هنية والنخالة في القاهرة من أجل «تهدئة طويلة»..وفد إسرائيلي يبحث إبرام اتفاقات عدم اعتداء مع دول الخليج في الولايات المتحدة..

تاريخ الإضافة الثلاثاء 3 كانون الأول 2019 - 6:10 ص    التعليقات 0

        

هنية والنخالة في القاهرة من أجل «تهدئة طويلة»..

الفصائل تستأنف «مسيرات العودة»... ونتنياهو يربط أي اتفاق بوقف الصواريخ...

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... وصل رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، وأمين عام «الجهاد الإسلامي» زياد النخالة، إلى القاهرة أمس، في محاولة لدفع اتفاق تهدئة طويل الأمد مع إسرائيل. وسمحت مصر لهنية بمغادرة القطاع بعد شهور على منعه من ذلك، حسب «حماس»، بينما تنفي السلطات المصرية ذلك المنع، وطلبت كذلك حضور النخالة. وأكدت «حماس» ترؤس هنية لوفد كبير سيبحث مع مسؤولين مصريين ملفات مهمة إلى جانب العلاقات الثنائية، وقال بيان لحركة «الجهاد» إن النخالة سيعقد والمكتب السياسي لقاءات مهمة مع المسؤولين المصريين واجتماعاً للحركة كذلك. ويخطط هنية لقيادة وفد كبير في جولة خارجية تشمل روسيا وقطر وتركيا. وتتوسط القاهرة منذ سنوات في ملفين معقدين: المصالحة الداخلية وتهدئة في قطاع غزة. ووصول هنية والنخالة جاء على وقع تسريبات إسرائيلية حول وجود تقدم في مباحثات التهدئة سعياً لاتفاق طويل الأمد. وأقر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضمنياً بالعمل على اتفاق من هذا النوع، قائلاً إنه لن تكون هناك تسوية بعيدة المدى في قطاع غزة «ما دام استمر تنقيط الصواريخ». وأضاف نتنياهو خلال وضعه حجر الأساس لتشييد 12 مصنعاً في عسقلان المحتلة، إن التسوية طويلة المدى مرتبطة بـ«وقف كامل لإطلاق الصواريخ من غزة»، متوعداً بوضع حد لإطلاق الصواريخ، قائلاً: «سنضع حداً لهذا الأمر، ولدينا خطط عملياتية مباغتة». وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إن حركة «حماس» وإسرائيل تواصلان بحث ترتيبات جديدة، وصولاً إلى تهدئة طويلة الأمد لا إلى هدنة مؤقتة. ولفتت الصحيفة إلى أن إقامة مستشفى ميداني أميركي بالقرب من معبر بيت حانون شمال القطاع بإشراف مؤسسة أميركية، هو أحد هذه الترتيبات. وقال عاموس هرئيل المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، إن قيادة «حماس» تتجاهل ادعاءات متزايدة في الأراضي الفلسطينية، حول مؤامرة أميركية إسرائيلية. ورصدت الصحيفة تصريحات لهنية خلال افتتاحه مستشفى آخر في رفح، حول الحاجة إلى رفع رايتين، راية المقاومة وراية البناء. كما رُصدت تصريحات لأفيف كوخافي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، قدم فيها «حماس» مؤخراً كعامل استقرار في المنطقة. وتُرجح المنظومة الأمنية الإسرائيلية، احتمالية التوصل إلى اتفاق تهدئة طويل المدى مع حركة «حماس» بغزة على الرغم من أنه لا يزال من الممكن أن تسوء الأمور، كما حدث عدة مرات من قبل. وكان وزير الجيش الإسرائيلي نفتالي بينيت، قد أوعز لكبار قادة جيشه بفحص جدوى وإمكانية إقامة ميناء بحري قبالة سواحل قطاع غزة. والتقى بينيت الأسبوع الماضي، وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي كان صاحب فكرة الميناء البحري قبالة سواحل القطاع، سعياً لتحريك المياه الراكدة. ويُفترض أن يقدم الجيش خلال مدة أقصاها 8 أسابيع ورقة تقدير بهذا الخصوص وستشمل الجوانب العسكرية والأمنية. وتحظى الخطوة، وفقاً للقناة، بدعم أميركي باعتبارها بارقة أمل لتحسين الأوضاع في القطاع وفتحه على العالم الخارجي. وفكرة إقامة الميناء البحري طُرحت أكثر من مرة ضمن تفاهمات التهدئة بين إسرائيل و«حماس»، لكن إسرائيل ربطتها سابقاً بمراحل متقدمة في الاتفاق وتشمل تسوية ملف الأسرى والمحتجزين لدى «حماس». وهاجمت السلطة الفلسطينية تفاهمات التهدئة بين حركة «حماس» وإسرائيل، قائلة إنها تهدف إلى قتل مشروع الدولة الفلسطينية. وفي محاولة للضغط على إسرائيل والوسطاء، أعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار استئناف المسيرات على حدود غزة الجمعة القادمة بعد توقف لثلاثة أسابيع. ودعت الهيئة في اختتام اجتماعها الدوري إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة، جمعة «المسيرة مستمرة»، كما دعت جماهير الشعب الفلسطيني المشاركين في المسيرات إلى تفويت الفرصة على العدو، محذرةً الاحتلال من أي محاولات لاستهداف المسيرة. وجددت الهيئة تأكيدها استمرار مسيرات العودة بطابعها الشعبي وأدواتها السلمية، باعتبارها محطة كفاحية من محطات النضال الفلسطيني المتواصل حتى تحقيق الانتصار برحيل الاحتلال. وكانت الهيئة قد أعلنت توقف المسيرات لثلاثة أسابيع في ظل ما سمته تفويت الفرصة على الاحتلال لقتل المشاركين في المسيرات. ومسيرات العودة واحدة من الأدوات التي استخدمتها «حماس» في الوصول إلى اتفاق تهدئة، وكانت دموية في بعض فتراتها. وقالت حركة «حماس» إن إطلاق اسم «المسيرة مستمرة» على الجمعة الـ83 من مسيرات العودة وكسر الحصار، «تأكيد لأن قوة الإرادة والعزيمة والإصرار على مواصلة الطريق التي تسلح بها أبناء شعبنا وأهلنا في غزة لن يستطيع كائن من كان أن يكسرها أو ينال منها». وأضاف بيان للحركة، أمس، أن مسيرات العودة وكسر الحصار هي وسيلة وأداة ناجحة وفاعلة من أدوات المقاومة والنضال الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي. وذكر البيان أن «المسيرات شكّلت لشعبنا وفصائله في الهيئة الوطنية، ومن خلفهم المقاومة الباسلة نموذجاً ناجحاً ومهماً في الوحدة والشراكة وأهمية القرار الوطني المسؤول في محطة مهمة وصعبة من محطات الصراع الطويل مع الاحتلال الإسرائيلي». وقالت الحركة: «إننا اليوم أحوج ما نكون إلى المحافظة على هذه الوحدة والشراكة والإدارة الجماعية الحكيمة والقوية لهذا الفعل الشعبي والوطني النضالي والمقاوم في مواجهة الاحتلال ومخططاته وانتهاكاته، وحتى تحقق المسيرات أهدافها».

