القوات الإسرائيلية تقمع مسيرات سلمية في الضفة الغربية

تاريخ الإضافة السبت 16 آذار 2019 - 6:44 ص    التعليقات 0

        

خطر السقوط يهدد حزبي ليبرمان وبينيت وقائمة عربية واليمين يواصل الإمساك بالصدارة... وصعود للمتطرفين...

الشرق الاوسط...تل أبيب: نظير مجلي.. أظهرت نتائج آخر استطلاعات الرأي عشية الانتخابات الإسرائيلية، أن أربع كتل حزبية ممثلة في الكنيست والحكومة، مهددة بالسقوط، وأن حزب الجنرالات بزعامة بيني غانتس، يواصل الهبوط. وأنه على الرغم من أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، فقد هو أيضا بعضا من قوته، فإن معسكر اليمين بشكل عام ما زال صاحب أكبر قوة وإذا جرت الانتخابات اليوم فسيفوز بـ66 مقعدا مقابل 54 مقعدا لليسار والعرب. وجاء في الاستطلاع الذي وزعت نتائجه أمس الجمعة، صحيفة «يسرائيل هيوم» وتلفزيون «I 24»، أن حزب الجنرالات يحصل على 33 مقعدا ويبقى الأكبر، وفي هذا هبوط بمقعد واحد بالمقارنة مع الاستطلاع السابق الذي نشرته الصحيفة، بينما يهبط الليكود بزعامة نتنياهو من 28 إلى 26 مقعدا. ويستفيد من خسارة نتنياهو وغانتس فقط أحزاب اليمين المتطرف، التي تحصل معا وبالإضافة إلى الأحزاب الدينية، على 66 مقعدا. ويبقى غانتس مع 45 مقعدا، يضاف إليه 9 مقاعد للعرب. ويشير هذا الاستطلاع إلى خطر يهدد أربع قوائم انتخابية ممثلة في الكنيست والحكومة، هي: حزب اليمين الجديد، الذي يقوده وزير المعارف نفتالي بنيت ووزيرة القضاء إييلت شكيد. فقد أقدم بنيت وشكيد على الانسحاب من حزب «البيت اليهودي» الاستيطاني بدعوى استقطاب ناخبي اليمين الذين سيهربون من الليكود وكذلك من الأحزاب المتطرفة. ولكن المستوطنين اعتبروا هذا الانشقاق «طعنة في الظهر» وردوا عليها بغضب وأقاموا تحالفات بين مختلف قوى اليمين المتطرف، بمن في ذلك ممثلو حزب كهانا الإرهابي. ويتضح من الاستطلاع الجديد أن حزب المستوطنين يحصل على 8 مقاعد بينما بنيت وشكيد لا يتجاوزان نسبة الحسم (3.25 في المائة من عدد الأصوات الصحيحة). حزب «إسرائيل بيتنا»، بقيادة أفيغدور ليبرمان. هو أيضا لا يتجاوز نسبة الحسم، وفقا لاستطلاع الصحيفة. فاليهود الروس، الذين يصوتون لصالح هذا الحزب منذ قدومهم من دول الاتحاد السوفياتي في مطلع سنوات التسعين، ينفضون عنه ويتجهون لأحزاب أخرى، بالأساس في اليمين. والقسم الأكبر يسعى للظهور بأنهم يندمجون في الحياة الإسرائيلية ويصوتون لحزب السلطة بقيادة نتنياهو. ومع أن الليكود أوقف دعايته الانتخابية في صفوفهم وألغى جملته الانتخابية باللغة الروسية لكي يساعد ليبرمان على البقاء، فإن هذه الوسائل لا تنفعه حتى الآن. أما حزب النائبة أورلي أبو قسيس، ابنة ديفيد ليفي أحد قادة الليكود القدامى، التي انفصلت عن حزب ليبرمان، فكانت تبدو في بداية المعركة الانتخابية أنها مفاجأة الانتخابات وستحصد 8 مقاعد. لكنها حاولت الانضمام إلى حزب الجنرالات وفشلت. فبدأت قوتها تتراجع باستمرار، ووصلت إلى 2 في المائة من الأصوات حسب الاستطلاع المذكور. أما الكتلة الرابعة، فهي قائمة عربية تضم كلا من الحركة الإسلامية بقيادة منصور عباس وحزب التجمع الوطني الديمقراطي بقيادة أمطانس شحادة. وهي ممثلة اليوم ضمن القائمة المشتركة بثمانية مقاعد. وتحصل حسب الاستطلاع على 3.1 في المائة من الأصوات. أي أنها على حافة عبور نسبة الحسم. وبناء عليه، فإن التمثيل العربي بات في خطر تراجع كبير من 13 مقعدا اليوم إلى 9 مقاعد لكتلة الجبهة والعربية للتغيير برئاسة أيمن عودة وأحمد الطيبي. وأما مفاجأة الانتخابات، كما يبدو حاليا، فهي حزب يميني استيطاني متطرف برئاسة موشيه فاغلين، المنشق عن حزب الليكود، والذي يدعو إلى طرد دائرة الأوقاف الإسلامية من الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى وتسليمه لإدارة حاخام يهودي ويدعو إلى اغتيال قادة إيران وحماس وإلغاء السلطة الفلسطينية. وحسب الاستطلاع الأخير، يحصل على 4 إلى 5 مقاعد. ويستقطب فاغلين الأصوات من قوى ليبرالية أيضا، إذ إنه يدعو إلى السماح باستخدام المخدرات الخفيفة. وكان فاغلين قد قاد عمليات بناء بؤر استيطانية في الضفة الغربية من دون حاجة لقرارات الحكومة، وفي عام 1995 قدمت ضده لائحة اتهام، وأدين بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة ستة أشهر.

