رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل يكشف أن نتنياهو اقترح عليه حكومة يدعمها النواب العرب...

تاريخ الإضافة الإثنين 18 تشرين الثاني 2019 - 1:10 م    التعليقات 0

        

رئيس الحركة الإسلامية في إسرائيل يكشف أن نتنياهو اقترح عليه حكومة يدعمها النواب العرب...

الطيبي: ملف الفساد الآتي ضد نتنياهو سيكون حول تحريضه على اغتيالنا...

الشرق الاوسط.....تل أبيب: نظير مجلي.... في الوقت الذي يدير فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حملة تحريض مذهلة ضد النواب العرب، لمنع تشكيل زعيم حزب «كحول لفان» حكومة أقلية تستند إلى أصوات القائمة المشتركة، كشف رئيس الحركة الإسلامية النائب عباس منصور أن نتنياهو نفسه كان قد اتصل به، واقترح عليه أن يساند النواب العرب حكومة أقلية برئاسته. وقال عباس، في حديث إلى إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس (الأحد)، إنه «في أعقاب الانتخابات قبل الأخيرة، في أبريل (نيسان) الماضي، دخل نتنياهو في أزمة، ولم يستطع تشكيل حكومة، فتوجه إلى القائمة العربية الموحدة عبر عدة مسؤولين، بينهم وزير من الليكود، ليفحص مدى استعدادها لمساندة حكومة برئاسته، من دون أن تكون جزءاً من الائتلاف، تماماً كما هو مطروح اليوم مع حكومة أقلية برئاسة بيني غانتس، زعيم حزب (كحول لفان)، أي مساندة من الخارج، مقابل تلبية عدد من مطالب النواب العرب لتحقيق المساواة. وقد كان حائراً بين خيارين: أن يقيم حكومة من 60 نائباً مسنودة من العرب، أو التوجه لانتخابات جديدة. وقد قر قراره في النهاية على أن يتجه إلى انتخابات جديدة». وجاءت هذه التصريحات لترد على الحملة التي يديرها نتنياهو ضد غانتس، بسبب طرحه خيار تشكيل حكومة مسنودة من نواب القائمة المشتركة، التي تضم 12 نائباً عربياً ونائباً يهودياً واحداً متفقاً معهم على كل بنود برنامجهم السياسي. وبلغ حد اتهامه بتهديد أمن إسرائيل للخطر جراء هذه الخطوة. وأجرى نتنياهو اتصالاً هاتفياً مع نواب الليكود ووزرائه، ليلة السبت - الأحد، ودعاهم إلى إشعال الأرض تحت أقدام غانتس، لتخريب فكرته تشكيل حكومة ضيقة تعتمد على أصوات نواب عن القائمة المشتركة، «الذين - حسب رأيه - يتآمرون على أمن إسرائيل». وفي الوقت ذاته، نشر نتنياهو شريطاً مصوراً توجه به إلى رفيقي غانتس في «كحول لفان»، موشيه يعلون وجابي أشكنازي، قال فيه: «انتبها لما يفعله غانتس. في غرفتي هذه، يوجد تليفون أحمر. في كل يوم، أتلقى اتصالات من القيادات العسكرية والأمنية يطلبون مني أن أصادق على عملية هنا وعملية هناك؛ كلها أمور حيوية لأمن إسرائيل. فماذا سيفعل غانتس إذا أقام حكومة كهذه؟ سيقول لمن يتصل به انتظر حتى أتصل مع أيمن عودة أو أحمد الطيبي؟ ما الذي يحدث لنا هنا؟ هل جننتم؟ أوقفوا غانتس عند حده». وقد أثارت حملة نتنياهو هذه ردود فعل واسعة. فوزراؤه رددوا أقواله، ونواب «كحول لفان» ردوا عليها قائلين إنها آخر احتمال. وامتلأت الشبكات الاجتماعية بردود صاخبة في الاتجاهين. واستمر نتنياهو في حملته من خلال اللقاءات السياسية، فاجتمع أمس مع رئيس حزب اليهود الروس أفيغدور ليبرمان، فيما عده «آخر محاولة لإعادته إلى موقعه الطبيعي في حكومة يمين»، علماً بأن انضمام ليبرمان إلى نتنياهو يؤدي لإقامة حكومة ذات أكثرية 63 مقابل 57 للمعارضة. ودعا نتنياهو جميع نواب التكتل اليميني الذي يقوده من أحزاب الليكود والمتدينين إلى «اجتماع طارئ» للبحث في الأزمة الحكومية. وفي المقابل، قال مسؤولون في «كحول - لفان» إنهم لم يهملوا فكرة حكومة الوحدة الوطنية مع الليكود، و«لكن في الوقت نفسه، نشجع على إنشاء حكومة انتقالية بمشاركة التحالف، والعمل - غيشر، ويسرائيل بيتنو. إذا تم تشكيل مثل هذه الحكومة، فهي ليست سوى مرحلة مؤقتة من المفاوضات بهدف تشكيل حكومة أوسع بكثير». ووجه غانتس انتقادات شديدة اللهجة إلى نتنياهو، وكتب على «فيسبوك»: «لاحظت أنك استعملت حالة طوارئ بسبب أن هناك احتمالات لانتهاء حكمك قريباً، لكن، كلا، حالة الطوارئ هي مئات القذائف الصاروخية التي تطلق على مواطني دولة إسرائيل». وتابع غانتس: «نتنياهو، عليك أن تستوعب، سأفعل كل شيء لمنعك من جر المواطنين إلى انتخابات للمرة الثالثة. لقد قلت ذلك كل الوقت، وأدعوك مرة أخرى اليوم، تعالَ لتوجيه المفاوضات دون شرط الحصانة، ودون كتلة اليمين، ودون أي حيل، فما نجح معك لمدة 10 سنوات لن يعمل هذه المرة.». وإزاء هذه الأجواء التي تجعل إمكانية تشكيل حكومة شبه مستحيلة، خرج ليبرمان، الذي كان وما زال لسان الميزان القادر على ترجيح الكفة وتتويج رئيس الوزراء، وكتب على «فيسبوك»: «خلال الحملة الانتخابية، ومنذ إعلان النتائج، وعلى مدار 63 يوماً، عدت ودعوت نتنياهو وغانتس لتشكيل حكومة وحدة تعكس إرادة الناخب: نتنياهو تجاهل كل طلباتنا بالتفاوض، وأما غانتس فإن الأمور لديه ما زالت ضبابية». وأعلن ليبرمان أنه سيعلن موقفه النهائي إزاء هذه الأزمة، ولمن سيرجح الكفة، فقط بعد منتصف الليلة المقبلة (الثلاثاء - الأربعاء)، مؤكداً أنه ما زال يعارض التوجه إلى انتخابات ثالثة. ويحاول غانتس إقناع ليبرمان بتأييده في تشكيل حكومة أقلية مؤقتة، قائلاً إنه يجري محادثات مع مجموعة مؤلفة من 5 إلى 7 أعضاء كنيست من حزب الليكود، بهدف إقناعهم بالانشقاق عن حزبهم، والانضمام إلى حكومة كهذه، من أجل منع انتخابات، ومن دون الاعتماد على أعضاء الكنيست العرب. وأنه يحاول إقناع مجموعة أعضاء الكنيست من الليكود بأنه بعد انضمامهم إلى حكومة برئاسته (أي برئاسة غانتس)، سينضم حزب الليكود كله، وتقام بهذه الطريقة حكومة وحدة»، لكن الليكود سارع إلى استبعاد حدوث انشقاق كهذا، وقالوا إن نتنياهو أقدر على شق «كحول لفان». يذكر أن موعد انتهاء تكليف غانتس سيحل في منتصف ليلة الأربعاء - الخميس، فإن لم يتمكن حتى ذلك الوقت من تشكيل حكومة، سيكون عليه إعادة كتاب التكليف. وعندها، سينتقل الكتاب إلى الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) نفسه. وستبدأ جهود لتجنيد 61 نائباً يؤيدون أحد أعضاء الكنيست رئيساً للحكومة. فإذا فشلت الجهود، يقرر الكنيست حل نفسه، والتوجه إلى انتخابات جديدة تقام في مارس (آذار) المقبل. وفي حالة كهذه، يبقى نتنياهو رئيس حكومة مؤقتة إلى حين يتم تشكيل حكومة جديدة، أي على الأقل حتى أبريل (نيسان) المقبل، وهذا ما يريده نتنياهو من كل خطواته، لأنه يريد أن يصل إلى المحاكمة بتهم الفساد وهو في مركز قوة، كرئيس حكومة، وليس كمواطن عادي.

