إسرائيل تشن غارة جوية على قطاع غزة وتغلق معبراً تجارياً ومصادر فلسطينية أكدت عدم تسجيل أية إصابات...

تاريخ الإضافة الأحد 14 كانون الثاني 2018 - 4:23 ص    عدد الزيارات 258    التعليقات 0

        

3 ساعات حاسمة في المجلس المركزي لاستبدال الرعاية الأميركية للمفاوضات..

رام الله - محمد يونس{ غزة - «الحياة» .. أعلنت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» أنهما ستقاطعان اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني (البرلمان المصغر لمنظمة التحرير) الذي يلتئم مساء اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية، في وقت كشف مسؤول بارز لـ «الحياة» أن الرئيس محمود عباس سيلقي خطاباً شاملاً وطويلاً يعرض فيه عوامل فشل العملية السياسية التي رعتها الولايات المتحدة لأكثر من عقديْن من الزمن، والفرص المتاحة لتدويل القضية الفلسطينية، والتحرر من «أخطار» الرعاية الأميركية الحصرية لهذه العملية. وقال المسؤول: «المرجح أن يستغرق خطاب عباس من ساعتين إلى ثلاث ساعات يستعرض فيه أسباب فشل العملية السياسية، وفرص عملية بديلة في رعاية دولية»، موضحاً أن عباس سيبلغ أعضاء المجلس، وهم بمثابة نواب برلمان منظمة التحرير، أن لديهم الحرية الكاملة في تقرير ما يريدون في شأن مستقبل القضية الفلسطينية. وتتضمن أعمال المجلس مناقشة تقرير الرئيس الفلسطيني، وتقرير اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وسبل مواجهة القرار الأميركي في شأن القدس، ومراجعة المسيرة السياسية، إضافة إلى مناقشة المسائل الداخلية، مثل المصالحة والمقاومة الشعبية وتفعيل منظمة التحرير وغيرها. ورجح مسؤولون أن يتخذ المجلس قرارات حاسمة في شأن وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وإعادة صوغ منظومة العلاقات الأمنية والاقتصادية معها على أسس مقاومة الاحتلال، ووقف الرعاية الأميركية لعملية السلام، وعدم الانخراط في أي جهد أميركي مستقبلي يهدف إلى البحث عن حل سياسي، واستبدال الرعاية الأميركية برعاية دولية. وتراجعت «حماس» عن المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي لعدم موافقة عباس على عدد من مطالبها، وفي مقدمها وقف الإجراءات التي اتخذتها السلطة في غزة. وقال عضو المكتب السياسي لـ «حماس» حسام بدران أنها تقدمت أولاً بطلب أن يكون اجتماع المجلس خارج الأرض المحتلة لتتمكن القوى والفصائل الفلسطينية من المشاركة فيه، و «ليتخذ المجلس قراراته بعيداً من ضغوط الأمر الواقع التي يحاول الاحتلال الصهيوني فرضها عليه». وأضاف أن الحركة طالبت ثانياً بأن يسبق اجتماع المركزي اجتماعٌ للإطار القيادي الموحد يكون بمثابة اجتماع تحضيري لمناقشة جدول الأعمال، وأن تشارك الفصائل المختلفة في التحضير له. وتابع بدران الذي يتولى ملف المصالحة في «حماس»، أن حركته أجرت مشاورات مع أطراف عدة، وخلصت إلى «أن الظروف التي سيُعقد المركزي في ظلها لن تمكنه من القيام بمراجعة سياسية شاملة ومسؤولة». لكنه طالب المجتمعين بالخروج بقرارات «تنسجم مع تحديات المرحلة، وتتناسب مع الظروف التي يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية العادلة». وأعلنت «الجهاد» أيضاً عدم مشاركتها في الاجتماع لأسباب مماثلة، منها عدم عقده في الخارج، ولأن الحركة ليست عضواً في أي من هيئات منظمة التحرير. وقال القيادي في الحركة خضر حبيب لوكالة «صفا» المحلية، أن أبرز أسباب الرفض هو أن «قرارات الاجتماع وبيانه الختامي معدة مسبقاً من دون مشاركة أحد. لذلك، وجدت الحركة أن مشاركتها ستكون مجرد كومبارس وتحصيل حاصل، أو شهادة زور على اجتماع مخطط له سابقاً، والمشاركون فيه مجرد ديكور». وكشف عضو اللجنة المركزية لـ «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، مسؤول مكتبها الإعلامي في قطاع غزة هاني الثوابتة أن الجبهة قررت المشاركة في الاجتماع «بتمثيل رمزي عبر تقديم مذكرة» سيستعرضها أمام الاجتماع ممثلها في اللجنة التنفيذية عمر شحادة «تتضمن موقفها من القضايا الرئيسية على الساحة الفلسطينية». في الوقت ذاته، أكدت قيادة تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات برئاسة الدكتور ياسر الوادية، عضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير، رئيس التجمع، أنها لن تشارك في اجتماعات «المركزي» لأن رئاسته لم تلتزم الحد الأدنى من تنفيذ ما أُقر في اجتماعه السابق عام 2015، ولم تتابع بالجهود الصادقة لإنجاح المصالحة الوطنية، خصوصاً بعد اجتماع بيروت عام 2017. إلى ذلك، دعت مجموعة «وطنيون لإنهاء الانقسام» المجلس المركزي إلى «إلغاء الاعتراف بإسرائيل، وإنهاء التنسيق الأمني معها، وإلغاء التنازلات التي سبق أن قُدمت خلال المفاوضات، خصوصاً تبادل الأراضي، والتزام برنامج الإجماع الوطني بالعودة وتقرير المصير». وطالبت بمراجعة الوظائف المنوطة بالسلطة الفلسطينية، وأن تكون «وظيفتها الأساسية تعزيز صمود المواطنين، وإطلاق الحريات الديموقراطية، والإلغاء الفوري للعقوبات المفروضة على قطاع غزة... والإحالة الفورية لملف الاستيطان على المحكمة الجنائية الدولية، وإحياء الإطار القيادي الموقت لمنظمة التحرير».

