طعن جندي إسرائيلي في الضفة..

تاريخ الإضافة الجمعة 12 تشرين الأول 2018 - 5:58 ص    التعليقات 0

        

طعن جندي إسرائيلي في الضفة..

الحياة..القدس المحتلة - أ ف ب .. أعلن الجيش الإسرائيلي أمس، أن فلسطينياً طعن جندياً إسرائيلياً في قوات الاحتياط في الضفة الغربية المحتلة، قبل أنّ يلوذ بالفرار وتبدأ السلطات الإسرائيلية البحث عنه. وأوضح الجيش أن مدنياً أصيب بجروح سبّبتها شظايا بعدما أطلق الجنود النيران صوب المهاجم أثناء فراره. وتأتي هذه العملية بعد أربعة أيام من هجوم نفّذه شاب فلسطيني في منطقة «بركان» الصناعية الاستيطانية حيث يعمل، أدى إلى مقتل إسرائيليَّين وإصابة ثالث. ولا تزال القوات الإسرائيلية تبحث عن منفذ الهجوم. في غضون ذلك، يعتزم الكنيست تشديد عقوبات الحكم المؤبد على الفلسطينيين المُدانين بتنفيذ عمليات. وأفادت صحيفة «هآرتس» أمس، بأن اللجنة الوزارية الإسرائيلية للتشريع ستناقش مشروع قانون الأحد المقبل، تمهيداً لطرحه على الكنيست، ينص على إلزام محاكم الاحتلال بفرض عقوبة سجن لـ60 سنة، بدلاً من 40 سنة حالياً، على منفذ عملية يُقتل فيها إسرائيلي. ويقضي مشروع القانون أيضاً بإمكان تشديد العقوبة أكثر.

توافق فلسطيني - إسرائيلي في «يونيسكو»

الحياة...باريس – رويترز.. سجّل لقاء عُقد الأربعاء في مقرّ «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة» (يونيسكو) في باريس، توافقاً نادراً بين ديبلوماسيين إسرائيليين وفلسطينيين وأردنيين، على قرارات متعلقة بحماية الآثار والثقافة ودعم المدارس وبرامج التدريب في القدس القديمة، فيما وُضعت القضايا الخلافية جانباً في ملحقات الاتفاقات. ويأتي هذا التوافق الذي تمّ بوساطة «يونيسكو»، في وقت تسعى المنظمة برئيستها الجديدة الفرنسية أودري أزولاي، إلى إقناع إسرائيل بتغيير موقفها من الانسحاب منها. وكانت إسرائيل والولايات المتحدة أعلنتا العام الماضي، أنهما ستنسحبان من «يونيسكو» بحلول نهاية 2018، بسبب ما يصفانه بـ «تحيزها» ضد الدولة العبرية. ورأى ديبلوماسيان أوروبيان أن التسوية أنعشت الآمال في إمكان إقناع إسرائيل بتأجيل قرارها الانسحاب من المنظمة أو حتى التراجع عنه، وفي الوقت نفسه، فإن تمرير القرار سيتيح استمرار مشاريع «يونيسكو» المعطلة من خلال طرح الخلافات جانباً. وقال ديبلوماسي إن «يونيسكو تستغل حال الغموض الديبلوماسي لاستئناف العمل مرة أخرى». وأكدت أزولاي في بيان، أن التسوية «تذكّرنا بالحاجة إلى الجلوس إلى الطاولة، هنا في يونيسكو، وإبداء حسن النوايا. هذه هي أسس التوافق الذي تم التوصل إليه مجدداً اليوم». وستخضع القرارات المتخذة للمراجعة مرة أخرى في نيسان (أبريل) المقبل، بعد الانسحاب المزمع لإسرائيل من المنظمة.

