الرئيس الأميركي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويوعز ببدء نقل السفارة...

تاريخ الإضافة الخميس 7 كانون الأول 2017 - 3:54 ص    التعليقات 0

        

الرئيس الأميركي يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويوعز ببدء نقل السفارة...

الحياة....واشنطن - جويس كرم ... حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراره أمس تنفيذ تعهده الانتخابي ومغازلة إسرائيل بالاعتراف بالقدس عاصمة لها وبدء عملية نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وهو ما قد يستغرق ثلاث سنوات، بحسب مسؤولين في الإدارة. وفي خطاب كان سيلقيه أمس في الثامنة مساء بتوقيت القدس، قال مسؤولون في إيجاز صحافي إن الاعتراف هو «إقرار بالواقع التاريخي والحالي»، وأنه لا يستبدل مفاوضات الحل النهائي و «لا يعترف بحدود معينة» و «لا يغير الواقع الحالي في المسجد الأقصى». وبإعلان ترامب ستصبح الولايات المتحدة أول دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ تأسيس الدولة عام 1948. وقال المسؤولون إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل «اعتراف بالواقع». وأضافوا أن ترامب سيطلب من وزارة الخارجية البدء بعملية نقل السفارة إلى القدس والتي قد تستغرق أعواماً لتحديد الأرض، وتوقيع عقود الإعمار، والقيام بالإجراءات الأمنية. وأوضح المسؤول أن جميع المؤسسات الحكومية الإسرائيلية تتمركز أصلاً في القدس، مشدداً على أن قضايا الحدود والسيادة سوف تحدد عبر المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وتوقع المسؤول أن يستغرق نقل السفارة سنوات عدة، مشيراً إلى أن الرئيس ترامب سيواصل توقيع قرار تمديد بقاء السفارة في تل أبيب إلى حين بناء مقر جديد لها في القدس ولعدم اقتطاع تمويل الخارجية في هذا الملف. ولاحظ المسؤول أن تأجيل هذه الخطوة على مدى السنوات الماضية لم يساهم في دفع عملية السلام إلى الأمام، مضيفاً أن الحساسيات المحيطة بهذه المسألة لن تعالج بتجاهل الواقع. وأكد المسؤول الأميركي نفسه أن ترامب سيؤيد «حل الدولتين» إذا كان هناك اتفاق على ذلك بين الفلسطينيين والإسرائيليين. واتصل ترامب بالقيادات السعودية والمصرية والأردنية والفرنسية والإسرائيلية للبحث في قراره، وأكد المسؤولون أن الإدارة بمختلف أجنحتها ناقشت القرار وحضرت له أمنياً. وأشار المسؤول إلى أن هناك مخاوف أمنية وجرى التحضير لها في مختلف سفارات واشنطن في العالم. وكان ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية نقل السفارة وحصد دعم شخصيات يمينية قريبة من إسرائيل مثل البليونير شيلدون أديلسون لهذه الغاية. وأقر الكونغرس في ١٩٩٥ قانون نقل السفارة، ونقضه رؤساء أميركيون متعاقبون منذ ذلك الوقت وكل ستة أشهر لتضاربه مع مصالح الأمن القومي الأميركي.

قلق عالمي من تبعات قرار ترامب ودعوات لاحترام وضع القدس

الفاتيكان، القدس المحتلة، بروكسل، موسكو، إسطنبول، عمان، الرياض، بيروت، لندن - «الحياة»، أ ف ب، رويترز

دعا بابا الفاتيكان فرنسيس أمس، إلى احترام الوضع القائم في القدس والتحلي بـ «الحكمة والحذر»، وذلك في رد فعل على قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال البابا إن «الاعتراف بحقوق الجميع» في الأراضي المقدسة شرط أساسي للحوار. وأدلى البابا الذي تحدث مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن الأزمة أول من امس بهذه التصريحات أمام مجموعة من الزوار الفلسطينيين المشاركين في حوار الأديان مع الفاتيكان، وقال: «لا يمكنني أن أكتم قلقي الكبير حيال الوضع الذي نشأ في الأيام الأخيرة» حول القدس، مضيفاً: «أوجه نداءً من القلب حتى يلتزم الجميع باحترام الوضع القائم في المدينة بما يطابق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة».