الجيش الإسرائيلي يقول إن منزل أبو ملحوس كان هدفاً ويعتذر عن قتل مدنيين بعد طلب غوتيريش التحقيق في قصفه

رام الله: «الشرق الأوسط»... قال الجيش الإسرائيلي إن منزل عائلة أبو ملحوس في دير البلح، الذي دمرته الطائرات في العدوان الأخير على غزة وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق بشأنه، كان هدفاً للقصف، وتم اعتباره ضمن الأهداف التابعة لـ«الجهاد الإسلامي» قبل أيام معدودة من استهدافه، قبيل فجر يوم الخميس الماضي. وأضاف جيش الاحتلال في بيانه حول استهداف المنزل، أنه «جرت مهاجمة مبانٍ تم تجريمها كأهداف بنية تحتية لـ(الجهاد الإسلامي)، وتم تجريم هذه المباني كهدف عسكري في المرة الأولى قبل أشهر معدودة، وصادقت الجهات المهنية على هذا التجريم مرة أخرى قبل عدة أيام من الهجوم». وأضاف بيان جيش الاحتلال أن «تحقيقاً أولياً أظهر أن تجريم الهدف والتخطيط لمهاجمته تم وفقاً للتعليمات الملزمة في الجيش الإسرائيلي. ووفقاً لمعلومات توفرت للجيش الإسرائيلي أثناء تنفيذ الهجوم، لم يكن هناك توقع أن مواطنين غير ضالعين بالقتال سيقتلون نتيجة الهجوم». وتابع البيان أن «الجيش الإسرائيلي يأسف على مقتل مدنيين غير ضالعين بالقتال»، وزعم جيش الاحتلال أنه «يبذل بشكل دائم مجهوداً متنوعاً، استخبارياً وعملانياً، من أجل الامتناع، بقدر الإمكان، عن استهداف مدنيين غير ضالعين بالقتال خلال مهاجمة أهداف عسكرية. ويجري الجيش الإسرائيلي تحقيقاً حول الحدث وجوانبه المختلفة، وبضمن ذلك مسألة وجود مدنيين غير ضالعين بالقتال في الموقع الذي هوجم». وقتلت إسرائيل في القصف ثمانية من أفراد العائلة، وغالبيتهم نساء وأطفال. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد طالب إسرائيل بالتحرك العاجل لإجراء تحقيق في ظروف قتل الجيش الإسرائيلي 8 فلسطينيين من عائلة واحدة في قطاع غزة، جراء غارة جوية الأسبوع الماضي. وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، أمس، خلال إحاطة إعلامية بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، إن «غوتيريش يدين أي هجمات تستهدف المدنيين، وإن مقتل العائلة الفلسطينية يعد مأساة». وأضاف أن «الأمين العام يطالب إسرائيل بالتحرك العاجل لإجراء تحقيق». ورحب القيادي في «حماس» أحمد بحر، أمس، بدعوة الأمم المتحدة لتحرك عاجل للتحقيق في المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلة السواركة، في مدينة دير البلح جنوبي قطاع غزة. وطالب بحر في تصريح، الأمم المتحدة «بممارسة صلاحياتها التي خولها لها القانون الدولي، وتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في هذه الجريمة المروعة التي أبيدت فيها عائلة كاملة، وكافة الجرائم والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني». ودعا الأمم المتحدة إلى «رفع ملف الجريمة بحق العائلة والمجازر بحق شبعنا دون إبطاء إلى محكمة الجنايات الدولية، لمحاسبة قادة الاحتلال كمجرمي حرب وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية، والعمل على توفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا». وأشار إلى أن «الاحتلال يرتكب يومياً جرائم حرب منافية لكل القيم الإنسانية، ومخالفة لكل القرارات والقوانين الدولية بحق شعبنا في قطاع غزة». كما دعا بحر المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والأممية للتصدي للاحتلال وردعه عن تنفيذ جرائمه التي تتم على مرأى ومسمع من العالم أجمع.

 

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,650,074

عدد الزوار: 775,279

المتواجدون الآن: 1