فصائل فلسطينية: «صفقة القرن» تنفيذ لـ «وثيقة عباس - بيلين»

غزة - «الحياة» ....اعتبر ممثلون عن فصائل فلسطينية في غزة، أن «صفقة القرن» الأميركية هي «تنفيذ فعلي لوثيقة عباس - بيلين» التي تم توقيعها في العام 1995، في حين ينفي مسؤولون في السلطة وجودَها، من بينهم المفاوض السابق حسن عصفور (أحد مهندسي اتفاق أوسلو)، الذي يرى أن ادّعاء وجودها «محض افتراء». وطالب مشاركون في ندوة سياسية نظمتها «كتلة التغيير والإصلاح» البرلمانية التابعة لحركة «حماس» في مدينة غزة أمس، بالعمل على «نزع الشرعية عن الرئيس عباس وفريقه». وأشار رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج سلمان أبو ستة إلى أن «وثيقة عباس - بيلين» أول وثيقة يشارك في إعدادها فلسطينيــون، و «صفقة القـــرن أتت تطبيقـــاً» لها، مشدداً على «ضــرورة نــزع الشرعية عـــن عبــاس، وانتخاب قيادة ومجلــس وطنــي جديدين».
واعتبر عضو المكتب السياسي لـ «حماس»، رئيس كتلة «التغيير والإصلاح» محمود الزهار، أن «سُبل التصدي للوثيقة تكون بتوعية الجمهور بها وأخطارها على القضية». كما اعتبر أن ما يُطرح حول وجود سلاح واحد «تطبيق للمادة الأولى من الوثيقة التي تقول بقيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح». وطالب الزهار بـ «توقيع صيغة تُجمع عليها الفصائل الفلسطينية كافة، تُقدّم إلى المنظمات الدولية لنزع شرعية الرئيس والسلطة... وتنظيم مؤتمرات فلسطينية وشعبية وعربية ضد سياسة التفريط بثوابت شعبنا». وقال القيادي في حركة «الجهاد الإسلامي» أحمد المدلل إن «الوثيقة أسقطت الثوابت الثلاثة: الأرض، والقدس، وحق العودة، وتحفظ الحقوق الإسرائيلية، وتعبّر عن انهيار طبيعي في منظومة النهج التفاوضي، الذي بدأ تكريسه في مدريد ولن ينتهي بأوسلو». واعتبر أن الوثيقة «عززت التنسيق الأمني، الذي كان من الثمار الأسوأ لاتفاقات أوسلو، ويُنفذ اليوم على أرض الواقع من خلال ملاحقة المقاومين واعتقالهم وإعدامهم وتسليمهم إلى الاستخبارات الإسرائيلية». وشدد عضو اللجنة المركزية لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» ماهر مزهر على أنه «لا يمكن التصدي لصفقة القرن ووثيقة عباس- بيلين إلا برفع العقوبات (التي تفرضها السلطة الفلسطينية) عن قطاع غزة ولفت رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الخبير في القانون الدولي أنيس القاسم إلى أنه لم يصدر أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي وجود الوثيقة، لافتاً إلى أنها «لا تشكل وثيقة تعاقدية إلزامية، وليست لها أي قيمة قانونية». واعتبر القاسم أن خطورة الوثيقة تكمن في أنها «تعطي انطباعاً لصاحب القرار الإسرائيلي عن مدى استعداد القيادة لتقديم تنازلات».

إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن

الحياة...واشنطن - أ ف ب .. أكد موظفو مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن في اليوم الأخير لعملهم، أول من أمس، أن إغلاق مكتب البعثة الديبلوماسية، الذي أمرت به إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي، «لن يُسكت الفلسطينيين». وقال أحد ديبلوماسيي البعثة حكم طقاش: «إنها محاولة لإسكاتكم، وفعل رقابة». واعتبر أثناء تظاهرة صغيرة نُظمت أمام مكاتب البعثة، أن «هذا ليس إلا انطلاقة جديدة. اليوم، ستنتشرون جميعكم كسفراء لحمل هذه الرسالة وستُظهرون للعالم أن صوت الفلسطينيين لن يتمّ إسكاته».
وأعلنت واشنطن في أيلول (سبتمبر) الماضي، «إغلاق المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن»، ليُضاف إلى سلسلة إجراءات معادية للفلسطينيين اتخذتها منذ تجميد قيادتهم الاتصالات الديبلوماسية بالبيت الأبيض جراء اعتراف ترامب بالقدس «عاصمة لإسرائيل». وأغلقت المكاتب رسمياً في 13 أيلول، في اليوم الأخير لرئيس البعثة حسام زملط، لكن كان لدى الموظفين مهلة شهر، انتهت الأربعاء، لإنهاء ملفاتهم. وأبدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان تلته ديبلوماسية سابقة في السفارة أسفها لكون الإدارة الأميركية «أظهرت عبر سلسلة تدابير معادية، أنها تفضل إملاء قانونها بدلاً من التعاون، الإرغام بدلاً من التفاوض». وجددت تأكيدها أن «واشنطن لا يمكن أن تلعب دور الوسيط في النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني طالما لم تغيّر سياستها».

