عباس: جميع الاتفاقات مع إسرائيل بحكم المنتهية إذا ضمت الضفة..

تاريخ الإضافة الخميس 12 أيلول 2019 - 5:46 ص    التعليقات 0

        

عباس: جميع الاتفاقات مع إسرائيل بحكم المنتهية إذا ضمت الضفة..

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن «جميع الاتفاقات الموقَّعة مع الجانب الإسرائيلي وما ترتب عليها من التزامات تكون قد انتهت، إذا نفَّذ الجانب الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وأي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967»، فيما لاقت تصريحات نتنياهو ردود فعل فلسطينية وعربية ودولية غاضبة ورافضة. وشدّد عباس، في تصريح نادر، على حق الفلسطينيين في الدفاع عن حقوقهم «وتحقيق أهدافنا بالوسائل المتاحة كافة مهما كانت النتائج». وكان الرئيس الفلسطيني يرد على إعلان نتنياهو أنه سيقوم ببسط السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وعدد من المستوطنات، في حال فوزه بالانتخابات الإسرائيلية التي ستجري في 17 من الشهر الحالي. وقال نتنياهو في خطاب تلفزيوني: «هناك مكان واحد يمكننا فيه تطبيق السيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات مباشرة». وأضاف: «إذا تلقيتُ منكم تفويضاً واضحاً للقيام بذلك، أعلن اليوم نيتي إقرار سيادة إسرائيل على غور الأردن وشمال البحر الميت». وأكد رئيس الحكومة الإسرائيلية، عزمه ضمَّ المستوطنات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية بالتنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي من المتوقَّع أن يعلن عن خطته المرتقبة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني (صفقة القرن) بعد الانتخابات الإسرائيلية. وعقب استقباله في رام الله وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن، قال الرئيس عباس، إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية «بمثابة إنهاء لكل فرص تحقيق السلام، وتقويض لكل الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي». وأضاف أن إعلان نتنياهو «يُعتبر مخالفة صريحة لكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي». وجدد الرئيس عباس التأكيد على الموقف الفلسطيني بأن كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي ستكون قد انتهت، إن تم فرض السيادة الإسرائيلية على أي جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة. وثمن موقف لوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي والتحذير من اتخاذ إسرائيل «مثل هذه المواقف الهدامة لكل أسس العملية السياسية»، داعياً المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يجبر إسرائيل على التراجع عن مثل هذه الخطوات. ولاقت توجهات نتنياهو ردود فعل فلسطينية وعربية ودولية غاضبة ورافضة. وقال المسؤول الفلسطيني صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن نتنياهو إذا ما نفذ الضمّ «يكون قد نجح في دفن أي احتمال للسلام للمائة عام المقبلة». وكتبت حنان عشراوي وهي مسؤولة في منظمة التحرير الفلسطينية على «تويتر» قائلة إن نتياهو «يسعى لفرض (رؤية) إسرائيل الكبرى على كامل الأراضي الفلسطينية التاريخية وتنفيذ مخطط للتطهير العرقي». وحذرت حركة فتح، من أي محاولة لفرض السيادة وضم مناطق من أراضي الدولة الفلسطينية في الضفة. وأكدت «فتح» في بيان، أنها والشعب الفلسطيني لن يرضخوا لمشيئة وقرارات نتنياهو وحكومته اليمينية العنصرية، وأنها ستقاوم هذه القرارات وستفشلها. وأيدت «فتح» إنهاء أي ارتباط للجانب الفلسطيني بالاتفاقيات. وقالت إن نتنياهو يعيد الصراع لمربعه الأول كصراع وجودي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني الذي يناضل منذ أكثر من مائة عام سيواصل كفاحه بالعزيمة والإصرار نفسهما حتى ينال حقوقه الوطنية المشروعة في الحرية والاستقلال. وقالت «فتح» إن الأرض الفلسطينية ليست ورقة في بورصة الانتخابات الإسرائيلية، وإن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولية مباشرة في التصدي لأطماع نتنياهو، إذا كان يريد السير نحو حل الدولتين وإيجاد حل عادل ودائم. ورفضت فصائل فلسطينية أخرى خطة نتنياهو. ووصفت حركة «حماس»، تصريحات نتنياهو، بـ«سياسة عدوانية» على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدراته. وقالت الحركة إن توجهات نتنياهو لن تغير من الحقائق شيئاً، ولن توقف مقاومة شعبنا المتصاعدة بأشكالها كافة لمواجهة الاحتلال ومخططاته. أما حركة الجهاد الإسلامي، فقالت إن الشعب الفلسطيني لن يسمح بالتهجير مرة أخرى وسيبقى صامداً في وجه كل السياسات الباطلة التي لا تستند لأي مسوغ ولا لأي حق. وتواصلت أمس ردود الفعل الدولية والعربية على إعلان نتنياهو. وحذر الاتحاد الأوروبي، أمس من أن تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم أراض من الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في انتخابات الأسبوع المقبل «يقوض فرص السلام في المنطقة». وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في تصريح صحافي: «سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي، واستمرارها، والإجراءات المتخذة في هذا السياق تقوض إمكانات حل الدولتين، وفرص السلام الدائم». وأدان المجتمع الدولي الإعلان بشدة، وقالت الأمم المتحدة إن الضمّ لن يكون له «تأثير قانوني دولي» لكنه سيضرّ باحتمالات السلام. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة: «موقف الأمين العام كان واضحاً دائماً... الخطوات الأحادية لا تساعد في عملية السلام». وأضاف: «مثل هذا الاحتمال سيكون مدمراً لفرص إحياء المفاوضات والسلام الإقليمي وجوهر حل الدولتين».

