اعتداء على مسجد ومسيرات سلمية في الضفة الغربية..

تاريخ الإضافة السبت 14 أيلول 2019 - 5:20 ص    التعليقات 0

        

اعتداء على مسجد ومسيرات سلمية في الضفة الغربية..

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... شهدت القدس الشرقية ومدن الضفة الغربية، أمس الجمعة، سلسلة مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وبين قوات الاحتلال الإسرائيلي وكذلك المستوطنين اليهود، في عدة مناطق، بدءا بالاعتداء على مسجد وحتى الاعتداء على مسيرات سلمية ومظاهرات، فأصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص المطاطي والاختناق من جراء استنشاق الغاز. واختار الفلسطينيون عنوانا لمظاهراتهم الأسبوعية، أمس، الكفاح ضد الاستيطان، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي وفي سبيل تهويد الأرض ومنع إقامة دولة فلسطينية ولو على مساحة صغيرة مثل الضفة وغزة التي تشكل 22 في المائة فقط من مساحة فلسطين، قامت بزرع 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية، يعيش فيها نحو 650 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وقد هاجمت قوات الاحتلال هذه المسيرات بالبطش والعنف، ما جعلها تتحول إلى ساحة صدامات. فاعتدت، أمس، عقب صلاة الجمعة، على مسيرتين في بلدة كفر مالك شرقي مدينة رام الله، وبلدة كفر قدوم غربي مدينة نابلس. في كفر مالك، داهمت قوات الاحتلال المتظاهرين بقنابل الغاز والحواجز ورشقها شبان بالحجارة وأشعلوا النار في إطارات مطاطية. وأفاد مسعفون ميدانيون بأنهم قدموا العلاج لثمانية مصابين بالرصاص المطاطي، وعشرات حالات اختناق. وفي كفر قدوم هاجم الجيش المسيرة الأسبوعية، مستخدما قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق تم علاجهم ميدانيا. وفي منطقة بيت لحم، اعتقل جيش الاحتلال أمس الجمعة، شابين، هما مهدي عمر زيادة، ومنتصر حسين شختور واقتادتهما إلى جهة مجهولة. كما داهمت قوات الاحتلال، فجر أمس، عدة منازل في بلدة برطعة الواقعة خلف جدار الضم العنصري، جنوب محافظة جنين. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أجرت تفتيشات استفزازية وتخريبية، وعبثت في محتويات البيوت بعد استجواب ساكنيها. وكما في كل أسبوع، اقتحم عشرات المستوطنين، أمس الجمعة، جبل «طاروسا» غرب بلدة دورا جنوب الخليل، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأقاموا شعائر تلمودية. وقد حاول بعض المستوطنين الاعتداء على مصور وكالة «وفا» مشهور الوحواح، وقاموا بحذف الصور من كاميرته، وأرغموه على مغادرة المنطقة. وفي بلدة برقين جنوب غربي جنين، نظم الأهالي أمس مسيرة ووقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية. وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة وجابت شوارع البلدة واستقرت أمام منزلي الأسيرين سلطان خلوف وناصر الجدع، حاملين صور الأسرى واليافطات التي تؤكد دعم الأسرى المضربين عن الطعام. ودعا المتحدثون في وقفة تضامنية نظمت في ختام المسيرة المؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من ظلم منهجي في سبيل النيل من كرامتهم، خاصة الأسرى الإداريين، والعمل على إطلاق سراحهم، ووقف سياسة الاعتقال الإداري، مؤكدين وقوف فعاليات البلدة وأهاليها صفا واحدا لدعم صمود الأسرى ومطالبهم المشروعة في الحرية والانعتاق من سجون الاحتلال.

الجيش الإسرائيلي يعلن التأهب حتى انتهاء الانتخابات

ليبرمان: قررتُ اغتيال هنية لكن نتنياهو منعني

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في الوقت الذي هدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع، بنيامين نتنياهو، باجتياح قطاع غزة في كل لحظة، أعلن الجيش الإسرائيلي عن حالة تأهب عسكري عليا في صفوف قواته على الحدود مع سوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك حتى انتهاء يوم الانتخابات وظهور النتائج، فجر يوم الأربعاء القادم. وقالت مصادر عسكرية في تل أبيب، أمس الجمعة، إن هذا القرار يأتي بغرض مواجهة خطر قيام التنظيمات العربية المعادية، خصوصا الموالية منها لإيران مثل «حزب الله» اللبناني و«الجهاد الإسلامي» الفلسطيني، لتنفيذ عمليات مسلحة داخل إسرائيل أو إطلاق صواريخ باتجاهها. وأضافت أن «الجيش الإسرائيلي اتخذ عدة إجراءات لتحسين جاهزيته استعدادا لاحتمال نشوب تصعيد، بشكل خاص على حدود قطاع غزة». وقالت إن «القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب تخشى من استغلال التنظيمات المسلحة المعركة الانتخابية الساخنة، لتحاول تصعيد الموقف، خاصة أن منظمي (مسيرة العودة)، اختاروا لها عنوان (لنمحو اتفاق أوسلو من تاريخنا)». وكان نتنياهو قد صرح، مع عودته إلى البلاد من روسيا، صباح أمس الجمعة، بأن «هنالك إمكانية لإعلان الحرب على قطاع غزة، في كل لحظة»، وعاد للتعهد من جديد بـ«إسقاط سلطة حركة حماس»، مضيفا أنه «على ما يبدو لا خيار سوى الحرب». لكن وزير الدفاع السابق، أفيغدور ليبرمان، دحض أقوال نتنياهو واعتبرها جزءا من مسلسل أكاذيب، ووعودا انتخابية بلا رصيد. وقال، أمس الجمعة، إن نتنياهو خدعه ومنعه من تنفيذ خطته لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية. وأضاف ليبرمان في مقابلة أجرتها معه القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي، إن نتنياهو وحزب الليكود وقعا اتفاقا معه كان أحد بنوده إسقاط حكم «حماس» في غزة، و«لكن نتنياهو فعل كل شيء من أجل تجنب هذه العملية». وقال ليبرمان إن «نتنياهو منح الحصانة لقادة (حماس) رغم استمرارهم في تسليح قواتهم وإنتاج الصواريخ». وأضاف: «قبل أسبوعين قتلت فتاة إسرائيلية بالقرب من مستوطنة دوليب، وبعد ساعة خرج قادة (حماس) ورحبوا بهذه العملية، إنهم ليسوا خائفين لأن نتنياهو منحهم الحصانة». وحول تهديدات نتنياهو بشن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة وإسقاط حكم «حماس»، قال ليبرمان إن «هذه الوعود سمعناها من نتنياهو في وقت مبكر من عام 2009، ومنذ ذلك الحين لم تنفذ».

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,758,258

عدد الزوار: 717,044

المتواجدون الآن: 0