السلطة تطالب «الجنائية» بملاحقة إسرائيل بعد تهديدات ترمب للمحكمة الدولية...

تاريخ الإضافة الأحد 14 نيسان 2019 - 6:42 ص    التعليقات 0

        

السلطة تطالب «الجنائية» بملاحقة إسرائيل بعد تهديدات ترمب للمحكمة الدولية...

رام الله: «الشرق الأوسط».. رفضت السلطة الفلسطينية التهديدات الأميركية للمحكمة الجنائية الدولية وعدتها نوعا من أنواع البلطجة السياسية. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، بأن «هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب على المحكمة الجنائية الدولية، وتهديده برد سريع وقوي في حال اتخذت أي إجراء يستهدف بلاده أو إسرائيل وغيرها من حلفاء واشنطن، يعد بلطجة سياسية، تعكس إرادة ترمب لاستبدال القوانين الدولية، بقرارات وقوانين أميركية خاصة». وأضاف: «هذه السياسة هي تحريض واضح وصريح، وتدخل في عمل المحكمة الجنائية الدولية، وخصوصاً في الملف الفلسطيني، على خلفية شكاوى قدمتها دولة فلسطين إلى المحكمة تطالب بإجراء تحقيق دولي في انتهاكات إسرائيل بحق الفلسطينيين». وتابع أن «إدارة ترمب تلاحق كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وتعمل على توفير الحماية بعد الشراكة التامة مع الاحتلال، وكذلك محاولة منها للتأثير على المحكمة الدولية، ووقف أي إجراءات قد تتخذ ضد دولة الاحتلال». واتهم مجدلاني وهو مساعد للرئيس الفلسطيني محمود عباس إدارة ترمب بالسعي لمعاقبة كل دولة تقف إلى جانب دولة فلسطين في الهيئات الدولية، كما تعمل على محاربة وتهديد كل منظمة دولية تنضم دولة فلسطين إليها. ورفض مجدلاني صمت المجتمع الدولي حيال ذلك، وقال بأنه لا مبرر له، ويعد موافقة على شل القانون الدولي والشرعية الدولية. وطالب مجدلاني المحكمة بالرد على هجوم ترمب، بسرعة إنجاز الملفات المقدمة من دولة فلسطين واتخاذ الإجراءات القانونية ضد دولة الاحتلال. وكان ترمب، هاجم المحكمة الجنائية الدولية، وهددها برد سريع وحاسم في حال اتخذت أي إجراء ضد الولايات المتحدة أو إسرائيل أو أي من الحلفاء. وجاء تصريح ترمب في سياق تحذيره المحكمة من محاولة مقاضاة المواطنين الأميركيين أو الإسرائيليين، على خلفية شكوى قدمها الفلسطينيون إلى المحكمة تطالب بإجراء تحقيق دولي في انتهاكات إسرائيل بحق الفلسطينيين أو فيما يخص عمل الجنود الأميركيين في أفغانستان. ووصف الرئيس الأميركي محكمة الجنائيات الدولية بـ«غير الشرعية». وأضاف أن موقف الولايات المتحدة يتمثل في التزامها بأعلى المعايير القانونية والأخلاقية حين يتعلق الأمر بالمواطنين الأميركيين. وأكد ترمب أن محكمة العدل الدولية في لاهاي لا اختصاص لها في مقاضاة مواطنين إسرائيليين أو أميركيين. وجاء في بيان صادر عن البيت الأبيض: «منذ إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، ترفض الولايات المتحدة باستمرار الانضمام إليها بسبب سلطاتها القضائية الواسعة وغير المفهومة. إن الخطر الذي تشكله المحكمة الدولية على السيادة الوطنية الأميركية إضافة إلى ثغرات أخرى، تضفي على المحكمة صبغة اللاشرعية». وأضاف بيان البيت الأبيض أن «أي محاولة لمقاضاة مواطنين أميركيين أو إسرائيليين أو أي من الحلفاء، سيتم اعتراضه برد سريع وحاسم». يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي يتعهد فيها الرئيس ترمب بحماية حلفاء الولايات المتحدة من تقديمهم للمحاكمة أمام محكمة الجنايات الدولية، وكان يقصد دائما الإسرائيليين. وتنظر المحكمة حاليا في طلب فلسطيني بالتحقيق مع مسؤولين إسرائيليين للاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب. وإسرائيل أيضا ليست عضوا في المحكمة الجنائية. وهذا ليس أول هجوم من ترمب على الجنائية الدولية، ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 طلبت كبيرة المدعين العامين للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا من المحكمة تفويضا بالتحقيق في أفغانستان، بجرائم يحتمل ارتكابها من جانب «طالبان» والقوات الحكومية، والعسكريين في التحالف الدولي بمن فيهم جنود وضباط أميركيون، وردا على ذلك، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات على المدعين العامين وقضاة المحكمة الجنائية الدولية.

