هدم منازل في القدس واقتحامات للأقصى..

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 كانون الأول 2018 - 6:48 ص    التعليقات 0

        

هدم منازل في القدس واقتحامات للأقصى..

رام الله: «الشرق الأوسط»... قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينياً في الضفة الغربية أمس، في خضم حملة اعتقالات واسعة طالت 28 فلسطينياً من الضفة الغربية. وقال مسؤولون فلسطينيون إن الجيش الإسرائيلي قتل الشاب محمد حبالي (22 عاماً) من مخيم طولكرم «برصاص حي متفجر في الرأس». وقتلت إسرائيل حبالي بعد اندلاع مواجهات في الحي الغربي لمدينة طولكرم، مع اقتحام القوات للمدينة من أجل تنفيذ اعتقالات. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات كانت تقوم بعملية عندما اندلعت «أعمال شغب عنيفة، ألقى عشرات الفلسطينيين الحجارة خلالها»، وأضافت: «ردت القوات بأساليب تفريق الشغب، وبعد ذلك فتحت النار». لكن الفلسطينيين اتهموا إسرائيل بقتل حبالي بدم بارد دون أن يشكل أي خطر. وأظهرت كاميرات المراقبة أنه أصيب برصاصة مطاطية بالقدم، ليسقط أرضاً، ثم برصاصة أخرى في الرأس، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة قبل وفاته. وشيع الفلسطينيون على الفور جثمان حبالي، وسط مطالبات بالانتقام. واعتقلت إسرائيل من طولكرم ومدن أخرى نحو 28 فلسطينياً، بينهم فتاة، وأسرى محررون. وقال «نادي الأسير» إن قوات الاحتلال اقتحمت منازل أسرى محررين، واعتدت على عائلاتهم، وخربت ودمرت مقتنيات منازلهم، وسلمت بلاغات لعدد من المواطنين لمقابلة مخابراتها. وأوضح النادي، في بيان، أن الجيش اعتقل مواطنين من الخليل ونابلس ورام الله وحزما وبيت لحم وطوباس ومناطق أخرى. وجاءت الاعتقالات فيما اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى أمس، تحت حراسة قوات الاحتلال الخاصة. ونفذ المستوطنون جولات استفزازية، بدءاً من باب المغاربة، مروراً بالساحة الأمامية للمصلى القبلي وسطح المصلى المرواني، ومنطقة باب الرحمة، والخروج من المسجد من جهة باب السلسلة. واستمع المستوطنون لشروحات من المرشدين حول «الهيكل المزعوم»، فيما حاول عدد من المستوطنين إقامة شعائر وطقوس تلمودية، مما خلف توترات. وكان مستوطنون قد أدوا طقوسهم التلمودية الخاصة بما يسمى عيد الأنوار (الحانوكاة) أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك. وأشعلت مجموعة كبيرة منهم «شمعدان الحانوكاة» على مسافة أمتار معدودة من المسجد الأقصى من جهة باب الأسباط، واحتسوا الخمر وهم ينشدون للهيكل. وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بالأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، فراس الدبس، إن 56 مستوطناً اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات في باحاته بحراسة شرطية مشددة، وسط تلقيهم شروحات عن «الهيكل» المزعوم من قبل مرشدين يهود. وأكد الدبس أن شرطة الاحتلال وفرت الحماية الكاملة لهؤلاء المستوطنين في أثناء اقتحامهم للمسجد، وتجولهم في باحاته بشكل استفزازي، لافتاً إلى أن تلك الاقتحامات تخللتها محاولات لأداء طقوس تلمودية في أماكن مختلفة. إلى ذلك، هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس عدة منازل ومنشآت في المدينة، بحجة عدم وجود تصريح. وهدمت القوات منزلاً قيد الإنشاء في قرية جبل المكبر، جنوب القدس، واعتدت الشرطة على النساء والشبان بالضرب والشتم. واقتحمت قوات الاحتلال مدعومة بالجرافات حي الصلعة، بقرية جبل المكبر، وحاصرت منزلاً سكنياً قيد الإنشاء، وشرعت بهدمه من دون سابق إنذار. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال أغلقت محيط الهدم بالكامل، وعرقلت خروج الطلبة إلى مدارسهم، واعتدت على عائلة مقدسية تقطن في محيط الهدم بالضرب والدفع والشتم. وفي قرية صور باهر، جنوب القدس، هدمت جرافات الاحتلال منزلاً يعود للمواطن محمد حسين أبو طير. وأوضح أبو طير أن المنزل تم تجهيزه للسكن، وتمت عملية الهدم صباحاً من دون سابق إنذار، لافتاً إلى أن طواقم البلدية اقتحمت المنزل قبل عدة أيام، وصادرت منه أدوات بناء كهربائية فقط، ولم تبلغه بقرار الهدم. وأضاف أبو طير أنه قام ببناء المنزل قبل نحو عام، وهو جاهز للسكن. وفي بيت حنينا، هدمت جرافات الاحتلال منشأتين تجاريتين لعائلتي شقيرات وطه، وصادرت معدات ومواد بناء، وقدرت الخسائر بأكثر من مليون ونصف المليون شيقل.

