60 صاروخاً وقذيفة استهدفت مستوطنات إسرائيلية بمحيط غزة..مقتل طفلة ووالدتها في غارة إسرائيلية وسط قطاع غزة..

تاريخ الإضافة الخميس 9 آب 2018 - 4:09 ص    التعليقات 0

        

مقتل طفلة ووالدتها في غارة إسرائيلية وسط قطاع غزة..

الراي....أ ف ب ... أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن طفلة رضيغة ووالدتها قتلتا في غارة إسرائيلية جوية فجر اليوم الخميس في مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة. وقال الطبيب أشرف القدرة في بيان «استشهدت الطفلة الرضيعة بيان محمد خماش التي تبلغ من العمر عاما ونصف عام ووالدتها إيناس محمد خماش (23 عاما) وهي حامل، وأصيب زوجها محمد خماش بجراح متوسطة جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة الجعفراوي بمخيم النصيرات في المحافظة الوسطى». وأضاف أنه بمقتل الرضيعة وأمها ترتفع إلى «ثلاثة شهداء» حصيلة القتلى في سلسلة الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت مساء أمس الأربعاء على مواقع وأهداف في مناطق مختلفة في قطاع غزة".

60 صاروخاً وقذيفة استهدفت مستوطنات إسرائيلية بمحيط غزة..

غزة: «الشرق الأوسط أونلاين».. ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان في قطاع غزة، أنه تم إطلاق 60 صاروخاً وقذيفة على استهدفت مستوطنات سرائيلية بمحيط القطاع. وأضافت المصادر أن 12 غارة إسرائيلية شنتها المقاتلات الإسرائيلية على قطاع غزة. وفي وقت سابق مساء اليوم (الأربعاء) شن سلاح الجو الإسرائيلي، سلسلة غارات جوية على مواقع ومراكز تابعة لـ «حماس» في مختلف مناطق قطاع غزة من دون وقوع إصابات. ونفذ طيران الإحتلال غاراته الجوية التي وصلت لأكثر من عشر غارات بالصواريخ خلال ساعة واحدة مستهدفاً مواقع لفصائل «حماس» ومناطق زراعية، في مدن مختلفة بقطاع غزة ما ألحق أضراراً كبيرة بما في ذلك أضرار في عدد من منازل المواطنين. وذكر شهود عيان أن القصف الجوي «طال مصنعاً للطوب والباطون في منطقة السودانية شمال غزة، كما استهدف بصاروخ أيضا استراحة للشرطة بجانب النادي البحري» التابع لبلدية مدينة غزة. وبحسب شهود، أطلق مقاتلون فلسطينيون عدداً من قذائف الهاون تجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة. وجاء القصف الاسرائيلي بعد اطلاق ثماني قذائف من قطاع غزة على جنوب اسرائيل، سقطت اثنتان منها على بلدة سديروت، أدت إلى إصابة أحد الاشخاص، حسبما أعلنت السلطات الإسرائيلية ومصادر طبية. وأصيب شخص واحد، وفقا لشبكات التلفزيون الإسرائيلية التي بثت صوراً لمنزل وسيارات تضررت من القذيفتين في سديروت القريبة من القطاع الفلسطيني. وتم اعتراض اثنتين من القذائف في الجو من قبل نظام الدفاع الصاروخي «القبة الحديد». وأعلنت مصادر طبية أن شخصاً يبلغ من العمر 45 عاماً أصيب بجروح طفيفة بشظايا في سديروت. ويأتي إطلاق القذائف بعد مقتل اثنين من «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، في غارة إسرائيلية شمال قطاع غزة. وقد توعدت حماس إسرائيل بـ«دفع الثمن».

غزة تخسر 30 مليون دولار خلال شهر من تشديد الحصار.. سلطات الاحتلال تحتجز 3500 شاحنة مُحملة بالبضائع لكل القطاعات

