13 إصابة بالرصاص الحي في «مسيرة الجمعة».

تاريخ الإضافة السبت 12 تشرين الأول 2019 - 6:12 ص    التعليقات 0

        

13 إصابة بالرصاص الحي في «مسيرة الجمعة».. الأمم المتحدة تحذّر إسرائيل من ازدياد قتلى أطفال غزة...

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في إطار الرد على الاقتحامات والاعتداءات الاستفزازية، أدى نحو 45 ألف مصل، صلاة الجمعة، أمس، في رحاب المسجد الأقصى، رغم إجراءات الاحتلال المشددة. وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن قوات الاحتلال نشرت عناصرها في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة، ومنعت وصول الشبان إلى المسجد الأقصى، بعد تفتيشهم والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية. وعلى الصعد الميدانية، أصيب 13 مواطنا بالرصاص الحي، والعشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وبحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، أمس جراء مهاجمة قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرات العودة الأسبوعية السلمية التي تقام أيام الجمعة من كل أسبوع على مقربة من السياج الفاصل شرق قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية. ففي غزة قام جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية وخلف السواتر الترابية على امتداد السياج الفاصل شرق القطاع، بإطلاق الرصاص الحي و«المطاطي» وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب مجموعة من الفتية والشبان الذين توافدوا إلى مناطق التجمعات الخمس التي تجري عندها فعاليات المسيرات الأسبوعية. وفي كفر قدوم، أصيب شاب بعيار ناري في صدره، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في المسيرة بالأعيرة الحية وقنابل الغاز والصوت، ما أدى لإصابة الشاب أحمد عماد شتيوي (19 عاما) بعيار حي في صدره، نقل إثرها إلى مستشفى درويش نزال في قلقيلية، ومن ثم جرى تحويله إلى أحد مستشفيات مدينة نابلس، ووصفت حالته بالمستقرة. وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا القرية واعتلوا سطح منزل المواطن عوني شتيوي، واتخذوه ثكنة عسكرية لقناصتهم. كما أصيب شاب من بلدة قباطية، أمس الجمعة، برصاص الاحتلال، بالقرب من حاجز برطعة العسكري المقام على أراضي المواطنين جنوب غربي جنين. وأفاد مدير إسعاف الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي، بأن الشاب أحمد بسام كميل (25 عاما)، أصيب برصاصة اخترقت يده وأخرى في الشريان الفخذي. وجاءت هذه الإصابة بعد يوم من إصابة الشاب محمود جردات بنفس الطريقة. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة أشخاص، في اقتحامات متفرقة في محافظة رام الله والبيرة، فيما داهمت القوات الإسرائيلية، صباح الجمعة، مقر الإدارة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي، في مدينة رام الله. وقال مصدر في المؤسسة، إن قوة عسكرية إسرائيلية، داهمت مدينة رام الله واقتحمت مقر الإدارة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي في حي «سطح مرحبا»، بعدما فجرت أبوابه. وأشار المصدر إلى أن القوات عاثت بمحتويات المقر قبل انسحابها. كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل ذوي الأسير والطالب في جامعة بيرزيت، يزن مغامس، في بلدة بيرزيت شمال رام الله. وأفاد شهود عيان بأن الجنود أخذوا مقاسات منزل مغامس تمهيدا لهدمه. من جهة أخرى حذر منسق الشؤون الإنسانية في الأرضي الفلسطينية المحتلة، جيمي ماكغولدريك، الحكومة الإسرائيلية، من كثرة الممارسات القمعية التي تقوم بها إزاء «مسيرات العودة» التي يقتل فيها أطفال، ودعاها إلى توفير الحماية لأطفال قطاع غزة. وقال ماكغولدريك، في بيان صادر عن مؤسسته التابعة للأمم المتحدة، «يساورني قلق بالغ إزاء الأثر الذي تُفرِزه أعمال العنف التي تشهدها هذه المظاهرات على الأطفال. فمنذ يوم 30 مارس (آذار) 2018، قُتِل 40 طفلاً فلسطينياً وأُصيبَ 1521 طفلاً آخر بجروح بالذخيرة الحية على يد القوات الإسرائيلية. وإنني أدعو مرة أخرى إسرائيل إلى الامتناع عن استخدام القوة المفرطة، بما تشمله من استخدام الذخيرة الحية، رداً على تلك المظاهرات، وأذكِّرها بمسؤوليتها عن ضمان سلامة الأطفال ورفاههم». كما أعرب المسؤول الأممي عن قلقه من قيام حركة «حماس» بإطلاق شعار «أطفالنا الشهداء»، على «مسيرات العودة»، أمس الجمعة. وقال: «هذا الأمر قد يدفع الفتيان والفتيات إلى تعريض أنفسهم للخطر. فعندما استخدم هذا الشعار في يوم 27 يوليو (تموز) 2018، قتلت القوات الإسرائيلية عدداً من الأطفال والفتية. لذلك، فإنني أدعو (حماس) إلى تحمُّل مسؤوليتها عن ضمان سلامة الأطفال في غزة، بطرق منها الحيلولة دون تعرُّضهم لخطر العنف، أو استخدامهم أدواتٍ للعمل السياسي». وقال: «أعيدُ التأكيد بأقوى العبارات أنه ينبغي ألا يشكّل الأطفال هدفاً لأعمال العنف مطلقاً، فلا يجوز تعريضهم لخطر أعمال العنف أو تشجيعهم على المشاركة فيها».