وفد من «فتح» اجتمع مع ليبرمان قبل أسبوعين من استقالته وطالبه بوقف الاقتحامات ورفع الحصار عن قطاع غزة

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون.. قال مسؤول فلسطيني إن السلطة الفلسطينية أبلغت إسرائيل نيتها تعديل الاتفاقات الموقعة بين الجانبين وما زالت تنتظر الرد على ذلك. وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» حسين الشيخ أنه التقى إلى جانب رئيس المخابرات العامة ماجد فرج، الشهر الماضي، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان قبل أن يستقيل من منصبه، ونقلا له الموقف الفلسطيني إلى جانب عدة طلبات. وقال الشيخ في بيان: «اللقاء مع ليبرمان تم بناء على طلبه وجرى خلال اللقاء حوار ساخن حيث نقلنا موقفنا بشكل واضح ويتمثل ببدء تطبيق قرارات المجلس المركزي الداعية إلى تحديد العلاقة مع سلطة الاحتلال في ظل عدم التزامها بالاتفاقيات الموقعة، وأننا قررنا إعادة النظر بهذه الاتفاقيات. وتم تناول كل التجاوزات والاختراقات الإسرائيلية للاتفاقيات الموقعة، التي لم تعد قائمة أمام الإجراءات الإسرائيلية على الأرض، سواء في القدس أم الاستيطان، ومصادرة الأراضي واقتحامات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وموضوع الخان الأحمر. ورفضنا قرار الإخلاء والاعتقالات وهدم البيوت». وأضاف: «كذلك طلبنا رفع كل أشكال الحصار على قطاع غزة، وأمام كل ذلك فإن القيادة الفلسطينية تنتظر الرد النهائي من الحكومة الإسرائيلية على إعادة النظر بالاتفاقيات الموقعة في مساراتها المتعددة». وتابع: «أكدنا أن خيار إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 حزيران 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، هو الخيار الاستراتيجي الذي يُرسي دعائم السلام والاستقرار في المنطقة. والشعب الفلسطيني يبحث عن الخلاص من الاحتلال ولا يبحث عن تجميل صورة الاحتلال بحلول اقتصادية أو غيرها». وأردف الشيخ: «نرفض أي حل ينتقص من حقوقنا أو يجزئ وطننا وعلى رأسها صفقة القرن، وأكدنا أن لا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة. ورفضنا رؤيته رفضاً قاطعاً، المرتكزة على حلول انتقالية تكرس الاحتلال للأبد على أرضنا. وقلنا إن مرحلة الحلول الانتقالية قد انتهت وإننا نبحث عن حل وحيد يكفل إنهاء الاحتلال على أرضنا وقيام دولتنا المستقلة. ولم يصلنا الرد؛ لأن ليبرمان استقال من منصبه». وكان ليبرمان قد استقال منتصف الشهر الماضي بعد هدنة مع «حماس» أنهت جولة من القتال مع قطاع غزة استمرت يومين، واتهم الحكومة الإسرائيلية بالاستسلام «للإرهاب». واضطر