مسيرات العودة تختبر هدنة «الهدوء مقابل الهدوء»..

تاريخ الإضافة الجمعة 15 تشرين الثاني 2019 - 4:47 ص    التعليقات 0

        

مسيرات العودة تختبر هدنة «الهدوء مقابل الهدوء»..

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون تل - أبيب: نظير مجلي - القاهرة: سوسن أبو حسين..

تختبر «مسيرات العودة» المرتقبة في غزة اليوم، هدنة «الهدوء مقابل الهدوء» التي جرى التوصل إليها بين «حركة الجهاد الإسلامي» وإسرائيل، أمس وتقضي بوقف الهجمات المتبادلة التي استمرت يومين عبر الحدود مع غزة وقُتل فيها 34 فلسطينياً، نصفهم تقريباً من المدنيين. وقالت مصادر في حركة «حماس» الفلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، إن مصر بادرت لاتصالات التهدئة، في ضوء موافقة الفصائل الفلسطينية وحركة «الجهاد الإسلامي» على الوقف ‏الفوري لإطلاق النار، والحفاظ على سلمية مسيرات العودة، وموافقة إسرائيل على الوقف الفوري لإطلاق النار ووقف الاغتيالات، وكذلك وقف إطلاق النار تجاه المتظاهرين في مسيرات العودة. وأكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي هداي زلبرمان، أمس، أن تصفية القائد في «الجهاد الإسلامي» بهاء أبو العطا، تمهد الطريق أمام استئناف قريب للمحادثات حول اتفاق التهدئة مع حركة «حماس». في سياق متصل، كشفت مصادر أمنية إسرائيلية، أمس، عن تفاصيل اغتيال القائد بهاء أبو العطا؛ إذ تبين أنه كان بإمكانه أن ينجو لو اتبع وحراسه بعض الحذر. وقالت المصادر، إن الجيش الإسرائيلي باشر العملية منذ الأول من الشهر الحالي، وراح يفتش عنه في أماكن عدة، منها البيت الذي تم اغتياله فيه، وتم إرسال طائرة صوّرت المنزل بدقة، كما حلقت طائرة من طراز «كواد كابتر» قبل اغتياله ببضع دقائق فوق منزله، ثم اقتربت من «الشرفة» المطلة على غرفته وصورته، وكانت تلك الطائرة تحمل قنابل يدوية، ففجّرتها بالقرب منه.

إسرائيل تعتبر تصفية أبو العطا تمهيداً لاستئناف محادثات التهدئة مع «حماس»..

