عباس: إما حل الدولتين وإما حقوق متساوية في فلسطين التاريخية

تاريخ الإضافة الأحد 12 تشرين الثاني 2017 - 6:07 ص    التعليقات 0

        

عباس: إما حل الدولتين وإما حقوق متساوية في فلسطين التاريخية... وقال إن الفلسطينيين لن يقبلوا بوطن آخر... وسيستكملون بناء دولتهم على حدود 67..

الشرق الاوسط...رام الله: كفاح زبون... قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه قد يلجأ إلى تبني خيار الدولة الواحدة، إذا لم يتم تطبيق حل الدولتين، في أول تصريح له حول إمكانية قبول الدولة الواحدة بعدما كانت ترفضها السلطة الفلسطينية. وأضاف عباس في كلمة في الذكرى الـ13 لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، إنه سيطالب «بالحقوق المتساوية لسكان فلسطين التاريخية إذا لم يتم تطبيق حل الدولتين».... وتعني الحقوق المتساوية حصول الفلسطينيين بما في ذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس على جميع الحقوق التي يحصل عليها حمَلة الجنسية الإسرائيلية في دولة واحدة، بما يشمل الترشح والتصويت في أي انتخابات. وفكرة الدولة الواحدة المتساوية، طُرحت من أوساط فلسطينية وأخرى أميركية على فترات متباعدة، باعتبار إقامة الدولتين مسألة بعيدة المنال ومستحيلة، لكن السلطة رفضتها على الدوام. وقبل أشهر قليلة قال عباس نفسه إنه يرفض الطروحات حول إمكانية حل الصراع عبر دولة واحدة، متسائلاً: «كيف يمكن تحقيق سلام إن لم يقم على حل الدولتين؟ نحن نرفض نظام دولة يقوم على الأبرتهايد». وفسّر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الرفض الفلسطيني إقامة الدولة الواحدة، بأنها ستكون «واقع دولة واحدة بنظامين (الأبرتهايد)»، وقال إن الحل الذي يريده الفلسطينيون هو حل الدولتين، وأن الحل الآخر المقبول وهو دولة ديمقراطية واحدة بحقوق متساوية للجميع من المسيحيين والمسلمين واليهود، لكنه غير ممكن في ظل العقلية الإسرائيلية الحالية». وأعاد عباس، أمس، تأكيد أن السلطة «لن تقبل باستمرار سياسة الأبرتهايد التي نعيشها في ظل الاحتلال الإسرائيلي لبلادنا». وعلى الرغم من ذلك تعهد عباس بالتمسك بخيار السلام. موضحاً «رغم كل المعوقات، التي يفرضها علينا الاحتلال الإسرائيلي، ونشاطاته الاستيطانية الاستعمارية القائمة على سياسة الأبرتهايد فإننا متمسكون بثقافة السلام، ومحاربة الإرهاب في منطقتنا والعالم، ومصممون على البقاء على أرضنا، والتمسك بحقوقنا التي كفلتها الشرعية الدولية، ونواصل جهودنا لبناء مؤسسات دولتنا على أساس سيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، والنهوض باقتصادنا الوطني، والمضي قدماً في سعينا لترسيخ مكانة دولة فلسطين في النظام الدولي». وحدد عباس معنى السلام الذي ينشده بأن «يكون وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وحل الدولتين، على أساس حدود 1967. والقدس الشرقية عاصمةً لدولة فلسطين». وقال عباس إنه سيواصل العمل مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والقوى الدولية المعنية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام. وخاطب عباس الرئيس الراحل عرفات قائلاً له «فلسطين التي أحببت، وناضلت، واستشهدت من أجلها ستبقى نابضة بالوفاء والإخلاص للقادة الكبار الذين ضحوا بأنفسهم من أجلها. وإننا من بعدك، وفي ذكراك هذه، نعيد التأكيد بأن نمضي قدماً نحو تحقيق حلمك، وحلم أبناء شعبنا الفلسطيني في الحرية والسيادة والاستقلال على ترابنا الوطني الفلسطيني الطاهر». وأضاف: «إن فلسطين التي حاولوا أن يُخرجوها من دائرة التاريخ والجغرافيا، منذ العام 1917 قد عادت بتضحيات أبناء شعبنا من الشهداء والجرحى والأسرى لتقول بأنها باقية، فكانت تسمى فلسطين وستظل تسمى فلسطين، وإن الشعب الذي نكبوه وشردوه واقتلعوه من أرضه ودياره، ما زال يتمسك بحقوقه، فالهوية الوطنية الفلسطينية راسخة وثابتة». وتابع: «إن شعبنا الفلسطيني صاحب حضارة وتاريخ عريقين، وهو عصيّ على الذوبان والدمج، فكل طفل وُلد في الوطن أو خارجه، ما زال يتمسك بثقافته وهويته انتماءً والتزاماً، ولا يرضى عن فلسطين وطناً آخر، ولا يقبل بديلاً عن منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا وقضيتنا». وتعهد عباس باستمرار الجهود «لنيل العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال وزوال آثاره عن أرضنا». وهاجم عباس احتفال الحكومة البريطانية بمرور مائة عام على وعد بلفور الظالم والمشؤوم، الذي تسبب في مأساة ونكبة أكثر من 12 مليون فلسطيني وحرمانهم من حقوقهم السياسية والقانونية والإنسانية. وقال: «هذا حدث في الوقت الذي كان فيه مجلس العموم البريطاني، في العام 2014، قد أوصى حكومة بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين، غير أن ذلك لم يتم حتى الآن من قبل الحكومة البريطانية، وفي كلمتي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر (أيلول) الماضي، جددت الدعوة للحكومة البريطانية، لتصحيح ذلك الخطأ التاريخي عبر الاعتذار إلى شعبنا، والتعويض عن الأضرار التي أُلحقت به، والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة». وحول المصالحة الفلسطينية، قال عباس إنه ماضٍ قدماً في مسيرة المصالحة الفلسطينية، مضيفاً: «نحن مستمرون كذلك في تنفيذه، وصولاً لسلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد».
ووجه عباس كلمة إلى أهالي قطاع غزة «إلى أهلنا في قطاع غزة الحبيب أقول إن التنفيذ الدقيق للاتفاق والتمكين الكامل للحكومة سيقود حتماً إلى تخفيف المعاناة وبعث الأمل لمستقبل أفضل لنا جميعاً، وأجدد القول بأنه لا يوجد من هو أحرص منا على شعبنا في قطاع غزة، فنحن شعب واحد، مصيرنا واحد ولا يقبل القسمة والتجزئة، وأقول إنه لا دولة في غزة ولا دولة من دون غزة».

