المصريون قريبون من اتفاق على مرحلتين بين غزة وإسرائيل

تاريخ الإضافة الجمعة 15 آذار 2019 - 7:47 ص    عدد الزيارات 246    التعليقات 0

        

قناة إسرائيلية: إيران اخترقت هاتف بيني غانتس..

المصدر: رويترز.. أفاد التلفزيون الإسرائيلي بأن جهاز الأمن العام (شاباك) يشتبه بأن إيران تمكنت من اختراق الهاتف المحمول لزعيم تحالف "الأزرق والأبيض"، رئيس الأركان الإسرائيلية الأسبق بيني غانتس. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الخميس أنه تم إبلاغ غانتس باختراق هاتفه قبل خمسة أسابيع، وأن "شاباك" يعتقد أن المخابرات الإيرانية تمكنت من الوصول لمعلومات شخصية لغانتس ومراسلاته. وقلل تحالف "الأزرق والأبيض" من أهمية أي اختراق، مشيرا إلى أن القصة سربت عمدا. وقال التحالف في بيان له: "ينبغي التأكيد على أن الواقعة المذكورة حدثت بعد نحو أربع سنوات من إنهاء غانتس خدمته رئيسا للأركان وتوقيت نشرها الآن يثير العديد من التساؤلات". يشار إلى أن التحالف الذي يقوده بيني غانتس يعتبر من أقوى منافسي رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو في الانتخابات التشريعية المقررة في إسرائيل في الشهر المقبل، ويتقدم على حزب "الليكود" بقيادة نتنياهو حسب استطلاعات الرأي.

اعتراف إسرائيلي بقتل 11 فلسطينياً في غزة «بالخطأ»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... بعد عدة شهور من الإنكار والتفنيد، اعترف مسؤول إسرائيلي عسكري كبير بأن هناك معلومات موثقة تدل على أن الجيش الإسرائيلي ارتكب «أخطاء» في قمع مسيرات العودة الأسبوعية على الحدود مع قطاع غزة، على الأقل في 11 حادثة قتل، وهناك تحقيقات حول شبهات في سبع قضايا مماثلة. وقال هذا المسؤول إن هذه الملفات تحتوي على بنود شبهات بارتكاب جرائم جنائية تقتضي محاكمة مرتكبيها. المعروف أن عدد الشهداء الفلسطينيين في مسيرات العودة، التي انطلقت في 30 مارس (آذار) سنة 2018، تجاوز الـ250، بينهم أكثر من 50 طفلا، وعدد المصابين بالجراح تجاوز 6000 فلسطيني. وقد توجهت الحكومة الفلسطينية إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي وعدة مؤسسات أممية لمحاكمة إسرائيل على هذه الممارسات ضد المسيرات الشعبية. وحسب قانون المحكمة، فإنه في حال محاكمة الجنود في إسرائيل لا تستطيع المحكمة الدولية التدخل. وكان مجلس حقوق الإنسان الدولي قد أصدر تقريرا يحتوي على إدانة شديدة للقمع الإسرائيلي ضد مسيرات العودة. ومع أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هاجمه واستخف به، إلا أن دائرة المستشار القضائي في وزارة الدفاع التي يقودها، تستعد لمواجهة النشاطات المستقبلية للمجلس وللمحكمة الدولية، بما في ذلك توفير الدعم السياسي والمالي والقضائي للضباط الإسرائيليين الذين يمكن أن يتم تقديمهم للمحاكمة بشكل شخصي.

«حماس» تفض بالقوة مظاهرات حراك «بدنا نعيش»

