للانفكاك التدريجي عن الاقتصاد الإسرائيلي...

تاريخ الإضافة الخميس 10 تشرين الأول 2019 - 7:20 ص    التعليقات 0

        

أشتية في القاهرة للانفكاك التدريجي عن الاقتصاد الإسرائيلي...

قال إن مصر تبذل {جهداً كبيراً لدعم اقتصادنا وتحقيق المصالحة}..

القاهرة: سوسن أبو حسين - رام الله: «الشرق الأوسط»... أكد رئيس وزراء فلسطين محمد أشتية، أن مصر تبذل جهداً كبيراً لدعم الاقتصاد الفلسطيني، وتحقيق المصالحة الوطنية، وإنهاء فصل الانشقاق والانقسام، مضيفاً خلال مؤتمر صحافي مع نظيره المصري مصطفي مدبولي، عقب مباحثاتهما الثنائية، أمس، في القاهرة، أن «مصر فتحت لنا أبواب التعاون في مجالات التعليم والصحة والزراعة واستقبال البضائع المصرية. وحصلنا على كل الدعم بما يمكن اقتصادنا الوطني الفلسطيني من النهوض». ونوه أشتية إلى أن «مصر لديها الكثير مما تقدمه للشعب الفلسطيني، ونحن في حاجة إلى نتعلم من التجربة المصرية في مجالات الزراعة والتجارة والاستثمار، وفي المدن الجديدة والإسكان الشعبي، وغيرها». ووصف أشتية زيارته الحالية لمصر، حيث يرافقه وفد كبير يضم عشرة وزراء، بالناجحة قائلاً: «وجدنا في مصر هذا البلد الذي يحب فلسطين بشكل كبير، كل التعاون من قبل الوزراء المصريين لأشقائهم الوزراء الفلسطينيين». من جانبه، قال رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، إنه تم عقد اللقاءات بين الجانبين المصري والفلسطيني لمناقشة الكثير من الموضوعات والقضايا المشتركة بين البلدين، على المستويات السياسية والاقتصادية، وبخاصة حركة التجارة بين مصر وفلسطين، وموضوعات الترابط والتكامل في الكثير من المجالات، كالطاقة والتعليم العالي والبحث العلمي والزراعة والصحة، وغيرها. وأضاف مدبولي، أنه «تم التوافق على الكثير من الملفات التي سيتم تفعيلها في أقرب فرصة»، مشيراً إلى أن كل وزير من الجانبين المصري والفلسطيني لديه تكليف خاص بالموضوعات والتعاون فيما بينهما، وأنه ستتم متابعتها بصورة شخصية من قبل رئيسي وزراء البلدين. وشهدت القاهرة أمس لقاءات بين الحكومة المصرية والفلسطينية في إطار زيارة أشتية للقاهرة، الذي أكد أنها تناولت «إمكانيات تسهيل حياة أبناء قطاع غزة وتوفير احتياجاتهم الأساسية من عناية صحية وكهرباء وسهولة الحركة». وأوضح أشتية، خلال لقاء مع الجالية الفلسطينية بالقاهرة، «أن المعاناة التي يعانيها أهل غزة غير مسبوقة، 95 في المائة من المياه غير صالحة للشرب، ونسبة البطالة وصلت إلى 55 في المائة والفقر إلى 72 في المائة، والكهرباء متوفرة لنحو 8 ساعات فقط في اليوم». وأَضاف خلال لقائه أعضاء مجالس إدارة المؤسسات الفلسطينية العاملة بالقاهرة، وعدداً من أبناء الجالية في مصر، في مقر سفارة دولة فلسطين في جمهورية مصر العربية «أن المعاناة التي يعانيها أهلنا في قطاع غزة غير مسبوقة، 95 في المائة من المياه غير صالحة للشرب، ونسبة البطالة وصلت إلى 55 في المائة والفقر إلى 72 في المائة، والكهرباء متوافرة لنحو 8 ساعات فقط في اليوم». وتابع: «سنبقى أوفياء لأبناء شعبنا أينما تواجدوا، والرئيس محمود عباس حريص على اكتمال المشهد الفلسطيني، وأساس هذا المشهد المصالحة الوطنية»، مجدداً التأكيد على أهمية دعوة الرئيس إلى انتخابات عامة «كمخرج لتوحيد شعبنا وإعادة الإشعاع