ضحايا قنّاصة الاحتلال الإسرائيلي ... إعاقات دائمة وأحلام ضائعة

الحياة...رام الله - محمد يونس .. خرج الطفل محمود الصوالحي (12 سنة)، من بيته في خان يونس، في 14 أيار (مايو) الماضي، وتوجه إلى السياج الفاصل مع إسرائيل، حيث تجري أسبوعياً تظاهرات شعبية سلمية تطالب برفع الحصار عن قطاع غزة، لكنه لم يعد إلى بيته، إذ أصيب بعيار ناري في الرأس ونُقل إلى المستشفى، ليتبين أن هذا الطفل الصغير تعرض لإصابة مباشرة في عينه اليسرى من قبل قناص إسرائيلي، ما أدى إلى فقدانه النظر فيها كلياً. وأتى في تقرير أعدّه باحثو «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال»، فرع فلسطين، ونُشر أمس، أن محمود «فقد عينه اليسرى، وهو الآن لا يستطيع التحكم في قضاء حاجته، ويعاني أيضاً فقداناً نسبياً للذاكرة، ويتابع جلسات للعلاج النفسي في مركز للصحة النفسية في مدينة خان يونس، كما يعالَج عند أطباء عيون في مستشفى غزة الأوروبي وفي عيادات خارجية خاصة، وينتظر الحصول على تحويلة ثانية لتركيب عين زجاجية تجميلية». ولفتت الحركة إلى أن محمود واحد من مئات الفلسطينيين وعشرات الأطفال الذين تعرضوا لإصابة مباشرة من قبل قوات الاحتلال في «مسيرات العودة» في قطاع غزة، متهمةً الجيش الإسرائيلي بالسعي إلى تحويل هؤلاء الأطفال إلى معاقين، من خلال تعمّد استهدافهم بالرصاص الحي، والمتفجر. وأضافت الحركة أنها وثّقت من خلال باحثيها الميدانيين، حالات أطفال جرى استهدافهم مباشرة، خلال مشاركتهم في المسيرات السلمية، وأصيبوا بإعاقات دائمة. وربما تكون مأساة محمود أقل من مأساة الفتى صالح عاشور (16 سنة) من النصيرات، الذي فقد النظر في كلتا عينيه جراء إصابته بعيار ناري في رأسه في 14 أيار. وقال عاشور: «صحوتُ بعد فترة من إصابتي لكن أذكر أنني نائماً على سرير ولا أرى شيئاً، الدنيا كلها سوداء، وكنت أشعر بألم في رأسي، صرت أصيح على الأطباء وعلى أبوي، وكان آخر ما أذكره أنني كنت على الحدود والغاز يعيق رؤيتي، صرت أفكر وأقول في عقلي أن الغاز قد يكون سبب عدم رؤيتي الآن». وتابع: «عرفتُ أن الرصاصة سببت كسوراً في عظام الجمجمة والدماغ وأدت إلى تلف في العينين، فتم استئصال العين اليسرى فقط في العملية الأولى، وبعدها تم استئصال الثانية». أما الفتى علي فروانة (16 سنة) من خان يونس، فأصيب بشلل تام إثر إصابته برصاص حي في ظهره، في مجزرة 14 أيار. وقال فروانة في إفادته للحركة العالمية: «كنت أتعلم ميكانيك سيارات وكانت أمنيتي أن أعمل في ورشة بعدما أتخرج، الآن لن أستطيع إكمال تعليمي ولا العمل في أي ورشة. لا أمل بعد إصابتي». الصبي القاصر عبدالله قاسم (16 سنة) من حي الشيخ رضوان، أصيب