بريطانيا

وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أمس، عن قلق بلاده حيال احتمال اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال لدى وصوله إلى اجتماع للحلف الأطلسي في بروكسل: «إننا ننظر إلى التقارير التي وردتنا بقلق لأننا نرى أن القدس ينبغي بوضوح أن تكون جزءاً من التسوية النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تسوية يتم التفاوض عليها». ودعا جونسون الولايات المتحدة إلى التقدم باقتراح لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، معتبراً الأمر «أولوية». وأضاف قبل اجتماع مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في مقر حلف شمال الأطلسي، أن قرار الولايات المتحدة المزمع نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس «يجعل تقديم المقترحات الأميركية التي طال انتظارها بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط أهم من أي وقت مضى و «ينبغي أن يكون لهذا الأمر الأولوية».

الأمم المتحدة

وأكد المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في مؤتمر في القدس أمس، أن «مستقبل القدس أمر يجب التفاوض عليه مع إسرائيل والفلسطينيين، جنباً إلى جنب في مفاوضات مباشرة». وبحسب ملادينوف، فإن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش «تحدث عدة مرات حول هذه القضية (...) وقال إنه يتوجب علينا جميعاً أن نكون حذرين للغاية بما نقوم به بسبب عواقب هذه الأعمال».

روسيا

وقال الكرملين امس إن روسيا تشعر بالقلق إزاء احتمال تأجيج الخلاف بين إسرائيل والسلطات الفلسطينية نتيجة خطط ترامب نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس. وقال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين في مؤتمر صحافي عبر الهاتف «رغم ذلك لن نناقش القرارات التي لم تُتخذ بعد».

ألمانيا

وقال زعيم الحزب الديموقراطي الاشتراكي في ألمانيا مارتن شولتس، إن «ترامب يقوض الاستقرار الدولي بقراره المزمع نقل السفارة الأميركية إلى القدس».

تركيا: «جنون تام»

ودعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى قمة لقادة دول منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول في 13 كانون الأول (ديسمبر) إثر إعلان البيت الأبيض عزم ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين للصحافيين أمس: «لقد دعا رئيس الجمهورية إلى قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي لإفساح المجال أمام الدول الإسلامية للتحرك بشكل موحد ومنسق في مواجهة هذه التطورات»، موضحاً أن هذا الاجتماع سيعقد في 13 كانون الأول في إسطنبول.

وتتولى تركيا حالياً رئاسة منظمة التعاون الإسلامي.

وحذر كالين من أن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس سيشكلان «خطأ فادحاً». واضاف «القدس هي شرفنا، والقدس هي قضيتنا المشتركة وهي خطنا الأحمر»، داعياً الإدارة الأميركية إلى «العودة عن هذا الخطأ الفادح فوراً». وحذرت تركيا أمس، من أن الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل يمكن أن «يشعل» المنطقة والعالم. وكتب الناطق باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ على تويتر أن قرار ترامب المرتقب من شأنه «أن يشعل المنطقة والعالم ولا أحد يعلم متى ينتهي ذلك». وأضاف «إعلان القدس عاصمة (لإسرائيل) هو إنكار للتاريخ وظلم كبير وانعدام كبير للرؤية وجنون تام». وتابع: «أدعو كل شخص إلى التصرف بطريقة مسؤولة، والامتناع عن تعريض السلام في العالم للخطر لغايات سياسية داخلية أو أخرى»، داعياً: «المسلمين والدول الإسلامية إلى صون شرفهم». وكان الرئيس التركي حذر الثلثاء من أن وضع القدس يشكل «خطاً أحمر» للمسلمين، متحدثاً عن احتمال قطع العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل إذا أقدمت واشنطن على الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة العبرية. ومن المقرر أن يكون موضوع القدس في صلب محادثات في أنقرة أمس بين أردوغان والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الذي تتولى بلاده الإشراف على المواقع الإسلامية المقدسة في القدس. ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، إن نقل السفارة الأميركية في إسرائيل للقدس سيكون «خطأ جسيماً»، وأضاف أنه حذر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من الخطوة. وقبل اجتماع ثنائي مع تيلرسون في مقر حلف شمال الأطلسي، قال جاويش أوغلو إن «(نقل السفارة الأميركية) سيكون خطأ جسيماً، ولن يحقق أي استقرار... بل فوضى وعدم استقرار». وتابع: «العالم كل يعارض هذه الخطوة»، قائلاً إنه أبلغ تيلرسون بالفعل بوجهة نظره وسيؤكدها خلال اجتماع لوزراء خارجية حلف شمال الأطلسي.