إسرائيل تشن غارة جوية على قطاع غزة وتغلق معبراً تجارياً ومصادر فلسطينية أكدت عدم تسجيل أية إصابات

القدس: «الشرق الأوسط أونلاين» .. شنت مقاتلة إسرائيلية يوم أمس (السبت)، غارة جوية على قطاع غزة بحسب بيان للجيش الإسرائيلي. كما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية إقفال معبر كرم أبو سالم التجاري بين القطاع وإسرائيل. وأورد بيان للجيش الأسرائيلي، أن مقاتلات إسرائيلية استهدفت منشأة تحتية في منطقة رفح الجنوبية، المحاذية للمعبر الحدودي بين مصر وقطاع غزة. وجاء في البيان، أن «منظمة حماس مسؤولة عن كافة الأنشطة داخل قطاع غزة وانطلاقا منه». وأعلنت مصادر أمنية فلسطينية في القطاع، عدم تسجيل أية إصابات جراء الغارة الإسرائيلية. وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت في وقت سابق، أن معبر كرم أبو سالم التجاري بين غزة وإسرائيل قرب رفح، سيُقفل اعتبارا من الأحد «حتى إشعار آخر»، واكتفت متحدثة باسم الوزارة بالقول، أن الخطوة النادرة جاءت بناء على «تقييم أمني». وتشهد المناطق الحدودية شرق وشمال قطاع غزة مواجهات متفرقة بين الجيش الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين في إطار الاحتجاجات على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. ومنذ ذلك الوقت، أطلقت عشرات الصواريخ والقذائف من غزة على جنوب إسرائيل، وقتلت القوات الإسرائيلية 16 فلسطينياً، 14 منهم في مواجهات، واثنين في غارة جوية انتقامية.

