الحكومة البلجيكية تعلق مساعداتها للمدارس الفلسطينية

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 تشرين الأول 2017 - 5:21 ص    التعليقات 0

        

الحكومة البلجيكية تعلق مساعداتها للمدارس الفلسطينية بعد إطلاق اسم دلال المغربي على مدرسة في جنوب الخليل..

الشرق الاوسط...بروكسل: عبد الله مصطفى... قررت الحكومة البلجيكية تعليق مساعداتها للمدارس الفلسطينية، وذلك في أعقاب نشر وسائل إعلام محلية أخبارا حول إطلاق اسم فتاة فلسطينية، سبق أن شاركت في هجوم ضد الإسرائيليين في أواخر السبعينات، على مدرسة فلسطينية في جنوب الخليل. وقال بيان صادر عن الخارجية البلجيكية، باسم كل من وزير الخارجية ديديه رايندرس، والوزير ألكسندر ديكرو، المكلف بالمساعدات والتعاون الإنمائي، إن الحكومة البلجيكية قدمت في الفترة ما بين 2012 و2013 الدعم لبناء مدرسة فلسطينية في جنوب الخليل، وكانت تسمى «بيت عوا الأساسية للبنات». ولكن جرى في وقت لاحق، تغيير الاسم إلى «مدرسة دلال المغربي الابتدائية»، ولم تكن الحكومة البلجيكية على علم بهذا التغيير. وحسب ما جاء في البيان، فإن تغيير الاسم «أمر غير مقبول»؛ لأن «دلال المغربي كانت إرهابية فلسطينية ونفذت هجوما إرهابيا ضد إسرائيل في عام 1978، وتسبب في مقتل 38 مدنيا من بينهم 13 طفلا»، حسب ما ورد في البيان، الذي قال أيضا إن الحكومة البلجيكية تدين أي تمجيد للهجمات الإرهابية ولأسماء الإرهابيين، وإنها أجرت اتصالا بالسلطة الفلسطينية حول الموضوع وتنتظر ردا رسميا. وفي الوقت عينه، جرى تعليق مشروع بقيمة 3 ملايين و300 ألف يورو لبناء مدارس فلسطينية. ونوه البيان إلى أن بلجيكا تعد منذ فترة طويلة شريكا رئيسيا لخطة التعليم الاستراتيجي الفلسطينية.
واختتم البيان بالقول: «إن بلدنا ملتزم باحترام حقوق الإنسان وكرامة الإنسان وبالتسامح، وينبغي أن تنعكس هذه المبادئ في المناهج الدراسية للمدارس التي تمولها الدولة البلجيكية من أموال دافعي الضرائب من البلجيكيين. كما ينبغي أن تنعكس هذه المبادئ في أسماء وشعارات تلك المدارس». وقالت وسائل الإعلام المحلية - نقلا عن مصادر الخارجية البلجيكية - إن بلجيكا تعتبر منذ سنوات داعما قويا ومهما للسلطة الفلسطينية، وخاصة فيما يتعلق ببناء المدارس والمعاهد التدريبية والتعليمية، ويكفي أنه في الفترة ما بين 2012 و2015، قدمت بلجيكا 33 مليون يورو للفلسطينيين. كما اهتمت الحكومة البلجيكية بتأهيل وتعليم الفتيات لتحقيق المساواة بين الجنسين. وفي هذا الإطار جاء بناء مدرسة «بيت عوا» للفتيات في الضفة الغربية، وعند الافتتاح كانت هناك لافتة كبيرة مكتوب عليها كلمات شكر للحكومة البلجيكية لمساعدتها في إنشاء هذه المدرسة.

مصابات بسرطان الثدي في غزة يتظاهرن ويتهمن الاحتلال بدفعهن إلى الموت... يخضعن لابتزازات أمنية ويعرقل سفرهن للعلاج في الضفة وإسرائيل