الأردن

وصعد الأردن من لهجة خطابه السياسي المحذر من قرار الرئيس ترامب نقل سفارة واشنطن إلى القدس خلال الأيام الثلاثة الماضية، وأعلن الديوان الملكي في بيان قيام ملك الأردن عبدالله الثاني بزيارة إلى تركيا أمس للبحث في تطورات القدس كأولوية وملفات أخرى. وتلقى العاهل الأردني قبيل مغادرته إلى أنقرة للقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بحثا فيه تداعيات نية الرئيس الأميركي نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة. وشدد العاهل الأردني مراراً في تصريحاته أخيراً وفي مكالمته مع ماكرون، على أن القرار «ستكون له تبعات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها، وسيقوض جهود استئناف العملية السلمية»، متمسكاً بأولوية تسوية ملف القدس ضمن إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل. وطالب عبدالله الثاني بضرورة دعم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسلطة الوطنية الفلسطينية لتمكينهما من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة استناداً إلى حل الدولتين. وأكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ما للقدس والمسجد الأقصى من مكانة عظيمة في الدين الإسلامي الحنيف، وما يمثلانه من منزلة كبيرة في وجدان المسلمين كافة في مشارق الأرض ومغاربها، مشددة على أن القدس وبيت المقدس أرض مباركة نص القرآن الكريم على مباركتها في أكثر من موضع، وهي دار القبلة الأولى، وإليها مسرى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ومعراجه. وأوضحت في بيان لها أمس - بحسب وكالة الأنباء السعودية - أنه في معالجة قضية فلسطين يجب أن يوضع في الاعتبار ما للقدس من مكانة عظيمة لا تنفصل البتة عن مشاعر المسلمين ووجدانهم العام، والسلام إنما يبنى على الحق والعدل والإنصاف. ونوهت الأمانة العامة بجهود بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية تجاه القدس والمسجد الأقصى، لافتة إلى أن المملكة تأتي في مقدم الدول العربية والإسلامية التي تقوم بواجب العون والدعم السياسي والاقتصادي والإغاثي، وهي سياسة ثابتة لبلاد الحرمين الشريفين منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز، رحمه الله، وإلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

إيران

ونقل الموقع الرسمي للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي على الإنترنت عنه قوله أمس إن نية الولايات المتحدة نقل سفارتها للقدس علامة على عجزها وفشلها. وقال خامنئي «قولهم إنهم يريدون إعلان القدس عاصمة لفلسطين المحتلة يرجع إلى عجزهم وفشلهم». وأضاف «أيدي (الولايات المتحدة) مكبلة في ما يخص القضية الفلسطينية وليس بإمكانها التقدم باتجاه تحقيق أهدافها». وتابع قائلاً إن فلسطين «ستُحرر» وسينتصر الشعب الفلسطيني، و «قال المسؤولون الأميركيون أنفسهم إنه يجب إشعال حرب في المنطقة للحفاظ على أمن الكيان الصهيوني». وزاد بالقول: «أياً كان ما تريده أميركا فإنها ستعمل ضد الإسلام من أجل تحقيقه». وندد الرئيس الإيراني حسن روحاني بقرار ترامب، مؤكداً أن بلاده لن تقبل بذلك. وقال روحاني في خطاب أمام مسؤولين في طهران إن إيران «لن تقبل بانتهاك المواقع المقدسة الإسلامية». وأكد أن «على المسلمين أن يبقوا متحدين في وجه هذه المؤامرة الكبرى»، متوجهاً إلى مسؤولين سياسيين ودينيين من دول مسلمة مجتمعين في العاصمة الإيرانية.

