مقتل وإصابة 4 عناصر من «الباسيج» في إطلاق نار بجنوب إيران..

تاريخ الإضافة الإثنين 18 أيلول 2023 - 5:38 ص    عدد الزيارات 299    التعليقات 0

        

ضغوط على طهران لإعادة تراخيص المفتشين..

إيران لن تمدد مهلتها للعراق بشأن معارضيها

بروكسل - طهران: «الشرق الأوسط».. دعا الاتحاد الأوروبي إيران لإعادة التراخيص لعدد من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عاداً الخطوة «مثيرة للقلق». وكانت الوكالة قد أعلنت (السبت) أن طهران سحبت اعتماد عدد من مفتشيها، ونددت بخطوة «غير مسبوقة» تؤثر بشكل «مباشر وحادّ» على عملياتها في إيران، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وأبدى الاتحاد «قلقه العميق» من الخطوة الإيرانية، وفق متحدث باسمه. وأضاف: «ما يثير القلق خصوصاً، هو التأثير المباشر والحاد لهذا القرار على قدرة الوكالة على تنفيذ نشاطات التحقق الخاصة بها، بما يشمل مراقبة (تنفيذ) خطة العمل الشاملة المشتركة»، وهو الاسم الرسمي للاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي الذي أُبرم عام 2015. من ناحية ثانية، ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء أن وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني قال إنه لن يُمدَّد الاتفاق مع العراق بشأن نزع سلاح المسلحين في كردستان العراق. وقال أشتياني إنه سيجري تقييم وضع تنفيذ الاتفاق، و«سنتصرف في الوقت المناسب بناءً على الاتفاق الذي أبرمناه مع العراق»، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي». وكان العراق وإيران قد أعلنا الشهر الماضي إبرام اتفاق أمني يقضي بنزع سلاح الجماعات المسلحة المناهضة لإيران في إقليم كردستان العراق، وإغلاق مقارها العسكرية. وحددت طهران 19 من الشهر الحالي موعداً نهائياً لاتخاذ حكومة إقليم كردستان إجراءات ضد تلك الجماعات الكردية.

أوروبا تطالب إيران بإعادة النظر «سريعاً» في قرار مفتشي «الطاقة الذرية»

طهران: قادرون على تصدير الخام الإيراني حيثما شئنا

طهران: «الشرق الأوسط»... دعا الاتحاد الأوروبي إيران، أمس (الأحد)، إلى العودة عن سحب اعتماد عدد من مفتشي «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، عادّاً الخطوة «مثيرة للقلق». وكانت الوكالة التابعة للأمم المتحدة أعلنت، أول من أمس (السبت)، أن طهران سحبت اعتماد عدد من مفتشيها، ونددت بخطوة «غير مسبوقة» تؤثر بشكل «مباشر وحاد» على عملياتها في إيران. وأشارت وسائل إعلام إيرانية ودبلوماسي غربي إلى أن القرار يشمل 8 مفتشين من فرنسا وألمانيا. وأبدى الاتحاد «قلقه العميق» من الخطوة الإيرانية، وفق متحدث باسمه. وأضاف: «ما يثير القلق خصوصاً هو التأثير المباشر والحاد لهذا القرار على قدرة الوكالة على تنفيذ نشاطات التحقق الخاصة بها، بما يشمل مراقبة تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة»، وهو الاسم الرسمي للاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي الذي أُبرم في عام 2015. وأتاح الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى تقييد الأنشطة النووية لإيران مقابل رفع عقوبات اقتصادية عنها، لكن واشنطن انسحبت أحادياً منه في عام 2018، وأعادت فرض العقوبات، ما دفع طهران للتراجع تدريجياً عن التزاماتها النووية، خصوصاً في مجال تخصيب اليورانيوم. وأجرت إيران والقوى الكبرى، بتسهيل من الاتحاد الأوروبي ومشاركة الولايات المتحدة بشكل غير مباشر، مباحثات اعتباراً من أبريل (نيسان) 2021 لإحياء الاتفاق، من دون أن تؤدي إلى نتيجة. وأدرجت طهران الخطوة التي اتخذتها في إطار الرد على سعي الدول الغربية إلى «تعكير» أجواء التعاون بينها وبين الوكالة التابعة للأمم المتحدة. وتشهد العلاقة بين طهران والوكالة توتراً منذ نحو عامين، على خلفية ملفات عدة، منها تقييد إيران أنشطة المراقبة لبرنامجها وعدم توضيحها بشكل كامل العثور على آثار لمواد نووية في مواقع لم يُصرح عنها سابقاً. وأعلنت لندن وباريس وبرلين هذا الأسبوع أنها ستبقي بعض عقوباتها السارية على إيران لما بعد تاريخ 18 أكتوبر (تشرين الأول) المنصوص عليه في اتفاق 2015، في ظل عدم وفائها بالتزاماتها بموجب الاتفاق. ووصفت طهران الإجراء بـ«غير القانوني»، وهي تؤكد أن الإجراءات التي قامت بها بعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي لا تشكل انتهاكاً له. على صعيد آخر، قال وزير النفط الإيراني جواد أوجي، يوم الأحد، إن وزارة النفط الإيرانية توفر الدعم للشركات البتروكيمياوية وتعمل على الدوام لمعالجة مشكلاتها. ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية عن أوجي قوله: «لقد كان الأجانب يحددون لنا في وقت ما سقف إنتاج وتصدير الخام، ولكنّ مختصي الصناعات النفطية الإيرانية يستطيعون اليوم تصدير الخام والمكثفات الغازية الإيرانية حيثما شاءوا». وقال وزير النفط الإيراني خلال مراسم تدشين النسخة الـ17 من «معرض إيران بلاست» الدولي، إن «الحكومة تدأب على تجميع الغازات المصاحبة للنفط واستخدامها في خدمة الصناعات البتروكيمياوية... لن نسمح باحتراق موارد الشعب الإيراني في المشاعل دون جدوى». وأوضح وزير النفط أن حجم إنتاج النفط الخام والمكثفات الغازية في إيران يبلغ 3 ملايين و300 ألف برميل يومياً في الوقت الحاضر، حيث يتم تصدير هذه الكمية أو استهلاكها محلياً.

