نتنياهو يضع ثلاثة شروط لقبول المصالحة..

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 تشرين الأول 2017 - 5:27 ص    التعليقات 0

        

نتنياهو يضع ثلاثة شروط لقبول المصالحة..

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. وضع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ثلاثة شروط تعجيزية أمام المصالحة الفلسطينية، لكي تتعامل حكومته مع حكومة الوفاق الوطني الفلسطينية التي ستقام بعد الاتفاق في القاهرة، هي: اعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وتفكيك الجهاز العسكري لحماس، وقطع العلاقات مع إيران. وكان نتنياهو يتحدث عن مستقبل إسرائيل بعد ثلاثين سنة، عندما تصبح ابنة 100 عام، وذلك لدى استقباله متدينين يهوداً بمناسبة عيد العرش. فقال إن مملكة الحشمونائيم عاشت لمدة 80 سنة، وإنه يعمل لضمان اجتياز إسرائيل لهذا الجيل والوصول إلى 100 سنة. وكانت مملكة الحشمونائيم، دولة يهودية مستقلة استمرت77 عاما، وتأسست بعد تمرد الحشمونائيم وانتهت باحتلال البلاد من قبل الإمبراطورية الرومانية. وحسب أحد الحضور، فقد قال نتنياهو: «إن وجودنا ليس مسألة مفهومة ضمناً»، وإنه سيفعل كل شيء دفاعاً عن الدولة. وقد ذكر أن دولة الحشمونائيم بقيت لمدة 80 سنة فقط، و«أننا يجب أن نتجاوزه». وأضاف خلال النقاش، أنه «لا وجود لليهود من دون التوراة. هذا هو الأساس الأول والأعلى الذي نقف عليه. الآن يحاولون تحطيم هذا الأساس، وتفعل ذلك جهات مختلفة. لذلك نحن نطالب الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل كدولة قومية يهودية. كل من يتحدث عن العملية السلمية، يجب أن يعترف بدولة إسرائيل كدولة للشعب اليهودي. نحن لسنا معنيين بمصالحة خيالية، تتصالح الفصائل الفلسطينية في إطارها على حساب وجودنا. ولذلك نحن نتوقع رؤية ثلاثة أمور: أولاً، الاعتراف بدولة إسرائيل، ثانياً، تفكيك الجناح العسكري لحماس، وثالثاً قطع العلاقة مع إيران التي تدعو إلى إبادتنا. هذه أمور أساسية ونحن نصر عليها». يذكر أن نتنياهو يعد للسفر إلى لندن، في مطلع الشهر المقبل، للمشاركة في احتفال رسمي تقيمه الحكومة البريطانية بمناسبة الذكرى المئوية لـ«وعد بلفور»، الذي يعتبر الأساس لجهود الحركة الصهيونية لإقامة «وطن قومي لليهود في فلسطين».

ليبرمان: الحرب المقبلة ستكون على ثلاث جبهات وقال إن الجيش اللبناني «تابع لحزب الله»

تل أبيب: «الشرق الأوسط»... أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أمس، أن الحرب المقبلة التي ستخوضها إسرائيل ستكون، على الغالب، في ثلاث جبهات في آن واحد. ففي الجبهة الشمالية لن تقتصر الحرب على «حزب الله» في لبنان، وإنما ستشمل سوريا أيضا. ثم عاد للتهديدات المبطنة للجيش والحكومة اللبنانية. وكان ليبرمان يتكلم أمام جنود في مقر وزارته في تل أبيب، بمناسبة عيد «العرش» (المظلة)، وقال: «في الحرب المقبلة في الشمال، لن تكون هناك جبهة لبنان. ستكون هذه جبهة واحدة، جبهة الشمال (المؤلفة من) سوريا ولبنان معا. وفي لبنان ينبغي الإشارة إلى أن الجيش اللبناني الرسمي فقد استقلاليته، وتحول إلى جزء لا يتجزأ من منظومة (حزب الله)». ومضى ليبرمان يقول إنه «لن تكون هناك حرب في جبهة واحدة بعد الآن، لا في الشمال ولا في الجنوب (قطاع غزة)، والحرب المقبلة ستدور في جبهتين». واستدرك ليبرمان قائلا: إن «جلّ جهدنا يتركز على منع الحرب المقبلة، لكن في الشرق الأوسط الجديد، لم تعد تلك التقديرات حول الاحتمالية الضئيلة (للحرب)، التي عرفناها في الماضي، ذات صلة بالواقع. والواقع هش، وقد يحدث هذا بين لحظة وأخرى أو بين اليوم وغد». وتابع ليبرمان: «كل شيء في هذا السياق يتوقف على الحقيقة الثابتة، أننا ملزمون بالتخطيط لاجتياح بري جدي، ولا يوجد اجتياح من دون نيران قوية، ويتعين على سلاح المدرعات توفير تلك النيران القوية، تماما مثلما يتعين على الدفاعات الجوية أن تمنع قسما كبيرا من الأضرار في دولة إسرائيل. وعلينا الاستعداد لأي سيناريو محتمل؛ لأن الواقع الجديد يُعدّ لنا تحديات جديدة. وإذا كنا في الماضي نتحدث عن جبهة لبنان، فإنه لم تعد هناك جبهة كهذه. توجد جبهة الشمال. وفي أي تطور سيطرأ، ستكون هذه جبهة واحدة: سوريا ولبنان معا». واختتم ليبرمان قائلا: إن «المفهوم الأساسي لدي هو أن من يريد السلام ملزم بالاستعداد للحرب، وآمل أن يفكر أعداؤنا في الجانب الآخر جيدا حول أي خطوة ضد إسرائيل، من أجل ألا نضطر إلى أن نجسد كل قوة وكل قدرات الجيش الإسرائيلي».

 

 

Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification

 الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 7:47 ص

  Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification https://www.crisisgroup.org/mi… تتمة »

عدد الزيارات: 3,918,336

عدد الزوار: 142,025

المتواجدون الآن: 18