انتقادات واسعة لعملية الاغتيال وإعلان نتنياهو الانتصار فيها...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أكد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، هداي زلبرمان، أمس الخميس، أن تصفية القائد في الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، والاتفاق على وقف إطلاق النار بين إسرائيل ومنظمته يمهد الطريق الآن أمام استئناف قريب للمحادثات حول اتفاق التهدئة مع حركة حماس. وقال إنه «ما من شك في أن أبو العطا كان عقبة كأداء أمام جهود التهدئة»، مدعيا أن «تصرفاته وإصراره على إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل، لم تثر غضب إسرائيل وحدها بل أثارت غضب الوسيط المصري وكذلك حركة حماس وحتى رفاقه قادة الجهاد الإسلامي الفلسطيني في سوريا» بحسب قوله. وكان زلبرمان يلخص بذلك الصدام مع الجهاد في غزة، خلال اليومين الماضيين، والذي انتهى باتفاق لوقف النار توسطت فيه مصر، فقال إن إسرائيل حققت خلال اليومين كل أهدافها من هذه العملية، التي أطلق عليها اسم «حزام أسود». فسئل: أي أهداف وضعتم؟ هل يوجد هدف آخر سوى اغتيال أبو العطا؟ فأجاب: «بالتأكيد، فقد تمت تصفية 25 قائدا ميدانيا من الجهاد، معظمهم ضبطوا وهم يستعدون لإطلاق الصواريخ، وتم تدمير عدد كبير من القدرات الصاروخية للجهاد وعدد من معسكراته وآلياته وقوته البحرية». ونفى زلبرمان ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس الخميس، من أن خطة اغتيال أبو العطا وضعت قبل سنتين، وقال إنها وضعت قبل خمسة شهور، وتحديدا في شهر يونيو (حزيران) الماضي، حيث قام بافتعال مشكلة كبيرة وعلى مدار يومين أرسل زخا من الصواريخ. وقال إن الجيش بعث بعدة رسائل تحذير له بطرق غير مباشرة ولكنه لم يرتدع. وحتى بعدما اتفق قادة الجهاد الإسلامي مع المصريين، بحضوره وموافقته، على وقف إطلاق الصواريخ، لم يتوقف. وحسب زلبرمان، فإن الانطلاق إلى تنفيذ قرار اغتياله تم يوم الجمعة الماضي بعدما أطلق الصواريخ من دون أي مبرر. وحرص الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي على الإشادة بموقف حركة حماس، التي امتنعت عن المشاركة في القصف على إسرائيل طيلة اليومين. وقال: «لقد تصرفت حماس بشكل مستقل وقررت أن دخولها إلى المعركة لن يفيد شيئا لها أو لأهل غزة. ونحن وجهنا لها رسائل بالموضوع ونصحناها أن لا تتدخل. وها هي النتيجة. فقد انتهى الاشتباك في وقت قصير ومن دون خسائر كبيرة لنا أو لأهل غزة ومن دون أي خسائر لحماس. واليوم صباحا أعدنا فتح المعابر وأتحنا للصيادين العودة إلى البحر». وكان قرار وقف النار بهذه السرعة قد أثار ردود فعل واسعة في إسرائيل، انطوت على اختلافات قطبية في وجهات النظر. ففي الحكومة دافعوا عنه واعتبروه انتصارا، لكن وزير الدفاع السابق، أفيغدور ليبرمان، اعتبره «مسخرة». وقال خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، إن «نتانياهو يضلل الجمهور الإسرائيلي ويتعمد خداعه من خلال شعارات لا قيمة لها على الأرض. فهناك جهة واحدة انتصرت في هذه المعركة وهي إيران، وهناك جهة واحدة خسرت وهي إسرائيل». وأضاف ليبرمان: «تنظيم صغير مثل الجهاد الإسلامي فرض حظر التجوال على إسرائيل ثلاثة أيام ويأتي نتانياهو ويقول انتصرنا؟ إنه ينتج لنا نموذج حزب الله آخر في غزة. وبسبب سياسة نتنياهو ستكون حماس، بعد بضع سنوات، أقوى من حزب الله وتملك أسلحة مدمرة. فمن لا يرى عليه أن يرى. نتانياهو ينسق مع حماس ويسهل دعمها بالمال وتثبيت سلطتها. هذه هي الحقيقة. وليست الحقيقة أن إسرائيل تحتفل بالانتصار على منظمة صغيرة مثل الجهاد الإسلامي استطاعت قصف تل أبيب وغوش دان ودفع سكان عسقلان ليعيشوا ثلاثة أيام في الملاجئ». وقال مراسل الشؤون الفلسطينية في التلفزيون الإسرائيلي الرسمي، جال بيرغر، إنه «من الآن فصاعدا لا يوجد عنوان واحد في غزة اسمه حماس، وعلى إسرائيل أن تعرف أن هناك عنوانين هما الجهاد الإسلامي وحماس». وقالت خبيرة الشؤون العربية في صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «من العيب أن تخرج حكومة إسرائيل بعنوان «انتصرنا على الجهاد الإسلامي»، وهو فصيل رقم 3 في الساحة الفلسطينية وتخفي الحقيقة أن اللعبة الكبيرة هي اللعبة الإقليمية وأن إسرائيل تنهزم في اللعبة الإقليمية وتبحث عن انتصار عن طريق اغتيال شاب غير معروف في غزة. وفي النهاية تذهب لعقد صفقة وقف إطلاق نار مع الجهاد الإسلامي». وكتب المعلق السياسي في القناة 12 التلفزيونية الإسرائيلية، أمنون أبراموفيتش، في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أمس، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، ورئيس الشاباك، ناداف أرغمان، أيدا عملية الاغتيال فعلا، لكنه لمح إلى أنه لم يكن بإمكانهما معارضتها بسبب الأزمة السياسية في إسرائيل، وكأن قرار نتنياهو بتنفيذ الاغتيال نابع من أزمته السياسية. «ولو عارضا لاتهما بمزج اعتبارات سياسية في اعتبارات عسكرية. وقد عارضا الاغتيال قبل الانتخابات وبعد إطلاق قذائف صاروخية على أسدود، عندما كان نتنياهو يخطب في مهرجان انتخابي، لأنه كان واضحا لهما أن اغتيال أبو العطا سيقود إلى حرب، يقرر بشأنها الكابينيت فقط». وقال أبراموفيتش إن «الجهاد الإسلامي، وهو فصيل إرهابي صغير، تمكن من تعطيل إسرائيل في اليومين الماضيين. فماذا سيحدث، لا قدر الله، إذا نشبت حرب مع إيران وحزب الله وحماس معا؟ عندها لن نقوم بتعداد مئات القذائف الصاروخية التي تحمل رؤوسا حربية صغيرة جدا، وإنما مائة ألف صاروخ وأكثر تحمل رؤوسا حربية أكبر بعشرات المرات ودقتها بالغة». وطالب رئيس حزب العمل، النائب عمير بيرتس، الحكومة بالتوجه نحو تسوية سياسية شاملة مع الفلسطينيين. وقال: «حسنا، لقد قمنا باغتيال قائد في تنظيم إرهابي. وتوصلنا إلى وقف نار. لكننا لم نأت بحل للمعضلة الكبرى، التي بسببها نتنقل من معركة إلى أخرى، مثلما يتنقل أولادنا من ملجأ إلى آخر. لقد حان الوقت لأن نضع حدا لكل هذا». وأصدرت «حركة السلام الآن» في تل أبيب بيانا صحافيا تستغرب من خلاله إعلان إسرائيل انتصارها في الحرب، وتساءلت: «هل يوجد أي انتصار في الحرب. في الحرب الجميع يخسر والأجدر بالإسرائيليين تشكيل حكومة سلام وليس حكومة اغتيالات».