غزة: «الشرق الأوسط»... فرقت قوات أمنية تابعة لحركة «حماس» بالقوة، اعتصاماً حمل عنوان «ثورة الجياع»، ضد الضرائب التي تفرضها الحكومة التابعة للحركة على الفلسطينيين في القطاع. وأكد حراك «بدنا نعيش» أن «حماس» استخدمت القوة المفرطة في تفريق وملاحقة المعتصمين، كما اعتقلت عدداً من الناشطين قبل انطلاق المظاهرة في جباليا، شمال قطاع غزة. وقال شهود عيان إن قوات «حماس» هاجمت المظاهرة، واعتدت بالضرب، وأطلقت أعيرة نارية تحذيرية، ولاحقت صحافيين وصادرت أجهزتهم، من أجل منع بث صور من المكان. وكان حراك «بدنا نعيش» قد طالب الحكومة في غزة بوقف الضرائب والمكوس عن جميع السلع والخدمات التي ترهق المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، وتثقل عليه، وتشق عليه حياته اليومية. وقال الحراك في بيان، إنه يجب العمل على توفير فرص عمل دائمة للعمال والخريجين، برواتب تتناسب مع التضخم الحاصل حالياً. وأضاف: «يجب العمل على إنشاء مكتب عمل يحمي حقوق العاملين في قطاع غزة، من استغلال أصحاب العمل، وتطبيق الحد الأدنى للأجور». كما طالب البيان بإنهاء التحكم في الأسعار واحتكار السلع من قبل المتنفذين، وترك الحرية للسوق والقطاع الخاص ومراقبتها، بما يضمن مصلحة المواطن. وأرجع الحراك وقت انطلاق المظاهرات الآن إلى «الضغوط الناتجة عن غلاء المعيشة، مقابل عدم توفر رواتب، وغياب التنمية، وشح فرص العمل، وتفشي البطالة». وأضاف أن «فكرة الحراك جاءت في ظل الأوضاع القاسية التي يعيشها المواطن في قطاع غزة، وعلى وجه الخصوص غلاء الأسعار. ومن أجل الخلاص من هذا الوضع لا بد من أن يخرج كل مواطن لإسماع صوته، ويعلن احتجاجه على هذا الواقع الصعب». وانتقدت مراكز حقوقية طريقة تعامل «حماس» مع الحراك. وقال «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان»، إنه يتابع بقلق قيام الأجهزة الأمنية في قطاع غزة باعتقال عدد من المواطنين، على خلفية الدعوة لتجمع سلمي في جباليا شمال قطاع غزة. وطالب الأجهزة الأمنية بالكف نهائياً عن أعمال الاعتقال والاستدعاءات على خلفية الانتماء السياسي، أو حرية التعبير. واستناداً لتحقيقات المركز، نفذت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات طالت 12 مواطناً شمال قطاع غزة، على خلفية دعوتهم وتنظيمهم لحراك شعبي تحت عناوين: «يلا نعمرها»، و«ثورة الجياع»، و«يسقط الغلاء». كما أكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان «ديوان المظالم» أن الأمن بغزة اعتقل 13 مواطناً على خلفية إطلاقهم حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، مستخدمين وسمي: (#يلا_نعمرها، و#يسقط_الغلاء)، يدعون من خلالهما لتنظيم تجمع سلمي، عند مفترق الترنس في مخيم جباليا، بتاريخ 14-3-2019، للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية في قطاع غزة.

المصريون قريبون من اتفاق على مرحلتين بين غزة وإسرائيل ومحاولات لإتمامه قبل نهاية الشهر وفق الصيغة السابقة للتهدئة