الشيخ لتوضيح ظروف اللقاء بعد أن كشفت هيئة البث الإسرائيلي عن لقاء جمع بين أفيغدور ليبرمان ومسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية. وقالت الهيئة إن اللقاء عقد قبل أسبوعين من استقالة ليبرمان وحضره عن الجانب الفلسطيني ماجد فرج مدير جهاز المخابرات الفلسطينية، وحسين الشيخ وزير الشؤون المدنية، وكان إلى جانب ليبرمان، منسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلية، كميل أبو ركن. وقال مصدر فلسطيني، بحسب هيئة البث الإسرائيلية، إن الاجتماع عقد بطلب من ليبرمان الذي أبدى استعداده للتعاون مع السلطة في المدن الفلسطينية، مضيفا: «اللقاء تناول التنسيق الأمني واحتمال التخفيف من القيود المفروضة على الفلسطينيين في المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية». ونقلت الهيئة في تقريرها عن المصدر الرسمي قوله، إن «ليبرمان أبلغ المسؤولين الفلسطينيين البارزين في الاجتماع أنه ليس متطرفاً، وأنه لا يشبه نتنياهو، ولا يتفق معه بشأن كل شيء، وأوضح أنه مستعد للتحدث معهم حول التعاون الاقتصادي والأمني في المنطقة المصنفة (أ) في الضفة الغربية، والخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية». وطلب الوفد الفلسطيني الرسمي من ليبرمان، أن يتوقف الجيش الإسرائيلي عن دخول المناطق (أ) في الضفة الغربية، كما طلبوا السماح للفلسطينيين بتطوير المناطق المصنفة (ج) الخاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية لإسرائيل، والسماح بالاستثمارات فيها. وطلب الوفد أيضاً مناقشة الاتفاقيات الاقتصادية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية». وأكد المصدر الفلسطيني لهيئة البث الإسرائيلية أن «ليبرمان وعدهم بأنه سيعود بإجابات جيدة على الطلبات، في غضون أسبوعين، ثم استقال فجأة ولم يحدث ذلك». ويبدو أن الفلسطينيين طرحوا ذلك على ليبرمان تجنباً لتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني من طرف واحد، وهو ما سيعني نوعاً من المواجهة المفتوحة مع إسرائيل. ويدور نقاش بين الفلسطينيين حول وقف الاتصالات الأمنية وتبادل المعلومات مع إسرائيل وتعديل اتفاق باريس الاقتصادي، نحو التخلص من التبعية لإسرائيل وتسجيل وتسوية الأراضي وإقامة سجل سكاني ومدني مستقل عن إسرائيل. كما تناقش اللجنة علاقة السلطة بالولايات المتحدة بما قد يشمل إنهاء الاتفاقات الأمنية ومواصلة الانضمام إلى الوكالات والمؤسسات والهيئات الدولية، والعلاقة مع «حماس» بما يشمل وقف تمويل القطاع واتخاذ قرارات بشأن المجلس التشريعي المعطل الذي تسيطر عليه الحركة.