- مصادر أمنية إسرائيلية: نقص الحذر سهّل اغتيال أبو العطا

> كشفت مصادر أمنية، أمس الخميس، تفاصيل عملية اغتيال القائد في الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، بهاء أبو العطا، فتبين منها أنه كان بإمكانه أن ينجو لو اتبع وحراسه بعض الحذر.

وقالت هذه المصادر لقناة التلفزيون «i24news» التي تبث من يافا، إن الجيش الإسرائيلي باشر تنفيذ عملية الاغتيال منذ يوم الجمعة، الأول من الشهر الجاري. وقد راح يفتش عن أبو العطا في عدة أماكن، منها البيت الذي تم اغتياله فيه، فجر الثلاثاء الماضي. وتم إرسال طائرة صوّرت المنزل بدقة، في وقت لم يكن بداخله أبو العطا. ففي حينه توصلت إسرائيل للقناعة بأن أبو العطا هو الذي أمر بإطلاق الصواريخ من غزة تجاه بلدة سديروت الإسرائيلية قرب الحدود مع غزة، ثم عادت الأحد والاثنين للتحليق مرتين في ساعات الليل، وتمت محاولة إطلاق النار في إحداهما على تلك الطائرة. وأشارت المصادر إلى أن طائرات مماثلة، حلّقت بشكل مباشر فوق منازل 3 قيادات ميدانية من سرايا القدس في شمال قطاع غزة، يعملون بشكل مباشر مع أبو العطا. إحدى هذه الطائرات، وهي من طراز «كواد كابتر» حلقت قبل اغتياله ببضع دقائق فوق منزله، مع العلم أنه لا يكثر من التردد عليه. ثم اقتربت من «الشرفة» المطلة على غرفة منزله، واخترقتها باتجاه الغرفة بشكل مباشر، واستطاعت التقاط صورته. وكانت تلك الطائرة، تحمل قنابل يدوية، ففجرتها بالقرب منه. وبعد أقل من دقيقة من تفجير الطائرة، والتي لم تسبب سوى أضرار محدودة بالممتلكات، أطلقت طائرة حربية في الجو صاروخين بشكل مباشر على الغرفة، ما أدى إلى تدميرها بالكامل. وأوضحت المصادر، أن أبو العطا دخل منزله قبل نصف ساعة من اغتياله، وكانت طائرات استطلاع ترصد المنزل باستمرار، رغم أنها تعرف أنه لا يتردد إليه كثيرا بسبب الملاحقة الإسرائيلية المكثفة له. ما يعني أنه كان بمقدوره أن يدرك أن الإسرائيليين يضيقون الخناق على تحركاته ويوجهون سهامهم لبيته. وطائرات «كواد كابتر»، هي دورونات صغيرة الحجم تحمل كاميرات وبطاقات ذكية للتصوير وتخزين المعلومات، وبإمكانها حمل قنابل خفيفة، في تصوير مواقع وأهداف للفصائل الفلسطينية بغزة. وهي معروفة للغزيين، وقد تم إسقاط العديد منها في الأشهر الأخيرة، بفعل إطلاق النار تجاهها، أو سقوطها بفعل خلل فني. ونجحت تلك الطائرات، في وضع أجهزة تجسس صغيرة في عدة مناطق بغزة، منها سيارات تتبع لقيادات ميدانية من حماس والجهاد، وتم فيما بعد ضبطها من قبل أجهزة أمن الفصائل. وكان رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي «الشاباك»، نداف أرغمان، قد صرح بعيد الاغتيال بأن الجهاز نجح في الوصول إلى غرفة، بل إلى سرير بهاء أبو العطا حيث كان ينام.