الديمقراطي له». وتلعب مصر دوراً مهماً في المصالحة الفلسطينية، وتحظى بدور أهم فيما يخص الأوضاع في قطاع غزة. ويوجد تواصل بين مصر و«حماس» حول كثير من القضايا الاقتصادية والإنسانية والأمنية في القطاع. وقال أشتية «نحن هنا لأن مصر عزيزة علينا، وهذه الزيارة الأولى من نوعها بهذا الزخم الرسمي، ونشكر الحكومة المصرية على حفاوة الاستقبال، وصلنا إلى اتفاقيات كثيرة، ونحرص على فتح آفاق جديدة مع أشقائنا المصريين». وأضاف: «نريد أن تدخل بضائعنا إلى مصر ونريد لبضائع مصر أن تتواجد في أسواقنا»، مستعرضاً استراتيجية الحكومة القائمة على الانفكاك التدريجي عن الاحتلال، والاعتماد على الذات من خلال تعزيز المنتج الوطني، والتوجه نحو العمق العربي، وفتح أسواق الدول العربية. وفي سياق الزيارة، أجرى وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي، مباحثات مع المسؤولين المصريين في مجالات الاستثمار والصناعة والتجارة لتعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين ودعم رؤية الحكومة الفلسطينية في الانفكاك التدريجي عن اقتصاد الاحتلال الإسرائيلي. وبحث الجانبان إمكانيات إبرام اتفاقيات للاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة وعلامات الجودة من أجل تسهيل التجارة وزيادتها وتطويرها بين البلدين، واتفاقية لإنشاء وتطوير المناطق الصناعية والمناطق التكنولوجية الصناعية. بدوره، بحث وزير الاتصالات الفلسطيني إسحاق سدر، مع نظيره المصري عمرو طلعت، سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وبخاصة تنظيم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وفي مجال قطاع البريد. وتناول اللقاء آليات تنفيذ دعم إسكان المقدسيين الذي تم طلبه خلال الاجتماع السابق للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الاتصالات العرب، ويتم دعم الإسكان من قبل مشتركي شركات الاتصالات الخلوية والأرضية وتحويل هذه الأموال، من خلال البنك الإسلامي للتنمية. كما بحث وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني محمد زيارة، مع وزير الإسكان المصري عاصم الجزار، التعاون المشترك في قطاعات الإسكان والطرق وإعادة إعمار غزة ومحطات تحلية المياه. واجتمع وزير الزراعة رياض عطاري مع وزير الزراعة المصري الدكتور عز الدين أبو ستيت. وتم بحث التعاون في مختلف المجالات الزراعية، وركز الاجتماع على تعزيز التبادل التجاري الزراعي بما يشمل المنتجات الزراعية، ومدخلات الإنتاج الزراعي لتعزيز انسياب السلع ما بين البلدين، ومنها استيراد الأسمدة والمخصبات الزراعية واللقاحات البيطرية من مصر لدولة فلسطين. وفى مجال التعليم، اتفق وزير التعليم العالي الفلسطيني محمود أبو مويس، مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري خالد عبد الغفار، على زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة للطلبة الفلسطينيين من 20 إلى 30 منحة، وتخصيص 10 منها في مجال الزراعة لطلبة غزة. ووصل أشتية على رأس وفد وزاري إلى مصر بهدف بحث التعاون لتعزيز العلاقات الاقتصادية في إطار خطة فلسطينية للانفكاك التدريجي عن إسرائيل. ومصر هي ثالث محطة عربية بعد الأردن والعراق يزورها أشتية برفقة طاقم وزاري خلال ثلاثة أشهر بهدف بحث دعم الاقتصاد الفلسطيني.

