السنوار يهدد الجيش الإسرائيلي إذا دخل غزة..

تاريخ الإضافة الخميس 15 آب 2019 - 6:41 ص    التعليقات 0

        

السنوار يهدد الجيش الإسرائيلي إذا دخل غزة..

رام الله: «الشرق الأوسط».. هدد قائد حركة «حماس» في قطاع غزة يحيى السنوار، بإلحاق هزيمة نكراء بإسرائيل إذا فكرت في اقتحام قطاع غزة. وقال السنوار: «سنكسر جيش الاحتلال المهزوم إذا دخل قطاع غزة، وسنمطر المدن الإسرائيلية برشقات صاروخية إذا حاول الاحتلال الدخول في حرب معنا». وأضاف خلال زياراته للعائلات بمناسبة عيد الأضحى في خان يونس، ضمن برنامج أطلقته «حماس»: «إذا ما وقعت الواقعة، فسنكسر جيش الاحتلال كسراً لا تقوم بعده قائمة، نحن نقصد ما نقول، ولا نلقي القول جزافاً، ويعرف الاحتلال أنَّا صادقون في قولنا». ووصف السنوار العملية المنفردة التي وقعت على حدود غزة قبل أيام بفدائية وبطولية. وقال: «سنواصل عملنا حتى كسر الحصار، ودحر العدو الصهيوني، وتحقيق المصالحة». وتابع: «إن المقاومة تقف جانب الشعب الفلسطيني، وإنها تعمل على تجنيبه أي حرب ما استطاعت إلى ذلك سبيلاً، ولكنها في الوقت ذاته تواصل تصنيع الصواريخ وحفر الأنفاق رغم الحصار». وشدد على أن «حماس» مستمرة في الحفاظ على مشروعها المقاوم، وأنها ستمضي قدماً في ملف المصالحة، وطي الانقسام إلى الأبد. وجاءت تصريحات السنوار بعد أيام من التوتر على حدود قطاع غزة. وكانت إسرائيل قد اعتقلت يوم الاثنين شاباً فلسطينياً أثناء محاولته التسلل عبر الحدود. وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم نقل الشاب المعتقل إلى منشأة عسكرية قريبة لاستجوابه. ويوم الأحد قتلت إسرائيل فلسطينياً على الحدود، بعدما أطلق النار على جنود إسرائيليين، في ثالث تبادل إطلاق نار عند حدود القطاع خلال أسبوع. ووقع هذا الحادث غداة مقتل أربعة فلسطينيين، السبت، في جنوب قطاع غزة، قال الجيش إنهم حاولوا التسلل إلى إسرائيل، وكانوا يحملون بنادق هجومية وقاذفات صواريخ وقنابل يدوية. وقبل ذلك عبر فلسطيني الحدود وأطلق النار على جنود، ما أدى إلى جرح ثلاثة منهم، قبل أن يقتل بنيران العسكريين، بحسب الجيش الإسرائيلي. وتصريحات السنوار المتحدية جاءت رداً على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إنه يُحمل حركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة «مسؤولية أي عدوان قادم من غزة». وأراد السنوار إرسال رسالة بأن «حماس» تريد التهدئة؛ لكنها جاهزة للحرب، في محاولة للضغط على الوسطاء من أجل استكمال اتفاق التهدئة. وتضغط مصر على الأطراف من أجل مزيد من الهدوء، من أجل تحقيق الاتفاق الأخير، بما في ذلك الإبقاء على مسيرات هادئة أيام الجمعة. ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أمس، لأوسع مشاركة في الجمعة القادم، ضمن فعاليات مسيرات العودة على أرض مخيمات العودة شرقي القطاع. جاء ذلك في بيان صادر عن الهيئة لتذكير المواطنين بالمشاركة في جمعة «الشباب الفلسطيني» والتي تتزامن مع اليوم العالمي للشباب. وكانت الهيئة قد ألغت مسيرة الجمعة الماضي، بسبب عيد الأضحى المبارك.

عباس يأمل أن توافق الحكومة الجديدة في إسرائيل على التحدث إليه

التقى حفيدة رابين سراً... و«حماس» تصف الاجتماع بـ«المشبوه»

