقليديين، الذين يقولون إن عليهم تحمل عبء الأمن. ووفقاً لتقرير قناة كان، فإن الجيش الإسرائيلي كان يدرج بين الأعداد جنوداً ليسوا من اليهود المتطرفين ولا حتى متدينين. وفي عام 2017، كان التباين بين العدد الفعلي للتجنيد من المجندين الأرثوذكس المتطرفين والعدد الوارد في السجلات أكثر من الضعف. وأخبر موتي ألموز، مدير فرع الموارد البشرية في الجيش الإسرائيلي، قناة «كان» في وقت لاحق أن التناقضات لم تنبع من الرغبة في تزوير البيانات، ولكن من تفسيرهم لمن ينطبق عليه وصف الأرثوذكسي المتطرف. وقالت لجنة الدفاع بالبرلمان إنها تعتزم الاجتماع يوم الاثنين المقبل بشأن التقرير واستدعت مسؤولين من الجيش وبوزارة الدفاع الإسرائيلية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

 

 

The only winner of the US-Iran showdown is Russia

 الأحد 12 كانون الثاني 2020 - 7:46 ص

The only winner of the US-Iran showdown is Russia https://www.brookings.edu/blog/order-from-chaos… تتمة »

عدد الزيارات: 33,434,050

عدد الزوار: 832,033

المتواجدون الآن: 0