اقتحام الأقصى مع بدء صيام «الغفران» اليهودي

الفلسطينيون يحذرون من خطوات ممنهجة للسيطرة على المسجد

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.. اقتحم مئات المستوطنين أمس يتقدمهم وزير الزراعة في الحكومة الإسرائيلية أوري أريئيل، المسجد الأقصى المبارك، قبل ساعات من دخول «عيد الغفران» اليهودي. ونظم المستوطنون اقتحامات واسعة ومستمرة عبر باب المغاربة المغلق الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية، ودخلوا إلى الساحات تحت حراسة إسرائيلية مشددة وسط توترات كبيرة. وقدم الحاخامات ومن بينهم الحاخام المتطرف يهودا غليك، شروحات عن «الهيكل المزعوم» الذي يفترض أن يقام مكان المسجد الأقصى، فيما أدى البعض طقوساً تلمودية. وقدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عدد المقتحمين بـ300 مستوطن. واستنكرت ما تعرض له المسجد الأقصى «من تدنيس واسع لساحاته، وأداء طقوس تلمودية به، بحجة الأعياد اليهودية». وأكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، في بيان أن «هذه الاقتحامات تستهدف استقلالية المسجد الأقصى خاصة في ظل ممارسات أصبحت تتجاوز الانتهاكات اليومية الاستفزازية، إلى انتهاكات ممنهجة، ومدروسة بغية السيطرة عليه، وتهويده». وأضاف أن «الحملة الإسرائيلية القديمة الجديدة القائمة على تزوير الحقائق وفرض سياسة الأمر الواقع؛ لشاهد على العنصرية البغيضة التي يمارسها المستوطنون على المقدسات». وشدد على أن ما يجري تجاه المقدسات والمواقع الإسلامية يتطلب دوراً عربياً وإسلامياً استثنائياً للتحرك العاجل من أجل حماية المسجد الأقصى وباقي المقدسات. وجاء الاقتحام استجابة لدعوات منظمات «الهيكل». وقبل ليلة واحدة توافد آلاف من اليهود إلى حائط البراق المسمى لدى اليهود حائط المبكى وهو الجدار الغربي للمسجد الأقصى، لأداء صلواتهم لمناسبة عيد «الغفران» اليهودي، وذلك وسط إجراءات مشددة قيدت حرية التنقل لسكان القدس. وبدأ عيد الغفران اليهودي مساء أمس الثلاثاء ويستمر حتى مساء الأربعاء، ويعده اليهود أقدس يوم في الأعياد والشعائر الدينية اليهودية. ويستمر صوم يوم الغفران نحو 26 ساعة. وفي هذا اليوم تتوقف جميع وسائل الإعلام سواء المكتوبة أو المسموعة أو المرئية عن البث في إسرائيل، كما تتوقف حركة المواصلات العامة والخاصة، ويتوقف العمل في جميع الدوائر والمؤسسات الحكومية والخدمات العامة باستثناء خدمات الإسعاف والنجدة والأمن. وفرض الجيش الإسرائيلي منذ أمس، طوقاً أمنياً شاملاً على الضفة الغربية، وأغلق المعابر مع قطاع غزة. وقال الجيش إنه «لن يُسمح خلال هذه الفترة إلا للحالات الإنسانية والطبية فقط بدخول إسرائيل، وذلك بعد الحصول على تصريح خاص من مكتب منسق أعمال الحكومة في المناطق». وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها أكملت استعداداتها ليوم الغفران (عيد الكيبور). ونشرت قواتها ودوريات الحدود وقوات التعزيز لتأمين المصلين المتوقع وصولهم إلى حائط البراق. لكن محافظ القدس عدنان غيث حمّل حكومة الاحتلال مسؤولية تفجير الأوضاع في مدينة القدس والساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية برمتها، لتغاضيه عن ممارسات المستوطنين المتطرفين ودعمهم في اقتحاماتهم المتزايدة للمسجد الأقصى المبارك وساحاته، واعتداءات أفراد الأمن الإسرائيلي على سدنة المسجد الأقصى والمصلين المسلمين ومنع الآلاف من أداء عباداتهم في قبلتهم الأولى وتدنيس ساحاته بشكل يومي، في محاولة لفرض أمر واقع يغير من «الاستاتيكو» المعمول به منذ احتلال المدينة المقدسة عام 1967. وأكد غيث في الذكرى الـ29 لمجزرة المسجد الأقصى التي اقترفتها قوات الاحتلال في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) 1990 وراح ضحيتها 21 شهيداً ومئات الجرحى والمعتقلين، في بيان صدر عنه، أن دائرة الاستهداف والتحديات للمسجد الأقصى المبارك، بات يتعرض لخطر شديد أكثر من أي وقت مضى، وسط الدعم الأميركي المطلق للسياسات الإسرائيلية والتغاضي الأوروبي وحالة الضعف العربية والإسلامية الراهنة.

