مؤتمر دولي في روما الخميس لـ «إنقاذ أونروا»

تاريخ الإضافة الأحد 11 آذار 2018 - 6:02 ص    التعليقات 0

        

الجيش الإسرائيلي يستحدث دائرة للتأثير في الرأي العام.. تستهدف «العدو» ومواقف الدول الغربية تجاه إجراءاته العسكرية...

رام الله: «الشرق الأوسط».. قال عاموس هرئيل، المراسل العسكري لصحيفة «هآرتس»، إن الجيش الإسرائيلي افتتح في بداية العام الحالي قسماً جديداً، أطلق عليه اسم «دائرة الوعي»، يتبع فرع العمليات في هيئة الأركان العامة، وهو تجسيد جديد لدائرة أخرى تتعامل بشكل أساسي مع الشرعية الدولية، والجوانب القانونية لنشاط الجيش الإسرائيلي، التي كانت تابعة لقسم التخطيط.
وأوصى بهذا التغيير الهيكلي العميد (ك)، الذي كان حتى وقت قريب ضابطاً كبيراً في شعبة الاستخبارات، والذي تم تعيينه لمتابعة الموضوع. وتقوم الفكرة على تركيز التخطيط لجميع الأنشطة «المرنة» مع الجيوش الأجنبية، والدبلوماسيين ووسائل الإعلام الأجنبية والرأي العام، تحت سقف عسكري واحد. وقد تم ذلك كجزء من الجهد الإسرائيلي للتأثير في العدو وموقف الدول الغربية تجاه إجراءات الجيش الإسرائيلي على الجبهة الشمالية، وفي المناطق الفلسطينية. كما تقوم الفكرة أيضاً على «تشكيل الوعي» لدى الآخرين.
ويولي غادي أيزنكوت، رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي الحالي، اهتماماً كبيراً للمعركة المتعلقة بالوعي، التي ورد ذكرها أيضاً في وثيقة استراتيجية الجيش الإسرائيلي المحدثة. ونشر الصديق المقرب من أيزنكوت، العقيد (احتياط) غابي سبيوني، أخيراً، مقالاً عن جهود الوعي في نشرة معهد دراسات الأمن القومي. وكتب سبيوني مع باحث آخر يدعى غال فيريل فينكل، أن الجيش الإسرائيلي زاد من نشاطه التوعوي، وأنه «قام ببناء قوة كبيرة، وطور مفهوماً، ويطور أدوات تكنولوجية». ووفقاً لهما، فإن «التطور التكنولوجي يتيح تفعيل مجموعة من الجهود، التي تركز على عدة فئات جماهيرية مستهدفة. ويخلق في الواقع ساحة حرب إضافية لساحات المعارك الحركية الكلاسيكية». ويعتقد الكاتبان أن الجيش الإسرائيلي «يمكن أن يتعلم من حملات التأثير التي تديرها مكاتب الدعاية والعلاقات العامة في الحياة المدنية، وحين تعمل على تسويق المنتجات، أو بدلاً من ذلك تعزيز وضع السياسيين في الانتخابات. وهذا بالطبع نهاية منحدر زلق للغاية، وهو منحدر وصل إليه الجيش بغير إرادته، حين كانت ميري ريغيف ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي»، وهذا وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «هآرتس». لكن الاستنتاج الذي توصلا إليه هو أن التغييرات التكنولوجية والشبكات الاجتماعية تتطلب من الجيش أن يتغلب على هذه الساحة التي يصعب تحديها.

طوكيو متمسكة بـ «حل الدولتين» ... وعمان تحذر من «تكريس اليأس»

عمان – «الحياة» ... أكدت اليابان تمسكها بـ «حل الدولتين» كأساس لحل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، في وقت حذر الأردن من إجراءات إسرائيل الأحادية التي تكرس بيئة اليأس. وكان رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي عقد اجتماعاً في طوكيو مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الذي اجتمع أيضاً بنظيره الياباني تارو كونو. وأوضح بيان بثته وكالة الأنباء الأردنية «بترا» أمس، إن الصفدي نقل لآبي رسالة شفهية من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أكدت اعتزاز بلاده بعلاقاتها الراسخة مع اليابان والحرص على تطويرها، وتثمينها الدور المتنامي لطوكيو في جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ونقل البيان عن آبي أنه شدد على تصميم بلاده توسيع التعاون مع المملكة على المستوى الثنائي وفي القضايا الإقليمية. وأفاد بأن اللقاء استعرض المستجدات الإقليمية، وفي مقدمها القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجه العملية السلمية، خصوصاً عقب القرار الأميركي الاعتراف بالقدس «عاصمة لإسرائيل». وأكد آبي «دعم بلاده حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين»، الذي شدد الصفدي بدوره على أنه «السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم». وأشار البيان إلى أن القضية الفلسطينية كانت في مقدم الملفات التي بحثها الصفدي مع نظيره الياباني خلال لقاء بحثا فيه أيضاً تطوير العلاقات الثنائية والأزمة السورية والحرب على الإرهاب. وشدد الصفدي وكونو على اهمية التطور الذي يشهده التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين. وحض وزير الخارجية الأردني في تصريحات صحافية مشتركة مع كونو على «تكاتف الجهود من أجل كسر الجمود في جهود تحقيق السلام والتقدم بثبات وضمن مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 1967». وقال إن السلام «خيار استراتيجي عربي وتحقيق السلام الشامل والدائم شرطه تلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة». وحذر من أن «إجراءات إسرائيل الأحادية اللاشرعية تقوض حل الدولتين وتكرس بيئة اليأس التي يعتاش عليها التطرّف». كما حذّر من محاولات إسرائيل «فرض حقائق جديدة على الأرض في القدس المحتلة». وأكد «أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية (..) القدس قضية من قضايا الوضع النهائي يحسم مصيرها بالتفاوض المباشر». كما بحثا التحديات التي تواجه وكالة «أونروا»، داعياً إلى استمرار توفير المجتمع الدولي المخصصات المالية اللازمة للوكالة لتمكينها من تقديم خدماتها الحيوية للاجئين. ودعا الصفدي، كونو إلى المؤتمر الدولي الذي ستنظمه المملكة بالتعاون مع مصر والسويد في 15 الشهر الجاري في روما لحشد الدعم لـ «أونروا». وتطرق الوزيران إلى مستجدات الأزمة السورية، وأكدا دعم جهود التوصل لحل سياسي عبر مسار جنيف. وأكد الصفدي أن «لا حل عسكري للأزمة». وقال إن «ما يجري في الغوطة كارثة إنسانية يجب أن تتوقف». وبحث الوزيران أيضاً المستجدات في الحرب على الإرهاب وأكدا استمرار التعاون في إطار الجهد الدولي للتصدي لهذه الآفة التي تشكل خطراً مشتركاً.