رام الله: كفاح زبون ... قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه يأمل أن توافق الحكومة الجديدة التي ستشكل في إسرائيل (بعد الانتخابات) «على التحدث» إليه. واتهم عباس في لقاء عقد في السر مع أعضاء «المعسكر الديمقراطي» الذي ضم عضو الكنيست عن حزب ميرتس اليساري عيساوي فريج، ونوعا روتمان حفيدة رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفض لقائه مرات عدة في موسكو، في إشارة إلى محاولات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ترتيب مثل هذه اللقاء. وهاجم عباس رئيس الوزراء الإسرائيلي بقوة قائلاً: «إن نتنياهو عارض مراراً إنشاء حكومة وحدة مع (حماس) وإرساء المصالحة الداخلية الفلسطينية، لكنه دفع ملايين الدولارات على الفور لـ(حماس)». والاجتماع الذي حدث الثلاثاء وامتنعت وكالة الأنباء الرسمية عن التطرق إليه، كشفته القناة 13 الإسرائيلية التي وثّقت الخبر بصور لعباس وهو يستقبل الوفد الإسرائيلي. وبحسب القناة 13، فإنه خلال الاجتماع طلبت روتمان من عباس اتخاذ خطوات لإطلاق سراح المواطن الإسرائيلي من أصول إثيوبية افيرا منغيستو، المحتجز لدى «حماس» في قطاع غزة، فوعد عباس بالمساعدة. وفوراً وصفت «حماس» الاجتماع «بالمشبوه» وقالت: إنه شكل من أشكال التطبيع واستخفاف بتضحيات الفلسطينيين. وتبادل عباس مع فريج وروتمان اللذين بادرا إلى اللقاء، التهاني بحلول عيد الأضحى المبارك. وقال فريج وروتمان إنهما فعلا ذلك لإعادة القضية السياسية والصراع الإسرائيلي - الفلسطيني إلى جدول أعمال الانتخابات. ويسعى «المعسكر الديمقراطي»، إلى محاولة اجتذاب الناخبين من حزب «كاحول لافان» أو حزب العمل. وهم يشعرون بخيبة أمل من حقيقة أن هذه الأحزاب ليست معنية على الإطلاق بالقضية السياسية. ويحاول كل من بيني غانتس وحزبه «كاحول لافان» اجتذاب المصوتين من اليمين، ويرفضان دعماً علنياً لحل الدولتين، ويقوم عمير بيرتس وحزب العمال بحملات أساسية حول القضايا الاجتماعية. وعملياً، تم تنظيم اللقاء مع عباس بشكل سري، والوحيد الذي علم مسبقاً في إسرائيل بانعقاد اللقاء هو إيهود باراك رئيس الحزب الذي دعم المبادرة للقاء عباس. وتأتي هذه المبادرة عقب مبادرة مشابهة من قبل روتمان وفريج عندما طالبا إيهود باراك بالاعتذار عن مقتل متظاهرين عرب خلال أحداث أكتوبر (تشرين الأول) عام 2000. وفعلاً اعتذر المرشح إلى الانتخابات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، عن مقتل 13 من عرب 1948 في احتجاجات دامية عام 2000، بعد أن انتقده عضو كنيست عربي في افتتاحية صحيفة «هآرتس». وشغل باراك الذي يأمل الإطاحة برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، المنصب عام 2000، وحينها قتلت القوات الإسرائيلية 13 عربياً خرجوا لإحياء ذكرى من سقطوا عام 1976، في «يوم الأرض». ويأمل فريج وروتمان، أن يعيدا تسوية القضية الفلسطينية، وإيجاد الحل بشأن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي في النقاش الإسرائيلي العام، علماً بأن باراك هوجم من اليسار بسبب تصريحه قبل 19 عاماً بعد فشل قمة كامب ديفيد، أنه لا يوجد شريك في الجانب الفلسطيني من أجل صنع السلام. لكن تسير الرياح في إسرائيل بعكس ما يتمناه عباس وفريج وروتمان. ويحتفظ نتنياهو بالصدارة في استطلاعات الرأي يليه مباشرة غانتس زعيم حزب «كاحول لافان» اللذان قد يضطران في النهاية إلى تشكيل حكومة وحدة أو اتفاق مع أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا الذي يعد اليوم بيضة القبان وليس باراك وحزبه. ويخشى الفلسطينيون من عودة نتنياهو إلى الحكم حاملاً في جعبته قرارات من قبيل ضم المستوطنات في الضفة الغربية وهو التعهد الذي أطلقه نتنياهو سابقاً لمناصريه. والعلاقات بين نتنياهو وعباس في أسوأ مراحلها الآن. واتهم رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه الحكومة الإسرائيلية بشن حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني. وقال اشتيه خلال لقائه مع 37 عضو كونغرس أميركياً، إن إسرائيل تشن على الفلسطينيين حرباً سياسية ودينية، وعلى الرواية كذلك. وأضاف، أن «الحوار في إسرائيل الآن هو بين معسكر ضم أراضي الضفة الغربية ومعسكر إبقاء الأمر الواقع، بينما معسكر السلام تآكل واندثر، فالإجراءات الاستيطانية الإسرائيلية هدفها تدمير حل الدولتين، وكذلك الحرب المالية على السلطة الوطنية من إسرائيل والولايات المتحدة، هدفها الرئيسي دفع الفلسطيني ليقبل بصفقة القرن، ليصبح المال مقابل السلام، ولن نقبل بهذه المساومة». وقال اشتيه لضيوفه «إن شعبنا الفلسطيني تواق للسلام، السلام المبني على الحق والعدل، والرئيس بذل كل الجهود في لقاءاته الأربعة مع الرئيس الأميركي ترمب للوصول إلى صيغة سلام عادلة وشاملة، لكن الإدارة الأميركية اتخذت خطوات أحادية متطرفة أدت إلى قتل المسار التفاوضي والسياسي، وبخاصة بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس». وأردف أن «الإدارة الأميركية بإجراءاتها ألغت جميع قضايا الحل النهائي، سواء على صعيد القدس، والحدود، واللاجئين، والأونروا، وقامت بتشجيع الاستيطان». وتابع: «أي عملية سلام تحتاج إلى مرجعية واضحة بالنسبة لنا، ويجب أن تكون وفق الشرعية والقانون الدولي، ويجب أن تكون هناك إجراءات لبناء الثقة ما بين كافة الأطراف، واهمها وقف الاستيطان، وجدول زمني لإنهاء الاحتلال». وأضاف اشتيه: «نريد العلاقات ما بين الولايات المتحدة وفلسطين أن تكون مستقلة عن إسرائيل؛ فالرئيس محمود عباس الأكثر إيماناً بعملية السلام، ونحن لا نتهرب من السلام، ولن نقبل بأي حل لا يلبي الحد الأدنى من حقوقنا المشروعة».

Nurturing Sudan’s Fledgling Power-sharing Accord

 الخميس 22 آب 2019 - 8:36 ص

  Nurturing Sudan’s Fledgling Power-sharing Accord https://www.crisisgroup.org/africa/horn-afr… تتمة »

عدد الزيارات: 27,437,213

عدد الزوار: 665,769

المتواجدون الآن: 0