لندن - غزة: «الشرق الأوسط».. قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إن خطة خنق غزة التي تطبقها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما تشمل من خطوات وإجراءات أبرزها إغلاق معبر كرم أبو سالم بشكل شبه كامل، خلفت خسائر بقيمة تزيد على 30 مليون دولار خلال نحو شهر. ونقلت وكالة «معا» عن الخضري قوله في تصريح صدر عنه أمس، الأربعاء، إن هذه الخسائر المباشرة وغير المباشرة، هي نتيجة أولية لتطبيق الخطة التي بدأت بإغلاق المعبر في العاشر من يوليو (تموز) الماضي. وأشار الخضري، إلى أن الخسائر في القطاع الصناعي والتجاري والزراعي والمقاولات والنقل والعمال وقطاع الصيد، نتجت كلها عن الإغلاق. ‏وبين رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن تأثير تضرر هذه القطاعات، يزداد يوميا على كل مناحي الحياة، ويدخل القطاع في حالة شبه انهيار اقتصادي شامل، وضعف شديد للقوة الشرائية، وزيادة مخيفة في معدلات الفقر والبطالة وإغلاق للمصانع والمحال التجارية بشكل تصاعدي. وجدد الخضري التأكيد على أن 80 في المائة من مصانع غزة في حُكم المغلقة، وقد سرحت آلاف العمال من أعمالهم، فيما مئات المحال التجارية بدأت تغلق أبوابها بسبب الحصار وخطة الخنق وضعف القوة الشرائية. وذكر أن 3500 شاحنة مُحملة بالبضائع لكل القطاعات، مُحتجزة وممنوع دخولها غزة بقرار من الاحتلال الإسرائيلي، فيما قطاع النقل تضرر بشكل كبير جراء احتجاز بضائع التجار وعدم إدخالها. وشدد على أن قطاع المقاولات والعمل في المشروعات المحلية والدولية مُصاب بالشلل شبه التام، بسبب منع دخول مستلزمات إكمال المشاريع الحيوية لدى معظم شركات المقاولات. وأشار الخضري إلى أن القطاع الزراعي يتكبد خسائر فادحة بسبب منع تصدير المنتجات الزراعية إلى الأسواق العربية والضفة الغربية. وفيما يتعلق بقطاع الصيد، قال الخضري، إن هذا القطاع «تضرر بشكل كبير، بسبب فرض الطوق البحري وتقليص مساحة الصيد من 9 أميال بحرية إلى 3». وطالب الخضري المجتمع الدولي بممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء الحصار بشكل كامل، باعتباره غير قانوني وغير أخلاقي وغير إنساني، ويتناقض مع مبادئ القانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكل الاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، خاصة اتفاقية المعابر التي تشمل تشغيل جميع المعابر والاستيراد والتصدير دون إعاقة، وفتح الممر الآمن الذي يربط غزة بالضفة الغربية.

وفد «حماس» يبحث في القاهرة الهدنة والمصالحة والحركة تكشف عن تصور جديد يمتد لخمس سنوات ويشمل صفقة تبادل

