اتفاق القاهرة يعيد السلطة إلى غزة..

تاريخ الإضافة الجمعة 13 تشرين الأول 2017 - 5:59 ص    التعليقات 0

        

اتفاق القاهرة يعيد السلطة إلى غزة..

غزة - فتحي صبّاح { القاهرة - محمد الشاذلي { رام الله - محمد يونس .. نجحت مصر أمس في تحقيق «اختراق مهم» في ملف الانقسام الفلسطيني، بتوقيع حركتي «فتح» و «حماس»، بعد يومين من المحادثات المكثفة في القاهرة، اتفاق مصالحة تاريخياً أنهى «حقبة سوداء» من تاريخ الشعب الفلسطيني استمرت نحو 11 عاماً، ووجهت الدعوة إلى كل الفصائل الفلسطينية للاجتماع في القاهرة الشهر المقبل، لإضفاء «شمولية» على الاتفاق المعلن عنه أمس، وتضمن خطوات تنفيذية على الأرض، وسقفاً زمنياً للتطبيق ...ويتضمن الاتفاق الجديد بسط سيادة السلطة وحكومة التوافق الوطني الفلسطينية على قطاع غزة، وتم إرجاء «القضايا السياسية» للتوافق عليها، مع كل الفصائل، في جلسات حوار «شاملة» ستعقد في القاهرة في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل. وعلمت «الحياة» أن حركة «حماس» ورئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية اللواء خالد فوزي «رفضا طلباً من وفد حركة فتح، برئاسة عضو لجنتها المركزية عزام الأحمد بإدراج سلاح المقاومة على جدول أعمال جلسات الحوار». وكشفت مصادر فلسطينية على صلة وثيقة بالحوار لـ «الحياة»، أن وفد «حماس» برئاسة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري ومسؤولي الاستخبارات المصرية «رفضوا أيضاً إدراج تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها السياسي على جدول الأعمال». وأوضحت المصادر أن فوزي ومساعديه «رفضوا السماح لوفد فتح بمغادرة القاهرة قبل توقيع الاتفاق»، مشيرة إلى أنهم طلبوا من رئيس الاستخبارات الفلسطينية عضو وفد «فتح» اللواء ماجد فرج، «التواصل مباشرة مع الرئيس محمود عباس لإجراء مشاورات معه أولاً بأول، للحصول على موافقته على أدق التفاصيل». وكشف مسؤول فلسطيني أن «وفداً مصرياً سيشرف على تنفيذ الاتفاق سيكون موجوداً بصفة مباشرة ودائمة» في غزة، فيما أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» زكريا الآغا أن «الرئيس محمود عباس سيصدر في غضون أيام قراراً بإلغاء جميع العقوبات ضد غزة»، مشيراً إلى أن عباس «سيكون في غزة خلال أقل من شهر لمزاولة عمله من القطاع والالتقاء بسكانه». وأشادت الحركتان بجهود الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والاستخبارات المصرية لتحقيق هذا الاتفاق، وأكد الأحمد «مواصلة المسيرة مع مصر لتطبيق كل البنود الأخرى من المصالحة»، معرباً عن ثقته «بدعم الدول العربية الأخرى القضية الفلسطينية»، فيما جدد العاروري التزام حماس «إنهاء الانقسام»، وأوضح أن «جلسات الحوار تركزت على تمكين حكومة الوفاق العمل بكامل صلاحيتها في الأراضي الفلسطينية». وأكد أن «حماس» ستعمل «بكل قوتها ليشكل هذا الاتفاق الأرضية لمواجهة المشروع الصهيوني، وتحقيق الدولة الفلسطينية كاملة السيادة». وفي رام الله، طالب عباس الحكومة والأجهزة والمؤسسات الحكومية بـ «العمل الحثيث لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في القاهرة». وانتقدت تل أبيب اتفاق القاهرة، واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن المصالحة بين «فتح» و «حماس» تعقّد عملية السلام مع إسرائيل. وقال نتانياهو على صفحته في موقع «فايسبوك» أمس، إن «المصالحة بين فتح وحماس تجعل السلام أكثر صعوبة»، متهماً «حماس» بتشجيع العنف. وأضاف أن «التصالح مع القتلة جزء من المشكلة وليس جزءاً من الحل. قولوا نعم للسلام ولا للانضمام إلى حماس». وكان مسؤول في الحكومة الإسرائيلية اعتبر أن «أي اتفاق للمصالحة الفلسطينية يجب أن يلتزم الاتفاقات الدولية وبنود اللجنة الرباعية الخاصة (...) بما فيها الاعتراف بإسرائيل وتخلي حماس عن سلاحها». وفي غزة، خرج آلاف الفلسطينيين إلى الشوارع، ورفعوا علمي فلسطين ومصر، ابتهاجاً بإعلان اتفاق المصالحة بين «فتح» و «حماس»، آملين بأن يؤدي تنفيذه إلى وضع حد للظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشون فيها منذ أكثر من عشر سنوات.