في اليوم ذاته بالرصاص الحي في كلتا قدميه، ما أدى إلى بترهما. «شعرتُ بحزن كبير بعدما صحوت ووجدت قدميّ مبتورتين، وأول ما خطر في بالي أنني لن أستطيع السير والجري مرة أخرى كالسابق، وسأبقى على كرسي طوال حياتي، هذا الحادث سيغير فيّ أموراً كثيرة»، قال قاسم. وأضاف: «قلتُ لوالدي إنني لن أعود للمدرسة إلا بعد تركيب أطراف اصطناعية، أنا أحب تصليح الإلكترونيات، وأناشد مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الصحافية كافة لتوصل صوتنا للعالم، وماذا يفعل جيش الاحتلال بأطفال غزة وكيف يتم استهدافنا برصاص غير معروف النوع. أصبحت بلا قدمين لمجرد مشاركتي في مسيرة سلمية».
حسرة مدى الحياة
ومن هذه الحالات طفل في الرابعة عشرة من عمره من حي الشجاعية، أصيب بعيار حي في فخذه الأيسر في 3 أيار، ما أدى إلى بترها. وقال والده: «عندما استيقظ طفلي في المستشفى ووجد رجله اليسرى مبتورة، صار يصيح ويقول إنه سيتحسر على رجله وسيبقى هكذا طول حياته» وتابع: «وضعه النفسي صعب جداً... صار عصبياً كثيراً بعد الإصابة، هو الذي يركض ويلعب طوال الوقت، لكن الوضع الآن تغير، حتى أنه لا يحب الحديث عن إصابته». الطفل محمد أبو حسين (13 سنة) من مخيم جباليا، أصيب في 29 حزيران (يونيو) الماضي، برصاص حي في قدمه اليمنى أدى إلى بترها. وقال أبو حسين: «حينما عرفت أن رجلي اليمنى بُترت، شعرت بأن حلمي تدمّر، وحزنت كثيراً عليها، كان حلم حياتي أن أصبح لاعب كرة قدم... لكن بعد الإصابة لن أستطيع اللعب والجري كالسابق، إذ أصبحت برجل واحدة، وكذلك لن أستطيع السباحة مجدداً». الطفل يوسف النجار (15 سنة) من قرية خزاعة في خان يونس، أصيب في مطلع حزيران بقنبلة غاز في وجهه، ما أدى إلى فقدانه عينه اليمنى. وقال: «توجهت للعلاج في القدس وهناك أخبرني الأطباء بأنني لن أستطيع الرؤية مجدداً في عيني اليمنى». الطفل ياسر بربخ (14 سنة) من خان يونس، أصيب بعيار ناري حي في فخذه الأيمن، في 14 أيار، ما تسبب بشرخ في الحوض، وجراء ذلك أصبح يعاني صعوبة في السير وفقداناً للتوازن، ما أثر في حاله النفسية. وأكدت الحركة العالمية أن القانون الدولي الإنساني يلزم إسرائيل بفتح تحقيقات جدّية، ومهنية، وشفافة، ومحايدة، في حوادث إطلاق النار كافة، مشددة على ضرورة محاسبة جنود الاحتلال الذين يستهدفون الأطفال بقصد قتلهم أو التسبب بإعاقات دائمة لهم.

 

 

Rebuilding the Gaza Ceasefire

 الجمعة 16 تشرين الثاني 2018 - 5:19 م

Rebuilding the Gaza Ceasefire https://www.crisisgroup.org/middle-east-north-africa/eastern-medite… تتمة »

عدد الزيارات: 15,122,568

عدد الزوار: 410,807

المتواجدون الآن: 0