نتنياهو في تحريض غير مسبوق على العرب: «يريدون تدمير إسرائيل»

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي... بعد ساعات من هربه من الصاروخ الذي أُطلق من قطاع غزة، هرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من كاميرا الهاتف النقال، التي حاول رئيس القائمة المشتركة استخدامها لتصويره عن قرب. وثارت ثائرة زميل نتنياهو، رئيس الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، يولي أدلشتاين، فأمر بإخراج النائب أيمن عودة، من القاعة. ووضع حارساً شخصياً لنتنياهو أيضاً داخل قاعة الكنيست، حتى لا يقترب منه نائب آخر. جاء ذلك أمس الأربعاء، خلال البحث الثاني الفاشل، الذي بادر إليه حزب الليكود، لمشروع القانون الذي يفرض وضع كاميرات في صناديق الاقتراع خلال الانتخابات البرلمانية التي ستجري يوم الثلاثاء المقبل. فقد أسقطت الهيئة العامة للكنيست، للمرة الثانية خلال يومين، مشروع «قانون الكاميرات»، الذي حصل على 58 صوتاً، بينما هو يحتاج لتأييد 61 صوتاً. وتعمد 62 عضو كنيست التغيب عن التصويت. وكان وزير القضاء الإسرائيلي، أمير أوحانا، قد طرح هذا المشروع بغرض مراقبة الصناديق الانتخابية في البلدات العربية، بدعوى أنها مشهورة بتزوير الانتخابات، متجاهلاً أن التزوير الذي كشفته الشرطة في 29 صندوقاً كانت بغالبيتها لصالح الليكود. وقد عارض القانون المستشاران القضائيان، للحكومة، أبيحاي مندلبليت، وللكنيست، إيال بانون، مؤكدين أنه غير دستوري، ووقفت ضده جميع أحزاب المعارضة، بما في ذلك حزب أفيغدور ليبرمان، اليميني، الذي اعتبره محفزاً للفوضى في الانتخابات. وعندما أصرّ نتنياهو على طرحه للمرة الثانية، أمس، أفتى المستشار بانون، بأن القانون يستوجب تأييد 61 عضو كنيست، وليس أغلبية عادية، ما جعله مضمون السقوط. ومع ذلك فقد حضر نتنياهو بنفسه إلى الجلسة وخطب أمام الهيئة محرضاً على العرب ومهاجماً ليبرمان في آنٍ واحد: «الذي يضع نفسه في موقف موحد مع أيمن عودة وأحمد الطيبي». وترافق هذا الحدث مع حملة تحريض غير مسبوقة شنّها نشطاء اليمين الإسرائيلي على الشبكات الاجتماعية، وشارك فيها نتنياهو نفسه، الذي كتب على صفحته أن العرب في إسرائيل يريدون تدمير دولة إسرائيل اليهودية. وقد اضطر نتنياهو إلى إزالة هذه التغريدة إثر الضجة التي أثارتها ضده، حتى في صفوف بعض قوى اليمين. وقد أجمع المراقبون على تحليل تصرفات نتنياهو الأخيرة على أنها ناجمة عن عصبيته الشديدة بسبب الشعور بأن احتمالات فقدانه الحكم باتت أكبر من أي وقت مضى. لذلك فهو لا يوفر أي وسيلة لاستخدامها في المعركة، بل في حرب البقاء التي يخوضها، وباتت أشبه بمعركة حياة أو موت، إذ إن فقدانه السلطة يعني أنه سيدخل السجن بعد إدانته بتهم الفساد. وقد خرج رئيس حزب اليهود الروس «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، بتحليل للوضع السياسي، قال فيه إن نتنياهو سيتمكن من تحقيق غالبية ائتلافية في انتخابات الكنيست القريبة، وسيحصل معسكره على ما بين 61 إلى 62 مقعداً، من ضمنها «عوتسما يهوديت» برئاسة إيتمار بن غفير، وسيتمكن من تشكيل حكومة «يمينية - حريدية» ضيقة. فمثل هذه الإمكانية واردة بسبب احتمالات رفع نسب التصويت. ولكن حكومة كهذه لن تصمد أكثر من سنة ونصف السنة من الآن، وعندها تنهار الحكومة، وينهار نتنياهو، ونذهب إلى انتخابات جديدة مرة أخرى. وتوقع ليبرمان أيضاً أن تتفكك قائمة «كاحول لافان»، وأن ينضم بعضهم إلى حكومة الليكود، التي وصفها بأنها «ستكون الحكومة الأسوأ منذ قيام الدولة... حكومة على حافة الجنون»، على حد تعبيره. وكانت إسرائيل قد أعلنت عن سقوط صواريخ أطلقت من غزة على مستوطنات «غلاف غزة» فدوت صفارات الإنذار في «أشكلون» و«أسدود»، حيث كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يشارك في حفل لحزب الليكود، ما اضطره إلى الهرب تحت أعين البث المباشر في حادثة أثارت الجدل الداخلي في إسرائيل.