عباس: الفلسطينيون والعرب سيسقطون «صفقة العار» ودعا «الأشقاء» إلى شد الرحال للقدس

الشرق الاوسط.... مكان» يقفون اليوم في وجه ما وصفها بـ«صفقة العار» الأميركية، متعهداً بإسقاط هذه الخطة التي يفترض أن تطرحها الإدارة الأميركية في وقت قريب لحل النزاع العربي - الإسرائيلي. وقال عباس، في خطاب متلفزٍ ألقاه في إطلاق فعاليات «القدس عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019»، «ها هو الشعب الفلسطيني ينهض من بين ركام النكبات والمؤامرات، لكي يستعيد وجوده وهويته وحقوقه، ولكي يؤكد للعالمين أنه ما ضاع حقٌ وراءه مطالب... ها هو شعب فلسطين، ومن ورائه ملايين العرب والمسلمين وأحرار الكون، يقف كالطود الأشم في وجه صفقة العار التي تريد أن تنتزع القدس من قلوبنا وعقولنا وواقعنا، وما وجودكم اليوم ها هنا في أرض بيت المقدس وأكناف بيت المقدس إلا دليل دامغ على أن هوية هذه الأرض ستحافظ على بهائها وسموها وجذورها الضاربة في عمق أعماق التاريخ الإنساني، وأن المؤامرة والمتآمرين إلى زوال». وأكد عباس أن القدس لن تكون وحدها، وأن الشعب الفلسطيني المرابط لن يبقى وحده في مواجهة الاستعمار والاحتلال. وأضاف: «إن ليل القدس لن يطول، ولا يجوز أن يطول، بل لا يجوز أن يبقى، وأن الواجب الخالد بأن تبقى قناديل القدس مسرجة بأهلها، ومن ورائهم من أبناء أمتنا العظيمة، سوف يظل في صدارة وعينا وسلوكنا اليومي، حتى تتحرر القدس عاصمتنا الأبدية، وعاصمة الثقافة الإسلامية الدائمة». وطالب الرئيس الفلسطيني، العرب والمسلمين، بزيارة القدس، وقال «إن رسالتنا التي نوجهها إلى كل أبناء الأمة اليوم، ومن أجل أن تظل قناديلنا في القدس متقدة بنور الخير والحق والسلام، هي أن القدس بأهلها وأحبابها من العرب والمسلمين والمسيحيين، فلا عذر لمن يستطيع أن يشد الرحال إليها ألا يفعل، فهي أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، وهي مسرى نبينا الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد السيد المسيح عليه السلام، وهي بوابة الأرض نحو السماء». وأضاف: «أيها الأحبة والأشقاء والأصدقاء في مشارق الأرض ومغاربها: شدوا الرحال إلى القدس، واشتروا ساعة رباط فيها وفي أكنافها فذلك خيرٌ من الدنيا وما فيها، كما أخبر الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم». وهجوم عباس على الخطة الأميركية للسلام جاء قبل وقت قصير من إطلاقها. وقالت الإدارة الأميركية إنها ستطلق خطتها في وقت قريب بعد انتهاء الانتخابات الإسرائيلية. وتشجعت الولايات المتحدة بعد فوز بنيامين نتنياهو في هذه الانتخابات، وعدت انتخابه مشجعاً للسلام. ويشكل نتنياهو حليفاً مفضلاً للرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعلن في السنتين الأخيرتين سلسلة إجراءات اعتبرها الفلسطينيون معادية لهم. وأعلن عباس مراراً رفضه لخطة سلام وعد ترمب بالإعلان عنها، وقال إنها تستهدف تصفية القضية الفلسطينية. ويتطلع الفلسطينيون إلى خطة بديلة، تقوم على إطلاق مؤتمر دولي للسلام تنتج عنه آلية متعددة الأطراف لرعاية العملية السياسية. ويقبل الفلسطينيون أن تكون الولايات المتحدة جزءاً من هذه الآلية، ولكن ليس وسيطاً منفرداً. وطرح عباس بدء مفاوضات، وفق هذه الآلية، مرجعيتها حل الدولتين، ومحكومة بسقف زمني محدد. ويقول الفلسطينيون إن حل الدولتين يعني بالضرورة دولة فلسطينية قائمة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، ويقبلون أن تكون منزوعة السلاح، لكن أيضاً خالية من أي جندي إسرائيلي. ويتهم الفلسطينيون الآن، ترمب، بأنه مقدم على خطوة الاعتراف بالضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية، وعزز من ذلك إفصاح نتنياهو بأنه ينوي ضم مستوطنات كبرى تحت السيادة الإسرائيلية. ويتوقع أن يؤدي رفض عباس لخطة ترمب إلى مزيد من التوتر في العلاقات. وانقطعت العلاقات بين عباس وترمب بعد اعتراف الأخير بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الفلسطينية إليها في نهاية 2017. ومنذ ذلك الحين، قطع ترمب كل المساعدات المالية عن الفلسطينيين، بما في ذلك المساعدات المقدمة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، كما أغلق ممثلية منظمة التحرير في واشنطن وطرد السفير من هناك.

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack

 الأربعاء 24 نيسان 2019 - 6:20 ص

Sri Lanka’s Easter Bombings: Peaceful Coexistence Under Attack     https://www.crisisgroup.… تتمة »

عدد الزيارات: 21,834,317

عدد الزوار: 549,839

المتواجدون الآن: 0