غزة: «الشرق الأوسط».. احتجت عشرات النساء المصابات بسرطان الثدي في قطاع غزة، أمس، أمام معبر بيت حانون «إيرز» شمال القطاع، على منع الاحتلال الإسرائيلي لهن من السفر إلى مستشفيات الضفة الغربية والخط الأخضر داخل إسرائيل، وحرمانهن من تلقي العلاج من المرض الذي شهد ارتفاعا في أعداد المصابين به خلال السنوات القليلة الماضية. واتهمت كاميليا أبو مايلة، إحدى المريضات في مؤتمر صحافي أمام المعبر، الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ إجراءات أمنية بحقهن، ما يحرمه ن من العلاج. وطالبت بالسماح للمريضات بالوصول إلى مستشفيات خارج القطاع لإنقاذ حياتهن. وأكدت أنه لا يوجد ما يبرر الإجراءات الإسرائيلية وخاصة مريضات سرطان الثدي، معتبرة المنع الأمني الذي يصدر عن ضباط المخابرات الإسرائيلية يهدف إلى التسبب في وفاتهن. وأضافت أن «المنع الأمني وتأجيل مواعيد منحهن الموافقة الأمنية اللازمة لسفرهن، وعدم توفر العلاج اللازم بالوقت المناسب للمريضة في مستشفيات القطاع ومنع نقله إلى غزة، يمثل جريمة قتل مع سبق الإصرار يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي». وأشارت أبو مايلة إلى أن 62 في المائة من طلبات السماح بالسفر عبر معبر بيت حانون «إيرز»، رفضت بدواعٍ أمنية، أو بحجة أنها ما زالت تحت قيد الدرس والفحص. مشيرة إلى أن بعض المريضات تعرضن للابتزاز والمساومة من قبل ضباط المخابرات الإسرائيلية، من أجل الحصول منهن على معلومات عن المقاومين والمواطنين في غزة، وهو ما تم رفضه. وطالبت أبو مايلة حكومة الوفاق الوطني والهيئات والمنظمات الدولية، بضرورة الإسراع وتلبية حاجاتهم الصحية، بتوفير الدواء وتسهيل التحويلات الطبية والسماح بالسفر لتلقي العلاج في المستشفيات خارج القطاع. ودعت إلى فتح معبر رفح البري مع الجانب المصري، بشكل مستمر، لتمكين المرضى عامة ومرضى السرطان خاصة من العلاج في الخارج، مؤكدة أهمية أن يولي هذا الملف اهتمام الفصائل الفلسطينية خلال مباحثاتهم في القاهرة مع المسؤولين المصريين. ووفقا للمركز القانوني لحرية التنقل، فقد جرى منع المرضى من المغادرة بشكل متزايد كاحتياط أمني، في حين استُجوب آخرون في المعبر واضطروا للانتظار فترات طويلة. من جهتها، قالت فريال ثابت، مديرة مركز صحة المرأة التابع لمركز الثقافة والفكر الحر، إن المريضات يطلبن الإذن بالخروج مرارا وتكرارا، ولكن الرد الدائم لسلطات الاحتلال هو الطلبات تحت التقييم. ولفتت إلى أن فترة التقييم قد تمتد إلى عام أو عامين. مشيرة إلى أن سرطان الثدي أحد السرطانات الأكثر قابلية للعلاج والشفاء، ورغم ذلك، فإن المنع الأمني أدى إلى تدهور حياة كثير من المريضات. وأشارت إلى أن المريضات أرسلن مناشدات عدة إلى المسؤولين من كل الأطراف، إلا أنها لم تلق آذانا صاغية. مضيفة: «إن كنتم عاجزين عن تسفير النساء فأرسلوا لهن العلاج إلى غزة». وتشير إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، إلى أن معدلات إصدار تصاريح الموافقة على الخروج من غزة، انخفضت 44 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) 2016 بالمقارنة مع 82 في المائة عام 2014، و93 في المائة عام 2012. وقالت المريضة «أم حسام» لـ«الشرق الأوسط»، إن الاحتلال يرفض السماح لها بالتوجه لأحد المستشفيات في نابلس لتلقي العلاج، منذ ستة أشهر، بحجج أمنية. مشيرة إلى أنها قابلت ضباط المخابرات الإسرائيلية ما يقرب من 4 مرات، في هذه الفترة. وقد جرت محاولات لابتزازها لجمع معلومات عن مقاومين يقطنون بالقرب من منزلها، مقابل السماح لها بالسفر فرفضت. وأشارت أم حسام إلى أنها تعاني كثيرا جراء نقص الأدوية والعلاج. وطالبت حكومة الوفاق الوطني بتحمل مسؤولياتها وتوفير العلاج اللازم لجميع المرضى. في حين أشار مركز المعلومات الصحية، إلى أن سرطان الثدي جاء في المرتبة الأولى، بين إصابات السرطان، طبقا لعدد الحالات المبلغ عنها في عام 2016، حيث جرى تسجيل 388 حالة سرطان ثدي، بواقع 28.9 في المائة في فلسطين، مشيرة إلى أن هذا النوع من السرطان يأتي في المرتبة الأولى للسرطانات المسببة للوفاة لدى الإناث في فلسطين، بواقع 21.1 في المائة من مجموع السرطانات المسببة للوفاة.

محاكمة أردني في إسرائيل بتهمة طعن فتاة يهودية

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... قدمت النيابة العامة في اللواء الجنوبي في إسرائيل إلى محكمة بئر السبع، لائحة اتهام ضد عامل أردني بتهمة مهاجمة فتاة إسرائيلية داخل أحد فنادق مدينة إيلات، وطعنها وإصابتها بجروح. ويدعى الأردني حباس أبو رياش (44 عاما)، ويعمل في قسم النظافة والصيانة في فندق الملك سليمان في إيلات. وحسب لائحة الاتهام، فإنه دخل في يوم 19 سبتمبر (أيلول) الماضي، إلى الغرفة التي وُجدت فيها الفتاة البالغة 17 عاما لوضع أوراق الحمام، وبعد أن خرج هاجمها بسكين كان يخفيها في ملابسه، ولكن الفتاة قاومته وأمسكت نصل السكين بيدها، وواصلت الصراخ حتى هرب العامل. ومن جراء ذلك، أصيبت الفتاة بجروح في يدها ونقلت إلى المستشفى للعلاج، بينما أوقفت الشرطة أربعة عمال وحققت معهم ليتم التوصل في النهاية إلى العامل الذي نفذ الهجوم.
وطلبت النيابة الإسرائيلية من المحكمة مواصلة اعتقال العامل حتى انتهاء الإجراءات القضائية في القضية. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن التحقيقات مع العامل قادت إلى أن الخلفية جنائية، في حين نشر أقارب للفتاة على صفحات التواصل الاجتماعي، أن الخلفية قومية، وتحولت هذه القضية إلى قضية رأي عام. يشار إلى أن 1500 عامل أردني يعملون في فنادق مدينة إيلات، التي يغادرونها بشكل يومي، عائدين إلى الأردن، ثم يعودون في اليوم التالي، بموجب تصريح دخول سار ليوم واحد يتم تجديده. وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، على ترتيبات تسمح بتشغيل عمال أردنيين في فنادق مدينة إيلات، لسد الحاجة للأيدي العاملة في المدينة.

 

 

Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification

 الأحد 15 تشرين الأول 2017 - 7:47 ص

  Saving the Iran Nuclear Deal, Despite Trump's Decertification https://www.crisisgroup.org/mi… تتمة »

عدد الزيارات: 3,918,378

عدد الزوار: 142,025

المتواجدون الآن: 17