فلسطينيون وإسرائيليون يتظاهرون تضامناً مع عهد التميمي

النبي صالح: «الشرق الأوسط».. شارك عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب وإسرائيليون أمس في مظاهرة تضامنا مع الشابة عهد التميمي المعتقلة لدى إسرائيل، في قريتها النبي صالح، شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وأطلق الجيش الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه شبان شاركوا في المظاهرة، وألقوا الحجارة باتجاه الحاجز العسكري الذي تقيمه إسرائيل على مدخل القرية. وبدأت المظاهرة بمسيرة من وسط القرية، حمل فيها المشاركون الأعلام الفلسطينية، وهتفوا باسم عهد التميمي وباسم المعتقلين في السجون الإسرائيلية. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعرب أول من أمس عن «قلقه» إزاء مصير قاصرين فلسطينيين محتجزين لدى إسرائيل، ومن بينهم الطفلة «عهد التميمي» التي اعتقلت قبل 25 يوما، ووجهت إليها تهمة ضرب جنديين إسرائيليين، كما اعتقلت والدتها قبل 24 يوما. وشارك في المسيرة قيادات من مختلف الفصائل، وأعضاء عرب في الكنيست الإسرائيلي. وقال عضو الكنيست العربي محمد بركة في كلمة أمام المشاركين: «جئنا هنا إلى قرية النبي صالح كي ننعم بهواء عهد ووالدها ووالدتها». فيما قال والد عهد باسم التميمي لوكالة الصحافة الفرنسية إن «المتضامنين قدموا إلى قرية النبي صالح للتضامن مع عهد، ولكي يعلنوا رسالة عهد إلى المجلس المركزي الفلسطيني، الذي سيجتمع غدا (اليوم) في رام الله، بأن عليه الانتصار للأطفال وللأسرى». من جهته، قال محمود العالول، القيادي في حركة فتح وعضو المجلس المركزي الفلسطيني، أمام المشاركين: «جئنا اليوم لنوجه التحية إلى عهد ووالدتها ناريمان ووالدها، ولنقول بأن قرارات المجلس المركزي وتوصياته ستعبر عن إرادتكم». ووصل إلى القرية متضامنون من مختلف المدن والقرى الفلسطينية، بينهم مجموعة من النساء من بلدة يطا جنوب الضفة الغربية. وقالت نسرين الهريني، التي قدمت من الخليل، لوكالة الصحافة الفرنسية: «جئنا للتضامن مع عهد، وضد قرار ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل»، مشددة على أن عهد «صارت رمزاً من رموز الكفاح الفلسطيني». كما شارك متضامنون إسرائيليون وأجانب، ارتدى بعضهم قمصانا كتب عليها باللغات العربية والإنجليزية والعبرية «ليست من فوهة البندقية». وعقب انتهاء المظاهرة توجه شبان إلى المدخل الرئيسي، والقوا حجارة على الجيش الإسرائيلي الذي رد بالغاز المسيل للدموع.

إدانة دولية لمشاريع الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. أدان نيكولاي ميلادينوف، المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، مشاريع الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وقال إن هذه المشاريع المتلاحقة «تقوض فرص إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، كجزء من حل تفاوضي قائم على وجود دولتين». ودعا ميلادينوف في بيان رسمي، صادر عن الأمم المتحدة، السلطات الإسرائيلية إلى «وقف تلك الأعمال وعكس مسارها»، مؤكدا أن «ترسيخ واقع دولة واحدة لا يتفق مع تحقيق التطلعات الوطنية للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي».
وجاء بيان الأمم المتحدة بعد أن صادقت «الإدارة المدنية»، التابعة للحكومة الإسرائيلية، هذا الأسبوع على بناء مئات الوحدات السكنية في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، في إطار مشروع كبير يستهدف بناء آلاف الوحدات السكنية. كما دان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون مضي السلطات الإسرائيلية في خططها لبناء 2,900 وحدة استيطانية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية، وقال في بيان للوزارة إن «المملكة المتحدة تدين بشدة مُضي السلطات الإسرائيلية في خطط ومناقصات وتصاريح لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. وما يقلقنا بشكل خاص هو الموافقة على تصاريح بناء مستوطنات في الخليل لأول مرة منذ 15 عاما»، مشددا على أن «المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتقوض الإمكانية الفعلية لحل الدولتين، كما تقوض الاعتقادات بالتزام إسرائيل بهذا الحل». وأقرت الحكومة الإسرائيلية فجر أمس ميزانيتها للعام 2019. وضمنتها تمويلا ضخما لمشاريع الاستيطان. وسبق ذلك اجتماع للجنة ثانوية للاستيطان فيما يسمى «مجلس التخطيط الأعلى» في الإدارة المدنية، الذراع التنفيذية للاستيطان، التي صادقت على مخطط لبناء أكثر من 200 وحدة سكنية في مستوطنة «أورانيت»، وعلى خطة لبناء أكثر من 50 وحدة سكنية في «بتسئيل» في الأغوار، وخطط أخرى في مستوطنتي «أرئيل» و«ألفي منشي». وكانت هذه الإدارة قد صادقت في العام الماضي على إقامة 3 آلاف وحدة سكنية في المستوطنات، وعلى مواصلة الدفع بخطط لبناء مئات الوحدات السكنية الأخرى، بعضها في «كفار أدوميم» و«غفعات زئيف». بالإضافة إلى مشاريع الاستيطان والتهويد الجارية في مدينة القدس الشرقية المحتلة، والتي تقوم بها الحكومة بشكل مباشر، كما لو أنها منطقة إسرائيلية. وأخطر هذه المشاريع، البناء في المنطقة المسماة «إي - 1»، التي تقسم الضفة الغربية إلى شطرين منقطعين عن بعضهما البعض، حسب عدد من الملاحظين. من جهة ثانية، أعرب ممثلو الاتحاد الأوروبي وبعثات دول الاتحاد في القدس ورام الله عن قلقهم العميق إزاء الاعتقالات الأخيرة للقاصرين عهد التميمي، وفوزي محمد الجنيدي، بالإضافة إلى قيام القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على الفتى القاصر مُصعب التميمي، البالغ من العمر (17 عاماً) خلال الاحتجاجات في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى مقتله.