عباس يطالب الحكومة والأجهزة بالعمل الحثيث لتنفيذ الاتفاق

رام الله – محمد يونس ... طالب الرئيس محمود عباس الحكومة الفلسطينية والأجهزة والمؤسسات الحكومية بـ «العمل الحثيث على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه» بين حركتي «فتح» و «حماس»، أمس، في القاهرة. وجاء في بيان صدر عن مكتبه أن «عباس رحب بالإنجاز الذي تحقق في الحوار بين حركتي فتح وحماس، برعاية مصرية في القاهرة». وقال البيان إن الرئيس اعتبر أن «ما تم الاتفاق عليه يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات الفلسطينية». كما دعا «جميع القوى والفصائل إلى بذل كل الجهود لتحقيق ما يصبو إليه شعبنا في استعادة الوحدة». ووجه عباس الشكر والتقدير إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي «للدور الكبير» الذي قامت به مصر من أجل تحقيق هذا «الإنجاز المهم». ورحب رئيس الوزراء رامي الحمد الله بالاتفاق، وقال الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان «إن رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الوفاق الوطني يباركون هذا الإنجاز الوطني الكبير الذي ينهي الانقسام الأسود وتبعاته الثقيلة على كاهل أبناء شعبنا، ويفتح الطريق واسعة أمام استعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود وتثبيت الحالة الوطنية الفلسطينية الحقيقية». ووجه رئيس الحكومة الشكر إلى مصر لرعايتها هذا الاتفاق «التاريخي». وقال الناطق أن الحكومة «في أعلى حالات الجهوزية والاستعداد للبدء الفوري بتحمل كامل مسؤولياتها في غزة، وتنفيذ خططها المعدة مسبقاً لهذه اللحظة المباركة، والتي تشمل العمل السريع على إنهاء معاناة أبناء شعبنا البطل الذي تحمل وواجه سنوات الانقسام البغيض وما زال يواجه الحصار الجائر بصمود أسطوري». وفي أول رد إسرائيلي على الاتفاق قال مسؤول في الحكومة الإسرائيلية طلب عدم نشر اسمه أمس، إن أي اتفاق للمصالحة الفلسطينية يجب أن يلتزم الاتفاقات الدولية والبنود التي وضعتها اللجنة الرباعية الخاصة بالشرق الأوسط بما في ذلك الاعتراف بإسرائيل وتخلي حركة «حماس» عن سلاحها. وأضاف المسؤول أن «إسرائيل ستتابع التطورات على الأرض وتتصرف بناء على ذلك».