51 % من عرب إسرائيل «فخورون بأنهم إسرائيليون»

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. ذكر استطلاع «المعهد الإسرائيلي للديمقراطية» أن أكثرية الإسرائيليين يرون أن معيار اليهودية يتفوق في إسرائيل على الديمقراطية، وأن هذا أمر سلبي. ومن بين المفاجآت التي كشفها الاستفتاء، الذي أُجري بين العرب واليهود، أن 51 في المائة من العرب و88 في المائة من اليهود «فخورون بأنهم إسرائيليون». وجاء في الاستطلاع أن 28 في المائة فقط من مجمل المستطلعين قالوا إنه يوجد توازن في إسرائيل بين اليهودية والديمقراطية، بينما يعتقد 45.5 في المائة أن العنصر اليهودي أقوى مما ينبغي، فيما اعتبر 21 في المائة أن العنصر الديمقراطي أقوى مما ينبغي. وقال 61 في المائة من اليهود العلمانيين إن العنصر اليهودي أقوى مما ينبغي، بينما اعتبر 59 في المائة من اليهود المتدينين (الحريديين) أن العنصر الديمقراطي أقوى مما ينبغي. ويعتقد 70 في المائة من العرب و75 في المائة من ناخبي اليسار الصهيوني و55 في المائة من ناخبي أحزاب الوسط و28 في المائة من ناخبي اليمين أن النظام الديمقراطي في إسرائيل في خطر شديد. ويعرّف الإسرائيليون أنفسهم بأنهم «منغمسون في السياسة»، ويتمثل ذلك بأن 68 في المائة يقولون إنهم مهتمون بالسياسة، بينما قال ثلث العرب فقط إنهم يهتمون في السياسة. وقال 54 في المائة من اليهود و27 في المائة من العرب إنهم شاركوا هذه السنة في نشاط سياسي. رغم ذلك، أكد 79 في المائة من مجمل المستطلعين أنهم يشعرون بأن تأثيرهم على الحكومة ضئيل أو معدوم. ويعتقد 56 في المائة أن أعضاء الكنيست لا يؤدون مهامهم بالشكل المناسب. وفيما يتعلق بثقة المواطنين بالمؤسسات، قال 89 في المائة إنهم يثقون بالجيش، و61 في المائة يثقون بالرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، واحتلت المحكمة العليا مرتبة محترمة نسبياً، إذ قال 52 في المائة إنهم يثقون بها. وقال 53 في المائة إن لديهم ثقة بالسلطات المحلية، التي جرت انتخاباتها الشهر الماضي. وارتفعت ثقة الجمهور بالشرطة من 40 في المائة في العام الماضي إلى 53 في المائة هذا العام. وقال 42 في المائة إنهم يثقون بالمستشار القضائي للحكومة. واحتلت وسائل الإعلام المراتب السفلى (31 في المائة) والحكومة (30.5 في المائة) والكنيست (27.5 في المائة) والأحزاب (16 في المائة). واعتبر 53 في المائة أن وضع إسرائيل الاقتصادي جيد أو جيد جداً، فيما قال 29.5 في المائة إنه متوسط، ورأى 16 في المائة إنه سيئ أو سيئ جداً. وعلى المستوى الشخصي، قال 83 في المائة من اليهود، و64 في المائة من العرب، إن وضعهم جيد أو جيد جداً. واعتبر 51 في المائة من العرب و88 في المائة من اليهود إنهم «فخورون بأنهم إسرائيليون». وبحسب معدّي الاستطلاع، فإن «المجتمع اليهودي في إسرائيل آخذ بالانقسام»، وأن هذه هي المرة الأولى في السنوات الـ16 الأخيرة، التي يجري فيها هذا الاستطلاع، التي يتراجع فيها التوتر بين المواطنين اليهود والعرب في إسرائيل إلى المرتبة الثانية (39 في المائة)، بينما يحتل المرتبة الأولى (32 في المائة) التوتر بين اليمين واليسار الصهيوني. لكن التوتر مع اليهود ما زال يحتل بالنسبة إلى العرب المرتبة الأولى.

 

 

Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan

 الأحد 16 كانون الأول 2018 - 9:10 ص

  Armenia Elections Boost Hopes for Peace with Azerbaijan   https://www.crisisgroup.org/eur… تتمة »

عدد الزيارات: 15,990,536

عدد الزوار: 431,290

المتواجدون الآن: 0