إسرائيل تنصب «القبة الحديد» بعد استهداف تل أبيب

مطالب باغتيال قادة التنظيمات في غزة رغم تطمينات «حماس» وتخليها عن مسيرة العودة

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. على الرغم من إعلان حركة «حماس» أن إطلاق الصاروخين من قطاع غزة باتجاه تل أبيب تم بالخطأ، ولإثبات «نياتها الطيبة» ألغت «مسيرات العودة» الأسبوعية على الحدود، فإن القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية رفضت المخاطرة وقررت نصب منظومتها الدفاعية «القبة الحديدية» حول المدن الكبرى (تل أبيب والقدس وبئر السبع) وأعلنت أن جيشها يقف على أهبة الاستعداد لمواجهة ضربات صاروخية أخرى. أتى ذلك بعدما قصفت إسرائيل نحو 100 موقع فلسطيني، معظمها تابع لحركة «حماس» فجر أمس الجمعة، ردا على إطلاق صاروخين من طراز «فجر» الإيراني. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن طائراته ومروحياته شنت غارات على نحو 100 هدف تابع لـ«حماس» في قطاع غزة، وأن «من بين الأهداف مركز مكاتب مقر الضفة الغربية التابع للحركة في حي الرمال في وسط قطاع غزة، والموقع المركزي لإنتاج الوسائل القتالية الصاروخية في القطاع، وعددا من المجمعات العسكرية، وتم استهداف موقع تدريبات عسكري في جنوب قطاع غزة». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة في بيان صحافي عن «إصابة 4 فلسطينيين بجروح وحروق مختلفة، من بينهم رجل وزوجته في رفح (جنوب القطاع)، وإصابتين في غزة» من جراء القصف. وقالت مصادر فلسطينية إن الطائرات الإسرائيلية أغارت بعدة صواريخ على موقعي تدريب لـ«كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» وثالث لـ«سرايا القدس» التابعة لـ«حركة الجهاد الإسلامي» في وسط وجنوب قطاع غزة، ما خلف أضرارا مادية من دون وقوع إصابات. ونفت «كتائب القسام»، في بيان، مسؤوليتها عن الصواريخ التي أطلقت في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع بين قيادة الحركة ووفد أمني مصري حول التفاهمات الخاصة في قطاع غزة. كما أصدرت وزارة الداخلية التي تديرها «حماس» بيانا أعلنت فيه أنها «تتابع إطلاق صواريخ من قطاع غزة خارج عن الإجماع الوطني والفصائلي وستتخذ إجراءاتها بحق المُخالفين». وجاء القصف الإسرائيلي، بعد جلسة مطولة للقيادات العسكرية عقدت في مقر القيادة في تل أبيب برئاسة بنيامين نتنياهو، بصفته رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع، واستمرت من العاشرة ليلا وحتى الثانية فجرا. وتخللت الجلسة خلافات حادة حول سبل الرد على الصاروخين، خصوصا أن أجهزة الأمن لم تعرف كيف تفسر هذه الظاهرة. ووفقا لمصدر أمني، الحيرة كانت سيدة الموقف في الجلسة. فقد اعتقدت المخابرات في البداية أن إطلاق الصاروخين بالتزامن مع الجلسة التي