أشتية يؤكد رفض حكومته مشروعات اقتصادية في غزة واعتبر أنها تأتي في إطار تنفيذ «صفقة القرن»

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتية، إن الحكومة تتابع الأحداث الآتية من قطاع غزة، وترى في المشروعات المقامة هناك أنها تصب في إطار تنفيذ ما تسمى «صفقة القرن»، إلى جانب تطابقها مع المخططات التي أعلنها جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأميركي، في ورشة البحرين التي انعقدت في يونيو (حزيران) الماضي. وأضاف أشتية في مستهل جلسة الحكومة، أمس الاثنين، في رام الله، إن «الحكومة تنظر ببالغ القلق، وتتابع الأنباء الآتية من قطاع غزة عن مشروعات ومخططات هناك». وأردف: «إن المستشفى الأميركي المعلن تنفيذه على حدود غزة والمدن الصناعية والموانئ والجزر العائمة، تجسد المخطط الأميركي الرافض للتعامل مع المطالب السياسية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني». ومضى يقول: «إن ما يجري هو أحد مخرجات ورشة البحرين وترتيبات إسرائيلية متفقة مع المخطط الأميركي، وإن استمرار إسرائيل في عزل غزة والإغراءات الاقتصادية، ما هو إلا إجهاز على المشروع الوطني، وتمرير لمشروع الحل الأميركي». وأشار أشتية إلى أن توقيت المشروع تزامن «بشكل مقصود» مع الحديث عن الانتخابات، واستعادة الوحدة الوطنية، كما يأتي في ظل الحصار وتحت شعار تحسين الظروف، مشدداً على أن «حقيقة هذه المشروعات إدامة الأمر الواقع في قطاع غزة، وحرف البوصلة عن الوحدة الوطنية، وضرب أسس المشروع الوطني الفلسطيني». وقال أشتية إن «المخطط الواضح لمشروع ترمب هو كيان في غزة، وبؤر ممزقة في الضفة». وطالب بضرورة مقاومته من خلال إنهاء الانقسام، وذلك بإجراء الانتخابات، التي تمثل المدخل الأساسي والديمقراطي لتحقيق ذلك. وموقف أشتية تجديد لمواقف القيادة الفلسطينية التي ترفض تفاهمات التهدئة بين حركة «حماس» وإسرائيل. وتسعى «حماس» إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد مع إسرائيل، يشتمل على إقامة مشروعات في القطاع، مقابل وقف الهجمات وإنهاء ملف الأسرى والمحتجزين لدى «حماس»؛ لكن السلطة ترى في ذلك انفصالاً عن الضفة ومقدمة لإقامة دويلة في القطاع.