الجامعة العربية

وكانت الجامعة العربية أعلنت موافقتها على طلب من الأردن والفلسطينيين أمس، عقد اجتماع طارئ على المستوى الوزاري لجامعة الدول العربية لمناقشة القرار الأميركي حول القدس. وأفادت مذكرة رسمية قدمتها بعثة فلسطين للأمانة العامة في الجامعة، بأن الاجتماع سينظر في «التطورات الخاصة بالإعلان المرتقب لرئيس الولايات المتحدة بشأن اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي». وأكد مسؤول ديبلوماسي عربي في القاهرة لـ «فرانس برس»، أن الاجتماع سيعقد عصر السبت المقبل. وقالت الجامعة إن الاجتماع «سيناقش بحث التحركات العربية الواجبة إزاء هذا التغير المحتمل في الموقف الأميركي الذي يمس بمكانة القدس ووضعها القانوني والتاريخي». وفي لندن، قال كبير المبعوثين الفلسطينيين لدى بريطانيا مانويل حساسيان أمس، إن اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل سيكون إعلان حرب. وأضاف في مقابلة مع راديو «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي): «إذا قال ما ينوي قوله وهو أن القدس عاصمة لإسرائيل فهذا يعني قبلة الموت لحل الدولتين. إنه يعلن الحرب في الشرق الأوسط ويعلن الحرب على 1.5 مليار مسلم ومئات الملايين من المسيحيين الذين لن يقبلوا بأن تكون الأماكن المقدسة تحت هيمنة إسرائيل بالكامل».

سورية

ودانت دمشق الثلثاء قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، واصفة إياه بأنه «خطوة خطيرة»، وفق ما نقل الإعلام الرسمي عن مصدر في وزارة الخارجية السورية. وقال المصدر: «سورية تدين بأشد العبارات عزم الرئيس الأميركي نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والذي يشكل تتويجاً لجريمة اغتصاب فلسطين». وأكد أن «هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأميركية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي». وأضافت أن «سورية تجدد الدعوة للجماهير العربية وقواها الحية إلى النهوض للدفاع عن الحقوق والمقدسات والمصالح العربية التي أصبحت في مهب الريح بفعل السياسات العدوانية للإدارة الأميركية».

ما هي المواقف الدولية تجاه وضع مدينة القدس؟

الحياة...القدس المحتلة - أ ف ب .. يخرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل عن موقف مشترك للمجتمع الدولي وعقود من السياسة الأميركية. - في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) 1947، أقرت الأمم المتحدة خطة لتقسيم فلسطين إلى دولتين، يهودية وعربية. ووضع القدس تحت السيطرة الدولية.

- وافق زعماء الحركة الصهيونية على الخطة بينما رفضها القادة العرب ما أدى إلى اندلاع العنف بين العرب واليهود.

وبعد انتهاء الانتداب البريطاني واندلاع الحرب العربية- الإسرائيلية عام 1948 عند قيام دولة إسرائيل، تم إعلان القدس الغربية عاصمة لها، بينما بقيت القدس الشرقية تحت سيطرة الأردن.

- احتلت إسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، وأعلنتها عاصمتها الأبدية والموحدة في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

- كررت الحكومة الإسرائيلية الثلثاء موقفها قائلة إن «القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ 3000 عام وعاصمة إسرائيل منذ 70 عاماً»، مؤكدة أن المدينة بشطريها الغربي والشرقي، «موحدة».

- ترغب السلطة الفلسطينية، المحاور الرئيسي للمجتمع الدولي وإسرائيل في جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المنشودة. وتطالب حركة «حماس» الإسلامية، التي لا تعترف بإسرائيل وتسيطر على قطاع غزة، بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

- أقرّ الكونغرس الأميركي في عام 1995 قانوناً ينص على «وجوب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل»، ويطالب بنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.