«يونيسكو» تأسف لانسحاب الولايات المتحدة

الحياة..باريس- رندة تقي الدين ... واشنطن - أ ف ب - عبّرت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) ايرينا بوكوفا الخميس، عن «أسفها العميق» لقرار الولايات المتحدة الانسحاب من هذه الوكالة الدولية، معتبرة أنه «خسارة للتعددية». وقالت بوكوفا في بيان: «أود أن أعبّر عن أسفي العميق من قرار الولايات المتحدة الأميركية الانسحاب من اليونيسكو». وكانت واشنطن أعلنت أمس انسحابها من «يونيسكو»، متهمة هذه المؤسسة بأنها «معادية لإسرائيل». وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن الولايات المتحدة ستشكل «بعثة بصفة مراقب» لتحل محل بعثتها في الوكالة التي تتخذ من باريس مقراً لها. وشعرت الولايات المتحدة بالاستياء، عندما قرر أعضاء «يونيسكو» في 2011 اعتبار فلسطين عضواً فيها على رغم معارضة إسرائيل. وتعارض واشنطن أي خطوة تقوم بها وكالات الأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين دولة، معتبرة أن هذه القضية يجب أن تناقش في إطار اتفاق للسلام في الشرق الأوسط. وقالن نويرت إن «وزارة الخارجية أبلغت المديرة العامة لـ «يونيسكو» ايرينا بوكوفا بقرارها الانسحاب الخميس». وأضافت في بيان أن «هذا القرار لم يتخذ بالاستخفاف، بل يعكس قلق الولايات المتحدة من متأخرات الدفع المتزايدة في يونيسكو والحاجة الى إصلاحات أساسية في الوكالة ومواصلة انحياز يونيسكو ضد إسرائيل». وتابعت أن «الولايات المتحدة عبّرت للمديرة العامة عن رغبتها في مواصلة التزامها بيونيسكو بصفتها مراقباً غير عضو، للمساهمة في وجهات النظر والخبرات الأميركية حول بعض القضايا المهمة التي تهتم بها المنظمة بما في ذلك حماية التراث العالمي والدفاع عن حرية الصحافة والتشجيع على التعاون العلمي والتعليمي». في غضون ذلك، وفيما كان المجلس التنفيذي لـ «يونيسكو» منشغلاً بانتخاب مدير جديد لها، قررت الدول الـ٥٨ الأعضاء في المجلس التنفيذي تأجيل قرار مرتبط بالقدس، وفق مصدر فرنسي متابع لأعمال المنظمة. ولكن سفير الأردن لدى فرنسا و «يونيسكو» مكرم قويسي، أوضح أنه «تم التوافق الأربعاء على إبقاء بند القدس مدرجاً على أعمال المجلس التنفيذي في جلسته المقبلة في نيسان (ابريل) المقبل». ولفت الى أن «القرارات التي صدرت خلال السنوات الثلاث الماضية في يونيسكو في شأن القدس كانت بمثابة إعادة كتابة تاريخ المدينة والمسميات المرتبطة بتراثها، ما أدى الى استياء كبير لدى إسرائيل، بالتزامن مع ضغوط من أصدقائها وداعميها». وأضاف قويسي أن «إسرائيل تلقت في السنوات الأخيرة صفعات كبرى في يونيسكو. ففي كراكوف (بولندا) مثلاً، منذ أسبوعين، حاولوا حذف البند المتعلق بالقدس من جدول الأعمال وتأجيل البند من أجل الضغط، ولكننا أحبطناهم. ثم لعبوا في إجراءات المسار، فحاولوا تمرير القرار بالثلثين وليس بالغالبية. وهذا غير قانوني. ومشروع القرار المعني كان يتضمن تسمية المسجد الأقصى بأنه المسجد الاقصى/ الحرم الشريف، ما يعني وفق التعريف الأردني قانونياً وفق ما وضعناه أن كل المنطقة التي هي داخل الأسوار، اي ١٤٤ دونماً، بشجرها وترابها وكل المباني، هي عبارة عن الحرم الشريف». وتابع: «وبعدما نجحنا في تسمية الحرم الشريف، انتقلنا الى تسمية حائط البراق الذين يسمونه حائط المبكى». موضحاً انه «تم الاقتراح أن تتم تسميته بالحائط الغربي فقبلنا بأن يكون الحائط الغربي الى الحرم الشريف يعني الساحة كلها». وزاد: «اليوم ومع إجراء انتخابات مدير عام ليونيسكو، وضعنا قراراً يبقي بند القدس على جدول أعمال الجلسة المقبلة في نيسان. وقراراتنا ترتكز على أساسين: التذكير بعدم شرعية الموقف الإسرائيلي، وأن ما يجرى في القدس هو احتلال، ثم الحفاظ على وضع مدينة القدس القديمة قبل الاحتلال ٥ حزيران(يونيو) ٦٧».

 

 

Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification

 الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 7:47 ص

  Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification https://www.crisisgroup.org/mi… تتمة »

عدد الزيارات: 3,918,619

عدد الزوار: 142,028

المتواجدون الآن: 16