هدنة عشر سنوات عرضتها «حماس» قبل محاولة إسرائيل اغتيال مشعل

كشف عنها قائد في «الموساد» في «القناة 13» للتلفزيون الإسرائيلي

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... كشفت مصادر استخبارية في إسرائيل النقاب عن تفاصيل جديدة حول محاولة اغتيال القائد السابق لحركة «حماس»، خالد مشعل، قالت فيها إن هذه المحاولة تمت بعد أربعة أيام فقط من عرض تقدمت به حركة «حماس» لهدنة طويلة مدتها عشر سنوات. وقال ضابط كبير في «الموساد» (جهاز المخابرات الإسرائيلية الخارجية)، أطلق عليه «د»، كونه ما زال في الخدمة ويحظر نشر اسمه، إنه استدعي على عجل إلى القصر الملكي في عمان للقاء الملك حسين، بصفته الضابط المسؤول عن العلاقات مع المملكة، في 21 سبتمبر (أيلول) 1997. وكانت تلك أيام عصيبة في إسرائيل؛ حيث إن نشطاء «حماس» نفذوا عمليات تفجير كبيرة أودت بحياة عشرات من الإسرائيليين. وقد فوجئ بأن الملك حسين يطلب منه أن يبلغ رئيسه في تل أبيب، بأن «حماس» طلبت منه نقل رسالة إلى إسرائيل تعرض فيها عقد اتفاق هدنة لمدة عشر سنوات، مقابل أخذها في الاعتبار في الحلبة السياسية. ولكن هذه الرسالة لم تصل إلى عنوانها. فالضابط المذكور أعد مذكرة بما سمعه من الملك ووضعها على طاولة رئيس «الموساد»، داني ياتوم؛ لكنه لم يقرأها في اليوم نفسه، وعندما قرأها لم يأخذها بكامل الجدية: «لأن (حماس) عرضت علينا هدنة طويلة عدة مرات في الماضي، ولم أر أن هذا اقتراح مميز». وأضاف ياتوم، في حديث مع ألون بن ديفيد، معلق الشؤون العسكرية في «القناة 13» للتلفزيون الإسرائيلي، إنه حاول التكلم مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، فأخبروه بأنه مريض وطلبوا منه تأجيل الكلام لليوم التالي. ولم يكن الوقت ملائماً ليقابله في اليوم التالي لأنه – ياتوم - كان مشغولاً في تنفيذ عملية الاغتيال. وهكذا، عندما كان الملك حسين ينتظر رد إسرائيل على اقتراح جدي من «حماس» بالهدنة الطويلة، كان الموساد مشغولاً باغتيال رئيس الدائرة السياسية في حركة «حماس»، خالد مشعل، وعلى الأرض الأردنية. فتم فهم الأمر على أنه الرد الإسرائيلي على اقتراح الهدنة. وقال ياتوم، في البرنامج الخاص حول سياسة الاغتيالات، الذي بثته القناة، إنه شخصياً لم يكن يؤيد اغتيال مشعل، لافتاً إلى أنه: «عندما اشتدت عمليات (حماس) في تل أبيب والقدس، استدعاني رئيس الوزراء نتنياهو وطلب أن نأتي له باقتراح عملي لتوجيه ضربة تصفية لقادة (حماس). فعدت إليه بعد أسبوع ومعي اقتراح بتصفية عدد من القادة الميدانيين من الدرجة فوق المتوسطة. وهؤلاء كانوا منتشرين في عدة دول في العالم. وبعد الموافقة، بدأنا الإعداد للعمليات. وفجأة طلبني نتنياهو مرة أخرى وأبلغني أن الاقتراح هو اغتيال شخصية في القيادة الأولى لـ(حماس)». وقال يتسحاق مردخاي، وزير الدفاع يومها، إن الرد على العمليات القاسية يجب أن يكون على مستوى القائد الأول، خالد مشعل. وعندما تبين أن مشعل مقيم في الأردن، وأن اغتياله على الأرض الأردنية سيتسبب في أزمة دبلوماسية، جاءت أوامر نتنياهو: «اجعلها تصفية بلا أثر ولا بصمات». هكذا نشأت فكرة رش مادة سامة قاتلة في أذنه. وكشف ياتوم أن تعليماته كانت واضحة للطاقم التنفيذي بألا يفشل: «قلت لهم إنه في حال كان هناك شك في أن عملية كهذه سوف تفشل أو تتعرقل فيجب إيقافها. وقلت لهم إذا كان هناك شرطي أردني مدني واحد في محيط مكان الاغتيال فيجب إيقاف العملية. وإذا كان مع مشعل شخص آخر، أياً كان، فيجب إيقاف العملية. ولكنهم للأسف خالفوا أوامري. ولذلك كان الثمن باهظاً. فقد أغضبنا علينا الملك حسين. ولكي نرضيه اضطررنا للعمل على إعادة الحياة لمشعل، عن طريق حقنه بمصل مضاد للسم. واضطررنا لإطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين».