غزة: «الشرق الأوسط».. غادر وفد حركة حماس في الخارج، قطاع غزة أمس الأربعاء، عبر معبر رفح البري متجها إلى القاهرة، بعد زيارة استمرت 6 أيام، عقد المكتب السياسي للحركة خلالها، اجتماعات مطولة داخليا ومع الفصائل، لبحث بعض المقترحات التي عرضت على الحركة للتوصل إلى هدنة مع إسرائيل، وكذلك ملف المصالحة مع حركة فتح. وسيلتقي الوفد، الذي ترأسه صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، مع اللواء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية، ومسؤولي الملف الفلسطيني في الجهاز. وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن كثيرا من قيادات المكتب السياسي، سيغادرون مصر إلى دول أخرى، ويبقى فقط العاروري، إلى جانب كل من موسى أبو مرزوق وحسام بدران وعزت الرشق، للتباحث مع المسؤولين المصريين.
وذكرت حماس في بيان لها، أن المكتب السياسي ناقش الجهود المختلفة التي تبذلها أطراف عدة، ولا سيما مصر، لتحقيق المصالحة ورفع الحصار، وتنفيذ المشروعات التنموية والإنسانية في قطاع غزة، وحماية الفلسطينيين من الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. وقال البيان إن الحركة تعاملت مع هذه الجهود بعقل وقلب مفتوحين، حرصا على مصالح الفلسطينيين. مؤكدا أن «لا أثمان سياسية لذلك، ولا تنازل عن حقها في السلاح والمقاومة والوحدة الجغرافية والسياسية بين الضفة والقطاع». وأشارت إلى أن وفد قيادة الحركة الذي توجه إلى القاهرة حمل رؤيتها «النابعة من الرؤية الوطنية الجامعة، التي تسعى إلى تحقيق مصالحة حقيقية، ووحدة وطنية قائمة على الشراكة الكاملة في بناء النظام السياسي والمؤسسات الوطنية». وأكدت حماس استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار، وقالت إن اجتماعات مكتبها السياسي ناقشت ملف تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، والتحركات في إطار تحرير الأسرى الفلسطينيين مقابل الجنود الإسرائيليين لديها. مؤكدة أن لديها الجاهزية للتفاوض غير المباشر لإنجاز صفقة وصفها بيانها بالمشرفة. ووفقا لمصادر في حركة حماس، فإن العاروري سيبلغ المسؤولين المصريين، موافقة حماس على هدنة تمتد لخمس سنوات، تمر بمراحل عدة، أولها: وقف إطلاق نار متبادل على الحدود، يتبعه فورا، فتح للمعابر، والسماح بإدخال دائم للبضائع، من خلال معبر رفح البري إلى جانب معبر كرم أبو سالم، وتوسيع مساحة الصيد من جديد إلى ما كانت عليه (6 أميال)، وفي مرحلة أخرى لاحقة، إلى 9 ثم 12 ميلا بحريا في غضون عامين من الاتفاق.
وأكدت المصادر أن الهدنة ستشمل التوصل لصفقة تبادل، «شرط أن تفرج إسرائيل عن أسرى صفقة غلعاد شاليط»، التي تمت عام 2011 بعد أن أعاد الاحتلال اعتقال أكثر من 60 أسيرا محررا منهم. وقالت المصادر، إن مباحثات ستجري خلال هذه السنوات، لتمديد فترة الهدنة، تزامنا مع مباحثات تتعلق ببناء ميناء بحري لغزة، يكون قبالة سواحل القطاع تحت إشراف دولي، أو قبالة سواحل جنوب قطاع غزة مع الحدود البحرية لمصر، بإشراف مصري ودولي. والعمل بالتزامن على مناقشات أخرى لبحث قضية بناء مطار خاص بسكان القطاع في مدينة رفح، أو العمل على تطوير مطار العريش لتسهيل سفر سكان غزة عبره. ونوهت المصادر إلى أن حماس ستقدم هذه الرؤية، بعد أن توافقت عليها داخليا، بالتنسيق مع قيادة كتائب القسام الجناح العسكري للحركة. وعلى صعيد المصالحة، قالت المصادر إن حركة حماس ستطالب بحكومة وحدة وطنية جديدة، وبرفع العقوبات عن غزة قبل الدخول في أي شروط لحركة فتح. مؤكدة أنها ستتعامل بإيجابية مع كل التحركات الهادفة إلى إنهاء الانقسام، وأنها تسعى للوصول إلى حل يضمن إجراء انتخابات شاملة، وإعادة تفعيل منظمة التحرير وتطويرها. ومن غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستقبل بما تطرحه حماس، أو يقتصر الأمر على وقف إطلاق نار مقابل تخفيف الحصار، وفقا لما اقترحه، نيكولاي ميلادينوف، مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، كمرحلة أولى. خصوصا بعد أن ربط عدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية، وأهالي الجنود المحتجزين لدى حماس، بين هؤلاء وأي اتفاق مع حماس. يشار إلى أن حماس، أخلت كثيرا من مواقعها العسكرية على الحدود، وكذلك في داخل القطاع، تزامنا مع مغادرة وفدها (من الخارج) تحسبا لعدوان محتمل. فيما رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب وأغلق الطرق العامة قرب الحدود مع غزة، كما أوقف البناء في الجدار المضاد للأنفاق على الحدود خشية من تعرض قواته لإطلاق نار القناصة.