وعلى رغم أن قرار الكونغرس ملزم، لكنه يتضمن بنداً يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة ستة أشهر لحماية «مصالح الأمن القومي». وقام الرؤساء الأميركيون المتعاقبون بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما بصورة منتظمة بتوقيع أمر تأجيل نقل السفارة مرتين سنوياً، معتبرين أن الظروف لم تنضج لذلك بعد. وهذا ما فعله ترامب في حزيران (يونيو) الماضي. وكان ترامب تعهد في حملته الانتخابية بنقل السفارة، ولكنه قام بالتأجيل في حزيران (يونيو) الماضي من أجل «إعطاء فرصة» أمام السلام. وأعلنت الرئاسة الفلسطينية مساء الثلثاء أن ترامب أبلغ نظيره الفلسطيني محمود عباس في مكالمة هاتفية نيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس. كما أبلغ ترامب الثلثاء العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني نيته المضي قدماً في نقل سفارة الولايات المتحدة في إسرائيل إلى القدس، على ما أفاد الديوان الملكي الأردني في بيان. - لم يتغير موقف المجتمع الدولي منذ عقود. لا تعترف الأمم المتحدة باحتلال القدس الشرقية وضمها، وتعتبرها منطقة محتلة. وتعتبر القانون الإسرائيلي لضم القدس عام 1980 مخالفاً للقانون الدولي.

- ويؤكد المجتمع الدولي أن الوضع النهائي للقدس يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين.

- لا تزال الرؤية الدولية المعتمدة هي أن تكون القدس عاصمة لإسرائيل وعاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

ويدعو قرار الأمم المتحدة رقم 478 الصادر عام 1980 كافة الدول التي لديها تمثيل ديبلوماسي في القدس إلى سحب بعثاتها من المدينة.

- قبل ضمّ القدس الشرقية عام 1980، كانت هناك سفارات لـ13 دولة في القدس: بوليفيا وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وجمهورية الدومينيكان والإكوادور والسلفادور وغواتيمالا وهايتي وهولندا وبنما والأوروغواي وفنزويلا.

وقامت هذه الدول بعدها بنقل سفاراتها إلى تل أبيب حيث توجد سفارات الدول الأخرى.

- سارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام للاحتفاء ببيان صادر عن الحكومة الروسية، والذي قال للمرة الأولى بالتحديد أن «القدس الغربية هي عاصمة إسرائيل».

وبدا هذا الأمر في البداية كأنه تحول في السياسات، وحظي بالثناء من قبل بعض المسؤولين الإسرائيليين. ولكن كان له أثر عملي ضئيل على الأرض. واعترف البيان أيضاً بـ «القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية».