نتنياهو يلغي زيارة لندن لأن {أحداً لن يستطيع استقباله}

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... ألغى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الزيارة التي رغب في القيام بها إلى لندن للمشاركة في مؤتمر قمة حلف شمال الأطلسي، اليوم الثلاثاء، واكتفى بإجراء محادثة هاتفية مع الرئيس الأميركي، دونالد ترمب. وقالت مصادر مقربة من نتنياهو، إنه ألغى الزيارة بسبب المصاعب التقنية، إذ إن البريطانيين لم يتمكنوا من ترتيب اللقاءات التي طلبها. لكن مصادر أخرى دبلوماسية، قالت إن نتنياهو اضطر لإلغاء الزيارة، لأن أحداً من المسؤولين المشاركين في اجتماعات «ناتو»، ممن طلب لقاءهم لم يتحمس للقائه. وربط هؤلاء بين هذا القرار وبين تصريحاته التي سبقت الزيارة، وفيها هاجم دول الاتحاد الأوروبي واتهمها بالتهادن مع إيران. كان نتنياهو قد أجرى مكالمة هاتفية مع ترمب، أمس الاثنين، حول إيران وقضايا أخرى. وقال مصدر في تل أبيب إن نتنياهو، الذي يتوق في مثل هذا الوقت إلى الأيام التي كان فيها ترمب يحتضنه ويعامله بدلال ويلتقيه عدة مرات في السنة، كان يأمل أن يعرض عليه ترمب أن يلتقيه في لندن، على هامش المؤتمر. لكن الأمر لم يحصل. وكما قال البيت الأبيض، في بيان مقتضب عبر البريد الإلكتروني، فإن «الزعيمين ناقشا التهديد الذي تمثله إيران، بالإضافة إلى قضايا أخرى ثنائية وإقليمية مهمة». وعلم أن نتنياهو طلب لقاء كل من وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والبريطاني بوريس جونسون، وزعماء آخرين. وبعد إعلانه أنه سيزور لندن للقائهم، أصدر بياناً رسمياً، أول من أمس، هاجم فيه الأوروبيين بشدة واتهمهم بمهادنة إيران. ومما جاء في بيانه الرسمي: «في كل من طهران وبغداد وبيروت، يخرج الناس إلى الشوارع. يتم ذبحهم بالمئات ولكنهم يستمرون في الاحتجاجات. طغاة طهران يطلقون عليهم النار. وفي الوقت الذي تتصدى فيه شعوب الشرق الأوسط بكل شجاعة لإيران ولجلاديها، يحدث شيء سخيف: أوروبا تعمل من أجل الالتفاف على العقوبات الأميركية التي فرضت على إيران. في الوقت الذي يقتل النظام الإيراني مواطنيه، فإن دولاً أوروبية تتسرع إلى دعم هذا النظام القاتل بالذات». وتابع بقوله، «إنه في الوقت الذي تقصف فيه إيران، المنشآت النفطية السعودية، وتسعى لتخصيب اليورانيوم من أجل تصنيع الأسلحة النووية، فإن دولاً أوروبية تسعى إلى أن تقدم لها المزيد من التنازلات... يجب على تلك الدول الأوروبية أن تخجل من نفسها. ألم تتعلم من التاريخ؟». وختم نتنياهو قائلاً إن هذا هو الوقت المناسب لتغيير المسار، ولتشديد الضغوط على إيران، وليس لتخفيفها. هذا هو الوقت المناسب للانضمام إلى الولايات المتحدة: «ولأولئك الذين يدعمون ترضية إيران أقول: التاريخ ومواطنوكم سيحاكمونكم بشكل قاس. غيروا المسار الآن».

