مساع فلسطينية للحصول على دعم روسي لتشكيل لجنة دولية لرعاية عملية السلام..

تاريخ الإضافة الإثنين 12 شباط 2018 - 6:27 ص    عدد الزيارات 336    التعليقات 0

        

مساع فلسطينية للحصول على دعم روسي لتشكيل لجنة دولية لرعاية عملية السلام..

ترامب يقضي على حلّ «الدولتين»: لا حديث عن القدس على طاولة المفاوضات..

الانباء... وكالات.. الاحتلال يستهدف المصنع الأول في فلسطين لأجهزة التكييف..

وأد الرئيس الأميركي دونالد ترامب حل الدولتين الذي يقوم على اعتبار ان تكون القدس الشرقية المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية قائلا: إن القدس أصبحت ««عاصمة إسرائيل، ولم يعد هناك إمكانية للحديث بشأنها على طاولة المفاوضات». وأضاف ترامب في تصريح لصحيفة «إسرائيل هيوم» الإسرائيلية، إن اعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، كان وعدا انتخابيا مهما، وقد نجح في تنفيذه، وأنه «ليس نادما إطلاقا على هذا القرار». واعتبر أن القرار بشأن القدس يمثل «أهم انجاز له خلال العام الأول من حكمه في البيت الأبيض»، ورأى أنه بعد قراره «أصبحت القدس عاصمة لإسرائيل، ولم يعد يمكن الحديث عن ذلك على طاولة المفاوضات»، لكنه استدرك وقال: «لكنني سأدعم ما يتوصل إليه الطرفان بشأن حدود المدينة». وأكد ترامب على ضرورة أن يتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى تسوية سياسية تفضي إلى اتفاق سلام، مضيفا: «الإدارة الأميركية تنتظر ما يمكن أن يحدث من أجل تقديم مبادرتها للسلام». واتهم الرئيس الأميركي، الفلسطينيين بأنه ليست لديهم رغبة في صنع السلام حاليا، كما أشار إلى أنه أيضا غير متأكد من عزم إسرائيل على ذلك (صنع السلام). وأردف قائلا: «يجب على الطرفين تقديم تنازلات من أجل ذلك». في سياق ذات صلة، توجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس إلى العاصمة الروسية، موسكو، في زيارة رسمية تستمر عدة أيام، حيث سيلتقي بالرئيس فلاديمير بوتين، لبحث تداعيات قرار ترامب الأخير بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وبحث تشكيل لجنة دولية لرعاية عملية المفاوضات. وقال مسؤول فلسطيني رفيع، بحسب الأناضول إن الرئيس عباس يسعى للحصول على دعم من بوتين من أجل تشكيل «لجنة دولية لرعاية عملية المفاوضات»، بديلا عن الرعاية الأميركية لعملية السلام. وأضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن اللجنة التي تتطلع فلسطين لتشكيلها، تشبه اللجنة الدولية التي رعت الاتفاق النووي مع إيران. ووقعت إيران مع الدول الست (الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا) اتفاقا في ابريل من العام 2015 في مدينة لوزان السويسرية، تلتزم فيه إيران بالطابع السلمي للبرنامج النووي مقابل رفع جميع العقوبات الاقتصادية عنها. وقال المسؤول إن الجانب الفلسطيني يرغب في تشكيل لجنة دولية تضم روسيا، الصين، واثنين من الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، ودول عربية منها السعودية ومصر، وبمشاركة الولايات المتحدة، من أجل رعاية عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتأتي هذه الخطوات بعد رفض الفلسطينيين، استمرار الوساطة الأميركية في المفاوضات مع اسرائيل والتي استمرت لأكثر من عشرين عاما، وذلك على خلفية قرار الرئيس ترامب الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. الى ذلك، اقتحمت قوة عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مصنعا فلسطينيا لتصنيع أجهزة التكييف والتبريد في طولكرم شمال الضفة الغربية في وقت مبكر أمس وكسرت بوابة الغرفة التي تضم سيرفرات «الداتا» المعلومات، واستولت عليها، بعد تخريب محتوياتها، وباقي الأجهزة فيها. وتزامنت هذه العملية مع اقتحام قوة عسكرية أخرى بلدة عنبتا المجاورة للمصنع واعتقال شابين بينهما أسير محرر. وقال مدير المصنع م.محمد جوهر - في تصريح لوسائل الإعلام - إنه تلقى اتصالا هاتفيا من حرس الأمن في المصنع، حول اقتحام جنود الاحتلال المبنى، وتفتيشه تفتيشا كاملا، حتى وصلوا إلى غرفة السيرفرات المغلقة، وطلبوا من الحرس فتحها، وكون المفاتيح ليست بحوزتهم، كسروا الأبواب، واقتحموا الغرف، وسرقوا الأجهزة الخاصة، التي تعتبر المخ الرئيسي بخطوط وآلية الإنتاج. ولفت إلى أن «خسائر هذه العملية لم تقدر بعد»، معتبرا هذا العمل تخريبا مبرمجا، وتدميرا للاقتصاد الفلسطيني، لأنه تسبب في توقف عمل المصنع بشكل كامل، بجانب 45 موظفا يعملون فيه. وأكد أنه لم يتلق من قبل أي إخطار أو تبليغ من قبل الاحتلال بشأن المصنع، مشيرا إلى أن إنشاءه لم يكن بالعملية السهلة، إذ واجه وما زال تحديات ضخمة، ودخل على خطها الاحتلال الذي يهدف إلى تدمير كل مقومات الاقتصاد والنهوض بالدولة الفلسطينية. من جانبه، قال كمال غانم مدير الاقتصاد الوطني الفلسطيني إن الهدف من هذه العملية أن ينفذ الاحتلال جريمته بحق منشأة صناعية رائدة ليست فقط على مستوى الوطن، إنما على مستوى العالم، والدول العربية، مشيرا إلى أن المصنع له شركات منافسة إسرائيلية، تعمل بمواصفات عالمية، ولها سوق خارجي، ومحلي منافس. وأوضح أن هذا الإجراء عطل العمل بالكامل في المصنع، وبالتالي تأخير عملية الإنتاج، مشيرا إلى أن مصنع «بيسان» المصنع الأول في فلسطين، ليس فقط لأجهزة التكييف، إنما للمعدات والأجهزة ذات التكنولوجيا العالية، ويضم كادرا من المهندسين والفنيين والإداريين.

Xi Jinping's Path for China

 الإثنين 13 آب 2018 - 6:50 ص

Xi Jinping's Path for China https://worldview.stratfor.com/article/xi-jinpings-path-china?utm_cam… تتمة »

عدد الزيارات: 12,487,886

عدد الزوار: 347,373

المتواجدون الآن: 0