صواريخ جديدة من غزة وقصف إسرائيلي

رام الله: «الشرق الأوسط»... قصفت المدفعية الإسرائيلية ظهر أمس موقعين للفصائل الفلسطينية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة دون الإبلاغ عن وقوع إصابات؛ ردا على إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع صوب المستوطنات المحيطة. ودوت صافرات الإنذار في مستوطنات «نتيف عسرا» و«يدي مردخاي» و«شاطئ عسقلان». وسقط أحد الصواريخ على مستوطنة نتيف هعسرا وشوهدت أعمدة الدخان في المنطقة. وأعلن جيش الاحتلال سقوط ثلاثة صواريخ. وقالت مصادر في غزة إن القصف الإسرائيلي استهدف أراضي وممتلكات في بلدة خزاعة شرق خان يونس، وشرق مدينة غزة عبر المدفعية المتمركزة خلف الشريط الحدودي شمال القطاع. وأطلقت المدفعية عددا من القذائف صوب ثلاثة مواقع شمال بيت لاهيا، ما أدى إلى تدميرها، واشتعال النيران فيها، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وجاء القصف المتبادل بعد ساعات من شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية استهدفت عدة مواقع وسط وشمال القطاع بعدما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حركة «حماس» برد قاس على إطلاق صواريخ على أشكول وأسدود.

خرائط نتنياهو مشوهة وغير دقيقة ما يدل على فوضى طاقمه الانتخابي

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... في تحقيقات صحافية حول خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي تعهد فيه بضم المستوطنات ومنطقتي غور الأردن وشمالي البحر الميت للسيادة الإسرائيلية بعد الانتخابات، تبين أن الخرائط التي استخدمها والمعلومات التي قدمها لم تكن صحيحة ولا دقيقة، وأنه ارتكب عددا كبيرا من الأخطاء، مما يدل على تسرعه وعلى الفوضى وعدم الجدية في طاقمه الانتخابي. فقد تبين أن نتنياهو لا يعرف أسماء كل المستوطنات في غور الأردن، فكتبها بشكل مشوه ووضع مستوطنة في الجنوب مكان مستوطنة في الشمال، وأخرى في وسط غور الأردن وضعها في الجنوب وتجاهل بعض المستوطنات القائمة، الأمر الذي أثار السخرية منه في صفوف المستوطنين. وكان نتنياهو قد خرج في تصريحات درامية بغرض جرف أصوات من جمهور المستوطنين، على حساب حلفائه في أحزاب اليمين المتطرف. وهؤلاء بالذات، خرجوا بحملة انتقادات له وتشكيك في أقواله، مؤكدين أنه يلجأ إلى حيل انتخابية للتضليل. وتساءلوا: «أنت رئيس حكومة منذ 11 سنة، فلماذا لم تقرر ضم هذه المستوطنات خلالها؟ ولماذا تتعهد بضمها بعد الانتخابات مع أنك تستطيع ضمها الآن؟». وبالمقابل هاجمته المعارضة اليسارية، التي اعتبرت تصريحاته ووعوده تمهيدا للقضاء على حل الدولتين تماما، وتخليد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. يذكر أن وسائل الإعلام الإسرائيلية اهتمت وأبرزت ردود الفعل الغاضبة التي صدرت في المناطق الفلسطينية والعالم العربي ضد تصريحات نتنياهو التوسعية.

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,874,174

عدد الزوار: 719,967

المتواجدون الآن: 0