لوائح الاتهام ضد نتنياهو إلى الكنيست لنزع حصانته وإتاحة محاكمته

أعلن أنه يريد البقاء رئيساً للحكومة لكي يضم غور الأردن

الشرق الاوسط....تل أبيب: نظير مجلي... في الوقت الذي خرج فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لأول مرة بالادعاء أنه يسعى للبقاء رئيساً للوزراء، ليس لأغراض حزبية أو لمصلحته الشخصية؛ بل لكي يضمن تمرير القوانين والإجراءات اللازمة لضم غور الأردن، واصل المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، أبيحاي مندلبليت، إجراءاته لإطلاق المحاكمة، وقام، أمس الاثنين، بمقابلة رئيس الكنيست، يولي إدلشتاين، وسلمه بشكل رسمي لائحة الاتهام ضد نتنياهو، وطلب منه أن يبلغه خلال 30 يوماً إمكانية رفع حصانته البرلمانية حتى تتاح محاكمته. وأبلغ مندلبليت رئيس الكنيست أنه سيحاكم نتنياهو وفق لوائح الاتهام الثلاث التي تتعلق بالملفات: «القضية 1000»، و«القضية 2000»، و«القضية 4000». وأوضح أن المحاكمة ستجرى في المحكمة المركزية في القدس، كما يرغب نتنياهو، وسلمه قائمة بأسماء شهود النيابة في هذه المحاكمة. وجاء في رسالة المستشار القضائي للحكومة إلى رئيس الكنيست: «أعتقد أن لائحة الاتهام الأصلية التي قدمتها لكم تتوافق مع أحكام قانون حصانة الكنيست». وشدد المستشار قائلاً: «على رئيس الحكومة أن يعتبر تاريخ 2 ديسمبر (كانون الأول) 2019، الموعد الذي يحدد بداية فترة الـ30 يوماً التي يسمح له خلالها بالطلب من الكنيست الحصول على الحصانة لمواجهة الإجراء والقانون الجنائي». فإذا لم يطلبها، ستتاح محاكمته بلا عقبات. وفي ظل هذه التطورات وفشل الطرفين، نتنياهو وبيني غانتس، في تشكيل الحكومة، يسعى تحالف «كحول لافان» إلى تشكيل لجنة النظام في الكنيست، من أجل الإسراع في إجراءات تجريد نتنياهو من الحصانة والشروع في محاكمته في المستقبل القريب. وذكرت مصادر سياسية أن إجراء من هذا القبيل سيضع نتنياهو في موقف صعب للغاية؛ خصوصاً أن لدى رئيس الحكومة 30 يوماً للتقدم بطلب الحصانة، وبحال لم يقدم مثل هذا الطلب فستبدأ المحاكمة والإجراءات القضائية ضده. من جهة ثانية، قالت مصادر في حزب الليكود، إن إصرار نتنياهو على البقاء في رئاسة الحكومة، لا ينبع من تمسكه بالكرسي لمصلحته الشخصية، ولا لأغراض تتعلق بمحاكمته ولا بمصالحه الحزبية؛ بل كل ما في الأمر أنه يريد ضمان أن يتحقق حلمه وينفذ مخططه لضم غور الأردن وشمالي البحر الميت إلى السيادة الإسرائيلية. ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم»، أمس الاثنين، عن مسؤول رفيع في الليكود، قوله، إن «نتنياهو يعتقد أن بإمكانه خلال نصف السنة أن يقود خطوات مهمة، مثل دفع السيادة في غور الأردن. وهذه خطوة تاريخية مميزة، يريد رئيس الحكومة أن يقودها. وهو يعتقد أنه يوجد اليوم وضع سياسي مميز، بإمكانه هو فقط أن يقوده مقابل الرئيس الأميركي. وإضافة إلى ذلك، يدرك رئيس الحكومة أن احتمال الوصول إلى 61 مقعداً في الكنيست (بعد انتخابات ثالثة) ليس كبيراً، لذلك يريد أن يكون رئيساً للحكومة». وقال وزير الاستيعاب المقرب من نتنياهو، زئيف إلكين، للإذاعة العامة «كان»، أمس، إن ضم غور الأردن إلى إسرائيل هو «أحد الأمور المركزية التي يخطط نتنياهو لها. وأي عاقل يدرك أن هذه الخطوة تتطلب موافقة أميركية صامتة. وتوجد الآن فرصة نادرة يحظر إهدارها». من جهة أخرى، نشرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس الاثنين، مقالاً حاداً على صدر صفحتها الأولى، بقلم رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) السابق، يوفال ديسكين، هاجم فيه نتنياهو الذي يحاول الظهور كما لو أنه ضحية، وقال: «عليكم أن تذكروا أمراً واحداً، وهو أنه نحن الضحية الحقيقية لحالة الهذيان التي توجد فيها الدولة. نحن، وليس المتهم نتنياهو. مستقبل دولتنا ومستقبل وحدة شعبنا هو المطروح هنا. والضحية ليس المتهم الذي يرأس حكومة انتقالية، ذلك الذي فشل مرتين في تشكيل حكومة، وذلك الذي قرر المستشار القضائي للحكومة، مؤخراً، إخضاعه للمحاكمة». ورأى ديسكين أن أداء نتنياهو وتهجمه على سلطة القانون والإعلام وقضاة المحكمة العليا هو «خطر استراتيجي»، وأضاف أنه «إذا لم يستبدل الليكود أحداً بنتنياهو ويمكنه من التفرغ لشؤونه القانونية، فسيتعين علينا، الجمهور الذي يتحلى بالمسؤولية ومهما كانت انتماءاته السياسية، أن يدعوه إلى ذلك. أن نطالب المتهم في الشبكات، وفي الشوارع والساحات، بصورة ديمقراطية، قانونية ومسؤولة، بأن يستقيل فوراً من منصبه»....