الاتحاد الأوروبي يعارض قانون إلغاء الإقامة للمقدسيين

غزة - «الحياة» .. أكد الاتحاد الأوروبي أن التشريع الإسرائيلي الجديد الذي يسمح بإلغاء وضع الإقامة الدائمة لمقدسيين لن يغيّر نظرته للدولة العبرية باعتبارها تحتل القدس الشرقية، مهما نص عليه هذا القانون المحلي من حيث الوضع القانوني للمدينة. من جهة أخرى، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية نصب مستوطنين خياماً في ساحة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، واصفة هذه الخطوة بـ»التصعيد الخطر». وقال الناطق باسم «الاتحاد» إن «التشريع الإسرائيلي الذي يمنح وزير الداخلية صلاحية إلغاء وضع الإقامة الدائمة للأشخاص المتورطين في «الإرهاب والخيانة والتجسس» قد يجعل وضع الإقامة للفلسطينيين في القدس الشرقية، وهم سكان محميون بموجب القانون الإنساني الدولي، أكثر خطورة مما هو عليه اليوم. كما يمكن استخدامه من أجل تقويض الوجود الفلسطيني فيها، ما يعقد احتمالات تطبيق حل الدولتين». وأكد أن الاتحاد «سيراقب عن كثب إذا كان هذا القانون يطبق على الفلسطينيين في القدس الشرقية وكيف سيتم ذلك». وجدد الناطق موقف الاتحاد من قضايا الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، قائلاً إنه «تماشياً مع القانون الدولي، لا يعترف الاتحاد بسيادة إسرائيل على الأراضي التي تحتلها منذ حزيران 1967، بما فيها القدس الشرقية، ولا يعتبرها جزءاً من أراضي إسرائيل بصرف النظر عن وضعها القانوني بموجب القانون الإسرائيلي المحلي».

مؤتمر دولي في روما الخميس لـ «إنقاذ أونروا»

القاهرة - محمد الشاذلي { رام الله، غزة – «الحياة» .. سيكون المجتمع الدولي والدول المانحة أمام أختباراً الخميس المقبل، في شأن دعم «قضية اللاجئين»، ومواجهة الإجراءات الأميركية والإسرائيلية لتصفيتها، إذ كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، عن عقد مؤتمر دولي في العاصمة الإيطالية روما، برعاية مصر والأردن والسويد، وبمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، للبحث في الأزمة المالية الخانقة التي تهدد استمرار عمل المنظمة. ووصف الناطق باسم «أونروا»، عدنان أبو حسنة، المؤتمر بـ «المهم والحاسم في تاريخ الوكالة لمناقشة أزمتها المالية بعد تجميد الولايات المتحدة مساهمتها»، مشيراً إلى «دعوة كل المانحين وأعضاء اللجنة الاستشارية إلى المؤتمر، كما أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش سيحضر، وسيتم عرض الحالة المالية للوكالة، لسد العجز الموجود لديها». وبينما تعهد بان «أونروا لن توقف عملياتها»، لفت إلى أن «التمويل المتبقي لديها حتى تموز (يوليو) المقبل، في حال استمر العجز سيكون له تداعيات خطيرة وكارثية على الأوضاع الإنسانية والخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين». من جانبة، دعا رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري إلى ضرورة استثمار المؤتمر لـ «سد الثغرات وحل أزمة تقليص دعم الوكالة»، محذراً من إن «انهيار أونروا مالياً خطر على حياة مليون لاجئ في قطاع غزة وملايين اللاجئين في الضفة الغربية وحول العالم». وفي القاهرة، أوضحت مصادر ديبلوماسية أن مصر تأمل من المؤتمر حض الدول المانحة على تحمل مسؤولياتها تجاه تفاقم أزمة «أونروا» المالية، وأشارت لـ»الحياة» بأن وزير الخارجية سامح شكري وجه رسائل منفردة وأخرى مشتركة مع المفوض العام للوكالة إلى نظرائه من الدول المانحة. وقال الأمين العام المساعد للجامعة السفير حسام زكي لـ «الحياة» إن أبو الغيط سيدعو المجتمع الدولي إلى التعبير عن إدراك أهمية وضرورة الحفاظ على أونروا ودورها الحيوي وأهمية تعبئة الموارد لمواجهة المتطلبات.

 

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,488,021

عدد الزوار: 347,379

المتواجدون الآن: 0