«الحرس الثوري» لحلفاء إيران: خامنئي يرفض توريث مجتبى...

تاريخ الإضافة الجمعة 24 أيار 2024 - 3:37 ص    عدد الزيارات 230    التعليقات 0

        

«الحرس الثوري» لحلفاء إيران: خامنئي يرفض توريث مجتبى...

سلامي أبلغ قادة «المحور» أنه لا تغيير في السياسة والمفاوضات مع واشنطن ستستمر

الجريدة... طهران - فرزاد قاسمي ... كشف مصدر شارك في الاجتماع الذي عقد في طهران أمس، وجمع قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي مع قادة وممثلي «محور المقاومة»، أن اللقاء عُقد بطلب من قادة الفصائل والأحزاب الموالية لإيران من لبنان وفلسطين واليمن والعراق، للاستفسار عن سياسة طهران المقبلة، والتأكد من استمرار الدعم الذي تقدمه لهم بعد مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان في حادث تحطم مروحيتهما. وشارك في الاجتماع سلامي وكبار قادة «الحرس»، إلى جانب نعيم قاسم، نائب الأمين العام لـ «حزب الله» اللبناني، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والقيادي في جماعة أنصار الله الحوثية محمد عبدالسلام، وغيرهم. وحسب المصدر، فقد جدد سلامي خلال الاجتماع التأكيد على أن سياسة إيران بالنسبة إلى «محور المقاومة» غير مرتبطة بشخص الرئيس الذي يقود الحكومة، وبالتالي فإنها لن تتغير مع تبدل الرئيس أو وزير الخارجية أو حتى الحكومة بأسرها. وقال المصدر إن البحث تطرق كذلك إلى الخليفة المحتمل للمرشد علي خامنئي بعد وفاة رئيسي، وقد أشار سلامي إلى أن رئيسي لم يكن سوى أحد المرشحين المحتملين للمنصب، وأنه منذ بداية الثورة كان أي مرشح معلن لتولي منصب الولي الفقيه يواجه بالمشاكل بسبب الصراعات الداخلية بين الأجنحة السياسية، الأمر الذي دفع بالنظام إلى إخفاء المرشحين وإبقاء واحد أو اثنين تحت الأضواء فقط. وأكد قائد الحرس الثوري أن مجلس خبراء القيادة لديه لائحة من خمسة أشخاص لديهم الكفاءات اللازمة لخلافة خامنئي، وأن موضوع تشكيل لجنة قيادة تتولى صلاحيات المرشد بدل أن يقوم بذلك شخص واحد، أيضاً فكرة مطروحة. ورداً على تساؤلات حول موقف مجتبى خامنئي نجل المرشد في معركة خلافة والده، قال سلامي إن مجتبى يتمتع بكل الشروط والكفاءات اللازمة لتولي المنصب، لكن والده رفض شخصياً هذا الأمر بشكل قاطع في اجتماعات خاصة متعددة مع شخصيات سياسية وعسكرية وأمنية، وقد طلب من الجميع عدم إثارة هذا الأمر معه مجدداً كون قراره نهائياً، بسبب قناعته بأن الثورة التي قضت على النظام الملكي يجب ألا تتحول إلى الحكم الوراثي، وأن مخاطر هذا الأمر تتجاوز بكثير أي إيجابيات محتملة. كما أشار قائد الحرس إلى أن المفاوضات الأميركية ـ الإيرانية ستستمر بعد غياب رئيسي وعبداللهيان، لأن قرار الدخول فيها لم يكن قرارهما بل قرار النظام، مضيفاً أنه مادامت هذه المفاوضات ستستمر فإن الجانبين يجب أن يتجنبا التصعيد، وأن ذلك غير مرتبط بالأوضاع في قطاع غزة حيث يجب أن يستمر مبدأ الجبهات المساندة حتى انتهاء الحرب هناك. وطمأن سلامي الحاضرين إلى أن ميزانية «جبهة المقاومة» تقع خارج إطار الميزانية الحكومية الإيرانية، وعليه فإن إيران سوف تستمر بدعم حلفائها مادياً ومعنوياً ومدهم بالسلاح. وبحسب المصدر، شدد سلامي كذلك على إحدى أولويات خامنئي، وهي ضرورة تصعيد المواجهة في الضفة الغربية وإيجاد طرق لإرسال المساعدات العسكرية إلى الفلسطينيين هناك.

آلاف الإيرانيين شاركوا باليوم الأخير لوداع رئيسي

شارك آلاف الإيرانيين الخميس في اليوم الأخير من مراسم تشييع الرئيس إبراهيم رئيسي بمسقط رأسه مشهد، بعد أيام من مقتله في حادث تحطم مروحية في شمال غرب البلاد. وتختتم هذه المراسم ثلاثة أيام من الجنازة التي جمعت حشوداً ضخمة على غرار أحداث كبرى شهدتها إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979. وبمجرد مرور أيام الحداد الخمسة، ستركز السلطات، ولا سيما محمد مخبر (68 عاما) نائب الرئيس الذي عُيّن رئيساً بالوكالة، على تنظيم انتخابات رئاسية لاختيار خلف لرئيسي، من المقرر إجراؤها في 28 يونيو. وتسود حالة من عدم اليقين السياسي إذ لم تتقدّم بعد أي شخصية تمثل المعسكر المحافظ الحاكم حاليا. ويتوقع أن يُفتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية رسميا في 30 الجاري، على أن تبدأ الحملة الانتخابية في 12 يونيو المقبل. وفي مشهد، سار رجال من كل الأعمار، ونساء ارتدت غالبيتهن الشادور، وأطفال على طول الطريق المؤدي إلى مرقد الإمام الرضا أحد ائمة الشيعة في شمال شرق مدينة مشهد حيث ولد الرئيس المحافظ الراحل، وحيث مثواه الأخير. ورفع معظمهم صور المتوفى وحملوا زهوراً بيضاء تُستخدم تقليدياً في الجنازات في إيران ورافقوا النعش الذي وُضع على متن شاحنة. ولقي رئيسي البالغ 63 عاما حتفه الأحد إلى جانب وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان وستة آخرين عندما تحطمت المروحية التي كانوا يستقلونها في منطقة جبلية في شمال غرب البلاد خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان. وفي العاصمة طهران، شاركت حشود ضخمة في موكب الجنازة أمس الأول لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على الرئيس الذي أطلق عليه المسؤولون ووسائل الإعلام لقب «الشهيد». وأمّ المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي كان من المتوقع على نطاق واسع أن يخلفه رئيسي، صلاة الجنازة على جثمان الرئيس الراحل ومرافقيه وبينهم أمير عبداللهيان. ودفن عبداللهيان أيضاً أمس، في مرقد الشاه عبدالعظيم الحسني في بلدة شهر الري جنوب العاصمة.

A Gaza Ceasefire..

 الأحد 9 حزيران 2024 - 6:33 م

A Gaza Ceasefire... The ceasefire deal the U.S. has tabled represents the best – and perhaps last… تتمة »

عدد الزيارات: 160,444,236

عدد الزوار: 7,166,477

المتواجدون الآن: 112