حملة «سامح تؤْجر» تجتاح قطاع غزة

الحياة....غزة - فتحي صبّاح .. ما أن أعلن التاجر أسامة أبو دلال من قطاع غزة شطب كل الديون المستحقة له من المدينين، حتى انتشر الخبر كالنار في الهشيم. كثيرون تشجعوا وحذوا حذوه، فيما تحولت شبكات التواصل الاجتماعي، خصوصاً «فايسبوك»، إلى منصة إعلانات لمبادرات مماثلة، ما أعلى قيم التسامح والتكافل على رغم الوضع الاقتصادي والمعيشي الكارثي. وكان أبو دلال فاجأ سكان مخيم النصيرات للاجئين بإعفاء المدينين له، مواطنين وتجاراً، من كل ديونهم المستحقة له بسبب «الأوضاع الاقتصادية المنهارة في غزة». وقال في تغريدة على مواقع التواصل الاجتماعي: «إن شاء الله أكون سبباً ودليل خير لإخواني التجار في التخفيف عن أبناء شعبنا المكلوم، ورزقي ورزقكم على الله». وتلقفت بلدية النصيرات، التي يقطنها لاجئون فقراء ومعوزون، المبادرة وأعفت أبو دلال من رسوم الضريبة السنوية للسنة الحالية. وسرعان ما استثمر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مبادرة أبو دلال وأطلقوا وسم (هاشتاغ) «سامح - تؤجر» الذي لاقى رواجاً منقطع النظير من جانب تجار وأصحاب أعمال وأطباء ومحامين وغيرهم، شطبوا ديون زبائنهم المدينين لهم أو خفضوا أسعار سلعهم وخدماتهم. وأكد الصحافي أحمد أبو عامر أن «من سامحوا في السرّ بعيداً من أضواء الإعلام، أكثر ممن شاهدنا جميل صنيعهم على الملأ، وفي كليهما خير». وأضاف: «شعب يستحق كل تقدير واحترام، ومتقدمٌ على قيادته ومؤسساته في كل محطة». وكان الرئيس محمود عباس فرض إجراءات عقابية على القطاع في نيسان (أبريل) الماضي، رداً على تشكيل حركة «حماس» لجنة إدارية في غزة أواسط آذار (مارس) الماضي، واشترط حل اللجنة لإلغائها، وهو ما تم في أيلول (سبتمبر) الماضي في خطوة فتحت الطريق أمام المصالحة، إلا أن عباس لم يلغِ معظم هذه العقوبات التي تتمثل في حسم 30 في المئة على الأقل من رواتب الموظفين العموميين التابعين للسلطة في قطاع غزة، وإحالة الآلاف منهم على التقاعد، وتقليص التحويلات الطبية. وتساءل كثير من الفلسطينيين الذين التقتهم «الحياة»: «لماذا لا تُقدم المصالح الحكومية والبلديات وشركة توزيع الكهرباء على خطوات مماثلة؟»، و«لماذا لا تُقدم حكومة الوفاق الوطني على خطوة من هذا القبيل، خصوصاً أن معدلات الفقر والبطالة وصلت إلى حدود غير مسبوقة؟». ولخص الناطق باسم «وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا) عدنان أبو حسنة أوضاع الغزيين، قائلاً لـ «الحياة» إن المنظمة الدولية تقدم مساعدات غذائية منتظمة إلى مليون و40 ألف لاجئ، من أصل مليون و400 ألف لاجئ يعيشون تحت خط الفقر وخط الفقر المدقع. وأوضح الصحافي المختص في الاقتصاد حامد جاد لـ «الحياة» أن «الأوضاع الاقتصادية تدهورت في القطاع لدرجة أن هناك 50 ألف شيك مصرفي مُرجع نظراً لعدم توافر أرصدة لها».

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire

 الأحد 22 تموز 2018 - 7:56 ص

Building on Afghanistan’s Fleeting Ceasefire   https://www.crisisgroup.org/asia/south-asia/afg… تتمة »

عدد الزيارات: 11,945,242

عدد الزوار: 332,342

المتواجدون الآن: 13