وزير الأمن الإسرائيلي: «حرية عبادة» لليهود في الحرم القدسي قريباً

القدس: «الشرق الأوسط»... صرّح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، بأن سلطات الاحتلال قد تتيح قريباً لليهود «حريّة العبادة وممارسة الشعائر الدينية» في المسجد الأقصى، وذلك في ظل المعطيات التي تشير إلى ارتفاع مستمر في عدد المستوطنين الذين اقتحموا الحرم القدسي، منذ تولي إردان المنصب عام 2015. وقال إردان في مقابلة أجراها مع صحيفة «ماكور ريشون» ذات التوجهات المؤيدة لسياسة الاستيطان، والمحسوبة على تيار الصهيونية الدينية، ونشرتها وكالة «سما» الإخبارية الفلسطينية، أمس (الجمعة)، حول إمكانية أن يتاح للمستوطنين حريّة أداء شعائرهم التلمودية في القدس: «أنا متأكد من أن ذلك سيحصل قريباً». وأضاف إردان أن «الأمور تتجه في القدس نحو استعادة السيادة والسيطرة على المكان. سنصل إلى هدفنا عندما يبدي المزيد من اليهود رغبتهم في زيارة جبل الهيكل (في إشارة للحرم القدسي)، وهكذا سينشأ طلب مُلحّ وضاغط حول هذا الأمر، وأتمنى أن يحصل ذلك قريباً». وتابع أنه «عندما نصل إلى هذه المرحلة، فسنعمل ونضغط باتجاه تغيير الوضع القائم التاريخي في القدس، وذلك مع مراعاة المصالح الدولية لإسرائيل». وأضاف: «لا أستطيع التنبؤ بالضبط متى سيحدث ذلك، لأن ذلك لا يتعلق فقط بصلاحياتي، لكني أتوقع أن يحصل خلال السنوات القليلة المقبلة، حتى عقد من الزمن على أبعد تقدير». واعتبر أنه لا يمكن الاستناد إلى قوانين قديمة بهذا الشأن، معتبراً أن المحكمة العليا الإسرائيلية والجهاز القضائي الإسرائيلي، قد يجد مخرجاً قانونياً بهذا الخصوص، مستشهداً بتغيير المحكمة العليا لقراراتها السابقة المتعلقة باحتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، حيث أصدرت قراراً يجيز استمرار احتجاز جثامين الشهداء على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب المعطيات، فإن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى والحرم القدسي في عام 2015 وصل إلى 10 آلاف مستوطن، ليرتفع العدد في عام 2016 إلى 14626 شخصاً، ثم ارتفع مرة أخرى بنسبة 63 في المائة عام 2017 ووصل إلى 25628 مستوطناً، وتجاوز عددهم العام الماضي 35 ألف مستوطن. وخلال الفترة التي شغل فيها إردان منصب وزير الأمن الداخلي، مارست حكومة الاحتلال الإسرائيلي شتى أنواع الضغوط والتحريض والملاحقة للمرابطين الذين ينشطون في الأقصى. وأطلق إردان في مناسبات عدة دعوات إلى تغيير الوضع القائم في مدينة القدس منذ احتلال المدينة في يونيو (حزيران) عام 1967، بحيث يسمح للمستوطنين اليهود باقتحام المدينة المقدسة لأداء شعائرهم الدينية والصلاة فيها. كما أتاح إردان للمستوطنين اقتحام الأقصى، بما في ذلك خلال المناسبات الدينية الإسلامية، وذلك على نحو غير مسبوق، في محاولة لتغيير الوضع القائم للمدينة المحتلة، بما في ذلك خلال ما يسمى «يوم القدس»، الذي يتزامن مع آخر عشرة أيام من شهر رمضان بالتزامن مع ذكرى ما يسمى بـ«خراب الهيكل».