عقدها رجال المخابرات المصرية مع قادة «حماس» في غزة، يعني أن من أطلقهما هو طرف معارض لاتفاق التهدئة المتبلور. وأشاروا بذلك إلى إحدى القوى المرتبطة بإيران. وقالوا: «هناك جهة ما في غزة شعرت بأن التهدئة باتت أقرب من أي وقت مضى، وقررت عرقلتها. وهذه الجهة هي الجهاد الإسلامي المرتبط بإيران على الغالب. وقد يكون جهة شيعية معارضة لحماس في القطاع. وقد يكون أيضا القائد الحماسي فتحي حماد، الذي يسيطر على شمال قطاع غزة، ويتخذ خطوات تمرد في السنتين الأخيرتين على قيادة حماس». ولكن حركة الجهاد الإسلامي سارعت إلى الإعلان أنها لم تطلق الصاروخين وتبعتها «حماس» وأصدرت بيانا مماثلا. وفي وقت لاحق، وصلت معلومات إلى إسرائيل تقول إن «حماس» هي التي أطلقت الصاروخين وإن بيان النفي الذي أصدرته كاذب. وقالوا إن «حماس» فعلت ذلك لأنها أرادت حرف الأنظار عن المظاهرات التي وقعت في شوارع غزة، أول من أمس، تحت الشعار «بدنا نعيش بكرامة»، واحتج فيها المواطنون على الغلاء وعلى زيادة الضرائب. فقمعتها قوات «حماس» بقسوة شديدة، تسببت في كسور في عظام العشرات من المتظاهرين. عندها قررت القيادات الإسرائيلية الانتقام من حماس، فقصفت 100 هدف في قطاع غزة، معظمها تابعة لها. وقد حرصت «حماس»، قبل ذلك على إخلاء مواقعها، وفي الوقت نفسه بعثت الرسائل عبر مصر وعبر الإعلام، فقررت ولأول مرة ألا ترد على القصف الإسرائيلي. وأعلنت أن الصاروخين أطلقا بالخطأ، وليس بشكل مقصود. ولكي تثبت صدق نياتها وحرصها على التهدئة مع إسرائيل، أعلنت أنها ستوقف مسيرات العودة الأسبوعية، هذا الأسبوع. وبالفعل، لم تنطلق هذه المسيرات أمس، لأول مرة منذ 30 مارس (آذار) 2018. وساد الهدوء التام على الحدود حتى مساء أمس، وتوجهت «حماس» وإسرائيل إلى المصريين لكي يستأنفوا الجهود للتهدئة. وقد تحول الموضوع إلى عنوان أساسي في المعركة الانتخابية الإسرائيلية. وراح منافس نتنياهو من يمينه ومن يساره يهاجمونه ويتهمونه بـ«فقدان الردع أمام تنظيم إرهابي صغير مثل حماس»، كما قال غابي أشكنازي، رئيس أركان الجيش الأسبق والمرشح في قائمة حزب الجنرالات. وطالب كل من وزير المالية، موشيه كحلون، ووزير المعارف، نفتالي بنيت، باستئناف الاغتيالات ضد قادة «حماس». وكانت واشنطن أيدت الغارات الإسرائيلية على غزة. وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنه يؤيد «حق إسرائيل في حماية مواطنيها» بعد قصف عنيف استهدف غزة، رداً على إطلاق صواريخ من القطاع مساء الخميس تجاه تل أبيب. وقال بومبيو الذي يزور إسرائيل قريباً: «مرة أخرى، يتعرض المواطنون الإسرائيليون لهجوم من إرهابيين في غزة مسلحين ومموّلين من قِبل أسيادهم في طهران». وأضاف على «تويتر»: «نحن إلى جانب حليفتنا، لإسرائيل الحق في حماية مواطنيها».