حشد ضخم لجماهير «فتح» في غزة في الذكرى الـ13 لرحيل عرفات وحلس: الذين تآمروا على أبو عمار يتآمرون على عباس اليوم

غزة: «الشرق الأوسط»... أحيت حركة فتح في قطاع غزة الذكرى الـ13 لرحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بمهرجان جماهيري كبير ولافت، حضره مئات الآلاف في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، وعدته الحركة استفتاءً على جماهيريتها وحضورها الكبير في غزة بعد 10 سنوات من سيطرة حماس. وقال أحمد حلس عضو اللجنة المركزية للحركة وقائدها في القطاع، إن الذين حاصروا عرفات يحاولون اليوم حصار محمود عباس. وأضاف في كلمة أشاد فيها بمناقب الرئيس الراحل ووقوفه في وجه الحصار الإسرائيلي لمقره ومحاولات التآمر عليه آنذاك ورفضه أي تسوية تفضي لتصفية القضية الفلسطينية: «ياسر عرفات... اليوم هو الأكثر حضوراً، يقول لكل الذين ظنوا أنهم باغتياله وبتغييبه ممكن أن يحققوا مآربهم، وشعبنا يقول: إن ياسر عرفات عمره أطول من عمر قاتله وهو الحاضر ومن تآمروا عليه هم الغائبون». وأضاف: «ياسر عرفات الذي حاصره الاحتلال وتآمر عليه المتآمرون، حاصره الاحتلال بدباباته وحاول تصفيته مراراً واستعان بالساقطين والمنحرفين، ما أشبه اليوم بالبارحة من حاصروا ياسر عرفات ومن تآمروا عليه، اليوم يعيدون المسلسل نفسه وهم يتآمرون ويحاصرون أبو مازن خليفة ياسر عرفات. ولكن نقول مثلما فشلوا مع أبو عمار سيفشلون مع أبو مازن، لأننا شعب يدرك ما يريد ولا يمكن أن تنحرف وجهته إلا باتجاه القضايا الوطنية والقومية». وتابع: «أبو عمار لم يكن قائداً للشعب الفلسطيني فقط، بل كان عنواناً قومياً وأممياً، وله دور وإسهام في كل حركات التحرر الوطني في كل أنحاء العالم. العالم عرف شعبنا وقضيتنا من خلال ياسر عرفات ومن خلال كوفيته التي كانت ترمز إلى فلسطين، ياسر عرفات لم يكن عنواناً لفتح، وإنما كان عنواناً لشعبه ولمن اتفق واختلف معه». وأكد حلس أن الرئيس الراحل وضع أسساً للحفاظ على القرار الفلسطيني المستقل ورفع شعار عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وهو الشعار الذي ما زال قائماً، ويشكل عنوان تعاوننا وعلاقتنا مع جميع القوى والدول، كما قال.
واستغل حلس المهرجان الضخم ليؤكد أن حركة فتح لن تتراجع إلى الوراء في ملف المصالحة، وأنها ستمضي بها وتتجاوز أي خلافات وعقبات قد تطرأ، مشدداً على أن الحركة لن تعود إلى مربع الانقسام وستحرص على إنجاز المصالحة. وهذا هو أول مهرجان تقيمه حركة فتح في ظل أجواء المصالحة الفلسطينية بين الحركة وحماس. وزحف فلسطينيون من مناطق بعيدة للمشاركة في المهرجان، ورفعوا أعلام فلسطين وحركة فتح، إلى جانب صور الرئيسين الراحل عرفات والحالي محمود عباس، وزينوا منصة المهرجان بصورة للرئيسين تحت اسم مهرجان «الوحدة والدولة». وحضر ممثلون وقيادات لكل الفصائل، لكن لوحظ الحضور الباهت لحركة حماس التي مثلها قيادات من الصفين الثاني والثالث بالحركة، منهم غازي حمد وفوزي برهوم وجمال أبو هاشم، على عكس الحضور القوي للحركة عبر قيادات من الصف الأول بينهم أعضاء من المكتب السياسي ونواب تابعون لها في حفل نظمه تيار القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان يوم الخميس الماضي لإحياء ذكرى عرفات، وكذلك لجبر الضرر عن 100 عائلة ضحية من قتلى الاقتتال الداخلي عام 2007 بين الحركتين. وفيما أمن عناصر حركة فتح المهرجان من الداخل، قام عناصر من الأمن التابعين لحكومة حماس بعملية تأمين المهرجان من الخارج وتسهيل وصول المحتشدين له. وأدت الجماهير المتدافعة إلى حدوث مشادات. ووجه عدد كبير من الصحافيين اتهامات للأمن الفتحاوي بالاعتداءات عليهم وهو ما نفته حركة فتح، وقالت إنها تجاوزات بسيطة بسبب العدد الكبير للجماهير. في حين أظهرت مقاطع فيديو وصور نشرها الصحافيون الاعتداءات عليهم بشكل واضح من قبل أمن المهرجان. ومن أبرز ما ميز المهرجان الفقرات الغنائية الوطنية التي صاحبتها «الدبكة الشعبية» على المنصة من قبل فرق مختصة، إلى جانب الحضور الكبير للنساء والأطفال، وقيام عدد من الشبان بأداء وصلات دبكة شعبية وسط الجمهور خلال تلك الأغاني الوطنية. وقدر القائمون على الحفل الحضور بنحو مليون و200 ألف نسمة، مشيرين إلى أنه الحضور الأكبر لمهرجانات حركة فتح منذ سنوات طويلة. في حين قدرت مصادر صحافية بأنه أقل من ذلك بكثير. وتعمد الفصائل الفلسطينية خصوصاً حركتي فتح وحماس على المباهاة خلال مهرجاناتها بالأعداد الكبيرة التي تحضر تلك المهرجانات، في إشارة إلى شعبيتها. وألقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس كلمة تحدث فيها عن ذكرى الرئيس الراحل عرفات ودوره في الوحدة الوطنية وتمسكه بها حتى استشهاده وعن مواقفه الثورية، متعهداً للجماهير الفلسطينية المحتشدة بالمهرجان بالسير على درب أبو عمار الذي وصفه في أكثر من مرة بـ«أخيه»، وأن يبقى نهجه نبراساً يضيء الاستقلال للدولة الفلسطينية مستقبلاً.

«حماس» تطالب بالفصل بين رئاستي السلطة و«التحرير»

القدس - «الراي» ... طالب عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق، أمس، بالفصل ما بين رئاسة منظمة «التحرير» ورئاسة السلطة، مؤكداَ أنه لا مانع أن يكون رئيس السلطة، ورئيس «التحرير» من حركة «فتح»، ولكن بشرط «أن يكون الأول من داخل فلسطين، والثاني من الشتات». وقال ابو مرزوق في ندوة نظمها مركز «رؤية للتنمية السياسية» بعنوان: «تطوير وتفعيل النظام السياسي الفلسطيني» في مدينة إسطنبول، إن«منظمة التحرير يجب أن تكون المظلة الجامعة لكل الفصائل وحتى السلطة»، مطالباً «بالتعامل مع حماس وفق وثيقتها الجديدة». وأضاف: «هناك غياب حقيقي لمشروع وطني واحد منذ زمن طويل، ما ترك تأثيراً بالغاً على القضية الفلسطينية»، كما أن «النظام السياسي» قائم على مؤسستين (السلطة، ومنظمة التحرير)، ومن الممكن أن تطور الأمور إلى إعلان إقامة دولة فلسطينية في المستقبل، لكن «السلطة ليست كما نصت عليه اتفاقية أوسلو، فهي تطورت تطوراً إيجابياً، ومن الممكن أن يتطور النظام السياسي الفلسطيني أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي».

حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي

 الجمعة 24 تشرين الثاني 2017 - 7:28 ص

  حماية العمّال الهنود في الخليج: ما يمكن أن تفعله نيودلهي https://www.brookings.edu/ar/resear… تتمة »

عدد الزيارات: 4,933,490

عدد الزوار: 171,905

المتواجدون الآن: 14