نتنياهو: الجيش ينتظر إشارتي لتنفيذ عملية ستؤلم «حماس».. الحركة تتعهد الانتقام لمقتل الأدهم..

تاريخ الإضافة الأحد 14 تموز 2019 - 5:27 ص    التعليقات 0

        

نتنياهو: الجيش ينتظر إشارتي لتنفيذ عملية ستؤلم «حماس».. الحركة تتعهد الانتقام لمقتل الأدهم..

الكاتب:القدس - من زكي أبو حلاوة,القدس - من محمد أبو خضير ... الوفد المصري يواصل جولاته وتعزيز منظومة «القبة الحديد...» .. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «إن حكومته تلتزم بحالة الهدوء ما ألتزمت بها (حركة) حماس» والفصائل في قطاع غزة، مشيراً الى أن عملية قتل محمود الأدهم المنتمي لـ«كتائب القسام» الذراع العسكرية للحركة الأسبوع الماضي «لم تكن مقصودة». وأبلغ نتنياهو، الوفد الأمني المصري، الذي يواصل جولاته بين تل أبيب وغزة لمنع اندلاع جولة عنف جديدة، أن «الجيش ينتظر مني ضوءاً أخضر لتنفيذ عملية عسكرية في غزة ستؤلم حماس إذا لم تلتزم التهدئة»، مشيراً إلى أن «عمليات التصفية لرموز المقاومة في القطاع، لم ولن تتوقف وستكون جزءاً من أي عملية عسكرية لنا في غزة». وفي السياق، أشار التلفزيون الإسرائيلي أمس، إلى فحوى الرسالة التي حملها وفد الاستخبارات المصرية لغزة، ومفادها بأن الدولة العبرية ليست مهتمة بتصعيد الموقف، فيما ذكرت قناة «كان»، أن المصريين كثفوا جهودهم لمنع التصعيد في غزة بعد مقتل الأدهم. وفي غزة، ذكرت «حماس» في بيان، أن رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية وعدداً من القيادات عقدوا أمس، لقاءً ثانياً بالوفد المصري برئاسة اللواء أيمن بديع استكمالاً لاجتماعات الجمعة. وقال القيادي في «الجبهة الشعبية» هاني الثوابتة إن «الوفد حمل رسالة من قيادة حركة فتح بتسليم الوزارات في غزة للحكومة الحالية برئاسة محمد اشتية، على أن يترتب على هذه الخطوة دعوة الرئيس محمود عباس الإطار القيادي الموقت الذي يضم الأمناء العامين للفصائل لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية وإصدار مرسوم رئاسي بإجراء انتخابات شاملة». من جانبه، قال عضو المكتب السياسي في «حماس» فتحي حماد، إن حركته تُمهل إسرائيل «أسبوعاً واحداً»، لتنفيذ تفاهمات التهدئة، متعهداً بالانتقام لمقتل الأدهم. كما التقى الوفد المصري، أمس، مع عباس وقيادات من حركة «فتح»، في رام الله، لبحث المصالحة. أمنياً، عزز الجيش الإسرائيلي الجمعة منظومات «القبة الحديد» المضادة للصواريخ عند الحدود الجنوبية، تحسباً لتصعيد محتمل. وأعلن الجيش ليل الجمعة، سقوط صاروخين أطلقا من القطاع على غلاف غزة من دون وقوع إصابات. سياسياً، أكد المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أن «صفقة القرن لا تتضمن حل الدولتين وقضايا المستوطنات واللاجئين والقدس، ولكن هدفها، هو إنهاء وجود حركتي حماس والجهاد الإسلامي. وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، يمكن أن تنشر الجزء السياسي من «صفقة القرن»، قبل انتخابات الكنيست التي ستجرى في 17 سبتمبر المقبل، مضيفاً «لا نقدم أي ضمانات للفلسطينيين... فالقضايا بينهم وبين الإسرائيليين صعبة ومليئة بالتحديات». واعتبر أنه «لا يمكن الحديث عن اتفاق سياسي من دون خطة اقتصادية قوية»، في إشارة إلى ورشة المنامة التي عقدت في مايو الماضي. وأشار إلى أن «الخطة الاقتصادية مثيرة، وأعتقد أنها يمكن أن تظهر للفلسطينيين والأردن ومصر ولبنان، ما يمكن أن يحدث»، لكن «إذا لم يكن هناك سلام كامل، فلن يحدث شيء».

Iran Briefing Note #10

 السبت 24 آب 2019 - 6:26 ص

Iran Briefing Note #10 https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/gulf-and-arabian-peni… تتمة »

عدد الزيارات: 27,517,058

عدد الزوار: 667,756

المتواجدون الآن: 0