إسرائيل تستبق خطاب ترامب بتصريحات احتفالية

الحياة..الناصرة – أسعد تلحمي .. استبقت إسرائيل الإعلان الرسمي (المتوقع أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب أدلى به مساء أمس) بأن القدس هي عاصمة إسرائيل وبأنه يعتزم نقل السفارة الأميركية إلى القدس في المستقبل القريب، بتصريحات احتفالية إلى درجة راح البعض يعتبره موازياً في أهميته لليهود لـ «تصريح بلفور»، أي وعد وزير الخارجية البريطاني جيمس بلفور الحركة الصهيونية قبل 70 عاماً بكيان لليهود في فلسطين. وفي الوقت ذاته، أعلنت أذرع الأمن المختلفة حال التأهب، تحسباً لاندلاع احتجاجات واسعة وعمليات مسلحة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وقبل ساعات من تصريح ترامب، نشر رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو على صفحته في الفايسبوك شريط فيديو مصوراً لمح فيه إلى التصريح المرتقب (في ساعات المساء بتوقيت القدس) بقوله إن «هويتنا التاريخية القومية تكتسب يومياً تعابير ذات مغزى كبير، لكن خصوصاً في هذا اليوم». ولفت مراقبون إلى أن حذر نتانياهو في الحديث مباشرةً ناجم، كما يبدو، من عدم اطلاعه على مضمون قرار ترامب المرتقب وما إذا كان سيغيره في اللحظة الأخيرة، فيقول كلاماً عمومياً أو يضيف شيئاً موازياً يرضي الفلسطينيين. وقال زعيم حزب المستوطنين «البيت اليهودي» الوزير نفتالي بينيت، من جهته، إن الاعتراف بالقدس هو خطوة مهمة في طريق السلام. وأضاف: «واضح أن القدس عاصمة إسرائيل، ولم يأتِ القرآن على ذكرها حتى مرة واحدة... القدس اليوم في وضع مزدهر لم تعرف مثله في تاريخها». وتابع أن تحقيق السلام ليس ممكناً من دون الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، «والآن تقوم الولايات المتحدة بوضع حجر أساس إضافي في مسار السلام، وعلى المدى البعيد فإن هذه خطوة مهمة جداً في طريق السلام». ودعا بينيت سائر دول العالم إلى الحذو حذو الولايات المتحدة والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل». واعتبر وزير النقل والاستخبارات يسرائيل كاتس أن معارضة الفلسطينيين القرار الأميركي «تعكس عدم استعدادهم للاعتراف بحق الشعب اليهودي في أن تكون لهم دولة، تماماً كما عارضوا ذلك قبل 70 عاماً». وذكرت الإذاعة العامة أن رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي أبلغ إسرائيل أن بلاده معنية بنقل السفارة الفيليبينية إلى القدس. وأضافت أن دولة أخرى من أوروبا الشرقية بعثت برسالة مماثلة إلى إسرائيل. في موازاة التصريحات الاحتفالية، أكدت وسائل الإعلام العبرية أن المؤسسة الأمنية جهزت أذرعها لاحتمالات التصعيد في القدس والضفة الغربية، لكنها أشارت إلى أن رد الفعل الفلسطيني ومنسوب الاحتجاج سيكونان مرهونين بمضمون تصريح ترامب وما إذا كان سيعلن جدولاً زمنياً لنقل السفارة الأميركية إلى القدس. وتابعت أن التصعيد الأكبر قد يحصل في القدس، وربما بعد صلاة الجمعة في المسجد ألأقصى المبارك، وأيضاً في الخليل حيث الحرم الإبراهيمي الشريف وحيث يرتع مئات غلاة المستوطنين. وأضافت أنها تأخذ في حساباتها مختلف السيناريوات من تظاهرات عنيفة ورشق حجارة وعمليات طعن فردية في القدس.

تيلرسون يؤكد التزام رئيسه«بشدة» عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين

الحياة..بروكسل - أ ف ب .. أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أن الرئيس دونالد ترامب «ملتزم بشدة» عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال تيلرسون خلال مؤتمر صحافي في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل إن ترامب «ملتزم بشدة عملية السلام في الشرق الأوسط»، مضيفاً: «ما زلنا على قناعة بأن هناك فرصة جيدة لإحلال السلام، والرئيس لديه فريق يعمل بصورة حثيثة من أجل ذلك». ومن المتوقع أن يعمد هذا الفريق الذي يرأسه جاريد كوشنر صهر دونالد ترامب، إلى إحياء محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، المتوقفة منذ 2014. وأضاف تيلرسون أن الفريق «يعمل جاهداً على وضع مقاربات جديدة لعملية السلام، وأجرى بعيداً عن الأنظار كثيراً من الاتصالات في المنطقة حول هذه العملية»، و «عمل بنشاط»، مؤكداً أنهم اتصلوا به لإسداء «نصائح» تتعلق بالمسائل «الصعبة». وتعتبر إسرائيل المدينة المقدسة عاصمتها، ويريد الفلسطينيون أن يجعلوا منها عاصمة دولتهم المستقبلية. وفي خطاب متوقع في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش، «سيعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل»، كما قال مسؤول في الإدارة الأميركية، طالباً عدم الكشف عن هويته. وحذر مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل شعث الثلثاء، ترامب من أن أي اعتراف من الولايات المتحدة بالقدس التي احتلتها إسرائيل وضمتها، عاصمة للدولة العبرية، سيعني نهاية جهود الإدارة الأميركية لإحياء عملية السلام.

 

 

 

 

Seven Priorities for the African Union in 2018

 الجمعة 19 كانون الثاني 2018 - 8:46 ص

    Seven Priorities for the African Union in 2018 https://www.crisisgroup.org/africa/b135-… تتمة »

عدد الزيارات: 7,550,938

عدد الزوار: 211,512

المتواجدون الآن: 8