السلطة تطلب دعماً دولياً لإجراء انتخابات في القدس

رام الله: «الشرق الأوسط».. طلبت السلطة الفلسطينية دعماً دولياً لإجراء الانتخابات التشريعية في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس. وركزت السلطة في محادثات مع دول مختلفة على ضرورة الضغط على إسرائيل لعدم تعطيل الانتخابات في شرق القدس. وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، إنها عمّمت على سفارات فلسطين للتحرك تجاه وزارات الخارجية ومراكز صنع القرار والرأي العام ومؤسسات المجتمع المدني في الدول المضيفة لشرح أبعاد وأهمية الدعوة لإجراء الانتخابات العامة. وذكرت الوزارة، أنها طالبت الجهات الدولية بدعم وإسناد الانتخابات الفلسطينية وتحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن أي محاولة لتعطيل الانتخابات أو عرقلتها، وبخاصة في شرق القدس. وقالت الخارجية، إن إعلان الرئيس محمود عباس من على منبر الأمم المتحدة (نهاية الشهر الماضي) الدعوة للانتخابات العامة «يعبّر عن التمسك بالحق الطبيعي للشعب الفلسطيني صاحب السيادة والسلطة في انتخاب ممثليه». وكان عباس أعلن عن نيته إجراء الانتخابات العامة، ثم أطلق سلسلة اجتماعات داخلية من أجل وضع خريطة طريق لإجراء هذه الانتخابات التي يعتقد أن تواجه تعقيدات في القدس وغزة. وترفض «حماس» إجراء الانتخابات إذا لم تكن بالتوافق على أن تصبح أحد مخرجات المصالحة، وتصرّ على أن تشمل إعادة انتخاب المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير، وهما أمران ترفضهما حركة «فتح» في هذا الوقت، ولا يعتقد أن توافق إسرائيل على السماح للسلطة بالعمل في القدس التي تقول إنها عاصمة أبدية لها. وكلف عباس رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، بدء التحضير لإجراء انتخابات برلمانية، على أن يتبعها بعد ذلك الرئاسية. وطلب منه «استئناف الاتصالات بشكل فوري مع القوى والفعاليات والفصائل والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية»، مؤكداً «على ضرورة أن تتبع تلك الاتصالات بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية، وفق القوانين والأنظمة المعمول بها». ويريد عباس تلقي تطمينات حول موقف «حماس» وإسرائيل قبل أن يعلن مرسومه حول الأمر، ويدرس كذلك ما هي الخيارات البديلة إذا تم رفض إجراء الانتخابات في القدس أو غزة. وشكلت مركزية حركة «فتح» لجنة خاصة بالانتخابات، كما شكلت منظمة التحرير لجنة أخرى لبحث الاحتمالات كافة. وقال المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية، هشام كحيل، إن اللجنة ستبدأ لقاءاتها مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني خلال أيام، من أجل الوقوف على مشاركتها في الانتخابات العامة. وأضاف كحيل لإذاعة «صوت فلسطين» أمس «إنه بعد انتهاء اللقاءات والمشاورات في المحافظات الشمالية ستقوم اللجنة بإرسال وفد إلى المحافظات الجنوبية (قطاع غزة)، للوقوف على متطلبات الفصائل والمؤسسات وتقديم تلك المواقف للرئيس محمود عباس لاستصدار مرسوم رئاسي يحدد موعد إجراء الانتخابات». وأردف، أنه «من المقرر بدء أول هذه الاجتماعات يوم الأحد المقبل مع الأمناء العامين للفصائل في المقر العام للجنة بمدينة البيرة، قبل أن تتوجه إلى مدينة غزة لعقد اجتماع مماثل مع الفصائل». وحول مراحل تنفيذ الانتخابات، أوضح أن اللجنة تعمل وفق قرار بقانون رقم 1 لعام 2007، الذي يحدد فترة ثلاثة أشهر بين الإعلان عن الانتخابات وإجرائها. وأضاف «إن الانتخابات تنفذ على أربع مراحل، تبدأ بتسجيل الناخبين وتفتح فيها المراكز المخصصة لذلك لمدة خمسة أيام، والمرحلة الثانية فتح باب الترشح وتمتد لعشرة أيام، والثالثة تشمل الدعاية الانتخابية، ويوم الاقتراع يأتي ضمن المرحلة الرابعة ويحدده الرئيس في مرسوم». وأشار إلى أن اللجنة تعمل في الضفة بما فيها القدس من خلال 11 مقراً، وخمسة مقرات في غزة، ولديها مقران إقليميان في الضفة وغزة. وبحسب كحيل، تحتاج اللجنة إلى نحو 20 ألف موظف في الضفة وغزة للتحضير والإشراف على الانتخابات، التي يتطلب نجاحها توقيع الأحزاب على وثيقة شرف بالالتزام، وبيئة توافقية ومشاركة الأحزاب كافة، وتمكين اللجنة من القيام بمسؤولياتها، ومساندة المجتمع المدني، وتشكيل شبكة أمان لرصد الحريات. وحول المعيقات التي يمكن أن تواجه عمل اللجنة، قال كحيل: إن التحدي الأساسي يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي؛ وذلك لوجود منطقتين انتخابيتين في الضفة وغزة، ما يتطلب تنظيم نقل المحاضر والصناديق، إضافة إلى أي إجراءات أخرى قد تفرضها إسرائيل من شأنها عرقلة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع. وأضاف «على سبيل المثال، خلال إجراء الانتخابات التشريعية عام 2006، أعاقت سلطات الاحتلال وصول الناخبين إلى بعض مراكز الاقتراع في مدينة القدس، ولم يتمكن غالبية من يحق لهم الاقتراع من الوصول إلى تلك المراكز، وكانت نسبة المشاركة في القدس هي الأقل على مستوى الوطن». وكانت أول انتخابات رئاسية أجريت عام 1996، وفاز فيها الرئيس الراحل ياسر عرفات، ثم أجريت ثانية عام 2005 وأتت بالرئيس محمود عباس، في حين عقدت الانتخابات التشريعية عام 2006 في نسختها الأخيرة. أما انتخابات الهيئات المحلية فأجريت في الضفة وغزة عام 2004، وفي الضفة عامي 2012 و2017. وتسيطر حركة «حماس» على غزة منذ 2007.

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,759,183

عدد الزوار: 717,066

المتواجدون الآن: 1