اتفاق التهدئة في غزة يدخل حيز التنفيذ بجهود مصرية

الشرق الاوسط...القاهرة: سوسن أبو حسين... قالت مصادر بحركة «حماس» الفلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن مصر بادرت منذ اللحظة الأولى للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بعدة اتصالات للتهدئة، شملت قيادات في الحركة وكذلك الجانب الإسرائيلي الذي وافق على الوساطة المصرية، في ضوء موافقة الفصائل الفلسطينية وحركة «الجهاد الإسلامي» على المقترح المصري بالوقف ‏الفوري لإطلاق النار، والحفاظ على سلمية مسيرات العودة، وموافقة إسرائيل على المقترح المصري بالوقف الفوري لإطلاق النار ووقف الاغتيالات، وكذلك وقف إطلاق النار تجاه المتظاهرين في مسيرات العودة. وأضافت: «تم الاتفاق ‏على وقف إطلاق النار، اعتباراً من الساعة صباح أمس الخميس»، وأن «حركة (الجهاد) ملتزمة بالاتفاق بشرط الالتزام الإسرائيلي». ونفت المصادر وجود وفد من حركة «الجهاد» في مصر لمتابعة وقف العدوان الإسرائيلي، مؤكدة أن «ما تم التوصل إليه كان عبر اتصالات مكثفة قامت بها مصر مع الأطراف المعنية». ودخل اتفاق التهدئة حيز التنفيذ بعد يومين من المواجهات بين إسرائيل وحركة «الجهاد الإسلامي» وفصائل فلسطينية أخرى، أسفرت عن مقتل 34 فلسطينياً وجرح أكثر من مائة آخرين. وكان مبعوث الأمم المتحدة المكلف النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، نيكولاي ملادينوف، قد وصل أول من أمس إلى القاهرة، في محاولة للقيام بوساطة من أجل خفض التصعيد. وكتب عبر حسابه على موقع «تويتر»، أمس: «بذلت مصر والأمم المتحدة قصارى جهدهما لمنع تصعيد أخطر في غزة ومحيطها قد يؤدي إلى اندلاع حرب». وأضاف: «ستكون الساعات والأيام القادمة حرجة، ويجب على الجميع إظهار أقصى درجات ضبط النفس والقيام بدورهم لمنع إراقة الدماء». من جانبه، أكد السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، موقف الحكومة الفلسطينية الذي دعا الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتوفير الحماية لأبناء شعب فلسطين من انتهاكات الاحتلال، سواء في غزة أو الضفة أو القدس، وطالب إسرائيل بوقف جرائمها ضد الفلسطينيين، مشيراً إلى أن الصمت الدولي على استمرار العدوان الإسرائيلي يشجع إسرائيل على تحقيق مزيد من المجازر والجرائم التي تخالف القانون الدولي. وتوجه السفير اللوح بالشكر إلى مصر على جهودها المبذولة للجم العدوان الإسرائيلي الغاشم بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مثمناً الموقف المصري تجاه قضايا الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years

 الجمعة 6 كانون الأول 2019 - 7:13 ص

New Perspectives on Shared Security: NATO’s Next 70 Years https://carnegieeurope.eu/2019/11/28/ne… تتمة »

عدد الزيارات: 31,650,014

عدد الزوار: 775,277

المتواجدون الآن: 1