القوات الإسرائيلية تقمع مسيرات سلمية في الضفة الغربية والتقاط صور المصلين في باب الرحمة لمحاسبتهم لاحقاً

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. في الوقت الذي ساد فيه الهدوء على قطاع غزة، لأول مرة منذ سنة، استمرت المسيرات السلمية الشعبية في الضفة الغربية، ضد الاحتلال الإسرائيلي وممارسات المستوطنين العدوانية، أمس الجمعة. وكما في كل أسبوع، قامت القوات الإسرائيلية بقمع هذه المسيرات. وفي الحرم القدسي الشريف، اقتحمت باحات المسجد الأقصى المبارك وشرعت بتصوير المصلين في مصلى الرحمة. وكان أكثر من 40 ألف مواطن فلسطيني من القدس ومن بلدات الجليل والمثلث (فلسطينيي 48)، قد شاركوا هذا الأسبوع أيضا، في أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى بما فيه مصلى الرحمة، في حين أدى عشرات المُبعدين عن الأقصى الصلاة في منطقة باب الأسباط أمام مدخل مقبرة باب الرحمة الملاصقة لجدار الشرقي للأقصى. وتمت الصلاة وسط إجراءات مشددة فرضها الاحتلال في المدينة المقدسة وفي بلدتها القديمة ومحيطها، واحتجزت قوات الاحتلال مئات البطاقات الشخصية للمصلين من فئة الشبان خلال دخولهم إلى المسجد الأقصى من بواباته الرئيسية الخارجية. وفي تطور لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال شابا في الشارع الرئيسي قبالة باب الأسباط، وحولته إلى أحد مراكزها للتحقيق. وفي كفر قدوم، قضاء قلقيلية، أصيب شاب بعيار معدني مغلف بالمطاط، خلال قمع قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية، المغلق منذ أكثر من 15 عاما لصالح مستوطني «قدوميم». وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، مراد شتيوي، بأن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا القرية بعد انطلاق المسيرة، ولاحقوا الشبان وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي و«المطاطي» وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة شاب بعيار «مطاطي» في الظهر عولج ميدانيا. وقمعت قوات الجيش الإسرائيلي، أمس، أيضا مسيرة سلمية انطلقت في قرية بيت سيرا غرب مدينة رام الله، للمطالبة بالإفراج عن جثماني الشهيدين يوسف عنقاوي وأمير دراج. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال هاجموا المشاركين بقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وعولجوا ميدانيا. وأحيا المشاركون في مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري، ذكرى رحيل المناضلة البريطانية راشيل كوري التي قتلها جنود الاحتلال الإسرائيلي وهي تتصدى لجريمة هدم بيت. كما احتج المواطنون على الاعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك. وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق وعولجوا ميدانيا. وأصيب 15 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، أمس الجمعة. وذكرت مصادر طبية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني بكثافة صوب الشبان، ما أدى لإصابة 15 منهم. وأفادت مصادر محلية في الجلزون بأن جنود الاحتلال أغلقوا مدخل المخيم الرئيسي المحاذي للشارع الواصل بين محافظتي رام الله والبيرة ونابلس، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج منه، فيما اقتحمت الآليات العسكرية المخيم وأطلقت الغاز المسيل للدموع صوب منازل المواطنين. وأوضحت أن جنود الاحتلال اقتحموا عددا من المحال التجارية في مخيم الجلزون، وصادروا تسجيلات الكاميرات الخاصة بها. وفي القدس الشرقية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، عقب صلاة الجمع، مُصلى الرحمة في المسجد الأقصى، وشرعت بتصوير كافة المصلين الموجودين فيه، بهدف محاسبتهم لاحقا على مخالفة تعليمات الاحتلال. وكانت طائرة مسيرة صغيرة تابعة للاحتلال تحلق في سماء الأقصى وتلاحق المصلين بهدف تصويرهم.

 

 

معالجة صعود السلفية المدخلية في ليبيا

 الجمعة 26 نيسان 2019 - 6:25 ص

معالجة صعود السلفية المدخلية في ليبيا https://www.crisisgroup.org/ar/middle-east-north-africa/nor… تتمة »

عدد الزيارات: 21,900,634

عدد الزوار: 551,189

المتواجدون الآن: 0