الشرق الاوسط....رام الله: كفاح زبون... عاد الوفد الأمني المصري، إلى قطاع غزة أمس من أجل استكمال مباحثات التهدئة. ووصل الوفد الذي يترأسه اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني، إلى غزة، عبر معبر بيت حانون «إيرز» في وقت متأخر. ويفترض أن يكون الوفد قد توصل إلى أجوبة إسرائيلية على طلبات فلسطينية من أجل تثبيت تهدئة في القطاع. وقالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط»، إن ثمة تقدما في بعض الملفات وتأجيلا لأخرى. وأضافت: «يوجد اتفاق مبدئي على استئناف إدخال الأموال إلى غزة ويمكن تمديد الفترة، إلى جانب تحسين وضع الكهرباء وإقامة مشروعات من أجل ذلك، وتوسيع مساحة الصيد وزيادة عدد البضائع المسموح لها بالدخول إلى القطاع». وتابعت: «لكن يوجد رفض إسرائيلي للبدء في إقامة مشروعات صناعية أو ممر مائي من دون أن تتحقق تهدئة كاملة تشمل وقف كل أشكال المظاهرات وإطلاق البالونات الحارقة، وشرط أن تشمل هذه المرحلة اتفاقا على عودة جنود ومواطنين إسرائيليين في غزة (تقول إسرائيل إن الجنود جثث والمواطنين أحياء)». وكانت حماس طلبت إدخال الأموال إلى القطاع من دون ابتزاز، وتوسيع مساحة الصيد وحل مشكلات الكهرباء والسماح بتدفق بضائع أكثر للقطاع وإنشاء مناطق صناعية ومشروعات كبيرة في القطاع وممر مائي إلى الخارج. ويتوقع أن تعود مصر إلى صيغة قديمة تقوم على البدء الفوري بتطبيق مرحلة أولى، ثم الانتقال إلى مرحلة ثانية تشمل المشروعات وممرا مائيا وصفقة تبادل. وانتقل المصريون مرارا بين غزة وإسرائيل في الأسابيع القليلة الماضية من أجل تثبيت اتفاق التهدئة. وقالت وسائل إعلام عبرية، أمس، إنه لا توجد مشكلة في إدخال الأموال القطرية لغزة وتوسيع مساحة الصيد، لكن هناك مشكلة في كثير من الأشياء الأخرى التي تريدها، حماس مثل الميناء وإعادة تأهيل قطاع غزة وأشياء أخرى. وقال مسؤولون إسرائيليون إن معظم مطالب حماس مثل ميناء ومناطق صناعية مرفوضة الآن. وأكد المسؤولون أن إسرائيل تطلب الآن وقفا تاما لمسيرات العودة عند السياج، ووقف إطلاق البالونات على المستوطنات، ووقف «الشغب» في منطقة السياج وإلقاء العبوات. والتحرك المصري الحثيث يحاول استباق يوم «الأرض» في الثلاثين من الشهر الحالي، وهو اليوم الذي يحيي فيه الفلسطينيون ذكرى قتل إسرائيل متظاهرين في الداخل خرجوا للاحتجاج على مصادرة أراض. وأعلنت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، أمس، عن «مليونية الأرض والعودة» في الثلاثين من مارس (آذار) 2019، واعتباره يوم إضراب شامل في جميع محافظات الوطن، مشددة على أن المليونية ستكون سلمية وذات طابع شعبي وفي النقاط الخمس المحددة داخل مخيمات العودة. ودعت الهيئة الوطنية، الجميع في قطاع غزة للمشاركة في المسيرات الشعبية السلمية في مخيمات العودة الخمسة شرق قطاع غزة، كما دعت المواطنين في الضفة للنزول والاحتشاد أمام المفترقات ونقاط التماس وعلى الطرق الالتفافية، ودعت جماهير «48» للتظاهر ضد الاحتلال وسياساته، والمقدسيين للرباط في ساحات الأقصى وعلى بواباته وأسواره. وقال رئيس الهيئة التنسيقية للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار خالد البطش: «لقد آن الأوان لهذا الظلم أن ينتهي، ولقد آن الأوان لهذا العدوان أن يتوقف، ولقد آن الأوان أن يحيا الشعب الفلسطيني حياة كريمة ينعم فيها بالحرية والاستقلال ويبيت ليله دون تهديد بالقصف أو القتل أو الاعتقال». وأضاف: «إننا أصحاب حق، وإننا لن نتخلى عن هذا الحق ولن نتنازل عنه ولن نفاوض عليه». وجاءت هذه الدعوات في ذكرى يوم الأرض وكذلك مرور عام على انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار. وقال البطش إن «مسيرات العودة وكسر الحصار تحولت إلى نهجٍ وباتت برنامج عمل وطنيا واعتلى صوتها ووقعها على كل أشكال المساومة ومؤامرات تصفية القضية الفلسطينية»، وجاءت ردا على «صفقة القرن».

 

 

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria

 الثلاثاء 15 تشرين الأول 2019 - 7:15 ص

Averting an ISIS Resurgence in Iraq and Syria https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-afric… تتمة »

عدد الزيارات: 29,721,697

عدد الزوار: 716,080

المتواجدون الآن: 0