إسرائيل توسّع بؤرة استيطان قرب أريحا

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أن الحكومة الإسرائيلية أقرت مشروعاً لبناء 182 وحدة سكن في بؤرة استيطانية في منطقة أريحا، جنوب غور الأردن شرق الضفة الغربية. وقالت المصادر إن الموافقة جاءت تماشياً مع قرار الحكومة الإسرائيلية الصادر في 15 سبتمبر (أيلول) الماضي، الذي منح «الشرعية القانونية» الإسرائيلية للبؤرة الاستيطانية «مبيؤوت يريحو». ورأت في القرار خطوة تنسجم مع ما كان أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في العاشر من الشهر الماضي، بأنه سيقوم ببسط السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية، بعد انتخابات الكنيست التي جرت في 17 سبتمبر الماضي. وقال نتنياهو، في مؤتمر صحافي في حينه، «سأبسط السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت بعد الانتخابات»، مؤكداً عزمه ضم المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية.

الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتسليمها روسياً تتهمه بالقرصنة على حواسيب أميركية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... تشهد العلاقات الروسية - الإسرائيلية أزمة دبلوماسية جديدة بسبب اعتقال «هاكر» (قرصان إلكتروني) روسي منذ أربع سنوات، لأن الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتسليمه لها لمحاكمته في مخالفة القانون الأميركي واقتحامه عدداً من حواسيب أميركية حساسة. و«الهاكر» الروسي هو ألكسي بيركوف (29 عاماً) من مدينة بطرسبورغ، كان يعمل مهندس برمجة مستقلاً. ويقول عن نفسه، وفقاً لبروتوكولات المحكمة الإسرائيلية، إنه «إنسان عادي، عملت في مجال البرمجة وأمن الكومبيوتر، وأعترف بأنني كنتُ على علاقات مع أشخاص قد يكونون من القراصنة الإلكترونيين. ولكنني شخصياً لم أرتكب أي جريمة، ولا علاقة لي بتاتاً بـ99 في المائة من مواد التهم الموجهة ضدي». وكان قد حضر لإسرائيل في زيارة مع صديقة له في عطلة عيد الميلاد، في ديسمبر (كانون الأول) من سنة 2015. وعندما أنهي الزيارة وأراد العودة إلى بلاده، تبين أنه مطلوب لـ«الإنتربول» (الشرطة الدولية) بناء على طلب من محكمة أميركية، للاشتباه بأنه مارس القرصنة الإلكترونية، وقام بسرقة وتسريب معلومات وتنفيذ هجمات إلكترونية على عدة حسابات أميركية رسمية، وتنفيذ عمليات احتيال عبر الكومبيوتر. وعلى أثر ذلك تم اعتقاله، من دون إبلاغ السلطات الروسية. وقد وجد بيركوف، وهو في المعتقل، طريقة للاتصال مع القنصلية الروسية في تل أبيب مستغيثاً، وشرح «ظروف اعتقاله المريعة»، حسب تعبيره، إذ وضعوه في زنزانة، وأحياناً من دون طعام وماء لعدة أشهر، وتم حظر المكالمات والزيارات، ولم يُتَح له الاتصال بمحامٍ. وقال: «لفترة طويلة كنت أحاول تحسين ظروف الاحتجاز، وانتهى بي الأمر في زنزانة مع 12 شخصاً. كانت هناك استفزازات، عراك