«اليونسكو» تدرج الخانات الفارسية في قائمتها للتراث العالمي

طهران: «الشرق الأوسط»... أعلنت «اليونسكو»، اليوم (الأحد)، أنها أدرجت أكثر من 50 خاناً فارسياً على قائمتها للتراث العالمي، والخانات هي نُزل تقدّم المأوى والطعام والمياه للمسافرين على الطرق القديمة في إيران. وتمت عملية الإدراج في الرياض خلال الدورة الخامسة والأربعين للجنة التراث العالمي. وبحسب «فرانس برس»، أوضحت «اليونسكو» على موقعها أن هذه «الخانات المهيبة والمحصنة في كثير من الأحيان كانت مرحلات تقع على طول الطرق وتوفر المأوى والغذاء للقوافل والحجاج والمسافرين». ولدى إيران أكثر من 200 خان تقع على طرق التجارة التاريخية التي تعبر البلاد بين آسيا وأوروبا، على غرار طريق الحرير. ونشرت المنظمة على موقعها خريطة تظهر 54 خاناً في شمال شرقي البلاد وشمالها ووسطها. وأضافت: «كانت تُحدَّد الطرق والمواقع التي تقام فيها الخانات تبعاً لتوافر المياه والظروف الجغرافية والشواغل الأمنية، وتمثل الخانات الستة والخمسون التي يشملها هذا العنصر نسبة مئوية صغيرة مقارنة بالخانات الكثيرة المبنية على الطرق القديمة في إيران، وهي تعدّ الأكثر تأثيراً والأعلى قيمة من بين الخانات هناك، واستخدم فيها طيف واسع من الأنماط المعمارية وأساليب التأقلم مع الظروف المناخية ومواد البناء». وأشارت إلى أنها «تنتشر على آلاف الكيلومترات، وقد بُنيت على مرِّ كثير من القرون. وتمثل هذه الخانات مجتمعة شبكة الخانات في إيران وتطورها خلال مراحل تاريخية مختلفة». ومن بينها خانات قصر بهرام قرب مدينة سمنان، ودير غاشين قرب قم، وأنجره سن قرب يزد.

مقتل وإصابة 4 عناصر من «الباسيج» في إطلاق نار بجنوب إيران

لندن: «الشرق الأوسط»..ذكرت وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، اليوم (الأحد)، أن عنصراً من قوات «الباسيج» قُتل وأصيب 3 آخرون، إثر إطلاق نار من مجهولين بمحافظة فارس في جنوب إيران. ونقلت الوكالة عن إسماعيل قزل سفلي المسؤول الأمني بالمحافظة، قوله إن شخصين يركبان دراجة نارية فتحا النار، مساء أمس (السبت)، «بشكل عشوائي» على القوات في ساحة معلم بمدينة نورآباد ممسني. واتهم المسؤول نفسه «أعداء إيران» بالوقوف وراء الهجوم «الإرهابي»، وفق ما نقلته وكالة أنباء العالم العربي. ونقلت وكالة «مهر» عنه قوله إن المهاجمين لاذا بالفرار من المكان بعد الهجوم الذي أدى إلى إصابة أفراد «الباسيج» في منطقة الصدر والرأس.

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي...

 الثلاثاء 18 حزيران 2024 - 8:17 ص

آمال كبيرة: مستقبل الإنفراج الإيراني–السعودي... مجموعات الازمات الدولية..طهران/ الرياض/واشنطن/برو… تتمة »

عدد الزيارات: 160,945,566

عدد الزوار: 7,183,232

المتواجدون الآن: 131