إسرائيل تقرر إخلاء مدينتين خلال أي حرب مقبلة وتدريبات واستعدادات تحاكي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 12 أيلول 2017 - 6:42 ص    التعليقات 0

        

السلطات الإسرائيلية تهدم مقبرة الشهداء في القدس

تل أبيب: «الشرق الأوسط».. هدمت جرافات وآليات تابعة للشرطة الإسرائيلية وبلدية القدس الغربية، أمس، أجزاء واسعة من «مقبرة الشهداء»، في القدس الشرقية المحتلة، ضمن مخطط لإقامة حدائق ومسارات للسياحة الدينية اليهودية. وقد جرى هدم جزء من سور المقبرة وتجريف وحفر في المنطقة، قبل وصول مجموعة من المقدسيين الذين تصدوا لأعمال التجريف وأجبروا القائمين بها على الانسحاب. وتعتبر المقبرة المساحة المتبقية للمسلمين لدفن موتاهم فيها، حيث قام الاحتلال أخيراً بهدم نحو 50 قبراً في مقبرة الشهداء، وصب الخرسانة في المنطقة لمنع إعادة بناء أي قبور. ويحاول الاحتلال القيام بأعمال تجريف في مقبرة الشهداء بهدف إقامة حدائق توراتية ومسارات خاصة للمستوطنين والسياح، إضافة إلى مطلة للسفوح الغربية لجبل الزيتون، وهذا ما ترفضه الفعاليات المقدسية التي تؤكد أن هذه الأرض هي أرض وقفية يوجد فيها صرح للشهداء الذين ارتقوا في حرب عام 1967. وقال رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في القدس مصطفى أبو زهرة، إن جرافات الاحتلال هدمت الجزء الغربي لسور مقبرة الشهداء، «وهذه المقبرة تعتبر امتداداً لمقبرة اليوسيفية في منطقة باب الأسباط، كما قامت بوضع علامات جديدة للعمل». وقال مسؤول ملف القدس في حركة فتح، حاتم عبد القادر، إن هدم وتجريف المقبرة يعتبر ضمن الهجمة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي والمخططات التهويدية في القدس، لافتاً إلى أن الاحتلال يستهدف الأراضي والمناطق المحيطة والقريبة من المسجد الأقصى، بشكل خاص، في نية مبيتة للاستيلاء على المسجد.

إسرائيل تقرر إخلاء مدينتين خلال أي حرب مقبلة وتدريبات واستعدادات تحاكي تسلل قوات معادية من الشمال أو الجنوب

تل أبيب: «الشرق الأوسط».... قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع في حكومته، أفيغدور ليبرمان، إخلاء مدينتي كريات شمونة في الشمال، وسديروت في الجنوب، في حال وقوع مواجهة عسكرية على الحدود الشمالية أو على حدود قطاع غزة مستقبلا. وقد كشف عن ذلك، خلال مناورات إسرائيلية جارية على الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا، تعتبر أضخم تدريبات عرفتها إسرائيل منذ ربع قرن. والحديث يجري عن إخلاء 40 إلى 50 ألف إسرائيلي يعيشون في هاتين المدينتين. وتحدد خطة الإخلاء، المسماة «موتيل»، بأن يبقى في المدينتين فقط، السكان الذين يعتبر بقاؤهم حاجة ملحة لمواصلة أداء مهامهم، كمستخدمي البلديتين، ورجال الشرطة، وقوات الإنقاذ وما يشابه ذلك. ويفترض أن يتولى الجيش الإسرائيلي وسلطة الطوارئ القومية عمليات إخلاء السكان. يشار إلى أنه في إطار المواجهات العسكرية، جرى حتى اليوم، إخلاء السكان الذين يقيمون في البلدات الصغيرة المجاورة للسياج الحدودي فقط. ويصل عدد سكان البلدات الصغيرة التي سيتم إجلاء سكانها، في حال وقوع مواجهة عسكرية، إلى نحو 50 ألف نسمة. وحسب الخطة، سيجري نقل سكان كريات شمونة وسديروت إلى فنادق البحر الميت ووسط البلاد، التي سيتم إخلاؤها من النزلاء في حال الإعلان عن حالة طوارئ. وسيجري ذلك في إطار اتفاقيات طويلة المدى، تم التوصل إليها بين وزارة الدفاع وقسم من الفنادق. وستضاف إلى القائمة فنادق أخرى، لكي يتسنى استيعاب كل السكان الذين سيجري إخراجهم من بلداتهم. وحسب الخطة، فإن سكان البلدات الصغيرة التي سيجري إخلاؤها، سيستوعبون في بلدات قروية داخل البلاد، وفقا لطريقة بلدة تتبنى بلدة. وقد التقى رؤساء هذه البلدات قبل أشهر لتنسيق الإخلاء والاستيعاب. وتوجد في البلدات التي ستستوعب السكان الآخرين، مستودعات طوارئ تحوي أسرة للنوم، وأغطية، ومواد غذائية. وجاءت توجيهات القيادة السياسية بإخلاء سديروت وكريات شمونة، على خلفية سيناريو مرعب، يحاكي «تسلل قوات العدو إلى الأراضي الإسرائيلية» والوصول إلى البلدات المأهولة، وكذلك نتيجة التخوف من هجوم بالصواريخ والقذائف (وهي في الأساس السلاح الذي يملكه حزب الله وحماس)، وأيضاً في أعقاب تطوير معدات حربية جديدة لدى حزب الله وحماس، يمكنها التسبب في خسائر كبيرة. والحديث يدور عن قذائف قصيرة المدى تصل إلى كيلومترات عدة، مزودة برؤوس حربية تزن مئات الكيلوغرامات. ويمكن لقذائف «بركان» التي يملكها حزب الله، أن تدمر الغرف الآمنة أيضاً. وتتولى القيادتان الشمالية والجنوبية، المسؤولية عن إخلاء المدن بالتعاون مع الجبهة الداخلية، فيما تتولى المسؤولية عن استيعاب المهجرين في الداخل، سلطة الطوارئ الوطنية في وزارة الدفاع، وكذلك وزارة الداخلية، التي ستتحمل مسؤولية استيعاب السكان وتوفير متطلباتهم من الغذاء والماء لأيام عدة وربما لأسابيع. يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يجري منذ الأسبوع الماضي، تدريبات ضخمة تسمى «أور هدغان»، وتتركز حاليا، في المنطقة الشمالية، وتستمر 11 يوما. وبضمنها جرى الكشف عن خطة إخلاء بلدة تواجه خطر القصف أو تسلل القوات الخاصة، أو حتى محاولة حزب الله احتلال بلدات ومواقع عسكرية مجاورة للحدود.

 

Resuming Civic Activism in Turkey

 السبت 16 كانون الأول 2017 - 6:59 ص

  Resuming Civic Activism in Turkey   http://carnegieendowment.org/2017/12/13/resuming-civi… تتمة »

عدد الزيارات: 5,827,587

عدد الزوار: 187,569

المتواجدون الآن: 15