وفد إسرائيلي يبحث إبرام اتفاقات عدم اعتداء مع دول الخليج في الولايات المتحدة

إسرائيل تؤكد رسميا طرحها مبادرة "تاريخية" لإبرام اتفاقيات عدم اعتداء مع دول الخليج

روسيا اليوم....ذكر وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وفدا من إسرائيل يجري حاليا محادثات في الولايات المتحدة حول توقيع اتفاقات مع دول الخليج لإنهاء النزاع بين الطرفين.

وقال كاتس، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين: "أحضر حاليا منتدى إسرائيليا أمريكيا في واشنطن لبحث دفع اتفاقات عدم اعتداء مع دول الخليج إلى الأمام". وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي، يوم 6 أكتوبر الماضي، أنه تقدم بمبادرة واسعة لدول الخليج العربية لإبرام اتفاقات ثنائية مع إسرائيل وإنهاء النزاع بين الطرفين للتركيز على مواجهة إيران. وأكد كاتس، في تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر"، صحة تقرير "القناة 12" العبرية بشأن الموضوع، قائلا: "في الآونة الأخيرة قدمت، بدعم الولايات المتحدة، مبادرة سياسية لتوقيع اتفاقيات عدم اعتداء مع الدول الخليجية". ووصف كاتس هذه المبادرة بأنها "خطوة تاريخية ستضع حدا للنزاع وستتيح إطلاق التعاون المدني بين إسرائيل ودول الخليج، ما لم يتم توقيع اتفاقات سلام بينهما"، واعتبرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" هذا الكلام "اعترافا تكتيكيا بأن الدول العربية لا تتطلع إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة النطاق مع الدولة العبرية ما لم تتم تسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني". وتأتي هذه المبادرة في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مرارا سعيه إلى تشكيل تحالف مع "الدول المعتدلة" في المنطقة لمواجهة إيران، متحدثا بصورة متزايدة عن التوجه نحو التطبيع بين إسرائيل ودول الخليج.

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action

 السبت 25 كانون الثاني 2020 - 7:46 ص

Libya: Turning the Berlin Conference’s Words into Action https://www.crisisgroup.org/middle-east-… تتمة »

عدد الزيارات: 33,752,548

عدد الزوار: 840,307

المتواجدون الآن: 0