العاهل الأردني يؤكد وقوف بلاده بكل طاقاتها إلى جانب الفلسطينيين

الشرق الاوسط..عمان: محمد الدعمة... أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وقوف بلاده بكل طاقاتها وإمكاناتها، إلى جانب الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة. وأشار الملك عبد الله الثاني، خلال لقائه الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، والوفد المرافق له، في قصر الحسينية بعمان، أمس، إلى أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية وجوهر الصراع في المنطقة، وهي دوماً على رأس أولويات السياسة الخارجية لبلاده، وفق لما جاء في بيان للديوان الملكي الأردني. كما أكد العاهل الأردني، استمرار عمان في بذل جميع الجهود، وبالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، لإعادة إطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي السياق، أشار إلى أن لقاءاته الأخيرة مع الرئيس الأميركي، وأركان الإدارة ولجان الكونغرس، ركَّزت على موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يؤكد أن لا سلام ولا استقرار في المنطقة من دون التوصل إلى حل عادل ودائم للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يستند إلى حل الدولتين. وأكد الملك عبد الله الثاني، على أهمية العمل مع الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، لإيجاد آفاق سياسية تخدم المصالح الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني. وجدد التأكيد على أن مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي، باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة، مشدداً على أن الأردن، ومن منطلق وصايته على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، مستمر في القيام بدوره التاريخي في حماية هذه المقدسات. من جانبه، وأعرب الرئيس الفلسطيني عن تقديره لمواقف الأردن التاريخية والراسخة تجاه القضية الفلسطينية، مثمناً الجهود الكبيرة التي يبذلها الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية. وقال الرئيس عباس في تصريحات للصحافيين، إن لقاءه مع العاهل الأردني، جاء في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين الأردني والفلسطيني، حيال المستجدات التي تشهدها القضية الفلسطينية، وسبل تطوير العلاقات الثنائية بينهما. وأضاف، إننا حريصون على أن يكون التنسيق في المجالات كافة، لأننا نشعر أن مصلحتنا واحدة، وما يضرنا يضرهم وما يفيدنا يفيدهم. وقال: هناك أشياء كثيرة تتعلق بصفقة العصر التي نرفضها، وتتعلق بالموقف الإسرائيلي والمصالحة الفلسطينية الفلسطينية، ولا بد من أن نتبادل الرأي في كل هذه القضايا، إضافة إلى العلاقات الثنائية اليومية بيننا وبين الأردن. وأكد عباس أنه تم الاتفاق على عقد لقاء خلال أيام، بين رئيسي الوزراء في البلدين لبحث «القضايا اليومية»، وهي مهمة اقتصادية واجتماعية. وقال: نحن دائما متفقون حول أي قضية سواء محلية أو عربية أو إقليمية أو دولية. وفي رد على سؤال حول المواقف العربية من القضية الفلسطينية، قال الرئيس الفلسطيني: حتى الآن نحن نعرف أن الموقف العربي من القضية الأهم، وهي صفقة العصر، متوافق، وما خرجت به قمة الظهران (حيال القضية الفلسطينية) ما زال هو المعمول به حتى الآن، والمتفق عليه بين جميع الدول العربية. وحول زيارته إلى الدوحة، قال سنتحدث مع إخواننا في قطر حول قضايا كثيرة عربية وإقليمية تحدث هذه الأيام.

إسرائيل و{حماس} تتبادلان الاعتذار

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... تبادل الإسرائيليون وقادة حماس «رسائل الاعتذار والتوضيح»، أمس الأربعاء، في أعقاب التوتر الأخير بينهما، لكن هذه الرسائل الإيجابية غير المسبوقة، لم تنعكس على الأرض، إذ ساد توتر شديد جعل كل منهما يعلن حالة الطوارئ. وجرى تبادل الرسائل في أعقاب الاشتباك الذي وقع بينهما أول من أمس، حين قامت إسرائيل بقصف موقع لحماس بشكل أدى إلى مقتل عنصرين، بدعوى أن قناصا من حماس أطلق الرصاص على دورية عسكرية في الجهة الإسرائيلية من الحدود. فحرصت حماس على بث تقرير موثق، يظهر عناصر تابعة لها تجري تدريبات عسكرية داخلية، ولا توجه رصاصها إلى إسرائيل. وأكدت أن هذه تدريبات عادية وأنها ملتزمة بالتهدئة. واعتبرت إسرائيل متسرعة في قصفها. وهددت بأنها لن تمر على هذه الحادثة مر الكرام. وردت إسرائيل بأنها لم تفهم أن هذه تدريبات، ولذلك اضطرت إلى الرد بالقصف، ووعدت بالانتباه أكثر في المستقبل. وأكدت أنها ملتزمة بالتهدئة أيضا. ولكن ظهر أمس، دعت إسرائيل سكان البلدات القريبة من غزة لدخول مناطق آمنة، بدعوى وجود إنذارات ساخنة بإرسال صواريخ من غزة باتجاههم. وردت حماس بإعلان الطوارئ وإفراغ مواقعها خوفا من قصفها. ومع أن الجيش الإسرائيلي أصدر بيانا لاحقا، قال فيه إن الإنذار تم بالخطأ، إلا أن الطرفين واصلا حالة الطوارئ.

 

 

Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse

 الجمعة 19 تشرين الأول 2018 - 9:07 ص

  Two States or One? Reappraising the Israeli-Palestinian Impasse   https://carnegieendowme… تتمة »

عدد الزيارات: 14,072,770

عدد الزوار: 388,509

المتواجدون الآن: 1