بين السجناء. خلال هذا الوقت، تم نقلي بين 3 سجون. الآن يحتفظون بي في أدريم، حيث كل شيء هادئ نسبياً». واشتكى بيركوف من انعدام الرعاية الصحية في السجن خلال السنوات الأربع، رغم معاناته من مرض انسداد الشرايين وتجلُّط الأوعية الدموية، مما يتسبب بمشاكل في الساقين. ولم يُقدم له أي علاج للأسنان لأنه موقوف، والقانون الإسرائيلي يسمح بعلاج السجناء الذين صدرت بحقهم أحاكم قضائية. وتوجه بيركوف إلى سلطات بلاده طالباً إطلاق سراحه، ومبدياً الاستعداد للمثول أمام القضاء الروسي في التهم التي توجهها إليه السلطات الأميركية. وقال إنه كتب أربعة اعترافات طوعية سرد فيها أسباب ملاحقة الأميركيين له. وأضاف: «لتقم المحكمة الروسية بالنظر في قضيتي، فإذا اعتبروني مذنباً، فأنا مستعد للعقاب». وتطالب روسيا السلطات الإسرائيلية، منذ أربع سنوات تقريباً، بتسليمها المواطن الروسي أليكسي بيركوف الملاحَق في قضية جنائية تتعلق بالاحتيال. وقد طرح المطلب الروسي في عدة لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين، بما في ذلك خلال لقاءات الرئيس فلاديمير بوتين مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو. ولكن السلطات الإسرائيلية خشيت من غضب أميركي عليها، فلم تطلق سراحه، وقدمت للقضاء الإسرائيلي الطلب الأميركي بترحيله إلى واشنطن وتقديمه إلى المحاكمة هناك، بينما رفضت النظر حتى الآن في طلب الترحيل الروسي. وقررت المحكمة المركزية الإسرائيلية تسليمه للولايات المتحدة، فاستأنف القرار إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. واتخذت هذه المحكمة أيضاً قراراً بتسليمه، لكن القرار لم يصبح ساري المفعول بعد، لأنه يحتاج إلى توقيع وزير القضاء الإسرائيلي. وتوجهت روسيا إلى وزيرة القضاء السابقة، أييلت شكيد، بالموضوع، فوعدت خيراً، لكن رئيس الوزراء، نتنياهو، أقالها من الحكومة في هذه الأثناء، وعيّن وزير قضاء آخر يتلكأ في اتخاذ قرار. ويقول بيركوف إنه سمع من الدبلوماسيين الروس أن «الجانب الإسرائيلي لا يرغب في إغضاب أي من الطرفين - لا روسيا ولا الولايات المتحدة، لذلك يماطل ويفضل إبقاءه في السجن الإسرائيلي». وفي سبيل الضغط على السلطات الإسرائيلية، اعتقلت سلطات المطار في موسكو المواطنة الإسرائيلية نعومي يسسخار التي وصلت إليه كنقطة عبور. وقد عثروا على 9 غرامات من الحشيش معها، وهي في المعتَقَل منذ أربعة شهور. ويأمل الروس في أن تتم مبادلة بيركوف بالمواطنة الإسرائيلية يسسخار. الجدير ذكره أن هناك معاهدة تسليم متبادل بين إسرائيل والولايات المتحدة ولكن لا توجد معاهدة شبيهة مع روسيا.

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 8:15 ص

Getting a Grip on Central Sahel’s Gold Rush https://www.crisisgroup.org/africa/sahel/burkina-faso… تتمة »

عدد الزيارات: 31,054,569

عدد الزوار: 756,019

المتواجدون الآن: 0